بسم الله الرحمن الرحیم

عثمان بن عفان(47 ق هـ - 35 هـ = 577 - 656 م)

عثمان بن عفان(47 ق هـ - 35 هـ = 577 - 656 م)
الأمويون(41 - 132 هـ = 661 - 750 م)
فهرست مطالب بني أمیة
ابوبكر بن ابي قحافة
شرح حال عمر بن الخطاب
عثمان-لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم
فرار عثمان در احد صحیح بخاری
ابن عمر: ذنب عظيم عثمان
وليد بن عقبة به صريح قرآن فاسق است اما عثمان او را والي كوفه كرد
زوجات عثمان
حدیث قارف اهله
مقتل عثمان-تاريخ الإسلام-ذهبی-ت بشار
بغضا لعلي لا حبا لعثمان!


کسر اضلاع ابن مسعود توسط عثمان
شرح حال عبد الله بن مسعود(000 - 32 هـ = 000 - 653 م)

شرح حال عمرو بن عثمان بن عفان(000 - ح 80 هـ = 000 - ح 699 م)
شرح حال عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)





الأعلام للزركلي (4/ 210)
عُثمان بن عَفَّان
(47 ق هـ - 35 هـ = 577 - 656 م)
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين، ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشّرين. من كبار الرجال الذين اعتز بهم الإسلام في عهد ظهوره.
ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل. وكان غنيا شريفا في الجاهلية. ومن أعظم أعماله في الإسلام تجهيزه نصف جيش العسرة بماله، فبذل ثلاث مئة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع بألف دينار.
وصارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة 23 هـ فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبس، وأتمّ جمع القرآن، وكان أبو بكر قد جمعه وأبقى ما بأيدي الناس من الرقاع والقراطيس، فلما ولي عثمان طلب مصحف أبي بكر فأمر بالنسخ عنه وأحرق كل ما عذاه. وهو أول من زاد في المسجد الحرام ومسجد الرسول، وقدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالأذان الأول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة. وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. واتخذ دارا للقضاء
بين الناس، وكان أبو بكر وعمر يجلسان للقضاء في المسجد وروى عن النبي صلّى الله عليه وسلم 146 حديثا. نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات والاعمال، فحاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحصروه في داره يراودونه على أن يخلع نفسه، فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوما، وتسوّر عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ القرآن في بيته، بالمدينة. ولقّب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي صلى الله عليه وسلم رقية ثم أم كلثوم. ومما كتب في سيرته: " عثمان بن عفان - ط " لصادق إبراهيم عرجون بمصر، ومثله للدكتور طه حسين، و " إنصاف عثمان - ط " لمحمد أحمد جاد المولى ولمحمد بن يحيى، ابن بكر " التمهيد والبيان، في فضل الشهيد عثمان بن عقان - خ " في دار الكتب (1) .
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 35 وغاية النهاية 1: 507 وشرح نهج البلاغة 2: 61 وأماكن أخرى فيه. والبدء والتاريخ 5: 79 و 194 - 208 وفيه: تقول قريش " أحبك الرحمن حب قريش لعثمان " كان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، ريان الخد، أسمر اللون، عظيم اللحية، بعيد المنكبين، يشد أسنانه بالذهب. واليعقوبي 2: 139 وحلية الأولياء 1: 55 والطبري 5: 145 وصفة الصفوة 1: 112 وتاريخ الخميس 2: 254 والمحبر 377 وفيه: كان عثمان كاتبه ل أبي بكر. وفي شذور العقود للمقريزي، ص 5 كان نقش الدراهم في أيام عثمان " الله أكبر " والكنى والأسماء 1: 8 وفيه: " كنيته أبو عبد الله وأبو عمرو ". ومنهاج السنة 2: 186 ثم 3: آخر الصفحة 165 وما بعدها. والرياض النضرة 2: 82 - 152 وفيه: " كان رسول الله إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن عائشة: كان عثمان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله مسند ظهره إلي، وجبريل يوحي إليه القرآن، وهو يقول: اكتب با عثيم! والاسلام والحضارة العربية 2: 138 و 373 وفيه: إدرك إدارته الضعف في الشطر الثاني من حياته، قال ابن عمر: لقد عيبت على عثمان أشياء فعلها عمر ما عيبت عليه. ودار الكتب 5: 145.


الاسم : عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية القرشى الأموى أبو عمرو ، و يقال أبو عبد الله ، و يقال أبو ليلى ، ذو النورين
الطبقة : 1 : صحابى 
الوفاة : 35 هـ بـ المدينة 
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : صحابى ( قال : أحد السابقين الأولين ، و الخلفاء الأربعة ، و العشرة المبشرة ) 
رتبته عند الذهبي : صحابى ( قال : أمير المؤمنين ) 
 
 
تاريخ المدينة لابن شبة (4/ 1242)
حدثنا أبو عاصم، عن عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «يا أبا خالد، استتابوه حتى تركوه كالثوب الرحيض ثم قتلوه»


تاريخ خليفة بن خياط (ص: 175)
أبو عاصم قا نا عمر بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي خالد الوالبي قال قالت عائشة استتابوه حتى تركوه كالثوب الرحيض ثم قتلوه


تاريخ دمشق لابن عساكر (39/ 486)
أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا عارم أبو النعمان نا حماد بن زيد عن هشام عن محمد أن عائشة قالت مصتموه (4) موص الإناء ثم قتلتموه يعني عثمان قال ونا جدي نا موسى بن إسماعيل نا جرير بن حازم قال سمعت محمدا قال قالت عائشة حيث قتل عثمان مصتم الرجل موص الإناء ثم قتلتموه أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (5) نا روح بن عبادة نا سعيد بن عبد الرحمن عن ابن سيرين قال قالت عائشة مصتموه موص الإناء ثم قتلتموه قال ونا خليفة (6) نا أبو عاصم نا عمر بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي خالد الوالبي قال قالت عائشة استنابوه حتى تركوه كالثوب الرحيض (7) ثم قتلوه
قال ونا خليفة نا أبو قتيبة نا يونس بن أبي إسحاق عن عون بن عبد الله بن عتبة قال قالت عائشة غضبت لكم من السوط ولا أغضب لعثمان من السيف استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالقلب (1) المصفى (2) قتلتموه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد عمران (3) المعروف بابن الجندي نا أبو روق (4) أحمد (5) بن محمد بن بكر الهزاني نا علي بن حرب الموصلي بسر من رأى نا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق قال قالت عائشة حين قتل عثمان تركتموه كالثوب المنقى (6) من الدنس ثم قتلتموه فقلت هذا عملك كتبت إلى الناس تأمريهم (7) بالخروج إليه قالت لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا قال الأعمش فكانوا يرون أنه كتب عنها وهي لا تعلم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني قالا أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار نا سعدان بن نصر نا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق عن عائشة قالت حين قتل عثمان تركتموه كالثوب المنقى (6) من الدنس ثم قربتموه فذبحتموه كما تذبح الكبش فهلا كان هذا قبل هذا فقال لها مسروق هذا عملك أنت كتبت إلى الناس تأمرينهم (7) أن يخرجوا إليه فقالت عائشة لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا قال الأعمش فكانوا يرون أنه كتب على لسانها


لسان العرب (7/ 153)
وثوب رحيض مرحوض: مغسول. وفي حديث
عائشة، رضس الله عنها: أنها قالت في عثمان، رضي الله عنه: استتابوه حتى إذا ما تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه
؛ الرحيض: المغسول، فعيل بمعنى مفعول، تريد أنه لما تاب وتطهر من الذنب الذي نسب إليه قتلوه.










قَالَ: الْبَيْهَقِيُّ: وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَذَكَرَ بِئْرَ أَرِيسَ، كَمَا ذَكَرْنَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ. قال البيهقى: والأمر فيها أن النبى ص اتَّخَذَ خَاتَمًا فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمْرَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ حَتَّى وَقَعَ مِنْهُ فِي بِئْرِ أَرِيسَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ خِلَافَتِهِ سِتِّ سنين فعند ذلك #تغيرت عمله، وظهرت أسباب الفتن كما قيل على لسنا زَيْدِ بْنِ خَارِجَةَ. قُلْتُ: وَهِيَ الْمُرَادَةُ مِنْ قَوْلِهِ مَضَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعٌ أَوْ مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَ اثْنَتَانِ، عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.



السنة لأبي بكر بن الخلال (2/ 391)
557 - وقرأت عليه: يحيى بن آدم قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن حارثة، قال: جاءت بيعة عثمان إلى الكوفة، فقام ابن مسعود فحمد الله وأثنى عليه، فقال: «ما ألونا عن أعلاها ذا فوق، وبايعناه»


السنة لأبي بكر بن الخلال (2/ 393)
563 - أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: ذكرت لأبي عبد الله، عن بعض الكوفيين أنه كان يقول في التفضيل: أبو بكر وعمر وعلي، فعجب من هذا القول، قلت: إن أهل الكوفة يذهبون إلى هذا، فقال: " ليس يقول هذا أحد إلا مزكوم، واحتج بمن فضل عثمان على علي فذكر ابن مسعود، وقال: قال ابن مسعود: 3 «أمرنا خير من بقي، ولم نأل» [ص:394]، وذكر قول ابن عمر، وقول عائشة رحمها الله في قصة عثمان: «أنها فضلته على علي»



*********************
آیا امام حسن علیه السلام به دفاع عثمان رفتند؟:

الكامل في التاريخ (2/ 530)
فأتى المصريون عليا وهو في عسكر عند أحجار الزيت متقلدا سيفه، وقد أرسل ابنه الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه، فسلموا عليه وعرضوا عليه، فصاح بهم وطردهم وقال: لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وجيش ذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - فانصرفوا عنه.


الكامل في التاريخ (2/ 540)
فسكت عثمان ولزم الدار، وأمر أهل المدينة بالرجوع وأقسم عليهم، فرجعوا إلا الحسن بن علي، وابن عباس، ومحمد بن طلحة، وعبد الله بن الزبير، وأشباها لهم، واجتمع إليه ناس كثير، فكانت مدة الحصار أربعين يوما، فلما مضت ثماني عشرة ليلة قدم ركبان


الكامل في التاريخ (2/ 541)
ولما رأى المصريون أن أهل الموسم يريدون قصدهم، وأن يجمعوا ذلك إلى حجهم مع ما بلغهم من مسير أهل الأمصار قالوا: لا يخرجنا من هذا الأمر الذي وقعنا فيه إلا قتل هذا الرجل، فيشتغل الناس عنا بذلك. فراموا الباب فمنعهم الحسن، وابن الزبير، ومحمد بن طلحة، ومروان، وسعيد بن العاص، ومن معهم من أبناء الصحابة، واجتلدوا، فزجرهم عثمان وقال: أنتم في حل من نصرتي، فأبوا، ففتح الباب لمنعهم، فلما خرج ورآه المصريون رجعوا، فركبهم هؤلاء، وأقسم عثمان على أصحابه


الكامل في التاريخ (2/ 542)
وقال للحسن: إن أباك الآن لفي أمر عظيم من أمرك، فأقسمت عليك لما خرجت إليه. فتقدموا فقاتلوا ولم يسمعوا قوله، فبرز المغيرة بن الأخنس بن شريق، وكان تعجل من الحج، في عصابة لينصروا عثمان وهو معه في الدار، وارتجز يقول:
قد علمت ذات القرون الميل ... والحلي والأنامل الطفول
لتصدقن بيعتي خليلي ... بصارم ذي رونق مصقول
لا أستقيل إذ أقلت قيلي
وخرج الحسن بن علي وهو يقول:
لا دينهم ديني ولا أنا منهم ... حتى أسير إلى طمار شمام



تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (4/ 350)
فأتى الْمِصْرِيُّونَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي عسكر عِنْدَ أحجار الزيت، عَلَيْهِ حلة أفواف معتم بشقيقة حمراء يمانية، متقلد السيف، ليس عَلَيْهِ قميص، وَقَدْ سرح الْحَسَن إِلَى عُثْمَانَ فيمن اجتمع إِلَيْهِ فالحسن جالس عِنْدَ عُثْمَان، وعلي عِنْدَ أحجار الزيت، فسلم عَلَيْهِ الْمِصْرِيُّونَ


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (4/ 385)
وأمر أهل المدينة بالرجوع وأقسم عليهم، فرجعوا إلا الحسن ومحمدا وابن الزبير وأشباها لهم، فجلسوا بالباب عن أمر آبائهم، وثاب إليهم ناس كثير، ولزم عثمان الدار


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (4/ 385)
قالوا: كان الحصر أربعين ليلة والنزول سبعين، فلما مضت من الأربعين ثمان عشرة، قدم ركبان من الوجوه فأخبروا خبر من قد تهيأ إليهم من الآفاق:


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (4/ 388)
وقالوا: لا يخرجنا مما وقعنا فيه إلا قتل هذا الرجل، فيشتغل بذلك الناس عنا، ولم يبق خصلة يرجون بها النجاة إلا قتله فراموا الباب، فمنعهم من ذلك الحسن وابن الزبير ومحمد بن طلحة ومروان بن الحكم وسعيد ابن العاص ومن كان من أبناء الصحابة أقام معهم، واجتلدوا، فناداهم عثمان:
الله الله! أنتم في حل من نصرتي فأبوا، ففتح الباب، وخرج ومعه الترس والسيف لينهنههم، فلما رأوه أدبر المصريون،


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (4/ 388)
وخرج الحسن بن علي وهو يقول:
لا دينهم ديني ولا أنا منهم ... حتى أسير إلى طمار شمام



الغدير - الشيخ الأميني (11/ 280)
وخرج الحسن بن علي وهو يقول: لا دينهم ديني ولا أنا منهم * حتى أسير إلى طمار شمام



الغدير - الشيخ الأميني (11/ 284)
وخرج الناس كلهم ودعا بالمصحف يقرأ فيه والحسن عنده فقال: إن أباك الآن لفي أمر عظيم، فأقسمت عليك لما خرجت.



الغدير - الشيخ الأميني (11/ 287)
قال الأميني: هذه سلسلة بلاء وحلقة أكاذيب جاء بها أبو جعفر الطبري في تاريخه بإسناد واحد أبطلناه وزيفناه وأوقفناك عليه وعلى ترجمة رجاله في الجزء الثامن ص 84، 140، 141، 333، أضف إليها ما ذكره المحب الطبري مما أسلفنا صدره في هذا الجزء صفحة 179 من طريق سعيد بن المسيب مما اتفق الرواة والحفاظ والمؤرخون على نقله وجاء بعض بزيادة مفتعلة وتبعه المحب الطبري وإليك نصها: ثم بلغ عليا أنهم يريدون قتل عثمان فقال: إنما أردنا منه مروان فأما قتل عثمان فلا، وقال للحسن والحسين: اذهبا بسيفكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحدا يصل إليه،...فلما رأى الناس ذلك رموا باب عثمان بالسهام حتى خضب الحسن بن علي بدمائه وأصاب مروان سهم وهو في الدار وكذلك محمد بن طلحة، وشج قنبر مولى علي، ثم إن بعض من حصر عثمان خشي أن يغضب بنو هاشم لأجل الحسن والحسين فتنتشر الفتنة، فأخذ بيد رجلين فقال: لهما: إن جاء بنو هاشم فرأوا الدم على وجه الحسن كشفوا الناس عن عثمان وبطل ما تريدون، ولكن اذهبوا بنا نتسور عليه الدار فنقتله من غير أن يعلم أحد، فتسوروا من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على عثمان، وما يعلم أحد ممن كان معه، لأن كل من كان معه كان فوق البيت ولم يكن معه إلا امرأته فقتلوه وخرجوا هاربين من حيث دخلوا، وصرخت امرأته فلم يسمع صراخها من الجلبة، فصعدت إلى الناس فقالت: إن أمير المؤمنين قتل. فدخل عليه الحسن والحسين ومن كان معهما فوجدوا عثمان مذبوحا فانكبوا عليه يبكون، ودخل الناس فوجدوا عثمان مقتولا فبلغ عليا وطلحة والزبير وسعدا ومن كان بالمدينة فخرجوا وقد ذهبت عقولهم حتى دخلوا على عثمان فوجدوه مقتولا فاسترجعوا وقال علي لابنيه: كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟ ورفع يده فلطم الحسن وضرب صدر الحسين، وشتم محمد بن طلحة. ولعن عبد الله بن الزبير، وخرج علي وهو غضبان فلقيه طلحة فقال: مالك يا أبا الحسن ؟ ! ضربت الحسن والحسين ؟ وكان يرى أنه أعان على قتل عثمان. فقال: عليك كذا وكذا رجل من أصحاب


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 288)
وفي لفظ المسعودي في مروج الذهب 1: 441: لما بلغ عليا أنهم يريدون قتله بعث بابنيه الحسن والحسين ومواليه بالسلاح إلى بابه لنصرته، وأمرهم أن يمنعوه منهم، وبعث الزبير ابنه عبد الله، وبعث طلحة ابنه محمدا وأكثر أبناء الصحابة أرسلهم آباؤهم اقتداء بمن ذكرنا فصدوهم عن الدار، فرمي من وصفنا بالسهام واشتبك القوم وجرح الحسن وشج قنبر وجرح محمد بن طلحة، فخشي القوم أن يتعصب بنو هاشم و بنو أمية فتركوا القوم في القتال على الباب ومضى نفر منهم إلى دار قوم من الأنصار فتسوروا عليها وكان ممن وصل إليه محمد بن أبي بكر ورجلان آخران وعند عثمان زوجته، وأهله ومواليه مشاغيل بالقتال، فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته فقال: يا محمد ! والله لو رآك أبوك لساءه مكانك. فتراخت يده وخرج عنه إلى الدار، ودخل رجلان فوجداه فقتلاه، وكان المصحف بين يديه يقرأ فيه فصعدت امرأته فصرخت وقالت: قد قتل أمير المؤمنين. فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما من بني أمية فوجدوه وقد فاضت نفسه رضي الله عنه فبكوا فبلغ ذلك عليا وطلحة والزبير وسعدا وغيرهم من المهاجرين والأنصار فاسترجع القوم ودخل علي الدار وهو كالواله الحزين فقال لابنيه: كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟ ولطم الحسن وضرب الحسين وشتم محمد بن طلحة



الغدير - الشيخ الأميني (11/ 290)
وروى ابن الجوزي في التبصرة (1) من طريق ابن عمر قال: جاء علي إلى عثمان رضي الله عنهما يوم الدار وقد أغلق الباب ومعه الحسن بن علي وعليه سلاحه فقال للحسن: ادخل إلى أمير المؤمنين فاقرأه السلام وقل له: إنما جئت لنصرتك فمرني بأمرك. فدخل الحسن ثم خرج فقال لأبيه: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام ويقول لك: لا حاجة لي بقتال وإهراق الدماء قال: فنزع علي عمامة سوداء ورمي بها بين يدي الباب وجعل ينادي: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وإن الله لا يهدي كيد الخائنين.


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 294)
فخرج علي وهو يسترجع وقال للحسن والحسين: إذهبا بسيفكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحدا يصل إليه، وبعث الزبير ابنه، وبعث طلحة ابنه، وبعث عدة من أصحاب محمد أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان ويسألونه إخراج مروان، فلما رأى ذلك محمد بن أبي بكر وقد رمى الناس عثمان بالسهام حتى خضب الحسن بالدماء على بابه وغيره، فخشي محمد بن أبي بكر أن يغضب بنو هاشم لحال الحسن ويكشفوا الناس عن عثمان


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 295)
فاسترجعوا، وقال علي لابنيه: كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟ ورفع يده فلطم الحسن، وضرب على صدر الحسين،


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 295)
نظرة في الموضوعات هذه الموضوعات اختلقت تجاه التاريخ الصحيح المتسالم عليه المأخوذ من مئات الآثار الثابتة المعتضد بعضها ببعض، فيضادها ما أسلفناه في البحث عن آراء أعاظم الصحابة في عثمان وما جرى بينهم وبينه من سئ القول والفعل، وفيهم بقية أصحاب الشورى وغير واحد من العشرة المبشرة وعدة من البدريين، وقد جاء فيه ما يربو على مائة وخمسين حديثا راجع ص 69 - 157 من هذا الجزء. وتكذبها أحاديث جمة مما قد منا ذكرها ص 157 - 163 من حديث المهاجرين والأنصار وأنهم هم قتلة عثمان. ومن حديث كتاب أهل المدينة إلى الصحابة في الثغور من أن الرجل أفسد دين محمد فهلموا وأقيموا دين



الغدير - الشيخ الأميني (11/ 296)
ومما ثبت من أحوال هؤلاء الذين زعموا أنهم بعثوا أبنائهم للدفاع عن عثمان، وأنهم لم يفتأوا مناوئين له إلى أن قتل وبعد مقتله إلى أن قبر في أشنع الحالات، أما علي أمير المؤمنين فمن المتسالم عليه أنه لم يحضر مقتل الرجل في المدينة فضلا عن دخوله عليه قبيل ذلك واستيذانه منه للذب عنه وبعد مقتله وبكاءه عليه وصفعه ودفعه وسبه
---
[244]
ولعنه وحواره حول الواقعة، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 230 ردا علي حديث: الظاهر أن هذا ضعيف لأن عليا لم يكن بالمدينة حين حصر عثمان ولا شهد قتله. وقد سأله عثمان أن يخرج إلى ماله بينبع ليقل هتف الناس باسمه للخلافة، و كان ذلك مرة بعد أخرى وفي إحداهما قال لابن عباس: قل له فليخرج إلى ماله بينبع فلا أغتم به ولا يغتم بي. فأتى ابن عباس عليا فأخبره فقال عليه السلام: يا ابن عباس ! ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر، بعث إلي أن أخرج، ثم بعث إلي أن أقدم، ثم هو الآن يبعث إلي أن أخرج. وعلي عليه السلام هو الذي مر حديث رأيه في عثمان فراجع حتى يأتيك اليقين بأنه صلوات الله عليه لم يكن كالواله الحزين، ولم يكن ذاهبا عقله يوم الدار، ولا يقذفه بهذه الفرية الشائنة إلا من ذهبت به الخيلاء، وتخبطه الشيطان من المس، وخبل حب آل أمية قلبه واختبله، فلا يبالي بما يقول، ولا يكترث لما يتقول. وأما طلحة فحدث عنه ولا حرج، كان أشد الناس على عثمان نقمة


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 298)
وأعطف على هؤلاء بقية الصحابة الذين حسب واضعوا هذه الروايات أنهم بعثوا أبناءهم للدفاع عن عثمان، وقد أسلفنا إجماعهم عدا ثلاثة رجال منهم على مقته المفضي إلى قتله، وهل ترى من المعقول أن يمقته الآباء إلى هذا الحد الموصوف ثم يبعثوا أبنائهم للمجالدة عنه ؟ إن هذا إلا اختلاق. وهل من المعقول أن القوم كانوا يمحضون له الولاء، وحضروا للمناضلة عنه، فباغتهم الرجلان اللذين أجهزا عليه وفرا ولم يعلم بهما أحد إلى أن أخبرتهم بهما الفرافصة ولم تعرفهما هي أيضا، وكانت إلى جنب القتيل تراهما وتبصر ما ما ارتكباه منه ؟. وهل عرف مختلق الرواية التهافت الشائن بين طرفي ما وضعه من تحريه تقليل عدد المناوئين لعثمان المجهزين عليه حتى كاد أن يخرج الصحابة الآباء منهم والأبناء عن ذلك الجمهور، ومما عزاه إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من قوله لما انثال إليه القوم


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 300)
ومن المضحك جدا ما حكاه البلاذري في الأنساب 5: 93 عن ابن سيرين من قوله: لقد قتل عثمان وإن في الدار لسبعمائة منهم الحسن وابن الزبير فلو أذن لهم لأخرجوهم من أقطار المدينة.


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 301)
كل هذه بين يدي أولئك المئات العدول أنصار الخليفة غير أنهم ينتظرون حتى اليوم إلى إذن القتيل وإلا كانوا أخرجوهم من أقطار المدينة، ولو أرادوا أن يمنعوه بأرديتهم لمنعوه. أين هذه الأضحوكة من الاسلام والكتاب والسنة والعقل والعاطفة والمنطق والاجماع والتاريخ الصحيح ؟ !.


الغدير - الشيخ الأميني (11/ 301)
ضع يدك على أي كتاب لأحدهم في التاريخ والحديث مثل تاريخ الأمم والملوك للطبري، والتمهيد للباقلاني، والكامل لابن الأثير، والرياض النضرة للمحب الطبري، وتاريخ أبي الفدا، وتاريخ ابن خلدون، والبداية والنهاية لابن كثير، والصواعق لابن حجر، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، وروضة المناظر لابن الشحنة الحنفي، وتاريخ أخبار الدول للقرماني، وتاريخ الخميس للديار بكري، ونزهة المجالس للصفوري، ونور الأبصار للشبلنجي، تجده مشحونا بتلكم الموضوعات المسلسلة، أتوا بها مرسلين إياها إرسال المسلم، وشوهوا بها صحيفة التاريخ بعد ما سودوا صحائفهم، وموهوا بها






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 10/1/2024 - 13:38

صیحه شیطانی: الا ان الحق فی عثمان!

بحار الأنوار ج 52 ص 292

 نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن عمرو بن عثمان ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، قال : كنت عند أبي عبدالله  فسمعت رجلا من همدان يقول [ له ] : إن هؤلاء العامة يعيرونا ويقولون لنا إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الامر ، وكان متكئا فغضب وجلس ثم قال : لا ترووه عني وارووه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك أشهد أني سمعت أبي يقول : والله إن ذلك في كتاب الله عزوجل لبين حيث يقول « إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ».

فلا يبقى في الارض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها فيؤمن أهل الارض إذا سمعوا الصوت من السماء : ألا إن الحق في علي بن أبي طالب وشيعته فاذا كان الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الارض ثم يناددي ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته ، فانه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه ، قال : فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الاول ، ويرتاب يومئذ

 






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 24/12/2024 - 10:2

قام الی بالقضیب فضربنی!

فما مرت جمعة حتى مات رحمه الله " عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: " أرسل إلي عثمان في الهاجرة، فتقنعت بثوبي وأتيته، فدخلت عليه وهو على سريره، وفي يده قضيب، وبين يديه مال دثر: صبرتان من ورق وذهب، فقال: دونك خذ من هذا حتى تملأ بطنك فقد أحرقتني.
فقلت: وصلتك رحم! إن كان هذا المال ورثته أو أعطاكه معط، أو اكتسبته من تجارة كنت أحد رجلين: إما آخذ وأشكر، أو أوفر وأجهد.
وإن كان من مال الله وفيه حق المسلمين واليتيم وابن السبيل، فوالله ما لك أن تعطينيه، ولا لي أن آخذه.
فقال: أبيت والله إلا ما أبيت.
ثم قام إلي بالقضيب فضربني، والله ما أرد يده حتى قضى حاجته، فتقنعت بثوبي، ورجعت إلى منزلي، وقلت: الله بيني وبينك إن كنت أمرتك بمعروف، أو نهيت عن منكر "
--------
ص238 - كتاب الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار - أتي عمر بجوهر كسرى وضع في المسجد فطلعت عليه الشمس فصار كالجمر فقال لخازن بيت المال - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/28453/238#p8









شرح حال عثمان بن عفان