سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف(000 - نحو 5 هـ = 000 - نحو 626 م)

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف(000 - نحو 5 هـ = 000 - نحو 626 م)



هم فاطمة و

عبد مناف - حضرت ابوطالب ع(85 ق هـ = 3 ق هـ = 540 - 620 م)


الأعلام للزركلي (5/ 130)
فاطمة بنت أسد
(000 - نحو 5 هـ = 000 - نحو 626 م)
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية: أول هاشمية ولدت خليفة. وهي أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وإخوته. نشأت في الجاهلية بمكة. وتزوجت ب أبي طالب (عبد مناف ابن عبد المطلب) وأسلمت بعد وفاته فكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها. ثم هاجرت مع أبنائها إلى المدينة وماتت بها فكفنها النبي صلى الله عليه وسلم بقميصه واضطجع في قبرها، وقال: لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها. وقبرها في البقيع، كان تحت قبة (*) عثمان ابن عفان (1) .
__________
(*) وقد أزيلت هذه القبب، والحمد للَّه (زهير الشاويش) ]
(1) الاستيعاب، بهامش الإصابة 4: 381 والإصابة، الرقم 731 قسم النساء، ورحلة ابن رشيد في مجلة العرب 3: 510.




فاطمة بنت أسد بن هاشم‏
أم أمير المؤمنين علي ع سبقت إلى الإسلام و هاجرت إلى المدينة في أول الهجرة. روى الحاكم في المستدرك بسنده عن مصعب بن عبد الله الزبيري قال: كانت فاطمة بنت أسد بن هاشم أول هاشمية ولدت من هاشمي و كانت بمحل عظيم من الأعيان في عهد رسول الله ص و توفيت في حياة رسول الله ص و كان اسم علي أسد و لذلك يقول‏
(أنا الذي سمتني أمي حيدرة)


(أقول) لما ولد سمته حيدرة باسم أبيها لان حيدرة من أسماء الأسد (و بسنده) عن الزبير بد سعيد القرشي قال كنا جلوسا عند سعيد بن المسيب فمر بنا علي بن الحسين و لم أر هاشميا قط كان أعبد لله منه فقام اليه سعيد بن المسيب و قمنا معه فسلمنا عليه فرد علينا فقال له سعيد يا أبا محمد أخبرنا عن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب قال نعم حدثني أبي قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول لما ماتت بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله ص في قميصه و صلى عليها و كبر عليها سبعين تكبيرة و نزل في قبرها فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه و يسوي عليها و خرج من قبرها و عيناه تذرفان و جثا في قبرها فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال يا عمر أن هذه المرأة كانت بمنزلة أمي التي ولدتني أن أبا طالب كان يصنع الصنيع و تكون له المأدبة و كان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبنا فاعود فيه.