بريدة بن الحصيب الاسلمي(000 - 63 هـ = 000 - 683 م)
بريدة بن الحصيب الاسلمي(000 - 63 هـ = 000 - 683 م)
الأعلام للزركلي (2/ 50)
بريدة بن الحصيب
(000 - 63 هـ = 000 - 683 م)
بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي: من أكابر الصحابة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها. وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي صلّى الله عليه وسلّم على صدقات قومه. وسكن المدينة. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها. له 167 حديثا (1) .
الاسم : بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمى أبو عبد الله ، و يقال أبو سهل ، و يقال أبو ساسان ، و يقال أبو الحصيب
الطبقة : 1 : صحابى
الوفاة : 63 هـ بـ مرو
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : صحابى
رتبته عند الذهبي : صحابى ( قال : شهد خيبر )
قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدى بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمى ،
أبو عبد الله ، و يقال : أبو سهل ، و يقال : أبو ساسان ، و يقال : أبو الحصيب ، و الأول أشهر ، والد عبد الله بن بريدة ، و سليمان بن بريدة .
أسلم قبل بدر ، و لم يشهدها ، و سكن المدينة ، ثم انتقل إلى البصرة ، ثم انتقل إلى مرو ، و مات بها .
و قال أبو القاسم : أسلم حين اجتاز به النبى صلى الله عليه وسلم ، مهاجرا إلى المدينة ، و شهد غزوة خيبر ، و أبلى يومئذ ، و شهد فتح مكة ، و كان معه أحد لوائى أسلم ، و استعمله النبى صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه ، و كان يحمل لواء أسامة لما بعثه النبى صلى الله عليه وسلم إلى أرض البلقاء يطلب قتلة أبيه بمؤتة ، و خرج مع عمر إلى الشام ، لما رجع من سرغ أميرا على ربع أسلم . اهـ .
و قال المزى :
قال أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أخيه سهل بن عبد الله بن بريدة عن أبيه
عبد الله بن بريدة : مات أبى بمرو ، و قبره بجصين .
قال : و قال أبى : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" من مات من أصحابى بأرض ، فهو قائدهم ، و نورهم يوم القيامة " .
و قال خليفة بن خياط : مات أيام يزيد بن معاوية .
و قال محمد بن سعد : توفى بخراسان سنة ثلاث و ستين .
زاد غيره : و هو آخر من مات بخراسان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 1 / 433 :
و حكى ابن السكن أن اسمه عامر .
و قال الحاكم : أسلم بعد انصراف النبى صلى الله عليه وسلم من بدر . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
الاسم : بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمى المدنى
الطبقة : 6 : من الذين عاصروا صغارالتابعين
روى له : س ( النسائي )
رتبته عند ابن حجر : ليس بالقوى ، و فيه رفض
رتبته عند الذهبي : فيه نظر
بني أسلم
جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 240)
المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: 456هـ)
وهؤلاء بنو أسلم بن أفصى بن عامر
ولد أسلم بن أفصى: سلامان بن أسلم، بطن؛ وهوازن بن أسلم، بطن؛ منهم: مالك والنعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عد «2» بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم، كانا طليعتين للنبي- صلى الله عليه وسلّم- يوم أحد، قتلا فدفنا في قبر واحد؛ وبريدة بن الحصيب الأسلمىّ، وهو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم؛ وابناه: عبد الله، وسليمان، لهما عقب بمرو وعدد؛ ولدا في يوم واحد توءمين، وماتا في يوم واحد؛ ولعبد الله بنون: سهل، وأوس، وصخر؛ ومنهم: مالك بن جبير بن حبال بن ربيعة، شهد الحديبية؛ وجرهد «3» الأسلمىّ، وهو من بني رزاح بن عدىّ بن سهم؛ وسلمة بن الأكوع، واسم الأكوع سنان، بن عبد الله بن قشير بن خزيمة ابن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم؛ وأخواه أهبان بن الأكوع،
الإنباه على قبائل الرواة (ص: 108)
المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)
وأما أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر فقد تقدم ذكره في باب خزاعة
وفي أسلم بطون منها سلامان وهوزن وسهم وقيل هوزن وحراز في حمير وعدادهم في همدان
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أسلم منهم بريدة الأسلمي وعبد الله بن أبي أوفي وغيرهما
الإنباه على قبائل الرواة (ص: 84)
وفي خزاعة بطون كثيرة
وقال محمد بن عبدة بن سليمان النسابة افترقت خزاعة على أربعة شعوب فالشعب الأول ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر إلا أربعة شعوب
وهم ربيعة بن حارثة وهم بنو جفنة ويقال جفينة الذين بالشام في غسان
والشعب الثاني أسلم بن أفصى
والشعب الثالث ملكان
والشعب الرابع مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر
قال وإنما قيل لها خزاعة لأنها تخزعت عن عظم الأزد والانخزاع التقاعس والتخلف فأقامت بمر الظهران بجنبات الحرم وولوا حجابة البيت دهرا وهم حلفاء بني هاشم
قال أبو عمر لنزول خزاعة الحرم ومجاورتهم قريشا
الإنباه على قبائل الرواة (ص: 85)
وأما بنو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر وبنوه أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر وسائر بطون بني ملكان بن أفصى وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر فسيأتي ذكرهم في قبائل اليمن بعد ذكر الأنصار في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى
الإنباه على قبائل الرواة (ص: 138)
وأسلم بن عمرو بن الحاف بن قضاعة
وقد اختلف في أسلم فقيل أسلم في خزاعة
وقيل إنما هو أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر
وقد تقدم ذكر ذلك كله
الأنساب المتفقة (ص: 8)
المؤلف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (المتوفى: 507هـ)
الأَسْلَمي والأَسْلَمي الأول أَسْلَم بن أَفْصى بن حارثة ابن عمرو وهم اخوان خُزاعة منهم ابو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي له صحبة، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وأبو برزة الأسلمي الثاني اسلم بن جُمح منهم عطاء بن أبي مروان الأسلمي.
الأنساب للسمعاني (1/ 238)
المؤلف: عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد (المتوفى: 562هـ)
156- الأسلمي
بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة الى أسلم بن افصى بن حارثة بن عمرو 6 وهما اخوان خزاعة [6] وأسلم، ومنها [7] ابو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي، له صحبة وحمزة بن عمرو الأسلمي وأبو برزة الأسلمي وعطاء بن ابى مروان الأسلمي من [8] أسلم بن جمح وإليه ينسب وأما ابو محمد القاسم بن محمد بن الحسين بن زياد بن أسلم الأسلمي النيسابورىّ نسب الى جده الأعلى من أهل نيسابور، سمع ابا الأزهر العبديّ [1] ومحمد بن يزيد السلمي، روى عنه ابو الطيب المذكر، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بنيسابور [1]-[2]
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص: 39)
المؤلف: أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي (المتوفى: 821هـ)
34 - بنو أسلم - بالفتح أيضاً - بطن من خزاعة من القحطانية، وهم بنو أسلم بن قصي بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا، ومزيقيا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم، منهم الحجاج بن مالك بن عويمر الاسلمي الصحابي.
عشائر العراق (ص: 64، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: عباس محمد العزاوي (المتوفى: 1391هـ)
والكلام عليها بالنظر لترتيب قبائلها.
1 - قبيلة الأسلم
تعرف ب (ضنا كدير) و (أهل الحيسة) نوّه عنهم الشاعر فيما سلف، المحفوظ انهم لا يتصلون اتصالاً قريباً، ولا يمتون الى جد ادنى بل هم يجتمعون ب (كدير) المذكور وهو - كما يقولون - (عيال وهب) . والبعير، والجحيش، وانبيجان منهم ينتمون الى خالد. وهم مشهورون بالكرم ولهذا نعتوا ب (أهل الحيسة) ، ومنهم من يعد الأسلم وعبدة (عيال رضا) . ومن نخواتهم (ستر سلمى) أي انهم حماته وعزه، وهو جبل معروف.
والأسلم ذكرها السويدي في حديقة الوزراء في حوادث سنة 1152هـ - 1740م وفي حادث (يوم السبيخة) سنة 1239هـ - 1767م جرت لهم حرب مع قبيلة عنزة كانوا قد غلبوا فيها
الكامل في التاريخ (2/ 192)
وجاءت أسلم فبايعت، فقوي أبو بكر بهم، وبايع الناس بعد.
الأعلام للزركلي (1/ 304)
أَسْلَم بن أَفْصَى
(000 - 000 = 000 - 000)
أسلم بن أفصى بن عامر، من بني إلياس بن مضر: جدُّ جاهلي، دخل بنوه في خزاعة. وهم كثيرون، منهم جماعة من الصحابة كسلمة بن الأكوع وأبي برزة وابن أبي أوفى. ومن نسله الشاعران دعبل بن علي الخزاعي وأبو الشيص، والقائد محمد بن الأشعث. وكانت لهذا ولآله آثار عظيمة في دعوة بني العباس. وأول من قتل من المسلمين يوم أحد سلامة ابن عمير الأسلمي من نسله. واستقر جماعة منهم بالأندلس وكانت ديارهم ألْش ((Elche وأعمالها وما حواليها (1) .
__________
(1) جمهرة الأنساب 228 وتاج العروس 8: 344 ونهاية الأرب للقلقشندي 36 وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا) واللباب لابن الأثير 1: 46 وهو فيه (أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد) .
الأعلام للزركلي (2/ 10)
إِلْياس بن مُضَر
(000 - 000 = 000 - 000)
إلياس بن مضر بن نزار، أبو عمرو: جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. قيل: هو أول من أهدى البدن الى البيت الحرام. وقال السهيليّ: يذكر عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: (لاتسبوا إلياس فإنه كان مؤمنا) (2) .
الأعلام للزركلي (7/ 345)
الناس بن مضر
(000 - 000 = 000 - 000)
الناس بن مضر بن نزار: هو الملقب بقيس عيلان، تقدمت ترجمته في (قيس) وهو أخو (إلياس بن مضر) المتقدم ذكره. وفي النسابين من يجعل الألف في (الناس) همزة قطع، فيكون
محله في الهمزة. وغلب عليه لقبه (قيس عيلان) فليس في الناس من يسميه (الناس) ولعل ذلك لاتقاء الالتباس بينه وبين إلياس (1) .
الأعلام للزركلي (7/ 249)
مُضَر
(000 - 000 = 000 - 000)
مضر بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. من أهل الحجاز.
قيل إنه أول من سن الحداء للإبل في العرب، وكان من أحسن الناس صوتا. أما بنوه فهم أهل الكثرة والغلبة في الحجاز، من دون سائر بني عدنان، كانت الرياسة لهم بمكة والحرم (2) .
__________
(2) سبائك الذهب 18 وجمهرة الأنساب 9 وما بعدها. والطبري 2: 189 والكامل لابن الأثير 2: 10 وفيه قصة له ولإخوته مع الأفعى الجرهميّ الكاهن. والنويري 16: 9 وانظر معجم قبائل العرب 1107.
شرح حال بريدة بن الحصيب الاسلمي(000 - 63 هـ = 000 - 683 م)