عثمان-لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم

شرح حال عثمان بن عفان
غدیر تنزیل و عاشورا تأویل الیوم یئس الذین کفروا من دینکم-اسلام-کفر-صبر تا هجرت-قتال تنزیل-یأس کفر از اسلام بعد غدیر-ایمان-نفاق-صبر تا قتل عثمان-قتال تأویل-دفع ظفر نفاق-یأس نفاق از ایمان بعد عاشورا


مسند أحمد ط الرسالة (1/ 492)
439 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم - يعني ابن الفضل - حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال:
دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم، وإني أحب أن تصدقوني: نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة

مسند أحمد ط الرسالة (1/ 493)
لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم.
فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني عمارا -؟ أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر (1) هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " اصبر " ثم قال: " اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت " (2) .
440 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حريث بن السائب، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثني حمران:
عن عثمان بن عفان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " كل شيء سوى ظل
__________
(1) على حاشية (س) و (ق) و (ص) : أألدهر.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان بن عفان.
وأخرجه ابن سعد 3 / 248 - 249 و4 / 136 - 137 عن مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبي قطن، عن القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد.
وفي الباب ما يشهد لقوله: " اصبر اللهم اغفر لآل ياسر" عن جابر بن عبد الله عند الحاكم 3 / 388 - 389 من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعمار وأهله وهم يعذبون، فقال: " أبشروا آل عمار وآل ياسر فإن موعدكم الجنة " قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي في " المجمع " 9 / 293: رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوم وهو ثقة.
وقال الحافظ في " الإصابة " 3 / 610 - 611 في ترجمة ياسر: وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق عقيل عن الزهري، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره، وهذا مرسل صحيح.

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 279)
ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن الحسين القومسي قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: خطب عثمان بن عفان على الناس فقال: إنكم قد عرفتم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي بني هاشم ويؤثرهم، وإني والله لو ملكت مفاتيح الجنة لجعلتها في بني أمية، وقد ملكت مفاتيح الدنيا وسأعطيهم على رغم أنف من رغم " فذكر الحديث. ليس له أصل، ولا يعرف إلا به، أو من هو في مثل حاله ومذهبه

تاريخ المدينة لابن شبة (3/ 1099)
حدثنا القاسم بن الفضيل، قال: حدثني عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان رضي الله عنه ناسا من أصحاب [ص:1099] رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم عمار فقال: إني سائلكم، أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال: «لو أن مفاتيح الجنة في يدي لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، والله لأعطينهم ولأستعملنهم على رغم أنف من رغم» . فقال عمار: على رغم أنفي؟ قال: «على رغم أنفك» . قال: «وأنف أبي بكر وعمر؟» فغضب عثمان رضي الله عنه فوثب إليه فوطئه وطأ شديدا، فأجفله الناس عنه، ثم بعث إلى بني أمية فقال: «أيا أخابث خلق الله أغضبتموني على هذا الرجل حتى أراني قد أهلكته وهلكت» ، فبعث إلى طلحة والزبير فقال: ما كان نوالي إذ قال لي ما قال إلا أن أقول له مثل ما قال: وما كان لي على قسره من سبيل، اذهبا إلى هذا الرجل فخيراه بين ثلاث، بين أن يقتص أو يأخذ أرشا أو يعفو. فقال: «والله لا أقبل منها واحدة حتى ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشكوه إليه» . فأتوا عثمان. فقال: سأحدثكم عنه، كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي بالبطحاء فأتى على أبيه وأمه وعليه وهم يعذبون، فقال أبوه: يا رسول الله أكل الدهر هكذا؟ قال: قال: «اصبر ياسر، اللهم اغفر لآل ياسر» وقد فعلت

المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (20/ 91)
31 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم الله، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش"؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم. فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني عمارا - أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اصبر" ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت" (حم) 439 , قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف.

تأخير الظلامة إلى يوم القيامة للسيوطي - مخطوط (ن) (ص: 6)
10- وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن نصير بن محمد بن خميس في كتابه: حَدَّثَنَا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن ودعان، حَدَّثَنَا أبو الفتح أحمد بن عُبَيد الله بن ودعان عمي، حَدَّثَنَا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنَا عبد الله بن بكار، حَدَّثَنَا القاسم بن الفضل عن عَمْرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان قال ذكر عثمان بني أمية فقال والله لو أن مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند آخرهم ولأستعملنهم على رغم من زعم قال فقال عمار فإن ذلك يرغم بأنفي قال أرغم الله بأنفك قال بأنف أبي بكر وعمر قال فغضب فقام إليه فوطئه وأجفله الناس عنه قال فبعث إلى طلحة والزبير فقال ائتيا هذا الرجل فخيراه بين ثلاث بين أن يقتص، أو يأخذ أرشا، أو يعفو فأتياه فقالا إن هذا الرجل قد أنصف فخيرك أن تقتص، أو تأخذ أرشا، أو تعفو فأتياه قال لا والله لا أقبل منهن واحدة حتى ألقى رسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فاشكو إليه.
11 - وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا [الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،] عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا: مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إلَيْهِ، فَقَالَ عَمَّارُ: أَنَا، فَذَهَبَ بِهِ إلَيْهِ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ: أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ، فَقَالَ عَمَّارُ: وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: فَقَامَ وَوَطِئَهُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّان. قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ إلَيْهِ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ فَقَالاَ لَهُ: اخْتَرْ إحْدَى ثَلاَثٍ: إمَّا أَنْ تَعْفُوَ، وَإِمَّا أَنْ تَأْخُذَ [ل3ب] الأَرْشَ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتَصَّ، قَالَ: فَقَالَ عَمَّارُ: لاَ أَقْبَلُ مِنْهُنَّ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ.

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (22/ 332)
-[ما جاء في عمرو بن الأسود رضي الله عنه]-
ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر، فقال إني سائلكم وأني أحب أن تصدقوني. نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشًا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش، فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند أخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان رضي الله عنه. ألا أحدثكما عنه عمارًا، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذًا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار يا رسول الله، الدهر هكذا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصبر ثم قال. اللهم اغفر لآل ياسر وق فعلت.
(319) (وعن الحسن) قال رجل لعمرو بن العاص أرأيت رجلًا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه أليس رجلًا صالحًا، قال بلى، قال: قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك وقد استعملك فقال قد استعملني فو الله ما أدري أحبًا كان لي منه أو استعانة بي ولكن سأحدثك برجلين مات رسول صلى الله عليه وسلم وهو يحبهما عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر.
(باب ما جاء في عمرو بن الأسود رضي الله عنه)
(320) (عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب) قالا قال عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" من سره أن ينظر إلى هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى هدى عمرو بن الأسود.
__________
سالم بن أبي الجعد قال دعا عثمان رضى الله عنه الخ (غريبه) (1) اى سألتكم بالله ونشد بابه نصر (2) البطحاء والأبطح مسيل واسع فيه دقاق الحصى "والجمع الأباطح والبطاح" (3) ان قلت ما فائدة سؤال المغفرة وقد غفر الله لهم قلت فائدتها دوام المغفرة لهم وجعلها شاملة لجميع ذنوبهم والله اعلم (تخريجه) اورده الهيثمى فى مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح اهـ
(319) (4) قوله عن الحسن الخ مر هذا الحديث بسنده وتخريجه فى مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله عنه.
(باب) قال فى الاصابة. عمرو بن الأسود يأتى حديثه مقرونا فى كثير من الروايات بأبى أمامة منها ما رواه ابن أبى عاصم من طريق الحارث بن الحارث عن عمرو بن الأسود وأبى أمامة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أن الأمير إذا ابتغى الريبة فى الناس أفسدهم وقد فرق ابن أبى عاصم وسعيد ابن يعقوب بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسى الآتى فى المخضرمين اهـ
(320) (سنده) (5) ثنا أبو اليمان ثنا أبو بكر عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب قالا الخ (6) الهدى بفتح أوله وسكون ثانيه السيرة والهيئة والطريقة (تخريجه) أورده الهيثمى وقال. رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم وقد اختلط وبقية رجاله ثقات اهـ.

غاية المقصد فى زوائد المسند (4/ 17)
3772 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم، يعنى ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر، فقال: إنى سائلكم، وإنى أحب أن تصدقونى، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدى مفاتيح الجنة لأعطيتها بنى أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه، يعنى عمارا، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدى نتمشى فى البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: اصبر، ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت.

غاية المقصد فى زوائد المسند (4/ 202)
4332 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم، يعنى ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم ابن أبى الجعد، قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر، فقال: إنى سائلكم، وإنى أحب أن تصدقونى نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش، فسكت القوم، فقال [عثمان:] لو أن بيدى مفاتيح الجنة لأعطيتها بنى أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه؟ يعنى عمارا، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدى نتمشى فى البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: اصبر، ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت.

إتحاف المهرة لابن حجر (11/ 38)
13658 - حَدِيثٌ (حم) : دَعَا عُثْمَانُ رِجَالا مِنَ الصَّحَابَةِ فِيهِمْ عَمَّارٌ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ؟ ... وَفِيهِ: " لَوْ أَنَّ بِيَدِي مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ ". وَفِيهِ قِصَّةُ عَمَّارٍ وَأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الدَّهْرُ هَكَذَا؟ فَقَالَ: " اصْبِرْ " ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لآلِ يَاسِرٍ وَقَدْ فَعَلْتَ ".
[ص:39] أَحْمَدُ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمٍ، بِهَذَا.

إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي (4/ 310)
5969 - حديث دعا عثمان رجالا من الصحابة فيهم عمار فقال إني سائلكم أتعلمون أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يؤثر بني هاشم ... الحديث. وفيه لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية وفيه قصة عمار وأبيه وأمه وهم يعذبون قال فقال أبو عمار يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال اصبر ثم قال اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت (1: 62) حدثنا عبد الصمد، ثنا القاسم بن الفضل، ثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد بهذا

المطالب العالية محققا (16/ 296)
= خلاد، عن الحارث به، بنحوه.
وأصل الحديث في مسند الإِمام أحمد ت/ أحمد شاكر (1/ 440: 439)، عن عبد الصمد، عن القاسم بن الفضل به، ولفظه:
دعا عثمان نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- فيهم عمار بن ياسر فقال: "إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- كان يؤثر قريشًا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ " فسكت القوم. فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه؟ -يعني عمارًا- أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- آخذًا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعَلَيْهِ يُعذّبون فقال أبو عمار: يا رسول الله: الدهر هكذا. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "صبرًا" ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت".
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه سالم بن أبي الجعد تابعي ثقة متأخر لم يدرك عثمان رضي الله عنه.
قلت: هو كما قال وقد تقدم بيان هذا.
ورواه ابن سعد في الطبقات (3/ 188)، عن مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل به، بنحو رواية أحمد ولم يذكر كلام عثمان رضي الله عنه في أوله.
ورواه أيضًا في الموضع المتقدم عن عمر بن الهيثم أبي قطن، عن القاسم به، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 610)، عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن علي بن أحمد بن اليسرى، عن عبد الواحد بن محمَّد، عن محمَّد بن أحمد بن يعقوب، عن جده، عن مسلم بن إبراهيم به، بنحو لفظ ابن سعد.
ورواه من طرق أُخرى عن مسلم بن إبراهيم به، بنحوه أيضًا.
ورواه أيضًا (12/ 609)، عن عبد الله بن محمَّد، عن الحسن بن محمَّد بن الصباح، عن أبي قطن عمرو بن الهيثم، عن القاسم بن الفضل به، بنحوه. =

كنز العمال (13/ 527)
37364- "مسند عمر" عن حبيب بن أبي ثابت قال: نزع عمر عمارا، فلما قدم عليه جعل عمر يعتذر إليه من نزعه، فقال عمار: والله! ما أنت استعملتني ولا أنت نزعتني، قال فمن استعملك ومن نزعك؟ قال: الله! قال عمر: أيها الناس! قولوا كما قال: والله! ما أنت استعملتني ولا أنت نزعتني.
"كر".
37365- عن حبيب بن أبي ثابت قال: سألهم عمر عن عمار فأثنوا عليه وقالوا: والله! ما أنت أمرته علينا ولكن الله أمره، فقال عمر: اتقوا الله وقولوا كما يقال، فوالله! لأنا أمرته عليكم، فإن كان صوابا فإنه من قبل الله، وإن كان خطأ فإنه لمن قبلي. "كر".
37366- "مسند عثمان" عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر فقال: نشدتكم بالله! أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوها من عند آخرهم، وبعث إلى طلحة والزبير فقال: ألا أحدثكما عنه - يعني عمارا؟ أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي

المسند الجامع (12/ 489)
ثلاثتهم (زكريا، وخالد، وسويد) عن علي بن مُسْهِر، عن هِشَام بن عُرْوة، عن أبيه، قال: أخبرني مَرْوَان بن الحَكَم، فذكره.
* * *
9738- عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُمْ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَصْدُقُونِي،
نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ، وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لَوْ أَنَّ بِيَدِي مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ، حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمَا عَنْهُ؟ يَعْنِي عَمَّارًا، أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخِذًا بِيَدِي، نَتَمَشَّى فِي الْبَطْحَاءِ، حَتَّى أَتَى عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَيْهِ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، الدَّهْرَ هَكَذَا؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اصْبِرْ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لآلِ يَاسِرٍ، وَقَدْ فَعَلْتَ.
أخرجه أحمد 1/62 (439) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمد، حدَّثنا القاسم، يعني ابن الفَضْل، حدَّثنا عَمْرو بن مُرَّة، عن سالم بن أَبي الجَعْد، فذكره.
* * *
9739- عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (16/ 739)
3/ 61 - "عَنْ سَالِم بْنِ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رسُولِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسرٍ فَقَالَ: نَشَدْتُكُم بِالله أَتَعْلَمُونَ أَنْ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ؟ وَيُؤْثِرُ بَنِى (هاشم على سَائِر قريش؟ فَسَكَتَ الْقَومُ، فَقَالَ عُثْمَانُ - رضي الله عنه -: لَوْ أَنَّ بيَدى مَفَاتِيحَ الجنَّةِ لأعْطَيْتُها بَنِى) (*) أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوهَا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، وَبَعَثَ إِلَى طَلحَةَ وَالزُّبيْرِ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثكُمَا عَنْهُ - يَعْنِى عَمَّارًا - أَقْبَلتُ مَعَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - آخِذًا بِيَدِى يَمشِى فِى البَطحَاءِ حَتَّى أَتَى عَلَى أَبيهِ وَأُمِّه وَعَليْهِ وَهُمْ يُعَذبونَ فَقَالَ عَمَّار: يَا رَسُولَ الله الدَّهْرُ هَكَذَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: اصْبِرْ ثُمَّ قَالَ: الَّلهُم اغْفِرْ لآلِ يَاسرٍ؛ وَقَدْ فعلت".
حم، والبغوى في مسند عثمان، عن، وابن الجوزى في الواهيات، كر (1).
__________
= والأثر رواه أحمد في مسنده، ج 1 ص 64 ط بيروت (مسند عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) ولفظه: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا زكريا بن عدى، ثنا على بن مُسْهِر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، وما إخاله يُتَّهم علينا، قال: أصاب عثمان - رضي الله عنه - رعاف سنة الرعاف ... وذكر الأثر بلفظ الكنز، مع اختلاف يسير.
وقال الشيخ شاكر في تعليقه عليه، ج 1 ص 358 ط المعارف، رقم 455: إسناده صحيح. ثم قال تعليقا على قول الحاكم (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه): وهو في البخارى كما ترى، فاستدركه عليه خطأ.
والأثر رواه البخارى في صحيحه 5/ 26 ط الشعب (فضائل أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -) باب: مناقب الزبير ابن العوام، من طريق على بن مسهر بنحو ما سبق.
والأثر رواه الحاكم في المستدرك 3/ 363 ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب حوارى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى من طريق زكريا بن عدى، عن مروان، بلفظ الكنز مع بعض اختلاف، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.
وسبق تعليق الشيخ شاكر عليه بأن هذا الاستدراك خطأ.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز ومسند أحمد.
(1) الأثر في كنز العمال، ج 13 ص 527، 528 ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) عمار - رضي الله عنه - برقم 37365 بلفظ المصنف، مع زيادة ما بين القوسين، وبعزوه، وبزيادة عزوه إلى البيهقى. =

جامع المسانيد لابن الجوزي (6/ 49)
أن عثمان قال لابن عمر: اقضِ بين النّاس. فقال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤمُّ رجلين، أما سمعتَ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من عاذ باللَّه فقد عاذ بمَعاذ" قال عثمان: بلى، قال: فإنّي أعوذُ باللَّه أن تستعمِلَني، فأعفاه وقال: لا تُخبر بهذا أحدًا (1).
(5287) الحديث السادس والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا القاسم بن الفضل قال: حدّثنا عمرو بن مرّة عن سالم بن أبي الجعد قال:
دعا عثمان ناسًا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيهم عمّار بن ياسر فقال: إنّي سائلكم، وإنّي أحبُّ أن تَصْدُقوني، نَشَدْتُكم باللَّه، أتعلمون أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائر النّاس، ويؤثِرُ بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيحَ الجنّة لأعطيْتُها بني أُميّة حتى يَدخلوها من عند آخرهم.
وبعث إلى طلحة والزُّبير فقال: ألا أُحَدِّثُكما عنه - يعني عمّارًا:
أقبلتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- آخذًا بيدي نمشي في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأُمّه وعليه يُعَذَّبون، فقال أبو عمّار: يا رسول اللَّه، الدَّهرَ هكذا؟ فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اصْبر" ثم قال: "اللهمّ اغفِرْ لآل ياسر، وقد فَعَلْتَ" (2).
(5288) الحديث السابع والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا أرطاة -يعني ابن المنذر- قال أخبرني أبو عون الأنصاري:
أن عثمان بن عفّان قال لابن مسعود: هل أنت مُنتهٍ عفّا بلَغَني عنك؟ فاعتذر بعضَ العذر، فقال عثمان: ويحَك، إني سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وحفظتُ، وليس كما سمعتَ، إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "سيُقْتَلُ أميرٌ ويَنْتَزي مُنْتَزٍ" (3) وإنّي أنا المقتول وليس عمر، إنما قتلَ عمرَ واحدٌ، وإنّه يُجْتَمعُ عليّ (4).
__________
(1) المسند 1/ 515 (475). وحسّنه المحقّقون لغيره، وضعّفوا إسناده. وأطال أحمد شاكر في التعليق على إسناده.
(2) المسند 1/ 492 (439). قال الهيثمي 9/ 295. رجاله رجال الصحيح. ولكن سالم بن أبي الجعد لم يُدرك عثمان، وقد حكم المحقّقون بانقطاعه، وذكروا شواهد للدعاء لآل ياسر.
(3) ينتزي: يسرع إلى الشر.
(4) المسند 1/ 518 (479). قال الهيثمي 7/ 230: رجاله ثقات. وأشار شاكر والمحقّقون إلى أن أبا عون، عبد اللَّه بن أبي عبد اللَّه لم يدرك عثمان، فهو منقطع.

جامع الأحاديث (29/ 140، بترقيم الشاملة آليا)
31868- عن سالم بن أبى الجعد قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم عمار بن ياسر فقال نشدتكم بالله أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان لو أن بيدى مفاتيح الجنة لأعطيتها بنى أمية حتى يدخلوها من عند آخرهم وبعث إلى طلحة والزبير فقال ألا أحدثكما عنه يعنى عمارا أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذا بيدى يمشى فى البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه وهم يعذبون فقال عمار يا رسول الله الدهر هكذا فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - اصبر ثم قال اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت (أحمد، والبغوى فى مسند عثمان، والعقيلى فى الضعفاء، وابن الجوزى فى الواهيات) [كنز العمال 37366]
أخرجه أحمد (1/62، رقم 439) ، والعقيلى (2/279) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/295، رقم 474) ، وقال: هذا حديث لا أصل له.

أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص: 299)
323- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1ص62) : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ دَعَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكُمْ وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَصْدُقُونِي نَشَدْتُكُمْ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشًا عَلَى سَائِرِ النَّاسِ وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوْ أَنَّ بِيَدِي مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لَأَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا أُحَدِّثُكُمَا عَنْهُ يَعْنِي عَمَّارًا أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ آخِذًا بِيَدِي نَتَمَشَّى فِي الْبَطْحَاءِ حَتَّى أَتَى عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَيْهِ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ أَبُو عَمَّارٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ الدَّهْرَ هَكَذَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ اصْبِرْ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ يَاسِرٍ وَقَدْ فَعَلْتُ)

هذا حديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكن أحمد شاكر يقول: إسناده ضعيف لانقطاعه، نقل عن الحافظ انه قال في"الإصابة": لم يدرك ثوبان ولا أبا الدرداء، ولا عمرو بن عبسة، فضلاً عن عمر، فضلاً عن أبي بكر. اهـ

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية (1/ 224)
71 - * روى أحمد عن سالم بن أبي العجد قال: دعا عثمان ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر فقال: إني سائلكم وإني أحبُّ أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشاً على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم فقال عثمان: لو أن يبدئ مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني عماراً - أقبلتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيدي نتمشى بالبطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يُعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اصبر"، ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت".

تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 234)
قلت: ومما نقموا عليه أنه عزل عمير بن سعد عن حمص، وكان صالحا زاهدا، وجمع الشام لمعاوية، ونزع عمرو بن العاص عن مصر، وأمر ابن أبي سرح عليها، ونزع أبا موسى الأشعري عن البصرة، وأمر عليها عبد الله بن عامر، ونزع المغيرة بن شعبة عن الكوفة وأمر عليها سعيد بن العاص.
وقال القاسم بن الفضل: حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناسا من الصحابة فيهم عمار، فقال: إني سائلكم وأحب أن تصدقوني: نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكتوا، فقال: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوها.


البداية والنهاية ط إحياء التراث (7/ 200)
طريق أخرى قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد ثنا القاسم - يعني ابن المفضل - ثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد.
قال: دعا عثمان رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم عمار بن ياسر، إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم.
فقال: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم.
فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني عمارا - أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخذ بيدي يمشي في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وهم يعذبون " فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اصبر، ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت " (1) تفرد به أحمد ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب.


فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه (2/ 617)
فهذا الإسناد ضعيف جداً به.
43- قال أحمد: حدثنا عبد الصمد1 حدثنا القاسم2 - يعني ابن الفضل -، حدثنا عمرو3 بن مرة عن سالم4 بن أبي الجعد قال: دعا عثمان ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشاً على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت اقوم فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه، يعني عماراً، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون: فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اصبر ثم قال: اللهم اغفر لآل ياسر، وقد
__________
1 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، تقدمت ترجمته.
2 القاسم بن الفضل بن معدان الحُدَّائي، أبو المغيرة البصري، ثقة، من السابعة، رمي بالإرجاء، مات سنة 167?، بخ م 4 (التقريب/ 5482) .
3 عمرو بن مرة الجملي، المرادي، أبو عبد الله الكوفي، الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة 118?، وقيل قبلها ع (التقريب/ 5112) .
4 سالم بن أبي الجعد: رافع الغطفاني، الأشجعي، مولاهم، الكوفي، ثقة، وكان يرسل كثيراً، من الثالثة، ت سنة 97? وقيل سنة 100? ولم يثبت أنه جاوز المائة ع (التقريب/ 2170) .

فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه (2/ 618)
فعلت" 1.
ورواه من طريقه ابن الأثير2 وابن عساكر3 وفي رواية ابن عساكر اختصار. وروى أبو نعيم4 المرفوع منه فقط، من طريق: عبد العزيز بن أبان عن القاسم به.
إسناده ضعيف: ورجاله رجال مسلم، إلا أنه منقطع.
سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان، ولا من قبل عثمان من الصحابة رضي الله عنهم جزم بذلك أبو حاتم الرازي5. وقال العلائي: "كثير الإرسال عن كبار الصحابة ... ".
ثم نقل قول أبي حاتم ونسبه إلى أبي زرعة الرازي6.
وضعف هذا الخبر: أحمد شاكر7- رحمه الله تعالى - بالعلة نفسها.
44- ورواه ابن عساكر: من طريق أبي يعلى، عن عبد الله بن بكار عن القاسم، عن عمرو
__________
1 المسند (بتحقيق أحمد شاكر 1/ 349) .
2 أسد الغابة (3/ 487) .
3 تاريخ دمشق (ترجمة عثمان 246) .
4 حلية الأولياء (1/ 140) .
5 ذكره عنه الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/ 120) ، ولم أجده في الجرح والتعديل في ترجمة سالم (4/ 181) .
6 جامع التحصيل (217) .
7 المسند (بتحقيق أحمد شاكر 1/ 349) .

فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه (2/ 619)
بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان قال: "ذكر عثمان بني أمية فقال: والله لو أن مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند آخرهم، ولاستعملتهم على رغم من رغم، قال: فقال عمار: فإن ذلك يرغم بأنفي، قال: أرغم الله بأنفك. قال: بأنف أبي بكر وعمر. قال: فغضب، فقام إليه فوطئه فأجفله الناس عنه.
قال: فبعث إلى طلحة والزبير فقال: ائتيا هذا الرجل فخيِّراه بين ثلاث: بين أن يقتص أو يأخذ أرشاً أو يعفو. فأتياه فقالا: إن هذا الرجل قد أنصف فخيّّرك بين أن تقتص أو تأخذ أرشاً أو تعفو.
قال: والله لا أقبل منهن واحدة حتى ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشكو إليه. قال: وجمع عثمان بني أمية فقال: يا ذبان الطمع، والله ما زلتم بي على هذا الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خشيت أن أكون قد أهلكته وهلكت.
قال عثمان: أما إنه لا يمنعني أن أحدث ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى بالبطحاء، فإذا أنا بعمار وأبي عمار وأم عمار يعذبون في الشمس. فقال ياسر: يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال: "اصبر. اللهم اغفر لآل ياسر" 1.
إسناده ضعيف: لانقطاعه، فسالم لم يدرك عثمان كما سيأتي في
__________
1 تاريخ دمشق (ترجمة عثمان 246) .

الروايه التالية، ولجهالة عبد الله بن بكار، وقد رواه عن القاسم، عبد الصمد، شيخ أحمد كما سيأتي، لكن في رواية عبد الله بن بكار زيادة تفرد بها عن القاسم، وابن بكار هذا لم يترجم له سوى ابن حبان1 الذي يوثق المجاهيل، فلا يعتد بتوثيقه هذا، ويبقى ابن بكار على جهالته عيناً وحالاً.

تاريخ دمشق لابن عساكر (39/ 252)
آخر الجزء الثالث والخمسين بعد الأربعمئة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب ح وأخبرنا أبو علي بن السيط أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (4) حدثني أبي نا عبد الصمد نا القاسم يعني بن الفضل نا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيهم عمار بن ياسر فقال إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم الله (5) أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم رواه عبد الله بن عبد القدوس الكوفي نزيل الري عن الأعمش عن عمرو (6) بن مرة وهذا مختصر أخبرناه بتمامه أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن خميس في كتابه وحدثني


أبو الخير صالح بن إسماعيل بن محمد عنه نا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن ودعان نا أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن ودعان عمي نا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى نا عبد الله بن بكار نا القاسم بن الفضل عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان قال ذكر عثمان بني أمية فقال والله لو أن مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند آخرهم ولأستعملنهم على رغم من زعم قال فقال عمار فإن ذلك يرغم بأنفي قال أرغم الله بأنفك قال بأنف أبي بكر وعمر قال فغضب فقام إليه فوطئه وأجفله (1) الناس عنه قال فبعث إلى طلحة والزبير فقال ائتيا هذا الرجل فخيراه بين ثلاث بين أن يقتص أو يأخذ أرشا (2) أو يعفو فأتياه فقالا إن هذا الرجل قد أنصف فخيرك أن تقتص أو تأخذ أرشا أو تعفو فأتياه قال لا والله لا أقبل منهن واحدة حتى ألقى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاشكو إليه قال وجمع عثمان بني أمية فقال يا ذبان الطمع والله ما زلتم بي على هذا الرجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى خشيت أن أكون قد أهلكته وهلكت قال عثمان أما إنه لا يمنعني أن أحدث ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أقبلت أنا ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) نتماشى بالبطحاء فإذا بعمار وأبي عمار وأم عمار يعذبون في الشمس فقال ياسر يا رسول الله (3) الدهر هكذا فقال اصبر اللهم اغفر لآل ياسر

أسد الغابة ط العلمية (3/ 578)
(1014) قال: وحدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر، فقال: إني سائلكم، وإني أحب أن تصدقوني، نشدتكم بالله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه يعني عمارا، أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، نتمشى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهر هكذا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " اصبر "، ثم قال: " اللهم اغفر لآل ياسر "، وقد فعلت


التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان (ص: 167)
60 - ذكر محاورة عثمان رض = لأبن مسعود وعمار
روى الإمام أحمد في مسنده قال دعا عثمان رض = ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عمار بن ياسر فقال إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان رض = لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم

وبعث إلى طلحة والزبير رض = فقال الا أحدثكما عنه يعني عمارا اقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذا بيدي نمشي في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون فقال أبو عمار يا رسول الله الدهر هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبر اللهم أغفر لال ياسر وقد فعلت

تأخير الظلامة إلى يوم القيامة (ص: 13)
11 - وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن نصير بن محمد بن خميس في كتابه: حدثنا القاضي أبو نصر محمد بن علي، حدثنا أبو الفتح أحمد بن عُبَيد الله، حدثنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، حدثنا أبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن بكار، حدثنا القاسم بن الفضل عن عَمْرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال ذكر عثمان بني أمية فقال والله لو أن مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند آخرهم ولاستعملنهم على رغم من رغم فقال عمار بن ياسر فإن ذلك يرغم بأنفي قال أرغم الله بأنفك قال بأنف أبي بكر وعمر فغضب فقام إليه فوطئه برجله فأجفله الناس عنه فبعث إلى طلحة والزبير فقال ائتيا هذا الرجل فخيراه بين ثلاث بين أن يقتص، أو يأخذ أرشا، أو يعفو فأتياه فقالا إن هذا الرجل قد أنصف فخيرك أن تقتص، أو تأخذ أرشا، أو تعفو قال لا والله لا أقبل منهن واحدة حتى ألقى رسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فاشكو إليه (1).
12 - وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا [يحيى بن آدم قال: حدثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عمرو بن مرة] (2) عن سالم بن أبي الجعد، قال: كتب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عيب عثمان فقالوا: من يذهب به إليه، فقال عمار: أنا، فذهب به إليه، فلما قرأه قال: أرغم الله بأنفك، فقال عمار: وأنف فلان بن فلان (3)، فقام فوطئه حتى غشي عليه، ثم بعث إليه الزبير وطلحة فقالا له: اختر إحدى ثلاث: إما أن تعفو، وإما أن تأخذ [ق 15/ب] الأرش، وإما أن تقتص، قال: فقال عمار: لا أقبل منهن شيئا حتى ألقى الله (4).
__________
(1) ضعيف جدا - أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" من هذا الطريق وفيه: محمد بن علي بن ودعان متهم بالكذب، كما أن رواية سالم عن عثمان مرسلة، قال أبو حاتم، عن أبى زرعة: سالم بن أبى الجعد عن عثمان مرسل.
(2) بياض بالأصل واستدركناه من المصنف.
(3) وفي رواية المصنف التصريح بأبي بكر وعمر.
(4) إسناده ضعيف - أخرجه ابن أبي شيبة من هذا الطريق وفيه عنعنة الأعمش، وهو مدلس، وفيه الإرسال الذي في رواية سالم كما سبق في التعليق السابق.



عثمان-لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم