سال بعدالفهرستسال قبل

سلامة-شهربانو-شهربانویة-شاه زنان-جهان شاه-بنت یزدجرد-یزدگرد(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)

سلامة-شهربانو-شهربانویة-شاه زنان-جهان شاه-بنت یزدجرد-یزدگرد(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)
سیّد الساجدین علیه السلام



شهربانو-سایت ویکی شیعه

آیا زنی به نام شهربانو همسر امام حسین (ع) بوده است؟ و آیا همین خانم، مادرِ امام سجاد (ع) می‌باشد؟


بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص335
8- حدثنا إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن أحمد عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله الخزاعي عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال: لما قدم بابنة يزدجرد على عمر و أدخلت المدينة أشرف لها عذارى المدينة و أشرق المسجد بضوء وجهها فلما دخلت المسجد و رأت عمر غطت وجهها و قالت آه بيروز بادا «1» هرمز قال فغضب عمر و قال تشتمني هذه و هم بها فقال له أمير المؤمنين ليس لك ذلك أعرض عنها إنها تختار رجلا من المسلمين ثم احسبها بفيئه عليه فقال عمر اختاري قال فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين بن علي ع فقال أمير المؤمنين ما اسمك قالت جهان شاه فقال بل شهربانويه ثم نظر إلى الحسين ع فقال يا أبا عبد الله ع ليلدن لك منها غلام خير أهل الأرض.
________________________________________
صفار، محمد بن حسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلّى الله عليهم، 1جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - ايران ؛ قم، چاپ: دوم، 1404 ق.



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص466
باب مولد علي بن الحسين ع‏
ولد علي بن الحسين ع في سنة ثمان و ثلاثين و قبض في سنة خمس و تسعين و له سبع و خمسون سنة و أمه سلامة «3» بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز و كان يزدجرد آخر ملوك الفرس.
1- الحسين بن الحسن الحسني رحمه الله و علي بن محمد بن عبد الله جميعا عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي عن نصر بن‏
______________________________
(3) في بعض النسخ [شهر بانويه‏].


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 467
مزاحم عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال: لما أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة و أشرق المسجد بضوئها لما دخلته فلما نظر إليها عمر غطت وجهها و قالت أف بيروج بادا هرمز «1» فقال عمر أ تشتمني هذه و هم بها فقال له أمير المؤمنين ع ليس ذلك لك خيرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين ع فقال لها أمير المؤمنين ما اسمك فقالت جهان شاه فقال لها أمير المؤمنين ع بل شهربانويه ثم قال للحسين يا أبا عبد الله لتلدن لك منها خير أهل الأرض فولدت علي بن الحسين ع و كان يقال لعلي بن الحسين ع- ابن الخيرتين فخيرة الله من العرب هاشم و من العجم فارس.
و روي أن أبا الأسود الدؤلي قال فيه-
و إن غلاما بين كسرى و هاشم- لأكرم من نيطت عليه التمائم‏«2».
______________________________
(1) كلام فارسى مشتمل على تأفيف و دعاء على أبيها هرمز تعنى لا كان لهرمز يوم فان ابنته اسرت بصغر و نظر إليها الرجال. (فى) و عمرو بن شمر ضعيف جدا كما قاله النجاشي و قال العلامة في الخلاصة: لا أعتمد على شي‏ء مما يرويه.
(2) نيطت علقت: و التمائم جمع التميمة و هي العوذة تعلق في يد الطفل (فى).




الكافي (ط - دارالحديث) ؛ ج‏2 ؛ ص512
117- باب‏ «9» مولد علي بن الحسين عليهما السلام‏
ولد علي بن الحسين عليه السلام‏ «10» في سنة ثمان و ثلاثين؛ و قبض في سنة خمس و تسعين و له سبع و خمسون سنة. و أمه سلامة «11» بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن‏
______________________________
(9). في «ب، ج، ض، ف، بر، بس، بف»:-/ «باب».
(10). في «ج»:-/ «ولد علي بن الحسين عليه السلام».
(11). في حاشية «ج» و الوافي: «شهربانو». و في «بر، بف» و شرح المازندراني: «شهربانويه». و فيه عن بعض ف النسخ: «شاه زنان».


الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏2، ص: 513
كسرى أبرويز «1»، و كان يزدجرد آخر ملوك الفرس‏ «2». «3»
1269/ 1. الحسين بن الحسن الحسني‏ «4»- رحمه الله- و علي بن محمد بن عبد الله جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر:
عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «لما أقدمت بنت يزدجرد على عمر، أشرف لها «5» عذارى‏ «6» المدينة، و أشرق المسجد بضوئها لما دخلته، فلما نظر إليها عمر، غطت و جهها، و قالت: أف بيروج‏ «7» بادا «8» هرمز، فقال عمر: أ تشتمني هذه؟ و هم بها، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ليس ذلك لك، خيرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه‏ «9»، فخيرها، فجاءت حتى و ضعت يدها على رأس الحسين عليه السلام، فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام: ما اسمك؟ فقالت‏ «10»: جهان شاه، فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام: بل شهربانويه، ثم قال‏
______________________________
(1). في «ض، بر»: «أپرويز». و في «بح»: «أبروزير». و في «بس»: «أبرويز».
(2). في البحار:-/ «و كان يزدجرد آخر ملوك الفرس».
(3). الوافي، ج 3، ص 767، ذيل ح 1391؛ البحار، ج 46، ص 13، ح 25.
(4). في «ض»: «الحسيني». و في «بح»:-/ «الحسني».
(5). قال الجوهري: «أشرفت عليه، أي اطلعت عليه من فوق». الصحاح، ج 4، ص 1380 (شرف).
(6). «العذارى»: جمع العذراء، و هي الجارية التي لم يمسها رجل، و هي البكر. النهاية، ج 3، ص 196 (عذر).
(7). في «بح، بس»: «أفيبروج». و في البصائر: «آه بيروز».
(8). في «ج، ض، بر» و شرح المازندراني: «باذا». و قال في الوافي: «هذا كلام فارسي مشتمل على تأفيف و دعاء على أبيها هرمز، تعني لا كان لهرمز يوم، فإن ابنته اسرت بصغر و نظر إليها الرجال. و الهرمز يقال للكبير من ملوك العجم». و قال السيد بدرالدين في حاشيته على الكافي، ص 271: «لاشك أن هذه ألفاظ فارسية، و كأنها معربة من قولهم: «اف بي روي باد هرمز»، أي لاتزل مسلوب الحياء يا أيها الملك الكبير، و هو دعاء منها على عمر حين و اجهته؛ و لهذا قال: تشتمني».
(9). «الفي‏ء»: هو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار. و أصل الفي‏ء: الرجوع، كأنه كان في الأصل لهم فرجع‏إليهم. النهاية، ج 3، ص 482 (فيأ).
(10). في الوافي و البصائر: «قالت».


الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏2، ص: 514
للحسين عليه السلام: يا أبا عبد الله، لتلدن‏ «1» لك منها خير أهل الأرض، فولدت علي بن الحسين عليه السلام، و كان يقال لعلي بن الحسين عليه السلام: ابن الخيرتين، فخيرة الله من العرب هاشم، و من العجم فارس‏ «2»». «3» و روي: أن أبا الأسود الدؤلي قال فيه:
و إن غلاما بين كسرى‏ «4» و هاشم‏ لأكرم من نيطت‏ «5» عليه التمائم‏ «6»
______________________________
(1). في «ب، ج، ض، ف، بر، بف» و الوافي و البصائر: «ليلدن»، و لكن ما جاء «ولد» لازما بهذا المعنى، و «تلدن» أيضا لا يناسب قوله: «لك منها». فالصحيح- كما في البصائر-: «ليولدن» أو ما يأتي. قال في مرآة العقول، ج 6، ص 5: «لتلدن لك، كأنه تم الكلام، و قوله: «منها خير أهل الأرض» جملة اخرى. و لم يذكر المفعول به في الاولى؛ لدلالة الجملة الثانية عليه». و يحتمل كون «تلدن» مخاطبا لا مغايبة و «خير» منصوبا. و إسناد الولادة إلى الرجل صحيح كما يقال: و الد و والدة.
(2). في شرح المازندراني، ج 7، ص 232: «قوله: و من العجم فارس، ضبط بكسر الراء و فسر بفارس بن فهلو».
(3). بصائر الدرجات، ص 335، ح 8، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله الخزاعي الوافي، ج 3، ص 762، ح 1384.
(4). «كسرى»- بفتح الكاف و كسرها-: لقب ملوك الفرس، و هو معرب خسرو. الصحاح، ج 2، ص 806 (كسر).
(5). «نيطت»، أي علقت. راجع: الصحاح، ج 3، ص 1165 (نوط).
(6). «التمائم»: جمع تميمة، و هي خرزات- جمع خرزة، و هو ما ينظم في السلك- كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. النهاية، ج 11، ص 197 (تمم).
الوزن: بحر طويل. و القائل: أبوالأسود الدؤلي، و اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني؛ من التابعين، رسم له أميرالمؤمنين عليه السلام شيئا من اصول النحو، فكتب فيه أبوالأسود و أخذه عنه جماعة، سكن البصرة في أيام عمر، و ولي إمارتها في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام و شهد معه صفين. و هو أول من نقط المصحف نقط الإعراب، و توفي سنة 69 ه، و له ديوان مطبوع، و لم يوجد البيت في ديوانه الذي جمع العلامة الشيخ محمد حسين آل يس، و لا في ديوانه الآخر، جمع عبدالكريم الدجيلي. المناقب لابن شهر آشوب، ج 4، ص 167؛ تهذيب تاريخ ابن عساكر، لعبد القادر بدران، ج 7، ص 104؛ خزانة الأدب، ج 1، ص 136؛ الأعلام للزركلي، ج 3، ص 236؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج 1، ص 307.




اثبات الوصية ؛ ؛ ص170
و روي ان أبا محمد ولد سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة و كانت أمه جهان شاه بنت (يزدجرد ملك) آخر ملوك الفرس و هو يزدجرد بن شهريار. و كان من حديثها أنها و اختها سبيتا في أيام عمر بن الخطاب فأقدمتا، و أمر عمر أن ينادى عليهما مع السبي المحمول، فمنع أمير المؤمنين عليه السلام من ذلك و قال: ان بنات الملوك لا يبعن في الأسواق.
ثم أمر امرأة من الأنصار حتى أخذت بأيديهما فدارت بهما على مجالس المهاجرين و الأنصار تعرضهما على من يتزوج بهما. فأول من طلع الحسن و الحسين فوقفا فخطباهما لأنفسهما. فقالتا: لا نريد غيركما.
فتزوج الحسن ب (شهربانو) و تزوج الحسين ب (جهانشاه). فقال أمير المؤمنين للحسين عليه السلام: احتفظ بها و أحسن إليها فستلد لك خير أهل الأرض بعدك.
فولدت علي بن الحسين. فكان مولده و منشؤه مثل مواليد آبائه عليهم السلام و منشئهم.
و توفيت بالمدينة في نفاسها فابتيعت له داية تولت رضاعه و تربيته؛ و كان يسميها أمي.
فلما كبرت زوجها بسلام مولاه فكان بنو أمية يقولون: ان علي بن الحسين زوج أمه بغلامه. و يعيرونه بذلك.
و كان يسمى عليه السلام سيد العابدين؛ لأنه روي انه كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة.
و حضر يوم الطف مع أبيه و كان عليلا به بطن قد سقط عنه الجهاد. فلما قرب استشهاد أبي عبد الله عليه السلام دعاه و أوصى إليه و أمره أن يتسلم ما خلفه عند أم سلمة- رحمها الله- مع مواريث الأنبياء و السلاح و الكتاب.
________________________________________
مسعودى، على بن حسين، إثبات الوصية للإمام عليّ بن أبي طالب، 1جلد، انصاريان - ايران ؛ قم، چاپ: سوم، 1426 / 1384.



الوافي ؛ ج‏3 ؛ ص763
بيان‏
أشرف لها تطلعت إليها من فوق أف بيروج بادا هرمز «1» كلام فارسي مشتمل على تأفيف و دعاء على أبيها هرمز تعني لا كان لهرمز يوم فإن ابنته أسرت بصغر و نظر إليها الرجال و الهرمز يقال للكبير من ملوك العجم و هم بها يعني أراد إيذاءها شهربانويه يعني أميرة البلد و إنما غير اسمها للسنة و لأن جهان شاه من الصفات المختصة بالله سبحانه نيطت علقت التمائم جمع التميمة و هي العوذة تعلق في يد الطفل‏
________________________________________
فيض كاشانى، محمد محسن بن شاه مرتضى، الوافي، 26جلد، كتابخانه امام أمير المؤمنين على عليه السلام - اصفهان، چاپ: اول، 1406 ق.




مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏6 ؛ ص1
باب مولد علي بن الحسين ع‏
ولد علي بن الحسين ع في سنة ثمان و ثلاثين و قبض في سنة خمس و تسعين‏
______________________________
باب مولد علي بن الحسين عليهما السلام‏ قال المفيد قدس الله روحه في الإرشاد: الإمام بعد الحسين بن علي عليهما السلام ابنه أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام و كان يكنى أيضا بأبي الحسن و أمه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار كسرى، و يقال: أن اسمها شهربانو، و كان أمير- المؤمنين عليه السلام ولى حريث بن جابر جانبا من المشرق فبعث إليه بنتي يزد جرد بن شهريار فنحل ابنه الحسين شاه‏زنان منهما فأولدها زين العابدين عليه السلام، و نحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة.
و كان مولد علي بن الحسين عليه السلام بالمدينة سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة، فبقي مع جده أمير المؤمنين عليه السلام سنتين، و مع عمه الحسن عليه السلام اثنتي عشرة سنة، و مع أبيه الحسين ثلاث و عشرين سنة، و بعد أبيه أربعا و ثلاثين سنة، و توفي بالمدينة سنة خمس و تسعين من الهجرة، و له يومئذ سبع و خمسون سنة و كانت إمامته أربعا و ثلاثين سنة، و دفن بالبقيع مع عمه الحسن بن علي عليه السلام.
و قال الإربلي (ره) في كشف الغمة: ولد عليه السلام بالمدينة في الخميس الخامس من شعبان من سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة في أيام جده أمير المؤمنين عليه السلام قبل وفاته بسنتين، و أمه أم ولد اسمها غزالة، و قيل: بل كان اسمها شاه‏زنان بنت يزدجرد و قيل غير ذلك، و قال الحافظ عبد العزيز: أمه يقال لها سلامة، و قال إبراهيم بن إسحاق‏


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏6، ص: 2
و له سبع و خمسون سنة و أمه سلامة بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز و كان يزدجرد آخر ملوك الفرس‏
______________________________
أمه غزالة أم ولد.
و في كتاب مواليد أهل البيت رواية ابن الخشاب النحوي بالإسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ولد علي بن الحسين عليه السلام في سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة قبل وفاة علي بن أبي طالب بسنتين، و أقام مع أمير المؤمنين سنتين، و مع أبي محمد الحسن عليه السلام عشر سنين، و مع أبي عبد الله الحسين عليه السلام عشر سنين، و كان عمره سبعا و خمسين سنة، و في رواية أخرى أنه ولد سنة سبع و ثلاثين و قبض و هو ابن سبع و خمسين سنة في سنة أربع و تسعين، و كان بقائه بعد أبي عبد الله عليه السلام ثلاثا و ثلاثين سنة، و يقال: في سنة خمس و تسعين.
أمه خولة بنت يزدجرد ملك فارس و هي التي سماها أمير المؤمنين شاه‏زنان، و يقال: كان اسمها شهربانو بنت يزدجرد، انتهى.
و قال الشيخ برد الله مضجعه في المصباح: في النصف من جمادى الأولى سنة ست و ثلاثين كان مولد أبي محمد علي بن الحسين عليه السلام و نحوه قال المفيد (ره) في كتاب حدائق الرياض.
و قال الطبرسي طاب ثراه في إعلام الورى: ولد عليه السلام بالمدينة يوم الجمعة و يقال يوم الخميس في النصف من جمادى الآخرة، و قيل: لتسع خلون من شعبان سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة، و قيل: سنة ست و ثلاثين، و قيل: سنة سبع و ثلاثين و اسم أمه شاه زنان، و قيل: شهربانويه، و قال في العدد القوية: قال المبرد كان اسم أم علي بن الحسين عليه السلام سلامة من ولد يزدجرد معروفة النسب من خيرات النساء، و قيل:
خولة.
و قال الشهيد روح الله روحه في الدروس: ولد بالمدينة يوم الأحد خامس شعبان سنة ثمان و ثلاثين، و قبض بها يوم السبت ثاني عشر المحرم سنة خمس و تسعين عن‏


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏6، ص: 3
[الحديث 1]
1 الحسين بن الحسن الحسني رحمه الله و علي بن محمد بن عبد الله جميعا
______________________________
سبع و خمسين سنة، و أمه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز، و قيل: ابنة يزدجرد.
و قال ابن شهرآشوب قدس سره: مولده عليه السلام بالمدينة يوم الخميس في النصف من جمادى الآخرة، و يقال: يوم الخميس لتسع خلون من شعبان سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة قبل وفاة أمير المؤمنين عليه السلام بسنتين، و قيل: سنة سبع، و قيل: سنة ست، و توفي بالمدينة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم، أو لاثنتي عشرة ليلة سنة خمس و تسعين من الهجرة، و له يومئذ سبع و خمسون سنة، و يقال: تسع و خمسون سنة، و يقال: أربع و خمسون سنة، و كانت إمامته أربعا و ثلاثين سنة، و كان في سني إمامته بقية ملك يزيد، و ملك معاوية بن يزيد و ملك مروان و عبد الملك، و توفي في ملك الوليد، و دفن في البقيع مع عمه الحسن عليه السلام.
و قال أبو جعفر بن بابويه: سمه الوليد بن عبد الملك و أمه شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار الكسرى، و يسمونها أيضا بشاه‏زنان و جهان‏بانويه، و سلامة، و خولة و قالوا: هي شاه‏زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز، و يقال: هي برة بنت النوشجان، و الصحيح هو الأول، و كان أمير المؤمنين عليه السلام سماها فاطمة، و كانت تدعي سيدة النساء، انتهى.
و قال حمد الله المستوفي: ذهب علماء الشيعة إلى أن الوليد بن عبد الملك بن مروان سمه عليه السلام.
الحديث الأول‏: ضعيف، و آخره مرسل.
و في البصائر: لما قدم بابنة يزدجرد آخر ملوك الفرس و هو ابن شهريار بن أبرويز هرمز بن أنوشيروان‏" أشرف لها عذارى المدينة" أي صعدت الأبكار السطوح و نحوها للنظر إليها، و قيل: إشراق المسجد بضوئها كناية عن ابتهاج أهل المسجد برؤيتها و تعجبهم من صورتها و صباحتها، انتهى.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏6، ص: 4
عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال‏ لما أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة و أشرق المسجد بضوئها لما دخلته فلما نظر إليها عمر غطت وجهها و قالت أف بيروج بادا هرمز فقال عمر أ تشتمني هذه و هم بها فقال له أمير المؤمنين ع ليس ذلك لك خيرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين ع فقال لها أمير المؤمنين ما اسمك فقالت جهان شاه فقال لها أمير المؤمنين ع بل‏
______________________________
" فلما نظر إليها" كان نظره كان بقصد التصرف و الاصطفاء، و فهمته فقالت:" أف بيروج بادا هرمز" و هرمز لقب بعض أجدادها من ملوك الفرس، و أف كلمة تضجر، و بيروج معرب بى‏روز، أي أسود يوم هرمز و أساء الدهر إليه، و انقلب الزمان عليه حيث صارت أولاده أسارى تحت حكم مثل هذا، و قيل: دعاء على أبيها الهرمز يعني لا كان لهرمز يوم، فإن ابنته أسرت بصغر و نظر إليها الرجال، و في بعض نسخ البصائر: أف بيروز بادا هرمز.
" و هم بها" أي أراد إيذاءها أو اصطفاءها و أن يأخذ لنفسه‏" بفيئة" أي بحصته من الغنيمة" بل شهربانويه" لعله عليه السلام غير اسمها للسنة أو لأنه من أسماء الله تعالى لما ورد في الخبر في النهي عن اللعب بالشطرنج أنه يقول: مات شاهه و قتل شاهه و الله شاهه ما مات و ما قتل، أو أنه أخبر عليه السلام أنه ليس اسمه جهانشاه بل اسمه شهربانويه، و إنما غيرته للمصلحة كما يدل عليه ما رواه صاحب العدد القوية حيث قال: فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اسمك؟ فقالت: شاه زنان بنت كسرى، قال عليه السلام أنت شهربانويه و أختك مرواريد بنت كسرى، قالت آريه، انتهى.
و قيل: المراد أنه لم ينبغ هذا الاسم لك بل كان ينبغي تسميتك بشهربانويه، و هذا لا يدل على أنه عليه السلام سماه شهربانويه، فلا ينافي ما مر من أنه كان اسمها سلامة، انتهى.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏6، ص: 5
شهربانويه ثم قال للحسين يا أبا عبد الله لتلدن لك منها خير أهل الأرض فولدت علي بن الحسين ع و كان يقال لعلي بن الحسين ع- ابن‏
______________________________
" لتلدن لك" كأنه تم الكلام، و قوله: منها خير أهل الأرض‏، جملة أخرى، و لم يذكر المفعول به في الأولى لدلالة الجملة الثانية عليه، و في بعض نسخ البصائر:
ليولدن لك منها غلام خير أهل الأرض، و في بعضها ليلدن لك منها غلام، إشارة أن أولاده يحصل من ولد هو خير أهل الأرض، و عبارة الكتاب أيضا يحتمل ذلك.
و روى الراوندي (ره) في الخرائج عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قدمت ابنة يزدجرد بن شهريار آخر ملوك الفرس و خاتمتهم على عمر، و أدخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة و أشرق المجلس بضوء وجهها، و رأت عمر فقالت: امروزان، فغضب عمر و قال: شتمتني هذه العلجة «1» و هم بها فقال له علي عليه السلام: ليس لك إنكار على ما لا تعلمه، فأمر أن ينادي عليها فقال أمير المؤمنين: لا يجوز بيع بنات الملوك و إن كن كافرات، و لكن أعرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتى تزوج منه و تحسب صداقها عليه عن عطائه من بيت المال يقوم مقام الثمن، فقال عمر: أفعل و عرض عليها أن تختار، فجاءت فوضعت يدها على منكب الحسين عليه السلام فقال: چه نام دارى اى كنيزك؟ يعني ما اسمك يا صبية قالت: جهانشاه، فقال: شهربانويه، قالت: تلك أختي؟ قال: راست گفتى، أي صدقت، ثم التفت إلى الحسين فقال: احتفظ بها و أحسن إليها فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك، و هي أم الأوصياء الذرية الطيبة، فولدت علي بن الحسين زين العابدين، و يروي أنها ماتت في نفاسها به.
و إنما اختارت الحسين لأنها رأت فاطمة و أسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين، و لها قصة و هي: أنها قالت: رأيت في المنام قبل ورود عسكر المسلمين كان محمد رسول الله صلى الله عليه و آله دخل دارنا و قعد مع الحسين و خطبني له و زوجني منه، فلما
______________________________
(1) العلجة: الكافرة.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏6، ص: 6
..........
______________________________
أصبحت كان ذلك يؤثر في قلبي و ما كان لي خاطر غير هذا، فلما كان في الليلة الثانية رأيت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله قد أتتني و عرضت على الإسلام فأسلمت، ثم قالت:
إن الغلبة تكون للمسلمين و إنك تصلبن عن قريب إلى ابني الحسين سالمة لا يصيبك بسوء أحد، قالت: و كان من الحال إني خرجت من المدينة ما مس يدي إنسان.
و روى الصدوق في العيون عن سهل بن القاسم النوشجاني قال: قال لي الرضا عليه السلام بخراسان: إن بيننا و بينكم نسب، قلت: و ما هو أيها الأمير؟ قال: إن عبد الله بن عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان، فوهب إحداهما للحسن و الأخرى للحسين عليهما السلام فماتتا عندهما نفساوين، و كانت صاحبة الحسين عليه السلام نفست بعلي بن الحسين عليه السلام فكفل عليا عليه السلام بعض أمهات ولد أبيه، فنشأ و هو لا يعرف أما غيرها، ثم علم أنها مولاته و كان الناس يسمونها أمه و زعموا أنه زوج أمه و معاذ الله إنما زوج هذه على ما ذكرناه، و كان سبب ذلك أنه واقع بعض نسائه ثم خرج يغتسل فلقيته أمه هذه، فقال لها: إن كان في نفسك من هذا الأمر شي‏ء فاتقي الله و أعلميني، فقالت: نعم فزوجها، فقال ناس: زوج علي بن الحسين عليهما السلام أمه.
و أقول: هذا الخبر أقرب إلى الصواب إذ أسر أولاد يزدجرد الظاهر أنه كان بعد قتله و استئصاله، و ذلك كان في زمن عثمان، و إن كان فتح أكثر بلاده في زمن عمر إلا أنه هرب بعياله إلى خراسان، و إن أمكن أن يكون بعد فتح القادسية أو نهاوند أخذ بعض أولاده هناك لكنه بعيد.
و أيضا لا ريب أن تولد علي بن الحسين عليه السلام منها كان في أيام خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بل بسنتين قبل شهادته عليه السلام و لم يولد منها غيره كما نقل، و كون الزواج في زمن عمر و عدم تولد ولد إلا بعد أكثر من عشرين سنة بعيد، و لا يبعد أن يكون عمر تصحيف عثمان في رواية المتن، و الله يعلم.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏6، ص: 7
الخيرتين فخيرة الله من العرب هاشم و من العجم فارس‏
و روي أن أبا الأسود الدؤلي قال فيه-
و إن غلاما بين كسرى و هاشم- لأكرم من نيطت عليه التمائم‏


______________________________
و هاشم اسم للقبيلة المعروفة المنتسبة إلى هاشم بن عبد مناف، و الفارس بكسر الراء الفرس و هم قبيلة عظيمة و لهم بلاد كثيرة، و العجم أعم منهم لأنه يتناول الترك و الهند و الروم و نحوهم ممن ليس من العرب.
في معجم البلدان: كان أرض فارس قديما قبل الإسلام ما بين نهر بلخ إلى منقطع آذربيجان و أرمنية الفارسية إلى الفرات إلى برية العرب إلى عمان و مكران و إلى كابل و طخارستان و هذا صفوة الأرض و أعدلها فيما زعموا، انتهى.
و أبو الأسود هو واضع علم النحو، قال في المغرب قال أبو حاتم: سمعت الأخفش يقول: الدؤل بضم الدال و كسر الواو المهموزة دويبة صغيرة شبيهة بابن عرس، قال:
و لم أسمع بفعل في الأسماء و الصفات غيره، و به سميت قبيلة أبي الأسود الدئلي، و إنما فتحت الهمزة استثقالا للكسرة، مع يائي النسب كالنمري في النمر، انتهى.
و في القاموس كسرى و يفتح ملك الفرس معرب خسرو، أي واسع الملك، و قال:
ناط نوطا علقه، انتهى.
و التمائم‏ جمع تميمة و هي خرزات كانت الأعراب تعلقونها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم، قال القتيبي: و بعضهم يتوهم أن المعاذات هي التمائم و ليس كذلك إنما التميمة الخرزة و قد وقع النهي عنها، و أما المعاذات فلا بأس بها إذا كتب فيها القرآن أو أسماء الله تعالى، قال الأزهري: و من جعل التمائم سيورا فغير مصيب، و أما قول الفرزدق:
و كيف يضل العنبري ببلدة بها قطعت عنه سيور التمائم‏

فإنه أضاف السيور إليها لأنها لا تثقب، و تجعل فيها سيور أو خيوط تعلق بها انتهى.
و الغرض هنا إما التعميم لكل أحد أي خير من كل مولود، إذ كل مولود تعلق عليه التميمة أو للأشراف لأنها تعلق عليهم للاعتناء بشأنهم.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، 26جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: دوم، 1404 ق.












أعيان‏الشيعة، ج‏1، ص: 629
زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع‏
رابع أئمة أهل البيت الطاهر ص‏
مولده و وفاته عمره و مدفنه‏
ولد في المدينة يوم الجمعة أو يوم الخميس أو يوم الأحد لتسع أو خمس أو سبع خلون من شعبان أو منتصف جمادى الثانية أو الأولى سنة 38 أو 37 أو 36 من الهجرة، و توفي بالمدينة يوم السبت في 12 من المحرم أو 18 أو 19 أو 22 أو 25 منه سنة 95 أو 94 من الهجرة و له 55 سنة أو 56 أو 57 أو 58 أو 59 و أشهر و أيام بحسب اختلاف الأقوال و الروايات في تاريخ المولد و الوفاة عاش منها مع جده أمير المؤمنين (ع) سنتان أو أكثر و [معه‏] مع عمه الحسن 12 سنة أو 10 سنين و مع أبيه الحسين (23 أو 24 سنة و مع أبيه بعد عمه الحسن 10 سنين و بعد أبيه 34 أو 33 أو 35 سنة و هي مدة إمامته و هي بقية ملك يزيد بن معاوية و معاوية بن يزيد و مروان بن الحكم و عبد الملك بن مروان و توفي في ملك الوليد بن عبد الملك و دفن بالبقيع مع عمه الحسن بن علي في القبة التي فيها قبر العباس بن عبد المطلب ع.
أمه‏
قيل اسمها شهربانو أو شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن أبرويز بن أنوشيروان: و كان يزدجرد آخر ملوك الفرس. و قال المبرد: اسمها سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب من خيرات النساء، و قيل خولة، و قال ابن سعد في الطبقات: اسمها غزالة و قال المفيد: أمه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، و يقال ان اسمها كان شهربانويه (اه) و الظاهر أن اسمها الاصلي كان كما ذكره المفيد، ثم غير كما ذكره المبرد قيل أخذت في خلافة عمر، و رواه القطب الراوندي بسنده عن الباقر (ع) و إنه أراد بيعها فنهاها علي و قال له: و لكن أعرض عليها ان تختار واحدا من المسلمين فزوجها به و أحسب مهرها من عطائه من بيت المال، فاختارت الحسين بن علي، فأمره بحفظها و الإحسان إليها فولدت له خير أهل الأرض في زمانه. و قيل: ان أم زين العابدين (ع) ماتت في نفاسها به، فكفلته بعض أمهات ولد أبيه، فنشأ لا يعرف أما غيرها، ثم علم أنها مولاته، و كان الناس يسمونها أمه، ثم زوجها فقال ناس: زوج أمه حتى أن بعض ملوك بني أمية أرسل اليه يعاتبه في ذلك، و لم تكن أمه إنما كانت حاضنته، و لم يكن أهل المدينة يرغبون في نكاح الجواري حتى ولد علي بن الحسين فرغبوا فيهن.
هو الأكبر أم الأصغر؟
المشهور أن أخاه شهيد كربلاء هو الأكبر و قيل أنه الأصغر.
كنيته‏
أبو محمد و أبو الحسن قيل و أبو بكر و روى ابن سعد في الطبقات عن أبي جعفر انه يكنى أبا الحسين قال و في غير هذا الحديث أنه كان يكنى أبا محمد.
لقبه‏
له ألقاب كثيرة أشهرها: زين العابدين، و سيد العابدين، و السجاد، و ذو الثفنات.



شهربانو
زوجة أبي عبد الله الحسين ع.
روى في العيون قال حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن احمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن عون بن محمد بن سهل بن القاسم البوشنجاني قال قال لي الرضا ع بخراسان بيننا و بينكم نسب قلت و ما هو أيها الأمير قال ان عبد الله عامر كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم فبعث بهما إلى عثمان بن عفان فوهب إحداهما للحسن و الاخرى للحسين فماتتا عندهما نفساوين و كانت صاحبة الحسين نفست بعلي ع فكفل عليا بعض أمهات أولاد أبيه فنشأ و هو لا يعرف أما غيرها ثم علم انها مولاته و كان الناس يسمونها أمه و زعموا انه زوج أمه و معاذ الله انما الأمر على ما ذكرناه.












شرح حال سلامة-شهربانو-شهربانویة-شاه زنان-جهان شاه-بنت یزدجرد-یزدگرد(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)