سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

323 قبل از ميلاد



وفات اسكندر(356 ق م - 323 ق م)

تولد اسكندر(356 ق م - 323 ق م)
وفات اسكندر(356 ق م - 323 ق م)
ذوالقرنين - اسكندر - علي بن ابيطالب
الاسكندرية




https://fa.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%DA%A9%D9%86%D8%AF%D8%B1

اسکندر سوم مقدونیه (۲۰ یا ۲۱ ژوئیهٔ ۳۵۶ ق م در پلا – ۱۰ یا ۱۱ ژوئن ۳۲۳ ق م در بابل)، معروف به اسکندر کبیر (به یونانی: Ἀλἑξανδρος ὁ Μἑγας الکساندروس هو مگاس) و در متون زرتشتی ایران معروف به اسکندر گجستک (ملعون)، پادشاه مقدونیهٔ باستان بود. او در سال ۳۵۶ ق م در شهر پلا متولد شد و تا سن ۱۶ سالگی تحت تعلیم ارسطو قرار داشت. اسکندر توانست تا پیش از رسیدن به سن سی سالگی یکی از بزرگ‌ترین امپراتوری‌های دنیای باستان را شکل دهد که از دریای یونان تا هیمالیا گسترده بود. او در جنگ‌ها شکست‌ناپذیر می‌نمود و هرگز شکست نخورد. از اسکندر به عنوان یکی از موفق‌ترین فرماندهان نظامی در سرتاسر تاریخ یاد می‌شود.


الاسكندرية



https://fa.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%DA%A9%D9%86%D8%AF%D8%B1%DB%8C%D9%87

اسکندریه (به عربی: الإسکندریة، به یونانی: Αλεξάνδρεια، به قبطی: Rakotə) شهر بندری مهم و دومین شهر بزرگ مصر است. نام شهر از نام اسکندر مقدونی گرفته شده است که پس از فتوحاتش دستور ساخت این شهر را داده بود. در دوره بطلمیوسیان پایتخت بود و بزرگ‌ترین شهر جهان یونانی شناخته می‌شد.

امروزه جمعیت این شهر ۳٫۵ تا ۵ میلیون نفر است و دومین شهر بزرگ مصر و پنجمین بندر بزرگ آن بشمار می‌آید. کتابخانه اسکندریه از کتابخانه‌های معروف جهان است.





تاج العروس من جواهر القاموس، ج‌6، ص: 539‌

و الإِسْكَنْدَرِيَّة: الثَّغْرُ الأَعْظَمُ ببلادِ مِصْرَ، قيل: إِنّ الإِسْكَنْدَرَ قال: أَبْنِي مدينَةً فقيرةً إِلى اللّه عَزَّ و جَلّ غَنِيَّةً عنِ النّاس، و قال الفَرَما: أَبني مَدِينَةً فقيرةً إِلى النّاس غنيَّةً عن اللّه عزّ و جَلّ، فسلّط اللّه على مَدِينَةِ الفَرَما الخَرَابَ سَرِيعاً، فذَهَبَ رَسْمُهَا، و عَفَا أَثَرُهَا، وَ بقِيَت مدينة الإِسْكَنْدَرِ إِلى الآن.و قال المُؤرّخون: أَجْمَعَ أَهلُ العِلْم أَنّه ليس في الدنيا مَدِينَةٌ على مدينةٍ على مدينة ثلاث طَبقاتٍ غيرها، و‌قال أَحمدُ بنُ صالِح؛ قال لي سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة: أَينَ تَسْكُنُ؟قلت: أَسْكُن الفُسْطَاطَ، فقال لي: أَ تَأْتِي الإِسْكَنْدَرِيّة؟ قلت له: نعم، قال: تلك كِنَانَةُ اللّهِ، يَجْعَلُ فيها خِيَارَ سِهَامِه.و من عجائِبِهَا: المَنَارَةُ، و طُولُها مائتان و ثَمَانون «1» ذِرَاعاً في الهواءِ، و كانَ خَلِيجُهَا مُرَخَّماً من أَوّله إِلى آخره، و يقال إِن أَهْل مَرْيُوط من كُورَتها أَطْوَلُ الناسِ أَعماراً.و الإِسْكَنْدَرِيَّة: ة، بينَ حَمَاةَ و حَلَبَ، و هي التي تُعْرَف بالإِسْكَنْدَرُون «2»، يُنْسَبُ إِليها المُنْذِرُ الحَلَبِيّ، كتب عنه أَبو سَعْدٍ السَّمْعَانِيّ.و الإِسْكَنْدَرِيّة: ة، على شَطّ دِجْلَةَ، بإِزاءِ الجامدة، قُرْبَ واسِط العراق، بينَهُمَا خمسة عشرَ فَرسخاً، مِنْهَا الأَدِيبُ أَبو بكرٍ أَحْمَدُ بنُ المُخْتَارِ بنِ مُبَشِّر بنِ مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ





شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج‏17 ؛ ص30
53 و من كتاب له ع كتبه للأشتر النخعي رحمه الله لما ولاه على مصر و أعمالها
حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر و هو أطول عهد كتبه و أجمعه للمحاسن‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏ هذا ما أمر به عبد الله علي أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه حين ولاه مصر
________________________________________
ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبه الله، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 10جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - قم، چاپ: اول، 1404ق.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج‏17 ؛ ص55
رسالة الإسكندر إلى أرسطو و رد أرسطو عليه‏
و ينبغي أن نذكر في هذا الموضع رسالة أرسطو إلى الإسكندر في معنى المحافظة على أهل البيوتات و ذوي الأحساب و أن يخصهم بالرئاسة و الإمرة و لا يعدل عنهم إلى العامة و السفلة فإن في ذلك تشييدا لكلام أمير المؤمنين ع و وصيته.
لما ملك الإسكندر ايرانشهر و هو العراق مملكة الأكاسرة و قتل دارا بن دارا كتب إلى أرسطو و هو ببلاد اليونان عليك أيها الحكيم منا السلام أما بعد فإن الأفلاك الدائرة و العلل السمائية و إن كانت أسعدتنا بالأمور التي أصبح الناس لنا بها دائبين فإنا جد واجدين لمس الاضطرار إلى حكمتك غير جاحدين لفضلك و الإقرار بمنزلتك و الاستنامة «1» إلى مشورتك و الاقتداء برأيك و الاعتماد لأمرك و نهيك لما بلونا من جدا ذلك علينا و ذقنا من جنا منفعته حتى صار ذلك بنجوعه فينا و ترسخه في أذهاننا و عقولنا كالغذاء لنا فما ننفك نعول عليه و نستمد منه استمداد الجداول من البحور و تعويل الفروع على الأصول و قوة الأشكال بالأشكال و قد كان مما سيق إلينا من النصر و الفلج و أتيح لنا من الظفر و بلغنا في العدو من النكاية و البطش ما يعجز القول عن وصفه و يقصر شكر المنعم عن موقع الإنعام به و كان من ذلك أنا جاوزنا أرض سورية و الجزيرة إلى بابل و أرض فارس فلما حللنا بعقوة «2» أهلها و ساحة بلادهم لم يكن إلا ريثما تلقانا نفر منهم برأس ملكهم هدية إلينا و طلبا للحظوة عندنا فأمرنا بصلب من‏
______________________________
(1) كذا في ا، و استنام إلى الأمر: سكن إليه؛ و في ب: «الاستبانة».
(2) العقوة: ما حول الدار.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏17، ص: 56
جاء به و شهرته لسوء بلائه و قلة ارعوائه و وفائه ثم أمرنا بجمع من كان هناك من أولاد ملوكهم و أحرارهم و ذي الشرف منهم فرأينا رجالا «1» عظيمة أجسامهم و أحلامهم حاضرة ألبابهم و أذهانهم رائعة مناظرهم و مناطقهم دليلا على أن ما يظهر من روائهم و منطقهم أن وراءه من قوة أيديهم و شدة نجدتهم و بأسهم ما لم يكن ليكون لنا سبيل إلى غلبتهم و إعطائهم بأيديهم لو لا أن القضاء أدالنا منهم و أظفرنا بهم و أظهرنا عليهم و لم نر بعيدا من الرأي في أمرهم أن نستأصل شأفتهم و نجتث أصلهم و نلحقهم بمن مضى من أسلافهم لتسكن القلوب بذلك الأمن إلى جرائرهم و بوائقهم فرأينا ألا نجعل بإسعاف بادئ الرأي في قتلهم دون الاستظهار عليهم بمشورتك فيهم فارفع إلينا رأيك فيما استشرناك فيه بعد صحته عندك و تقليبك إياه بجلي نظرك و سلام أهل السلام فليكن علينا و عليك.
فكتب إليه أرسطو لملك الملوك و عظيم العظماء الإسكندر المؤيد بالنصر على الأعداء المهدي له الظفر بالملوك من أصغر عبيده و أقل خوله أرسطو طاليس البخوع بالسجود و التذلل في السلام و الإذعان في الطاعة أما بعد فإنه لا قوة بالمنطق و إن احتشد الناطق فيه و اجتهد في تثقيف معانيه و تأليف حروفه و مبانيه على الإحاطة بأقل ما تناله القدرة من بسطة علو الملك و سمو ارتفاعه عن كل قول و إبرازه على كل وصف و اغترافه بكل إطناب و قد كان تقرر عندي من مقدمات إعلام فضل الملك في صهلة سبقه و بروز شأوه و يمن نقيبته مذ أدت إلي حاسة بصري صورة شخصه و اضطرب في حس سمعي صوت لفظه و وقع وهمي‏
______________________________
(1) ب: «رجالة».

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏17، ص: 57
على تعقيب نجاح رأيه أيام كنت أؤدي إليه من تكلف تعليمي إياه ما أصبحت قاضيا على نفسي بالحاجة إلى تعلمه منه و مهما يكن مني إليه في ذلك فإنما هو عقل مردود إلى عقله مستنبطة أواليه و تواليه من علمه و حكمته و قد جلا إلى كتاب الملك و مخاطبته إياي و مسألته لي عما لا يتخالجني الشك في لقاح ذلك و إنتاجه من عنده فعنه صدر و عليه ورد و أنا فيما أشير به على الملك و إن اجتهدت فيه و احتشدت له و تجاوزت حد الوسع و الطاقة مني في استنظافه و استقصائه كالعدم مع الوجود بل كما لا يتجزأ في جنب معظم الأشياء و لكني غير ممتنع من إجابة الملك إلى ما سأل مع علمي و يقيني بعظيم غناه عني و شدة فاقتي إليه و أنا راد إلى الملك ما اكتسبته منه و مشير عليه بما أخذته منه فقائل له إن لكل تربة لا محالة قسما من الفضائل و إن لفارس قسمها من النجدة و القوة و إنك إن تقتل أشرافهم تخلف الوضعاء علي أعقابهم و تورث سفلتهم على منازل عليتهم و تغلب أدنياءهم على مراتب ذوي أخطارهم و لم يبتل الملوك قط ببلاء هو أعظم عليهم و أشد توهينا لسلطانهم من غلبة السفلة و ذل الوجوه فاحذر الحذر كله أن تمكن تلك الطبقة من الغلبة و الحركة فإنه إن نجم منهم بعد اليوم على جندك و أهل بلادك ناجم دهمهم منه ما لا روية فيه و لا بقية معه فانصرف عن هذا الرأي إلى غيره و اعمد إلى من قبلك من أولئك العظماء و الأحرار فوزع بينهم مملكتهم و ألزم اسم الملك كل من وليته منهم ناحيته و اعقد التاج على رأسه و إن صغر ملكه فإن المتسمي بالملك لازم لاسمه و المعقود التاج على رأسه لا يخضع لغيره فليس ينشب‏ «1» ذلك أن يوقع كل ملك منهم بينه و بين صاحبه تدابرا و تقاطعا و تغالبا على الملك و تفاخرا بالمال و الجند حتى ينسوا بذلك أضغانهم عليك و أوتارهم فيك و يعود حربهم لك حربا
______________________________
(1) ا: «يلبث».

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏17، ص: 58
بينهم و حنقهم عليك حنقا منهم على أنفسهم ثم لا يزدادون في ذلك بصيرة إلا أحدثوا لك بها استقامة إن دنوت منهم دانوا لك و إن نأيت عنهم تعززوا بك حتى يثب من ملك منهم على جاره باسمك و يسترهبه بجندك و في ذلك شاغل لهم عنك و أمان لأحداثهم بعدك و إن كان لا أمان للدهر و لا ثقة بالأيام.
قد أديت إلى الملك ما رأيته لي حظا و علي حقا من إجابتي إياه إلى ما سألني عنه و محضته النصيحة فيه و الملك أعلى عينا و أنفذ روية و أفضل رأيا و أبعد همة فيما استعان بي عليه و كلفني بتبيينه و المشورة عليه فيه لا زال الملك متعرفا من عوائد النعم و عواقب الصنع و توطيد الملك و تنفيس الأجل و درك الأمل ما تأتي فيه قدرته على غاية قصوى ما تناله قدرة البشر.
و السلام الذي لا انقضاء له و لا انتهاء و لا غاية و لا فناء فليكن على الملك.
قالوا فعمل الملك برأيه و استخلف على ايرانشهر أبناء الملوك و العظماء من أهل فارس فهم ملوك الطوائف الذين بقوا بعده و المملكة موزعة بينهم إلى أن جاء أردشير بن بابك فانتزع الملك منهم‏




منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى) ؛ ج‏20 ؛ ص207
ضابطتين تكونان كالأمارة و الدليل على وجود هذه الصفات العالية النفسانية.
الاول ضابطة الاسرة و البيت‏
و هى فصيلة من القبيلة تبقى دورا طويلا بعد التحول من النظام القبلي إلى النظام الدولي فكانت العرب تظل في النظام القبلي منذ قرون كثيرة حتى جاء نظام الاسلام فحول العرب إلى نظام حكومي أعلى ليس الحاكم فيه إرادة رئيس القبيلة و مقرراتها بل الحاكم فيه قانون الاسلام و الدستورات النبوية، و لكن الملة بقيت تحت تربية الاسرة و البيت فهي التي تكفل تربية الفرد و تعليمه بلا واسطة أو بوسيلة المكاتب أو المعلمين المخصوصين، فذوى الأحساب و أهل البيوتات الصالحة و السوابق الحسنة هم المؤدبون و المربون تربية صحيحة.
فاذا تم النظام الحكومي في الشعب و أكمل فيه وسائل التربية و التثقيف بانشاء دور التعليمات الابتدائية و المتوسطة و العالية و تشمل جميع الأفراد كما في الدول الراقية و الشعوب المترقية فينفصل الفرد عن البيت و الاسرة و ينتقل إلى تربية النظام الحكومي فيطالب بالشهادات المدرسية في كل دور و يعتمد في تعهده لأي شغل و مقام إلى ما في يده من الشهادات المدرسية و الكليات و المعاهد العلمية و لا ينظر إلى بيته و اسرته و إلى أبيه و امه لأن جهوده الذي بذله في سبيل التحصيل المنعكس في شهاداته المدرسية و أوراق دور علمه يثبت جوهر شخصيته و ما يستحقه من الرتب و الدرجات في النظام و سائر الشئون.
و لكن الحكومة الاسلامية الفنية في عصره عليه السلام لم تبلغ إلى حد يتكفل تربية الأفراد، و كان الاعتماد في صلاحية الأفراد إلى البيت و الأسرة، فالانتساب إلى بيت صالح و اسرة معروفة يقوم مقام الشهادة الصادرة من كلية علمية أو معهد رسمى كما كانت حكومة الفرس في أدوارها الطويلة قائمة على نظام الأسرة

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 208
و البيوتات في تربية الأفراد و تأديبهم و إن بلغت من السعة و النفوذ إلى ما يوجب العجب و التحسين، و قد بين تلك الحكمة الاجتماعية الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطوطاليس في ما أجاب به الإسكندر الفاتح الشهير ننقله من الشرح المعتزلي بعينه، قال:
رسالة الاسكندر الى أرسطو و رد أرسطو عليه‏
و ينبغي أن نذكر في هذا الموضع رسالة أرسطو إلى الإسكندر في معنى المحافظة على أهل البيوتات و ذوي الأحساب، و أن يخصهم بالرياسة و الامرة، و لا يعدل عنهم إلى العامة و السفلة، فان في ذلك تشييدا لكلام أمير المؤمنين عليه السلام و وصيته.
لما ملك الاسكندر ايران‏شهر و هو العراق مملكة الأكاسرة و قتل دارا بن دارا كتب إلى أرسطو و هو ببلاد يونان:
عليك أيها الحكيم منا السلام، أما بعد، فان الأفلاك الدائرة، و العلل السمائية و إن كانت أسعدتنا بالامور التي أصبح الناس بها دائبين، فانا جد واجدين لمس الاضطرار إلى حكمتك، غير جاحدين لفضلك و الاقرار بمنزلتك و الاستنامة «1» إلى مشورتك و الاقتداء برأيك، و الاعتماد لأمرك و نهيك لما بلونا من جدا ذلك علينا، و ذقنا من جنا منفعته، حتى صار ذلك بنجوعه فينا و ترسخه في أذهاننا و عقولنا كالغذاء لنا، فما ننفك نعول عليه و نستمد منه استمداد الجداول من البحور، و تعويل الفروع على الاصول، و قوة الأشكال بالأشكال، و قد كان مما سبق إلينا من النصر و الفلح، و اتيح لنا من الظفر، و بلغنا في العدو من النكاية و البطش ما يعجز العقول عن وصفه، و يقصر شكر المنعم عن موقع الانعام به، و كان من ذلك أنا جاوزنا أرض سورية و الجزيرة، إلى بابل و أرض فارس، فلما حللنا بعقوة أهلها- العقوة ما حول الدار- و ساحة بلادهم، لم يكن إلا ريثما
______________________________
(1) كذا، و استنام الى الامر: سكن اليه.

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 209
تلقنا برأس ملكهم هدية إلينا، و طلبا للحظوة عندنا، فأمرنا بصلب من جاء به، و شهرته لسوء بلائه، و قلة ارعوائه و وفائه ثم أمرنا بجمع من كان هناك من أولاد ملوكهم و أحرارهم و ذوي الشرف منهم، فرأينا رجالا عظيمة أجسامهم و أحلامهم، حاضرة ألبابهم و أذهانهم، رائعة مناظرهم و مناطقهم، دليلا على أن ما يظهر من روائهم و منطقهم أن وراء من قوة أيديهم، و شدة نجدتهم و بأسهم ما لم يكن ليكون لنا سبيل إلى غلبتهم، و إعطائهم بأيديهم، لو لا أن القضاء أدالنا منهم، و أظفرنا بهم، و أظهرنا عليهم، و لم نر بعيدا من الرأى في أمرهم أن نستأصل شافتهم، و نجتث أصلهم، و نلحقهم بمن مضى من أسلافهم، لتكون القلوب بذلك إلى الأمن من جرائرهم و بوائقهم، فرأينا أن لا نعجل باسعاف بادى‏ء الرأى في قتلهم دون الاستظهار عليهم بمشورتك فيهم، فارفع إلينا رأيك، فيما استشرناك فيه بعد صحته عندك، و تقليبك إياه بجلي نظرك، و سلام على أهل السلام فليكن علينا و عليك.
فكتب اليه أرسطو
لملك الملوك و عظيم العظماء، الإسكندر المؤيد بالنصر على الأعداء، المهدي له الظفر بالملوك، من أصغر عبيده و أقل خوله، ارسطوطاليس البخوع بالسجود، و التذلل في السلام، و الإذعان في الطاعة.
أما بعد، فانه لا قوة بالمنطق و إن احتشد الناطق فيه، و اجتهد في تثقيف معانيه و تأليف حروفه و مبانيه على الاحاطة بأقل ما تناله القدرة من بسط علو الملك و سمو ارتفاعه عن كل قول، و إبرازه على كل وصف، و اغترافه بكل إطناب، و قد كان تقرر عندي من مقدمات إعلام فضل الملك في صهلة سبقه، و بروز شأوه، و يمن نقيبته مذأدت إلى حاسة بصري صورة شخصه، و اضطرب في حس سمعي صوت لفظه، و وقع و همي على تعقيب نجاح رأيه، أيام كنت أودي إليه من تكلف تعليمي إياه ما أصبحت قاضيا على نفسي بالحاجة إلى تعلمه منه، و مهما يكن مني إليه في ذلك، فانما هو عقل مردود إلى عقله، مستنبطة أو اليه و تواليه من علمه‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 210
و حكمته، و قد جلا إلى كتاب الملك و مخاطبته إياى و مسألته لي عما لا يتخالجني الشك في لقاح ذلك و إنتاجه من عنده، فعنه صدر و عليه ورد، و أنا فيما اشير إليه على الملك- و إن اجتهدت فيه و احتشدت له، و تجاوزت حد الوسع و الطاقة مني في استنطاقه و استقصائه- كالعدم مع الوجود، بل كما لا يتجزأ في جنب معظم الأشياء و لكني غير ممتنع من اجابة الملك إلى ما سأل، مع علمي و يقيني بعظم غناه عني و شدة فاقتى إليه، و أنا راد إلى الملك ما اكتسبته منه، و مشير عليه بما أخذته عنه، فقائل له:
إن لكل تربة لا محالة قسما من الفضائل، و إن لفارس قسمها من النجدة و القوة و إنك إن تقتل أشرافهم تخلف الوضعاء على أعقابهم، و تورث سفلتهم على منازل عليتهم، و تغلب أدنيائهم على مراتب ذوي أخطارهم، و لم يبتل الملوك قط ببلاء هو أعظم عليهم و أشد توهينا لسلطانهم من غلبة السفلة، و ذل الوجوه فاحذر الحذر كله من أن تمكن تلك الطبقة من الغلبة و الحركة، فإنه إن نجم بعد اليوم على جندك و أهل بلادك ناجم دهمهم منه مالا روية فيه و لا بقية معه، فانصرف عن هذا الرأي إلى غيره و اعمد إلى من قبلك من اولئك العظماء و الأحرار، فوزع بينهم مملكتهم، و ألزم اسم الملك كل من وليته منهم ناحيته و اعقد التاج على رأسه، و إن صغر ملكه، فإن المتسمى بالملك لازم لاسمه، و المعقود التاج على رأسه لا يخضع لغيره، فليس ينشب ذلك أن يوقع كل ملك منهم بينه و بين صاحبه تدابرا و تقاطعا و تغالبا على الملك، و تفاخرا بالمال و الجند حتى ينسوا بذلك أضغانهم عليك و أوتارهم فيك، و يعود حربهم لك حربا بينهم، و حنقهم عليك حنقا منهم على أنفسهم، ثم لا يزدادون ذلك بصيرة إلا أحدثوا لك بها استقامة، و إن دنوت منهم دانوا لك، و إن نأيت عنهم تعززوا بك، حتى يثب من ملك منهم على جاره باسمك، و يسترهبه بجندك، و في ذلك شاغل لهم عنك و أمان لاحداثهم بعدك، و إن كان لا أمان للدهر، و لا ثقة بالأيام.
قد أديت إلى الملك ما رأيته لي حظا، و على حقا من إجابتي إياه إلى‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 211
ما سألني عنه، و محضته النصيحة فيه، و الملك أعلى عينا، و أنفذ روية، و أفضل رأيا و أبعد همة فيما استعان بي عليه، و كلفني بتبيينه و المشورة عليه فيه، لا زال الملك متعرفا من عوائد النعم، و عواقب الصنع، و توطيد الملك، و تنفيس الأجل، و درك الأمل، ما تأتي فيه قدرته على غاية قصوى ما تناله قدرة البشر، و السلام الذي لا انقضاء له، و لا انتهاء، و لا فناء، فليكن على الملك.
قالوا: فعمل الملك برأيه، و استخلف على إيران شهر أبناء الملوك و العظماء من أهل فارس فهم ملوك الطوائف الذين بقوا بعده و المملكة موزعة بينهم إلى أن جاء أردشير بن بابك فانتزع الملك منهم.
و ينبغي أن يلفت النظر إلى مكاتبة إسكندر و أرسطو هذه من وجوه:
1- ما يستفاد من كتاب إسكندر من إعجابه بالاسرة المالكة في إيران أيام داريوش حيث اعجب بهم و هابهم و خاف منهم بعد الغلبة عليهم حتى هم بقتلهم و استيصال شافتهم ليأمن بوائقهم على ملكه فيما بعد، ها بهم و هم أذلاء و اسراء تحت يديه، هابهم من قوة منطقهم و وفور تعقلهم و بسالتهم و شجاعتهم و اعترف بأن الغلبة عليهم كان قضاء مقدرا لا أمرا بشريا ميسرا، و يستفاد من ذلك أنه كان في الاسرة المالكة تربية و تثقيف لا يوجد مثلها حتى في يونان مركز الفلسفة في هذه العصور.
2- إن هذه التربية و الثقافة كانت مقصورة على الاسرة المالكة لا تتعداهم، و كانت عامة الناس في هذه المملكة الواسعة الأطراف فاقدين لكل شي‏ء لا يمسون من شئون الحياة إلا العمل تحت إرادة الحكام و نيل أدنى المعيشة مما يناله البهائم و الأنعام، فهم في الحقيقة كالغنم يرعاهم الاسرة المالكة تأكل منهم ما يشاء و تبقي ما يشاء، و هذا هو السر في إمكان الحكومة على هذه الشعوب الكثيرة في بلاد شاسعة الأطراف، و من هذه الجهة لا تهتم عامة الشعوب في الدفاع عن الوطن و لا تدخل لهم في هذا الأمر السياسي إلا ما يؤمرون به من جهة الامراء، فاذا ضعف الحكومة في ناحية أو شعب يهاجم عليها العدو و يتسلط عليها بلا منازع و مدافع و بقي هذا التلاشي بين الحكومة و الشعب في إيران إلى أيام الفتح العربي، فهاجم ما يقل‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 212
عن أربعين ألف جندي بدوي و غلب على الامبراطورية الممدودة من نواحي سورية و الشام إلى ثغور الهند و الصين.
3- يستحق العجب من تدبير الحكيم أرسطو لرد إسكندر الفاتح المغرور عن عزمه بقتل الاسرة المالكه في إيران، فقد أظهر في جوابه عن كتاب إسكندر كل خضوع و انقياد تجاه هذا الجبار العنيد ليستميله إلى إصغاء ما يملي عليه من سوء عاقبة هذا العزم الخبيث و دلل عليه بأن قتل الاسرة المالكة المدبرة في إيران الذين يحكمون و يديرون شئون امم شتى يزدادون على ملائين من البشر الذين لا يمسون من شئون الحياة إلا كالأنعام و الأغنام- يوجب تلاشى الامة البشرية و فنائهم و يولد منه الهرج و المرج المفنى لجماعات من البشر، فان البشر الغير المثقف الوحشي إذا كسب قوة و منعة يعيث في الأرض فسادا و خرابا و دمارا كما ارتكبه آتيلا الامر على القبائل الوحشية في اوروبا، و چنگيز الامر على قبائل وحشية في صين.
و نعود فنقول: إنه عليه السلام أشار في كلامه هذا إلى أن الاعتماد على الفرد يكتسب من ملاحظة أسرته و بيته الذي تولد و نشأ فيه.
الضابطة الثانية ما يستفاد من حال الفرد نفسه‏
، فانه دخل في جماعة المسلمين في هذه الأيام خلق كثير من سائر الشعوب لا يعرف لهم اسرة و بيت و يعبرون عنهم بالموالي فكان الاعتماد عليهم يرجع إلى ما يستفاد من أخلاقهم فبين لذلك أربعة أوصاف:
1- النجدة، و هي صفة تنبى‏ء عن علو الهمة و تمنع الرجولية.
2- الشجاعة، و هي صفة تنبى‏ء عن الغيرة و سرعة الاقدام في الدفاع عما يجب حفظه.
3- السخاء، و هي صفة تنبى‏ء عن بسط اليد و عدم حب المال و الادخار و حب الإيثار على الأغيار.
4- السماحة، و هي صفة تنبى‏ء عن الاقتدار على جمع الناس و تأليفهم حوله‏


منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى) ؛ ج‏20 ؛ ص213
و التسلط عليهم بحسن الخلق و بسط الجود.
فهذه صفات شخصية إذا اجتمعت في فرد تؤهلها للامرة و توجب الاعتماد عليه في إعطاء الولاية على الجند.
ثم أشار في آخر هذا الفصل إلى أن أفضل رؤساء الجند و امراء الجيوش من يواسيهم في المعونة و يوفر عليهم فيما يجده من المئونة و لا يقتصر على خصوص رواتبهم المقررة المحدودة بحيث يغنيهم لما يحتاجون إليه من مئونة أنفسهم و مئونة أهلهم المتخلفين ورائهم ينتظرون عونهم في كل حين فيكون حينئذ همهم هما واحدا في جهاد العدو و الدفاع عن حوزة الإسلام.
الترجمة
آن كس را از لشكريان خود بر قشون فرمانده كن كه داراى خصائل زير باشد:
1- در پيش خود از همه نسبت بخدا و رسول خدا صلى الله عليه و آله و نسبت به امام و رهبر تو با اخلاص‏تر و خيرخواه‏تر باشد.
2- از همه پاكدامن‏تر و پارساتر باشد.
3- از همه در حلم و بردبارى بيشتر باشد و از كسانى باشد كه خشم او را فرا نگيرد و بزودى از جاى خود بدر نرود.
4- عذر پذير باشد.
5- نسبت به بينوايان و ضعفاء رؤوف و مهربان باشد.
6- نسبت به افراد نيرومند و با نفوذ تأثير ناپذير و خوددار باشد.
7- از كسانى باشد كه سختى و دشوارى كارها او را از جاى بدر نبرد و از خود بيخود و بيچاره نسازد و ناتوانى و سستى او را زمين گير نگرداند.
سپس خود را بمردمان خانواده‏دار و آبرومند و منسوبان بخانواده‏هاى خوش سابقه و خوب نزديك كن و فرماندهان خود را از ميان آنها انتخاب كن.

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 214
و از آن پس مردمان راد مرد و دلير را كه با سخاوت و مردم دارند در نظر بگير زيرا آنان جامع اوصاف كرامتند و همه خوبيها در وجود آنها هست.
سپس از همه كارهاشان وارسى كن و آنها را تحت نظر بگير چنانچه پدر و مادر از فرزند خود دلجوئى ميكنند و هيچ تقويت و نيرو بخشى بدانها در نظر تو مشكل و گره دار جلوه نكند و هيچ لطف و دلجوئى نسبت بدانها در چشمت خرد و كوچك نيايد و گر چه اندك و ناچيز باشد، زيرا اين خود براى آنها باعث خير خواهى و اخلاصمندى و خوشبينى بتو مى‏گردد، از وارسى و تفقد كارهاى ريز و چشم نارس آنها صرف نظر نكن باعتماد اين كه كارهاى عمده و چشم گير آنها را بازرسى كردى، زيرا لطف و دلجوئى تو در كارهاى خرد و كوچك موقعيتى دارد كه از آن بهره‏مند شوند و در كارهاى مهم هم در جاى خود از بازرسى تو مستغنى نباشند.
بايد بر گزيده‏ترين فرماندهان قشونت در نزد تو كسانى باشند كه با افراد ديگر قشون همدردى دارند و بدانها كمك مى‏نمايند و از آنچه در دسترس دارند بدانها بذل ميكنند تا آنجا كه وسيله وسعت زندگى خود آنها و افراد خانواده آنها باشد كه در پشت سر خود بجا نهاده‏اند و چشم انتظار مخارج از آنها هستند تا اين كه يكدل و يك جهت در جهاد با دشمن بكوشند و پريشان خاطر نباشند راستى كه مهربانى و مهروزى تو با آنها مايه اين مى‏شود كه از دل با تو مهر ورزند و مخلص تو باشند.
و يجدر بنا هنا أن نترجم مكاتبة إسكندر مع أرسطو في هذا المقام طلبا لمزيد النفع للقراء الكرام.
نامه اسكندر بارسطو و پاسخ أرسطو بنامه او
چون اسكندر ايران شهر كه كشور عراق و مملكت خسروان پارس بود بچنگ آورد و دارا بن دارا را كشت بارسطو كه در يونان بود اين نامه را نوشت:
اى حكيم از طرف ما بر تو درود باد أما بعد، براستى كه چرخهاى گردان و علل‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 215
آسمان گر چه ما را بامورى سعادتمند كرده كه زبانزد همه مردم است ولى باز ما با كمال جد و كوشش به حكمت و فرزانگى تو خود را نيازمند مى‏دانيم، فضليت تو را انكار نتوانيم و بمقام والاى تو اقرار داريم و بمشورت تو دلگرم هستيم و پيروى از رأى تو را لازم شمرده و بامر و نهى تو اعتماد داريم، چون سود آن را آزموده و نفع آن را چشيديم تا آنجا كه در ما ريشه كرده و در اذهان ما رسوخ نموده و غذاى خرد ما گرديده و هميشه بنظر تو اعتماد توانيم و چون نهرى از آن درياى دانش بهره‏مند مى‏شويم و چون شاخه‏اى هستيم از تنه تنومند و بنظرهاى تو نيرومند مى‏شويم، چنان پيروزى و پيشتازى بما سبقت جست و ظفرمندى ما را نصيب آمد و در سركوبى و غلبه بر دشمن بدانجا رسيديم كه وصفش بگفت در نيايد و شكر اين نعمت از دست ما برنيايد و از اين جمله است كه ما از سرزمين سوريه و جزيره در گذشتيم تا به بابل و سرزمين فارس تاختيم و چون در بن خانه و عرصه بلاد آنها جاى گزين شديم ديرى نگذشت كه چند تن از خود آنان سر پادشاهشان را بدست خودشان براى ما پيشكش آوردند تا در نزد ما بهره‏مند گردند و بمقامى رسند، فرمان داديم آنانكه سر را آوردند بدار آويخته شدند زيرا سزاى بد رفتارى و بيوفائى آنها همين بود، سپس فرمان داديم تا همه شاهزادگان و رادمردانى كه در آن كشور بود گرد آوردند، مردمى ديديم تنومند و پهلوان و سر بزرگ و خردمند و آزموده، خوش منظر و خوش گفتار، و اين خود دليل است كه عقل و منطق نيرومندى در خود دارند و پهلوان و رادمرد و جنگجو هستند تا آنجا كه ما را راهى براى غلبه و پيروزى بر آنها وجود نداشته جز اين كه قضا و قدر بسود ما چرخيده و ما را بر آنها پيروز كرده و بر آنها مسلط نموده.
و بنظر خود اين را دور نمى‏دانيم كه همه را از بن بر كنيم و از ريشه براندازيم و بگذشته‏هايشان ملحق سازيم تا از دست درازى و انتقامجوئى آنان آسوده خاطر و دل نهاده باشيم، و در نظر آورديم كه در كشتار آنان شتاب نكنيم تا رأى شما را در اين باره ندانيم و با شما مشورت نكنيم، شما رأى خود را در اين باره براى ما

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 216
روشن سازيد، وزير و روى اين مطلب را بسنجيد، و همه درود درود گويان بر ما و شما باد.
ارسطو در پاسخ او چنين نوشت‏
بسوى شاه شاهان و بزرگ بزرگان، اسكندر كه در پيروزى بر دشمنان تأييد يافته و ظفر بر پادشاهان هديه پيشگاه او شده، از طرف خردترين بنده‏ها و كمترين وابسته‏هاى او ارسطوطاليس كه در پيشگاهش پيشانى سايد، و درود و تذلل و فرمانبرى و انقياد وى را گردن نهاده.
أما بعد، گفت را هر چه گويا در آن مهارت بخرج دهد و در سنجش معانى و تأليف حروف و مبانيش بكوشد، احاطه بكمترين درجه قدرت و بسط علو سلطنت و فرازمندى رفعت تو نتواند، زيرا از هر گفتارى و توصيفى و تفصيلى برتر است.
از مقدمات اعلاميه فضيلت آن پادشاه در ميدان مسابقت و بروز مرتبة و يمن مقدم بر من مقرر گرديده است چنان درجه‏اى كه حس ديده‏ام پيكر او را ورانداز كرده و گوشم آوازه او را شنيده و كامبخشى راى او در وهمم صورت بسته، از همان دورانى كه من بظاهر مكلف باموزش او بودم خود را نيازمند آموختن حكمت او مى‏دانستم، و هر آنچه از من بوى القاء مى‏شد همانى بود كه از پرتو عقل او در من منعكس مى‏گرديد، و استنباطى بود كه بهم نظرى با او از علم و حكمتش رد و بدل مى‏كردم، از نامه پادشاه و خطاب وى با من و پرسش از من روشن است كه شكى ندارم نظر خود را در فكر من بيدار كرده و از رأى روشن خود در من نتيجه خواسته هم از او بمن نظرى صادر شود و هم از او دريافت گردد و باو بر گردد آنچه من بحضرت پادشاه اشاره كنم با همه كوشش و تلاشى كه در آن نمايم و از حد وسع و طاقت در آن بگذرم و در بازرسى و نكته سنجى آن بكوشم باز هم در برابر رأى منيرش چون عدم است نسبت بوجود و چون جزء لا يتجزى در برابر معظم أشياء، ولى در هر حال من از اجابت پادشاه سر بر نتابم و پرسش وى را بى‏پاسخ نگذارم، با اين كه مى‏دانم كه حضرتش از رأى من بى‏نياز است و من بدو بسيار نيازمند و محتاج، من‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 217
خود همان را كه از آن پادشاه بدست آورده و استفاده كردم بوى باز گردانم، و همان را كه از حكمتش دريافت نمودم بوى اشارت كنم و بحضرتش گويم.
بناچار هر خاكى و هر سرزمينى را بهره‏ايست از فضائل، و راستى كه سرزمين پارس را بهره‏ايست از بزرگوارى و نيرومندى، و براستى كه اگر تو مردم شرافتمند آن سرزمين را بكشى مردمى پست را جايگزين آنها مى‏سازى و خانمان و كشور بزرگانشان را بدست أوباش مى‏سپارى، و زبونان را بر آبرومندانشان چيره ميكنى و پادشاهان هرگز گرفتار بلائى نشوند كه بزرگتر و دردناكتر و بيشتر مايه توهين سلطنت آنان باشد از غلبه أوباش و بى‏آبرويان، بايد بسختى بر حذر باشى از اين كه طائفه أو باش را صاحب قدرت و حركت در أمر كشور سازى، زيرا چنانچه از اين أوباش شورشى بر عليه لشكر تو و أهل كشور تو رخ دهد بلائى بدانها رسد كه نتوان پيش بينى كرد و كسى را باقى نخواهند گذاشت، از اين نظر بر گرد و نظر بهترى پيش گير، و هر آن كس از اين بزرگان و شاهزادگان كه در دسترس توأند بخواه و بنواز و كشورشان را ميان آنها تقسيم كن، و هر كدام را فرمانرواى سرزمين كردى نام پادشاه بر او بنه و تاجى بر سر او بگذار و اگر چه قلمرو فرمان او كوچك باشد، زيرا هر كس را پادشاه خواندند بدين نام بچسبد و بر سر هر كه تاج نهند زير بار فرمان ديگرى نرود، و اين تدبير سبب گردد كه ميان آنها ستيزه و تفرقه و نزاع بر سر ملك و سلطنت در گيرد و با يكديگر از نظر مال و قشون مفاخرت آغازند تا آنكه كينه‏هاى تو را فراموش كنند، و خونها كه از آنها ريختى بدست فراموشى سپارند، و جنگى كه بايد با تو بنمايند بميان خودشان بر گردد، و كينه بر تو كه بايست در سينه‏ها پرورند بكينه ميانه خودشان مبدل گردد، و سپس هر چه در اين زمينه بيناتر گردند و بمقام خود دل بسته‏تر شوند نسبت بتو خوش بين‏تر و راست كردارتر گردند، اگر بدانها نزديك شوى و از هر يك آنها دلجوئى كنى نسبت بتو اظهار اطاعت و انقياد كنند، و اگر از آنها دورى گزينى از تو عزت و آبرو خواستار شوند تا آنكه هر كدام بنام و باعتبار پشتيبانى تو بر همسايه خود بشورد

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى)، ج‏20، ص: 218
و بوسيله لشكر تو او را بترساند و در اين كشمكش و ستيز از تو صرفنظر كنند و با تو در مقام ستيزه درنيايند و تو از گزند آنها در آسايش باشى، گر چه در اين روزگار آسايشى وجود ندارد و اعتمادى بگذشت زمانه نيست.
من آنچه را بهره دانش و فكرت خود مى‏دانستم بپيشگاه پادشاه عرضه داشتم اين حقى بود بر عهده من كه مخلصانه در پاسخ آن حضرت نگاشتم و اندرز بى‏شائبه خود را بعرض رسانيدم، و در عين حال آن پادشاه از من بيناتر است و انديشه نافذتر و رأيى بهتر و همتى والاتر نسبت بدانچه در باره آن از من كمك خواسته و مرا بتوضيح و شور در آن واداشته دارد.
هميشه پادشاه از نعمتهاى واصله و احسانهاى بى‏دريغ بر خوردار باد و ملكش پاينده و عمرش دراز و آرزويش رسا باد تا آنجا كه نيرويش بنهايت آنچه قدرت بشر رسا است بر آيد، درودى بى‏انتها و پيوسته و بى‏نهايت و فنا ناپذير بر پادشاه باد.
مورخان گفته‏اند: پادشاه برأى ارسطو عمل كرد و نظر او را بكار بست و شاهزادگان و آزادگان پارس را بر سراسر كشور ايران جايگزين و فرمانروا ساخت، و آنان همان پادشاهان ملوك الطوائف بودند كه پس از او بجاى ماندند و كشور ايران ميان آنان تقسيم بود تا اردشير بن بابك آمد و كشور را از آنها گرفت و مملكت را متحد ساخت.
الفصل الخامس من عهده عليه السلام‏
________________________________________
هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله/ حسن زاده آملىٍ، حسن و كمرهاى، محمد باقر، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة و تكملة منهاج البراعة (خوئى)، 21جلد، مكتبة الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1400 ق.