يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوى اليزيدي-قراء أربعةعشر(138 - 202 هـ = 755 - 818 م)
يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوى اليزيدي-قراء أربعةعشر(138 - 202 هـ = 755 - 818 م)
شرح حال ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
شرح حال صالح بن زياد السوسي الرقي أبو شعيب(173 - 261 هـ = 790 - 874 م)
شرح حال حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري أبو عمر(000 - 246 هـ = 000 - 860 م)
الأعلام للزركلي (8/ 163)
اليَزِيدي
(138 - 202 هـ = 755 - 818 م)
يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوى، أبو محمد، اليزيدي: عالم بالعربية والأدب. من أهل البصرة. كان نازلا في بني عَدِيّ بن عبد مناة بن تميم، أو كان من مواليهم، فقيل له العدوي.
وسكن بغداد، فصحب يزيد بن منصور الحميري (خال المهدي) يؤدب ولده، فنسب إليه.
واتصل بالرشيد فعهد إليه بتأديب المأمون. وعاش إلى أيام خلافته. وتوفي بمرو. من كتبه " النوادر " في اللغة، ألفه لجعفر بن يحيى، و " المقصور والممدود " و " مناقب بني العباس " و " مختصر في النحو " ألفه لبعض ولد المأمون. وله نظم جيد، في " ديوان ". وكان له خمسة بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب، وهم: محمد، وإبراهيم، وإسماعيل، وعبد الله، وإسحاق (3) .
__________
(3) وفيات 2: 230 وإرشاد 7: 289 وابن النديم 50 - 51 والنجوم الزاهرة 2: 173 وغاية النهاية 2: 375 وخزانة البغدادي 4: 426 وتاريخ بغداد 14: 146 وأمالي اليزيدي: مقدمته. وكتاب الورقة 27 والمزهر 2: 232 ونزهة الالبا 103 وهو فيه " يحيى بن المغيرة " نسبة إلى جده. وطبقات النحويين للزبيدي 60 - 65 ومرآة الجنان 2: 3.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2827)
[1236] يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو محمد
مولى بني عدي بن عبد مناف، قيل له اليزيدي «1» لأنه صحب يزيد بن منصور خال المهدي مؤدبا لولده فنسب إليه، ثم اتصل بالرشيد فجعله مؤدبا للمأمون: أخذ العربية عن أبي عمرو بن العلاء وابن أبي إسحاق الحضرمي، وأخذ اللغة والعروض عن الخليل بن أحمد، إلا أنه كان يعتمد في اللغة على أبي عمرو بن العلاء لسعة علمه بها، وكان أبو عمرو يميل إليه ويدنيه لذكائه. وأخذ عن أبي محمد اليزيدي جماعة منهم ابنه محمد وأبو عبيد القاسم بن سلام وإسحاق بن إبراهيم الموصلي وأبو عمرو الدوري القارىء وأبو شعيب السوسي المقرىء وعامر بن عمر الموصلي وأبو خلّاد سليمان بن خلاد وأبو حمدان ابن إسماعيل الطبيب وغيرهم، وخالف في القراءة أبا عمرو في حروف اختارها. وكان صحيح الرواية ثقة صدوقا، وكان أحد أكابر القراء، وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد «2» مع الكسائي ببغداد يقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبا شاعرا مجيدا، وله مجموع أدب فيه شيء من شعره. وكان
__________
[1236] طبقات ابن المعتز: 273 والورقة لابن الجراح: 27 ومراتب النحويين: 108 وطبقات الزبيدي: 61 وتاريخ بغداد 14: 146 وتاريخ أبي المحاسن: 113 والمعارف: 544- 597 وأخبار النحويين البصريين: 40 وتهذيب الأزهري 1: 17 ومعجم المرزباني: 487 ونور القبس: 80- 87 والفهرست: 56 وإنباه الرواة 4: 25- 33 ونزهة الألباء: 53 وابن خلكان 6: 183 وعبر الذهبي 1: 38 وسير الذهبي 9: 562 ومرآة الجنان 2: 3 وطبقات ابن الجزري 2: 375 والنجوم الزاهرة 2: 173 وبغية الوعاة 2: 340 والشذرات 2: 4 والبلغة: 284.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2828)
يتهم بالميل إلى الاعتزال، مات بخراسان سنة اثنتين ومائتين عن أربع وستين سنة.
وصنف كتاب الوقف والابتداء. وكتاب النوادر في اللغة، على مثال نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى. والمختصر في النحو، ألفه لبعض ولد المأمون. وكتاب النقط والشكل. وكتاب المقصور والممدود، وغير ذلك.
ومن شعره قوله في الكسائي وأصحابه «1» :
كنّا نقيس النحو فيما مضى ... على لسان العرب الأوّل
فجاء أقوام يقيسونه ... على لغى أشياخ قطربّل
فكلّهم يعمل في نقض ما ... به يصاب الحقّ لا يأتلي
إن الكسائيّ وأصحابه ... يرقون في النحو إلى أسفل
وله «2» :
إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى ... وأفزع منها لم تعظه عواذله
ومن لم يؤدبه أبوه وأمه ... تؤدّبه روعات الردى وزلازله
فدع عنك ما لا تستطيع ولا تطع ... هواك ولا يغلب بحقّك باطله
وله في الأصمعي «3» :
أبن لي دعيّ بني أصمع ... متى كنت في الأسرة الفاضله
ومن أنت هل أنت إلا امرؤ ... إذا صحّ أصلك من باهله
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1576)
[683] عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي
واسم أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، وكنية عبيد الله أبو القاسم، يعرف بابن اليزيدي، ذكره الخطيب فقال: مات في سنة أربع وثمانين ومائتين قال: وسمع محمد بن منصور الطوسي وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي. وروى عن عمّه إبراهيم بن يحيى وأخيه أحمد بن محمد عن جده أبي محمد اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء حروفه في القرآن. حدث عنه ابن أخيه محمد بن العباس وأحمد بن عثمان الأدمي، وكان ثقة.
حدث عبيد الله عن عمه إبراهيم قال حدثني أبي قال: كنت مع أبي عمرو بن العلاء في مجلس إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فسأل عن رجل من أصحابه فقده، فقال لبعض من حضره: اذهب فسل عنه، فرجع فقال: تركته يريد أن يموت، قال: فضحك منه بعض القوم وقال:
في الدنيا إنسان يريد أن يموت؟! فقال إبراهيم: لقد ضحكتم منها عربية، إنّ يريد في معنى يكاد قال الله تعالى: جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ
(الكهف: 77) أي يكاد، قال فقال أبو عمرو: لا نزال بخير ما كان فينا مثلك.
قال أبو القاسم الزجاجي: أنشدني أبو عبد الله اليزيدي لعمه عبيد الله بن محمد «1» :
قد ضقت ذرعا بك مستصلحا ... وأنت مزورّ عن الواجب
من لي بأن تعقل حتى ترى ... كم لك في العالم من عائب
شرح حال يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوى اليزيدي-قراء أربعةعشر(138 - 202 هـ = 755 - 818 م)