سال بعدالفهرستسال قبل

داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب-أبو هاشم الجعفري(000 - 261 هـ = 000 - 875 م)

داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب-أبو هاشم الجعفري(000 - 261 هـ = 000 - 875 م)


رجال النجاشي ؛ ؛ ص156
411 داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أبو هاشم الجعفري‏
رحمه الله كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السلام، شريف القدر، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام.



تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (9/ 512)
ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائتين
ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث
فمن ذلك ما كان من انصراف الحسن بن زيد من أرض الديلم إلى طبرستان وإحراقه شالوس لما كان من ممالأتهم يعقوب وإقطاعه ضياعهم الديالمة.
ومن ذلك ما كان من أمر السلطان عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بجمع من كان ببغداد من حاج خراسان والري وطبرستان وجرجان، فجمعهم في صفر منها، ثم قرئ عليهم كتاب يعلمون فيه أن السلطان لم يول يعقوب بن الليث خراسان، ويأمرهم بالبراءة منه لإنكاره دخوله خراسان وأسره محمد بن طاهر وفي هذه السنة توفي عبد الله بن الواثق في عسكر الصفار يعقوب.
وفيها قتل مساور الشاري يحيى بن حفص الذي كان يلي خراسان بكرخ جدان في جمادى الآخرة، فشخص مسرور البلخي في طلبه، ثم تبعه ابو احمد ابن المتوكل، وتنحى مساور فلم يلحق.
وفي جمادى الأولى منها هلك أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري.



تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (9/ 270)
وذكر عن بعض الطاهرين أنه حضر مجلس محمد بن عبد الله وهو يهنأ بمقتل يحيى بن عمرو بالفتح وجماعة من الهاشميين والطالبيين وغيرهم حضور، فدخل عليه داود بن القاسم أبو هاشم الجعفري فيمن دخل، فسمعهم يهنئونه، فقال: أيها الأمير، إنك لتهنَّأ بقتل رجل لو كان رسول الله ص حيا لعزي به! فما رد عليه محمد بن عبد الله شيئا، فخرج أبو هاشم الجعفري، وهو يقول:
يا بني طاهر كلوه وبيا ... إن لحم النبي غير مري
إن وترا يكون طالبه الله ... لوتر نجاحه بالحري


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (9/ 369)
ذكر خبر حمل الطالبيين من بغداد الى سامرا
وفيها حمل محمد بن علي بن خلف العطار وجماعة من الطالبيين من بغداد إلى سامرا، فيهم أبو أحمد محمد بن جعفر بن حسن بن جعفر بْن حسن بْن

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (9/ 370)
حسن بن علي بن أبي طالب، وحمل معهم أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري وذلك لثمان خلون من شعبان منها ذكر السبب في حملهم:
وكان السبب- فيما ذكر- أن رجلا من الطالبيين شخص من بغداد في جماعة من الجيشية والشاكرية إلى ناحية الكوفة، وكانت الكوفة وسوادها من عمل أبي الساج في تلك الأيام، وكان مقيما ببغداد لمناظرة ابن طاهر إياه في الخروج إلى الري، فلما بلغ ابن طاهر خبر الطالبي الشاخص من بغداد إلى ناحية الكوفة، أمر أبا الساج بالشخوص إلى عمله بالكوفة، فقدم أبو الساج خليفته عبد الرحمن إلى الكوفة، فلقي أبا الساج أبو هاشم الجعفري مع جماعة معه من الطالبيين ببغداد، فكلموه في أمر الطالبي الشاخص إلى الكوفة، فقال لهم أبو الساج: قولوا له يتنحى عني، ولا أراه فلما صار عبد الرحمن خليفة أبي الساج إلى الكوفة ودخلها رمي بالحجارة حتى صار إلى المسجد، فظنوا أنه جاء لحرب العلوي، فقال لهم: إني لست بعامل، إنما أنا رجل وجهت لحرب الأعراب، فكفوا عنه، وأقام بالكوفة وكان أبو أحمد محمد بن جعفر الطالبي الذى ذكرت انه حمل من الطالبيين إلى سامرا كان المعتز ولاه الكوفة بعد ما هزم مزاحم بن خاقان العلوي الذي كان وجه لقتاله بها الذي قد مضى ذكره قبل في موضعه، فعاث- فيما ذكر- أبو أحمد هذا في نواحي الكوفة وآذى الناس، وأخذ أموالهم وضياعهم فلما أقام خليفة أبي الساج بالكوفة لطف لأبي أحمد العلوي هذا وآنسه حتى خالطه في المؤاكلة والمشاربة، وداخله ثم خرج متنزها معه إلى بستان من بساتين الكوفة، فأمسى وقد عبى له عبد الرحمن اصحابه، فقيده وحمله مقيدا بالليل على بغال الدخول، حتى ورد به بغداد في أول شهر ربيع الآخر، فلما أتي به محمد بن عبد الله حبسه عنده، ثم أخذ منه كفيلا وأطلقه، ووجدت مع ابن أخ لمحمد بن علي بن خلف العطار كتب من الحسن بن زيد، فكتب بخبره إلى المعتز، فورد الكتاب بحمله مع عتاب بن عتاب، وحمل هؤلاء الطالبيين، فحملوا جميعا


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (9/ 371)
مع خمسين فارسا، وحمل أبو أحمد هذا وأبو هاشم الجعفري وعلي بن عبيد الله ابن عبد الله بن حسن بن جعفر بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أبي طالب، وتحدث الناس في علي بن عبيد الله أنه إنما استأذن في المصير إلى منزله بسامرا، فأذن له ووصله- فيما قيل- محمد بن عبد الله بألف درهم، لأنه شكا إليه ضيقه، وودع أبو هاشم أهله.
وقيل إن سبب حمل أبي هاشم، إنما كان ابن الكردية وعبد الله بن داود بن عيسى بن موسى قالا للمعتز: إنك إن كتبت إلى محمد بن عبد الله في حمل داود بن القاسم لم يحمله، فاكتب إليه، وأعلمه أنك تريد توجيهه إلى طبرستان لإصلاح أمرها، فإذا صار إليك رأيت فيه رأيك، فحمل على هذا السبيل ولم يعرض له بمكروه.


مروج الذهب (2/ 102، بترقيم الشاملة آليا)
ودخل فيهم أبو هاشم الجعفري - وهو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، بينه وبين جعفر الطيار ثلاثة آباء - ولم يكن يعرف في ذلك الوقت أقعد نسباً في آل أبي طالب وسائر بني هاشم وقريش منه، وكان ذا زهد وورع ونسك وعلم، صحيح العقل سليم الحواس منتصب القامة، وقبره مشهور، وقد أتينا على خبره وما روي عنه من الرواية عن أبيه ومَنْ شاهد من سلفه في كتاب حدائق الأذهان في أخبار آل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لابن طاهر: أيها الأمير، إنك لتهنأ بقتل رجل لو كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حيّاً لعُزِّي به، فلم يجبه محمد وخرج من داره وهو يقول: يا بني طاهر، البيتين، قد كان المستعين أمر بنصب الرأس، فأمر ابن طاهر بإنزاله لما رأى الناس وما هم عليه، وفي ذلك يقول أبو هاشم الجعفري:
يا بني طاهر كُلوه وَبيَّا ... إن لحم النبي غير مَرِيِّ
إن وتراً يكون طالبه اللّه لَوِتْرٌ بالْفَوْتِ غير حَرِيِّ




بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏75 ؛ ص340
______________________________
(1) هو أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمة، و قد شاهد جماعة منهم: الامام الثامن الى الامام الثاني عشر عليهم السلام و له موقع جليل عندهم و كان منقطعا اليهم و روى عنهم و له منهم أخبار و رسائل و روايات من دلائل أبى الحسن الهادى عليه السلام و قال: ما دخلت على أبى الحسن و أبى محمد عليهما السلام الا رأيت منهما دلالة و برهانا. و قال السيد ابن طاوس:
«انه من وكلاء الناحية الذين لا تختلف الشيعة فيهم» كان أبو هاشم عالما أديبا ورعا زاهدا ناسكا و لم يكن في آل أبي طالب مثله في زمانه في علو النسب و كان مقدما عند السلطان توفى- رحمه الله- سنة 261. و كان أبو القاسم بن إسحاق أمير اليمن رجلا جليلا و هو ابن خالة مولانا الصادق عليه السلام لان أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر اخت أم فروة أم مولانا الصادق عليه السلام.


سبل الرشاد الی اصحاب الإمام الجواد علیه السلام، صفحه: ۱۰۹
68 - أبو هاشم الجعفري
داود بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب القرشي، الهاشمي، الجعفري، البغدادي، أبو هاشم، ابن خالة الامام الصادق عليه السّلام.
من مشاهير علماء و محدثي الشيعة الامامية الثقات، و كان عظيم المنزلة عند الأئمة، شريفا عندهم، و كان فقيها جليل القدر، عظيم الشأن، مجتهدا فاضلا، عابدا، ورعا، زاهدا، ناسكا، و له كتاب.
صحب الأئمة الجواد و الهادي و العسكري عليهم السّلام، و حظي بلقاء و مشاهدة الامامين الرضا و المهدي المنتظر عليهما السّلام، و روى عن جميعهم.
كان من أبرز شعراء أهل البيت عليهم السّلام، و من وكلاء المهدي المنتظر (عج).
كان يقيم ببغداد، و لتشيعه و لزومه جانب الحق نقل الى سامراء و حبس بها و ذلك سنة 252 ه‍.
جاء اسمه في اكثر من 30 موردا في أسناد الروايات.
روى عنه زكريا بن يحيى التميمي، و الفضل بن شاذان، و سهل بن زياد و غيرهم.
توفى ببغداد في شهر جمادى الاولى سنة 261 و دفن بها.
المراجع:
رجال الطوسي في أصحاب الرضا عليه السّلام ص 375، و في أصحاب الجواد عليه السّلام ص 401، و في أصحاب الهادي عليه السّلام ص 414، و في أصحاب العسكري عليه السّلام ص 431. نقد الرجال ص 129. بهجة الآمال ج 4 ص 78. منتهى المقال ص 130. وسائل الشيعة ج 20 ص 190. رجال النجاشي ص 113. هداية المحدثين ص 59 و ص 300. الكامل لابن الأثير ج 7 ص 289. ريحانة الأدب (فارسي) ج 7 ص 295. معجم رجال الحديث ج 7 ص 118، و ج 22 ص 75.
الفصول الفخرية (فارسي) ص 96. تاريخ الطبري ج 8 ص 19. هدية الأحباب (فارسي) ص 43. رجال الحلي (قسم الثقات) ص 68. الكنى و الألقاب ج 1 ص 167. تنقيح المقال ج 1 ص 412. الخصال ص 76. فهرست الطوسي ص 67. معجم الثقات ص 51. سفينة البحار ج 2 ص 717 و ص 718. مروج الذهب ج 2 ص 290. الجامع في الرجال ج 1 ص 748. معالم العلماء ص 47.
التحرير الطاوسي ص 99. جامع الرواة ج 1 ص 307، و ج 2 ص 422. أمالي المفيد ص 174. مقاتل الطالبيين ص 644. تأسيس الشيعة ص 202 و ص 413.
مجمع الرجال ج 2 ص 288 و ص 289، و ج 7 ص 107. تاريخ بغداد ج 8 ص 369. العندبيل ج 1 ص 263. رجال البرقي في أصحاب الجواد عليه السّلام ص 56، و في أصحاب الهادي عليه السّلام ص 57، و في أصحاب العسكري عليه السّلام ص 60. كامل الزيارات ص 273. التوحيد ص 69 و ص 94 و ص 113. رجال ابن داود (قسم الثقات) ص 91 و ص 221. رجال الكشي ص 278 و ص 484 و ص 486 و ص 489 و ص 543 و ص 571. أعيان الشيعة ج 6 ص 377. كشف الغمة ج 3 ص 151. من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 86، و ج 4 ص 286. طرائف المقال ج 1 ص 305. رجال الأنصاري ص 87. روضة المتقين ج 14 ص 490.
منهج المقال ص 136. الكافي ج 1 ص 18 و ص 77 و ص 90 و ص 263 و ص 264 و ص 268 و ص 281 و ص 414، و ج 3 ص 215 و ص 442، و ج 4 ص 567، و ج 6 ص 199 و ص 525 و ص 532 و غيرها. الوجيزة ص 21. اتقان المقال ص 59. التهذيب ج 3 ص 297 و ص 327، و ج 6 ص 93 و ص 109، و ج 8 ص 247، و ج 9 ص 55. الاستبصار ج 1 ص 441. ربيع الشيعة ص 349.
ثقات الرواة للشهرستاني ص 31.
69 - الصرمي





منتهي الامال (32/ 15)
و ديـگـر از اولاد عبداللّه بن جعفر، اسحاق عريضى است و او پدر قاسم امير يمن است و قاسم مردى جليل بوده ، مادرش امّ حكيم دختر جناب قاسم بن محمّد بن ابى بكر است پس قاسم بن اسحاق با حضرت صادق عليه السّلام پسر خاله است و او پدر ابوهاشم جعفرى است


منتهي الامال (102/ 14)
و در كتب انساب نيز ذكر كرده اند كه آن حضرت را دخترى بوده فاطمه نام كه زوجه محمّد بن جعفر بن قاسم بن اسحاق بن عبداللّه بن جعفر بن ابى طالب برادرزاده ابوهاشم جعفرى بوده و او مادر حسن بن محمّد بن جعفر بن قاسم است و شبلنجى در ( نورالا بصار ) كرامتى از اين مخدره نقل كرده است طالبين به آنجا رجوع فرمايند.(142)

منتهي الامال (113/ 8)
شرح حال ابوهاشم جعفرى

منتهي الامال (113/ 9)
سوم ـ ابوهاشم الجعفرى داود بن القاسم بن اسحاق بن عبداللّه بن جعفر بن ابى طالب رضى اللّه عنه ثقة جليل الشاءن .
خيلى عظيم القدر وبزرگ منزلت است نزد ائمه عليهم السلام واز حضرت امام رضا تا امام زمان حضرت صاحب الا مر عليهم السلام را درك كرده واز همگى روايت كرده وسيد بن طاوس اورا از وكلاء ناحيه مقدسه شمرده واز براى اوست اخبار و مسايلى واشعار نيكودر حق ائمه عليهم السلام . وابن عياش كتابى در اخبار ابوهاشم نوشته كه شيخ طبرسى در ( إ علام الورى ) از آن نقل مى كند (103) ودر ذكر معجزات حضرت عسكرى عليه السلام بيايد چـند خبر از آن.
وفات كرد در سنه دويست وشصت ويك.
مسعودى فرموده كه قبر شريفش مشهور است وظاهرا مزارش در بغداد باشد چه آن جناب از اهل بغداد ومتوطن در آنجا بوده ومردى صاحب ورع وزهد ونسك وعلم وعقل وكثيرالروايه بود ودر آن زمان به علونسب اودر ميان آل ابى طالب كسى نبوده.
پـدرش قاسم ، امير يمن و مردى جليل بوده ومادر قاسم ام حكيم دختر قاسم بن محمّد بن ابى بكر است . پس ‍ قاسم بن اسحاق پسرخاله حضرت صادق عليه السلام مى شود وبرادرزاده ابوهاشم محمّد بن جعفر بن قاسم زوج فاطمه بنت الرضا عليه السلام است .(104)

















شرح حال داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب-أبو هاشم الجعفري(000 - 261 هـ = 000 - 875 م)