سال بعدالفهرستسال قبل

عمرو بن عبيد أبو عثمان البصري(80 - 144 هـ = 699 - 761 م)

عمرو بن عبيد أبو عثمان البصري(80 - 144 هـ = 699 - 761 م)
علم کلام
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
شرح حال واصل بن عطاء رأس المعتزلة(80 - 131 هـ = 700 - 748 م)



الأعلام للزركلي (5/ 81)
عَمْرو بن عُبَيْد
(80 - 144 هـ = 699 - 761 م)
عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، وأحد الزهاد المشهورين. كان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة.
واشتهر عمرو بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره.
وفيه قال المنصور: " كلكم طالب صيد، غير عمرو بن عبيد ". له رسائل وخطب وكتب، منها " التفسير " و " الرد على القدرية ". توفي بمران (بقرب مكة) ورثاه المنصور، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه، سواه. وفي العلماء من يراه مبتدعا، قال يحيى بن معين: كان من الدهرية الذين يقولون إنما الناس مثل الزرع. ولعليّ بن عمر الدّارقطنيّ " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه في وريقات (1).
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 384 وأخبار أصبهان 2: 33 والبداية والنهاية 10: 78 وميزان الاعتدال 2: 294 والحور العين 110 وفيه: حج عمرو أربعين سنة ماشيا وبعيره يقاد يركبه الفقير والضعيف.
وأمالي المرتضى 1: 117 والمسعودي 2: 192 وفيه: كان جده من سبي كابل، من رجال السند.
والشريشي 1: 332 وتاريخ بغداد 12: 166 - 188 وطبقات المعتزلة 35 - 41 ومفتاح السعادة 2: 35 وانظرBrock S 1: 338. وفي اسم جده خلاف، منشأه التصحيف: باب، أو كيسان، أو ثوبان، أو رباب؟.





الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏5 ؛ ص23
باب دخول عمرو بن عبيد و المعتزلة على أبي عبد الله ع‏
1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم مولى ابن هبيرة «1» و ناس من‏
______________________________
(1) «عمرو بن عبيد» قال علم الهدى في الأمالي ج 1 ص 117: عمرو بن عبيد يكنى أبا عثمان مولى لبنى العدوية من بنى تميم: قال الجاحظ: هو عمرو بن عبيد بن باب. و باب نفسه من سبى كابل من سبى عبد الرحمن بن ثمرة و كان باب مولى لبنى العدوية قال: و كان عبيد شرطيا و كان عمرو متزهدا فكانا إذا اجتازا معا على الناس قالوا: هذا شر الناس أبو خير الناس، فيقول عبيد: صدقتم هذا إبراهيم و أنا تارح:
(بالحاء المهملة- كآدم- أبو إبراهيم كما في القاموس). و قال ذكر أبو الحسين الخياط أن مولد عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء جميعا سنة ثمانين قال: و مات عمرو بن عبيد في سنة مائة و أربع و أربعين و هو ابن أربع و ستين سنة انتهى. أقول: لا ريب أن الرجل من علماء العامة و عظمائهم و مناظرة هشام بن الحكم معه معروف، تقدم في الباب الأول من كتاب الحجة المجلد الأول من هذا الكتاب فليراجع. و قال المرتضى في الأمالي أيضا ج 1 ص 113: و ممن تظاهر بالقول بالعدل و اشتهر به و أصل بن عطاء الغزال و يكنى ابا حذيفة و قيل: إنه مولى بنى ضبة و قيل: مولى بنى مخزوم. و قيل: مولى بنى هاشم و روى أنه لم يكن غزالا و انما لقب بذلك لانه كان يكثر الجلوس في الغزالين- الى أن قال:- و كان واصل ألثغ في الراء، قبيح اللثغة فكان يخلص من كلامه الراء يعدل عنها في سائر محاوراته- الى أن قال-: ذكر أبو الحسين الخياط أن واصلا كان من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و مولده سنة ثمانين و مات سنة احدى و ثلاثين و مائة و كان واصل ممن لقى ابا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية و صحبه و أخذ عنه. الخ. اقول: عنونه ابن خلكان في المجلد الخامس من الوفيات ص 64 فليراجع و الرجل أيضا من مشايخ العامة و كان رئيس المعتزلة. هذا و لم نعثر على ترجمة لحفص بن سالم المذكور في أحد من المعاجم. نعم ذكر الشهرستانى في الملل و النحل ج 1 ص 39 حفص بن قرد من المعتزلة.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 24
رؤسائهم و ذلك حدثان‏ «1» قتل الوليد و اختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا و أكثروا و خطبوا فأطالوا «2» فقال لهم أبو عبد الله ع إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم و ليتكلم بحججكم و يوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قد قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله عز و جل بعضهم ببعض‏ «3» و شتت الله أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و موضع و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان بايعنا فهو منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و رده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك و كثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي ص ثم قال إنما نسخط إذا عصي الله فأما إذا أطيع رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها و ولتك بغير قتال و لا مئونة و قيل لك و لها من شئت من كنت توليها قال كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين المسلمين كلهم قال نعم قال بين فقهائهم و خيارهم قال نعم قال قريش و غيرهم قال نعم قال و العرب و العجم قال نعم قال أخبرني يا عمرو أ تتولى أبا بكر و عمر أو تتبرأ منهما قال أتولاهما فقال فقد خالفتهما ما تقولون أنتم تتولونهما أو تتبرءون منهما قالوا نتولاهما قال يا عمرو إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما و إن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه و لم يشاور فيه أحدا ثم ردها أبو بكر عليه و لم يشاور فيه أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة و أخرج منها جميع المهاجرين و الأنصار غير أولئك الستة من قريش و أوصى فيهم شيئا لا أراك ترضى به أنت و لا أصحابك-
______________________________
(1) حدثان الامر: بكسر الحاء-: أوله و ابتداؤه. و المراد سنة قتل وليد بن عبد الملك الاموى.
(2) يعني أتوا بصنعة الخطابة من الكلام من المظنونات و المقبولات، أو أتو بخطبة مشتملة على الحمد و الثناء. (فى) و في بعض النسخ (خبطوا فأطالوا). و لعله اصح.
(3) كناية عن الخلاف و الشقاق بينهم. (فى)


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 25
إذ جعلتها شورى بين جميع المسلمين قال و ما صنع قال أمر صهيبا «1» أن يصلي بالناس ثلاثة أيام و أن يشاور أولئك الستة ليس معهم أحد إلا ابن عمر يشاورونه و ليس له من الأمر شي‏ء و أوصى من بحضرته من المهاجرين و الأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا أو يبايعوا رجلا أن يضربوا أعناق أولئك الستة جميعا فإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيام و خالف اثنان أن يضربوا أعناق الاثنين أ فترضون بهذا أنتم فيما تجعلون من الشورى في جماعة من المسلمين قالوا لا ثم قال يا عمرو دع ذا أ رأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى بيعته ثم اجتمعت لكم الأمة فلم يختلف عليكم رجلان فيها فأفضتم إلى المشركين الذين لا يسلمون و لا يؤدون الجزية أ كان عندكم و عند صاحبكم من العلم ما تسيرون بسيرة رسول الله ص في المشركين في حروبه قال نعم قال فتصنع ما ذا قال ندعوهم إلى الإسلام فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية قال و إن كانوا مجوسا ليسوا بأهل الكتاب قال سواء قال و إن كانوا مشركي العرب و عبدة الأوثان قال سواء- قال أخبرني عن القرآن تقرؤه قال نعم قال اقرأ- قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون‏ «2» فاستثناء الله عز و جل و اشتراطه من الذين أوتوا الكتاب فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء «3» قال نعم قال عمن أخذت ذا قال سمعت الناس يقولون قال فدع ذا فإن هم أبوا
______________________________
(1) هو صهيب بن سنان الصحابي الذي توفي سنة ثمان و ثلاثين. و دفن بالبقيع. (الاستيعاب)
(2) التوبة: 29. و الجزية: الخراج المجعول على رأس الذمى، سميت جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، و منه قوله تعالى: «لا تجزي نفس عن نفس شيئا»* اى لا تقضى و لا تغنى. و قوله: «عن يد» اى عن قهر و ذل. و قيل: عن مقدرة منكم عليهم و سلطان من قولهم: «يدك على مبسوطة» أى قدرتك و سلطانك. و قيل: أى عن انعام عليهم بذلك لان أخذ الجزية منهم و ترك انفسهم عليهم نعمة عليهم و يد من المعروف جزيلة.
(3) قوله: «من الذين أوتوا الكتاب»* خبر لقوله عليه السلام: «فاستثناء الله». و قوله: «فهم» استفهام انكارى. و هذا الكلام دليل على حجية مفهوم الوصف كما قاله بعض الأفاضل.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 26
الجزية فقاتلتهم فظهرت عليهم كيف تصنع بالغنيمة قال أخرج الخمس و أقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليه قال أخبرني عن الخمس من تعطيه قال حيثما سمى الله قال فقرأ و اعلموا أنما غنمتم من شي‏ء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل‏ «1» قال الذي للرسول من تعطيه و من ذو القربى قال قد اختلف فيه الفقهاء فقال بعضهم قرابة النبي ص و أهل بيته و قال بعضهم الخليفة و قال بعضهم قرابة الذين قاتلوا عليه من المسلمين قال فأي ذلك تقول أنت قال لا أدري قال فأراك لا تدري فدع ذا ثم قال أ رأيت الأربعة أخماس تقسمها بين جميع من قاتل عليها قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في سيرته بيني و بينك فقهاء أهل المدينة و مشيختهم فاسألهم فإنهم لا يختلفون و لا يتنازعون في أن رسول الله ص إنما صالح الأعراب على أن يدعهم في ديارهم و لا يهاجروا على إن دهمه من عدوه دهم‏ «2» أن يستنفرهم فيقاتل بهم و ليس لهم في الغنيمة نصيب و أنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته في المشركين و مع هذا ما تقول في الصدقة فقرأ عليه الآية- إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها إلى آخر الآية «3» قال نعم فكيف تقسمها قال أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا قال و إن كان صنف منهم عشرة آلاف و صنف منهم رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف قال نعم قال و تجمع صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء
______________________________
(1) الأنفال: 41.
(2) دهمه: غشيه. و الدهم: العدد الكثير، و جماعة الناس.
(3) التوبة: 60. و تمام الآية «و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله و الله عليم حكيم». و الفقراء الذين لهم بلغة، و المساكين الذين لا شي‏ء لهم.
و العاملين عليها العمال على الصدقة. و المؤلفة قلوبهم الذين كان النبي صلى الله عليه و آله يتألفهم على الإسلام. و في الرقاب العبيد المكاتبين. و الغارمين الذين عليهم الدين و لا يجدون القضاء. و في سبيل الله أي فيما لله فيه طاعة. و ابن السبيل الضعيف و المنقطع به و أشباه ذلك. على ما ذكره المفسرون و هؤلاء ثمانية أصناف و هم مستحقوا الزكاة.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 27
قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته كان رسول الله ص يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر و لا يقسمه بينهم بالسوية و إنما يقسمه على قدر ما يحضره منهم و ما يرى و ليس عليه في ذلك شي‏ء موقت موظف و إنما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم فإن كان في نفسك مما قلت شي‏ء فالق فقهاء أهل المدينة فإنهم لا يختلفون في أن رسول الله ص كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال له اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله عز و جل و سنة نبيه ص أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.




******************
شاید ابن عبید بعد از دیدار امام ع بوده که ابوالفرج نقل میکند دعوت نفس زکیه را رد کرد:
مقاتل الطالبيين (ص: 187)
أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني غير واحد من أصحابنا: أنّ محمدا دعا عمرو بن عبيد فاعتل عليه، وكان عمرو حسن الطاعة في المعتزلة خلع نعله فخلع ثلاثون ألفا نعالهم، وكان أبو جعفر يشكر ذلك له، وكان عمرو يقول: لا أبايع رجلا حتى أختبر عدله.
















شرح حال عمرو بن عبيد أبو عثمان البصري(80 - 144 هـ = 699 - 761 م)