زِرّ بن حُبَيْش(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
زِرّ بن حُبَيْش(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
اخذ قرائت زر بن حبیش از امیرالمؤمنین علیه السلام
الأعلام للزركلي (3/ 43)
زِرّ بن حُبَيْش
(000 - 83 هـ = 000 - 702 م)
زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي: تابعي، من جلتهم. أدرك الجاهلية والإسلام، ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلم. كان عالما بالقرآن، فاضلا. وكان ابن مسعود يسأله عن العربية. سكن الكوفة. وعاش مئة وعشرين سنة، ومات بوقعة بدير الجماجم (1) .
__________
(1) الإصابة 1: 577 وحلية الأولياء 4: 181.
الاسم : زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ، و قيل : هلال بن سعد بن نصر بن غاضرة ، الأسدى الكوفى ، أبو مريم ، و يقال أبو مطرف
الطبقة : 2 : من كبار التابعين
الوفاة : 81 أو 82 أو 83 هـ
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة جليل
رتبته عند الذهبي : لم يذكرها
قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ، و قيل : هلال بن سعد ابن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدى ، أبو مريم ، و يقال : أبو مطرف ، الكوفى ، مخضرم أدرك الجاهلية . اهـ .
و قال المزى :
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة .
و ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الكوفة ، و قال : كان ثقة ، كثير الحديث .
و قال شيبان ، عن عاصم ، عن زر : خرجت فى وفد من أهل الكوفة ، و أيم الله ، إن حرضنى على الوفادة إلا لقاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين و الأنصار فلما قدمت المدينة أتيت أبى بن كعب ، و عبد الرحمن بن عوف ، و كانا جليسى و صاحبى ، فقال أبى : يا زر ما تريد أن تدع آية من القرآن إلا سألتنى عنها . قال فقلت فى أى شىء أتيته ؟ فقلت : يا أبا المنذر رحمك الله اخفض لى جناحك فإنما أتمتع منك تمتعا .
و قال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، كان زر من أعرب الناس ، و كان عبد الله يسأله عن العربية .
و قال حماد بن زيد عن عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا يلبسون المعصفر ، و يشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسا منهم زر و أبو وائل .
و قال محمد بن طلحة ، عن الأعمش : أدركت أشياخنا زرا ، و أبا وائل فمنهم من عثمان أحب إليه من على ، و منهم من على أحب إليه من عثمان ، و كانوا أشد شىء تحابا ، و أشد شىء توادا .
و قال أبو بكر بن أبى عاصم : كان أبو وائل عثمانيا ، و كان زر بن حبيش علويا ، و كان مصلاهما فى مسجد واحد ، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه فى شىء مما هو عليه حتى ماتا ، و كان أبو وائل معظما لزر .
و قال فى رواية أخرى : كان زر أكبر من أبى وائل فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر .
و قال قيس بن الربيع ، عن عاصم : مر رجل من الأنصار على زر بن حبيش و هو يؤذن ، فقال : يا أبا مريم قد كنت أكرمك عن ذا ، أو قال : عن الأذان ، فقال : إذا لا أكلمك كلمة حتى تلحق بالله .
و قال زكريا بن عدى عن ابن المبارك : قلت لإسماعيل بن أبى خالد : سمعت من زر بن حبيش غير هذا الحديث ، حديث ليلة القدر ؟ قال : لا .
و قال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل : قلت لزر : كم أتى عليك ؟ قال : أنا ابن عشرين و مئة سنة .
و قال محمد بن عبيد ، عن إسماعيل : رأيت زر بن حبيش ، و قد أتى عليه عشرون و مئة سنة ، و إن لحييه ليضطربان من الكبر ، قاله أحمد بن حنبل و غيره عن محمد بن عبيد .
و قال هارون بن حاتم عن محمد بن عبيد : و له مئة و سبع و عشرون سنة .
و قال البخارى عن أحمد بن أبى الطيب : سمعت هشيما يقول : زر بن حبيش بلغ سنه مئة و اثنتين و عشرين سنة .
قال الهيثم بن عدى : مات زمن الحجاج قبل الجماجم .
و قال أبو عمر الضرير : مات قبل يوم الجماجم .
و قال أبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة إحدى و ثمانين .
و قال أبو سليمان بن زبر : قال المدائنى : مات سنة إحدى و ثمانين ، قال ابن زبر : و هذا خطأ .
و قال خليفة بن خياط : مات فى الجماجم سنة اثنتين و ثمانين ، و هو ابن عشرين
و مئة سنة .
و قال فى موضع آخر : يقال : قتل فى الجماجم .
و قال عمرو بن على : مات سنة اثنتين و ثمانين .
و قال ابن زبر : مات سنة ثلاث و ثمانين .
و قال أبو نعيم : مات و هو ابن سبع و عشرين و مئة .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 3 / 321 :
صحح ابن عبد البر فى " الاستيعاب " سنة ثلاث ، و قال : كان عالما بالقرآن ، قارئا فاضلا .
و أثر إسماعيل أخرجه النسائى من طريق ابن إدريس ، قال : رأيت زر فى المسجد يختلج لحياه كبرا .
و قال العجلى : كان من أصحاب على و عبد الله ، ثقة .
و قال أبو جعفر البغدادى : قلت لأحمد : فزر ، و علقمة ، و الأسود ؟ قال : هؤلاء أصحاب ابن مسعود ، و هم الثبت فيه . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ فى "تقريب التهذيب" ص / 215 :
مخضرم . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن
أبى بن كعب ( خ م د ت س ق )
حذيفة بن اليمان ( د ت س ق )
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
أبى وائل شقيق بن سلمة الأسدى ، و هو من أقرانه
صفوان بن عسال المرادى ( ت س ق )
العباس بن عبد المطلب
عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ت س )
عبد الله بن مسعود ( خ م د ت س ق )
عبد الرحمن بن عوف
عثمان بن عفان
على بن أبى طالب ( م د ت س ق )
عمار بن ياسر
عمر بن الخطاب
أبى ذر الغفارى ( ق )
عائشة أم المؤمنين ( تم ) .
__________
[ تكميل ] : هؤلاء ذكر المزيُّ صاحبَ الترجمة ضمنَ تلاميذهم :
1 - خيثمة بن عبد الرحمن بن أبى سبرة : يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفى الجعفى الكوفى
2 - صبى بن معبد التغلبى الكوفى
3 - عمرو بن زائدة ويقال ابن قيس بن زائدة أو زياد ، القرشى العامرى المعروف بابن أم مكتوم المؤذن الأعمى ، و يقال اسمه عبد الله
4 - وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث ، أبو سالم و يقال أبو الشعثاء و يقال أبو سعيد الأسدى
قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه
إبراهيم النخعى
إسماعيل بن أبى خالد ( س )
حبيب بن أبى ثابت
زبيد اليامى
شمر بن عطية
طلحة بن مصرف
عاصم بن بهدلة ( خ م د ت س ق )
عامر الشعبى ( س )
عبد الرحمن بن مرزوق الدمشقى
عبدة بن أبى لبابة ( خ م ت س )
عثمان بن الجهم ( ق )
عدى بن ثابت ( م د ت س ق )
علقمة بن مرثد
عيسى بن عاصم الأسدى ( بخ د ت ق )
عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى
أبو رزين مسعود بن مالك الأسدى ، و هو من أقرانه
المنهال بن عمرو الأسدى ( د ت س )
أبو إسحاق الشيبانى ( خ م )
أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى .
__________
[ تكميل ] : هؤلاء ذكر المزيُّ صاحبَ الترجمة ضمنَ شيوخهم :
1 - سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفى ، أبو أمية الكوفى
2 - سيار أبو الحكم العنزى الواسطى ، و يقال البصرى ، و هو سيار بن أبى سيار ( و هو أخو مساور الوراق لأمه )
3 - عبد الله بن يزيد النخعى الكوفى الصهبانى
4 - عبد الوهاب بن بخت القرشى الأموى أبو عبيدة ، و يقال أبو بكر المكى ، مولى آل مروان بن الحكم ( سكن الشام ثم أقام بالمدينة )
5 - قنان بن عبد الله ، و يقال ابن عبد الرحمن ، النهمى
6 - واصل بن حيان الأحدب الأسدى ، الكوفى بياع السابورى ( من بنى أسد بن الحارث بن ثعلبة ، مولى أبى بكر بن عياش من فوق )
7 - يحيى بن وثاب ، الأسدى مولاهم ، الكوفى المقرىء
8 - يزيد بن أبى سليمان الكوفى
اخذ قرائت زر بن حبیش از امیرالمؤمنین علیه السلام
ابن الحمامی-۳۲۸-۴۱۷- ۹۰ سال
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج89 ؛ ص206
2- مصباح الأنوار، عن الحسين بن أحمد عن الحسين بن محمد بن عبد الوهاب عن الحسن بن أحمد المقري عن علي بن أحمد المقري الحمامي عن زيد بن علي بن أبي هلال عن محمد بن محمد بن عقبة عن جعفر بن محمد العنبري عن زكريا بن أبي صمصامة عن حسين الجعفي عن زائدة عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فلما بلغت الحواميم قال لي أمير المؤمنين ع قد بلغت عرائس القرآن فلما بلغت رأس العشرين من حم عسق و الذين آمنوا و عملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير بكى أمير المؤمنين حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء و قال يا زر أمن على دعائي ثم قال اللهم إني أسألك إخبات المخبتين إلى آخر الدعاء ثم قال يا زر إذا ختمت فادع بهذه فإن حبيبي رسول الله ص أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن الدعاء عند أخذ المصحف- كان أبو عبد الله ع إذا قرأ القرآن قال قبل أن يقرأ حين يأخذ المصحف اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبد الله و كلامك الناطق على لسان نبيك جعلته هاديا منك إلى خلقك و حبلا متصلا فيما بينك و بين عبادك اللهم إني نشرت عهدك و كتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة و قراءتي فيه فكرا و فكري فيه اعتبارا و اجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه و اجتنب معاصيك و لا تطبع عند قراءتي على سمعي و لا تجعل على بصري غشاوة و لا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها بل اجعلني أتدبر آياته و أحكامه آخذا بشرائع دينك و لا تجعل نظري فيه غفلة و لا قراءتي هذرا إنك أنت الرءوف الرحيم- في الدعاء عند الفراغ من قراءة القرآن اللهم إني قد قرأت ما قضيت من كتابك الذي أنزلت فيه على نبيك الصادق ص فلك الحمد ربنا اللهم اجعلني ممن يحل حلاله و يحرم حرامه و يؤمن بمحكمه و متشابهه و اجعله لي أنسا في قبري و أنسا في حشري و اجعلني ممن ترقيه بكل آية قرأها درجة في أعلى عليين آمين رب العالمين.
6 ختص، الإختصاص عن أبي عبد الله ع مثل الدعاءين «1».
المناقب، الخوارزمي ،ص:86
المناقب، الخوارزمي ،ص:87
76- و أنبأني أبو العلاء الحسن بن أحمد هذا، أخبرنا أبو عبد اللّه الحسن بن محمّد بن عبد الوهاب النحوي، أخبرني أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد اللّه المقري، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقري الحمامي، أخبرنا زيد بن علي
بن أبي بلال الكوفي، حدثنا أبو جعفر محمّد بن محمّد بن عقبة الشيباني المعدل، حدثنا جعفر بن محمّد العنبري- صاحب العربية- عن أبي يحيى زكريا بن أبي صمصامة، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله الى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، فلما بلغت «الحواميم» قال لي أمير المؤمنين: قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم عسق: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ «1» بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه الى السماء و قال: يا زر أمّن عليّ دعائي، ثم قال: اللهم اني أسألك اخبات المخبتين، و إخلاص الموقنين، و مرافقة الابرار، و استحقاق حقائق الايمان، و الغنيمة من كل برّ و السلامة من كل اثم و وجوب رحمتك و عزائم مغفرتك و الفوز بالجنة و النجاة من النار، يازر اذا ختمت القرآن فادع بهذا، فانّ حبيبي رسول اللّه أمرني بأن أدعو بهنّ عند ختم القرآن «2».
__________________________________________________
(1) الشورى: 22.
(2) رواه أيضا الكنجي في كفاية الطالب/ 333 و اورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 5.
كفاية الطالب، الگنجي الشافعي ،ص:334
و أخبرنا العدل محمد بن طرخان، عن الحافظ ابي العلاء، اخبرنا ابو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبد الوهاب النحوى، اخبرنا ابو علي الحسن بن حمد المقرى، اخبرنا ابو الحسن علي بن احمد بن عمر المقرى الحمامى، حدثنا زيد بن علي بن ابي بلال حدثنا ابو جعفر محمد بن عقبه الشيباني المعدل حدثنا جعفر بن محمد العنبري عن ابى يحيى بن زكريا، عن ابن ابى عيسى زكريا ابن صمصامة، عن حسين الجعفى، عن زائدة عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله الى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على امير المؤمنين علي بن ابى طالب فلما بلغت الحواميم قال لي امير المؤمنين عليه السّلام قد بلغت عرائس القرآن فلما بلغت رأس العشرين من سورة حمعسق (و الذين آمنوا و عملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير) «975» بكى حتى ارتفع تحيبه ثم رفع رأسه الى السماء و قال: يا زر أمن على دعائي ثم قال (اللهم إني اسألك إخبات المخبتين، و إخلاص الموقنين، و مرافقة الأبرار، و استحقاق حقوق الايمان، و الغنيمة من كل بر، و السلامة من كل عيب، و وجوب رحمتك، و عزائم مغفرتك، و الفوز بالجنة، و النجاة من النار).
يا زر إذا ختمت فادع بهذا الدعاء، فان حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أمرني ان أدعو بهن عند ختم القرآن.
قلت: رواه الهمدانيّ و تابعه الخوارزمي «976».
__________________________________________________
(975) سورة الشورى 22.
(976) مناقب الخوارزمي 43.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (7/ 344)
وأخرج ابن النجار في تاريخه عن رزين بن حصين - رضي الله عنه - قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فلما بلغت الحواميم قال لي: قد بلغت عرائس القرآن فلما بلغت اثنتين وعشرين آية من {حم عسق} بكى ثم قال: اللهم إني أسألك اخبات المخبتين وخلاص الموقنين ومرافقة الأبرار واستحقاق حقائق الإيمان والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ورجوت رحمتك والفوز بالجنة والنجاة من النار ثم قال: يا
رزين إذ ختمت فادع بهذه فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن
جمال القراء وكمال الإقراء (ص: 89)
وعن زِر بن حُبَيْش: قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة
علي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فلما بلغت
الحواميم، قال لي أمير المؤمنين: يا زر: قد بلغت عرائس القرآن.
جمال القراء وكمال الإقراء (ص: 776)
وروى عاصم بن أبي النجود - رحمه الله -، عن زرّ بن حُبَيْش قال: قرأت القرآن في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلما بلغت الحواميم قال لي: يا زرّ قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من (حم عسق) (والذين آمنوا وعملوا الصالحات في
روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير)
بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء، وقال: يا زر: أمَِّن
علي دعائي، ثم قال: اللهم إنّي أسألك إخبات المُخبتين، وإخلاص
المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل
برّ، والسلامة من كلّ إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز
بالجنة، والنجاة من النار، ثم قال: يا زرّ إذا ختمت فادع بهذه الدعوات.
فإنّ حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أدعو بهنّ عند ختم القرآن.
وعن أبي أمامة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا ختم أحدكم القرآن
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (1/ 153)
يحيى (المرشد بالله) بن الحسين (الموفق) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني (المتوفى 499 هـ)
563 - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي بن إبراهيم الشيرازي صاحب رباط أبي خريش، إملاء، بقراءتي عليه، قال: قرأه على أبي الحسين علي بن أحمد بن عمر بن جعفر المعروف بابن الحمامي، قال: أخبرنا زيد بن أبي بلال الكوفي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني المعدل، قال: حدثنا جعفر بن محمد العنبري صاحب العربية، عن أبي يحيى زكريا بن أبي صمصامة، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في جامع الكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فلما بلغت الحواميم قال أمير المؤمنين عليه السلام " قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين {والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير} [الشورى: 22] ، بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع يده إلى السماء وقال لي يا زر: أمن على دعائي، قال: اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة والنجاة من النار، يا زر إذا ختمت فادع بهذه الدعوات فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن "
مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي وأجزاء حديثية أخرى (ص: 183)
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله عدة للقاء الله عز وجل
وقرئ أيضا على ابن رضوان وأنا أسمع وهو يسمع في التاريخ قيل له: أخبركم الشيخ الإمام أبوعلي الحسن بن أحمد بن الحسن بن البناء قراءة عليه في شعبان سنة اثنين وستين وأربعمئة: أخبرنا الشيخ أبوالحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ البغدادي المعروف بابن الحمامي:
278 - (1) أخبرنا زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي: حدثنا أبوجعفر محمد بن محمد بن عقبة الشيباني المعدل: حدثنا جعفر بن محمد العنبري صاحب العربية، عن أبي يحيى زكريا بن أبي صمصامة، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في مسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فلما بلغت الحواميم قال لي أمير المؤمنين: قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم عسق: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير} [الشورى: 22] بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر، أمن على دعائي، ثم قال:
[ص:184] اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة والنجاة من النار.
يا زر، إذا ختمت فادع بهذه، فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن.
كنز العمال (2/ 351)
4221 - عن زر بن حبيش1 قال: "قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب، فلما بلغت الحواميم قال: لقد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس ثنتين وعشرين آية من حمعسق {والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات} الآية بكى حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر أمن على دعائي، ثم قال: اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار
__________
1 زر بن حبيش أبو مريم أبو مطرف الكوفي مخضرم أدرك الجاهلية. روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر. قال ابن سعد وابن معين: كان ثقة كثير الحديث وكان عالما بالقرآن توفي سنة "3" وعمره "127". و: زر: بكسر الزاي وشدة الراء. تهذيب التهذيب [3/321] وحلية الأولياء لأبي نعيم [4/181] .
كنز العمال (2/ 352)
يا زر إذا ختمت فادع بهذه فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن". "ابن النجار"1.
__________
1 محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله الحافظ الكبير محب الدين ابن النجار البغدادي صاحب التاريخ.
ولد: "578" سمع من ابن الجوزي وجماعة وله رحلة واسعة وحصل الأصول والمسانيد واستدرك في التاريخ على الخطيب. وله كتاب: القمر المنير في المسند الكبير ذكر كل صحابي وماله من الحديث التاج المكلل للقنوجي ص "180".
زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال أو هلال بن جعالة بن نضر بن غاضرة الاسدي ثم الغاضري أبو مريم أو أبو مطرف
القارىء بالكوفة.
وفاته
توفي سنة 81 عن أبي عبيد القاسم بن سلام أو 82 عن عمرو بن
أعيانالشيعة، ج7، ص: 57
علي و في الشذرات و طبقات القراء للجزري أو 83 صححه ابن عبد البر في الاستيعاب و قال لانه مات يوم الجماجم في شعبان سنة 83 اه مع ان الجزري في الطبقات حكى عن خليفة انه مات في الجماجم سنة 82.
مدة عمره
في الاستيعاب عن هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد انه عاش 122 سنة و مثله في تاريخ ابن الأثير و طبقات ابن سعد حكاية و عن أبي نعيم عاش 127 سنة و في الشذرات عاش 120 سنة و ياتي مثله عن غير واحد و هو اشتباه بما ياتي انه سئل في حياته كم اتى عليك فقال 120 سنة و الله اعلم كم عاش بعدها.
الضبط
في هامش تهذيب التهذيب عن المغني (زر) بكسر زاي و شدة راء (و حبيش) بمضمومة و فتح موحدة و سكون تحتية و بشين معجمة (و حباشة) بضم مهملة و خفة موحدة و إعجام شين اه و في الخلاصة (حبيش) بضم الحاء المهملة و فتح ألباء الموحدة و بعد الياء المثناة التحتية سين مهملة و قال الشهيد الثاني في الحاشية قال ابن داود و هو بالشين المعجمة و من أصحابنا من صحفه بالسين المهملة و هو وهم و كذلك وجدناه مضبوطا بالشين المعجمة في نسخة معتبرة لكتاب الرجال الشيخ و هذا هو الحق المشهور اه (أقول) هو كذلك في جميع كتب الرجال و ما ذكره العلامة اشتباه نشا من إهمال النقط في الخطوط القديمة.
النسبة
(الاسدي) نسبة إلى أسد بن خزيمة من أنفسهم كما صرح به السمعاني في الأنساب و ابن حجر في تهذيب التهذيب و ابن سعد في الطبقات فان بني أسد قبيلتان أسد بن خزيمة و منها المترجم و أسد بن عبد العزى و منها الزبير بن العوام و لهذا قال ابن عباس لابن الزبير في بعض محاوراته لو لا مكان صفية ما تركت لاسد بن عبد العزى عظما هشمته (و الغاضري) نسبة إلى غاضرة قبيلة و فيما ياتي عن معجم الأدباء نسبته بالكشري العطاردي و لم نجده لغيره و لعل فيه اشتباها من النساخ و لعله اليشكري.
كنيته
يكنى أبا مريم و يقال أبو مطرف.
أقوال العلماء فيه
عده الشيخ في رجاله في أصحاب علي ع و قال كان فاضلا و ذكره العلامة في الخلاصة و ابن داود في رجاله في القسم الأول و في الوجيزة و البلغة انه ممدوح و مر في ترجمة أصبغ بن نباته قول أمير المؤمنين ع لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع ادخل علي عشرة من ثقاتي و سماهم له فكان أحدهم زر بن حبيش الاسدي فمن الغريب بعد ذلك كله عد صاحب الحاوي له في الضعفاء لكن صاحب الحاوي عادته مثل ذلك و لهذا قالوا انه في المتأخرين كابن الغضائري في المتقدمين. و زر بن حبيش هو الذي روى عن علي ع حديث انا فقأت عين الفتنة و حديث لا يحبني الا مؤمن و لا يبغضني الا منافق و غيره من أحاديث الفضائل. و روى نصر بن مزاحم عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل عن الحسن و عن الحكم عن عاصم بن أبي النحود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود عن النبي ص إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه قال الحسن فو الله ما فعلوا و لا افلحوا اه.
و في شرح النهج ج 1 ص 370 أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود كان زر بن حبيش علويا.
أقوال غيرنا فيه
عن مختصر الذهبي زر بن حبيش الامام القدوة أبو مريم الاسدي الكوفي عاش 120 سنة و قرأ عليه عاصم و اثنى عليه و قال كان زر أعرب الناس (و في رواية من أعرب الناس) و كان ابن مسعود يسأله عن العربية اه.
و في طبقات القراء للجزري زر بن حبيش بن حباشة أبو مريم و يقال أبو مطرف الاسدي الكوفي أحد الاعلام قال عاصم ما رأيت اقرأ من زر و كان عبد الله بن مسعود يسأله عن العربية يعني عن اللغة اه و في طبقات ابن سعد: زر بن حبيش الاسدي أحد بني غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن داودان بن أسد بن خزيمة و يكنى أبا مريم كان ثقة كثير الحديث.
أخبرنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد: رأيت زر بن حبيش يختلج لحياة كبرا و سمعته يقول قال أبي بن كعب ليلة القدر ليلة سبع و عشرين أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد رأيت زر بن حبيش و قد اتى عليه 120 سنة و ان لحييه ليضمران من الكبر و قال يعني غير محمد بن عبيد الطنافسي مات و هو ابن 122 سنة و عن زر في حديث رواه عن حذيفة انه قال له يا اصلع. يحيى بن أدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم: كان زر بن حبيش أعرب الناس و كان عبد الله يسأله عن العربية. يحيى بن أدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم كان زر بن حبيش أكبر من أبي وائل فكانا إذا اجتمعا لم يحدث أبو وائل عند زر و كان زر يحب عليا و كان أبو وائل يحب عثمان و كانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثان شيئا قط و في المنتقى من اخبار الاصمعي: كان زر بن حبيش يحب عليا و كان شقيق بن سلمة يحب عثمان و كانا متواخين فما تذاكرا شيئا قط حتى ماتا. و في الطبقات. عن عاصم بن أبي النجود أكثر ما رأيت زر بن حبيش ياتي في ثوب واحد عاقده على عنقه حتى يدخل في الصف مع القوم. الفضل بن دكين حدثنا قيس بن الربيع عن عاصم بن أبي النجود مر رجل من الأنصار على زر بن حبيش و هو يؤذن فقال يا أبا مريم قد كنت أكرمك عن ذا أو قال عن الأذان فقال إذا لا أكلمك كلمة حتى تلحق بالله اه و الأذان عبادة مندوب إليها فكيف يقول له قد كنت أكرمك عن ذا و لعله سمعه يؤذن بما لم يعتده سمعه من ذكر بعض ما أسقط من الأذان.
و في حلية الأولياء ج 4 ص 182- 191 أدرك زر بن حبيش الخلفاء الأربعة و روى عن عمر و علي بن أبي طالب و اقتبس من علماء الصحابة أبي بن كعب و ابن مسعود و حذيفة. و روى بسنده عن عاصم ما رأيت اقرأ من زر بن حبيش.
و بسنده عن عاصم ما رأيت رجلا مثله. و بسنده عن عاصم:
ادكرت [اقوما] أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا منهم زر بن حبيش اه.
أعيانالشيعة، ج7، ص: 58
و في الاستيعاب زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن هلال أو بلال الاسدي من بني أسد بن خزيمة أدرك الجاهلية و لم ير النبي ص و هو من جلة التابعين و من كبار أصحاب ابن مسعود و كان عالما بالقرآن قارئا يعد في الكوفيين.
و في أسد الغابة: زر بن حبيش بن أوس الاسدي من أسد بن خزيمة أدرك الجاهلية و لم ير النبي ص و هو من كبار التابعين و كان فاضلا عالما بالقرآن توفي سنة 83 و هو ابن 120 سنة أخرجه أبو عمر و أبو موسى اه.
و في الاصابة زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال بن جعالة بن نضر بن غاضرة الاسدي ثم الغاضري أبو مريم مشهور من كبار التابعين أورده أبو عمر لإدراكه و قال عاصم بن أبي النجود عن زر خرجت من الكوفة في وفد ما لي هم الا لقاء أصحاب محمد ص فلقيت عبد الرحمن بن عوف و أبيا فجالستهما و قال عاصم أيضا كان أبو وائل عثمانيا و زر علويا و كان مصلاهما في مسجد واحد و كان أبو وائل معظما لزر. و عنه قال: كان زر أكبر من أبي وائل قال و مات سنة 83 أو قبلها بقليل و قال البرزنجي في الأسماء المفردة في التابعين زر بن حبيش كان جاهليا يعني أدرك الجاهلية.
و في تهذيب التهذيب زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال و قيل هلال الاسدي أبو مريم و يقال أبو مطرف الكوفي مخضرم أدرك الجاهلية قال ابن معين ثقة و قال ابن سعد ثقة كثير الحديث و قال عاصم عن زر خرجت في وفد من أهل الكوفة و ايم الله ان حرضني على الوفادة الا لقاء أصحاب محمد ص «1» فلقيت عبد الرحمن بن عوف و أبي بن كعب فكانا جليسي و قال العجلي كان من أصحاب علي و عبد الله ثقة و قال أبو جعفر البغدادي قلت لأحمد فزر و علقمة و الأسود قال هؤلاء أصحاب ابن مسعود و هم التثبت فيه اه.
و في معجم الأدباء في ترجمة أبي بكر بن عياش عن أبي عمر العطاردي قال اخبرني أبو بكر بن عياش ان عاصما أخبره انه كان ياتي زر بن حبيش فيقرئه خمس آيات لا يزيد عليها شيئا ثم ياتي أبا عبد الرحمن السلمي فيعرضها عليه فكانت توافق قراءة زر قراءة أبي عبد الرحمن و كان أبو عبد الرحمن قرأ على علي ع و كان زر بن حبيش الشكري العطاردي قرأ على عبد الله بن مسعود القرآن كله في كل يوم آية واحدة لا يزيده عليها شيئا فإذا كانت آية قصيرة استقلها زر من عبد الله فيقول عبد الله خذها فو الذي نفسي بيده لهي خير من الدنيا و ما فيها ثم يقول أبو بكر و صدق و الله و نحن نقول كما قال أبو بكر بن عياش إذا حدثنا عن عاصم عن زر عن عبد الله قال هذا و الله الذي لا اله إلا هو حق كما انكم عندي جلوس و الله ما كذبت و الله ما كذب عاصم بن أبي النجود و الله ما كذب زر و الله ما كذب عبد الله بن مسعود و ان هذا لحق كما انكم عندي جلوس اه.
و في ميزان الذهبي في ترجمة زكريا بن صمصامة انه اتى بخبر منكر عن حسين الجعفي عن زائدة عن عاصم عن زر قال قرأت القرآن كله على علي فلما بلغت (و الذين آمنوا و عملوا الصالحات في روضات الجنات) بكى حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال يا زر امن على دعائي ثم قال اللهم اني أسألك إخبات المخبتين و إخلاص الموقنين و مرافقة الأبرار و استحقاق حقائق الايمان (الحديث بطوله) ثم قال يا زر إذا ختمت فادع بهذا فان حبيبي ص أمرني ان أدعو بهن عند ختم القرآن ثم ذكر سنده إلى زكريا.
اخباره
في حلية الأولياء ج 4 ص 182- 191 بسنده عن زر بن حبيش انه قال لابي بن كعب و كانت فيه شراسة اخفض جناحك يرحمك الله فاني انما أتمتع منك تمتعا فقال تريد ان لا تدع آية في القرآن الا سالتني عنها فقلت يا أبا المنذر اخبرني عن ليلة القدر فقال و الله انها في رمضان و لكنه عمي على الناس لئلا يتكلوا و انها ليلة سبع و عشرين فقلت و كيف علمت ذلك فقال بالآية التي أخبرنا بها محمد ص و هي انها تطلع الشمس حين تطلع ليس لها شعاع حتى ترتفع و ان عاصم بن أبي النجود ترقب الشمس صبيحة ليلة السابع و العشرين فرآها كذلك (قال المؤلف) كون الشمس حين تطلع صبيحة ليلة القدر لا شعاع لها موجود في روايات أصحابنا و لكن روايات أصحابنا كالمتفقة على انها ليست ليلة سبع و عشرين و انها منحصرة في ليلة التاسع عشر و الحادي و العشرين و الثالث و العشرين و اما ان عاصما رآها كذلك في اليوم السابع و العشرين فهذا مما يقع فيه الاشتباه و التخبيل للنفس و الله اعلم بصحته من أصله. و بسنده عن زر بن حبيش: حاك في صدري المسح على الخفين فغدوت على صفوان بن عسال المرادي فقال ما جاء بك طلب العلم قلت نعم قال اما انه ليس من رجل يطلب العلم الا وضعت له الملائكة أجنحتها رضاء بما يفعل. دل هذا الحديث على ان نفسه كانت غير مطمئنة لجواز المسح على الخفين.
و بأسانيده: كتب زر بن حبيش إلى عبد الملك بن مروان كتابا يعظه و كان في آخره و لا يطعمك يا أمير المؤمنين في طول الحياة ما يظهر من صحتك فأنت اعلم بنفسك و اذكر ما تكلم به الأولون:
إذا الرجال ولدت أولادها و بليت من كبر أجسادها
و جعلت أسقامها تعتادها تلك زروع قد دنا حصادها
فلما قرأ عبد الملك الكتاب بكى حتى بل طرف ثوبه ثم قال صدق زر لو كتب إلينا بغير هذا كان ارفق.
رواياته في فضل أهل البيت ع
" حلية الأولياء" حدثنا أبو بكر بن خلاد [ثنا] حدثنا محمد بن يونس بن موسى السلمي [ثنا] حدثنا عبد الله بن داود الخريبي [ثنا] حدثنا الأعمش عن عدي بن [تابت] ثابت عن زر بن حبيش سمعت علي بن أبي طالب يقول و الذي [فقل] فلق الحبة و برأ النسمة و تردى بالعظمة انه لعهد النبي الأمي ص إلي انه لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق. هذا حديث صحيح متفق عليه رواه عبد الله بن داود الخريبي و عبد الله بن محمد بن عائشة. حدثنا أبو بكر بن خلاد [ثنا] حدثنا الحارث بن أبي اسامة [ثنا] حدثنا عبد الله عن عبد الله. و رواه الجم الغفير عن الأعمش و رواه شعبة بن الحجاج عن عدي بن ثابت [ثنا] حدثنا محمد بن احمد بن الحسن [ثنا] حدثنا احمد بن هارون بن روح [ثنا] حدثنا يحيى بن عبد الله القزويني [ثنا] حدثنا حسان بن حسان [ثنا] حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش، سمعت عليا رضي الله تعالى عنه يقول عهد إلي النبي ص انه لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق. و رواه كثير النواء و سالم بن أبي حفصة عن عدي حدثنا محمد بن المظفر [ثنا] حدثنا احمد بن الحسن بن عبد الجبار [ثنا] حدثنا عبد الرحمن بن صالح
أعيانالشيعة، ج7، ص: 59
[ثنا] حدثنا علي بن عباس عن سالم بن أبي حفصة و كثير النواء عن عدي بن حاتم عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال رسول الله ص ان ابنتي فاطمة يشترك في حبها الفاجر و البر و اني كتب إلي أو عهد إلي انه لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق. و ممن روى هذا الحديث عن عدي ابن ثابت سوى ما ذكرنا الحكم بن عتيبة و جابر بن يزيد الجعفي [] و الحسن بن عمرو الفقيمي و سليمان الشيباني و سالم الفراء و مسلم الملائي و الوليد بن عقبة و أبو مريم و أبو الجهم والد هارون و سلمة بن سويد الجعفي و أيوب و عمار ابنا شعيب الضبعي و ابان بن قطن المحاربي كل هؤلاء من رواة أهل الكوفة و من اعلامهم و رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف عن عبادة عن زر عن علي مثله. حدثنا أبو عمر بن حماد [ثنا] حدثنا الحسن بن سفيان [ثنا] حدثنا محمد بن عبيد النحاس [ثنا] حدثنا أبو مالك عمرو بن هاشم عن ابن أبي خالد اخبرني عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر انه سمع عليا يقول انا فقأت عين الفتنة لو لا انا ما قتل أهل النهر و أهل الجمل و لو لا ان أخشى ان تتركوا العمل لانباتكم بالذي قضى الله على لسان نبيكم ص لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا للهدى الذي نحن فيه. و بسنده عن عاصم عن زر عن عبد الله (ابن مسعود) قال رسول الله ص ان فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار. و بسنده عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان في حديث قال ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة فاستأذن الله في السلام علي و بشرني بان الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة و ان فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
ما رواه عن النبي ص من الحكم و المواعظ
الحلية بسنده عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود سئل رسول الله ص ما الغنى قال (الياس مما في ايدي الناس). بسنده عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله ص من غشنا فليس منا و المكر و الخداع في النار. و بسنده عن زر بن حبيش عن أبي ذر عن النبي ص من لبس ثوب شهرة اعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه اه.
الذين روى عنهم
في طبقات ابن سعد روى عن (1) عمر (2) علي بن أبي طالب (3) عبد الله بن مسعود (4) عبد الرحمن بن عوف (5) أبي بن كعب (6) حذيفة بن اليمان (7) أبو وائل و زيد في الاصابة (8) عثمان (9) أبو ذر (10) العباس و زيد في تهذيب التهذيب (11) سعيد بن زيد (13) صفوان بن عسال (13) عائشة و غيرهم.
الذين رووا عنه
قال الذهبي عنه (1) عاصم بن بهدلة أبي النجود و قرأ عليه و في الاستيعاب روى عنه (2) الشعبي (3) إبراهيم النخعي و زيد في الاصابة (4) عدي بن ثابت (5) إسماعيل بن أبي خالد «1» (6) أبو إسحاق الشيباني و زيد في تهذيب التهذيب (7) المنهال بن عمرو (8) عيسى بن عاصم (9) زبيد اليامي.
الذين قرأ عليهم و قرءوا عليه
في طبقات القراء للجزري عرض على عبد الله بن مسعود و عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب عرض عليه عاصم بن أبي النجود و سليمان الأعمش و أبو إسحاق السبيعي و يحيى بن وثاب.
زرعة بن حميد المحاربي الكوفي