علي بن محمد بن علي-ابن الصوفي-العمري منسوب بعمر الأطرف-النسابة-صاحب المجدي(000 -ح 450 هـ = 000 - 1058 م)
علي بن محمد بن علي-ابن الصوفي-العمري-النسابة-صاحب المجدي(000 -ح 450 هـ = 000 - 1058 م)
علم النسب-الأنساب
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ (1/ 2)
وليكن القارئ على ثقة بأن ما لم أورده من الكتب أكثر بكثير من العدد الذي أوردته، لا استقلالاً من شأن ما أغفلت، وإنما لأنَّ العمل في ثلاثين كتاباً، وتحقيق حال مؤلفيها، كان عملاً مرهقاً، فكيف بطلب الشمول في إيرادها كلها. غير أن ما بقي مما لم يرد في هذا المجموع مثير للنزوع إلى الاطلاع بكثرته وتنوعه. فمن كتب الأنساب؟ وحدها؟ نجد ابن العديم يعتمد المصادر التالية:
1 - نسب بني العباس لأبي موسى هارون بن محمد بن إسحاق العباسي.
2 - كتاب المعقبين من ولد الحسن والحسين للحسن بن جعفر النسابة.
3 - أنساب بني صالح بن علي بخط القاضي أبي طاهر صالح بن [؟.] الهاشمي.
4 - المجرد في النسب للشريف أبي الغنائم عبد لله بن الحسن بن محمد الزيدي.
5 - نزهة عيون المشتاقين في النسب للشريف أبي الغنائم الزيدي.
6 - المنصف النفيس في نسب بني إدريس لمحمد بن أسعد الجواني.
7 - نزهة القلب المعنَّى في نسب بني المهنا لمحمد بن أسعد الجواني.
8 - الجوهر المكنون لمحمد بن أسعد الجواني.
9 - القرع والشجر في النسب لأبي الحسين محمد بن القاسم التميمي.
10 - ديوان العرب وجوهرة الأدب وإيضاح النسب لمحمد بن حمد بن عبد الله الأسدي.
11 - مشجرة ولد العباس لبي المنذر علي بن الحسين بن طريف النسابة.
12 - الكتاب المجدي في أنساب الطالبيين لأبي الحسن علي بن محمد العلوي المعروف بابن الصوفي.
هذه اثنا عشر كتاباً في علم واحد، لا أحسب أن واحداً اطلع عليها أو اهتمَّ بالبحث عنها؛ فماذا أذكر من كتبٍ في علوم أخرى؟ بل إن التاريخ الذي استغرق معظم هذا المجموع أرجأت الحديث عن كثير من مصادره، وعرض نصوصه: مثل تاريخ الفرغاني وتاريخ ثابت بن سنان وتاريخ السليل بن أحمد بن عيسى ومختصره
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ (1/ 3)
للشمشاطي، وتاريخ جمعة أبو إسحاق ابن حبيب السقطي، وتاريخ لعمر بن محمد ابن عبد الله العليمي، وتاريخ الرئيس حمدان بن عبد الرحيم الأثاربي، وتاريخ جمعة الرئيس أبو علي الحسن بن علي بن الفضل الرازي، وتاريخ يحيى بن علي ابن عبد اللطيف بن زريق، والتاريخ المحدد لأبي الحسين محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكتاني الدمشقي، وغير ذلك كثير.
إن هذه الكثرة الهائلة من المؤلفات التاريخية وحدها؟ سواء منها ما عرضت له وما لم أعرض له؟ تجعل من المحتوم إعادة النظر في " تاريخ التاريخ " وعدم الاكتفاء في تصور تاريخ التأليف التاريخي على ما هو مطبوع.
فهذا الكتاب ليس سوى معرض لثلاثين كتاباً أكثرها في حكم المفقود، فهي على ما تقدمه من فوائد للباحثين كانت دفينة، تفتح المجال أمام المهتمين بالتراث، لكي يضيفوا إلى كل كتاب فيها ما يجدونه من نصوص فاتتني، ولا ريب في أنه فاتتني نصوص كثيرة، ولكي يضيفوا إلى الكتب الثلاثين كتباً أخرى ذات قيمة. وهذا " المعرض الجديد " مؤشر على شيئين: أولهما على كثرة الكتب المهمة التي ضاعت أو ما تزال مختفية، وثانيهما على مبلغ النقص في بعض الكتب التي نشرت.
ويؤكد هذا الكتاب أن القرن السابع الهجري قد رزق ثلاثة رجال كبار متقاربين لأنهم جميعاً كانوا يأوون إلى حلب وهم ياقوت والقفطي وابن العديم، ويتميز الأول بأنه كتبي " مثقف " لا يكتفي أن يكون نسخه للكتب مصدر رزق، بل أن يكون أيضاً مصدر ثقافة، ولذلك فإن إطلاعه لا يقل عن إطلاع زميليه الثريين اللذين يملك كل منهما مكتبة تضمَّ مئات من الكتب، وتتضح صورة هؤلاء الثلاثة في هذا الكتاب، لأنهم جميعاً اشتركوا في الاطلاع على مصادر بأعيانها وأفادوا منها في ما ألفوه من الكتب.
وأنا على يقين من أن الدارسين من ذوي الجد والحرص على العلم سيجدون في فهرس هذا الكتاب ما يسعفهم على الإفادة منه في دراساتهم وبخاصة لأنه يضم ثلاثين كتاباً، وذلك عدد غير قليل في شموله وتنوع مادته.
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ (1/ 4)
ولا يفوتني في خاتمة هذه الكلمة المجزة أن أتوجه بالشكر الجزيل لدار الغرب الإسلامي، وأخص بذلك صديقي الصدوق الحاج الحبيب اللمسي الذي استطاع في مدةٍ تعد قصيرة في عمر نشر الكتب أن يصدر عدداً من أروع كتب التراث وأهمها، وأن يعيد إلى الناشر العربي الذي تغوّل على حقله زمرة من الأدعياء، الثقة التي فقدها، باحترامه للكتاب؟ مادة وصفّاً وورقاً وتجليداً وفهرسةً؟ وباحترامه للكتاب والمحقق، على كل صعيد. وفقه الله في خدمة التراث العربي الإسلامي، وكلأه برعايته، وشملني برحمته، وجعل الخير لي منهجاً وغاية، إنه سميع مجيب.
في 20 أيلول (سبتمبر) 1987
الجامعة الأردنية
إحسان عباس
بغية الطلب فى تاريخ حلب (5/ 2415)
الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين أبي الجن:
ابن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، أبو محمد الحسيني، القاضي القمي، انتقل أبوه العباس بن الحسن من قم إلى حلب، وانتقل معه ابنه الحسن وأخوته الباقون في أيام سيف الدولة بن حمدان، ثم انتقل أبو محمد واخوته الى دمشق وولي أبو محمد قضاء دمشق، ثم إن الحاكم أرسله عنه الى حلب الى أبي نصر منصور بن لؤ لؤ السيفي «1» ، فتوفي بها وكان رئيسا نبيلا جوادا ممدحا.
قرأت بخط الشريف أبي الحسن إدريس بن الحسن الادريسي الحسني: قال لي الشريف نظام الدين أبو العباس بن أبي الجن الحسيني: كانت نقلتنا الى حلب- يريد نقله الحسن أبي محمد القاضي، وأخيه مع أبيهما، الى حلب من بلد العجم- أيام سيف الدولة.
قرأت بخط الشريف أبي الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد الزيدي في كتابه «المجرد في النسب «2» » قال: والعقب من أبي الفضل العباس بن الحسن بن الحسين ابن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل: أبو محمد الحسن القاضي، كان بدمشق، وأبو طالب محمد، وأبو عبد الله الحسين، وأبو الحسن علي القاضي كان ببعلبك، أمهم مريّه من العرب اسمها نقية. قال أبو الغنائم: كان القاضي أبو محمد الحسن، مقدم أهل بيته ورئيسهم، وكان (246- ظ) جوادا وصولا بارا بأهله رضي الله عنه.
ونقلت من «كتاب المجدي في أنساب الطالبيين» «3» تأليف الشريف أبي الحسن بن محمد بن علي العلوي العمري، المعروف بابن الصوفي، جمعه للشريف مجد الدولة أبي الحسن بن فخر الدولة أبي يعلى حمزة بن حاكم الدولة، صاحب هذه الترجمة الحسن بن العباس، وذكر في أثناء الكتاب شيئا من نسب أبي الحسن
بغية الطلب فى تاريخ حلب (5/ 2416)
فقال: ومنهم، يعني، من ولد العباس بن الحسن بن الحسين أبي الجن الشريف القاضي بدمشق هو: الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين أبي الجن، مات عن أولاد سادة ولوا نقابة النقباء بمصر، والنقابة والقضاء بدمشق، وذكر من عقبه من صنف له الكتاب.
أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة الله بن الشيرازي- فيما أذن لنا في روايته عنه- قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال: الحسن بن العباس بن الحسين أبي الجن بن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الحسيني، ولي القضاء بدمشق خلافة أبي عبد الله محمد بن النعمان قاضي أبي علي منصور، الملقب بالحاكم، وكان أصلهم من قم، فانتقل أبو العباس الى حلب، وانتقل الحسن وأخوته الى دمشق، وولي قضاءها، ثم أرسله الملقب بالحاكم رسولا الى أمير حلب، فقال أبو الحسن ابن الدويدة المعري فيه، لما أن قدم الى حلب: (247- و)
رأى الحاكم المنصور غاية رشده ... فأرسله للعالمين دليلا
أتى ما أتى الله العلي مكانه ... فأرسل من آل الرسول رسولا
فمات، فلما توفي رثاه الشعراء فقال فيه الشريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن ابن محمد الحسيني النسابة:
مجمع الآداب في معجم الألقاب (6/ 495)
[بن عبيد الله] العلوي الحسيني الشّاعر. (1)
ذكره أبو الغنائم الزيديّ النسّابة (2) وقال: كان طاهر شاعرا أديبا وحدّثني أبو الحسن بن محمّد وقال: اجتمعت بطاهر المليح في المدينة على ساكنها أفضل السّلام، وكان إذ ذاك أميرها، فدعاني يوما فحضرت وحضر أولاده على المائدة وهم سودان، فقلت: أيّها الأمير عيّرت نسل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالسوداوات فقال: هنّ سخيّات. فقلت: لا عين فضحك وأنشدني فيهم:
_________
(1) قال الفخر الرازي في كتابه الشجرة المباركة ص 149: أما عبيد الله بن طاهر بن يحيى (بن حسن بن جعفر بن عبيد الله بن حسين بن زين العابدين) فله من المعقبين ستة: محمد أبو جعفر سيد الناس في عصره بمصر والحجاز وكان يعرف بمسلم ... وعقبه من رجل واحد وهو طاهر أبو الحسين أمير المدينة وكان شاعرا فاضلا وله أولاد منهم الحسن أبو محمد الأمير بالمدينة مات ببست. وقال المروزي في الفخري ص 60: وكان له (لمحمد المعروف بمسلم) اثنا عشر ابنا أحدهم طاهر المليح أبو الحسين الأمير الشاعر بمصر وكان أمير المدينة وأمه ميمونة بنت الأمير جعفر بن يحيى النسابة، وله تسعة بنين أحدهم الحسن الذي كان ببست. وأما شيخ الشرف العبيدلي فلم يذكر المترجم في كتابه بل ذكر أباه وابنه الحسن لاحظ تهذيب الأنساب ص 232.
(2) أبو الغنائم الزيدي تقدّم ذكره استطرادا باسم (أبو الغنائم النسابة) والظاهر انه عبد الله بن الحسن بن محمّد الحسيني الزيدي الدمشقي القاضي الذي يروي عنه وعن كتابه العمري في المجدي وفخر الدّين الرازي في الشجرة المباركة وابن عنبة في العمدة وغيرهم وهو من أعلام القرن الرابع والخامس مترجم في تاريخ دمشق كما في تهذيبه 368/ 7 والوافي 129/ 17: 113 وأعيان الشيعة 66/ 22، ومنية الراغبين للحسيني 247 وفيها أنه توفي سنة 438.ولاحظ لترجمته المجدى ص 180 والشجرة المباركة للرازي ص 134 والفخري للمروزي ص 45 ولباب الأنساب لابن فندق ص 632 و 720 وعمدة الطالب لابن عنبة ص 265 ولم يذكره كحالة في معجم المؤلفين ولا شيخ الشرف في تهذيب الأنساب وهو من معاصريه، ولم ترد ترجمته في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور.
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 14)
أبو علي ابن دانيال كان من ارحام الشريف النسابة مؤلف المجدي الذي كان حيا إلى 443 ويروي في كتابه المجدي عنه ما أنشده له عن علي بن حماد العبدي
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 185)
علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد أبو الحسن ( الحسين خ . ل ) العدوي الشاعر الراوي عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي الذي توفي 332 وهو من مشايخ أبي عبد الله الحسين بن عبد الله الغضائري كما ذكره النجاشي في ترجمة عبد العزيز المذكور قال النجاشي وقد رأيت ابا الحسن بن حماد الشاعر رحمه الله ( يعني صاحب الترجمة ) وقد ولد النجاشي 372 قال النسابة علي ابن ابي الغنائم الشهير بابن الصوفي في كتابه المجدي قد انشدني أبو علي بن دانيال وكان من ذوي رحمي قصيدة أنشدها إياه أبو الحسن علي بن حماد بن عبيد العبدي الشاعر البصري لنفسه وصاحب المجدي كان حيا في 443 وهو يروي عن صاحب الترجمة بواسطة رحمه ابن دانيال فيظهر انه كان من أواخر القرن الرابع
نوابغ الرواة في رابعة المئات (ص: 212)
عمر بن علي بن الحسين بن عبد الله بن محمد الصوفي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف بن أمير المؤمنين ( ع ) الشريف أبو علي ذكر نسبه كذلك في عمدة الطالب قال الشريف الفاضل في النسب والطلب والشجاعة والحجة المعروف بالموضح النسابة ويروي عنه علي بن محمد النسابة صاحب المجدي ووالده أبو الغنائم محمد بن الصوفي وأورد فخار بن معد في حجة الذاهب رواية صاحب الترجمة عن الصدوق أبي جعفر وروايته عن أبي القاسم الحسن بن محمد السكوني الراوي عن ابن عقدة وهو من مشايخ الصدوق كما مر وروايته عن محمد بن الحسن العلوي الراوي عن عبد العزيز الجلودي
الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 54، بترقيم الشاملة آليا)
أما يحيى الصوفي، فعقبه من رجلين: محمد أبو علي الصوفي الزاهد. والحسن أبو علي النيلي بالكوفة.
أما محمد بن يحيى الصوفي، فله من المعقبين ستة: علي أبو القاسم الضرير. وأبو عبد الله جعفر. وعبد الله المرادي. والحسين والحسن. ولهم أعقاب كثيرة في بلدان شتى.
ونسب بعض الناس ولد عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف إلى عبيد الله بن محمد بن يحيى الصوفي. والأصح هناك.
فمن ولد علي بن محمد بن يحيى الصوفي: أبو علي الأديب الشاعر النسابة بالموصل، وله مصنفات كثيرة، منها: كتاب المجدي في أنساب الطالبيين وهو ابن أبي الغنائم. محمد النسابة ابن علي أبي الحسن النسابة ابن محمد أبي الطيب الأحول ابن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي هذا المذكور.
أما الحسين بن الحسن الصوفي، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو الحسن.
وعقبه من رجلين: الحسين أبو علي المارستاني. وعلي ولده بالمغرب.
فمن عقب الحسين المارستاني محمد أبو الحسين النقيب بالنيل ابن الحسن ابن زيد الفراقد ابن الحسين المارستاني. وله عقب بها يعرفون ب(بني الفراقد) وفيهم النقابة.
فقد فرغنا من عقب الحسين الصوفي ابن عبد الله بن محمد بن عمر الأطرف.
أما عيسى المبارك فكان قد رثى أهل فخ بقوله:
الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 18، بترقيم الشاملة آليا)
وأما محمد الصوفي ابن يحيى الصوفي، فله أولاد كثيرة العقب، الصحيح منهم لخمسة رجال: أبي القاسم علي الضرير، له أعقاب كثيرة بالموصل والبصرة والعراق.
وجعفر له عقب له مشاهير بالبصرة ودمشق ومصر والشام.
وأبي محمد عبد الله ابان المرادية، له بقية صالحة بدمشق ومصر والكوفة يعرفون ب(بني بنت المرادي) وقد نقب بعضهم.
والحسين أعقب بنصيبين وقزوين وشيراز وطبرستان و الموصل ومصر و الشام.
والحسن بالكوفة، أعقب وذيل بمصر والبصرة والكوفة، وكان له عبيد الله.
قال أبو عبد الله بن طباطبا: قيل انقرض.
قلت: وقد أعقت أبو الغنائم عقب علي الطبيب عليه، فقال: أبو إبراهيم الطبيب هو علي بن عبيد الله هذا. وقال غيره: الطبيب ابن عبيد الله صاحب مشهد النذور وسيجيء ذكره من بعد.
فمن هذا البيت مجد الشرف الأديب الشاعر النسابة العالم بالبصرة المعروف بابن الصوفي صاحب كتاب المجدي أبو الحسين علي بن أبي الغنائم محمد المعروف بابن المهلبية النسابة ابن أبي الحسن النسابة علي بن محمد الأعور ابن محمد ملقطة ابن أحمد الضرير ابن أبي القاسم الدين الورع الضرير بالكوشة علي بن محمد الصوفي ابن يحيى الصوفي.
مستدرك الوسائل با خاتمة - النوري (21/ 47)
. ز - السيد النقيب أبو جعفر يحيي بن محمد بن أبي زيد العلوي الحسني، النقيب البصري. عن والده أبي طالب محمد بن محمد بن أبى زيد، النقيب الحسن البصري. عن تاج الشرف محمد بن محمد بن أبي الغنائم - المعروف بابن السخطة - العلوي الحسيني البصري النقيب. عن الشريف الشيخ الامام العالم أبي الحسن نجم الدين علي بن محمد الصوفي العلوي العمري، النسابة الشجري، المعروف، صاحب كتاب المجدي ي أنساب الطالبيين.
مستدرك سفينة البحار (7/ 386، بترقيم الشاملة آليا)
وفي السفينة عن الشريف أبي الحسن العمري عليّ بن أبي الغنائم في المجدي، في ذكر أولاد أميرالمؤمنين(عليه السلام): عبيدالله بن أميرالمؤمنين(عليه السلام) اُمّه نهشليّة كان مع أخواله بالبصرة بني تميم، حتّى حضر وقائع المختار فأصابه جراح وهو مع مصعب فمات، وقبره بالمذار من سواد البصرة يزار إلى اليوم، وكان مصعب يشنع على المختار ويقول: قتل ابن إمامه.
مسائل الناصريات - على بن الحسين بن موسى الشريف المرتضى (ص: 20)
17 - أبو الحسن، محمد بن أبي الغنائم علي بن أبي الطيب محمد المعروف بالنسابة العمري صاحب كتاب المجدي، كان يسكن البصرة 7 وقصد بغداد عدة مرات، آخرها سنة 425، وكان حيا سنة 443 هجرية.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (3/ 379)
: 1528( أنساب الطالبيين ) للسيد الشريف النسابة
المعروف بابن الصوفي العمري وهو نجم الدين أبو الحسنعلي بن أبي الغنائم محمد بن
علي السابق ذكر تمام نسبه في كتاب الأنسابلوالده أبي العنائم ابن الصوفي وهو
صاحب( المجدي ، والمبسوط، والشافي ،والمشجر)ذكر جميعها في" عمدة الطالب "قال
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (3/ 380)
وكان ساكن البصرة ثم إنتقل منهاإلى الموصل سنة 423 ، وذكر طريق روايته لكتبه ،
ويظهر من تصانيفه أنه كان حيا إلى سنة 443 ، وأنه دخل بغداد كرارا واجتمع مع
الشريفين الرضي والمرتضى ،وينقل عن أنساب الطالبيين هذا في كتب الانساب وكذا
عن المشجر والتشجير له ،ويحتمل إتحادهما معه :
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (18/ 8)
:18( الشافي في الأنساب )لأبي الحسن نجمالدين علي بن أبي الغنائم محمد العلوي
العمري المعروف بابن الصوفي، ذكره الشيخرشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب في
(معالم العلماء .)أقول :هو السيدالشريف نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم
محمد بن علي العلوي العمري ،ومن ولد عمر بن علي صاحب( أنساب الطالبين ) و
(المجدي ) و( المبسوط )و( المشجر )وكلها في الأنساب، وقد اجتمع بالسيد المرتضى
ببغداد سنة425 هـ .وكان حيا بعدسنة443 هـ .وقد نقل السيد ابن طاووس في كتابه
(فرج المهموم ) في الباب الخامس عن كتاب الشافي هذا ترجمة أبي القاسم علي بن
أبي الحسن بن محمد بنالأعلم صاحب( الزيج )المولد في سنة324هـ .وتراجم أخرى غيرها
مما يدل على بقاءالكتاب الى عصر بن طاووس المتوفي في سنة664 هـ .وقد ضاعت
كلها بعد ذلكولم يبقى منها اليوم غير( المجدي )كما يأتي في محله :19( .الشافي
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (24/ 57)
: 281(المبسوطـ )فى النسب ، للسيدالشريف نجم الدين أبى الحسن علي ابن أبى
الغنائم محمد بن على العلوي العمري ،من ولد عمر الاطرف بن الأمير( ع ) النسابة
المعروف بابن الصوفى ، صاحب كتاب"المجدي "و"الشافي "و"المشجر "كان ساكن البصرة
فانتقل منها 423 وسكن الموصل ودخل بغداد مرارا ، واجتمع
......................................54......................................
مع الشريفين الرضي والمرتضى وكان حيأ إلى بعد : 282( .443 المبسوط )فى النسب ،
للشريف أبى علي محمد بن إبراهيم بن عبدالله رأس المذري ابن جعفر الاعرج بن
عبدالله بن جعفر ، قتيل الحرة ابن أبى القاسم محمد بن الحنفية( ع ) نقل عنه في
"عمدة الطالب " فى أول مقدمته قال : وله" مبسوط "فى النسب : 283( .المبسوط )فى
الفقه ، لأبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى 460 طبع بايران بخط محمد
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (25/ 14)
1689( .المجدى ) في أنساب الطالبيين، للسيد الشريف
النسابة نجم الدين أبي الحسن على بن أبى الغنائممحمد بن على العلوى العمرى، لانه
من ولد عمر الأطرف بن على( ع)، انتقل منالبصرة إلى الموصل في 423 في حياة السيد
المرتضى و له معه الحكاية المعروفة وكان حيا بعد 443 وصرح في ذكر زيد الشهيد
بأنه
......................................3.......................................
اثنى عشري المذهب وهوالمعروف بابن الصوفى لأنه يعبر في المجدى عن والده بأبي
الغنائم ابن الصوفي كما يعبر عنه أيضا بمحمد بن على النسابة ، وينقل عنه أقواله
المتعلقة بالأنساب ،وكتابه مبسوط كثير الفوائد، وقد كتب السيد عبدالكريم ابن
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (25/ 15)
طاوس على نسختهالتى قرأها على السيد عبدالحميد بن فخار الموسوي تعليقات شريفة
ذات فوائدجليلة ، نسخة جديدة منه في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء وكانت
نسخةفي كتب السيد عبد الكريم الدزفولى المتوفى 1301 بطهران فاستنسخ عليها الشيخ
أسد الله أمين الواعظين الدزفولى ولكنها ناقصة ، والنسخة التامة في اصفهان
عندالميرزا محمد حسين أزه الا صفهانى تاريخ كتابتها 1100 وقطعة عند الآقا محمد
باقر ألفت ابن الآقا نجفى ، ونسخة خط السيد حسون البراقى فرغ منها 1324 رأيتها
عندالشيخ محمد السماوي تنتهي إلى عمر الأطرف
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (29/ 138)
( . كتاب
النسب ) لمحمد بن علي أبو الغنائم ابن الصوفي العمري النسابة .نقل عنه ابنه علي
بن محمد بن على في تصانيفه مثل" المجدي( " ذ . )2:20ومر في( ذ( . )374 :2كتاب
الكنى والالقاب (24/ 6)
(اقول) قال الشريف ابوالحسن علي بن ابي الغنائم محمد بن علي العلوي العمري في المجدي: ادعى ابوالقاسم المخمس صاحب مقالة الغلاة المعروف بعلي بن احمد الكوفي فقال انا علي بن احمد بن موسى ابن احمد بن هارون بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طلب عليهم السلام.
فكتبت من الموصل إلى شيخي ابي عبيد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا النسابة المقيم ببغداد أسأله عن اشياء في النسب من جملتها نسب علي بن احمد الكوفي فجاء الجواب بخطه الذي لا شك فيه ان هذا الرجل كاذب مبطل وانه ادعى إلى بيوت عدة لم يثبت له نسب في جميعها وان قبره بالري يزار على غير اصل صحيح انتهى.
الكنى والالقاب (43/ 3)
(ابن الصوفى)
السيد الشريف ابوالحسن علي بن ابي الغنائم محمد بن علي العلوي العمري النسابة مؤلف كتاب المجدي في انساب الطالبيين، كان معاصرا للسيد المرتضى،
الكنى والالقاب (43/ 4)
وكتابه في نهاية الاعتبار ومعتمد العلماء الكبار كما يظهر من صورة اجازة السيد عبدالحميد بن فخار الموسوي للسيد عبدالكريم بن طاوس لما قرأ هذا الكتاب عليه وقال شيخنا في المستدرك في احوال السيد الرضي ونقل في الدرجات الرفيعة(1) عن ابى الحسن العمري: وهو السيد الجليل صاحب المجدي في انساب الطالبيين المعاصر للسيدين قال دخلت على الشريف المرتضى فاراني بيتين قد عملهما وهما:
سرى طيف سعدى طارقا فاستفزنى * هبوبا وصحبي بالفلاة هجود
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * لعل خيالا طارقا سيعود
فخرجت من عنده ودخلت على اخيه الرضي فعرضت عليه البيتين فقال بديها:
فردت جوابا والدموع بوادر * وقد آن للشمل المشت ورود
فهيهات من لقيا حبيب تعرضت * لنا دون لقياه مهامه بيد
فعمدت إلى المرتضى بالخبر فقال يعز علي اخي قتله الذكاء فما كان إلا يسيرا حتى مضى الرضي بسبيله انتهى.
فان كان اخذ هذه الحكاية من كتابه المجدي فلا مجال لردها وإلا ففي النفس منها شئ لكثرة غرابتها انتهى.
(بيان) بيد جمع بيداء أى الفلاة.
وقد يطلق ابن الصوفي على عمر بن الحسين بن عبدالله بن محمد الصوفي بن يحيى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن امير المؤمنين علي بن ابى طالب " ع ".
وقد يطلق على ابى الوفاء محمد بن علي بن محمد بن ملقطة البصري بن عم جد صاحب المجدي.
تراثنا (ص: 28)
* المجدي في أنساب الطالبيين تأليف: الشريف النسابة السيد نجم الدين أبي الحسن علي بن أبي الغنائم محمد ابن علي العلوي، المعروف بابن الصوفي، من أعلام القرن الخامس الهجري. يقوم بتحقيقه: الدكتور أحمد مهدوي الدامغاني، وسوف يصدر من منشورات مكتبة آية الله المرعشي العامة - قم. كما يقوم بتحقيقه السيد محمد علي الروضاتي، في أصفهان، كما ذكرنا في العدد السابق من تراثنا ص 238.
ابنصوفی نجمالدین علی بن ابوالغنائم محمد
اِبْنِ صوفی، نجمالدین ابوالحسن علی بن ابوالغنائم محمد (ح ۳۹۰- ح ۴۶۰ق/۱۰۰۰- ۱۰۶۸م)، نسب شناس شیعی است.
فهرست مندرجات
۱ - معرفی ابن صوفی
۱.۱ - اساتید
۱.۲ - سفر ها
۱.۳ - آثار
۱.۴ - آثار منسوب
۲ - فهرست منابع
۳ - پانویس
۴ - منبع
۱ - معرفی ابن صوفی
[ویرایش]
ابن صوفی به علت انتساب به نیایش، عُمَر الاطرف ، فرزند حضرت علی -علیهالسلام- معروف به ابن تغلبیه [۱]
به عُمَری و نیز علوی مشهور است. [۲]
ابن صوفی [۳]
در بیان نسب زید بن علی -علیه لسلام- به مذهب اثناعشری خود اشاره کرده است.
پدر ابن صوفی، ابوالغنائم محمد ، معروف به ابن مهلبیه [۴]
نیز از مراجع علم انساب به شمار میآمد. [۵]
در واقع نسب شناسی در خاندان ابن صوفی سابقهای دیرینه داشت و حتی نیای ششم وی، محمد صوفی که ابن صوفی بدو منسوب است و به فرمان هارون الرشید به قتل رسید، [۶]
نیز نسب شناس بود. [۷]
ابن صوفی در بصره متولد شد و همانجا پرورش یافت و چنانکه خود میگوید، [۸]
از کودکی به دانشهای گوناگون و به ویژه نسب شناسی پرداخت و از محضر استادانی بزرگ بهره برد. [۹]
۱.۱ - اساتید
در کتابهای مختلف نام تقریباً ۲۰ تن از استادان ابن صوفی را میتوان یافت. وی برخی از آنان را در المجدی نام برده است. از جمله ابوالحسن محمد مشهور به عبیدلی ، پدر خویش ابوالغنائم ، ابوعبدالله حسین بن محمدبن طباطبای علوی ، ابوعلیبن شهاب عکبری ، ابوعبدالله حمویه ، ابوعلی قطان مقری ، ابن کتیلة حسینی و ابن خداع مصری .
ابن صوفی با سید مرتضی معاصر بود و این دو در ۴۲۵ق در بغداد با یکدیگر دیدار داشتند. [۱۰]
به نوشته مدنی [۱۱]
ابن صوفی از محضر سید مرتضی بهره برده و از او و برادرش شریف رضی حدیث روایت کرده است، اما خود ابن صوفی اشارهای در این باره ندارد.
۱.۲ - سفر ها
ابن صوفی در ۴۲۳ق از بصره به موصل مهاجرت کرد و در این شهر همسر گزید و ماندگار شد.
وی برای کسب تجربه و دانش اندوزی به سرزمینها و شهرهای بسیاری چون رمله ، نصیبین ، شام ، میافارفین ، مصر ، عمان ، کوفه و عکبرا مسافرت کرد. [۱۲]
به نظر میرسد که ابن صوفی در سالهای ۴۰۷ تا ۴۲۰ق، اگر نه یکسره، دست کم بسیاری از اوقات را در بغداد به سر برده باشد. [۱۳]
به نوشته ابن طقطقی در الاصیلی، ابن صوفی در موصل درگذشت. [۱۴]
ابن طاووس او را سرآمد نسب شناسان روزگار خود شمرده است [۱۵]
و به گفته ابن عنبه [۱۶]
قول ابن صوفی در این زمینه حجت بود.
ابن صوفی را ادیب و شاعر [۱۷]
و فقیه [۱۸]
نیز دانستهاند.
۱.۳ - آثار
المجدی فی انساب الطالبیین. ابن صوفی در ۴۴۳ق به مصر سفر کرد و در آنجا برخی از آثار خود را به مجدالدوله ابوالحسن احمد نقیب النقبای طالبیان در حکومت فاطمیان عرضه داشت. [۱۹]
ابوطالب محمد پسر مجدالدوله از ابن صوفی خواست [۲۰]
تا کتابی مختصر در انساب بنگارد. [۲۱]
او نیز کتاب را به پاس عنایت مجدالدوله بدو منسوب کرد و آن را المجدی نامید. [۲۲]
ابن طباطبا [۲۳]
از نویسندگان معاصر ابنصوفی نخستین کسی است که از این کتاب نام برده و این نکته نشان میدهد که المجدی در زمان حیات مؤلف از شهرت و اعتبار برخوردار بوده است.
المجدی در نسب پیامبر اکرم -صلیاللهعلیهوآلهوسلم- و امامان شیعه تا امام جواد -علیه لسلام- و فرزندان و نوادگان آنها نوشته شده و ابن صوفی [۲۴]
مذاهب علمای انساب و اختلاف آراء آنان را نیز در این اثر گنجانده است.
این کتاب یکی از آثار کهن و معتبر علم انساب است [۲۵]
[۲۶]
[۲۷]
که برخی، از جمله ابن طاووس حلی ، بر آن تعلیقه نوشتهاند. [۲۸]
المجدی در ۱۴۰۹ق به کوشش احمد مهدوی دامغانی در قم به چاپ رسیده است.
۱.۴ - آثار منسوب
۱- الرسائل ، در علم انساب [۲۹]
۲- الشافی ، در علم انساب. [۳۰]
به نوشته ابن طقطقی این کتاب در دو جزء است که اولی به شرح نسب بنی عباس و دومی به نسب فرزندان حضرت علی -علیهالسلام- اختصاص دارد. [۳۱]
[۳۲]
این کتاب تاکنون به دست نیامده است؛
۳- العیون ، در علم انساب [۳۳]
۴- المبسوط ، در انساب. [۳۴]
[۳۵]
به نوشته ابن طقطقی ، المبسوط کتابی بزرگ در چند جلد بوده است.
وی این کتاب را به خط خود ابن صوفی دیده و از آن نقل کرده است [۳۶]
۵- المشجر ، در علم انساب. [۳۷]
افندی [۳۸]
این کتاب را با عنوان المشجرات آورده و آقابزرگ [۳۹]
آن را تشجیر و در جایی دیگر [۴۰]
مشجر النسب ذکر کرده و احتمال داده است که تشجیر یا مشجر همان انساب الطالبیین یا المجدی باشد، [۴۱]
اما از آنجا که ابن عنبه [۴۲]
المجدی و المشجر را دو اثر مستقل شمرده است، نمیتوان این احتمال را نزدیک به صواب دانست.
۲ - فهرست منابع
[ویرایش]
(۱) آقا بزرگ، الذریعة.
(۲) محمد ابن شهر آشوب، معالم العلماء، نجف، ۱۳۸۰ق/ ۱۹۶۱م.
(۳) علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
(۴) علی ابن طاووس، فرج المهموم، قم ۱۳۶۳ش.
(۵) ابراهیم ابن طباطبا، منتقلة الطالبیة، به کوشش محمد مهدی حسن خرسان، نجف، ۱۳۸۸ق/ ۱۹۶۸م.
(۶) احمد ابن عنبه، عمدة الطالب، به کوشش محمد حسن آل طالقانی، نجف، ۱۳۸۰ق/۱۹۶۱م.
(۷) عبدالله افندی، ریاض العلماء، به کوشش احمد حسینی، قم، ۱۴۰۱ق.
(۸) فخر رازی، الشجرة المبارکة، به کوشش مهدی رجایی، قم، ۱۴۰۹ق.
(۹) عباس قمی، الکنی و الالقاب، نجف، ۱۳۸۹ق/۱۹۶۹م.
(۱۰) عبدالرزاق کمونه، منیة الراغبین فی طبقات النسابین، نجف ۱۳۹۲ق/۱۹۷۲م.
(۱۱) سید علی خان مدنی، الدرجات الرفیعة فی طبقات الشیعة، ۱۳۸۱ق/۱۹۶۲م.
(۱۲) مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ).
(۱۳) اسماعیل مروزی، الفخری فی انساب الطالبیین، به کوشش مهدی رجایی، قم، ۱۴۰۹ق.
(۱۴)مهدوی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مآخذ).
۳ - پانویس
[ویرایش]
۱. ↑ اسماعیل مروزی، الفخری فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۱۷۳، به کوشش مهدی رجایی، قم، ۱۴۰۹ق.
۲. ↑ محمد ابن شهر آشوب، معالم العلماء، ج۱، ص۶۸، نجف، ۱۳۸۰ق/ ۱۹۶۱م.
۳. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص ۱۵۷، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۴. ↑ اسماعیل مروزی، الفخری فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۱۷۴- ۱۷۵، به کوشش مهدی رجایی، قم، ۱۴۰۹ق.
۵. ↑ سید علی خان مدنی، الدرجات الرفیعة فی طبقات الشیعة، ج۱، ص۴۸۵، ۱۳۸۱ق/۱۹۶۲م.
۶. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۸.
۷. ↑ اسماعیل مروزی، الفخری فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۱۷۵، به کوشش مهدی رجایی، قم، ۱۴۰۹ق.
۸. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص ۲۹۱، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۹. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص ۲۹۱، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۱۰. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۱۲۵، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۱۱. ↑ سید علی خان مدنی، الدرجات الرفیعة فی طبقات الشیعة، ج۱، ص ۴۸۵، ۱۳۸۱ق/۱۹۶۲م.
۱۲. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۳۵.
۱۳. ↑ مهدوی، مقدمه بر المجدی، ص ۱۱۹- ۱۲۰ ، (نک: ابن صوفی در همین مآخذ)
۱۴. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۹.
۱۵. ↑ عبدالله افندی، ریاض العلماء، ج۴، ص۲۳۴، به کوشش احمد حسینی، قم، ۱۴۰۱ق.
۱۶. ↑ احمد ابن عنبه، عمدة الطالب، ج۱، ص ۳۶۸، به کوشش محمد حسن آل طالقانی، نجف، ۱۳۸۰ق/۱۹۶۱م.
۱۷. ↑ فخر رازی، الشجرة المبارکة، ج۱، ص۱۹۰، به کوشش مهدی رجایی، قم، ۱۴۰۹ق.
۱۸. ↑ عبدالرزاق کمونه، منیة الراغبین فی طبقات النسابین، ج۱، ص۲۵۵، نجف ۱۳۹۲ق/۱۹۷۲م.
۱۹. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۴، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۲۰. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۳۶.
۲۱. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۵، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۲۲. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۵، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۲۳. ↑ ابراهیم ابن طباطبا، منتقلة الطالبیة، ج۱، ص ۳۱۷، به کوشش محمد مهدی حسن خرسان، نجف، ۱۳۸۸ق/ ۱۹۶۸م.
۲۴. ↑ علی ابن صوفی، المجدی فی انساب الطالبیین، ج۱، ص۵، به کوشش احمد مهدوی دامغانی، قم، ۱۴۰۹ق.
۲۵. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۳۳.
۲۶. ↑ عبدالله افندی، ریاض العلماء، ج۴، ص۲۳۲، به کوشش احمد حسینی، قم، ۱۴۰۱ق.
۲۷. ↑ عباس قمی، الکنی و الالقاب، ج۱، ص۳۳۷، نجف، ۱۳۸۹ق/۱۹۶۹م.
۲۸. ↑ عبدالله افندی، ریاض العلماء، ج۴، ص۲۳۲، به کوشش احمد حسینی، قم، ۱۴۰۱ق.
۲۹. ↑ محمد ابن شهر آشوب، معالم العلماء، ج۱، ص۶۸، نجف، ۱۳۸۰ق/ ۱۹۶۱م.
۳۰. ↑ محمد ابن شهر آشوب، معالم العلماء، ج۱، ص۶۸، نجف، ۱۳۸۰ق/ ۱۹۶۱م.
۳۱. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۳۲-۳۳.
۳۲. ↑ علی ابن طاووس، فرج المهموم، ج۱، ص۱۲۵، قم ۱۳۶۳ش.
۳۳. ↑ محمد ابن شهر آشوب، معالم العلماء، ج۱، ص۶۸، نجف، ۱۳۸۰ق/ ۱۹۶۱م.
۳۴. ↑ احمد ابن عنبه، عمدة الطالب، ج۱، ص۳۶۸، به کوشش محمد حسن آل طالقانی، نجف، ۱۳۸۰ق/۱۹۶۱م.
۳۵. ↑ علی ابن طاووس، فرج المهموم، ج۱، ص۱۲۵، قم ۱۳۶۳ش.
۳۶. ↑ مرعشی، مقدمه بر المجدی (نک: ابن صوفی در همین مأخذ)، ج۱، ص۳۲.
۳۷. ↑ احمد ابن عنبه، عمدة الطالب، ج۱، ص۳۶۸، به کوشش محمد حسن آل طالقانی، نجف، ۱۳۸۰ق/۱۹۶۱م.
۳۸. ↑ عبدالله افندی، ریاض العلماء، ج۴، ص۲۳۳، به کوشش احمد حسینی، قم، ۱۴۰۱ق.
۳۹. ↑ آقا بزرگ، الذریعة، ج۴، ص۱۸۳.
۴۰. ↑ آقا بزرگ، الذریعة، ج۲۱، ص۴۶.
۴۱. ↑ آقا بزرگ، الذریعة، ج۲، ص۳۸۱.
۴۲. ↑ احمد ابن عنبه، عمدة الطالب، ج۱، ص۳۶۸، به کوشش محمد حسن آل طالقانی، نجف، ۱۳۸۰ق/۱۹۶۱م.
۴ - منبع
[ویرایش]
دانشنامه بزرگ اسلامی، مرکز دائرة المعارف بزرگ اسلامی، برگرفته از مقاله «ابن صوفی»، ج۴، ص۱۴۱۹.
شرح حال علي بن محمد بن علي-ابن الصوفي-العمري-النسابة-صاحب المجدي(000 -ح 450 هـ = 000 - 1058 م)