بسم الله الرحمن الرحیم
محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنی-أبو قيراط(000 - 345 هـ = 000 - 956 م)
محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنی-أبو قيراط(000 - 345 هـ = 000 - 956 م)
شرح حال جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنی والد أبي قيراط(224 - 308 هـ = 839 - 920 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال الحسن بن جعفر بن الحسن المثنی(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (14/ 106)
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
2565- محمد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن جعفر بْن الحسن [4] بْن جعفر [5] بن الحسن [6] بن علي بن أبي طالب [أبو الحسن] [7] المعروف [8] بأبي قيراط [9] .
كان نقيب الطالبيين ببغداد، وحدث عن أبيه، وعن سليمان بن علي الكاتب، روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وتوفي ببغداد في ذي الحجة من هذه السنة.
__________
[4] في الأصل: «بن الحسن بن الحسن» .
[5] «بن جعفر» زيادة من تاريخ بغداد.
[6] في الأصل: «بن الحسن بن الحسن» .
[7] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[8] في الأصل: «يعرف» .
تاريخ الإسلام ت بشار (7/ 131)
376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أبو عبد الله الحسني، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي قيراط يحيى بن جعفر.
ولد سنة أربع وعشرين ومائتين.
وروى عن: أبي حفص الفلاس، وعيسى بن مهران.
وكان شريفا محتشما كوفيا شيعيا.
روى عنه: أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر الجعابي، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العباس بن مروان.
توفي في ذي القعدة.
لسان الميزان (2/ 127)
[550] "ز- جعفر" بن محمد بن جعفر بن جعفر بن الحسن بن الحسن1 بن علي قال ابن النجاشي في شيوخ الشيعة كان وجها في الطالبين مقدما ثقة وكان مولده سنة 24 ومات سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة وكان سمع من عيسى بن مهران وعلي بن عديل وغيرهما روى عنه ابنه الحسن وابن الأخر أبو قيراط يحيى والجعابي ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج ومحمد بن العباس بن علي بن مروان وآخرون.
لسان الميزان ت أبي غدة (2/ 473)
1917 - (ز): جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي.
قال ابن النجاشي في شيوخ الشيعة: كان وجها في الطالبين مقدما ثقة وكان مولده سنة 24، ومات سنة 308.
وكان سمع من عيسى بن مهران وعلي بن عديل، وَغيرهما. [ص:474]
روى عنه ابنه الحسن وابنه الآخر أبو قيراط يحيى والجعابي، ومُحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومُحمد بن العباس بن علي بن مهران وآخرون.
رجال الحاكم في المستدرك (1/ 271)
518 - جعفر بن محمد العلوي:
* قال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 187 ح 388):
فحدثناه أبو أحمد إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي بالكوفة، ثنا جعفر بن محمد العلوي.
ترجمه الذهبي رحمه الله في " تاريخ الإسلام " في وفيات سنة ثمان وثلاثمائة (ص 231) فقال:
جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الحسني، والد أبي قيراط، يحيى بن جعفر.
ولد سنة أربع وعشرين ومائتين.
وروى عن أبي حفص الفلاس، وعيسى بن مهران، وكان شريفا محتشما كوفيا شيعيا.
روى عنه: أبو بكر الشافعي، ومحمد بن عمر الجعابي، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العباس بن مروان.
توفي في ذي القعدة.
مجلة لغة العرب العراقية (6/ 611)
س - سبزوار (إيران) - محمد مهدي العلوي: قال سمينا الملقب ببحر العلوم الطباطبائي في رجاله في ترجمة الكليني:
وكانت وفاته (أي الكليني) في بغداد وصل عليه محمد بن جعفر الحسيني أبو قيراط ودفن بباب الكوفة في مقبرتها قال الشيخ قال ابن عبدون ورأيت قبره في صراط الطائي وعليه لوح مكتوب عليه اسمه واسم أبيه وقال النجاشي قال أبن عبدون كنت أعرف قبره وقد درس قلت ثم جدد وهو إلى الآن مزار معروف بباب الجسر وهو باب الكوفة وعليه قبة عظيمة. أهـ.
هذا وقد راجعت بعض الكتب الأخرى المهمة فوجدت أصحابها يعرفون قبره كما ذكر فهل باب الكوفة المذكور في التاريخ هو باب الجسر وعلى فرض الثبوت فهل مقبرتها (المذكورة آنفا) هي جامع الأصفية؟
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 15)
أبو قيراط أبو الحسن النقيب محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر الحسنى سمع منه التلعكبري 328
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 74)
جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 75)
ابن علي بن أبي طالب ( ع ) والد أبي قيراط محمد بن جعفر ويحيى بن جعفر كان وجها في الطالبيين متقدما ثقة في أصحابنا سمع وأكثر وعمر وعلا اسناده له التاريخ العلوي روى عنه محمد بن عمر الجعابي ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج ومحمد بن العباس بن ماهيار ولد 224 وتوفي حدود 320 عن نيف وتسعين سنة وتاريخ وفاته في رجال النجاشي سنة 308 وفي بعض نسخ الخلاصة 380 وينافيان مقدار عمره والمظنون وقوع التصحيف في التاريخ والصحيح 318 حتى يلائم نيفا وتسعين نعم لو كان نيفا وثمانين كان الصحيح 308 ولكن رواية ابن الثلج المتوفى 325 عنه ورواية ابن ماهيار الذي يروي عن أحمد بن ادريس الأشعري الذي توفي 306 يؤيد ما حكاه النجاشي عن الجعابي تلميذ المترجم انه توفي 308 وانه ولد بسامراء 224 فيكون عمره ( 84 ) لا نيفا وتسعين فالمحتمل وقوع التصحيف في تاريخ ولادته وانها كانت 214 وان عشرين مصحف عشرة
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 99)
الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي من مشايخ محمد بن علي بن بابويه المتوفى 381 روى عنه في الأمالي كثيرا ويروي هو عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي وجعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني والد أبي قيراط والمتوفى 308 عن نيف وتسعين سنة وابنه أبو قيراط محمد بن جعفر هو الذي صلى على الكليني
الحسن بن محمد السكوني - مطلقا كما في بعض الأسانيد - ومقيدا في بعضها بالمذكر هو من مشايخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه وهو غير
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 100)
الحسن بن علي السكري جزما لأن هذا لقبه السكري وكنيته أبو سعيد نعم لعله متحد مع الحسن بن محمد بن الحسن السكوني الكوفي الذي سمع منه التلعكبري في داره بالكوفة 344 وسمع منه الصدوق ايضا بالكوفة كما تقدم في عنوان أبي القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 331)
يحيى بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر الشريف الحسني مر والده وكذا أخوه أبو قيراط محمد بن جعفر ذكره النجاشي في ترجمة أبيه ن وقال وابنه يحيى بن جعفر روى الحديث
الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا)
وأما جعفر الثاني ابن الحسن بن جعفر الخطيب، فعقبه من أربعة رجال: أبي الفضل محمد ظهر بالكوفة، ومات بسامره محبوسا. وأبي الحسن محمد الأكبر. وأبي علي محمد. وأبي الحسن محمد. وكل واحد منهم بطن.
بطن أبي الفضل محمد لمجن جعفر الثاني، وعقبه من رجلين: أبي عبد الله الحسن الجمال ببغداد. وجعفر الثالث الجندي المعروف ب(كوجك). وللحسين الجمال ابنان معقبان: أبو الحسن علي الجمال بالكوفة له أولاد.
وأبو جعفر محمد الجمال بالكوفة، أمهما افطسية.
وانتهى عقب أبي جعفر هذا إلى النائح ببغداد، وهو أبو جعفر أحمد بن عبيد الله بن أبي جعفر الجمال هذا، أمه بنت أبي القيراط الحسني، وأم أبيه حسنية، وله عقب ببغداد.
ولجعفر الجندي ابن أبي الفضل عقب، وانتهوا إلى ولد أبي الحسن محمد ابن أحمد بن محمد الخليفة الكوكبي على نقابة الطالبيين ببغداد، وهو من شيوخهم وأعيانهم.
وأمه سكينة بنت أبي قيراط الحسني ابن أبي الفضل أحمد المعروف ب(أبي الضوء) ابن جعفر الجندي، وله أربعة بنين أعقبوا ببغداد، وهم يعرفون ب(بني أبي الضوء).
بطن أبي الحسن محمد بن جعفر الثالث: وعقبه من أبي عبد الله جعفر المحدث وحده.
ولجعفر المحدث هذا ثلاثة معقبون: أبو الحسن محمد المعروف ب(أبي قيراط) النقيب ببغداد، وكان محدثا.
والحسن أبو محمد الدقاق بالبصرة له بها وببغداد والمغرب عقب.
الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا)
ولجعفر المحدث هذا ثلاثة معقبون: أبو الحسن محمد المعروف ب(أبي قيراط) النقيب ببغداد، وكان محدثا.
والحسن أبو محمد الدقاق بالبصرة له بها وببغداد والمغرب عقب.
وأبو الحسين يحيى الضرير العقري ببغداد، وعقبه من أبي الحسن محمد السمين المعروف ب(الجمل) وحده، له أولاد أعقب منهم ابنان: أبو القاسم حمزة النقيب بمقابر قريش. و أبو طالب أحمد القطان، أمهما حسنية، و لهما عقب ببغداد.
و أما أبو قيراط، فعقبه من رجلين: أبي القاسم عبد الله الأزرق، ويعرف ب(ابن قيراط).
و أبي العباس أحمد، له عقب من الحسين أبي عبد الله ابن أحمد خليفة النقيب ببغداد، يلقب (البن) وله عقب على قول أبي الغنائم.
وأما عبد الله الأزرق، فله أربعة معقبون: أبو الحسن محمد، غرقه عميد الجيوش ببغداد، ولو خمسة بنين أعقب بعضهم ببغداد وصيدا.
وأبو الحسين النقيب أحمد، له ولد عيار ببغداد.
وأبو الحسن علي له ولد.
وأبو عبد الله محمد الأزرق، له تسعة بنين أعقب منهم سنة باطرابلس وبغداد وصيدا والموصل. وقد اشتبه نسب بعض ولده بنسب ولد أخيه الفريق، وتحقيقه مفصلا في حظيرة القدس.
بطن أبي علي محمد بن جعفر الثاني، وله أربعة معقبون:
الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 30، بترقيم الشاملة آليا)
ومنهم بنو أبي قيراط، وهو أبي الحسن محمد النقيب ببغداد ابن جعفر ابن محمد بن الحسن بن جعفر الخطيب، وابنه عبد الله الأزرق ويعرف بابي قيراط أيضا.
الشيعة والقرآن (ص: 40)
ويروي التفسير عن فرات والد الشيخ الصدوق، وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه (المتوفى 329) كما أنه يروي والد الصدوق أيضاً عن علي بن إبراهيم المفسر القمي (الذي توفي بعد 307)، ولعل فرات أيضاً بقي إلى حدود تلك السنة، وأما الشيخ الصدوق فيروي في كتبه عنه كثيراً إما بواسطة والده أو بواسطة شيخه الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، وكما يروي الهاشي هذا عن فرات كذلك يروي عن والد أبي قيراط جعفر بن محمد (الذي توفي 308) فيقول احتمال أن فرات أيضاً أدرك أوائل المائة ارابعة كوالد أبي قيراط، ونسخه كثيرة في تبريز والكاظمية والنجف الأشرف أوله:
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 466)
5 - محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن (عليه السلام): أبو الحسين، أبو قيراط، فقال في العمدة: ظهر أبو الفضل محمد بن جعفر بالكوفة، واخذ، فمات في الحبس بسر من رأى. وله عقب. وأما أبو الحسن محمد بن جعفر، فيدعى أبا قيراط. وله عقب كثير، منهم نقيب الطالبيين ببغداد أبو الحسن محمد الملقب بأبي قيراط أيضا، ابن جعفر المحدث بن أبي الحسن محمد بن جعفر العذار، وابنه عبيدالله، يقال له: الشيخ، وابنه محمد الأزرق بن عبيدالله بن أبي قيراط... ووقع أبو علي محمد، وأبو الحسن محمد ابنا جعفر العذار إلى المغرب... (2). قلت: لم يذكر البخاري من ولد جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن، محمدا، بل قال في ما تقدم: وولد الحسن بن جعفر محمد السيلق، امه مليكة بنت داود بن الحسن المثنى....
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 467)
[... ] كما أنه لم يذكر جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي (عليه السلام). وقال المجدي: وولد جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أبا الفضل محمد، ظهر بالكوفة، واخذ، فمات في الحبس، بسامراء، وأبا الحسن محمد، يدعى أبا قيراط، أعقبا، وأكثرا، ومحمد أبا أحمد، غلب على الكوفة، له عقب يسير، وجعفر، درج، وأبا علي محمدا، وأبا الحسين، وقعا إلى الغرب، فروى لهما شبل بن تكين النسابة، ولدا كثيرا كتبتهم عن شيخنا أبي الحسن، ويجب أن يسأل عنهم... فمن ولد (ابن) أبي قيراط، محمد الأزرق، ابن عبد الله، يقال له: الشيخ ابن الأنبارية، بن محمد نقيب الطالبيين أبي قيراط بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ببغداد، أولد بها، وأكثر. ومنهم أيضا الشريف صديقنا الصوفي المنجم صاحب الوزراء، ببغداد، اسمه محمد بن حمزة بن محمد السمين، ابن يحيى بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (1). وقال البيهقي في لباب الأنساب: محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، كان خليفة الحسين، المعروف بالحرون، أخذه أبو الساج وحمله إلى سر من رأى، من الكوفة. وحبسه أبو الساج مدة، ثم قتله في الحبس. وصلى عليه أبو الساج (2).
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 468)
[... ] وقال في مقاتل الطالبيين: ومحمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كان خليفة الحسين الحرون، فخرج بعده بالكوفة، فكتب إليه ابن طاهر، بتولية الكوفة، وخدعه بذلك. فلما تمكن بها أخذه خليفة أبي الساج، فحمله إلى سر من رأى، فحبس بها حتى مات (1). 6 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام): المحدث كما في العمدة (2)، هذا هو الشريف المترجم في المقام، وروى النجاشي عنه كتب جماعة من مصنفي الشيعة. منها: كتاب الأصبغ بن نباتة المجاشعي من خاصة أمير المؤمنين (عليه السلام) كتاب عهده (عليه السلام) إلى الأشتر، ووصيته إلى ولده محمد، تقدم في الجزء الأول، بإسناده عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن جعفر بن محمد الحسني، عن علي بن عبدك (3). ورواه الشيخ في الفهرست (ص 38 / ر 109)، عنه، عن جعفر بن محمد الحسيني عن علي بن عبدك الصوفي، وأيضا بطريق آخر. ولم أجد له ترجمة بل ولا ذكرا في أنساب البخاري، والعمدة، ولباب الأنساب، وغاية الإختصار، والشجرة المباركة، ولا في مقاتل الطالبيين. قال الخطيب في تاريخ بغداد: جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 469)
[... ] ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، أبو عبد الله، حدث عن عمرو ابن علي الفلاس، ومحمد بن علي بن خلف العطار، وأحمد بن عبد المنعم، ومحمد بن مهدي الميموني، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي، وأيوب بن محمد الرقي. وإدريس ابن زياد الكرتوثي. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق البهلول، وأبو بكر بن الجعابي، وعمر بن بشران السكري، وأبو المفضل الشيباني، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه. قال: قرأنا على أبي حفص بن بشران، حدثكم أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، حدثنا محمد بن مهدي الميموني، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثني شعبة بن الحجاج أبو بسطام، قال: سمعت سيد الهاشميين زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) بالمدينة، في الروضة، قال: حدثني أخي محمد بن علي (عليهما السلام)، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " سدو الأبواب كلها إلا باب علي ". وأومأ بيده إلى باب علي (عليه السلام). تفرد به أبو عبد الله العلوي الحسيني، بهذا الإسناد. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري، قال: وجدت في كتاب أخي: مات أبو عبد الله العلوي الحسني في سنة ثمان وثلاثمائة يوم الأربعاء أول يوم من ذي القعدة، ودفنوه يوم الخميس (1). قلت: لم تطب نفس الخطيب المعاند لأمير المؤمنين والأئمة من ولده (عليهم السلام)
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 470)
[... ] ولشيعتهم، إلا وأن يضعف أبا عبد الله العلوي الحسني الذي لم يجد فيه طعنا، ولو يسيرا، مع حرصه في النقد والطعن على رواة الشيعة، بأن يقول: (تفرد به أبو عبد الله العلوي الحسيني، بهذا الإسناد). فنقول: أولا: ليس التفرد بنقل الثقة حديثا صحيحا، عن ثقة، مشعرا بطعن أبدا، وإلا لبطلت حجية أخبار الثقات، بل التفرد به، ربما يكشف عن حسن إيمانه، فقد أهمل كثير من الصحابة وغيرهم رواية فضائل آل محمد (عليهم السلام)، طعما في الدنيا، ورعاية لرجال الدول الظالمة وأصحاب الأهواء الطاغية، وقد ذم الله تعالى أقواما كتموا الحق ولم يظهروه، حفظا للمنافع، وتساهلا بالحق وبأهله. فقال تعالى: * (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) * (1)، وهي بعد الآيات المشيرة إلى خلافة الله في أرضه وأوصياء الرسول من بعدهم، والآيات في ذم كتمان الحق وترك الشهادة عليه كثيرة، فانظر إليها وتدبر فيها. وثانيا: إنه قد ظلم الخطيب بمحمد وآله الطاهرين (عليهم السلام) بالطعن في حديث يدل على فضل علي بن أبي طالب آل محمد (عليهم السلام)، وهو فضل شهد به الأعداء ورواه حماة العلم والآثار. وثالثا: إنه قد كذب الخطيب في تهمته إنفراد العلوي الحسني بهذا الحديث عن رجال أهل البيت (عليهم السلام)، فقد رواه جماعات كثيرة ليس فيهم هذا العلوي عن جماعة كثيرة من الصحابة.
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 476)
[ هو والد أبي قيراط (1)، وابنه: يحيى بن جعفر. ] (1) قال ابن فندق البيهقي في لباب الأنساب: قيراط حسني. لقب بذلك كما لقب جعفر بالدوانقي، هو أبو الحسن محمد النقيب ببغداد، ابن جعفر المحدث ابن محمد بن جعفر، كانت له نقابة بغداد، يقال لعقبه: بنو قيراط (1). وقال المروزي في الفخري: ولجعفر المحدث هذا ثلاثة معقبون، أبو الحسن محمد، المعروف ب (أبي قيراط) النقيب ببغداد، وكان محدثا، والحسن أبو محمد الدقاق بالبصرة، له بها وببغداد والمغرب عقب، وأبو الحسين يحيى الضرير العقري ببغداد. وعقبه من أبي الحسن محمد السمين المعروف ب (الجمل) وحده، له أولاد... (2). وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم من رجاله (ص 500 / ر 57): محمد بن جعفر ابن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، المعروف بأبي قيراط، روى عنه التلعكبري. يكنى أبا الحسن. وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله منه إجازة. وروى في الفهرست (ص 107 / ر 456) عن أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين بن جعفر بن الحسن ابن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، عن أبيه كتاب قضايا جده (عليه السلام) لعبيد الله بن أبي رافع. وقال ابن عنبة في عمدة الطالب: وأما أبو الحسن محمد بن جعفر فيدعى أبا قيراط، وله عقب كثير، منهم، نقيب الطالبيين ببغداد، أبو الحسن محمد، الملقب بأبي
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 477)
[... ] قيراط، أيضا ابن جعفر المحدث بن أبي الحسن محمد بن جعفر العذار، وابنه عبيدالله، يقال له: الشيخ، وإبنه محمد الأزرق بن عبيدالله بن أبي قيراط. ويأتي في ترجمة محمد بن يعقوب الكليني (ر 1029) قول الماتن: وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني، أبو قيراط. قلت: تظهر وجاهة أبي قيراط محمد بن جعفر من الإستجازة، ورواية هارون بن موسى التلعكبري عنه، وهو الثقة الوجيه الذي قال النجاشي فيه: (لا يطعن عليه في شئ)، ومن صلاته على شيخ الطائفة ثقة الإسلام الكليني. وروى المفيد في الإختصاص، عن علي بن الحسن بن يوسف، عن محمد بن جعفر العلوي، عن الحسين بن محمد بن جمهور العمي، حديث إنشاد الفرزدق القصيدة المعروفة في مدح الإمام السجاد (عليه السلام) لعبد الملك بن مروان حينما طاف بالبيت وإستجهله: (هذا ابن خير عباد الله كلهم) (1). وذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وقال: أبو الحسن العلوي يعرف بأبي قيراط، كان نقيب الطالبيين ببغداد، وحدث عن أبيه، وعن سليمان بن علي الكاتب. روي عنه محمد بن إسماعيل الوراق. أخبرنا أبو معاذ عبد الغالب بن جعفر الضراب، قال: نبأنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن جعفر العلوي، قال: أنبأنا سليمان بن علي الكاتب، قال: حدثني القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده محمد بن عمر، عن أبيه، عمر بن علي، عن م
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 478)
[ روى الحديث (1). ] أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): شفاعتي لامتي، من أحب أهل بيتي، وهم شيعتي ". حدثني محمد بن علي الصوري، عن عبد الغني بن سعيد الحافظ، أن محمد بن جعفر المعروف بأبي قيراط، وكان نقيب الطالبين توفي ببغداد في ذي الحجة من سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. قلت: وتفصيل أخباره في " أخبار الرواة " و " الرواة العلويين ". 3 - أنه محدث راوي الحديث (1) يظهر من كلام ابن عنبة في العمدة: أن جعفر بن محمد العلوي الحسني هو أول حسني لقب ب (المحدث)، ثم ولده محمد بن جعفر، بل الظاهر من النجاشي في قوله: (روى الحديث...)، مدحه بروايته الحديث، بل أنه من الرواة المعروفين بذلك، لا بمجرد روايته الحديث، وإلا فقل، أولم يوجد من الطالبيين من لم يرو حديثا، أو أحاديث ولو عن آبائهم، بل لعله إشارة أيضا إلى عدم كونه من الدعاة والمدعين للإمامة. قال الشيخ المفيد في الإرشاد في زيد بن الحسن (عليه السلام): وخرج زيد بن الحسن (عليه السلام) من الدنيا ولم يدع الإمامة، ولا إدعاها له مدع من الشيعة ولا غيرهم، وذلك أن الشيعة رجلان: إمامي، وزيدي، فالإمامي يعتمد في الإمامة على النصوص وهي معدومة في ولد الحسن (عليه السلام)، بإتفاق منهم، ولم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه إرتياب، والزيدي يراعي في الإمامة بعد علي والحسن والحسين (عليهم السلام) الدعوة والجهاد. وزيد بن الحسن رحمة الله عليه كان مسلما لبني 0
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 479)
[... ] امية، ومتقلدا من قبلهم الأعمال، وكان رأيه التقية لأعدائه والتآلف لهم، والمداراة، وهذا يضاد عند الزيدية علامات الإمامة، كما حكيناه... (1). وقال أيضا في الحسن المثنى: ومضى الحسن بن الحسن، ولم يدع الإمامة، ولا إدعاها له مدع، كما وصفناه من حال أخيه زيد (رحمه الله). وتقدم في جعفر بن الحسن بن الحسن (عليه السلام)، سيادته، وفصاحته، وأنه من خطباء بني هاشم، وأن له كلام مأثور، وأنه ممن حبسه المنصور من بني الحسن، كما تقدم في الحسن بن جعفر: أنه كان قد تخلف عن فخ مستعفيا. وأيضا في محمد بن جعفر: أنه ظهر بالكوفة واخذ، فمات في الحبس بسر من رأى، وأنه كان خليفة الحسين، المعروف بالحرون. بل التأمل في رواياته في الحكم، والآداب ومحاسن الأخلاق كما في توحيد الصدوق، وأمالي الطوسي (2)، وغير ذلك، بل وفي رواياته في ولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومحبته، بل ولاية آل محمد المطهرين (عليهم السلام) وتظاهر ذلك، يؤتي بعده عن الظهور ودعوى الإمامة، على ما أشار إليه شيخنا المفيد (رحمه الله). فإنظر إلى ما رواه شيخ الطائفة الطوسي عنه في أماليه (3)، في أن محب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة معه ومع النبيين والصديقين (عليهم السلام). وإلى ما رواه الشيخ الصدوق في أماليه، عنه في تكريم رسول الله (صلى الله عليه وآله)
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 480)
[ كان وجها في الطالبيين، متقدما (1). ] لفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (عليها السلام) عملا، بالبدء إلى زيارتها إذا قدم من سفره، وقولا فيها ثلاثا: (فداها أبوها) (1). وإلى ما رواه الشيخ الطوسي في أماليه (2) حديث حذيفة في حث الناس لإتباع الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وطاعته، ونصرته. وإلى غير ذلك مما يطول المقام بالإشارة إليها، ونشير إلى بعضها عند الإشارة إلى رواياته ومشايخ حديثه، ومن روى عنه، وإلى مصنفاته، وما رواه من كتب الأصحاب، مما نشير إلى بعضها في " أخبار الرواة ". 4 - وجاهته وتقدمه على الطالبيين (1) هذا مدح عظيم للشريف أبي عبد الله الحسني العلوي المحمدي، حسب ظروفه الإجتماعية نسبا، فهو الحسني أبا واما، ولبني الحسن (عليه السلام) رأيهم، وهو الحسيني اما، ولبني الحسين (عليه السلام) إتباع خاص للأئمة (عليهم السلام). وهو المحمدي العلوي من جهة بعض الامهات أيضا، ولولد محمد بن علي (عليه السلام) المعروف بابن الحنفية شأن، هذا من جانب، والظروف القاهرة على آل أبي طالب (عليه السلام) من بني حرب، وامية، وتيم، وعدي، ومن بني العباس خاصة، من جانب، ثم الضرورات الملجئة إلى الظهور، والدعوة، وطلب الثار في بطون آل أبي طالب، ومما توجب تشتت الأفكار فيهم.
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 481)
[ وكان ثقة في أصحابنا (1). ] كل ذلك يقتضي عادة، عدم حصول الوجاهة العامة، والتقدم المطلق لمثل أبي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر المحدث، الذي إشتغل بسماع الحديث، بل بالإكثار فيه، ثم بالتحديث، ثم بالتصنيف فإن ذلك يشغله طبعا عن الظهور، والدعوة، والطلب. فإذن حصول الوجاهة له في الطالبيين والتقديم عليهم بأجمعهم، مع هذه الآراء والظروف، لا يكون إلا لتجمع الخصال الحميدة، وتوفر الشروط التي تخضع عندها النفوس له، وحسن العقل، والتدبير، والإيمان والتعبد، ونحوها. 5 - وثاقته عند الإمامية (1) إن الوجاهة العامة وخاصة في الطالبيين، والتقدم عليهم، حيث لا تكون آية عامة صريحة لحسن المذهب، والطريقة، والخلوص في الطاعة، وحسن النية، ولعلها نشأت من حسن التدبير، والعزيمة، فلذلك أكدها الماتن بقوله: (كان ثقة) بوجه مطلق، فإن الوثوق المطلق الغير المقيد، بالمذهب، والحديث، والرواية، والسماع، والتحديث، والتصنيف، وغير ذلك، مما أشار إليها النجاشي وغيره في خلال تراجم الرجال، وأحصيناها في " قواعد الرجال "، كل ذلك مع التعميم لغير الطالبيين بقوله: (في أصحابنا)، والتخصيص بوجه آخر، بالإمامة، يدل على مدح عظيم ومنزلة كبيرة له، وقد سلم من الطعن بوجه حتى من ابن الغضائري من الخاصة، ومن ابن معين، والذهبي، من العامة المعاندة للشيعة، ويؤكد وثاقته رواية أعلام الطائفة عنه.
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 482)
[ سمع، وأكثر (1). وعمر، وعلا إسناده (2). ] 6 - سماعه الحديث وإكثاره فيه (1) هذا مدح لأبي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الثقة، في طريق تحمله من الوجوه السبعة أو الأكثر مما ذكر في تحمل الحديث، فإن هذا أعلى طرق التحمل وأرفعها عند المحدثين، لوجوه مذكورة في كتب الدراية. وسماعه الحديث، وإكثار الإستماع من الشيخ والمحدث، يكشف عن عنايته به ويوجب وثاقته في الحديث بما لا توجبها القرائة على الشيخ أو الوجادة، وساير طرق التحمل. والشهادة له بالسمع والإكثار فيه مسموعة، فإنها أمر يدركه أهل عصره بالشهود معه في السماع، غير أخباره به. 7 و 8 - طول عمره، وعلو الإسناد به (2) إن طول العمر في الطاعة، وخاصة في طلب علوم آل محمد (عليهم السلام) وسماع أحاديثهم، شرف دلت عليه الأخبار، ويوجب به علو الإسناد. كما إن إكثار السماع بالسبق الزماني، والحضور له في كل مكان، وحال ولغير ذلك، يوجب علو الإسناد، وتقليل الواسطة، فربما يكون التأخر الزماني، والاختلاف المكاني أو النسبي، أو الحسبي أو الفكري، أو ساير العوامل المفرقة، موجبا للحرمان عن السماع، ويحوج إلى السماع من الوسائط، فلا يعلو الإسناد بحديثه، مع كونه معمرا، وقد مدح النجاشي لهذا الشريف الحسني: تارة بما هو مقتضى طبيعي لعلو الإسناد، وهو طول العمر، وأخرى بما هو مقتضى بالفعل والاختبار، فلاحظ وتدبر.
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 483)
[... ] 9 - مشايخ جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسيني روى جعفر بن محمد العلوي الحسيني عن جماعة، نشير إلى بعضهم: 1 - أحمد بن عبد المنعم بن نصر أبو نصر الصيداوي، كما في أمالي الطوسي كثيرا (1). وروى الشيخ في الفهرست (ص 108 / ر 456) كتاب عبيدالله بن أبي رافع في قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن أبيه، عن أحمد بن عبد المنعم العيني. 2 - أيوب بن محمد بن فروخ، الوازن بالرقة كما في الأمالي للشيخ الطوسي (2). 3 - محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، كما في أمالي الشيخ كثيرا (3). 4 - علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كما في أمالي الشيخ (4). 5 - موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن، كما في أمالي
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 484)
[... ] الشيخ (1)، عن جماعة، عن أبي المفضل. 6 - محمد بن علي بن خلف العطار، كما في أمالي الشيخ وتوحيد الصدوق (2). 7 - إدريس بن زياد الكفرتوثي، الثقة، فروى النجاشي كتابه (ر 257)، عن المفيد، وغيره، عن الجعابي، عن جعفر الحسني، عن إدريس بن زياد. وروى المفيد في الأمالي (3)، عن شيخه أبي الحسين محمد بن المظفر البزاز، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الحسني، عن إدريس بن زياد الكفرتوثي، فضل الشيعة وذم المبغض لأهل البيت (عليهم السلام). 8 - علي بن عبدك، فروى النجاشي كتاب أصبغ بن نباتة المجاشعي (ر 5)، بإسناده عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن جعفر بن محمد الحسني، عن علي بن عبدك، عن الحسن بن ظريف.... وروى الشيخ في الفهرست (ص 111 / ر 481) كتاب عمرو بن ميمون أبي المقدام في المسائل التي أخبر بها أمير المؤمنين (عليه السلام) اليهودي. رواه عن أبي بكر الدوري عنه، عنه. 9 - الفضل بن القاسم، روى المفيد في الأمالي، عن محمد بن عمر بن سالم الجعابي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الحسني، عنه.
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 485)
[... ] 10 - عيسى بن مهران، أبو موسى المستعطف، فروى المفيد في الأمالي (1) عنه، عنه، عنه، كثيرا. 10 - من روى عن جعفر بن محمد الحسني روى جماعة عن جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني العلوي، نشير إلى بعضهم: 1 - أبو المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد الكوفي، أحد مشايخ المفيد ونظرائه. روى عنه الشيخ في كتبه كثيرا، وفي الأمالي عن جماعة، عنه عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني. 2 - محمد بن عمر بن سالم الجعابي، الحافظ، الثقة، فروى المفيد في الأمالي (2) عنه، عنه، عن الفضل بن القاسم. وروى النجاشي عن المفيد وغيره عنه، عنه، عن إدريس بن زياد الكفرتوثي الثقة كتابه (ر 1058). 3 - عبد العزيز بن إسحاق، كما في توحيد الصدوق (3). 4 - ابنه محمد بن جعفر المعروف بأبي قيراط، كما في ترجمته من تاريخ
تهذيب المقال - السيد محمد على الأبطحى (5/ 486)
[ 493 ]
[ وكتاب الصخرة والبئر (1). أخبرنا شيخنا محمد بن محمد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن عمر ابن محمد الجعابي، قال: حدثنا جعفر، بكتبه (2). ومات في ذي القعدة، سنة ثمان وثلاثمائة (3)، وله نيف وتسعون سنة. وذكر عنه قال: ولدت بسر من رأى سنة أربع وعشرين ومائتين. ] بكل وجه تقية، حتى خمدت لهم الأصوات وإنقطعت عنهم الأخبار. (1) يحتمل كون كتاب الصخرة، والبئر ما جمع فيه أخبار القليب الذي أنبعه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الفلاء، وقلعة الصخرة التي قد عجز عنها الرجال الأشداء، ففي زيارته المطلقة: (السلام على من تبع القليب في الفلاء، السلام على قالع الصخرة وقد عجز عنها الرجال الأشداء) (1). (2) الطريق إلى كتبه صحيح. وقد روى النجاشي والشيخ في فهرستهما كتب جماعة عن جعفر بن محمد الحسني، وتقدم بعضها. 12 - مولده ووفاته (3) تقدم عن الخطيب: مات أبو عبد الله العلوي الحسني في سنة ثمان وثلاثمائة، يوم الأربعاء، أول يوم من ذي القعدة، ودفنوه يوم الخميس.
طرائف المقال - السيد علي البروجردي (1/ 146)
826 - جعفر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله العلوي الحسيني الموسوي، روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه سنة أربعين وثلاثمائة بمصر، وله منه اجازة " لم ". 827 - جعفر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن موسى عليه السلام العلوي الموسوي الحبري، روى عنه التلعكبري، وسمع من سنة ستين وثلاثمائة، وله منه اجازة، روى عنه حميد " لم " ولا بأس به إلا أن روايته من الاحسان. 828 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن
طرائف المقال - السيد علي البروجردي (1/ 147)
بن علي بن أبي طالب عليهما السلام كان وجها مقدما عمر وله نيف وتسعون سنة، مات سنة ثمان وثلاثمائة، وهو والد أبي قيراط وابنه يحيى وعلا أسناده، كثير الرواية ثقة. 829 - جعفر بن محمد بن عبيد الله العلوي، هو ابن محمد بن ابراهيم الملقب بالشريف الصالح " تعق " واستظهر " م د " اتحاده مع العلوي. 830 - جعفر بن محمد العلوي الحسيني، من ولد علي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو هاشم، روى عنه التلعكبري، وكان قليل الرواية وسمع منه شيئا يسيرا " لم ".
طرائف المقال - السيد علي البروجردي (1/ 170)
1016 - محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام المعروف بابن أبي قيراط، روى عنه التلعكبري يكنى أبا الحسن وسمع منه سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وله منه اجازة. 1017 - محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله النحوي أبو بكر المؤدب، حسن العلم بالعربية والمعرفة بالاحاديث، له كتاب الموازنة لمن استبصر في امامة الاثنا عشر " صه " " جش " عنه أبو بكر الدوري في الثاني، وفي " مشكا " عنه أحمد بن عبد الله بن جلين.
كتاب الرجال (11/ 3)
325 - جعفربن محمدبن جعفربن الحسن بن جعفربن الحسن المثنى، أبوعبدالله والد أبي قيراط، وابنه يحيى بن جعفر (جش) روى الحديث كان وجهافي الطالبيين متقدماثقة سمع فأكثر وعمر نيفا وتسعين سنة، ومات في ذي القعدة من سنة ثمانين وثلاثمائة.
معجم رجال الحديث (5/ 50)
2262 جعفر بن محمد بن جعفر :
قال النجاشي : " جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن
ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أبوعبدالله ، هو والد أبي قيراط
( قراط ) وابنه يحيى بن جعفر ، روى الحديث ، كان وجها في الطالبيين ، متقدما ،
وكان ثقة في أصحابنا ، سمع ، وأكثر ، وعمر ، وعلا إسناده ، له كتاب تاريخ العلوي ،
وكتاب الصخرة والبئر .
أخبرنا شيخنا محمد بن محمد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن محمد
ـ 76 ـ
الجعابي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بكته .
ومات في ذي القعدة سنة 308 ، وله نيف وتسعون سنة ، وذكر عنه أنه قال :
ولدت بسر من رأى سنة 224 " .
ونقل ابن داود عن النجاشي أنه مات سنة 380 وكذلك ذكر العلامة ، وعليه
كان له من العمر زهاء 156 سنة . وهو خلاف ما صرح به النجاشي من أن عمره
كان نيفا وتسعين سنة .
موسوعة أصحاب الفقهاء (89/ 9)
جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد اللّه بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام العلوي، أبوالقاسم ا لمصري المعروف بأحمر عينه ... 120
جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السَّلام الحسني، أبو عبد اللّه البغدادي والد أبي قيراط ... 121
موسوعة أصحاب الفقهاء (96/ 4)
جعفر بن محمّد العلوي(2)
(حدود214ـ 308هـ)
جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - العلوي الحسني، أبو عبد اللّه البغدادي، والد أبي
موسوعة أصحاب الفقهاء (96/ 5)
قيراط.(1)
ولد بسامراء في حدود سنة أربع عشرة ومائتين.
وكان وجهاً في الطالبيين، متقدماً، ثقة.
سمع وأكثر وعمّر وعلا إسناده.
حدّث عن: عمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي، وإدريس بن زياد الكرتوثي، وغيرهم.
روى عنه: أبوبكر الشافعي، والقاضي أبوبكر الجعابيّ، وأبو المفضّل الشيبانيّ، وأبوطالب محمد بن أحمد بن إسحاق البهلول، وابن أبي الثلج، ومحمد بن العباس بن علي بن مروان، وآخرون.
لهُ كتاب تاريخ العلوي، وكتاب الصخرة والبئر.
توفِّي ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة.
موسوعة أصحاب الفقهاء (101/ 18)
علي بن أحمد العمري (1)
(...ـ كان حيّاً 391هـ)
علي بن أحمد بن إسحاق بن جعفر المَلِك بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي أمير الموَمنين، الشريف أبو الحسن العلوي العمري، نقيب نقباء الطالبيين (2)
انتقل من بلاد فارس إلى بغداد، فولاّه عضد الدولة البويهي النقابة بها عند القبض على أبي أحمد الموسوي والد الشريفين المرتضى و الرضيّ، فوليها أربع سنين.
وكان عضد الدولة قد عزل أبا أحمد الموسوي سنة (369هـ)، وحمله إلى فارس.
____________
(1) المجدي 272ـ373.
(2)يلزم مَن يتولّى النقابة العامة القيام بجملة أُمور، منها: الحكم بين المتخاصمين، و إقامة الحدود ، و غير ذلك، و لهذا يشترط فيه أن يكون عالماً من أهل الاجتهاد ليصح حكمه، و لينفذ قضاوَه، و سيأتيك تفصيل ذلك في ترجمة أبي قيراط محمد بن جعفر بن محمد العلوي.
موسوعة أصحاب الفقهاء (101/ 18)
( 269 )
وكان المترجم جليل القدر، طيّب السيرة، محسناً إلى العلويين، محبّباً إلى فقرائهم.
وقد خرج إلى الموصل، فأقام بها، مبجّلاً من قبل صاحبها.
توفّي بعد رجوعه من مصر في رسالة من صاحب الموصل معتمد الدولة قرواش بن المقلد (1)
موسوعة أصحاب الفقهاء (105/ 9)
1570
أبو قيراط(1)
(...ـ345هـ)
محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلوي الحسني، المعروف بأبي قيراط.
حدّث عن أبيه بكتاب «قضايا أمير الموَمنين»لعبيد اللّه بن أبي رافع.(2)
____________
(1) فهرست الطوسي133 برقم 468، رجال الطوسي500برقم 57، تاريخ بغداد 2|146، المنتظم 14|106 برقم 2565، الفخري125، تاريخ الاِسلام(حوادث331ـ350) 333، مجمع الرجال 5|176، جامع الرواة 2|86، تنقيح المقال 2|94 برقم 10500 (الخاتمة)، طبقات اعلام الشيعة 1|255، معجم رجال الحديث 15|160 برقم 10381.
(2)فهرست الطوسي: 133 برقم 468.
موسوعة أصحاب الفقهاء (105/ 9)
( 381 )
روى عنه: أبوبكر الدوري، وهارون بن موسى التلعكبري، وسمع منه سنة (328هـ)، وله منه إجازة.
وكان محدثاً معروفاً، تقلد نقابة الطالبيين ببغداد.(1)
موسوعة أصحاب الفقهاء (105/ 10)
و هو الذي صلّى على ثقة الاِسلام الكليني.
ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه وقال: حدّث عن أبيه، وعن سليمان بن علي الكاتب. روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق.
و كان أحد العلماء بالنجوم.
توفّي ببغداد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
____________
(1)النقابة على ضربين: خاصة وعامة.
أمّا الخاصة فهو أن يقتصر بنظره على مجرّد النقابة من غير تجاوز لها إلى حكم وإقامة حد،....
وأمّا النقابة العامة فعمومها أن يُرد إلى النقيب في النقابة عليهم مع ما قدمناه من حقوق، النظر في خمسة أشياء:
1ـ الحكم بينهم فيما تنازعوا فيه.
2ـ الولاية على أيتامهم فيما ملكوه.
3ـ إقامة الحدود عليهم فيما ارتكبوه.
4ـ تزويج الاَيامى اللاتي لا يتعين أولياوَهن أو قد تعينوا فعضلوهن.
5ـ إيقاع الحجر على من عتَه منهم أو سفه وفكّه إذا أفاق ورشد.
فيصير بهذه الخمسة عام النقابة فيعتبر في صحة نقابته أن يكون عالماً من أهل الاجتهاد ليصح حكمه، وينفذ قضاوَه. عن الاَحكام السلطانية للماوردي: 96 ـ 97، الباب الثامن .
شرح حال محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنی-أبو قيراط(000 - 345 هـ = 000 - 956 م)