موسى بن يسار المدني شهوات(000 - نحو 110 هـ = 000 - نحو 728 م)
موسى بن يسار المدني شهوات(000 - نحو 110 هـ = 000 - نحو 728 م)
الأعلام للزركلي (7/ 331)
مُوسى شَهَوَات
(000 - نحو 110 هـ = 000 - نحو 728 م)
موسى بن يسار المدني، أبو محمد: شاعر، من الموالي. نشأ وعاش بالمدينة. ونزل بالشام، في أيام سليمان بن عبد الملك، فكان من شعرائه. وهو من أهل أذربيجان. واختلفوا في سبب تلقيبه (شهوات) فقال ابن الكلبي: سمي بذلك لقوله في يزيد بن معاوية: (لست منا وليس خالك منا يا مضيع الصلاة بالشهوات) وقيل: كان يتاجر بالسكّر والقند، فقالت امرأة: ما زال موسى يأتينا بالشهوات، فغلب عليه. ومن شائع شعره:
(أنت نعم المتاع لو كنت تبقى ... غير أن لا بقاء للإنسان)
وأخباره كثيرة (1) .
__________
(1) الأغاني، طبعة الدار 3: 351 - 365 وخزانة البغدادي 1: 144 والشعر والشعراء، طبعة الحلبي 558 ورغبة الآمل 6: 37، 42 والتاج 10: 205 وإرشاد الأريب 7: 194 ووقع فيه اسم أبيه (بشار) تحريف (يسار) . وسمط اللآلي 807.
الشعر والشعراء (2/ 562)
103- موسى شهوات «1»
1001* هو موسى، وكان يلقّب شهوات «2» ، لأنّ عبد الله بن جعفر كان يتشهّى «3» عليه الأشياء فيشتريها له موسى ويتربح عليه، وهو مولى بنى سهم، وأصله من أذربيجان «4» .
1002* وذكر أبو اليقظان عن جويرية قال: ليس بالمدينة شاعر من الموالى إلا وأصله من أذربيجان، ثم عدّ إسماعيل بن يسار، وأخاه موسى شهوات «5» ، وأبا العبّاس «6» .
1003* وكان فيه تخنيث. وهوى أمة من إماء المدينة، فأتى سعيد بن
الشعر والشعراء (2/ 563)
خالد بن عمرو بن عثمان، فشكا إليه حبّها وسأله شراءها له «1» ، فاعتلّ عليه، فأتى سعيد بن خالد بن أسيد «2» ، فشكا إليه، فأمر له بثمنها، وزاده مائة دينار لجهازها وكسوتها، فقال فيه شعرا:
سعيد النّدى أعنى سعيد بن خالد ... أخا العرف لا أعنى ابن بنت سعيد «3»
ولكنّنى أعنى ابن عائشة الّذى ... كلا أبويه خالد بن أسيد «4»
عقيد النّدى ما عاش يرضى به النّدى ... فإن مات لم يرض النّدى بعقيد «5»
(وأمّ خالد هذا عائشة بنت خلف الخزاعيّة، أخت طلحة الطّلحات لأمه) «6» .
1004* وهو القائل:
ليس فيما بدا لنا منك عيب ... عابه الناس غير أنّك فانى
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى ... غير أن لا بقاء للإنسان «7»
الأغاني (3/ 356)
ذكر الحزامي أن موسى شهوات سأل بعض آل الزبير حاجة فدفعه عنها وبلغ ذلك عبد الله بن عمرو بن عثمان فبعث إليه بما كان التمسه من الزبيري من غير مسألة فوقف عليه موسى وهو جالس في المسجد ثم أنشأ يقول
الأغاني (3/ 357)
( ليس فيما بَدا لنا منك عيبٌ ... عابَه الناسُ غيرَ أنك فاني )
( أنت نِعمَ المَتَاعُ لو كنتَ تَبْقَى ... غيرَ أنْ لا بَقَاءَ للإِنسانِ )
والشعر المذكور فيه الغناء يقوله موسى شهوات في حمزة بن عبد الله بن الزبير وكان فتى كريما جوادا على هوج كان فيه وولاه أبوه العراقين وعزل مصعبا لما تزوج سكينة بنت الحسين رضي الله عنه وعائشة بنت طلحة وأمهر كل واحدة منهما ألف ألف درهم
شرح حال موسى بن يسار المدني شهوات(000 - نحو 110 هـ = 000 - نحو 728 م)