سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

ثابت بن أسلم بن عبدالوهاب ابوالحسن الحلبی النحوی(000-ح 460هـ=000-1068 م)

ثابت بن أسلم بن عبدالوهاب ابوالحسن الحلبی النحوی(000-ح 460هـ=000-1068 م)-ایجاد شده توسط: حسن خ



الفهرست(رازى)، النص، ص: 45
66 الشيخ ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي‏
فقيه صالح قرأ على الشيخ التقي رحمهم الله تعالى (3).


****************
سير أعلام النبلاء ط الحديث (13/ 369)
ثابت بن أسلم، الحمادي، الحلوائي:
4183- ثابت بن أسلم 1:
العلامة أبو الحسن الحلبي، فقيه الشيعة، ونحوي حلب ومن كبار تلامذة الشيخ أبي الصلاح.
تصدر للإفادة وله مصنف في كشف عوار الإسماعيلية وبدء دعوتهم وأنها على المخاريق فأخذه داعي القوم وحمل إلى مصر فصلبه المستنصر فلا رضي الله عمن قتله وأحرقت لذلك خزانة الكتب بحلب وكان فيها عشرة آلاف مجلدة فرحم الله هذا المبتدع الذي ذب عن، الملة، والأمر لله.


سير أعلام النبلاء ط الرسالة (18/ 176)
92 - ثابت بن أسلم أبو الحسن الحلبي *
العلامة أبو الحسن الحلبي، فقيه الشيعة، ونحوي حلب، ومن كبار تلامذة الشيخ أبي الصلاح.
تصدر للإفادة، وله مصنف في كشف عوار الإسماعيلية وبدء دعوتهم، وأنها على المخاريق، فأخذه داعي القوم، وحمل إلى مصر، فصلبه المستنصر (1) ، فلا رضي الله عمن قتله، وأحرقت لذلك خزانة الكتب بحلب، وكان فيها عشرة آلاف مجلدة، فرحم الله هذا المبتدع الذي ذب عن الملة، والأمر لله.


****************
تاريخ الإسلام ت بشار (10/ 127)
282 - ثابت بن أسلم بن عبد الوهّاب، أبو الحسن الحلبيّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
أحد علماء الشّيعة.
وكان من كبار النُّحاة. صنَّف كتابًا في تعليل قراءة عاصم، وأنَّها قراءة قُريش. وكان من كبار تلامذة الشيخ أبي الصّلاح. تصدَّر للإفادة بعده، وتولّى خزانة الكُتُب بحلب، فقال من بحلب من الْإِسماعيليّة: إنَّ هذا يُفسِد الدَّعوة، وكان قد صنَّف كتابًا في كشف عوارهم، وابتداء دعوتهم، وكيف بُنِيت على المخاريق، فحُمِل إلى صاحب مصر فأمر بصَلْبِه، فصُلِبَ، فرحمه اللَّه ولعنَ من [ص:128] صلبه. وأُحْرِقت خزانة الكُتُب الّتي بحلب، وكان فيها عشرة آلاف مُجلَّدة من وقف سيف الدولة ابن حمدان، وغيره.


****************
الوافي بالوفيات، ج‏10، ص: 470
«4980» أبو الحسن الحلبي‏
ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب، أبو الحسن الحلبي، أحد علماء الشيعة؛ كان من كبار النحاة، صنف كتابا في تعليل قراءة عاصم و أنها قراءة قريش.
تولّى خزانة الكتب بحلب، فقال الإسماعيلية: هذا يفسد الدعوة، لأنه صنّف كتابا في كشف عوارهم و ابتداء دعوتهم و كيف بنيت على المخاريق، فحمل إلى مصر فصلب، و أحرقت خزانة الكتب بحلب، و كانت لسيف الدولة و فيها عشرة آلاف مجلدة، و كان صلبه في حدود الستين و الأربع مائة


****************
لسان الميزان (2/ 75)
[288] "ز- ثابت" بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي أبو الحسن الشيعي النحوي المقري تصدر للإفادة بحلب بعد أبي الصلاح قتله صاحب مصر لكونه أنكر على اعتقادهم وذلك في حدود الستين وأربع مائة.


****************
بغية الوعاة (1/ 480)
- ثَابت بن أسلم بن عبد الْوَهَّاب أَبُو الْحسن الْحلَبِي النَّحْوِيّ
قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ من كبار النُّحَاة، شِيعِيًّا. صنف كتابا فِي تَعْلِيل قِرَاءَة عَاصِم، وَتَوَلَّى خزانَة الْكتب بحلب لسيف الدولة، فَقَالَ الإسماعيلية: هَذَا يفْسد الدعْوَة؛ لِأَنَّهُ صنف كتابا فِي كشف عوارهم، وَابْتِدَاء دعوتهم، فَحمل إِلَى مصر، فصلب فِي حُدُود السِّتين وَأَرْبَعمِائَة.


****************
أمل الآمل في علماء جبل عامل، ج‏2، ص: 47
123- الشيخ ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي‏
فقيه صالح، قرأ على الشيخ التقي قاله منتجب الدين‏


****************
رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏1، ص: 101
*** الشيخ ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبى.
فقيه صالح، قرأ على الشيخ التقي- قاله منتجب الدين.


****************
روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج‏2، ص: 115
ثمّ ليعلم في مثل هذا الموضع أنّ الحلب على وزن الطلب مدينة عظيمة بأرض الشام كثيرة الخيرات طيّبة الهواء صحيحة التربة لها سور حصين، و كان الخليل عليه السّلام يحلب غنمه، و يتصدّق بلبنها يوم الجمعة، و لقد خصّ اللّه هذه المدينة ببركة عظيمة من حيث يزرع بأرضها القطن، و السمسم، و الدخن، و الكرم، و المشمش، و التين. يسقي بماء المطر، و هي مسوّرة بحجر أسود، و القلعة بجانب السور لأنّ المدينة في وطأ من الأرض، و القلعة على جبل مدور مهندم لها خندق عظيم وصل حفره إلى الماء، و فيها مقامان للخليل عليه السّلام يزاران إلى الآن، و في بعض ضياعها بئر إذا شرب منها من عضّه الكلب الكلب برأ، و من عجائبها سوق الزجاج لكثرة ما فيها من الظرائف اللطيفة، و الآلات العجيبة كما ذكر جميع ذلك في «تلخيص الآثار» و كانت من القديم محطّا لرحال علماء الشيعة الاماميّة و أهلها أيضا من أسلم أهالى الشامات قلبا، و أجودهم ذكاء و فضلا و فهما.
و من جملة فقهائهم المعروفين المنسوب إليهم القول بعينيّة وجوب الاجتهاد و عدم جواز التقليد لأحد من الناس في فروع الشريعة مثل اصولها هو الشيخ كردى بن عكبرى بن كردى الفارسى الفقيه الثقة الصالح الّذى قرأ على شيخنا الطوسى، و بينهما مكاتبات و سؤالات و جوابات، و منهم الشيخ العفيف الزاهد القارى أبو علىّ حسن بن حسين بن الحاجب الحلبى، و هو الفاضل الجليل الّذى يروى عنه ابن زهرة، و منهم الشيخ العالم الفاضل الفقيه الجليل المقدار الشيخ حسن بن حمزة الحلبى، و منهم الشيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسن الفقيه الصالح الراوى عن الشيخ و ابن البرّاج كما نصّ على ذلك كلّه الشيخ منتجب الدين في فهرسته، و منهم أيضا في الظاهر الشيخ

روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج‏2، ص: 116
ثابت بن أسلم الحلبى النحوى الإمامى الآتى ترجمته إن شاء اللّه في ذيل سائر أطباق الفريقين.


روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج‏2، ص: 168
163 الشيخ أبو الحسين ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبى النحوى‏
قال صاحب «الطبقات»: قال الذهبى: كان من كبار النحاة شيعيّا. صنّف كتابا في تعليل قراءة عاصم، و تولّى خزانة الكتب بحلب لسيف الدولة. فقال الإسماعيلية: هذا يفسد الدعوة لأنّه صنّف كتابا في كشف عوارهم، و ابتداء دعوتهم. فحمل إلى مصر فصلب في حدود عشرين، و أربعمائة. انتهى.
و العجب أنّ الشيعة لم يذكروا ترجمة هذا الرجل في شى‏ء من كتب رجالهم و لا يبعد كونه من جملة علماء الحلب المشهورين في ذلك الزمان، و هو غير ثابت بن أسلم التيانى القرشى التابعى المذكور اسمه في كتب الرجال.


****************
هدية العارفين، اسماء المؤلفين و آثار المصنفين، ج‏1، ص: 248
الحلبى‏
- ثابت بن اسلم بن عبد الوهاب الحلبى النحوى الشيعى خلاف الشيعة الاسماعيلية توفى مصلوبا بمصر فى حدود سنة 420 عشرين و اربعمائة له تعليل قراءة عاصم.


****************
تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏13، ص: 226
[3365] 6- ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي «»
[الترجمة:] لم أقف فيه إلّا على ما عن منتجب الدين «2» من أنّه: فقيه صالح، قرأ على‏
__________________________________________________
() مصادر الترجمة
فهرست منتجب الدين: 35 برقم 66، أمل الآمل 2/ 47 برقم 123، رياض العلماء 1/ 101، رجال السيد بحر العلوم 2/ 134، طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس: 41.
(2) فهرست منتجب الدين: 35 برقم 66، و بنص ما هنا في أمل الآمل، و رياض‏

تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏13، ص: 227
الشيخ التقي رحمه اللّه؛ يعني أبا الصلاح «O».
__________________________________________________
العلماء بلا زيادة، و في رجال السيد بحر العلوم 2/ 134 في آخر ترجمة أبي الصلاح الحلبي عدّ تلامذته، و قال: قرأ عليه .. و الشيخ الفقيه ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي ..
و عنونه في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس: 41، و ذكر نصّ عبارة الشيخ منتجب الدين، و قال في آخر الترجمة: و كأنّه بعينه ابن أسلم الآتي، و أحمد تصحيف:أسلم. ثم عنون: ثابت بن أسلم.
أقول: وجه احتمال اتّحاد ثابت بن أحمد و ثابت بن أسلم الاتّحاد في الاسم و اسم الجدّ و البلد، و أما وجه اختلاف العنوان فاسم أب هذا أحمد، و اسم أب الآتي أسلم، و ابن أحمد صرّحوا بأنّه فقيه و ابن أسلم بأنّه من النحاة، و ابن أحمد لم يذكروا له كنية، و ابن أسلم كنيته: أبو الحسن، و ابن أحمد لم يشيروا إلى شهادته، و ابن أسلم صرّح كلّ من ترجمه بأنّه قتله الإسماعيلية، فهذه موارد الاتّحاد بين العنوانين و افتراقهما.
(O) حصيلة البحث‏
تصريح الثقة الخبير منتجب الدين بأنّ المترجم فقيه صالح يلزمنا الحكم عليه بالحسن أقلّا، و اللّه العالم.


****************
تكملة أمل الآمل، ج‏1، ص: 67
باب الثاء
60- ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب، الحلبي‏
قرأ على الشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي، تلميذ الشيخ و المرتضى. ذكره في الأصل، في الجزء الثاني «1». و ذكره هنا أحرى لأن الحلبيين شاميّون‏


تكملة أمل الآمل، ج‏2، ص: 239
باب الثاء المثلثة
248- ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب أبو الحسن الحلبي النحوي‏
ذكره السيوطي في بغية الوعاة «1». قال: قال الذهبي: كان من كبار النحاة، شيعيا. صنّف كتابا في تعليل قراءة عاصم، و تولّى خزانة الكتب بحلب لسيف الدولة، فقال الاسماعيليّة: هذا يفسد الدعوة لأنه صنّف كتابا في كشف عوارهم و ابتداء دعوتهم، فحمل إلى مصر فصلب في حدود سنة 460 (ستين و أربعمائة) «2».


أعيان الشيعة، ج‏4، ص: 5
الشيخ ثابت بن احمد بن عبد الوهاب الحلبي‏
من تلاميذ أبي الصلاح تقي بن نجم الحلبي قال منتجب الدين في الفهرست فقيه صالح قرأ على الشيخ التقي اه.


****************
أعيان الشيعة، ج‏4، ص: 7
ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب أبو الحسن الحلبي النحوي‏
قتل بمصر حدود سنة 460.
ذكره الذهبي في وفيات حدود (460) فيما حكي عنه فقال: ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب أبو الحسن الحلبي أحد علماء الشيعة و كان من كبار النحاة صنف كتابا في تعليل قراءة عاصم و انها قراءة قريش و كان من كبار تلامذة أبي الصلاح (تقي بن نجم الحلبي المتقدم في محله) تصدر للافادة بعده و تولى خزانة الكتب بحلب- لسيف الدولة- فقال من بحلب من الإسماعيلية ان هذا يفسد للدعوة و كان قد صنف كتابا في كشف عوارهم و ابتداء دعوتهم فحمل إلى صاحب مصر فأمر بصلبه فصلب و أحرقت خزانة الكتب التي بحلب و كان فيها عشرة آلاف مجلد من وقف سيف الدولة بن حمدان اه و ذكره السيوطي في بغية الوعاة نقلا عن الذهبي بما هو أخصر من ذلك و ذكره منتجب الدين في فهرسته و قال فقيه صالح قرأ على الشيخ التقي اه- يعني أبا الصلاح تقي بن نجم الحلبي- الا انه ذكره بعنوان ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي و الظاهر ان ابدال أسلم بأحمد تصحيف. و في لسان الميزان: ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي أبو الحسن الشيعي النحوي المقرئ تصدر للافادة بحلب بعد أبي الصلاح قتله صاحب مصر لكونه أنكر على اعتقادهم و ذلك في حدود سنة 460 اه.


****************
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج‏1، ص: 60
297: ابتداء دعوه العبيديين و كشف عوارهم‏
للشيخ أبي الحسن ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي النحوي المصلوب بيد الإسماعيلية الباطنية في مصر في حدود الستين و الأربعمائة، حكى العلامة السيوطي في بغية الوعاة عن الذهبي أنه كان من كبار النحاة شيعيا و صلبه الإسماعيلية لتصنيفه هذا الكتاب «1»
298: ابتداء الدعوة للعبيديين‏
للقاضي أبي حنيفة نعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن حيوان قاضي مصر من قبل الخليفة الفاطمي‏
__________________________________________________
(1) و العبيديون هم الخلفاء من بني فاطمة و ملوكهم الذين ظهروا في بلاد المغرب و مصر و يقال لهم الخلفاء الفاطمية أو الإسماعيلية لكونهم من ولد إسماعيل ابن الإمام الصادق ع، و العبيدي نسبه إلى أول من خرج منهم و سمي بالخلافة و لقب بالمهدي بالله و هو عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن ميمون بن إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق ع، و حكى القاضي في المجالس سرد النسب عن تقويم العلائي الذي ألفه المحقق خواجه نصير الدين الطوسي باسم علاء الدين محمد الإسماعيلي حاكم قهستان هكذا- محمد بن المهدي بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن جعفر ع، و قيل إنه من ولد جعفر الحبيب بن محمد بن إسماعيل بن جعفر ع، و بالجملة ولد المهدي بالله سنة 260 و سلم عليه بالخلافة سنة 297 و بني المهدية بقيروان أيام خلافته و مات سنة 322 فقام ولده محمد القائم بالله ثم ابنه إسماعيل المنصور بالله ثم ابنه معد الملقب بمعز الدين ثم ابنه نزار بن معد الملقب بالعزيز بالله و آخرهم العاضد بالله عبد الله المتوفى في النصف من المحرم سنة 567- و كان أول من استقر منهم بمصر هو معز الدين معد بن المنصور إسماعيل دخلها في سنة 361.


****************
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج‏4، ص: 226
1130: تعليل قراءة عاصم‏
لأبي الحسن ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي النحوي المصلوب بمصر (حدود 460) و له ابتداء الدعوة كما مر (في ج 1- ص 60) ترجمه السيوطي في البغية حاكيا عن الذهبي: أنه من كبار نحاة الشيعة و الظاهر أنه مقدم على الشيخ الفقيه الصالح ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي تلميذ تقي الدين أبي الصلاح الحلبي كما ترجمه الشيخ منتجب الدين لأن أبا الصلاح الحلبي كان تلميذ الشريف المرتضى و الشيخ الطوسي (الذي توفي 460) فتلميذه يكون متأخرا عنه عادة.


****************
طبقات أعلام الشيعة، ج‏2، ص: 41
[ «ث»]
ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي.
قال منتجب الدين بن بابويه:فقيه صالح قرأ على الشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي. و كأنه بعينه ابن أسلم الآتي و أحمد تصحيف أسلم.
ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي‏
أبو الحسن النحوي الشهيد المصلوب بيد الاسماعيلية في حدود الستين و أربعمائة كما ترجمه السيوطي في «بغية الوعاة». قال: و له «ابتداء دعوة العبيديين» و حكى عن الذهبي أنه كان من كبار النحاة شيعيا و بعد قتله أحرقوا خزانة الكتب المشتملة على عشرة آلاف كتاب كان وقفها سيف الدولة من آل حمدان، و كان المتولي عليها ثابت المترجم له.


****************
معجم المؤلفين (3/ 99)
ثابت الحلبي (000 - 460 هـ) (000 - 1068 م) ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي، الشيعي (أبو الحسن) .


****************
معجم مورخي الشيعة: الإمامية - الزيدية -الإسماعيلية، ج‏1، ص: 193
حرف الثاء
183- ثابت بن أسلم الحلبي (حدود 460 ه) «1»: ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب، الحلبي، النحوي.
أبو الحسن، من كبار النحاة، ألّف كتابه الآتي في العبيديين (الفاطميين) فصلبوه على أثره. قال فيه الذهبي في «سير أعلام النبلاء»: العلّامة أبو الحسن الحلبي، فقيه الشيعة، و نحويّ حلب، و من كبار تلامذة الشيخ أبي الصلاح [الحلبي‏]. تصدّر للإفادة، و له مصنّف في كشف عوار الاسماعيلية و بدء دعوتهم، و أنّها على المخاريق، فأخذه داعي القوم و حمل الى مصر، فصلبه المستنصر، فلا رضي اللّه عمّن قتله .. و أحرقت لذلك خزانة الكتب بحلب و فيها عشرة آلاف مجلّدة .. فرحم اللّه هذا «المبتدع» الذي ذبّ عن الملّة، و الامر للّه! و خزانة الكتب هذه كان هو القائم عليها، و هي الخزانة التي كان أسسها سيف الدولة الحمداني بحلب. و ثابت بن أسلم كان من كبار النحاة، صنّف كتابا في تعليل قراءة عاصم، و أنها قراءة قريش.
له في التاريخ: 1- ابتداء دعوة العبيديين و كشف عوارهم.


****************
موسوعة مؤلفى الامامية، ج‏7، ص: 464
ثابت بن أسلم «1»
الحلبي النحوي «أبو الحسن» (000- ح 460 ه)
فقيه أديب ونحوي كبير. من تلامذة الشيخ تقي بن نجم الحلبي وقد تصدّى للمرجعية بعده. تولّى خزانة الكتب لسيف الدولة الحمداني في حلب. أنكر اعتقادات الفرقة الإسماعيلية وأ لّف كتاباً في ذلك، فحمله الإسماعيليون إلى مصر وصُلب بأمر المستنصر الفاطمي (ت 460 ه).
الآثار:
1- ابتداء دعوة العبيديين وكشف عوارهم (كشف عوار الاسماعيلية وابتداء دعوتهم)
(عربي/ عقائد)
2- كتاب في تعليل قراءة عاصم‏
(عربي/ علوم القرآن)
ذهب فيه إلى أنّ قراءة عاصم هي قراءة قريش.
المصادر: أعيان الشيعة 4/ 7، بغية الوعاة 1/ 480، تاريخ العلماء عبر العصور المختلفة: 125، تأسيس الشيعة: 106- 107، 346، دائرة المعارف تشيع 5/ 199، الذريعة 1/ 60 و 4/ 226 و 18/ 42، روضات الجنات 2/ 168، رياض العلماء 1/ 101، سير أعلام النبلاء 18/ 176، شهداء الفضيلة: 31، فوائد الرضوية: 58، فهرست منتجب الدين: 35- 36، لسان الميزان 2/ 95، مستدركات الأعيان 4/ 7، معجم المؤلّفين 3/ 99، مع موسوعات رجال الشيعة 2/ 274، النابس: 41، هدية العارفين 1/ 248، الوافي بالوفيات 10/ 470


****************






شرح حال ثابت بن أسلم بن عبدالوهاب ابوالحسن الحلبی النحوی(000-ح 460هـ=000-1068 م)-ایجاد شده توسط: حسن خ






فایل قبلی که این فایل در ارتباط با آن توسط حسن خ ایجاد شده است