بسم الله الرحمن الرحیم
حبابة الوالبية الأسدية(000 - ح 184 هـ = 000 - ح 800 م)
حبابة الوالبية الأسدية(000 - ح 184 هـ = 000 - ح 800 م)
القاموس المحيط ؛ ج1 ؛ ص68
و حُبَابَةُ السَّعْدِيُّ، (بالضم): شاعِرٌ لِصٌّ. و بالفتح: حَبَابَةُ الوالِبِيَّةُ، و أُمُ حَبابَةَ: تابِعِيَّتانِ،
- و حَبَابَةُ: شَيْخَةٌ لأَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ. و عُبَيْدُ الله بنُ حَبَابَةَ: سَمِعَ البَغَويَّ. و من أسْمائِهِنَّ: حَبَّابَةُ، مُشَدَّدَةً.
تاج العروس ؛ ج1 ؛ ص399
و حُبابةُ السَّعْدِيُّ، بالضمِّ: شَاعِر لِصٌ هكذا ضَبَطَه الذَّهَبِيُّ، و ضبطَه الحافظ بالجِيمِ.
و بالفَتْحِ حَبَابَةُ الوَالِبِيَّةُ، عَنْ عَلِيٍ و كَذَا أُمُ حَبَابَةَ بِنْتُ حَيَّانَ، عن عائشَةَ، و عنها أَخُوهَا مُقَاتِلُ بن حَيَّانَ تَابعِيَّتَانِ، و حَبَابَةُ: شَيْخَةٌ لأَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِ رَوَى عنها، و أَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ حَبَابَةَ مُحَدِّثٌ سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَ و غَيْرَه.
و مِنْ أَسْمَائِهِنَّ: حَبَّابَةُ مُشَدَّدَةً و هو كثيرٌ.
الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (2/ 372)
المؤلف: سعد الملك، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا (المتوفى: 475هـ)
باب: حَبَابة وحَبَّانة وحِبَّانة 1 وخِنَّابة وجُبَابة
أما حبابة بفتح الحاء المهملة وتخفيف الباء التي تليها المعجمة بواحدة [وفتحها2] فهي حبابة الوالبية، روت عن علي رضي الله عنه، وحبابه خالة مالك بن ضيغم، روى عنها ابن أختها مالك خبرًا لأبيه،
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (3/ 328)
وَفِي تَارِيخ ابْن عَسَاكِر ذكر أَن يزِيد بن عبد الْملك كَانَ قد اشْترى فِي أَيَّام أَخِيه سُلَيْمَان بن عبد الْملك جَارِيَة من عُثْمَان بن سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ بأَرْبعَة آلَاف دِينَار وَكَانَ اسْمهَا حَبابة بتَشْديد الْبَاء الأولى وأحبها حبا شَدِيدا فَبلغ أَخَاهُ سُلَيْمَان ذَلِك فَقَالَ
الكافي للكليني قده (1/ 346)
3- علي بن محمد، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمد بن خداهي، عن عبد الله بن أيوب، عن عبد الله بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية قالت:
رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمار ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثم أتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد
فقلت: له يا أمير المؤمنين ما دلالة الامامة يرحمك الله: قالت: فقال ائتيني بتلك الحصاة وأشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثم قال لي: يا حبابة! إذا ادعى مدع الامامة، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والامام لا يعزب عنه شئ يريده،
قالت ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين عليه السلام فجئت إلى الحسن عليه السلام وهو في مجلس أمير المؤمنين عليه السلام والناس يسألونه فقال: يا حبابة الوالبية فقلت: نعم يا مولاي فقال: هاتي ما معك قال: فأعطيته فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين عليه السلام،
قالت: ثم أتيت الحسين عليه السلام وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فقرب ورحب، ثم: قال لي: إن [347] في الدلالة دليلا على ما تريدين، أفتريدين دلالة الامامة؟ فقلت: نعم يا سيدي، فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها،
قالت: ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا وساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة، فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي، قالت: فقلت: يا سيدي كم مضى من الدنيا وكم بقي؟ فقال: أما ما مضى فنعم، وأما ما بقي فلا، قالت: ثم قال لي: هاتي ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها،
ثم أتيت أبا جعفر عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا عبد الله عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا عليه السلام فطبع لي فيها.
وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمد بن هشام.
رجالالطوسي/أصحابأبيمحمد.../بابالحاء/94
930 - 6 - حبابة الوالبية
رجالالطوسي/أصحابأبيمحمد.../بابالنساء/96
958 - 1 - [حبابة الوالبية]
رجالالطوسي/أصحابأبيجعفر.../بابالنساء/151
1696 - 2 - حبابة الوالبية
أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام
رجالالكشي/الجزءالأول/الجزءالثاني/114
182 - محمد بن مسعود قال حدثني جعفر بن أحمد قال حدثني العمركي عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن عنبسة بن مصعب و علي بن المغيرة عن عمران بن ميثم قال دخلت أنا و عباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال لها حبابة الوالبية فقال لها عباية تدرين من هذا الشاب الذي معي؟ قالت لا قال مه ابن أخيك ميثم. قالت إي و الله إي و الله ثم قالت أ لا أحدثكم بحديث سمعته من أبي عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام) قلنا بلى قالت سمعت الحسين بن علي (ع) يقول نحن و شيعتنا على الفطرة التي بعث الله عليها محمدا (ص) و سائر الناس منها براء و كانت قد أدركت أمير المؤمنين (ع) و عاشت إلى زمن الرضا (عليه السلام) على ما بلغني. و الله أعلم.
رجالالكشي/الجزءالأول/الجزءالثاني/115
183 - حمدويه عن محمد بن عيسى عن ابن أبي نجران عن إسحاق بن سويد الفراء عن إسحاق بن عمار عن صالح بن ميثم قال دخلت أنا و عباية الأسدي على حبابة الوالبية فقال لها هذا ابن أخيك ميثم قالت ابن أخي و الله حقا أ لا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي (عليهما السلام) فقلت بلى. قالت دخلت عليه و سلمت فرد السلام و رحب ثم قال ما بطأ بك عن زيارتنا و التسليم علينا يا حبابة؟ قلت ما بطأني إلا علة عرضت قال و ما هي؟ قالت فكشفت خماري عن برص قالت فوضع يده على البرص و دعا فلم يزل يدعو حتى رفع يده و كشف الله ذلك البرص ثم قال يا حبابة إنه ليس أحد على ملة إبراهيم في هذه الأمة غيرنا و غير شيعتنا و من سواهم منها براء.
رجالالبرقي/أصحابرسولالله.../منروىمن.../62
حبابة الوالبية
من روى عن علي بن الحسين عليه السلام:
رجالالبرقي/أصحابرسولالله.../منروىعن.../62
حبابة الوالبية
من روى عن أبي عبد الله عليه السلام:
رجالابنداود/الجزءالأولمن.../بابالحاءالمهملة/98
370 - حبابة الوالبية
ن سين ين قر [كش] ممدوحة.
المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 820)
باب حَبَابَة وحَبَّانَة وجَبَّانَة.
أمّا حَبَابَة فهي حَبَابَة الوالبية , رَوَت عن عَلِيّ بن أبي طَالِب عليه السَّلام.
المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (المتوفى: 385هـ)
الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (2/ 372)
باب: حَبَابة وحَبَّانة وحِبَّانة 1 وخِنَّابة وجُبَابة
أما حبابة بفتح الحاء المهملة وتخفيف الباء التي تليها المعجمة بواحدة [وفتحها2] فهي حبابة الوالبية، روت عن علي رضي الله عنه، وحبابه خالة مالك بن ضيغم، روى عنها ابن أختها مالك خبرًا لأبيه، وحبابة3 امرأة من أهل البصرة، حدثت عن أمها عن صفية عن أم حكيم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تهادوا" الحديث، روى عنها أبو سلمة التبوذكي، وحبابة قينة كانت ليزيد بن عبد الملك وينسب إليها شعر.
المؤلف: سعد الملك، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا (المتوفى: 475هـ)
توضيح المشتبه (3/ 48)
قَالَ: حبابة الوالبية عَن عَليّ.
تفسير العياشى (1/ 198)
88 - عن حبابة الوالبية قال : سمعت الحسين بن على ( ع ) يقول : ما أعلم أحدا
على ملة ابراهيم الا نحن وشيعتنا ، قال صالح : ما أحد على ملة ابراهيم ، قال جابر : ما
أعلم احدا على ملة ابراهيم ( 2 )
الأصول الستة عشر (ص: 48)
على بن ابى المغيرة والفضيل الرسان عن عمران بن ميثم قال دخلت انا وعبائة (عبابه خ د) على مرأة من بنى اسد يقال لها حبابة الوالبية قد ذهب اثر السجود بوجها فقال لها عبائه (عبابه خ د) ما حبابة تعرفين هذا الشاب معى قالت لا قال هذا ابن اخيك فقالت اخى والله اخى والله فقالت الا احدثكم بحديث سمعة عن ابى عبد الله الحسين بن على بن ابي طالب عليهما السلم فقلنا لها بلى فقالت سمعت الحسين بن على وهو يقول نحن والله وشيعتنا
الاشكال والقرائن من المحاسن (153/ 1)
16 - باب " ما على ملة ابراهيم غيركم "
54 - عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبدالله، عن جميل بن دراج، عن حسان بن أبي علي العجلى، عن عمران بن ميثم، عن حبابة الوالبية، قال: دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعبابة بن ربعي، فقالت: من الذي معك؟ - قلت: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخى والله حقا، أما انى سمعت أبا عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام يقول: ما أحد على ملة ابراهيم الا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها برآء(1).
55 - عنه، عن أبيه وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، عن عبدالرحمن بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن حبابة الوالبية، قال: دخلت عليها فقالت: من أنت؟ - قلت: ابن أخيك ميثم، فقالت: أخى والله لاحدثنك بحديث جمعته من مولاك الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، اني سمعته يقول: والذي جعل أحمس خير بجيلة، وعبدالقيس خير ربيعة، وهمدان خير اليمن، انكم لخير الفرق، ثم قال: ما على ملة ابراهيم الا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها برآء(2).
المحاسن (10/ 11)
54- عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد الله عنجميل بن دراج عن حسان بن أبي علي العجلي عن عمران بن ميثم عن حبابة الوالبية قالدخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا و عباية بن ربعي فقالت من الذي معك قلت هذاابن أخيك ميثم قالت ابن أخي و الله حقا أما أني سمعت أبا عبد الله الحسين بن علي عيقول ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن و شيعتنا و سائر الناس منها برآء .
بصائر الدرجات (197/ 1)
(1) حدثنا يعقوب بن يزد عن الحسن بن على بن فضال عن ظريف ناصح وغيره عمن رواه عن حبابة الوالبية قال قلت لابى عبدالله عليه السلام ان لى ابن اخ وهو يعرف فضلكم وان احب ان تعلمنى امن شيعتكم قال وما اسمه قالت قلت فلان بن فلان قالت فقال يافلانة هات الناموس فجائت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثم نظر فيها فقال نعم هو ذا اسمه واسم ابيه هيهنا.
بصائر الدرجات (198/ 1)
(4) حدثنا محمد بن عبدالجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن اسحق بن عمار عن ابى بصير عن ابى عبدالله عليه السلام ان حبابة الوالبية كانت اذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هى إلى الحسين عليه السلام وكان امرأة شديدة الاجتهاد وقد يبس جلدها على بطنها من العبادة وانها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام فدخلت به على الحسين عليه السلام فقالت له جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمى هذا فيما عندكم
بصائر الدرجات (/ 1)
(3) حدثنا ابراهيم بن هاشم عن على بن معبد يرفعه قال دخلت حبابة الوالبية على ابى جعفر عليه السلام محمد بن على عليهما السلام قال ياحبابه ما الذى ابطاك قالت قلت بياض عرض لى في مفرق راسى كثرت له همومى فقال ياحبابه ادنينيه قال فدنوت منه فوضع يده في مفرق راسى ثم قال ائتوا لها بالمراء فاتيت المراء فنظرت فاذا شعر مفرق راسى قد اسود فسررت بذلك وسر ابوجعفر عليه السلام بسرورى.
بصائر الدرجات (/ 1)
بصائر الدرجات ج1
صباح المزنى عن صالح بن ميثم الاسدى قال دخلت انا وعباية بن ربعى على امرأة في بنى والبة قد احترق وجهها من السجود فقال له عباية ياحبابة هذا بن اخيك قالت و اى اخ قال صالح بن ميثم قالت ابن اخى والله حقا ياابن اخى الا احدثك حديثا سمعته من الحسين بن على عليه السلام قال قلت بلى ياعمه قالت كنت زوارة الحسين بن على عليهما السلام قالت فحدث بين عينى وضح فشق ذلك على واحتبست عليه اياما فسال عنى مافعلت حبابة الوالبية فقالوا انها حدث بها حدث بين عينيها فقال لاصحابه قوموا اليها فجاء مع اصحابه حى دخل على وانا في مسجدى هذا فقال ياحبابه ماابطاء بك على قلت يابن رسول الله ماذاك الذى منعنى ان لم اكن اضطررت إلى المجئ اليك اضطرار لكن حدث هذا بى قال فكشفت القناع فتفل عليه الحسين بن على عليهما السلام فقال ياحبابة احدثى لله شكر فان الله قد درئه عنك قال فخررت ساجدة قالت فقال ياحابة ارفعى راسك وانظرى في مرأتك قالت فرفعت راسى فلم احسن منه شيئا قال فحمدت الله قالت(1) فقال الحسين او من رواه عن احمد قال حدثنى الحسين بن بزه عن اسماعيل بن بزه ابن عبدالعزيز عن ابان الاحمر عن ابى بصير قال دخلت على ابى عبدالله عليه السلام فقلت له جعلت فداك مافضلنا على من خالفنا فوالله انى لارى الرجل منهم من هو ارخى بالا وانعم رياشا واحسن حالا قال فسكت عنى حتى اذا كنت بالابطح ابطح مكة ورايت الناس يضجون إلى الله فقال ياابا محمد ما اكثر الضجيج والعجيج واقل الحجيج والذى بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وعجل روحه إلى الجنة مايتقبل الله الا منك ومن اشباهك خاصة و مسح يده على وجهى وقال ياابابصير انظر قال فاذا انا بالخلق كلب وخنزير وحمار الا رجل بعد رجل.
(7) حدثنا محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن ابيه عن ابى بصير قال تجسست
---
الدعوات (ص: 28)
و روى ابن بابويه رضي الله عنه بإسناده عن صالح بن ميثم الأسدي قال دخلت على امرأة من بني والبة قد احترق وجهها من السجود يقال لها حبابة قالت يا ابن أخ أ لا أحدثك كنت زوارة لأبي عبد الله الحسين(عليه السلام) فحدث بين عيني وضح فشق ذلك علي و احتبست عليه أياما فسأل عني ما فعلت حبابة الوالبية فقالوا إنه حدث بين عينيها وضح فقام و دخل علي فقال يا حبابة ما أبطأ بك علي فقلت يا ابن رسول الله حدث بي هذا و كشفت القناع فتفل عليه الحسين ع و قال يا حبابة أحدثي لله شكرا فإن الله قد درأه عنك قالت فخررت ساجدة لله فقال يا حبابة ارفعي رأسك و انظري في مرآتك فرفعت رأسي و نظرت في المرآة فلم أحس منه شيئا قالت فحمدت الله فنظر إلي و قال يا حبابة نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء
من لا يحضره الفقيه (/ 24)
وروى المفضل بن عمر، عن ثابت الثمالى، عن حبابة الوالبية رضى الله عنها قال: سمعت مولاى أميرالمؤمنين عليه السلام يقول: (انا اهل بيت لا
[416]
نشرب المسكر، ولا نأكل الجرى، ولا نمسح على الخفين(1)، فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا وليستن بسنتنا).
5903
مستدرك الوسائل (17/ 55)
القطب الراوندي في
الخرائج : روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) : " أن حبابة الوالبية مرت بعلي(
عليه السلام) ومعها سمك فيها جرية ، فقال : ما هذا الذي معك · قالت : سمك
ابتعته للعيال ، فقال : نعم زاد العيال السمك ، ثم قال : وما هذا الذي معك
· قالت أخي اعتل من ظهره ، فوصف له أكل جري ، فقال يا حبابة ، إن الله لم يجعل
الشفاء فيما حرم ، والذي نصب الكعبة لو أشاء أن أخبرك باسمها واسم أبيها
الفصول المهمة في أصول الأئمة - الحر العاملي (4/ 216)
البا ب 129 فيه 8 أحاديث 1 - طب الائمة (ع)، 104، حبابة الوالبية وداء الخبيثة. البحار، 62 / 212، الباب 76،
الهداية الكبرى- الحسين بن حمدان الخصيبي (ص: 156)
وأبو الهيثم مالك بن التيهان وسهل بن حنيف بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمدينة إذ دخلت خبابة الوالبية وعلى رأسها كور شبيه السيف، وعليها اطمار سابغة متقلدة مصحف، وبين اناملها مسباح من حصى فسلمت وبكت، وقالت آه يا أمير المؤمنين، آه من فقدك واسفاه على غيبتك واحسرتاه على ما يفوت من الغيبة منك لا يلهم عنك ولا يرغب يا امير المؤمنين من الله فيه الخشية وارادة من امري معك على يقين وبيان وحقيقة، وأني اتيتك وأنت تعلم ما أريد فمد يده اليمنى
الهداية الكبرى- الحسين بن حمدان الخصيبي (ص: 216)
وعنه عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول لا والله لا يكون عالما بشئ ان الله عز وجل واكرم واعز واعدل من ان يفوض طاعة عبده يجعله حجة ثم يحجب عنه علم ارضه وسمائه ثم قال: يا يحجب ذلك عنه وروي عن حبابة الوالبية قال: دخلت على ابي جعفر (عليه السلام) فقال لي: يا حبابة ما الذي ابطاك قالت كثرة همي وظهر في راسي البياض فقال: يا حبابة ارنيه فدنوت إليه فوضع يده المباركة في مفرق رأسي ودعا لي بكلام لم افهمه ثم دعا لي بالمرآة
جواهر الكلام (38/ 213)
" وفي خبر حبابة الوالبية " ) 3 ( رأيت أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي
الجري والمار ماهي والزمار ، ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني اسرائيل وصيد بني
مروان ، فقام اليه فرات بن آصف ( أحنف ظ ) فقال : ما صيد بني مروان ؟ قال
:أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا
جواهر الكلام (36/ 246)
وفي خبر حبابة الوالبية (3) " رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمار، ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني اسرائيل وصيد بني مروان، فقام إليه فرات بن آصف (أحنف ظ) فقال: ما صيد بني مروان ؟ قال: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا "
جواهر الكلام (36/ 247)
وباسناده أيضا إلى حبابة الوالبية (3) " سمعت مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت لا نشرب المسكر ولا نأكل الجري ولا نمسح على الخفين، فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا وليستن بسنتنا "
طب الائمه (ص: 90)
أحمد بن المنذر قال حدثنا عمر بن عبد العزيز عن داود الرقي قال كنت عند أبي عبد الله الصادق ع فدخلت حبابة الوالبية و كانت خيرة فسألته عن مسائل في الحلال و الحرام فتعجبنا من حسن تلك المسائل إذ قال لنا أ رأيتم مسائل طب الأئمة(ع) ص : 104أحسن من مسائل حبابة الوالبية فقلنا جعلنا فداك لقد وقرت ذلك في عيوننا و قلوبنا قال فسالت دموعها فقال الصادق ع ما لي أرى عينيك قد سالتا قالت يا ابن رسول الله داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء ع و الأولياء و إن قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها فكان الله تعالى يذهب عنها و أنا و الله سررت بذلك و علمت أنه تمحيص و كفارات و أنه داء الصالحين فقال لها الصادق ع قال أقدم أصابتك قالت نعم يا ابن رسول الله قال فحرك الصادق ع شفتيه بشي ء ما أدري أي دعاء كان فقال ادخلي دار النساء حتى تنظرين إلى جسدك قال فدخلت فكشفت عن ثيابها ثم قامت و لم يبق في صدرها و لا في جسدها شي ء فقال اذهبي الآن إليهم و قولي لهم هذا الذي يتقرب إلى الله تعالى بإمامته
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (27/ 329)
كتاب المناقب )
لأبي إسحاق العدل الطبرى ،نقل عنه حديث حبابة الوالبية في" مدينة المعاجز "
المطبوع في( ص )301 ولعلهأحمد بن إبراهيم الطبرى الذي يروى عنه أبوجعفر محمد بن
جرير الطبرى العامى
إرشاد القلوب (38/ 7)
[خبر حبابة الوالبيّة]
روي مرفوعاً إلى رشيد الهجري قال: كنت وأبو عبد الله سلمان، وأبو عبد الرحمن قيس بن ورقاء، وأبو القاسم مالك بن التيهان، وسهل بن حنيف بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة إذ دخلت حبابة الوالبيّة وعلى رأسها كوز(2)شبه المنسف وعليها أسمار(3) سابغة، وهي متقلّدة بمصحف وبين أناملها سبحة من حصى ونوى.
كشف الغمة (2/ 32)
و قد نقل أن حبابة الوالبية أتت عليا ع في رحبة المسجد فقالت يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة رحمك الله فقال ائتني بتلك الحصاة و أشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه و قال يا حبابة إن ادعى مدع الإمامة و قدر أن يفعل كما فعلت فاعلمي أنه محق مفترض الطاعة فالإمام لا يعزب عنه شي ء يريده قالت ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين ع فأتيت الحسن ع و هو في مجلس أمير المؤمنين و الناس يسألونه فقال لي حبابة الوالبية فقلت نعم يا مولاي قال هات ما معك فأعطيته الحصاة فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين ع قالت ثم أتيت الحسين ع و هو في مسجد الرسول ص فقرب و رحب و قال
مناقب آل ابي طالب (1/ 308)
ورووا في حديث حبابة الوالبية انها
قالت قلت لعلي : يا أميرالمؤمنين ما دلالة الامامة قال : أئتيني بتلك الحصاة
فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه ثم قال لي : يا حبابة اذا ادعى مدعي الامامة فقدر
ان يطبع كما رأيت فاعلمي انه إمام مفترض الطاعه والامام لايعزب عنه ما يريده ،
فجئت إلى الحسن بعد وفاته فقال لي : حبابة الوالبية ؟ قلت نعم قال :
نوادر المعجزات- محمد بن جرير الطبري (الشيعي) (ص: 132)
ومنها: قال أبو جعفر، أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، [ عن أبيه ] (2) عن أبي علي محمد بن همام، عن محمد بن مثنى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد [ عن جابر ] (3) عن أبي جعفر عليه السلام، قال: دخلت حبابة الوالبية ذات يوم على علي بن الحسين عليهما السلام وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك ؟ قالت: جعلني الله فداك يابن رسول الله، إن أهل الكوفة يقولون: لو كان علي بن الحسين عليهما السلام إمام عدل من الله كما تقولين، لدعا الله أن يذهب هذا الذي في وجهك. قال: فقال لها: يا حبابة، ادني مني. [ قالت: ] (4) فدنوت منه، فمسح يده على وجهي ثلاث مرات. ثم تكلم بكلام خفي، ثم قال: يا حبابة، قومي وادخلي إلى النساء فسلمي عليهن، وانظري في المرآة هل ترين في وجهك شيئا ؟ قالت: فدخلت على النساء، فسلمت عليهن، ونظرت في المرآة وكأن الله لم يخلق في وجهي شيئا، فما كان يوجهها برص. (5)
نور الأبصارفي أحوال الأئمة التسعة الأبرار (55/ 1)
في المناقب : قالت حبّابة الوالبيّة : رأيت رجلاً بمكّة أصيلا بالملتزم أو بين الباب والحجر على صعدة من الأرض وعلى رأسه عمامة من خزّ ، والغزالة تخال على ذلك الجبال كالعمايم على قمم الرجال ، وقد صاعد كفّه وطرفه نحو السماء ، فلمّا انثال الناس عليه يستفتونه عن المعضلات ويستفتحونه عن المشكلات ، فلم يرم حتّى أفتاهم في ألف مسألة ، ثمّ نهض يريد رحله ومناد ينادي بصوت صهل :
كمال الدين وتمام النعمة (71/ 4)
فقالوا: والله لقد سمعنا ماسمعت ونحن في المعركة لاندري ماهو، فكنا نري أنه الخضر صلوات الله عليه وعلى الحسين، ولعن الله قاتله والمشيع عليه وقدروي أن حبابة الوالبية لقيت أمير المؤمنين عليه السلام ومن بعده من الائمة عليهم السلام وأنها بقيت إلي أيام الرضا عليه السلام فلم ينكر من أمرها طول العمر فكيف ينكر القائم عليه السلام
كمال الدين وتمام النعمة (72/ 1)
49 ـ بابفي سياق حديث حبابة الوالبية ما:
1 - حدثنا علي بن أحمد الدقاق رضي الله عنه قال: حدثنا محمدبن يعقوب قال: حدثنا علي بن محمد، عن أبي علي محمدبن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد ابن قاسم العجلي، عن أحمدبن يحيى المعروف ببرد، عن محمدبن خداهي(1)، عن عبدالله بن أيوب، عن عبدالله بن هشام، عن عبدالكريم بن عمر الخثعمي، عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها يباع الجري والمار ماهي والزمار والطافي ويقول لهم: يابياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن الاحنف فقال له: ياأمير المؤمنين فماجند بني مروان؟(قالت:) فقال له: أقوام حلقوا اللحاء وفتلوا الشوارب، فلم أرنا ناطقا أحسن نطقا منه ثم أتبعته فلم أزل أقفوا أثره حتي قعد في رحبة المسجد فقلت له: ياأمير المؤمنين ما دلالة الامامة رحمك الله؟ فقال لي: ايتيني بتلك الحصاة - وأشار بيده إلي حصاة - فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمة، ثم قال لي: ياحبابة إذا ادعي مدع الامامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والامام لايعزب عنه شئ يريده قالت: ثم انصرفت حتي قبض أمير المؤمنين عليه السلام فجئت إلى الحسن عليه السلام و هو في مجلس أمير المؤمنين والناس يسألونه، فقال لي: ياحبابة الوالبية ! فقلت: نعم يا مولاي: فقال: هاتي ما معك، قلت: فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها كما طبع أمير - المؤمنين عليه السلام
______________________________
(1) في الكافي " عن أحمدبن محمدبن يحيى المعروف بكرد، عن محمد بن خداهي عن عبدالله بن أيوب، عن عبدالله بن هاشم، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي "
[537]
كمال الدين وتمام النعمة (72/ 2)
قالت: ثم أتيت الحسين عليه السلام وهوفي مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فقرب ورحب بي ثم قال لي: إن في الدلالة دليلا على ماتريدين، أفتريدين دلالة الامامة؟ فقلت: نعم ياسيدي، فقال: هاتي مامعك، فناولته الحصاة، فطبع لي فيها، قالت: ثم أتيت على بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي الكبر إلي أن أعييت(1) وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا وساجدا مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي، قالت: فقلت: ياسيدي كم مضي من الدنيا وكم بقي؟ قال: أما مامضي فنعم، وأما ما بقي فلا، قالت: ثم قال لي: هاتي مامعك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها، ثم أتيت أباجعفر عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا عبدالله - عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أباالحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا عليه السلام فطبع لي فيها ثم عاشت حبابة الوالبية بعد ذلك تسعة أشهر على ماذكره عبدالله بن هشام.
كمال الدين وتمام النعمة (72/ 3)
2 - حدثنا محمدبن محمد بن عصام رضي الله عنه قال: حدثنا محمدبن يعقوب الكليني قال: حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا محمدبن إسماعيل بن موسى بن جعفر قال: حدثني أبي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمدبن علي عليهم السلام: أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين فرد الله عليها شبابها فأشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها، ولها يومئذ مائة سنة وثلاث عشرة سنة قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: فإذا جاز أن يرد الله على حبابة الوالبية شبابها وقد بلغت مائة سنة وثلاث عشرة سنة وتبقي حتي تلقي الرضا عليه السلام وبعده تسعة أشهر بدعاء على بن الحسين عليهما السلام، فكيف لايجوز أن يكون نفس الامام المنتظر عليه السلام أن يدفع الله عزوجل عنه الهرم ويحفظ عليه شبابه ويبقيه حتي يخرج فيملاء الارض عدلا كما ملئت جورا وظلما، مع الاخبار الصحيحة بذلك عن النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام ومخالفونا رووا أن أبا الدنيا المعروف بمعمر المغربي واسمع علي بن عثمان
______________________________
(1) في الكافي " الي أن أرعشت "
[538]
ابن خطاب بن مرة بن مؤيد لما قبض النبي صلى الله عليه وآله كان له قريبا من ثلاثمائة سنة، وأنه خدم بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأن الملوك أشخصوه إليهم وسألوه عن علة طول عمره واستخبروه عماشاهد فأخبر أنه شرب من ماء الحيوان فلذلك طال عمره، وأنه بقي إلي أيام المقتدر، وأنه لم يصح لهم موته إلي وقتنا هذا، ولا ينكرون أمره فكيف ينكرون أمر القائم عليه السلام لطول عمره
هداية الألباب إلى شرح زيارة السرداب (7/ 1)
(40) ـ عن الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبية على أبي جعفر (عليه السلام) فقالت: أخبرني يا ابن رسول الله أي شي ء كنتم في الأظلة فقال (عليه السلام): كنا نورا بين يدي الله قبل خلق خلقه فلما خلق الخلق سبحنا فسبحوا وهللنا فهللوا وكبرنا فكبروا وذلك قوله عز وجل (وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) الطريقة حب علي صلوات الله عليه والماء الغدق الماء الفرات وهو ولاية آل محمد عليهم السلام.
اختيار معرفة الرجال (54/ 1)
حبابة الوالبية
182 - محمدبن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني العمر كي عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عنبسة بن مصعب، وعلي ابن المغيرة، عن عمران بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الاسدي على امرأة من بني أسد يقال لها: حبابة الوالبية، فقال لها عباية: تدرين من هذا الشاب الذي معي؟ قالت: لا، قال: مع ابن اخيك ميثم.
قالت: أي والله أي والله.
- قوله عليه السلام: فلا تسمعا لى واعية الواعية الصراخ والصوت لا الصارخة قاله في القاموس قال: ووهم الجوهري(1) قلت: قال الجوهري: الوعي بالتحريك الجلبة والاصوات، والواعية الصارخة(2).
والحق الوعي بالتحريك الصراخ والصوت والواعية الجلبة والاصوات والواعية الصارخة أيضا، فالوا عية يقال تارة: للصارخة، وتارة لاصواتهم المختلطة قال في أساس البلاغة: الواعية الصراخ، وواعية القوم أصواتهم(3).
وقال في مجمل اللغة: الواعية الصارخة.
•---------------------------------•
(1) القاموس: 4 / 400.
(2) الصاح: 6 / 2526.
(3) أساس البلاغة: 683.
[332]
ثم قالت: ألا أحدثكم بحديث سمعته من أبي عبدالله الحسين بن علي عليه السلام قلنا بلي، قالت: سمعت الحسين بن علي عليه السلام يقول: نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعث الله عليها محمدا صلى الله عليه وآله وسائر الناس منهابراء، وكانت قد أدركت أمير المؤمنين عليه السلام وعاشت إلى زمان الرضا عليه السلام على مابلغنى. والله أعلم.
183 - حمدويه، عن محمدبن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن اسحاق بن سويد الفراء، عن اسحاق بن عمار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الاسدي على حبابة الوالبية، فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن اخي والله حقا، ألا احدثكم بحديث عن الحسين بن علي صلى الله عليه وآله، فقلت: بلي.
اختيار معرفة الرجال (54/ 2)
قالت: دخلت عليه وسلمت فرد السلام ورحب ثم قال: ما بطا بك عن زيارتنا والتسليم علينا ياحبابة؟ قلت: مابطأني الا علة عرضت، قال: ماهي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص.
قالت: فوضع يده على البرص ودعا فلم يزل يدعو حتى رفع يده، وكشف الله ذلك البرص، ثم قال: ياحبابة أنه ليس أحد على ملة ابراهيم في هذه الامة غيرنا وغير شيعتنا، ومن سواهم منها براء.
دلائل الإمامة (13/ 11)
فقالت: ابن أخي والله حقا، يا بن أخي ألا أحدثك بحديث سمعته من الحسين ابن علي (عليهما السلام)؟
قال: قلت: بلى يا عمة.
قالت: كنت زوارة الحسين بن علي (عليهما السلام)، فحدث بين عيني وضح، فشق ذلك علي واحتبست عنه أياما، فسأل عني: ما فعلت حبابة الوالبية؟ فقالوا: إنها حدث بها حدث بين عينيها. فقال لأصحابه: قوموا حتى ندخل عليها. فدخل علي في مسجدي هذا، وقال: يا حبابة، ما بطأ بك علي؟
قلت: يا بن رسول الله ما ذلك الذي منعني إن لم أكن اضطررت إلى المجئ إليك اضطرارا، لكن حدث هذا بي. وكشفت القناع فتفل عليه الحسين بن علي (عليهما السلام) وقال: يا حبابة، أحدثي لله شكرا، فإن الله قد ذاده (1) عنك.
دلائل الإمامة (15/ 7)
136 / 26 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، عن محمد بن مثنى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد (1)، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
دخلت حبابة الوالبية ذات يوم على علي بن الحسين (عليه السلام) وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟
قالت: جعلني الله فداك يا بن رسول الله، أهل الكوفة يقولون: لو كان علي ابن الحسين إمام عدل من الله (2) كما تقولين لدعا الله أن يذهب هذا الذي في وجهك.
قال: فقال لها: يا حبابة، ادني مني. فدنت منه، فمسح يده على وجهها ثلاث مرات، ثم تكلم بكلام خفي، ثم قال: يا حبابة، قومي وادخلي إلى النساء فسلمي عليهن، وانظري في المرآة، هل ترين بوجهك شيئا.
قالت: فدخلت على النساء، فسلمت عليهن، ثم نظرت في المرآة فكأن الله لم يخلق في وجهي شيئا مما كان. وكان بوجهها برص (3).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما.
____________
(1) في " ط ": يزيد، راجع معجم رجال الحديث 11: 109 و 129.
(2) في " ط ": إمام حق.
(3) نوادر المعجزات: 119 / 11، إثبات الهداة 5: 258 / 68، مدينة المعاجز: 300 / 28.
--- ... الصفحة 214 ... ---
--- ... الصفحة 215 ... ---
أبو جعفر محمد الباقر (عليه السلام)
معرفة ولادته
قال أبو محمد الحسن بن علي الثاني (عليه السلام): ولد (عليه السلام) بالمدينة يوم الجمعة غرة رجب (1) سنة سبع وخمسين من الهجرة (2)، قبل (3) قتل الحسين (عليه السلام) بثلاث سنين، فأقام مع جده ثلاث سنين، ومع أبيه علي أربعا وثلاثين سنة وعشرة أشهر.
وعاش بعد أبيه أيام إمامته بقية ملك الوليد، وملك سليمان بن عبد الملك، وملك عمر بن عبد العزيز، وملك يزيد بن عبد الملك، وملك هشام بن عبد الملك، وملك الوليد ابن يزيد (4)، وملك إبراهيم بن الوليد.
مشارق أنوار اليقين (ص: 2)
وعن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبية على أبي جعفر عليه السلام فقالت: أخبرني أي شئ كنتم في الأظلة؟ قال: كنا نورا بين يدي الله قبل خلقه الخلق فلما خلق الخلق سبحنا فسبحوا، وهللنا فهللوا وكبرنا فكبروا، وذلك قوله تعالى: (وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) (2) ومعناه لو استقاموا على حب علي كنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات، وهو حب علي (لنفتنهم فيه) (3)، يعني في حب علي، (ومن يعرض عن ذكر ربه) (4) يعني عن ذكر علي عليه السلام.
شرح حال حبابة الوالبية الأسدية(000 - ح 184 هـ = 000 - ح 800 م)