فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ع(نحو 40 - نحو 110 هـ = 660 - 728 م)
فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ع(نحو 40 - نحو 110 هـ = 660 - 728 م)
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص469
باب مولد أبي جعفر محمد بن علي ع
ولد أبو جعفر ع سنة سبع و خمسين و قبض ع سنة أربع عشرة و مائة و له سبع و خمسون سنة و دفن بالبقيع بالمدينة في القبر الذي دفن فيه أبوه علي بن الحسين ع و كانت أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام و على ذريتهم الهادية.-
1- محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أحمد عن صالح بن مزيد عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الصباح عن أبي جعفر ع قال: كانت أمي قاعدة عند جدار فتصدع الجدار و سمعنا هدة شديدة فقالت بيدها لا و حق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط فبقي معلقا في الجو حتى جازته فتصدق أبي عنها بمائة دينار قال أبو الصباح و ذكر أبو عبد الله ع جدته أم أبيه يوما فقال كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها.
- محمد بن الحسن عن عبد الله بن أحمد مثله.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج6 ؛ ص15
الحديث الأول: ضعيف بسنديه، بعبد الله بن أحمد.
و في القاموس: الصدع الشق في شيء صلب، و قال: الهد الهدم الشديد، و الكسر و الصوت الغليظ، و بالهاء الرعد، و في النهاية الهدة الخسف، و صوت ما يقع من السماء" لا" ناهية أي لا تسقط" ما أذن الله" جملة دعائية، و استجابة الدعاء من مثل هذه الفاضلة التقية ليست بمستبعد، و لو كانت معجزة فهي معجزة لزوجها و ولدها مع أن الكرامات من غير الأنبياء و الأئمة قد جوزها أكثر علمائنا، و كأنه ليس المراد بالصديقة هنا المعصومة لعدم ثبوت العصمة في هذه الأمة لغير فاطمة من النساء بل المراد المبالغة في صدقها قولا و فعلا.
الهداية الكبرى ؛ ؛ ص240
و روي عن العالم منه السلام أنه تزوج أبو محمد علي بن الحسين بأم عبد الله بنت الحسن بن علي عمه (عليه السلام) و هي أم أبي جعفر الباقر (صلوات الله عليه) فكان يسميها الصديقة و يقول لم يدرك في [آل] الحسن امرأة مثلها..
الهداية الكبرى، ص: 241
و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: كانت أمي أم عبد الله بنت الحسن (عليه السلام) جالسة عند جدار فتصدع الجدار فقالت:
بيدها لا و حق المصطفى ما أذن لك الله في السقوط حتى أقوم فبقي معلقا حتى قامت و بعدت ثم سقط فتصدق علي بن الحسين (عليهما السلام) بمائة دينار..
و كان مولد أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) في سنة ثمانية و خمسين من الهجرة قبل أن يصاب جده الحسين بن علي سنتين و شهورا و حضر الطف و كان من دلائله مناظرته اللعين ابن يزيد ما قد ذكرناه.
و كان مولده و منشأه مثل مواليد آبائه (عليهم السلام) فأتاه جابر بن عبد الله الأنصاري فقبل رأسه، ثم قال له: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) جدك يقرئك السلام و كان قال لي تعيش حتى ترى محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) فإذا رأيته فاقرأ عليه سلامي ثم قل له: إني وقت آخر و قبل رأسه و قل له يا باقر العلم فلما فعل ذلك أمر علي بن الحسين أبا جعفر لا يخرج من الدار فكان جابر يأتيه طرفي النهار فيسلم عليه فلما مضى علي بن الحسين (صلوات الله عليه) كان أبو جعفر يمضي إلى جابر ليسأله من تصحيفه [صحيفة] جده رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في الوقت بعد الوقت..
و روي عنه عن عدة من أصحابه أنهم قالوا كنا معه فمر زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: لنا أ ترون أخي هذا و الله ليخرجن بالكوفة و ليقتلن و يصلبن و يطاف برأسه.
________________________________________
خصيبى، حسين بن حمدان، الهداية الكبرى، 1جلد، البلاغ - بيروت، 1419 ق.
اثبات الوصية ؛ ؛ ص176
محمد الباقر عليه السلام
و قام بالأمر بعده أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام.
روي عن العالم عليه السلام انه تزوج أبو محمد علي بن الحسين عليه السلام بأم عبد الله بن الحسن بن علي عمه و هي أم جعفر عليه السلام و كان يسميها الصديقة و يقول: لم يدرك في آل الحسن مثلها امرأة.
روي عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: كانت أمي أم عبد الله بنت الحسن جالسة عند جدار فتصدع الجدار فقالت بيدها: لا و حق المصطفى ما اذن الله- جل و عز- لك في السقوط حتى أقوم.
فبقي معلقا حتى قامت و بعدت ثم سقط، فتصدق عنها علي بن الحسين بمائة دينار.
و كان مولد أبي جعفر عليه السلام في سنة ثمان و خمسين من الهجرة قبل أن يصاب الحسين عليه السلام و كان مولده و منشؤه مثل مواليد آبائه عليهم السلام.
________________________________________
مسعودى، على بن حسين، إثبات الوصية للإمام عليّ بن أبي طالب، 1جلد، انصاريان - ايران ؛ قم، چاپ: سوم، 1426 / 1384.
شرح حال فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ع(نحو 40 - نحو 110 هـ = 660 - 728 م)