صفحه اصلي مباحث لغت
العربية

وقع







معجم مقاييس اللغه، ج‏6، ص: 133
وقع
الواو و القاف و العين أصلٌ واحد يرجع إليه فروعُه، يدلُ‏


معجم مقاييس اللغه، ج‏6، ص: 134
على سُقوط شى‏ء. يقال: وقَعَ الشى‏ءُ وُقوعاً فهو واقع. و الواقِعَة: القِيامة، لأنها تَقَع بالْخَلق فتَغْشاهم. و الوقْعة: صَدْمَة الحرب. و الوَقائع: مَنَاقِع الماء المتفرِّقة، كأن الماء وَقَع فيها. و مَوَاقِعُ الغيثِ: مَسَاقِطَهُ. و النَّسر الواقع، من وقَع الطّائر، يراد أنّه قد ضمَّ جناحيه فكأَنَّهُ واقعٌ بالأرض و مَوْقَعَة الطّائِر «1»: موضِعه الذى يقعُ عليه. و كَوَيْتُ البعيرَ وَفَاعِ: دائرةٌ واحدةٌ يَكوَى بها بعضُ جِلْدِه أين كان فكأَنَّها قد وَقَعَتْ به و وقَعَ فلانٌ فى فلان و أوْقَع به «2». و أما وَقَعْت الحديدةَ أَقِعُها وَقْعاً، إذا أنتَ حدَّدتَها، فمن القياس، لأنّك توقِّعها على حجرٍ أو غيرِه لتمتدَّ، فكأنه من باب فَعَلَ الشى‏ءُ و فَعَلْتُه. و حديدةٌ وقيعٌ «3». و وقَع الغَيثُ: سَقَط متفرِّقا. و منه التَّوقِيع، و هو أُثَرُ الدَّبَر مظهر البَعِير. و منه التَّوقيع: ما يُلْحَق بالكتابِ بعد الفَراغ منه. و توقَّعْتُ الشَّى‏ءَ: انتظرتُه متى يقع. و الحافر الوَقِيع: الذى قَطَّطَتْه الحجارةُ تقطيطًا؛ و هو مأخوذٌ من الحديد الوقيع. و السَّيف الوقيعُ: ما شُحِذَ بالحجَر؛ و قد مرَّ قياسه. و الوَقَع: الْحَفَى. و الوَقِع: الحَفِى، و هو من ذلك كأنّه حجرٌ قد وُقعَ بميقعَةٍ فحَفِىَ. و الوَقِع «4»: الطِّخاف «5» من السّحاب، كأنَّه يَقَعُ بغَيثِه. و أما الذى حكاه أبو عمرِو، أنَّ الوَقْع: المكانَ المرتفِع من الْجَبَل، فكأَنَّه سمِّى به لأنّ الذى يعلُوه يخافُ أن يقع منه.


****************
مفردات ألفاظ القرآن، ص: 880
وقع
الْوُقُوعُ: ثبوتُ الشي‏ءِ و سقوطُهُ. يقال: وَقَعَ الطائرُ وُقُوعاً، و الْوَاقِعَةُ لا تقال إلّا في الشّدّة و المكروه، و أكثر ما جاء في القرآن من لفظ «وَقَعَ» جاء في العذاب و الشّدائد نحو: إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ* لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ [الواقعة/ 1- 2]، و قال: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ [المعارج/ 1]، فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ [الحاقة/ 15] و وُقُوعُ القولِ: حصول متضمّنه، قال تعالى: وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا [النمل/ 85] أي: وجب العذاب الذي وعدوا لظلمهم، فقال عزّ و جلّ: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ‏ [النمل/ 82] أي: إذا ظهرت أمارات القيامة التي تقدّم القول فيها. قال تعالى: قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ‏ [الأعراف/ 71] و قال: أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ‏ [يونس/ 51]، و قال: فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏ [النساء/ 100] و استعمال لفظة الوُقُوعِ هاهنا تأكيد للوجوب كاستعمال قوله تعالى: وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم/ 47]، كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [يونس/ 103] و قوله عزّ و جلّ: فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ* [الحجر/ 29] فعبارة عن مبادرتهم إلى السّجود، و وَقَعَ المطرُ نحو: سقط، و مَوَاقِعُ الغيثِ: مَساقِطُهُ، و الْمُوَاقَعَةُ في الحرب، و يكنّى بِالْمُوَاقَعَةِ عن الجماع، و الْإِيقَاعُ يقال في الإسقاط، و في شنّ الحرب بِالْوَقْعَةِ. و وَقْعُ الحديدِ: صوتُهُ، يقال: وَقَعْتُ الحَدِيدَةَ أَقَعُهَا وَقْعاً: إذا حددتها بِالْمِيقَعَةِ، و كلّ سقوط شديد يعبّر عنه بذلك، و عنه استعير: الْوَقِيعَةُ في الإنسان. و الحَافِرُ الْوَقِعُ: الشّديدُ الأثرِ، و يقال للمكان الذي يستقرّ الماء فيه: الْوَقِيعَةُ، و الجمع: الْوَقَائِعُ، و الموضع الذي يستقرّ فيه الطّير: مَوْقِعٌ، و التَّوْقِيعُ: أثرُ الدَّبَرِ بِظَهْرِ
__________________________________________________
(1) انظر تهذيب اللغة 9/ 280.
(2) هو الفرّاء في معاني القرآن 2/ 342.


مفردات ألفاظ القرآن، ص: 881
البعيرِ، و أثرُ الكتابةِ في الكتاب، و منه استعير التَّوْقِيعُ في القصص.


****************
التحقيق فى كلمات القرآن الكريم، ج‏13، ص: 197
وقع:
العين 5/ 176- الْوَقْعُ: وَقْعَةُ الضرب بالشي‏ء. و وَقَعَ المطر، و وقع حوافر الدابّة، يعنى ما يسمع من وقعه. و يقال للطير إذا كان على أرض أو شجر: هنّ وقوع و وقّع، و الواحد واقع. و الميقعة: المكان الّذى يقع عليه الطائر. و الواقعة: النازلة الشديدة من صروف الدهر. و فلان وقعة في الناس و وَقَّاعٌ فيهم، أى يغتابهم. و وَقَعَ الشي‏ءُ يَقَعُ وُقُوعاً، أى هويّا. و الوِقَاعُ: المواقعة في الحرب. و التوقيع في الكتاب: إلحاق شي‏ء فيه. و توقّعت الأمر أى انتظرته.
مقا- وقع: أصل واحد يرجع اليه فروعه، يدل على سقوط شي‏ء. يقال: وقع الشي‏ء وقوعا فهو واقع. و الواقعة: القيامة، لأنّها تقع بالخلق فتغشاهم. و الوقعة: صدمة الحرب. و الْوَقَائِعُ: مناقع الماء المتفرّقة، كأنّ الماء وقع فيها. و مواقع الغيث:
مساقطه، و موقعة الطائر: موضعه الّذى يقع عليه. و وقع الغيث: سقط متفرّقا، و منه التوقيع: أثر الدبر بظهر البعير.
مصبا- وَقَعَ المطرُ يَقَعُ وَقْعاً: نزل. و لا يقال سقط المطر. و وقع الشي‏ء: سقط. و وقع فلان في فلان وُقُوعاً و وَقِيعَةً: سبّه و ثلبه. و وقع في أرض فلاة: صار فيها. و وقع الصيد في الشّرك: حصل فيه. و وقع على امرأته: جامعها.
و التحقيق:
أنّ الأصل الواحد في المادّة: هو نزول و تثبّت. ففيه قيدان. و من مصاديقه: نزول المطر متمكّنا في الأرض. و هكذا في الطير إذا نزلت و تمكّنت في أرض أو شجر. و النازلة إذا نزلت بشدّة مؤثّرة في النفوس أو في محيط معيّن. و كلام سوء مرتبط بغيره‏

التحقيق فى كلمات القرآن الكريم، ج‏13، ص: 198
بسبّ أو افتراء أو رمى بقبيح. و حصول صيد في شرك. و المجامعة. و الْمُوَاقَعَةُ في الحرب. أمّا إذا لم يلاحظ القيدان: فيكون الاستعمال تجوّزا، كما في إرادة مطلق النزول أو الثبت أو السقوط أو معان اخر. و الْإِيقَاعُ: متعدّ، بمعنى جعل شي‏ء واقعا، و بهذا المعنى يستعمل في الْإِيقَاعَاتِ من المعاملات، بِوُقُوعِهِ من جانب الفاعل فقط. و التَّوْقِيعُ: يلاحظ فيه جهة الوقوع و التعلّق بالمفعول، و من ذلك المعنى: التوقيع الصادر من أمير أو ولىّ يوجد أثرا. و المواقعة: يدلّ على استمرار في وقوع أمر، و منه المجامعة. و التوقّع: يدلّ على اختيار لوقوع شي‏ء و انتخاب ذاك الطرف. و من هذا المعنى الانتظار حتّى يحصل الأمر المنظور. فالوقوع في الرجس و العذاب، كما في: قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ‏ - 7/ 71. وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى‏ - 7/ 134. سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ‏ - 70/ 1. يراد نزول الرجز و العذاب و الرجس و استقرارها عليهم. و في الأجر و الحقّ، كما في: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏ - 4/ 100. فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ - 7/ 118.


التحقيق فى كلمات القرآن الكريم، ج‏13، ص: 199
يراد نزول الأجر و الحقّ و استقرارهما. و في الوقوع مادّيّا، كما في: وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ‏ - 22/ 65. وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ‏ - 7/ 171. و الوقوع فيما وراء المادّة، كما في: إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ - 56/ 1. فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ... فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ - 69/ 15. و الوقوع الروحانىّ، كما في: وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً ... إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ‏ - 51/ 6. و المراد من الْوَاقِعَةِ: مطلق ما يظهر في الخارج و يستقرّ فيه، و هو أعمّ من حصول الموت الشخصىّ أو الموت العمومىّ أو ظهور عالم البعث، و إنّما يتعيّن المعنى بقرائن كلاميّة. كما أنّ ذكر نفخ الصور يدلّ على أنّ المراد في الآية الكريمة: هو البعث بعد الموت. و الدين سبق إنّه خضوع و انقياد في قبال مقرّرات معيّنة، و المراد هو ذلك الخضوع التامّ للموجودات و ظهور هذا الانقياد في ذلك اليوم في أثر مالكيّته المطلقة و حكومته التامة: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. فظهر أنّ من الأمور المحقّقة الثابتة الحقّة الّتى لا بدّ لنا من التوجّه و الاعتقاد بها: هو وقوع الجزاء رحمة أو عذابا، و وقوع الموت و حصول عوالم ما وراء المادّة من الحشر و النشر، و تحقّق الخضوع التامّ فيها.


التحقيق فى كلمات القرآن الكريم، ج‏13، ص: 200
و لا يخفى أنّ هذا العالم المادّىّ الدنيوىّ المحسوس: في تعقيب عالم الجنين و في مرتبة تكميله و تتميمه، و إذا كان عالم الجنين منقطعا و لم يحصل له استدامة الى أن يبلغ هذا العالم المحسوس: فيكون تحقّقه و وجوده بلا فائدة و لغوا و عبثا، لا يترتّب عليه أثر إلّا المضيقة و الابتلاء الشديد و التحمّل الأكيد على الوالدة و المولودة. و كذلك هذه الدنيا إذا كانت فانية غير مستمرّة، و لا تتحوّل الى عالم الآخرة: فتكون تلك الحياة خسارة تامّة لا فائدة فيها و لا يبقى أثر منها إلّا الشدائد و الابتلاءات المستمرّة الملازمة، و لا يرى فيها الّا تجرّع المصائب و تحمّل المشاقّ و الصبر على الحوادث المواجهة، و لا تنتج الّا تعبا و ألما و داء و مكابدة. يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ- 40/ 39. بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ- 34/ 8.


****************
{فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: ٧٥]
"الواقع: الذي ينقر الرحى. والميقعة: المطرقة، وخشبة القصار التي يدق عليها. والوقيع من الأرض: مكان صلب يمسك الماء، والنقرة في الجبل يستنقع فيها الماء. وقع الحديد والمدية والسيف والنصل يقعها: أحدها وضربها .. إذا فعلت ذلك بين حجرين. ووقعت الإبل: بركت وكذا وقعت ض. وقيل هذه تعني: اطمأنت بالأرض بعد الري. وطائر واقع: إذا كان على شجر أو موكنا. ووقع على الشيء ومنه: سقط. ويقال سمعت وقع المطر وهو شدة ضربه الأرض إذا وبل. والوقع - محركة: الحجارة المحددة ".
° المعنى المحوري هوي أو غئور مع صدم أو غلظ وشدة في جرم عريض أو عليه. فكذلك يفعل الواقع ويفعل بالميقعة وعلى خشبة القصار (هو الغسال الذي يغسل الثياب - كانوا يدقونها وهي مبلولة بدلا من الدلك الآن)، وكذلك الوقيع. وتحديد المدية إلخ إرقاق لجرمها أي أخذ منه وإغارة له. وبروك الإبل وهي عالية الجرم ووقوع الطير ووقع المطر والسقوط. والحجارة المذكورة تنتقص الحوافر، وقد تستعمل للدق، والذبح. فمن الهوي ونحوه {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه} [الحج: ٦٥]، {فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: ٧٥]: مساقطها [قر ١٧/ ٢٢٣]، ومنه وقوع المكروه (لغلظه المعنوي) {ولما وقع عليهم الرجز} [الأعراف: ١٣٤] أصابهم ونزل بهم. "الواقعة: الداهية والنازلة من صروف الدهر ". ومنه حدوث الأمر العظيم {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: ١] ومن هذا أخذ "التوقع: تنظر وقوع الأمر "ومن
--------
ج 4، ص1813 - كتاب المعجم الاشتقاقي المؤصل - وقع - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/21017/1812#p2


الغئور مع غلظ وشدة عبرت عن لازمه وهو الثبوت لشيء خطير {فقد وقع أجره على الله} [النساء: ١٠٠]. ونظيرها في هذا أخذ معنى الوجوب الثبوت واللزوم من الوجوب السقوط، {فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون} [الأعراف: ١١٨] (ثبت). ويمكن أن يفسر بهذا "مواقع النجوم "في الآية المذكورة قبلا. ومن الثبوت والإثبات كذلك {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء} [المائدة: ٩١] (يغرسها ويزرعها) {وإن الدين لواقع} [الذاريات: ٦]: الجزاء نازل بكم [قر ١٧/ ٣٠] وقد فسره أبو حيان بـ (صادق) وفسر في [الكشاف ٤/ ٣٨٦] وأنوار التنزيل بـ (حاصل) وهي تئول إلى ثابت أي حق.
وكل ما في القرآن من التركيب عدا ما في فقرة الوقوع الثبوت هذه - فهو من معنى الهوي. ومن الوقوع نحو السقوط "المواقعة المباضعة ". وقد قالوا "وقع عليها ". ومن الأصل "التوقيع: سحج في ظهر الدابة أو أطراف عظامها من الركوب " (غئور من حك الأحمال والركوب). ومن معنوي هذا استعمالها في الغيبة ونحوها. "وقع فيه: اغتابه، وقع فيه: لامه وأنبه " (انتقاص منه كما قالوا عابه. وفي تركيبها العيبة، وكما سموه طعنا وهمزا). وأيضا من هذا "وقع في العمل: أخذ، وواقع الأمور: داناها " (مارس/ احتك فيها/ توغل). و"التوقيع في الكتاب: إلحاق شيء (مهم) فيه بعد الفراغ منه " (فهو إثبات لمهم في نهاية الكلام تحته).
--------
ص1814 - كتاب المعجم الاشتقاقي المؤصل - وقع - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/21017/1813#p1


° معنى الفصل المعجمي (قع): نوع من التركز والكثافة مع غلظ حدة أو نحوها. والتركز والكثافة يلزمهما الثقل والضغط إلى أسفل كما في الماء القع - أعني تركز المرارة فيه، وقالوا إنه يحرق أجواف الإبل - في (قعع)، وكما ينبسط القاع المستوي الذي تنفرج عنه الجبال كأنما ضغط هو في وسطها - في (قوع) وكما في إيقاع الميقعة أي طرق الرحى بها بقوة حتى تنقر الواقعة فيها نقرا، وكذا هوي الإبل إلى الأرض باركة - في (وقع)، وكما في ثقل القاعد على الأرض ورسوخ القواعد - في (قعد)، وكما في قعر الجوف من بئر أو نهر إلخ وهو أقصاه إلى أسفل كأنما ضغط إلى هناك - في (قعر).
--------
ص1817 - كتاب المعجم الاشتقاقي المؤصل - £° معنى الفصل المعجمي قع - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/21017/1816#p2







فایل قبلی که این فایل در ارتباط با آن توسط حسن خ ایجاد شده است