بسم الله الرحمن الرحیم
نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني الرازي صاحب النقض(000 -ح 575 هـ = 000 -ح 1180 م)
نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني الرازي صاحب النقض(000 -ح 575 هـ = 000 -ح 1180 م)
کلمات الشیخ عبدالجلیل قزوینی رازی درباره قراءات
التدوين في أخبار قزوين (3/ 131)
المؤلف: عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني (المتوفى: 623هـ)
الاسم السادس
عبد الجليل بْن إسماعيل الطالقاني البزاز سمع أبا الفتح الراشدي. عَبْد الجليل بْن أبي الحسين بْن الفضل أَبُو الرشد القزويني يعرف بالنصير واعظ أصولي له كلام عذب في الوعظ ومصنفات في الأصول توطن الري وكان من الشيعة.
هدية العارفين (1/ 500)
الْقزْوِينِي - نصير الدَّين عبد الْجَلِيل بن ابى الْحُسَيْن مُحَمَّد ابْن ابى الْفضل الْقزْوِينِي الشيعي نزيل لرى كَانَ حَيا سنة 556 سِتّ وَخمسين وَخَمْسمِائة لَهُ الْبَرَاهِين فِي امامة امير الْمُؤمنِينَ.
تَنْزِيه عَائِشَة عَن الْفَوَاحِش الْعَظِيمَة.
كتاب السؤالات والجوابات فِي سبع مجلدات.
مثالب النواصب فِي نقض بغض فضائح الروافض.
مِفْتَاح التَّذْكِير.
معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم - المخطوطات والمطبوعات (2/ 1528)
4248 - عبد الجليل بن أبي الحسين محمد بن أبي الفضل نصر الدين القزويني الشيعي نزيل الرىّ، المعروف بالقزويني المتوفي بعد سنة 556/ 1160
(انظر: هدية العارفين 1/ 500؛ ذيل كشف الظنون 1/ 175, 229، 2/ 304, 427, 523؛ معجم المؤلفين 5/ 83)
من تصانيفه:
1 - مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض - في تاريخ السلاجقة
طبعت في طهران 1331؛
جواهر الكلام (10/ 409)
بل يشهد له في الجملة ما عن الشيخ عبد الجليل القزويني مرفوعا في كتاب بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض (3) " أنه (صلى الله عليه وآله) صلى الظهر يوما فرأى جبرئيل (عليه السلام) فقال: الله أكبر فأخبره جبرئيل برجوع جعفر (عليه السلام) من أرض الحبشة فكبر ثانيا، فجاءت البشارة بولادة الحسين (عليه السلام) فكبر ثالثا " فوجب إرادة ذلك من المروي عن العلل وكتاب فلاح السائل أيضا بسنده إلى المفضل بن عمر (4) " قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لاي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثا يرفع بها يديه ؟ فقال: لان النبي (صلى الله عليه وآله) لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الاسود فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا، وقال:
كشف اللثام (ط. ج) الفاضل الهندي (6/ 140)
وروى الشيخ عبد الجليل القزويني مرفوعا في كتاب بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض: إنه صلى الله عليه وآله صلى الظهر يوما فرأى جبرئيل عليه السلام فقال: الله أكبر فأخبره جبرئيل برجوع جعفر عليه السلام من أرض الحبشة، فكبر ثانية فجائت البشارة بولادة الحسين عليه السلام فكبر ثالثا (14).
الشيعة في ايران (13/ 1)
نظرا الى كثرة علما الشيعة بالري , اذ ذكر منتجب الدين في فهرسته عددا كبيرا منهم ,و اشار الرازي الى حضور اربعمائة متكلم و فقيه منهم في احدى المدارس ((941)) , يمكن الحدس ان مدارس كثيرة كانت تحت تصرف الشيعة و من حسن الحظ ان المعلومات التي عرضها عبدالجليل القزويني الرازي حول مدارس الري قيمة للغاية , و يمكن ان ترسم لنامخططا عن النطاق الثقافي للشيعة في الري جيدا.
قال مؤلف الفضائح : ((و لم يسمح لهم (للشيعة ) ان يبنوا مدرسة و خانقاه في عهدالسلطان ملكشاه , و السلطان محمد قدس اللّه روحهما)) و اجاب عبد الجليل عن هذاالكلام , و ذكر معلومات تدل على الوئام الذي كان قائما بين الشيعة والسلاجقة , و ننقل فيما ياتي ما قاله نصا: اما جواب هذه الكلمة التي حتمت علي الدفاع من وجوه , فاقول :لا ادري الى اي منطقة اشير, و لو انشغلت بتعديد مدارس السادات في بلاد خراسان ,و حدود مازندران , و حواضر الشام كحلب و حران , و امصار العراق [عراق العجم ] كقم ,و كاشان , و آبه , اذ كانت فيها مدارس عديدة , و ذكرت زمانها و اوقافها الكثيرة , لتطلب ذلك مني طومارات من الكتب , بيد اني ساشير الى مدينة الري التي ولد و نشا فيها هذاالقائل دفعا للشبهة :.
الشيخ أبو الفضل عبد الجليل ابن أبي الحسين القزويني.
له من الكتب البراهين في امامة أمير المؤمنين، السؤالات و الجوابات، مفتاح التذاكير، تنزيه عائشة.
418- الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني
عالم فصيح دين، له كتاب بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض، كتاب البراهين في إمامة أمير المؤمنين، كتاب السؤالات و الجوابات سبع مجلدات، كتاب مفتاح التذكير، كتاب تنزيه عائشة- قاله منتجب الدين
أملالآمل، ج2، ص: 144
419- الشيخ المحقق رشيد الدين أبو سعيد عبد ال
233: البراهين في إمامة أمير المؤمنين ع
للمولى نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني صاحب نقض الفضائح الذي ألفه سنة 556، ذكره الشيخ منتجب الدين، و ذكره في كشف الحجب بعنوان البرهان.
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج3، ص: 130
البلد الأمين الذي ألفه سنة 868.
440: بعض مثالب النواصب
في نقض بعض فضائح الروافض، و يسمى أيضا نقض الفضائح أو مثالب النواصب للشيخ المتكلم الواعظ الجليل نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني، ذكره الشيخ منتجب الدين بالعنوان الأول و هو فارسي لطيف، أوله (هر جواهر محامد كه غواصان درياى دين بصحبت از قعر بحر دل بساحل زبان آورند) أورد القاضي الشهيد خطبته و شطرا من لطائفة في مجالس المؤمنين و أكثر من النقل عنه فيه و رأيت قطعة من أوائله في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني، ذكر فيها مجلس موعظته سنة 550 و قال صاحب الرياض (إنه كتاب لطيف في الإمامة ألفه في قزوين بعد سنة 556 و صدره باسم صاحب الزمان ع) و ذكر أنه ألفه بأمر النقيب شرف الدين أبي الفضل محمد بن علي المرتضى والد النقيب عز الدين يحيى الذي صنف الشيخ منتجب الدين بأمره كتابه الفهرست كما صرح في أوله، و ذكر في كشف الحجب أنه و إن أحسن في النقض و الرد بعبارات شريفه و مقالات لطيفة لكنه أتى في بعض المواضع بكلام يشماز منه، و أما بعض الفضائح فهو لشهاب الدين الشافعي الرازي من بني مشاط و هو و إن لم يصرح في الكتاب باسمه لكنه يعرف بإشاراته كما ذكره القزويني المذكور في نقضه هذا.
441: البغداديات
مجموعة من الفو
2039: تنزيه عائشة
للشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني صاحب بعض المثالب المذكور في (ج 3- ص 130) نزه فيه عائشة عما اتهمت به، ذكره الشيخ منتجب الدين.
892: جواب الملاحدة
للشيخ نصير الدين عبد الجليل الواعظ القزويني، و بعد سنة من تأليف الجواب ألف كتابه بعض مثالب النواصب الذي مر في (ج 3- ص 130)
1652: السؤالات و الجوابات
في سبع مجلدات. للشيخ الجليل نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل الواعظ القزويني صاحب البراهين و النقض على الناصبي المعاصر له. و هو معاصر للشيخ منتجب الدين و كان حيا في 556.
مثالب النواصب
في الإمامة و رد أباطيلهم، فارسي ينقل عنه القاضي نور الله التستري، للشيخ عبد الجليل بن محمد القزويني المعاصر للشيخ أبي علي بن شيخ الطائفة و مر بعنوان بعض مثالب النواصب 3: 130
5283: مفتاح التذكير
للشيخ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني صاحب البراهين و بعض مثالب النواصب و غيرهما ذكره منتجب الدين، و كان حيا بعد سنة 556، و له أيضا مفتاح الراحات كما يأتي و احتمل بعض اتحادهما.
5322: مفتاح الراحات في فنون الحكايات
للشيخ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني صاحب بعض مثالب النواصب المعروف بنقض الفضائح حكى في الرياض تصريح المصنف به في كتابه نقض الفضائح المذكور و احتمل بعض اتحاده مع مفتاح التذكير الذي ذكره معاصره الشيخ منتجب الدين كما مر
كتاب النقض
أو نقض الفضائح مر بعنوان بعض مثالب النواصب ذ 3: 130 كما عبر عنه منتجب بن بابويه و غيره. ثم قام بطبع الكتاب جلال الدين الأرموي (محدث) بطهران عام 1335 ش في 743 ص ثم نشر رسالة بعنوان مقدمه نقض و تعليقات آن في 160 ص و أخرى بعنوان كليد نقض في 160 40 ص. فتبين أن المؤلف عبد الجليل القزويني الأصل الرازي المسكن
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج24، ص: 284
الواعظ ألف الكتاب بين سنوات 559 و 566 ردا على مؤلف سني معاصر لمحمد بن محمود السلجوقي (547- 554) كان قد ألف كتابين ضد الشيعة هما بعض فضائح الروافض فرغ منه محرم 555 و تاريخ أيام و أنام كانا موجودين عند القزويني حين تأليفه للنقض لكنه لم يسم المردود عليه مع معرفته التامة به صونا لخصمه، لأنه قال إن خصمه هذا كان يقرؤ كتابه على العوام سرا (ص 2). «1». و نقل صاحب الرياض عن بعض العلماء أن المردود عليه هو شهاب الدين التواريخي الشافعي الرازي من بني مشاط «2». و قد ترجم عبد الجليل في فهرس منتجب بن بابويه
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج24، ص: 285
(504- 585) و في التدوين للرافعي م 623 و من بعدهما. و هو يروي عن أخيه الأكبر منه و هو أبو عبد الله الحسين بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني (النقض المطبوع ص 1 و 185) و هو الذي ذكرته في الثقات- ص 72 و ذكرت أولاده نقلا عن فهرس المنتجب أيضا في الثقات و هم محمد (ص 258) و محمود (ص 295) و مسعود (ص 301- 302) و يظهر من النقض- 459 أن تاريخ تأليف البراهين في إمامة أمير المؤمنين ذ 3: 78 كان عام 537 و إنه ألف تنزيه عائشة ذ 4: 457 لقاض حنفي (النقض ص 83 و 314) و يظهر من (ص 509 منه) أن له ردا على الإسماعيلية أيضا. و يذكر في (ص 145 منه) كتابه مفتاح الراحات ذ 21: 330 الذي قال عنه صاحب الرياض إنه ألفه تقية. و معلوم أنه تقية من الحكام لأن مذهب أكثرية الشعب كان هو التشيع كما ذكره الياقوت.
1460: نق
أعيانالشيعة، ج2، ص: 310
القاضي أبو تراب بن رؤبة القزويني
في رياض العلماء كان من اجلة العلماء المعاصرين للشيخ الطوسي تقريبا" اه" و في مجالس المؤمنين ما ترجمته كان من نوادر شيعة قزوين و فضلائها قال الشيخ عبد الجليل القزويني في كتاب نقض فضائح الروافض: قال يوما بعض النواصب المجبرة للقاضي المترجم نحن نعتقد انكم كفرة فأجابه القاضي بالمثل المعروف (از آوه تا ساوه همان قدر راه است كه از ساوه تا آوه يعني چنانچه داني هست نه پيش و نه كم) و ترجمته: المسافة من آوه إلى ساوه بقدرها من ساوه إلى آوه كما تعلم بدون زيادة و لا نقصان و آوه قرية بنواحي قم أهلها شيعة و ساوه قرية تقابلها أهلها سنية قال و في اختياره للتمثيل باوه و ساوه لطيفة لا تخفى على العارف بحال هاتين البلدتين.
النجيب أبو طالب الأسترآبادي
في معالم العلماء له: (1) مناسك الحج. (2) الأبواب و الفصول لذوي الألباب و العقول. (3) المقدمة. (4) الحدود" اه" و في الرياض بالبال ان الشيخ في المبسوط قد ينقل بعض الفتاوى عن الشيخ أبي طالب الأسترآبادي فهو من قدماء الأصحاب فلاحظ أوائل المبسوط إذ لعله أبو جعفر النيسابوري و السهو مني أو هو بعينه أبو طالب بن غرور ثم ان الشيخ عبد الجليل القزويني المعاصر لولد الشيخ الطوسي في كتاب مثالب [النواصر] النواصب [عده] عد أبا طالب من أكابر علماء الشيعة" اه".
الشيخ أبو الفضل عبد الجليل ابن أبي الحسين القزويني.
له من الكتب البراهين في امامة أمير المؤمنين، السؤالات و الجوابات، مفتاح التذاكير، تنزيه عائشة.
أعيانالشيعة، ج7، ص: 435
الميرزا عبد الجواد ابن الميرزا محمد مهدي الشه
النقيب شرف الدين أبو الفضل محمد بن علي المرتضى
ملك النقباء بقزوين و بامره ألف الشيخ العلامة المتبحر الشيخ عبد الجليل بن أبي الحسين محمد بن أبي الفضل القزويني الساوي نزيل الري كتابه الذي كتبه في جواب الناصبي و تاريخ الكتاب بعد سنة 656
المحدّث الأرموي (1323- 1400)
السيد محمد بن قاسم بن عبد الله، المعروف بجلال الدين المحدث، الأرموي الأصل الطهراني.
ولد في شهر رمضان 1323 في ارومية آذربيجان، و بها تربى و نشأ و أكمل المقدمات، ثم هاجر إلى مشهد، و في عام 1375 ألقى رحله في طهران مدرّسا حتّى احيل على التقاعد و انقطع إلى التأليف، تعرفت عليه بواسطة شيخنا العلامة و كان على عاداته في أدبه محبّا للعلم و العلماء منقطعا إلى آلهما حتّى وفاته، و بلغني نعيه و انه توفي إثر سكتة قلبية في سنة 1399 ه.
من آثاره:
1- الإيضاح (تحقيق):
تأليف الفضل بن شاذان النيشابوري (ت/ 260 ه).
فهرسالتراث، ج2، ص: 582
2- التعريف بوجوب حقّ الوالدين (تحقيق):
تأليف أبي الفتح الكراجكي (ت/ 449 ه).
3- رجال البرقي (تحقيق):
تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت/ 274 ه).
4- الصوارم المهرقة في نقد الصواعق المحرقة (تحقيق):
تأليف القاضي نور الله التستري (ت/ 1019 ه).
5- الغارات (تحقيق):
تأليف إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي.
6- فهرست التدوين في أخبار قزوين
لعبد الكريم الرافعي (ت/ 623 ه).
7- نقاوة الإصابة فيمن أجمعت عليه العصابة (تحقيق):
تأليف ميرزا ابى الفضل الطهراني.
8- النقض- بعض مثالب النواصب (تحقيق):
تأليف أبي الرشيد عبد الجليل القزويني الرازي.
محمد جواد مغنية (1322- 1400) «1»
الشيخ محمد جواد بن م
المحاسن ؛ مقدمةج1 ؛ ص30
أمارة جلية أخرى تدل على شهرة البرقي و عظمته
و مما ينادى بأعلى صوته إلى اشتهار عظمة البرقي و ثبوت جلالته بين الفرقة الحقة و وضوح تأثير آثاره العلمية في أذهان من بعده من الشيعة و أنفسهم ما ذكره صاحب بعض فضائح الروافض «2» بناء على ما نقله عنه المتكلم الجليل النبيل، الشيخ عبد الجليل القزوينى رضوان الله عليه في أوائل كتاب بعض مثالب النواصب «3» و نص كلامه على ما نقله هذا: «آن گروه كه اين مذهب نهادند محمد چهاربختان بود، و أبو الخطاب محمد بن أبي زينب، و پسران نوبخت، و زكرياى شيرهفروش، و جابر جعفى، و يونس بن عبد الرحمن الرافضى، و محمد بن محمد بن النعمان الاحول المعروف بشيطان الطاق، و محمد سعيد، و أبو شاكر محمد بن ديصان، و هشام بن سالم الجواليقي، و هشام بن الحكم اليمامى، و محمد بن محمد بن النعمان الحارثى المفيد، و أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسى، و أبو جعفر ابن بابويه، و أبو طالب الاسترآبادي، و أبو عبد الله از آل بابويه المجوسى، و زرارة بن أعين الشيبانى، و ابن البرقي». فالكلام كما ترى في الدلالة على المطلوب كالنور في شاهق الطور؛ و جواب ما زعمه قائل الكلام من كون مذهب الشيعة موضوعا بواسطة هؤلاء المذكورين يطلب من كتاب بعض مثالب النواصب «4»
______________________________
(1)- انظر تنقيح المقال، ج 1، ص 170.
(2 و 3) هذان الكتابان مما ألف و صنف في النصف الأخير من المائة السادسة بعد الهجرة النبوية.
(4)- سيخرج من الطبع إن شاء الله تعالى.
________________________________________
برقى، احمد بن محمد بن خالد، المحاسن، 2جلد، دار الكتب الإسلامية - قم، چاپ: دوم، 1371 ق.
التدوين في أخبار قزوين (3/ 372)
علي بْن عبيد اللَّه بْن الحسن بْن الحسين بْن بابويه أَبُو الحسن بْن أبي القاسم بْن أبي الحسين الرازي الحافظ شيخ ريان من علم الحديث سماعا وضبطا وحفظا وجمعا يكتب مَا يجد وسمع ممن يجد ويقل من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع والسماع والشيوخ الذين سمع منهم وأجازوا له وذلك على قلته رحلته وسفره.
أجاز له من أئمة بغداد محمد بْن ناصر بْن محمد البغدادي وهبة الله ابن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أحمد بْن الحصين الشيباني وأحمد بْن محمد بْن عَبْد القاهر الطوسي وأبو عامر محمد بْن سعدون بْن مرجي بْن سعدون ومحمد بْن إبراهيم بْن محمد بْن سعدويه وأبو سهل ومحمد بن محمد بن الحسين ابن الفراء ومحمد بْن الحسن بْن علي الماوردي وأحمد بْن عَبْد الله بن أحمد
التدوين في أخبار قزوين (3/ 378)
سمع منه الحديث بالري أهلها والطارئون عليها ورأيت الحافظ أبا موسى المديني روى عَنْهُ حديثا وكانت ولادته سنة أربع وخمسمائة وتوفي بعد سنة خمس وثمانين وخمسمائة ولئن أطلت عَنْهُ ذكره بعض الإطالة فقد كثير انتفاعي بمكتوباته وتعاليقه فقضيت بعض حقه بإشاعة ذكره وأحواله رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
الفهرست (للرازي) ؛ النص ؛ ص87
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 87
277 الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني
عالم فصيح دين له كتاب بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض كتاب البراهين في إمامة أمير المؤمنين كتاب السؤالات و الجوابات سبع مجلدات كتاب مفتاح التذكير كتاب تنزيه عائشة «1».
278 السيد الإمام عز الدين علي بن السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الحسني الراوندي
فقيه فاضل ثقة له كتاب حسيب النسيب للحسيب النسيب كتاب غنية المغتني و منية المتمني كتاب مزيد الحزن كتاب غمام الغموم كتاب نثر اللئالي لفخر المعالي كتاب مجمع اللطائف و منبع الظرائف كتاب طراز المذهب في إبراز المذهب تفسير القرآن لم يتمه «2».
279 الأديب فخر الدين عبد القاهر بن أحمد بن علي «3» القمي الطبيعي
فاضل «4».
280 الأديب موفق الدين علي بن أبي علي الحسن بن علي بن زيادة «5» الأحنفي
نزيل قاشان
______________________________
(1) امل 479، روضات 348، جامع 1/ 438، تنقيح 2/ 134.
(2) جامع الروا
________________________________________
منتجب الدين، عليّ بن عبيدالله، الفهرست (للرازي)، 1جلد، كتابخانه عمومي آيت الله العظمي مرعشي نجفي - قم، چاپ: اول، 1422ق.
الفهرست (للرازي) ؛ النص ؛ ص255
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 255
شماره 277- نصير الدين عبد الجليل رازى [قزوينى] و تفصيل ترجمه و شرح حال او:
رافعى متوفى سال 623 كه تلميذ منتجب الدين بوده تاريخ ولادت و وفات وى را در تدوين ضمن ترجمه حال وى چنين ضبط كرده است (صفحه 416).
و كانت ولادته سنة أربع و خمسمائة و توفى بعد سنة خمس و ثمانين و خمس مائة.
و چون شيخ عبد الجليل و منتجب الدين هر دو هممذهب و همشهرى و عالم و صاحب تأليف و تصنيف بوده، و جهات جامعه ديگر نيز داشتهاند، بظن متاخم بعلم (بلكه بطور قطع و يقين) باهم معاشر و مصاحب بوده، و آمدورفت و نشست و برخاست داشتهاند، و بلكه از ملاحظه مطالب «تدوين» رافعى و «فهرست» منتجب الدين برمىآيد كه منتجب الدين از نوشتجات شيخ مذكور استفاده مىكرده، و از خصوصيات أحوال و آثار او بهخوبى اطلاع داشته است، ازاينروى مىتوان گفت اين چند سطر كه منتجب الدين در ترجمه او نوشته آينه تمامنماى حال او و يگانه حاكى و معرف واقعى از مراتب علمى و تصانيف اوست، و از اينجا است كه معاريف علماى ما كه به ترجمه أحوال علماء پرداختهاند، مانند علامه مجلسي در «بحار» و شيخ حر عاملى در «امل الامل» و محمد بن على اردبيلى در «جامع الرواة» و شيخ فرج الله حويزى در «ايجاز المقال» و آقا رضى قزوينى در «ضيافة
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 256
الاخوان» و ميرزا عبد الله افندى در «رياض العلماء» و سيد محمد باقر خوانسارى در «روضات الجنات» (الى غير هؤلاء) در ترجمه حال اين عالم آن را مستند خود قرار دادهاند، و احيانا اگر مطلبى هم از خارج بدست آورده باشند آن را بعد از نقل اين ترجمه حال ذكر مىكنند، و چون اهميت اين ترجمه معلوم شد و زمينه شروع مطلب فراهم گرديد به چند امر مهم در اين مورد اشاره مىكنيم.
1- اينكه منتجب الدين را بلفظ «الواعظ» موصوف داشته است براى آن است كه اين عالم از وعاظ بسيار معروف زمان خود بوده است و اين مطلب از ملاحظه دو مورد از كتاب «نقض» بهخوبى ثابت مىشود در جائى گفته است (صفحه 102)
مرا در شهور سنة خمسين و خمسمائة بروز آدينه بعد از نماز به مدرسه بزرگ خود نوبت مجلس بود، و در آن بمذهب اباحتيان طعن مىرفت.
و در جاى ديگر (صفحه 488) گفته:
روزى كه مرا به سراى سيد فخر الدين رحمه الله نوبت مجلس بود (تا آنكه گفته) ما مجلس به آخر آورديم.
از اين نقطهنظر است كه در پشت جلد بعضى نسخ كتاب «نقض» كه بتصريح افندى در «رياض العلماء» بسيار قديم بوده، بلكه بعد از تأمل در سبك عبارت پشت جلد مذكور بظن قوى برمىآيد كه آن نسخه در زمان حيات مؤلف كتابت شده بوده است، او را بوصف «ملك الوعاظ» وصف كردهاند (و كلام افندى عنقريب نقل خواهد شد) و در ترجمه حالى كه از رافعى نقل خواهد شد نيز تصريح باين شده است كه اين عالم به صفت وعظ متصف بوده است.
ليكن ناگفته نماند كه وعظ و تذكير در آن زمان يكى از وظائف مهمه علماى بزرگ و دانشمندان نامى و معروف بعلم و فضل و زهد و تقوى بوده است، چنانكه از ملاحظه تراجم علماى آن زمان بهخوبى بدست مىآيد مثلا عالم معروف أبو الفتوح اسفرائينى، و مجد الدين
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 257
محمد معروف بمذكر همداني، و برهان الدين على غزنوى، و نظائر ايشان بمنبر مىرفتهاند و موعظه مىكردهاند، و اگر احيانا يك نفر از علماء نامى معروف بوعظ يك صفتى برخلاف اوصاف لازمه معهوده در علماء مىداشت بايستى بطور حتم در ترجمه حال او بگويند كه اين واعظ فاقد فلان صفت لازمه است، و بزرگترين شاهد اين مطلب ترجمه امير عبادى معروف بوعظ مىباشد، كه سمعاني و ديگران در ترجمه حال او تصريح كردهاند، كما و فاقد بعضى از صفات مترقبه از عالم حقيقي بوده است، پس از شهرت مصنف بواعظ و موصوف بودن او بوصف «ملك الوعاظ» مىتوان استكشاف نمود كه او واجد سائر صفات معهوده در يك عالم بزرگ بوده است، و اگرنه مىبايستى بعد از تقييد نام او بوصف مذكور باين معنى نيز اشاره كنند، و علو قدر و عظمت مقام اين عالم در مراتب علمى علاوه بر آنچه گفته شد از عبارت اول منقوله از همين كتاب معلوم مىشود، زيرا كلام وى صريح است كه او مدرسه داشته است، و تدريس مىكرده است، و بلكه بيشتر از يك مدرسه داشته است، چنانكه تقييد «مدرسه» بوصف «بزرگ» دال بر اين مطلب است، و بالاتر از همه اينها در دلالت بر اين مقصود كلمه «الشيخ» در صدر ترجمه است زيرا مطابق مثل «كل الصيد في جوف الفراء» اين لفظ كلمه جامعهايست كه كشف از تضلع او در كمالات و علوم مىكند، و اين معنى در نظر أهل فن روشنتر از آفتاب است ..
2- تقديم منتجب الدين كتاب «بعض مثالب النواصب» را بر سائر آثار مصنف در ذكر اشعار باين دارد كه آن كتاب معروفترين اثر او بوده است، و سائر تصانيف او باين درجه شهرت نداشته است.
3- چنانكه در مقدمه و تعليقات «نقض» بيان كردهايم شيخ عبد الجليل كتاب خود را بنام «بعض مثالث النواصب» موسوم نداشته است و از طرفى هم مىبينيم كه منتجب الدين كه أوثق و اضبط و ابصر اهل زمان خود باين قبيل أمور بوده است آن را باين اسم معرفى مىكند، و از ضم اين دو مقدمه علمى به همديگر مىتوان نتيجه گرفت
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 258
كه اين اسم وضع تعيينى نداشته است، پس بحسب وضع تعينى اين اسم براى آن كتاب پديد آمده است، و با تأمل در وضع مردم آن زمان و اهالى محيط مصنف اين مطلب مسلم مىشود.
بيان آن اينكه مردم آن زمان علاقه مفرطى بدين و مذهب خود داشتند، چنانكه وظيفه دينى و مذهبى هر فرد همان است، و نظر به رقابت سنى و شيعى با همديگر اين علاقه بيشتر ظهور بلكه تظاهر پيدا مىكرده، پس چون كتاب «بعض فضائح الروافض» تأليف و منتشر شده است در واقع به مثابه يك نوع تعدى و تخطى فاحش بحريم ناموس مذهب شيعه تلقى شده است، و چون كتاب «نقض» تصنيف و منتشر شده است بطور حقيقت سوز دل شيعيان برطرف شده، و با كمال ميل آن را مىخوانده و نشر مىكرده، و با شوق و شعف زياد نسخه آن را دست بدست مىگردانيده، و از محله به محله ديگر و از ديهى بديهى ديگر بلكه از شهرى بشهر ديگر هديه و تحفه مىفرستادهاند، پس ظرفاء جماعت شيعه بمنظور معارضه بمثل از عمل مؤلف «بعض فضائح الروافض» آن را «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» ناميدهاند و اين اطلاق در زبانها دائر شده، و در ميان مردم معروف گرديده است، و در اين تسميه غايت مهارت را بكار بردهاند، زيرا از آن سه مطلب زيرين مستفاد مىشود.
الف- اينكه در اين كتاب پارهاى از مطاعن ناصبيان مندرج است.
ب- اينكه اين كتاب در جواب كتابى نوشته شده است پس مصنف آن امر خلاف ادب و خارج از صواب را مرتكب نشده است، بلكه طبق مثل و حديث معروف «ردوا الحجر من حيث اتى» چنانكه به فارسى نيز گويند:
«كلوخانداز را پاداش سنگ است» از حريم خود دفاع كرده است، لكن نگارنده أصل كه ابتدا بذكر فضائح رافضيان بگمان خود كرده مطابق مثل معروف «و البادى اظلم» مرتكب عمل زشت گرديده است.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 259
ج- كلمه «نقض» را كه نام تعيينى كتاب برحسب وضع مصنف بوده است در ميان اسم اين دو كتاب آوردهاند، تا هم دلالت بر اين كند.
كه كتاب اول اساس، كتاب دوم را ريشهكن و خراب و نابود و ويران مىكند، چنانكه معنى لغوى «نقض» همان است و هم ايماء و اشاره بنام اصلى كتاب كه مصنف اختيار كرده بوده است باشد.
4- اينكه كتاب «البراهين في امامة أمير المؤمنين» اگرچه از نامش بنظر مىآيد كه بايد فقط مشتمل بر ذكر دلائل امامت آن حضرت باشد، لكن از اين عبارت كه مصنف در كتاب نقض (صفحه 459) گفته و مشتمل بر تاريخ تصنيف آن نيز مىباشد.
و ما اسامى و القاب همه خلفاء و عدد ايشان را در كتاب «البراهين في امامة أمير المؤمنين» بيان كردهايم بتاريخ سنه سبع و ثلاثين و خمس مائة، برمىآيد كه تا حدى أعم بوده است.
و نيز در اواخر كتاب «نقض» گفته است (صفحه 731)
و چون كتاب (يعنى كتاب نقض) نه در امامت است آنچه در مواضع برفت ازين معنى كفايت است و در كتاب البراهين في امامة أمير المؤمنين (ع) بيان آية و وجه خبر و دلالت بر امامت مشبع گفتهايم.
ازين عبارت بهخوبى معلوم مىشود كه كتاب «نقض» مربوط به همه شئون مذهبى شيعه اثناعشريه است، نهتنها بموضوع امامت پس آنچه كه صاحب «رياض العلماء» ضمن ترجمه مؤلف در معرفى آن كتاب گفته:
ثم ان كتابه المذكور كتاب لطيف في الإمامة، مبنى بر قلت تتبع بوده است.
و همچنين است آنچه صاحب «روضات الجنات» در ترجمه حال عالم بزرگ أبو عبد الله جعفر دوريستى گفته (ص 664 چاپ اول)
و في كتاب «مثالب النواصب» الذي كتبه الشيخ العالم العارف
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 260
المتبحر الجليل عبد الجليل بن محمد القزوينى في تنقيح مسئلة الإمامة و رد اباطيل العامة بالفارسية ينقل صاحب المجالس عنه انه قال (الى آخر كلامه).
و در اين كلام علاوه بر اشتباه مذكور دو اشتباه ديگر است:
اول- آنكه نام كتاب را «مثالب النواصب» گفته است و حال آنكه «بعض مثالب النواصب» است.
دوم- آنكه نام پدر مصنف را محمد نوشته است درصورتىكه اين اسم براى او در هيچ مأخذى تاكنون ديده نشده است.
5- اينكه مراد از «سؤالات و الجوابات» چنانكه قديما و حديثا معهود است مجموعه سؤالاتى است كه از مصنف كتبا پرسشى كردهاند، و او آنها را جواب داده است، و اين نوع كتب را در قرون اخيره غالبا «اسئله و اجوبه» گويند ذكر اين كتاب بعنوان هفت مجلد در ترجمه مصنف دليل روشنى است كه او در زمان خود از معاريف و مشاهير علماء بوده است، و از مراجع حل مشكلات بشمار مىرفته است، اگرچه در نظر ندارم كه مصنف از اين اثر خود در كتاب «نقض» اسم برده باشد ليكن اينكه در موردى از آن گفته (صفحه 509).
و ما در مختصرى كه پارسال در جواب ملاحده و رد شبه ايشان كردهايم كه از «قزوين» بما فرستادند شرح اسامى و القاب و أنساب اين مطعونان و مدعيان را دادهايم، چون بخوانند بدانند، قرينه مؤكده بر وجود چنين اثر از وى تواند بود.
6- اينكه گويا مراد بكتاب «مفتاح التذكير» همان است كه مصنف خود از آن بكتاب «مفتاح الراحات في فنون الحكايات» تعبير كرده است، چنانكه در جائى از كتاب «نقض» گفته (صفحه 145).
و من در كتاب «مفتاح الراحات في فنون الحكايات» شرح ايمان عمر به نوعى لطيف بيان كردهام، و بعضى از معروفان فريقين آن را نسخه كردهاند، و ديده و خوانده.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 261
و نيز در جاى ديگر گفته (صفحه 249)
و اعتقاد شيعه در حق زهاد و عباد و مفسران چنين بهغايت نيكو باشد، و چون مفصل خواهد بداند كتاب «مفتاح الراحات» كه ما جمع كردهايم در فنون حكايات بربايد گرفتن و مطالعه كردن.
و از عبارت اول برمىآيد كه اين كتاب مورد توجه عده از معاريف شيعه و أهل سنت بوده است، و شايد سر اختلاف تعبير از نام كتاب همان باشد كه درباره كتاب «نقض» گفتيم، يعنى چون كتاب مذكور نظر بتنوع موضوعش مطلوب فضلاى آن دوره بوده، و غالبا به درد مذاكرات و واعظان مىخورده، و رفع حاجتشان مىنموده است، بنابراين در نتيجه كثرت اطلاق اين اسم يعنى «مفتاح التذكير» بر آن كتاب نام اصلى آن يعنى «مفتاح الراحات في فنون الحكايات» مهجور شده، و نام دوم كه بجهت اختصار مطلوبتر بوده، وضع تعينى پيدا كرده است و الله اعلم.
7- اينكه كتاب «تنزيه عائشة» چنانكه از نامش برمىآيد در بيان نزاهت عائشه از نسبت ناشايست و در اثبات پاكدامنى او است، و اين معنى از اين عبارت مصنف نيز برمىآيد كه در كتاب «نقض» گفته (صفحه 83).
و من در شهور سنه ثلاث و ثلاثين و خمس مائة كتابى مفرد ساختهام در «تنزيه عايشه» در دولت امير غازى عباس رحمة الله عليه، به اشاره رئيس و مقتداى سادات و شيعه سيد سعيد فخر الدين بن شمس- الدين الحسيني قدس الله ارواحهما، و قاضى القضاة سعيد عماد الدين حسن استرآبادى نور الله قبره باستقصاء برخواندهاند، و بر پشت آن فصلى مشبع نوشتهاند، و نسخه أصل به خزانه امير غازى عباس رحمه الله عليه بردند، و نسختهاى ديگر دارند اگر خواهد طلب كند و بداند.
از اين عبارت برمىآيد كه مثل عماد الدين حسن استرآبادى كه معروفترين قاضى معروف بعلم و فضل در ميان شيعه و سنى بوده است، و با آنكه حنفى بوده است جماعتى از علماء شيعه از او نقل روايت
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 262
كردهاند، براى اين كتاب تقريظ نوشته است، و مثل امير عباس غازى ملحدكش معروف كه از سرهاى اباحتيان منارهها ساخت در زمان حكومت خود در رى اين نسخه را طالب شده است، بنابراين به خزانه او بردهاند، و هر دو مطلب از معروفيت و عظمت مصنف كشف مىكند.
و نظير عبارت گذشته است اين عبارت ديگر مصنف (صفحه 314)
و هركس از فريقين خواهد كه اعتقاد شيعه در حق عائشه و أم سلمه و ديگر زنان رسول الله صلى الله عليه و آله بداند بايد كه كتاب في «تنزيه عائشة» كه ما در دولت امير غازى عباس و عهد قاضى القضاة سعيد حسن استرآبادى باشارت امير سيد شمس الدين الحسيني رحمة الله عليهم ساختهايم برگيرد و بخواند، تا بداند كه چنين تهمت بر شيعه أصولية راه نيابد.
8- از اينكه مصنف در مقدمه كتاب نقض گفته:
اين كتاب بر وجهي مرتب شد كه خواص را دافع شبهات باشد، و عوام را مثمر دلالات بعبارتى سهل و آسان، نه بر قاعده ديگر مصنفات ما كه دقتى و رقتى دارد كه قبول چنين كتاب نه از رقت عبارت باشد، بلكه از شرف حوالت و دلالت باشد، تا هر خواننده و شنونده و نويسنده كه بخواند و بشنود و بنويسد از آن بهره تمام برگيرد، و فائده بسيار حاصل گرداند.
بهخوبى واضح مىشود كه مصنف در اين كتاب همت گماشته كه تا بتواند آن را بقلم ساده و عبارت عوام فهم بنويسد، و مطالب عاليه و مضامين بلند و معاني لطيفه را ببيان سهل ادا كند، تا هر عامى و عارف اعم از مبتدى و متوسط و منتهى هريك از آن به فراخور فهم و طبق استعداد خود استفاده كند، و به عقيده نگارنده اين امر كه شرط عمده و غرض اصلى از تأليف اين قبيل كتب است در اين كتاب به درجه عاليه و مرتبه قصوى رعايت شده است، و چندان واضح و عيان است كه حاجت به هيچگونه شرح و بيان ندارد و واضحترين دليل و اجلى شاهد بر اين امر مقايسه تفسير أبو الفتوح رازى و كتاب نامبرده و «نقض»
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 263
با همديگر است، زيرا اين دو اثر هر دو نمونه نثر فارسى يك قرن و تأليف دو عالم متعاصر است (بدليل اينكه شيخ أبو الفتوح نيز مانند مصنف از قاضى أبو محمد حسن استرآبادى نقل روايت مىكند، و تفصيل مطلب بكتب تراجم محول است) و تبصرة العوام نيز از آثار اين زمان است، و از مقايسه كتاب «نقض» با آن نيز همين نتيجه مذكوره بدست مىآيد، پس از عبارت مذكوره مصنف دو مطلب اساسى فهميده شد.
1- اينكه مصنف تعمد داشته است كه اين كتاب (يعنى نقض) سادهتر و روانتر باشد، و هيچگونه تقيد به آراستن عبارت نداشته است بلكه مقصود او اداى مطالب بوده است بطور وضوح.
2- كتب ديگر مصنف چنين نبوده است، بلكه بلسان علمى و بيان خاص عالمفهم بوده است، به عبارت ديگر در آن تصانيف نظر به يك دسته خاص كه علماء و فضلاء باشند بوده است، بخلاف كتاب نقض كه هدف آن استفاده خواص و عوام بوده است، پس درعينحال كه مشتمل بر مطالب عاليه علمى است بلسان عوامفهم گفته شده، و بقلم ساده تأليف يافته است، و اين حسنى است كه بالادست ندارد، و شايد سبب اشتهار كتاب و بلكه بقاى آن تاكنون در نتيجه رعايت اين حسن بوده است، و الله اعلم.
9- اينكه منتجب الدين مصنف را بقزوين منسوب نموده، براى آن است كه اصلا قزوينى بوده است، ليكن در رى توطن داشته است چنانكه از ملاحظه عبارات چند مورد از كتاب برمىآيد، از آن جمله عبارت منقوله در سابق است كه دلالت داشت كه مصنف در رى مدرسه داشته است، و عنقريب از رافعى نيز تصريح به توطن مصنف در رى نقل خواهد شد.
10- بايد دانست كه چون كتاب «نقض» بمنظور نقل روايت با بيان ترجمه حال و ذكر طرق روايات وضع و تصنيف نشده است، تا مشايخ مصنف از آن فهميده شود، بنابراين اساتيد و مشايخ او بر ما
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 264
مجهول است، درصورتىكه قرائنى بنظر مىرسد كه عده از آن علماء كه مصنف ادراك زمان ايشان كرده و نام ايشان را در آن كتاب برده است، و مخصوصا علماء شهر «رى» از مشايخ او بوده باشند، بلى آنچه صريحا از اين كتاب فهميده مىشود آن است كه برادر بزرگتر مصنف اوحد الدين شيخ روايت اوست، (چنانكه گذشت) زيرا در اواسط كتاب به روايت خود از وى تصريح كرده است، و نص عبارت او اين است (صفحه 529).
حدثنا الأخ الامام اوحد الدين أبو عبد الله الحسين بن أبي الفضل القزوينى سماعا و قراءة ....
و مصنف در اين كتاب در دو مورد ديگر نيز نام اين برادر و شيخ خود را با تجليل و احترام بسيار برده است فراجع ان شئت (صفحه 1 و 185)
منتجب الدين در حق اين عالم چنين گفته است:
الشيخ الإمام اوحد الدين الحسين بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزوينى، فقيه، صالح، ثقة، واعظ.
و در حق سه فرزند او چنين گفته:
المشايخ قطب الدين محمد، و جلال الدين محمود، و جمال الدين مسعود، اولاد الشيخ الإمام اوحد الدين الحسين بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزوينى كلهم فقهاء، صلحاء.
اما آنچه مصنف گفته است:
اخبرنا الامير الامام أبو منصور المظفر العبادى، نقل قول است بهمين عبارت از كتاب «مراسم الدين» امير عبادى و تعبيركننده شاگردان امير عبادى هستند، از قبيل، قال: محمد بن يعقوب الكليني در اول كافى چنانكه صدر عبارت مذكور دلالت بر آن دارد (رجوع شود به صفحه 561 نقض).
رافعى متوفى به سال 623 در كتاب «التدوين في ذكر اخبار قزوين» نظر به قزوينى بودن اين عالم به ترجمه حال او پرداخته است
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 265
باين عبارت.
عبد الجليل بن أبي الحسين بن (ابى) الفضل أبو الرشيد القزوينى يعرف بالنصير، واعظ اصولى له كلام عذب في الوعظ و مصنفات في الأصول توطن الرى و كان من الشيعة.
ليكن از برادرش اوحد الدين حسين و فرزندان او قطب الدين محمد، و جلال الدين محمود، و جمال الدين مسعود، نامى نبرده است، با آنكه ايشان نيز قزوينى و از علماء بودهاند، و شايد سبب آن كثرت اشتهار مصنف بوده است، و اين احتمال را تأييد مىكند اينكه هيچيكى از اين چهار نفر صاحب تصنيف و تأليف نبودهاند، و اگر هم تأليفى يا تأليفاتى داشتهاند معروف نبوده است، و ازاينروى بوده است كه منتجب الدين فقط به ترجمه حال شخصى ايشان پرداخته است هذا ما عندي و الله هو العالم بحقيقة الحال.
تبصرة-
چنانكه ملاحظه مىشود در هيچيك از اين دو ترجمه حال كه منتجب الدين، و رافعى براى اين عالم نوشتهاند، هيچگونه تصريح و اشارتى بتاريخ وفات وى نشده است، و از جاى ديگر نيز هيچگونه اطلاعى در اين باب بدست نياوردهايم، لعل الله يحدث بعد ذلك امرا.
بايد دانست كه اينها كه تا اينجا گفته شد پاره مطالب مهمه و نقاط حساس ترجمه حال مؤلف، و معرفى كتاب «نقض» بود كه ذكر آنها را در اينجا لازم دانستم، و چون هرچه از اين قبيل مطالب در اينجا بنويسيم بايد از خود آن كتاب يا كتب تراجم أحوال بيرون آورم، و نظر به آنكه كتاب مذكور در دسترس قرار گرفته است استخراج مطالب مندرجه مربوط باين موضوع را بر عهده خود دانشمندان و صاحبنظران مىگذارم، اما عبارات سائر مترجمين أحوال را كه اهميت دارد مىنگارم.
سيد سند و محقق مدقق معتمد قاضى نور الله شوشترى در
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 266
«مجالس المؤمنين» در اواسط مجلس پنجم كه در ذكر بعضى از اكابر متكلمين و افاضل مفسرين، و محدثين، و أعاظم و اشراف فقهاء، و مجتهدين، و اعيان قرأ، و نحاة، و لغويين، از تبع تابعين رضى الله عنهم أجمعين نسبت باين عالم جليل و معرفى كتاب «نقض» چنين اظهار عقيده كرده است:
الشيخ الأجل عبد الجليل القزوينى الرازي- از اذكياى علماى اعلام، و اتقياى مشايخ كرام بوده، و در زمان خود بعلو فطرت و جودت طبع از سائر اقران امتياز داشته است، تا آنكه چون بعضى معاصران او از غلاة سنيان شهر رى و ناصبيان وادى ضلالت و غى مجموعه در رد مذهب شيعه تأليف نمود، علماى شيعه كه در رى و آن نواحي بودند، باتفاق قرار دادند كه شيخ عبد الجليل أولى و احق است به آنكه متصدى دفع و نقض آن شود، و آخر او تأليف كتابى شريف در نقض آن مجموعه ساخت و عنوان آن را بنام نامى و اسم سامى حضرت صاحب- الزمان محمد بن الحسن المهدى صاحب الامر مزين ساخت، و عبارت او در خطبه كتاب مذكور اين است.
اگرچه در مجموعه نام مصنف نبود، ليكن فقرات كلام او از نام و لقب و فعل و نسب او اعلام كند، كه كيست و غرضش از جمع كتاب چيست، آنگاه عبارت مصنف را تا قول او و صلى الله على خاتم النبيين محمد و آله الطاهرين أجمعين (رجوع شود صفحه 3- 4) با اندك تغييرى در بعضى موارد (كه سبب آن عنقريب ذكر خواهد شد) نقل كرده، و در خاتمه كتاب گفته:
الحمد لله رب العالمين كه ما را توفيق و عمر و تمكين بخشيد، پس قول مصنف را تا عبارت (برحمتك يا ارحم الراحمين) كه آخرين تعبير مصنف است نقل كرده و گفته است.
و مخفى نماند كه لطائف فوائد و اخبار و نقائض فوائد و اسرار در كتاب مذكور بسيار است، و ما در مواضع متعدده از اين مجالس از لطائف كلمات او باستشهاد مذكور ساختهايم، و آن را زينت كتاب
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 267
خود شناختهايم، و چون وجود آن نسخه بهغايت نادر است و مع هذا آنچه از نسخ آن بنظر اين قاصر رسيده بهغايت سقيم است لاجرم ذكر شهرى از لطائف او را كه بعد از تأمل و فكر بسيار تصحيح نموده، يا محصلى از آن فهميده مغتنم دانسته به آن اشتغال مىنمايد:
آنگاه بذكر لطائف مستخرجه كه اشاره كرده پرداخته است.
نگارنده گويد: اشاره به چند امر در اينجا ضرور است:
پرواضح است كه قاضى شوشترى يكى از اجله علماى اعلام و مشاهير عالم إسلام است، و مقام او در جامعيت بعلوم إسلامي و احاطه بمعارف حقه، و كمالات دينى از آفتاب معروفتر و دو اثر بزرگ او «إحقاق الحق» و «مجالس المؤمنين» كه دو آيت و برهان مقام تحقيق و تتبع او هستند در معرفى قدر و مرتبه او كافى مىباشند، پس بدون شك او از مهره اين فن و از أهل خبره اين صناعت و از أصحاب بصيرت در اين امر است، ازاينروى اظهار نظر او طبق مضمون «كلام صدر من اهله و وقع في محله» مورد اعتنا و مناط اعتبار خواهد بود، و چون اين زمينه فراهم شد مىگوئيم.
1- اينكه فرموده است «لطائف فوائد و اخبار و نقائض فوائد و اسرار در كتاب مذكور بسيار است» بيان واقع و عين حقيقت و صدق محض است، زيرا جامعيتى در اين كتاب نيست به مطالب مختلفه متنوعه ديده مىشود كه سائر كتب كه در اين زمينه نوشته شده است، آن جامعيت را فاقد است، و سر آن يك امر مهم قابل توجهى است كه بطور اجمال ذكر مىشود.
سبب جامعيت كتاب نسبت بمطالب ممتعه مهمه مختلفه موضوع بحث در كتاب «بعض فضائح الروافض» مانند موضوعات سائر كتب كلامى امر خاص محدود بحدود معينة و معهود بعناوين معلومه مشخصه نبوده است تا از يك رشته واحد بالخصوص بحث شود، بلكه موضوع آن يك امر عام بىسروته و يك كلى منطبق بر موضوعات متفرقه مختلفه بوده است كه مىتوان از آنها به يك سلسله شعائر و شئون و
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 268
قواعد و رسوم و مراكز و مواطن و مآثر و مفاخر محققه يا منسوبه به شيعه (اعم از معارف و عقائد و شرايع و احكام و آراء و افكار و آداب و اخلاق و اماكن و رجال و غير اينها، از مقومات مذهب يا مظاهر اجلى و مفاخر برجسته و نقاط حساس آن) تعبير نمود، و چون شيخ عبد الجليل نيز نظر به آنكه هدفش نقض اين كتاب (يعنى بعض فضائح الروافض) بوده است ناچار ممشاى خود را در سراسر اين تأليف و تصنيف «نقض» معروف به «بعضى مثالب النواصب» بر روى خط سير مؤلف كتاب «بعض فضائح الروافض» قرار داده، و قدمبهقدم و جمله بجمله بنقض يا ابرام به رد يا قبول آن مطالب مختلفه پرداخته است، لاجرم در نتيجه اين رد و قبول و در اثر اين نقض و ابرام مطالب بسيار سودمند علمى و ادبى و تتبعى و تحقيقي مربوط به تفسير و كلام و حديث و رجال و تاريخ و جغرافيا و غير ذلك تنقيح شده است، درصورتىكه پاره از اين أمور در هيچ كتابى مورد بحث قرار نگرفته است، تا چه رسد بتنقيح مبحث و سر جامعيت كتاب مذكور (يعنى نقض) كه سبب مزيد نفاست و موجب كثرت عنايت به آن شده است اين امر بوده است و بس.
2- اينكه فرموده است:
و ما در مواضع متعدده از اين مجالس از لطائف كلمات او باستشهاد مذكور ساختهايم و آن را زينت كتاب خود شناختهايم.
نگارنده اگرچه به پاره از آن موارد در ذيل صفحات كتاب اشاره كرده است، ليكن چون به همه آن موارد اشاره نكرده است اينك تتميما للفائده، و تعميما للعائده، فهرست مواردى را كه قاضى از اين كتاب در «مجالس المؤمنين» نقل كرده است در اينجا درج مىكند، تا اگر كسى بخواهد بموارد نقل قاضى رجوع كند بدون زحمت مطالعه سراسر آن كتاب بتواند اين امر را انجام بدهد.
(صفحات معرفىشده مطابق نسخه مطبوعه به سال 1268 قمرى هجرى است كه چاپ اول مىباشد).
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 269
فهرست موارد نقل و استفاده قاضى شوشترى در مجالس المؤمنين از كتاب نقض
1- مجلس اول تحت عنوان اعراف صفحه 14.
بعضى از علماى ايشان در كتابى كه آن را «فضائح الروافض» نام كرده گفته- شيخ اجل عبد الجليل رازى در جواب گفته.
2- مجلس اول تحت عنوان غدير خم صفحه 19.
يكى از غلاة أهل سنت و جماعت در بعضى از رسائل خود ...
جواب آن را شيخ اجل عبد الجليل رازى رحمه الله.
3- مجلس اول تحت عنوان تبريز صفحه 35.
زبيده شيعه فدائيه بوده چنانكه شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» آورده.
4- مجلس اول تحت عنوان بلده قم صفحه 36.
و شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» آورده كه اصفهانى از قمى پرسيد.
5- مجلس اول تحت عنوان كاشان صفحه 37.
و شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» نوشته كه كاشان.
6- مجلس اول تحت عنوان آبه صفحه 38.
و شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» گفته كه شهر آبه اگرچه.
7- مجلس اول تحت عنوان رى صفحه 39- 40.
و الا بر وجهى كه از كتاب «نقض» مستفاد مىشود و در كتاب «نقض» شرح شوكت شيعه رى و بيان مواضع و اماكن متعلقه به ايشان نموده و گفته ... و در كتاب «فضائح الروافض» و «نقض» آن تصريح است- چه صاحب فضائح- گفته- و صاحب نقض در جواب گفته.
8- مجلس اول تحت عنوان ورامين صفحه 41.
و شيخ اجل عبد الجليل رازى در مقام تعداد بعضى از بلاد شيعه گفته.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 270
9- مجلس اول تحت عنوان ارم صفحه 42.
و در كتاب «نقض» شيخ عبد الجليل رازى شطرى از مآثر تشيع اهالى ارم و سارى مذكور است، اگر خواهند به آنجا رجوع نمايند.
10- مجلس دوم تحت عنوان بنو حنيف صفحه 54.
و چه خوب گفته شيخ اجل عبد الجليل رازى رحمه الله.
11- مجلس سوم تحت عنوان أبو طالب صفحه 73- 83.
صاحب كتاب «فضائح الشيعة» گفته- و شيخ اجل عبد الجليل رازى در «نقض» آن گفته (مفصلست).
12- مجلس پنجم تحت عنوان معلى بن خنيس صفحه 152.
و بعضى از نواصب آن را مستبعد شمرده و شيخ اجل عبد الجليل رازى در جواب گفته.
13- مجلس پنجم تحت عنوان خواجه جعفر بن دوريستى صفحه 198.
شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض الفضائح» آورده.
14- مجلس پنجم تحت عنوان الشيخ الأجل عبد الجليل القزوينى الرازي صفحه 198- 201 (مفصل است).
15- مجلس پنجم تحت عنوان أبو الفتوح الرازي صفحه 202.
و شيخ عبد الجليل رازى در بعضى از مصنفات خود ذكر شيخ ابو الفتوح نموده و گفته و در موضع ديگر گفته.
16- مجلس پنجم تحت عنوان قاضى أبو تراب بن روبه قزوينى صفحه 224.
شيخ عبد الجليل قزوينى رازى در كتاب «نقض» آورده.
17- مجلس پنجم تحت عنوان رئيس القراء عاصم كوفي صفحه 113.
و شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض الفضائح» گفته.
18- مجلس ششم تحت عنوان طاوس يمانى صفحه 253.
و شيخ اجل عبد الجليل رازى او را در سلك صوفيه شيعه نام برده.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 271
19- مجلس ششم تحت عنوان جلال الدين محمد بلخي رومى صفحه 287.
و مع هذا بعضى از غلاة أهل سنت انكار آن نموده و در يكى از تأليفات خود گفته- و شيخ اجل عبد الجليل رازى رحمه الله بر وجه لطيف ابطال آن نموده.
20- مجلس هفتم تحت عنوان مختار بن أبي عبيده ثقفى صفحه 343.
و شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض الفضائح» فرموده.
21- مجلس هفتم تحت عنوان مجد الدولة أبو طالب رستم بن فخر الدولة صفحه 376.
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب خود ذكر نموده.
22- مجلس هفتم تحت عنوان شاه غازى رستم بن على صفحه 398.
شيخ عبد الجليل رازى معاصر او بوده و در كتاب «نقض» تعبير از او بشاه شاهان نموده و گفته.
23- مجلس دهم تحت عنوان أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات صفحه 418.
و صاحب كتاب «فضائح الروافض» گفته- و شيخ عبد الجليل رازى در دفع آن فرموده.
24- مجلس دهم تحت عنوان أبو العلاء بن بطة صفحه 425.
شيخ عبد الجليل رازى گفته كه او.
25- مجلس دهم تحت عنوان سعد الملك رازى صفحه 426.
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» آورده- و از اين سخنان كه شيخ عبد الجليل مذكور ساخته ظاهر مىشود.
26- مجلس دهم تحت عنوان مجد الملك أبو الفضل اسعد براوستانى صفحه 426- 427.
شيخ عبد الجليل رازى آورده و از اينجا ظاهر شد فساد آنچه صاحب كتاب «فضائح الروافض» گفته.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 272
27- مجلس دهم تحت عنوان أستاد أبو منصور آوي صفحه 427.
شيخ عبد الجليل رازى گويد كه أستاد أبو منصور.
28- مجلس دهم تحت عنوان معين الدين أبو نصر احمد الكاشانى صفحه 428.
شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض الفضائح».
29- مجلس يازدهم تحت عنوان أبو الطيب احمد متنبى صفحه 351.
شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب «نقض الفضائح».
30- مجلس يازدهم تحت عنوان المطرق العبدى صفحه 453.
و معهذا بعضى از غلاة أهل سنت در بعضى از مؤلفات خود آن را بدعت شمرده و شيخ عبد الجليل رازى در نقض آن فرموده.
31- مجلس دوازدهم تحت عنوان بندار رازى صفحه 483.
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض الفضائح» آورده.
32- مجلس دوازدهم تحت عنوان امير قوامى رازى صفحه 484.
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» مذكور ساخته.
علاوه بر اين 32 مورد كه تصريح بنام مصنف و كتاب «نقض» در آنها شده است موارد ديگرى نيز هست كه از كتاب «نقض» استفاده شده است ليكن تصريح بنام كتاب و مصنف آن نشده است و آن موارد نيز بدين ترتيب:
1- مجلس دوم تحت عنوان بنو حنيف صفحه 53.
همه نپذيرى چون ز آل على باشد مرد إلى آخر البيتين (صفحه 34).
2- مجلس سوم تحت عنوان مقدمه ثانيه صفحه 65.
و اگر عجب دانند- و به بهشت روند (صفحه 26- 29).
3- مجلس سوم تحت عنوان مقدمه ثانيه صفحه 65- 66.
پسر نوح اگرچه پيغمبرزاده باشد- در ذيل نباشد (سطر 34
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 273
صفحه 65- سطر 6 صفحه 66).
4- مجلس سوم تحت عنوان تنبيه (در اوائل مقدمه ثالثه) صفحه 68.
و بيچاره سنى كه هرگز برنخيزد (سطر 14- 15).
5- مجلس چهارم تحت عنوان محمد بن أبي بكر صفحه 112.
آنكه گويند كه شيعيان و اوشاب نائب باشد (سطر 7- 9).
6- مجلس ششم تحت عنوان حكيم سنائى غزنوى صفحه 282.
كه بارى تعالى در قرآن ثم كفروا (سطر 2- 3).
7- مجلس هشتم تحت عنوان مأمون بن هارون الرشيد صفحه 256- 25.
يكى از ناصبيان كجفهم در بعضى از مؤلفات بىمغز خود ايراد نموده و بعضى از أهل فهم و اجله صائب سهم در ازاله آن وهم فرمودهاند از عنوان إزاحة وهم و انارة فهم (كه در سطر 17 صفحه 357 است) تا عبارت و الحمد الله رب العالمين (كه در سطر 25 صفحه 358 است).
8- مجلس يازدهم تحت عنوان منصور بن سلمة بن الزبرقان النمرى صفحه 459.
و مذهب شيعه اماميه- قبول نكنند (سطر 31- 34).
بيان اين اجمال آنكه دليل مورد اول ضمن اشاره به بعضى موارد استفاده قاضى از عبارت كتاب و ذكر آن در كتاب «إحقاق الحق» خواهد آمد، و دليل مورد دوم نيز در صفحه 650 كتاب نقض ذكر شده است.
اما مورد سوم عبارت كتاب «نقض» همانست كه در صفحه 722 و صفحه 482 ملاحظه مىشود و عبارت قاضى نيز اين است.
پسر نوح اگرچه پيغمبرزاده باشد هالكست و مؤمن آل فرعون اگرچه پيغمبر را نديده باشد مسلك نجات را سالكست، و لهذا اهل سنت نيز مىگويند: كه بلال حبشى بهتر است از أبو طالب قرشى، با آنكه مصاحبت و قرابت أبو طالب بيشتر است و بر اين قياس بايد كه
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 274
آيه «إذ يقول لصاحبه» دلالت بر ايمان يار غار نكند، همچنان كه آيه «يا صاحبي السجن»* دلالت بر ايمان يار زندان نكند و گفتن «اخواننا بغوا علينا» دلالت بر نجات ياغيان نداشته باشد، همچنان كه خواندن كافران را برادر پيغمبران در «إلى عاد أخاهم هودا،* و إلى ثمود أخاهم صالحا،* و اذكر أخا عاد-» و مانند آن دلالت بر سلامت عاديان ندارد، بلكه كافر به دوزخ رود، هرچند خدايش برادر هود و صالح (خواند)، و پيغمبرش صاحب و مصاحب گويد، و خارجى به دوزخ رود، اگرچه على او را برادر خواند، و «إن الذين آمنوا» گاهى مشعر بتعظيم و اجلال باشد كه اهانت و اذلال «ثم كفروا» از دنبال نباشد، و «رضى الله عنهم» گاهى موجب رضاى ابدى بود كه «فمن نكث فإنما ينكث» در عقبش مشعر به بدى نباشد، و قول «اخواننا» آنگاه دلالت بر محبت و ميل كند، كه هول «بغوا علينا» در ذيل نباشد، و قول «اخواننا» آنگاه دلالت بر محبت و ميل كند كه هول «بغوا علينا» در ذيل نباشد.
و عبارت قاضى در مورد چهارم در ذيل عبارت متن در صفحه 420 كتاب «نقض» ذكر شده است فراجع ان شئت.
و عبارت قاضى در مورد پنجم اين است.
تنبيه- اهل سنت و جماعت معاويه طاغى را بسبب أم المؤمنين خال المؤمنين خوانند، براى آنكه خصم أمير المؤمنين على است، و محمد بن أبو بكر را هرگز خال المؤمنين نخوانند، اگرچه برادر عايشه اما شاگرد با اخلاص أمير المؤمنين است، و حضرت شيخ سنائى در اين باب فرمايد:
آنكه مرد دها و تلبيس است آن نه خال و نه عم كه إبليس است
هركه را خال ازين شمار بود مرو را با على چهكار بود
گر همى خال بايدت ناچار پور بو بكر را بخال انگار
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 275
عايشه بهتر است خواهر او خال ما به بود برادر او
چون فتادى به دخت بو سفيان كه ازو گشت خاندان ويران
و از قبيل اين قول عليل است، آنكه گويند كه شيعيان كافر و رافضى باشند كه انكار امامت أبو بكر و عمر كنند، اما معاويه مسلمان باشد، با آنكه انكار امامت أمير المؤمنين علي عليه السلام كند، و تيغ در روى او كشد، و رافضيان كه أبو بكر و عمر را دوست ندارند توبه ايشان قبول نباشد، اما يزيد كه فرمايد: كه حسين بن على را سر از تن جدا كنند، توبهاش مقبول باشد، و او شاب ثائب باشد شعر:
سنئى را كه مذهبش اينست نيست سنى مخرب دينست
(انتهى كلامه رفع مقامه)
اين عبارت بغير از اشعار همان عبارت است كه مصنف در كتاب «نقض» گفته است، رجوع شود به صفحه 105 بلى اندك تغييرى داده شده است، و حتى خود قاضى در ترجمه حال مجد الدولة ديلمي بعين عبارت مصنف و تصريح به اينكه عبارت از كتاب او است نقل كرده است (رجوع شود به صفحه 377)
در مورد ششم عبارت قاضى اين است:
تنبيه- مخفى نماند كه آنكه أهل سنت در مقام اصلاح حال اهل جمل و صفين از حضرت أمير المؤمنين (ع) روايت مىكنند، كه فرمود كه «اخواننا بغوا علينا» بر تقدير تسليم صحت روايت دلالت بر نجات ايشان نمىكند زيرا كه بارى تعالى در قرآن بسيارى از كافران را برادر پيغمبران خوانده است، آنجا كه گفته «و إلى عاد أخاهم هودا،* و إلى ثمود أخاهم صالحا،* و اذكر أخا عاد» و مانند اين و ظاهر است كه كافر به دوزخ رود، اگرچه خدايش برادر خواند، و «إن الذين آمنوا» را چندان منزلتي باشد، كه «ثم كفروا» از دنبال
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 276
نباشد، و همچنين «اخواننا» نيز مشعر بتعظيم و اجلال بودى اگر «بغوا علينا» در دنبال نبودى، پس بمنزله آن آمد كه خداى تعالى گفت «إن الذين آمنوا ثم كفروا».
و اين همان عبارت است كه مصنف در كتاب نقض گفته است (رجوع شود به صفحه 482) چنانكه در مورد سوم نيز نظير اين تطبيق بعمل آمد.
در مورد هفتم قاضى تصريح كرده است به اينكه كلام از ديگرى است اما تصريح باسم قائل نكرده است، و با مراجعه بصفحات 358 و 363 كتاب «نقض» معين مىشود كه مراد از «ناصبى كجفهم» صاحب «بعض فضائح الروافض» و مراد از «بعضى از مؤلفات بىمغز خود» كتاب نامبرده اوست، و همچنين مراد از اين عبارت «و بعضى از اهل فهم و اجله صاحب سهم در ازاله آن وهم فرمودهاند» شيخ عبد الجليل و كتاب نقض وى است، و چون عبارت بسيار مفصل است هركه بخواهد بصفحات معرفىشده از هر دو كتاب مراجعه كند، تا صحت اين مطلب را دريابد و عبارت قاضى در مورد هشتم اين است.
و مذهب شيعه اماميه آن است كه امامت و خلافت بعلم و عصمت و نص است، دون نسب و ميراث، كه اگر شيعه در امامت بنسب قائل بودندى، پس در أولاد امام حسن كه پسر بزرگتر أمير المؤمنين على و فاطمه است عليهما السلام قائل بامامت شدندى، و ظاهر است كه هيچكس دعوى امامت در ايشان نكرده، و از فرزندان امام زين العابدين در غير امام محمد باقر دعوى امامت نكنند، و زيد پسر امام زين العابدين را به واسطه فقد نص و عصمت امامتش قبول نكنند.
اگر به صفحه 21 كتاب «نقض» مراجعه شود معلوم خواهد شد كه همين عبارت در آنجاست (با مختصر تفاوتى).
نگارنده گويد مىتواند بود كه موارد ديگرى نيز از اين قبيل باشد، ليكن آنچه برحسب مراجعه تا حدى دقيق من توانستم استخراج كنم همين چهل مورد است.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 277
و در كتاب «إحقاق الحق» هم آنچه فعلا در نظر دارم در دو مورد عبارت اين كتاب را نقل كرده است.
1- همان مورد است كه در ذيل صفحه 569 كتاب «نقض» عبارت آن را نقل كرده و معرفى صفحه «إحقاق الحق» را نيز كه صفحه 380 باشد نمودهايم.
2- در مسأله خامسه كه در امامت و مشتمل بر چند مبحث است، در بحث رابع كه در تعيين امام است، ضمن ذكر آيات داله بر آن چنين گفته (صفحه 166 نسخه چاپى).
و قال المصنف رفع الله درجته: الثاني و الخمسون قوله تعالى «و اجعل لي لسان صدق في الآخرين» هو على عرضت ولايته على إبراهيم فقال «اللهم اجعله من ذريتي» ففعل الله ذلك (انتهى).
و بعد از آنكه قول فاضل روز بهمان را نقل كرده و به رد آن پرداخته چنين گفته است:
لكن الناصب متى يسمع فضيلة من فضائل على اختل من الغيظ عقله، و اختال في دفعه بظفره و انيابه، و شنع على الشيعة في روايتها و لو من كتب أصحابه و لنعم ما قيل:
اذا ذكرت الغر من هاشم تنافرت عنك الكلاب الشارده
فقل لمن لامك في حبه خانتك في مولدك الوالده
نظم
هيچ نپذيرى چون زال نبى باشد مرد زود بخروشى و گوئى نه صوابست و خطاست
بىگمان گفتن تو بازنمايد كه ترا بدل اندر غضب دشمنى آلعباست
و لا يستبعد من قلب تمكن فيه بغض علي بن أبي طالب (ع) ان يصير محروما مهجورا عن توفيق الهداية و السعادة، و كمال البصيرة و ضياء
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 278
الإنصاف، حتى يكون ثائر أقواله و افعاله خطاء و رياء «خسر الدنيا و الآخرة ذلك هو الخسران المبين».
اگرچه در اين عبارت تصريح نشده است كه در اين مورد از كتاب «نقض» استفاده شده است، ليكن از كلمه «نظم» ببعد همه از آن كتاب مستفاد و مأخوذ است، هركه طالب باشد مراجعه كند (دو بيت در صفحه 285 نقض و عبارت فارسى نثر مذكور در بعد هم در صفحه 13 آن مندرج است).
حتى خود قاضى عين همين مضمون را در «مجالس» نيز آورده است، و نص عبارت «مجالس» (در اوائل مجلس دوم تحت عنوان بنو حنيف ضمن بيان حال مالك بن نويره و سوء معامله خالد با او صفحه 53- 54) اين است:
و بر أهل انصاف پوشيده نيست كه باعث فضلاى أهل سنت در ارتكاب امثال اين تمحلات و كلمات چيست؟ ... اين همه از آنست كه مالك دوستدار خاندان بود، و خالد دشمن عليست، چنانكه شاعر گفته
شعر
هيچ نپذيرى ... (الى آخر البيتين)
و چه خوب گفته شيخ اجل عبد الجليل رازى رحمه الله كه در سينهاى كه بغض پسر أبو طالب قرار گرفت، طرفه نبايد داشتن، كه توفيق و هدايت و سعادت و اقبال و شريعت و كمال بصيرت و ضياى انصاف از آنجا مهجور گردد، تا هرچه گويد و كند همه خطا و ريا باشد «خسر الدنيا و الآخرة ذلك هو الخسران المبين».
و در ترجمه حال مجد الدوله ديلمي نيز اين عبارت نثر را با نسبت به شيخ عبد الجليل نقل كرده است (رجوع شود بمجلس هشتم جلد هفتم صفحه 377).
پس بهخوبى روشن شد كه در اين مورد نيز استفاده از «نقض» شده است و ترجمه عين عبارت بدون تصرف ديگرى نقل گرديده است
3- اينكه قاضى فرموده:
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 279
چون بعضى از معاصران او از غلاة سنيان شهر رى و ناصبيان وادى ضلالت وغى مجموعه در رد مذهب شيعه تأليف نمود، علماى شيعه كه در رى و آن نواحي بودند، باتفاق قرار دادند كه شيخ عبد الجليل أولى و احق به آنكه متصدى دفع و نقض آن شود.
مستنبط و مستخرج از اين عبارت صاحب كتاب «نقض» است كه گفته (صفحه 3):
و پيش از وصول اين كتاب به ما مگر زمره از خواص علماء شيعه كه آن كتاب را مطالعه كرده بودند، در حضرت مقدس مرتضى شرف الدين ملك النقباء سلطان العترة الطاهرة أبو الفضل محمد بن على المرتضى ضاعف الله جلاله گفته بودند، و بر لفظ گهربار سيد السادات رفته كه عبد الجليل قزوينى مىبايد كه در جواب اين كتاب بر وجه حق شروعى كند، چنانكه كسى انكار نتواند كرد.
پس گويا تسامحى در بيان كلام بكار رفته، و يا اشتباهى روى داده است، فتفطن.
4- اينكه فرموده است:
و چون وجود آن نسخه بهغايت نادر است
سخنى بسيار درست و كلامى بتمام معنى عين حقيقت و مطابق واقع است، مؤيد اين مدعا و مصدق اين بيان آنكه نگارنده با نهايت فحصى كه در اين باب كرده است بغير از پنج نفر از علماى اعلام مطلع نشده است، كه از اين كتاب نقلى كرده و نامى برده باشند، (البته اين پنج نفر به استثناى علماى تراجم أحوال است مانند، قاضى شوشترى و افندى، و صاحب «كشف الحجب و الاستار» و صاحب «روضات» و امثال ايشان كه وظيفه ايشان ذكر نام مؤلف و آثار او در كتب خودشان است) و اين خود دليلى واضح بر مدعاى مذكور است، و اينك بنام آن پنج نفر ذيلا تصريح مىكنيم تا قضيه واضح شود.
1- محقق اردبيلى اعلى الله درجته در كتاب «حديقة الشيعة» ضمن بحث از حديث غدير تحت عنوان آيه «يا أيها الرسول بلغ ما
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 280
أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته» گفته (صفحه 41 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1328 و صفحه 50 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1260 و صفحه 39 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1265).
و از جمله حكايات شنيدنى آنكه يكى از معاندين در رساله بر حديث غدير اعتراض كرده، كه هرگاه حضرت رسالت (ص) بر خلافت علي عليه السلام نص مىكرد، چرا بطريق ديگر احكام در شهر در ميان مردم نمىكرد، تا پوشيده نماند و كسى انكار نكند، و چرا در سفر بايستى كرد و بر پالان شتر، چنانكه كسى دزديده كارى كند، «مدينه» كجا بود و مسجد و منبر كجا، و چون اينكار نزد شيعيان با نبوت برابر است پنهان و بىقباله و گواه نبايست كرد، تا يكى گويد نشنيدم و يكى گويد حاضر نبودم، بايستى تصريح نمودن و توضيح فرمودن، تا بر كسى مخفى نماند، چنانكه گفتهاند «انه محمد رسول الله» و «ما محمد الا رسول الله» و با داود «إنا جعلناك خليفة» و يا هارون «اخلفني في قومي» و چون واقعه غدير كه در شأن على روايت مىكنند بر اين وجه نيست ظاهر شد، كه قول شيعه باطل است و شيخ عبد الجليل رازى در جواب فرموده.
كه آن ناصبى بايستى، (آنگاه عبارت او را تا اين جزء اگر نام على بتصريح نباشد نقصانى پيدا نمىآيد: نقل كرده است).
و نيز محقق اردبيلى در «حديقة الشيعة» گفته:
(صفحه 71 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1328 هجرى قمرى)
(صفحه 86 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1260 هجرى قمرى)
(و صفحه 73 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1265 هجرى قمرى)
يكى از معاندين أهل سنت انكار آمدن ذو الفقار از آسمان نموده، و گفته مقصود رافضيان آن است دروغى بر على ببندند، تا فضيلت او را زيادت كنند، و يكى از شيعيان متوجه جواب شده و گفته آمدن ذو الفقار از آسمان در اخبار صحيحه واقع شده، و اين را عجب نبايد داشت كه از آسمان تيغ آيد، زيرا كه بهتر از تيغ از آسمان چيزها
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 281
آوردهاند، مثل قرآن و مرغ بريان و ميوه بهشت و طعام جنت، تيغ را همان حكم است و تو مىدانى كه حامل آن تيغ على بود نه غير او، و شيخ عبد الجليل رازى در جواب گفته:
كه دروغ زن طائفه باشند (آنگاه عبارت او را تا اين مورد يا دست از آن ببايد داشت، يا انكار اين نبايد كرد، نقل كرده است).
2- علامه مجلسي در «بحار الأنوار» مجلد «السماء و العالم» در باب و الممدوح من البلدان و المذموم منها (صفحه 243 چاپ امين الضرب) بعد از نقل چهار حديث از «مجالس المؤمنين» قاضى شوشترى گفته:
و أقول روى الشيخ الأجل عبد الجليل رازى في كتاب النقض بإسناده عن النبي صلى الله عليه و آله قال:
لما عرج بى الى السماء مررت بأرض بيضاء كافورية، شممت بها رائحة طيبة، فقلت يا جبرئيل ما هذه البقعة؟ قال يقال لها آبة عرضت عليها رسالتك و ولاية ذريتك فقبلت، و ان الله يخلق منها رجالا يتولونك و يتولون ذريتك، فبارك الله فيها و على أهلها.
3- تاج العلماء المتبحرين و فخر الفقهاء المتأخرين شيخ محمد حسن صاحب «جواهر الكلام» در جلد «صلاة» در اواخر بيانات خود تحت عنوان المستحب الخامس «التعقيب» گفته:
بل يشهد له في الجملة ما عن الشيخ عبد الجليل القزوينى مرفوعا في كتاب «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» انه (ص) صلى الظهر يوما فرأى جبرئيل (ع)، فقال الله أكبر، فاخبره جبرئيل برجوع جعفر (ع) من ارض الحبشة فكبر ثانيا فجاءت البشارة بولادة الحسين (ع)، فكبر ثالثا.
4- ملا حشرى در روضة الاطهار در اوائل باب چهارم گفته:
صفحه 28- ورق 14.
و محقق است كه زبيده خاتون شيعه فطريه فدائيه بود، چنانكه شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب نقض آورده، كه چون هارون-
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 282
الرشيد غلو زبيده را در تشيع أهل بيت تحقيق نمود، سوگند خورد كه او را بدو كلمه طلاق دهد كه بيش از دو كلمه نباشد، پس بر كاغذى نوشت كه، كنت نبت يعنى بودى و بريده شدى، و او را به زبيده فرستاد، و زبيده از مال صحبت مرتضى و فاطمه در پشت همان كاغذ نوشت، كه كنا فحمدنا و بنا و ما ندمنا، يعنى بوديم و بدان حمد و شكر كرديم، و بريده شديم و در آن پشيمانى نداريم.
5- واعظ شهير نامى مرحوم حاجى ملا محمد باقر واعظ طهراني است كه در كتاب (جنة النعيم و العيش السليم في أحوال مولانا عبد العظيم) از شيخ عبد الجليل و كتاب نقض او مكرر در مكرر نام برده، و مطالبى نيز نقل كرده است از آن جمله صفحه 448 كتاب نامبرده است و نگارنده در آينده به بعضى از اين مطالب اشاره خواهد كرد، ان شاء الله تعالى.
ناگفته نماند اگرچه ظاهر كلمات و عبارت اين پنج عالم سابق- الذكر مىرساند كه ايشان بلا واسطه از كتاب «نقض» مطالب مذكوره را نقل و استخراج كردهاند، ليكن قرائن قويه و امارات جليله بنظر أرباب تدبر مىرسد كه أكثر ايشان خود كتاب «النقض» را نديدهاند بلكه بنقل قول ديگرى (يعنى قاضى شوشترى) اكتفا كرده، و بواسطه نقل او مطالب را از «نقض» نقل نموده، و بشيخ عبد الجليل نسبت دادهاند.
تبصره:
بعضى مطالب مهمه ديگر كه مربوط بسائر بيانات قاضى شوشترى رضوان الله عليه است ضمن توضيح عبارات افندى و قزوينى رحمة الله عليهما خواهد آمد، ان شاء الله تعالى.
افندى در «رياض العلماء» فى باب العين المهملة گفته:
الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن الفضل القزوينى، عالم، فصيح، دين، له كتاب:
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 283
«بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض».
كتاب «البراهين في امامة أمير المؤمنين عليه السلام»
كتاب «السؤالات و الجوابات سبع مجلدات»
كتاب «مفتاح التذكير».
كتاب «تنزيه عائشة» قاله الشيخ منتجب الدين في «الفهرس»
و أقول: قد يظهر من بعض المواضع نسبه على نحو آخر، فانى قد رأيت على ظهر كتاب المثالب المشار إليه في وصفه هكذا: الفه الصدر الامام نصير الدين ركن الإسلام العلماء ملك الوعاظ الجليل بن الحسين بن أبي الفضل القزوينى.
ثم قد كان هذا الشيخ واعظا أيضا كما يظهر من كتاب «نقض الفضائح» له
ثم اعلم ان له رسالة مختصرة في «جواب الملاحدة» و شبههم قد الفها قبل تأليف كتاب المثالب بسنة كما يظهر من كتابه المثالب.
و لا يخفى ان مراده بتنزيه عائشة تنزيهها عن الزناء لا عن المعاصى لان عند الشيعة هي مبرأة عن الزناء البتة، و كذلك جميع ازواجه عليه السلام و أزواج سائر الأنبياء ايضا، و اخبارهم ناطقة بذلك، و العجب ان العامة المتعصبين لها القائلين بانها أم المؤمنين يعتقدون ان الخاصة ينسبون إليها الزناء، مع انهم بانفسهم قد نقلوا في بعض تفاسيرهم قصة زناءها، و الخاصة قد انكروا ذلك غاية الإنكار.
نعم هم ينسبونها بالفكر و النفاق و امثال ذلك، و لعل كتاب «بعض مثالب النواصب» هذا هو بعينه ما سيجيء بعنوان كتاب «نقض» مجموعة من العامة من المعاصرين له في رد مذهب الشيعة و كان تاريخ بعض الحكايات في سنة خمسين و خمس مائة.
و اعلم ان مؤلف أصل كتاب «بعض فضائح الروافض» لم يظهر من مطاوى ذلك الكتاب بل اخفى اسمه و حاله، و مذهبه عمدا، و لكن قد علم من الخارج على ما صرح به بعض علمائنا ان مؤلفه شهاب الدين التواريخى الرازي من بنى مشاط و هم كانوا من علماء الشافعية و مشاط
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 284
الملعون هذا أبو الفضائل مشاط الذي الف كتاب «زلة الأنبياء» كما الف السيد المرتضى كتاب «تنزيه الأنبياء» على ما صرح بذلك الشيخ عبد الجليل المذكور هذا في اوائل كتاب «المثالب» المشار إليه.
ثم اعلم ان الشيخ عبد الجليل نفسه قد نسب في كتاب «المثالب» الى نفسه كتاب «مفتاح الراحات في فنون الحكايات» و هو عمل في فنون الحكايات و هو عمل في هذا الكتاب بالتقية مما شاة مع العامة لوجوه ان صح.
و قال القاضي نور الله في مجالس المؤمنين ما معناه:
الشيخ الأجل عبد الجليل القزوينى الرازي صاحب كتاب «نقض الفضائح» و قد كان بالفارسية و كان من اذكياء العلماء الاعلام و من اتقياء المشايخ الكرام، و كان في عصره مشهورا بعلو الفطرة و جودة الطبع و ممتازا من بين اقرانه، و قد الف بعض معاصريه من غلاة اهل السنة من بلدة الرى و نواصب تلك الناحية مجموعة في رد مذهب الشيعة، و قد اذعن علماء الشيعة الذين كانوا بالرى و تلك النواحي بالاتفاق على ان الأولى و الاحق بالتصدى لدفع ذلك و نقضه هو الشيخ عبد الجليل هذا، و قد وفقه الله لتأليف كتاب شريف في نقض تلك المجموعة، و جعل عنوانه باسم صاحب الزمان عليه السلام.
ثم ذكر قدس سره عبارة اول كتابه و خطبته فلاحظ، ثم أورد بعض الفوائد و اللطائف من كتبه هذا في ترجمته و شطرا آخر منها اورد متفرقا في مطاوى كتاب مجالس المؤمنين المذكور، و قال: ان نسخة ذلك الكتاب درة عزيزة جدا و قال: النسخ التي وصلت الى كانت أيضا سقيمة في الغاية، لكنى قد صححتها بقدر الإمكان و الطاقة بعد التفكر و السعى و التأمل التام، حتى أوردت فيها بعضها بلفظه و بعضها بالمعنى، و يظهر من بعض حكاياته في مجلس وعظه ان في شهور سنة خمسين و خمس مائة قد كان موجودا ايضا، و كان يعظ الناس يوم الجمعة في مدرسه الكبير، و نحن نقلنا تلك الفوائد في كتاب «وثيقة النجاة» فى القسم الثالث في الاماميات.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 285
ثم ان كتابه المذكور كتاب لطيف في الإمامة كثير الفوائد و الآن عندنا نسخة عتيقة منه و رأيت عدة نسخ، منها. نسخة اخرى عتيقة عند المولى ذو الفقار.
ثم انه يظهر من اوائل هذا الكتاب انه الفه بعد سنة ست و خمسين و خمس مائة بامر النقيب شرف الدين ملك النقباء سلطان العترة الطاهرة ابى الفصل محمد بن على المرتضى بقزوين.
و نيز افندى در «رياض العلماء» در باب العين المهملة گفته:
الشيخ المحقق رشيد الدين أبو سعيد عبد الجليل بن أبي الفتح بن مسعود بن عيسى المتكلم الرازي أستاد علماء العراق في الاصولين.
مناظر ماهر حاذق، له تصانيف منها
«نقض التصفح» لابى الحسين البصرى
«الفصول في الأصول على مذهب آل الرسول»
«جوابات علي بن أبي القاسم الاسترآبادي المعروف ببلقوران»
«جوابات الشيخ مسعود الصوابى»
«مسئلة في المعجز»
«مسلة في الإمامة»
«مسئلة في المعدوم»
«مسئلة في الاعتقاد»
«مسئلة في نفى الرؤية»
شاهدته و قرأت بعضها عليه، قاله الشيخ منتجب الدين.
و أقول، قد مر في ترجمة الشيخ الفقيه الثقة معين الدين اميركا بن أبي اللجيم بن أميرة المصدرى العجلي، انه أستاد الشيخ الإمام رشيد الدين عبد الجليل الرازي المحقق، و الظاهر ان المراد به هو هذا الشيخ.
ثم انه سيجيء في ترجمة الشيخ العالم ابن سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي احتمال اتحاده مع هذا الشيخ، بل الظاهر عندي اتحادهما مع الشيخ نصير الدين بن أبي الحسين بن الفضل
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 286
القزوينى السابق أيضا كما لا يخفى فلاحظ.
و نيز گفته:
الشيخ رشيد الدين عبد الجليل بن أبي المكارم بن أبي طالب واعظ، قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس
اقول فلا تظن اتحاده مع سابقه، و ان كان سابقه أيضا واعظا فتأمل.
نعم لا يبعد أن يكون هذا بعينه هو عبد الجليل الذي كان صاحب كتاب «نقض الفضائح» الذي قد ذكره القاضي نور الله في المجالس.
آنگاه بعد از ذكر دو نفر ديگر بنام عبد الجليل از علماى معاصر و قريب بزمان خود گفته (و آن دو نفر به هيچوجه مورد احتياج ما در اين رساله نيستند).
و نيز بعد از ذكر دو نفر بنام عبد الجليل از معاصرين خودشان گفته:
الشيخ العالم رشيد الدين أبو سعيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي، متكلم، فقيه، متبحر، أستاد الأئمة في عصره، و له مقامات و مناظرات مع المخالفين مشهورة، و له تصانيف أصولية، قاله الشيخ منتجب الدين في «الفهرس».
و قال الشيخ المعاصر في «امل الامل» بعد نقل الكلام المذكور، و هذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهرآشوب يروى عن ابى على الطوسي، و قد ذكره في «معالم العلماء» فقال شيخي الرشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب الرازي له مراتب الافعال «نقض كتاب التصفح» عن ابى الحسين و لم يتمه انتهى.
و قد أورده ابن شهرآشوب في باب الألقاب من «المعالم» بناء على ان الرشيد من ألقابه المشهورة.
ثم قد تقدم «نقض كتاب التصفح» لابى الحسين في مؤلفات عبد الجليل بن أبي الفتح، و لا منافاة في كون كل منهما صنف له نقضا، اذ لا يخفى على مثل ابن شهرآشوب مؤلفات شيخه و لا على مثل
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 287
منتجب الدين ذلك، و يقرب اتحاد الرجلين بان (ظ ان) يكون نسب هنا الى جده و هناك الى ابيه، و حينئذ منتجب الدين له مرتين، لا وجه له مع عدم وجود فاصلة هناك اصلا، و يقرب ما قلناه اتحاد الكنيتين و النسبتين و الكتابين و غير ذلك انتهى ما في امل الامل.
اقول قد صرح اين شهرآشوب المذكور في كتاب «المناقب» أيضا بانه من مشايخه، و قال انه يروى عن الشيخ ابى الوفاء عبد الجبار بن على المقرى الرازي ايضا.
ثم أقول و الحق عندي أيضا اتحادهما، و من العجب ان ابن- شهرآشوب أورد هذا الشيخ في باب الألقاب من «معالم العلماء» مع تصريحه فيه باسمه كما مر، و لقبه قدس سره هو الرشيد.
و اعلم انه يروى عن هذا الشيخ أيضا كما سيجيء في باب الميم السيد الامام شهاب الدين محمد بن تاج الدين بن محمد بن الحسيني الكيسكى.
ثم أقول ان هذا الشيخ القزوينى السابق بل مع الشيخ عبد الجليل القزوينى الرازي الذي ينقل عن كتابه السيد القاضي نور الله التستري كثيرا في «مجالس المؤمنين» فلاحظ كما مر آنفا.
2- علامه فقيد ميرزا محمد خان قزوينى، در نامه جوابيه خود كه بشخص دانشپرور جناب آقاى على أصغر حكمت فرستاده است در باره كتاب حاضر و مؤلف آن چنين اظهار عقيده كرده است.
پاريس 26 بهمن 1317
دوست عزيز معظم محترم
مرقومه شريفه مورخه 26 آذر چندى قبل زيارت گرديد، از مژده سلامتى مزاج مبارك و مخصوصا از سكون خاطر و فراغت بال و آرامى أحوال كه از وجنات رقيمه كريمه مستفاد مىشد فوق العادة خوشوقت شدم، و البته از شخص باهوش داناى حكيمى مانند حضرت مستطاب عالى جز همين رويه مرضيه چيز ديگرى متوقع نبود، و از تجديد اشتغال باتمام مقاله راجع بتاريخ و أصول عقايد شيعه كه در
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 288
سوابق أيام در اوقات اقامت در پاريس شروع بدان فرموده بوديد حضرت مستطاب عالى را از صميم قلب تهنيت گفته، توفيق اتمام اين عمل خير را براى آن وجود محترم از خداوند متعال خواهانم.
پس از مژده سلامتى وجود مبارك چيزى كه در رقيمه كريمه اين جانب را از هر چيز بيشتر خوشوقت و سراپاى وجود مرا غرق فرح و شادى و شعف نمود خبر خيريت اثر وجود كتاب بسيار بسيار نفيس مهم مفيد ممتع دلكش ضاله منشوده چندين ساله اين حقير يعنى كتاب مستطاب جليل القدر عظيم الشأن نادر الوجود اعز از كبريت احمر «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» تأليف شيخ جليل عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل قزوينى، در شيراز در كتابخانه آقاى محمد حسين شعاع حفظ الله من شر كل همج رعاع و متعنا الله بطول بقاء وجوده النفاع، كه از قرار تقرير بعضى دوستان كتابخانه حضرت معظم له داراى بسيارى از نفايس كتب نادره فارسى و عربى است، خداوند امثال اين اشخاص فاضل محب فضل و ادب و عشاق كتب و آثار قدماء را كه از بركات وجود آنان ثمره زحمات اسلاف باعقاب و اخلاف منتقل مىگردد و از تلف شدن بالكلى نجات مىيابد زياد كناد، و عمر و سعادت و مكنت اينگونه افراد خير نيكخواه نوع و حفاظ و خزان ثروت معنوى جامعه را باقصى درجات ممكنه امتداد دهاد، بمنه و جوده.
كتاب مزبور يعنى «بعض مثالب النواصب في نقض بعضى فضائح الروافض» كه از اين ببعد حبا للاختصار در طى اين عريضه هميشه از آن كتاب «نقض الفضائح» تعبير خواهم نمود، از جمله كتب بسيار مهمه شيعه است كه اينجانب سالهاى دراز است از وجود آن در سوابق ايام الى قرن يازدهم هجرى بتوسط قاضى نور الله شوشترى صاحب «مجالس المؤمنين» و ميرزا عبد الله اصفهانى معروف بافندى صاحب «رياض العلماء» با خبر بودم صاحب «مجالس المؤمنين» فصول مطول در تصانيف كتاب خود بعين عبارت از كتاب «نقض الفضائح» نقل
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 289
كرده است و تا آنجا كه اينجانب تتبع نمودهام 24 يا 25 مرتبه از آن مطالبى اقتباس نموده، گاه بسيار مطول قريب شش هفت صفحه بزرگ، و گاه يكىدو صفحه، و گاه يكىدوسه جمله، و شرح حال خود مؤلف آن را نيز در اواسط مجلس پنجم از كتاب خود مشروحا مفصلا با نقل مبلغ عظيمى از متن خود كتاب «نقض الفضائح» ذكر كرده است، و اينجانب از مطالعه اين فوائد بسيار مفيد تاريخى و جغرافيائى و ملل و نحلى يعنى راجع بمناقضات بين شيعه و أهل سنت و جماعت كه هر دو فرقه از اهالى خاك پاك ايران و عموما از سكنه رى و قزوين و قم و كاشان و آوه و ساوه و طبرستان و آن صفحات بودهاند، يعنى از همان نقاط و بلادي كه امروزه (اقلا از حيث دين و مذهب) همه باهم برادر و برابر ولى در آن اعصار به آن درجه باهم ضد و نقيض و به خون يكديگر تشنه بودهاند، كه اين همه كتب نفيسه از قبيل همين كتاب «نقض الفضائح» عبد الجليل قزوينى و «نهج الحق» علامه حلى و «ابطال الباطل» فضل الله بن روزبهان خنجى شيرازى و «إحقاق الحق» قاضى نور الله شوشترى و «مجالس المؤمنين» همان مؤلف و صدها كتب ديگر از همين جنس از تصادم افكار آنها و از ردود و ابطالات و معارضات و مناقضات آنها با يكديگر بعمل آمده است.
بارى اين جانب از مطالعه اين همه فوائد لا تعد و لا تحصاى تاريخى و جغرافيائى و ملل و نحلى منقول از اين كتاب «نقض الفضائح» چنانكه عرض شده مدتهاى متمادى است كه از دل و جان از عشاق دلباخته شهداى مفتون اين كتاب از جان عزيزتر بودم، ولى در عرض اين مدت طويل از هرجا و هركس كه مىپرسيدم و جويا مىشدم و در جميع فهارس كتابخانههاى عمومى و خصوصى مشهوره كه تفحص مىكردم مطلقا و اصلا و بوجه من الوجوه اثرى و نشانى و خبرى از اين در يتيم بحر فضائل نمىيافتم، و دائما با خود مىگفتم.
با هيچ كس نشانى زان دلستان نديدم يا من خبر ندارم يا او نشان ندارد
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 290
و سپس در چند سال قبل كه بفرمان لازم الاذعان حضرت مستطاب عالى مشغول ترتيب مقدمه براى تفسير أبو الفتوح رازى شدم، چون مىدانستم كه مؤلف كتاب «نقض الفضائح» ما نحن فيه با ابو الفتوح رازى معاصر و بظن قوى نيز با او معاشر و از دوستان او بوده است مجددا باحتمال بدست آوردن بعضى معلومات در خصوص أحوال أبو الفتوح رازى تمام فصول و فقراتى را كه صاحب «مجالس المؤمنين» از «نقض الفضائح» نقل كرده از اول تا به آخر بدقت تمام مطالعه كردم، و بيشتر به مندرجات اين كتاب دلكش آشنا شدم، و يك بر هزار آتش شوق و حرص من بر اطلاع از وجود اين گوهر شبچراغ در كتابخانه از كتابخانههاى دنيا افروختهتر مىشد، ولى باز كما في السابق هرچه بيشتر جستم كمتر يافتم، و در هيچ نقطه از دنيا اثرى و نشانى از آن نيافتم، لكن مع ذلك كله باحتمال اينكه شايد در گوشه يكى از كتابخانههاى ايران يا عتبات عاليات يا هندوستان و نحو ذلك نسخه از اين كتاب موجود باشد كه ما از وجود آن خبر نداشته باشيم، در صفحه 626 از خاتمة الطبع «تفسير» ابو الفتوح رازى حاشيه ذيل را نوشتم كه ذيلا محض استحضار خاطر مبارك باحتياط اينكه شايد فعلا در شيراز بتفسير مذكور دسترسى نداشته باشيد عينا تكرار مىكنم و هى هذا:
(3) ما بين علماى شيعه عده بودهاند موسوم باين اسم و نسبت، يعنى عبد الجليل رازى، ولى مقصود بذكر در اينجا در كلام «صاحب مجالس المؤمنين» بدون شك نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل قزوينى رازى صاحب كتاب «بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض» است كه صاحب «مجالس المؤمنين» بسيار مكرر در تصانيف كتاب خود از آن نقل كرده است و غالبا محض اختصار از آن بكتاب «النقض» تعبير مىنمايد، و شرح أحوال مؤلف آن را نيز بعنوان عبد الجليل قزوينى رازى در مجلس پنجم از همان كتاب يعنى «مجالس المؤمنين» مشروحا ذكر كرده است، و از آنجا
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 291
برمىآيد كه عبد الجليل مذكور در سنه پانصد و پنجاه در حيات بوده، و بنابراين بكلى معاصر با أبو الفتوح رازى بوده است، و شرح أحوال اين عبد الجليل قزوينى بعلاوه مجالس المؤمنين در «فهرست» منتجب الدين مطبوع در اول جلد 25 «بحار الأنوار» صفحه 9 و «امل الامل» شيخ حر عاملى مطبوع در آخر «منهج المقال» صفحه 379 و «روضات الجنات» صفحه 350- 351 نيز مسطور است، و در كتاب «التدوين في ذكر اخبار قزوين» رافعى قزوينى (نسخه اسكندريه صفحه 342) نيز شرح حال مختصرى از او مذكور است، كه عين عبارت او اين است.
عبد الجليل بن أبي الحسين بن (ابى) الفضل أبو الرشيد القزوينى يعرف بالنصير واعظ اصولى، له كلام عذب الوعظ و مصنفات في الأصول توطن الرى و كان من الشيعة (انتهى).
و مخفى نماناد كه كتاب «نقض الفضائح» ما نحن فيه چنانكه صريح «روضات الجنات» است صفحه 144 بزبان فارسى بوده، و از فقراتى كه صاحب «مجالس المؤمنين» در مواضع عديده كتاب خود از آن كتاب نقل كرده معلوم مىشود كه به فارسى بسيار شيرين سليس دلكشى بوده است، و علاوه بر موضوع اصلى آنكه رد بر كتابى بوده موسوم به «بعض فضائح الروافض» تأليف يكى از علماء عامه حاوى اطلاعات بسيار نفيس مهمى راجع بتاريخ و جغرافياى رى و نواحي آن بوده است، و اين كتاب تا عهد صاحب «رياض العلماء» ميرزا عبد الله اصفهانى معروف بافندى يعنى تا اوائل قرن دوازدهم هجرى موجود بوده است (روضات الجنات صفحه 351) و هيچ بعيد نيست كه هنوز نيز در يكى از كتابخانههاى ايران يا عتبات عاليات موجود باشد.
حضرت مستطاب عالى در رقيمه كريمه اشاره فرمودهايد كه اطلاع حضرت مستطاب عالى بطور اتفاق بر شرح أحوال مؤلف اين كتاب در «روضات الجنات» يكى از تصادفات عجيب بوده و آن را از راه لطف
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 292
حمل بر صفاى باطن اينجانب فرمودهايد، حالا پس از ملاحظه جمله اخيره اين حاشيه كه روى آنها با مركب سرخ خط كشيدهام اذعان خواهيد فرمود، كه في القواقع اين تصادفات عجيب قبل از همه چيز از كرامات و صفاى باطن خود حضرت مستطاب عالى بوده، زيرا كه مثل اين مىماند كه اين رقيمه كريمه حضرت مستطاب عالى جواب از سؤال مقدر اين جانب بوده است در خصوص تفتيش از وجود اين كتاب بدون اينكه از اين حاشيه مقدمه أبو الفتوح خبرى داشته باشيد، و بعبارة اخرى چون ترتيب اين مقدمه «تفسير» ابو الفتوح رازى بخواهش و تقاضاى حضرت مستطاب عالى بوده و من در آن مقدمه با وجود يأس ظاهرى از وجود اين كتاب احتمال وجود آن را در يكى از كتابخانههاى ايران يا عتبات دادهام خداوند بلطف و عنايت خود اولا حضرت مستطاب عالى را موفق باكتشاف چنين كتابى محض بطور صدفه و اتفاق و بدون اينكه در صدد اكتشاف آن باشيد فرموده است.
و ثانيا حضرت مستطاب عالى را ملهم نموده است كه اين مسأله را به اين جانب مرقوم داريد، و مرا از وجود آن بدون اينكه بدانيد (من تشنه چندين ساله اين آب زلال روحانى بوده و هستم) مستحضر فرمائيد، آيا كرامت و صفاى باطن غير از اين چيز ديگرى مىتواند باشد ..؟
بدون هيچ شك و شبهه اين تصادف فوقالعاده عجيب يا في القوارع از كرامات يكى از ما دو نفر يا هر دو بوده است يا از آن تواردات بسيار غريب نادرى است كه إنسان را مدتها غرق درياى بهت و حيرت مىنمايد.
درهرصورت اينجانب از صميم قلب حضرت مستطاب عالى را بر اكتشاف اين كتاب عزيز الوجود نفيس دلكش كه در كمال سكونت خاطر و آرامى حال در منزل امن و امان خود در شيراز جنت طراز از اقتطاف ثمرات اين «جنات عدن تجري من تحتها الأنهار»* مستفيد و مستفيض مىگرديد تهنيت مىگويم، و اين بيت مجنون عامرى را بر حسب حال خود عرض مىكنم.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 293
هنيئا لارباب النعيم نعيمهم و للعاشق المسكين ما يتجرع
اين را هم عرض كنم، كه پس از طبع و انتشار خاتمة الطبع «تفسير» ابو الفتوح رازى ملتفت شدم كه اين كتاب «نقض الفضائح» تا اواخر قرن سيزدهم هجرى در هند موجود بوده است، زيرا كه در كتاب «كشف الحجب و الاستار عن أسماء الكتب و الاسفار» كه «كشف الظنون» مانندى است از كتب شيعه فقط، و تأليف يكى از علماء شيعه هندوستان موسوم بسيد اعجاز حسين كنتورى متوفى در سنه 1286 و در سنه 1330 هجرى قمرى در كلكته چاپ شده است در باب نون گويد (صفحه 586)
«نقض الفضائح» للشيخ الجليل الواعظ نثر (ظ نصير) الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزوينى الرازي و قد سماه منتجب الدين «بمثالب النواصب في نقض فضائح الروافض»
نقض فيه هفوات بعض شياطين الرى با حسن نقض، و رد كلامه باتم رد، و عباراته انيقة شريفة، و مقالاته لطيفة نظيفة ...
اوله، هر جواهر محامد كه غواصان درياى دين به صحت دليل از قعر بحر دل بساحل زبان از لاثنائى (ظ آرند نثار) حضرت واجب الوجودى ...
پس چنانكه ملاحظه مىفرمائيد، از اينكه عبارت اول اين كتاب را عينا مطابق است با آنچه حضرت مستطاب عالى براى اينجانب مرقوم داشتهايد بدست مىدهد واضح مىشود كه اين كتاب را خود او شخصا معاينه كرده بوده است، نه آنكه اسم آن كتاب را از متقدمين نقل كرده بوده، پس معلوم مىشود كه نسخه از اين كتاب الى حدود سنة 1280 كمابيش در هندوستان وجود داشته، و شايد هم اصلا اين نسخه آقاى محمد حسين شعاع عين همان نسخه سيد اعجاز حسين بوده كه از هندوستان بايران رسيده، و ايشان يا خانواده ايشان ابتياع كرده بودهاند.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 294
حضرت مستطاب عالى در اواخر مرقومه شريفه اظهار تأسف فرموده بوديد، كه اين نسخه بسيار مغلوط و حذف و اسقاط بسيار دارد و عبارات و آيات و اشعار عربى تماما مغلوط و آميخته بسهو و اشتباه كاتب است.
و مرقوم داشته بوديد كه اگر نسخه ديگرى از اين كتاب بدست آيد جا دارد كه با تحقيق و تصفح و مطالعه در اسامى رجال و اعلام و اماكن و بلاد و كتب كه در آن بحد وفور ذكر شده بطبع رسد.
حقير عرض مىكند كه در خصوص اين نوع نسخ نادره بلكه منحصربهفرد اگر كسى بخواهد منتظر پيدا كردن نسخه ديگرى براى بطبع رسانيدن آن بشود ممكن است هيچ وقت اين خيال از حيز قوه بفعل نيايد، و صورت خارجى پيدا نكند، زيرا چنانكه عرض كردم در هيچيك از كتابخانههاى دنيا كه فهارس مطبوعه دارند اثرى و نشانى از اين كتاب مطلقا و اصلا نيست، و اين نسخه آقاى محمد حسين شعاع يا بكلى منحصربهفرد است و همان نسخه سيد اعجاز حسين است كه هشتاد سال قبل در هندوستان بوده و بعدها بايران آوردهشده، يا دومين نسخهايست كه از آن كتاب ظاهرا در تمام دنيا موجود است، پس خيال بدست آوردن نسخه ديگرى را براى طبع اين كتاب بايد فعلا بكلى كنار گذارد، و فقط در صدد پيدا كردن بانى براى تكفل مخارج طبع آن بايد برآمد، و اگر في الواقع وقتى بانى براى طبع آن پيدا شد بايد فورى و بدون تأمل و ترديد از روى همين نسخه يگانه بدون تفويت وقت مشغول طبع آن شد، و تصحيح آن را بعهده بعضى از فضلاى ايران كه عربى هم خوب بدانند و از اخبار و أحاديث و آراء و مقالات أرباب ملل و نحل هم بهخوبى آگاه باشند واگذارد، و اين نوع البته در ايران كمياب نيستند، و الا بيم آن است كه خداى نخواسته اين نسخه در اثر بعضى حوادث زمانه و آفات ارضى و سماوى از غرق و حرق و برق و سرقت و تلف و ضياع بانحاء ديگر كه هميشه نسخ
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 295
منحصربهفرد در معرض آنند بكلى از ميان برود، و در آن صورت تا قيامت حسرت و ندامت بر آن سودى نخواهد داشت، خواجه مىفرمايد:
كه آفتهاست در تأخير و طالب را زيان دارد
زياده دوام سلامتى مزاج و هاج كثير الابتهاج آن دوست عزيز محترم معظم را از صميم قلب از خداوند متعال خواهان است.
مخالص حقيقي صميمى محمد قزوينى
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 296
مطالب مربوط به بيانات افندى
1- اينكه فرموده:
و لا يخفى ان مراده بتنزيه عائشة تنزيهها عن الزناء لا عن المعاصى.
صحيح است، و خود مصنف نيز در كتاب «نقض» باين مطلب تصريح كرده است (رجوع شود به صفحه 82- 84 و 314) و در همين مقدمه نيز باين مطلب في الجملة اشارتى شد
2- اينكه فرموده:
و لعل كتاب «بعض مثالب النواصب» هذا هو بعينه ما سيجيء بعنوان كتاب «نقض» مجموعة من العامة من المعاصرين له في رد مذهب الشيعة.
مراد از ما سيجيء تا آخر آن است كه در ترجمه كلام قاضى ذكر كرده است، و چون در سابق اين مطلب بدلائل روشن محقق شد كه مراد از «نقض» و «بعض مثالب النواصب» يك كتاب است (رجوع شود به همين مقدمه)
پس اشاره باين مطلب بطور تردد و احتمال كه مفهوم از «لعل» است بىمورد است.
3- اينكه فرموده:
و كان تاريخ بعض الحكايات في سنة خمسين و خمس مائة
و همچنين قول ديگر او
و يظهر من بعض حكاياته في مجلس وعظ انه في شهور سنة خمسين
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 297
و خمس مائة قد كان موجودا ايضا، و كان في مدرسه الكبير، و كان يعظ الناس يوم الجمعة اشاره بكلامى از مصنف است (رجوع شود بنقض صفحه 102 و همچنين همين مقدمه)
و قاضى شوشترى نيز عبارت كتاب نقض را ضمن لطائف مستخرجه از آن در «مجالس المؤمنين» (مجلس پنجم) بعد از ترجمه حال مصنف چنين نقل كرده است.
و از جمله لطائف سخنان او در كتاب مذكور آن است كه گفته:
در شهور (سنه) خمسين خمسمائة مرا روز آدينه به مدرسه بزرگ خود مجلس وعظ بود.
4- اينكه فرموده:
و مشاط هذا أبو الفضائل مشاط الذي الف كتاب «زلة الأنبياء» كما الف السيد المرتضى كتاب «تنزيه الأنبياء» على ما صرح بذلك الشيخ عبد الجليل المذكور هذا في اوائل كتاب «المثالب» المشار إليه اشاره به آن است كه مصنف در اوائل كتاب نقض (صفحه 7) گفته:
و اگر در اين دعاوى تقيه و انكار كند از خوف شمشير سلطان بود، كه كتابى بزرگ كه آن را «زلة الأنبياء» خوانند أبو الفضائل مشاط كرده است، رد بر كتاب «تنزيه الأنبياء» كه سيد علم الهدى مرتضى رضي الله عنه كرده است.
5- اينكه فرموده:
ثم أورد بعض الفوائد و اللطائف من كتابه هذا في ترجمته، و شطرا آخر منها، آورده متفرقا في كتاب مجالس المؤمنين المذكور (الى قوله، و بعضها بالمعنى).
اشاره به موارديست كه ضمن مطالب مربوط به بيانات قاضى شوشترى مفصلا شرح داده شد، ليكن تتميما للفائده در اينجا به بيان واضحترى مطلب را تقرير مىكنيم و آن اينكه:
«مجالس المؤمنين» بتبع و تقليد كتاب «نقض» تأليف شده است.
توضيح اين مطلب آنكه موضوع بحث در «مجالس المؤمنين» آن
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 298
است كه قاضى در مقدمه آن به عبارت ذيل از آن تعبير نموده است.
و بذكر أحوال بعضى از مشاهير شيعه عليه از صحابه مرضيه، و تابعان طريقه مرتضويه، از مجتهدان احكام، و راويان أحاديث، سيد انام، و حكماى إسلام، و عظماى ائمه كلام، و سائر علماى اعلام، و صوفيه كرامت مقام، و سلاطين صاحب اقتدار، و وزراى كرامت مدار، و امراى عظام، و شعراى فصيح الكلام، اهتمام نمود.
پس چنانكه ملاحظه مىشود، موضوع بحث در كتاب «مجالس» مذكور تراجم أحوال اشخاصى است كه مشمول يكى از عناوين كليه مندرجه در عبارت سابق الذكر هستند، و علاوه مىشود بر اين منظور مطالب مجلس اول كه در ذكر اماكن شيعه است، و مجلس دوم كه در ذكر طوائف شيعه است، و فاتحه كتاب كه در تعريف شيعه است، و چون همه اين أمور كه گزارش يافت، قسمتى از موضوع بحث كتاب شريف «النقض» تأليف شيخ عبد الجليل قزوينى رازى را تشكيل مىدهد، چنانكه در سابق بطور مبسوط ذكر شد (رجوع شود به صفحه 270 در همين مقدمه) و نسخى از كتاب مزبور نيز در دسترس قاضى شوشترى بوده، و مورد استفاده او قرار گرفته است، بنابراين قاضى مزبور استفاده شايانى از اين كتاب نموده است، به عبارت واضحتر قاضى نور الله علاوه بر استفاده مطالب علمى و بيانات تحقيقي از كتاب «نقض» در روش تأليف، و أسلوب نظم، و ترتيب «مجالس المؤمنين» نيز تقليد و تبعيت بشيخ عبد الجليل و كتاب «نقض» او نموده است، و كسى كه در مطالب اين دو كتاب بلكه در بيانات مذكوره در اين مورد تدبر كند، شبهتى براى او در صدق مدعاى مزبور نمىماند، حتى از كلمه ابتداى كتاب در «مجالس» با قطع نظر از تصريحات سابق الذكر بطور وضوح برمىآيد كه در تأليف اين كتاب تقليد و تبعيت بتأليف كتاب «نقض» شده است.
توضيح اين اجمال آنكه نص عبارت قاضى در مفتتح «مجالس» نسبت به اهداى كتاب خود بساخت مقدسه صاحب ناحيه كبرى حضرت
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 299
ولى عصر عجل الله تعالى فرجه اين است (صفحه 2 مجالس).
بعد از استخاره و استعداد و استفاضه از باطن فيض مواطن حضرت أمير المؤمنين عليه السلام بترتيب اين بزم عزم جزم كرد، و آن را «بمجالس المؤمنين» موسوم نمود، و جهت اعتلاى قدر و مزيد اعتناى ناظران منشرح الصدر صدر مجلس بزم را مزين ساخت بنام نامى حجت پروردگار و امام روزگار قطب عوالم هدايت خاتم مقيده ولايت خليفة الرحمن محمد بن الحسن المهدى صلى الله عليه و على آبائه المبشرين بخروجه و ظهوره، و ملا المشارق و المغارب من نور عدله و تجلى حضوره.
و نص عبارت شيخ عبد الجليل در نقض نسبت باين مطلب اين است (صفحه 3).
ديباچه كتاب بايد كه باسم امام روزگار خاتم الابرار مهدي بن الحسن العسكري عليه و على آبائه السلام باشد، كه وجود عالم را حوالت به بقاى اوست، و نقل و شرح منتظر حضور و لقاى او و آيه «وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات» و خبر «لو لم يبق من الدنيا» بر صحت عصمت و اثبات امامت او گواه، زين الله الدين و الإسلام بخروجه و ظهوره و ملا المشارق و المغارب من نوره.
بر متأمل در اين دو عبارت پوشيده نيست، كه كلام قاضى مأخوذ از كلام صاحب نقض است، علاوه بر تبعيت و تقليد در أصل مطلب از كلمات و الفاظ نيز استفاده و اقتباس شده است، و نظير اين امر در سائر تأليفات قاضى نيز از قبيل «إحقاق الحق» و «مصائب النواصب» قليلا واقع شده است، فراجع ان شئت.
ليكن پوشيده نماناد كه قاضى رضوان الله عليه حق شيخ عبد الجليل را چنانكه شايد و بايد ادا كرده است، و به استفاده خود از اين كتاب وى صريحا اعتراف كرده، و بحق سبقت او و نفاست تحقيقات وى مكرر در مكرر تصريح نموده است، پس اگر در كتاب شريف و اثر تاريخى منيف خود مجالس المؤمنين كه آثار بسيار گرانبها، و تحقيقات
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 300
و تراجم أحوال و مطالب بسيار بسيار نفيس ديگر استطراد در تضاعيف آن كتاب پرقيمت و عظيم الشأن وديعه گذارده است، احيانا تبعيت و تقليدى بشيخ عظيم الشأن ديگرى مثل شيخ عبد الجليل در روش تأليف كرده، و استفاده از كتاب «نقض» او نموده باشد دليل بر حط قدر او نخواهد بود، بلكه كاشف از حسن نيت و غايت انصاف و نهايت جلالت او خواهد بود، فجزاهما الله عن الإسلام و اهله خيرا.
اين از جمله مطالبى بود كه در اواخر مطالب مربوط به بيانات قاضى بذكر آن در آينده اشارت كرده بوديم (صفحه 282 همين مقدمه تحت عنوان تبصره).
6- اينكه فرموده:
و نحن نقلنا تلك الفوائد في كتاب «وثيقة النجاة» فى القسم الثالث في الاماميات.
صريح است در اينكه وى كتابى بنام «وثيقة النجاة» داشته و در قسم سوم آن كتاب ضمن مطالب مربوطه بمبحث امامت فوائدى از «نقض» نقل كرده است، ليكن نگارنده تاكنون آن كتاب را نديده است رزقنا الله زيارته.
7- اينكه فرموده:
كتابه المذكور كتاب لطيف في الإمامة كثير الفوائد.
اعتراف صريح است از آن فاقد بصير به نفاست اين اثر شريف، و در سابق به تسامحى كه در اين كلام است اشارت شده است (رجوع شود به صفحه 9).
8- اينكه فرموده:
و الآن عندنا نسخة اخرى عتيقة عند المولى ذو الفقار.
تصريح است به اينكه صاحب «رياض» نسخههائى از اين كتاب ديده بوده است، كه از آن جمله نسخه كهنه قديمئى خودش داشته و نسخه كهنه ديگرى را نيز پيش مولى ذو الفقار سراغ داشته است، و معلوم مىشود كه اين دو نسخه قديمى داراى اهميت قابل ذكر بوده است،
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 301
پس اگر اين نسخهها در دست مىبود مشكلات بسيارى حل و اغلاط بسيارى تصحيح مىشد، ليكن متأسفانه بغير از چند نسخه مغلوط ناقص و دستخورده بدست نگارنده نرسيده است، و تفصيل آنها در جاى ديگرى ذكر مىشود ان شاء الله تعالى.
9- اينكه فرموده:
ثم انه يظهر من اوائل هذا الكتاب انه الفه بعد سنة ست و خمسين و خمس مائة بامر النقيب شرف الدين ملك النقباء سلطان العترة الطاهرة ابى الفضل محمد بن على المرتضى بقزوين.
كلام درستى است بخلاف كلمه «بقزوين» زيرا بطور حتم اين كتاب در «رى» نوشته شده است و مصنف و سيد شرف الدين رضوان الله عليهما هر دو مقيم رى بودهاند بلى سيد شرف الدين مذكور به سال 559 مسافرتى «بقزوين» نموده است چنانكه رافعى در «تدوين» تصريح كرده است باين عبارت.
ورد قزوين سنة تسع و خمسين و خمس مائة.
و شواهد اين مقدمه براى كسى كه كتاب «نقض» را خوانده باشد يا اين مقدمه را ديده باشد، يا به ترجمه سيد شرف الدين مذكور اطلاع داشته باشد ظاهر است، و براى دفع اين توهم ملاحظه اين عبارت مصنف
و ما در مختصرى كه پارسال در جواب ملاحده و رد شبه ايشان كردهايم كه از قزوين بما فرستادند، كافى است و طالب تمام عبارت بكتاب «نقض» رجوع كند (صفحه 509).
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 302
استدراك
نگارنده در تعليقات ديوان قوامى ضمن ترجمه سيد شرف الدين ابو الفضل محمد بن على حسيني نقيب رازى حديثى از «طرائف» سيد ابن طاوس نقلا عن المطرزى صاحب «شرح المقامات» نقل كرده است (صفحه 205) چون بعد از آن مطلع شدم كه امير حامد حسين هندى رضوان الله عليه همان حديث را بعينه از «إيضاح» مطرزى نقل كرده است اينك در اينجا بنقل عبارت او مىپردازم و نص عبارت او در مجلد حديث تشبيه كه مجلد ششم از مجلدات منهج ثاني كتاب «عبقات الأنوار في امامة الأئمة الاطهار» (عليهم السلام) است اين است (صفحه 279 نسخه مطبوعه در لكهنو به سال 1301 هجرى قمرى)
اما مدح و ثناء أبو الفتح ناصر بن عبد السيد مطرزى حنفى اخطب خوارزم را پس بر متتبع «إيضاح» شرح مقامات حريرى تصنيف مطرزى مخفى نيست، كه گاهى او را بامام اجل علامه وصف مىنمايد، و گاهى بمولاى الصدر السعيد الشهيد صدر الصدور، و گاهى بصدر الأئمة و اخطب خطباء خوارزم ملقب مىنمايد، و گاهى مولاى الصدر العلامة، و گاهى مولاى الصدر الكبير در حق او اطلاق مىكند، و جابجا استناد و استدلال و احتجاج بروايات و امارات او مىنمايد، در «إيضاح» گفته (آنگاه مطالبى نقل كرده تا آنكه گفته در صفحه 280- 281).
و نيز در «إيضاح» گفته حدثنا صدر الأئمة اخطب خطباء خوارزم
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 303
موفق بن أحمد المكى ثم الخوارزمي، قال اخبرنى السيد الإمام المرتضى أبو الفضل الحسيني في كتابه الى من مدينة الرى جزاه الله عنى خيرا، اخبرنا السيد أبو الحسن علي بن أبي طالب الحسيني الشيباني بقراءتي عليه، (آنگاه سند و حديث را تا آخر چنانكه در تعليقات ديوان قوامى ذكر شده نقل كرده است فراجع ان شئت).
10- اينكه بعد از ذكر دو شيخ بزرگوار ديگر مسمى بعبد الجليل (عبد الجليل بن أبي الفتح و عبد الجليل بن عيسى) فرموده:
بل الظاهر عندي اتحادهما مع الشيخ نصير الدين عبد الجليل بن ابى الحسين بن الفضل القزوينى السابق ايضا، كما لا يخفى فلاحظ.
از غرائب است زيرا آثار و امارات تغاير و تعدد بيشتر از آن است كه جاى احتمال اتحاد براى أهل نظر بگذارد، و اغرب از اين كلام كلام ديگر وى است كه در آخر بيانات خود گفته.
ثم أقول ان هذا الشيخ يحتمل اتحاده مع الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن الفضل القزوينى السابق، بل مع الشيخ عبد الجليل القزوينى الرازي الذي ينقل عن كتابه السيد قاضى نور الله التستري كثيرا في مجالس المؤمنين، فلاحظ كما مر آنفا.
و وجه شدت استغراب آن است كه علاوه بر بطلان حكم باتحاد دو نفر حكم بتعدد يك نفر نيز (نظر باطلاق دو عنوان بر وى) نموده است، زيرا نصير الدين عبد الجليل واعظ همان است كه عبد الجليل قزوينى رازى نيز بر او اطلاق مىشود، و قاضى شوشترى نيز از كتاب او بسيار نقل مىكند، درهرصورت معلوم مىشود كه مجلدات «رياض العلماء» چنانكه شايد و بايد تنقيح نشده است، گويا عبارت «فلاحظ» در آخر هريك از دو كلام گذشته ناظر باين مطلب است فتفطن.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 304
مطالب مربوط به بيانات علامه قزوينى
1- اينكه فرموده:
صاحب مجالس المؤمنين فصول مطول در تصانيف كتاب خود بعين عبارت كتاب «نقض الفضائح» نقل كرده است، و تا آنجا كه اينجانب تتبع نمودهام 24 يا 25 مرتبه از آن مطالبى اقتباس نموده (تا آخر).
مبنى بر احصاء غير دقيق است زيرا طبق بيانات نگارنده در سابق معلوم شد كه مورد استفاده قاضى در مجالس از كتاب «نقض» چهل مورد است (چنانچه قبلا ذكر شد).
2- اينكه فرموده:
صاحب كتاب مجالس المؤمنين غالبا محض اختصار از آن بكتاب «النقض» تعبير مىنمايد.
مبنى بر توهم اين است كه اين اطلاق از طرف قاضى جبار للاختصار پديد آمده است، درصورتىكه در سابق روشن شد كه «نقض» نامى است كه مصنف خودش براى اين كتاب خود نهاده است (رجوع شود به مطالب قبل)
3- اينكه فرموده:
نادر الوجود اعزاز كبريت احمر.
درست است و توضيح آن در سابق داده شد فراجع ان شئت (صفحه 300- 301).
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 305
4- اينكه فرموده (نقلا از جناب آقاى حكمت)
كه اين نسخه بسيار مغلوط و حذف و اسقاط بسيار دارد، و عبارات و آيات و اشعار عربى تماما مغلوط و آميخته بسهو و اشتباه كاتب است.
صحيح و درست است و نظير اين است آنچه قاضى شوشترى در بيانات خود گفت:
معهذا آنچه از نسخ آن بنظر اين قاصر رسيده بهغايت سقيم است (تا آخر آنچه گذشت).
5- اينكه فرموده:
و اينجانب از مطالعه اين همه فوائد بسيار مفيد تاريخى و جغرافيائى و ملل و نحلى ...
و همچنين اين قول او:
بارى اينجانب از مطالعه اين همه فوائد لا تعدد و لا تحصاى تاريخى و جغرافيائى و ملل و نحلى، الى آخر العبارة.
اشارت به جامعيت كتابست كه در سابق مبسوطا ذكر شد.
6- اينكه فرموده:
علاوه بر موضوع اصلى آن حاوى اطلاعات بسيار نفيس مهمى راجع بتاريخ و جغرافياى رى و نواحي آن بوده است.
چون اين نكته بسيار دقيق و كتاب از اين جهت اهميت بسزائى دارد لازم مىدانم اين مطلب را بطريق بسط در اينجا شرح دهم تا امر چنانكه شايد و بايد روشن شود.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 306
اهميت تاريخى كتاب نقض
تحقيق اين مطلب مبتنى بر تمهيد مقدمهايست و آن اينست:
اهميت شهر رى در قديم الايام
پرواضح است كه شهر رى قبل از ظهور إسلام و بعد از انتشار آن تا زمان حمله مغول اهميت بسزائى داشته، و از أمهات بلاد عالم بشمار مىرفته است.
ياقوت در «معجم البلدان» در حق آن گفته:
و هي مدينة مشهورة من أمهات البلاد و اعلان المدن
و نيز گفته:
و قد حكى الاصطخرى انها كانت أكبر من اصبهان لانه قال: و ليس بالجبال بعد الرى أكبر من اصبهان، ثم قال: و الرى مدينة ليس بعد بغداد في المشرق اعمر منها، و ان كانت نيسابور أكبر عرصة منها، و اما اشتباك البناء و اليسار و الخصب و العمارة فهي اعمر، و هي مدينة مقدارها فرسخ و نصف في مثله ...
و للري قرى كبار، كل واحدة أكبر من مدينة
و نيز گفته:
حكى ابن القبة عن بعض العلماء، قال في التوراة مكتوب: الرى باب من أبواب الأرض، و إليها متجر الخلق، و قال الأصمعى: الرى
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 307
عروس الدنيا و إليه متجر الناس و هو أحد بلدان الأرض.
زكريا بن محمد قزوينى در «آثار البلاد» تحت عنوان (بلاد الاقليم الرابع): گفته:
الرى مدينة مشهورة من أمهات البلاد، و اعلام المدن، كثيرة الخيرات، وافرة الغلات و الثمرات، قديم البناء، قال الكلبى بناها شيخ بعد كيومرث (الى آخر ما قال).
حمد الله مستوفى در «نزهة القلوب» گفته (صفحه 52 چاپ لندن).
رى از اقليم چهارم است و أم البلاد ايران و بجهت قدمت آن شيخ البلاد خوانند تا آنكه گفته:
شهر رى را شبث بن آدم پيغمبر (عليه السلام) ساخت هوشنگ پيشدادى عمارت آن افزود، و شهر رى بزرگ شد بعد از خرابى منوچهر بن ايرج بن فريدون تجديد عمارتش كرد، باز خراب يافت أمير المؤمنين المهدى بالله محمد بن أبو دوانيق عباسى احياى عمارت آن كرد، و شهر عظيم شد، چنانكه گويند: سى هزار مسجد و دو هزار و هفتصد و پنجاه مناره در آن بود، دور باروش دوازده هزار گام است، طالع عمارتش برج عقرب، اهل شهر را بر سر سنگى باهم مخاصمت افتاد، زيادت از صد هزار آدمى بقتل آمدند، و خرابى تمام بحال أهل شهر راه يافت، و در فتنه مغول بكلى خراب شد، و در عهد غازان خان ملك فخر الدين رئى بحكم برليغ درو اندك عمارتى افزود، و جمعى را ساكن گردانيد.
امين احمد رازى در «هفت اقليم» ضمن بيانات خود تحت عنوان «رى» چنين گفته:
در زمان المهدى بالله عباسى عمارت شهر رى بدين منوال بود، مدارس و خوانق شش هزار و چهارصد، حمام سيصد و شصت، مساجد چهل و شش هزار و چهارصد، طاحونه هزار و دويست، كاروانسرا دوازده هزار و هفتصد، مناره پانزده هزار و سى و پنج، يخچال
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 308
چهارصد و پنجاه، عصارخانه هزار و هفتصد، قنات جاريه هژده هزار و نود و يك، رودخانه نيز بسيار بوده، و محلات نود و شش هزار، و هر محله شش كوچه دارد، هر كوچه چهل هزار خانه و هزار مسجد، و در هر مسجدى هزار چراغدان از طلا و نقره و غيره بود، كه هر شب روشن مىكردهاند، و مجموع خانهها هشت بار هزار هزار و سيصد و نود و شش بوده، كه مردم مىنشستهاند «لا يعلم الغيب الا هو».
قزوينى استرآبادى در آخر «بحيره» تحت عنوان خاتمه در اظهار معمورى بلدان گفته (صفحه 626).
آبادانى رى در زمان ملك الشعراء خواجه بندار رازى در آن مرتبه بوده كه مدارس و خوانق شش هزار و هفتصد و هشتاد عد، مساجد چهار هزار و هفتصد و شصت و شش، قناتخانه نهصد و بيست و هشت، يخچاه هزار و هفتصد و بيست و پنج، محلات نود و شش محله، در هر محله چهل و شش كوچه، و در هر كوچه چهل هزار خانه، و هزار مسجد، و در هر مسجدى هزار چراغدان از طلا و نقره و غيره، «العهدة على الراوي».
نگارنده گويد: اگر بيانات اين دو نفر يعنى امين احمد رازى و قزوينى استرآبادى مبالغهآميز و افسانهمانند بنظر بيايد، خوانندگان محترم آنها را بحساب نيارند، زيرا مابقى براى دلالت بر مدعاى مذكور كافى است.
طبري و ابن اثير درباره كثرت غنائم مسلمين هنگام فتح رى چنين گفتهاند (رجوع شود بوقائع سال 22 هجرى)
و افاء الله على المسلمين بالرى نحوا من في «المدائن»
و قصه اقدام ابن سعد بطمع ملك رى بر قتل حضرت سيد الشهداء حسين بن على عليهما السلام و اشعار او كه از آن جمله اين مصراع است:
أ اترك ملك الرى و الرى منيتى ...
خود معروف و مشهور و بىنياز از شرح و بيان است.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 309
نجم الدين رازى در مقدمه «مرصاد العباد» گفته:
در تاريخ شهور سبع عشر و ستمائة لشكر مخذول كفار تتار «خذلهم الله و دمرهم» استيلا يافت بر آن ديار، و آن فتنه و قتل و فساد و اسر و هدم و حرق كه از آن ملاعين ظاهر شد در هيچ عصر در بلاد كفر و إسلام كس نشان نداده است، و در هيچ تاريخ نيامده ...
تا آنكه گفته:
قتل ازين بيشتر چگونه بود كه از در تركستان تا در شام و روم چندين شهر و ولايت قتل و خرابى كردند، تا از يك شهر رى كه مولد و منشأ اين ضعيف است قياس كردهاند، كه كمابيش هفتصد هزار آدمى بقتل آمده است و اسير گشته از شهر و ولايت.
و بنا بر تصريح ياقوت در اين تاريخ (617) نظر بتعدى شافعيان محلات حنفيان و شيعيان خراب و خالى از سكنه بوده است، چنانكه كلام او عنقريب نقل خواهد شد، و با وجود اين عده مقتولين و اسراء را هفتصد هزار تخمين مىكنند، پس اگر اين حمله قبل از تفرق شيعيان و حنفيان رى واقع مىشد قطعا شماره كشتهشدگان و اسيران بيشتر از اين مىشده است.
از تأمل در اين بيانات بهخوبى مىتوان نتيجه گرفت كه شهر رى در اوائل إسلام و زمان حمله مغول و ما بين اين دو تاريخ داراى چه اهميت بوده است، و اگر خوف اطاله و اطناب نمىبود بذكر قرائن و شواهد بسيار كه همه دلالت بر اين مطلب دارد مىپرداختم، ليكن در اينجا اين مختصر كفايت است.
تو خود حديث مفصل بخوان ازين مجمل.
حالا كه اين مقدمه روشن شد مىگوئيم.
اين شهر بزرگ تاريخى سالهاى متمادى پايتخت ديالمه بوده، و قبل از ايشان أبو مسلم مروزى مركز قواى خود قرار داده بوده، و محل قضاياى مهم سياسى ديگرى نيز كه در تاريخ اهميت زياد دارد بوده است، با وجود اين تاريخى براى اين شهر فعلا در دست نيست،
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 310
درصورتىكه براى بلاد ديگر مانند «بغداد» و «نيشابور» و غير آنها تواريخ متعدده نوشتهاند، كه غالب آنها موجود است و اين امر سرى دارد كه از بيان آن ناگزيريم و آن اين است:
سر عدم بقاى تاريخ براى رى
يكى از قضاياى مسلمه تاريخ اين است كه رى از اوائل إسلام كهف شيعه بوده، و مخصوصا از قرن سوم ببعد كاملا مهد تشيع بوده است، و پيوسته امراء و علماء شيعه در آنجا بتشييد بنيان مذهب ائمه معصومين و ترويج طريقه أهل بيت عصمت و طهارت عليهم السلام مىپرداختهاند، و ذكر آن شواهد خود نيز رساله مستقلى را لازم دارد، و چون واضح و مسلم است از خوض در آن صرفنظر كرده (قسمتى از مطالب داله بر اين موضوع در مقدمه محاسن برقى كه بقلم نگارنده است ذكر شده است، هركه طالب باشد به آنجا رجوع كند صفحه 41) فقط بنقل عبارتى در اينجا اكتفا مىكنيم و آن اينكه:
ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان الرى (2/ 901 چاپ ليبزيك) گفته:
و كان أهل الرى أهل سنة و جماعة الى ان تغلب أحمد بن الحسين الماذرانى عليها، فاظهر التشيع و اكرم اهله، و قربهم فتقرب إليه الناس بتصنيف الكتب في ذلك، فصنف له عبد الرحمن بن أبي حاتم كتابا في فضائل أهل البيت و غيره، و كان ذلك في أيام المعتمد و تغلبه عليها في سنة 275 و كان قبل ذلك في خدمة كوتكين بن ساتكين التركى و تغلب على الرى و اظهر التشيع بها و استمر الى الآن
و قاضى نور الله مرحوم ترجمه اين عبارت را در مجالس المؤمنين درج كرده است، و عنقريب نقل خواهد شد «ان شاء الله تعالى».
بنابراين غالب سكنه آن شيعه بودهاند ازاينروى علماى عامه بفكر تأليف و تصنيف تاريخى براى «رى» نيفتادهاند، زيرا اقدام بتاريخ رى مستلزم ذكر قضاياى مهمه و أمور برجسته تاريخ مربوط
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 311
به شيعه بوده است، و اين عمل مخالف مذاق نوع علماى عامه بشمار مىرفته است، بلكه هدف بعضى از ايشان در اثر تعصب بىمورد محو آثار علماى شيعه بوده است، چنانكه ابن شهرآشوب در مقدمه «مناقب» بعد از ذكر شمه از مظالم و حقپوشيهاى ايشان گفته:
و لعمرى ان هذا الامر عظيم، و خطب في الإسلام جسيم، بل هو كما قال الله تعالى «إن هذا لهو البلاء المبين» فصارت الغوغاء يزعقون على المحدثين و المذكرين في ذكرهم عليا عليه السلام حتى قال الشاعر:
اذا ما ذكرنا من على فضيلة رمينا بزنديق و بغض أبو بكر
و قال الآخر
و ان قلت عينا من على تغامزوا على و قالوا قد سببت معاوية
أ فرأيت من اتخذ الهه هواه و اضله الله على علم و بقيت علماء الشيعة في أمورهم تائهين و على انفسهم خائفين و في الزوايا منحجزين بل حالهم كحال الأنبياء و المرسلين كما حكى الله تعالى عن الكافرين.
«لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين. لنخرجنك يا شعيب و الذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا. و قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا.
الى آخر ما قال.
بعضى از بىانصافان عامه عناد و تعصب بىمورد را به جائى رساندند كه با فناء علماء شيعه و از بين بردن خود ايشان قناعت نمىكردند بلكه آثار علمى ايشان را نيز نابود مىكردند و از ميان مىبردند.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 312
ياقوت در معجم البلدان ضمن ترجمه حال صاحب عباد گفته (2/ 315 چاپ 2).
و كان صاحب خراسان الملك نوح بن منصور السامانى، قد ارسل الى الصاحب في السر يستدعيه الى حضرته و يرغبه في خدمته و بذل البذول السنية، فكان في جملة اعتذاره ان قال كيف يحسن لي مفارقة قوم بهم ارتفع قدرى، و شاع بين الأنام ذكرى، ثم كيف لي يحمل اموالى مع كثيرة اثقالى، و عندي من كتب العلم خاصة ما يحمل على اربعمائة جمل او أكثر.
قال أبو الحسن البيهقي:
و انا أقول بيت الكتب الذي بالرى على ذلك دليل بعد ما احرقه السلطان محمود بن سبكتكين فانى طالعت هذا البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلدات، فان سلطان محمود لما ورد الى الرى قيل له ان هذه الكتب الروافض و أهل البدع، فاستخرج منها كلما كان في علم الكلام و امر بحرقه.
اين همان كتابخانه است كه ياقوت در كتاب ديگر خود «معجم الأدباء» تحت عنوان طالقان نيز از آن اسم مىبرد، و نص عبارت او اين است.
طالقان. بعد الالف لام مفتوحة و قاف و آخره نون بلدتان إحداهما بخراسان ...
(إلى أن قال)
و الأخرى بلدة و كورة بين قزوين و ابهر، و بها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم، و إليها ينسب الصاحب بن عباد و ابوه عباد بن العباس بن عباد أبو الحسن الطالقانى، سمع عباد ابا خليفة الفضل بن الحباب و البغداد بين في طبقته ...
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 313
قال أبو الفضل: و رأيت له في دار كتب ابنه أبى القاسم بن عباد بالرى كتابا في «احكام القرآن» ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رآه.
صاحب «مجمل التواريخ» بعد از بيان اوضاع و أحوال اواخر دولت ديالمه (آل بويه) گفته (صفحه 403- 404).
تا خداى تعالى سلطان محمود بن سبكتكين را رحمه الله بر ايشان گماشت، و به رى آمد با سپاه و روز دوشنبه تاسع جمادى الأولى سنة عشرين و أربعمائة ايشان را جمله قبض كرد، و چندان خواسته از هر نوع بجاى آمد، كه آن را حد و كرانه نبود، و تفصيل آن در فتحنامه نوشتست، كه سلطان محمود بخليفة القادر بالله فرستاد، و بسيار دارها بفرمود زدن، و بزرگان ديلم را بر درخت كشيدند، و بهرى را در پوست گاو دوخت و بغزنين فرستاد، و مقدار پنجاه خروار دفتر روافض و باطنيان و فلاسفه از سراهاى ايشان بيرون آورد، و زير درختها آويختگان بفرمود سوختن إلى آخر ما قال.
ابن اثير در «كامل» ضمن بيان حوادث سال چهارصد و بيست هجرى تحت عنوان «ملك يمين الدولة (محمود بن سبكتكين) الرى و بلد الجبل» در طى ذكر كارهائى كه سلطان محمود انجام داده گفته است:
و صلب من أصحابه الباطنية خلقا كثيرا، و نفى المعتزلة الى خراسان، و احرق كتب الفلسفة و مذاهب الاعتزال و النجوم، و اخذ من الكتب ما سوى ذلك مائة حمل.
خواند مير در روضة الصفا تحت عنوان ذكر حكومت مجد الدولة بن فخر الدولة ابن بويه بعد از ذكر وقايعى كه موقع ورود سلطان محمود به رى روى داده است گفته (4/ 53 نسخه مطبوعه به سال 1266)
گويند كه در كتب خانه مجد الدولة كتب بسيار بود آنچه مشتمل بود بر سخنان حكما و أهل اعتزال بموجب فرمان سوخته گشت، و باقى را بخراسان بردند.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 314
خواند مير در دستور الوزراء در اواخر ترجمه حال صاحب گفته (صفحه 121).
صاحب مدت هژده سال بامر خطير وزارت قيام نمود، و آن مقدار از نفايس كتب كه او جمع كرد هرگز هيچ وزير بلكه صاحب تاج و سرير جمع نكرده بود، چنانكه در سفرى از اسفار چهارصد شتر بار- بردار كتب او را مىكشيدند «و العهدة على الراوي».
و ليس هذا اول قارورة كسرت في الإسلام، زيرا اين امر نظائر بسيار دارد، از آن جمله سوزاندن كتابخانه شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضوان الله عليه است.
ابن كثير در «البداية و النهاية» ضمن ذكر حوادث سال چهارصد و شصت گفته (12/ 97).
و فيها توفى من الأعيان أبو جعفر محمد بن الحسن فقيه الشيعة و دفن في مشهد على، و كان مجاورا به من حين أحرقت داره بالكرخ و كتبه، سنة ثمان و أربعين، الى محرم هذه السنة فتوفى و دفن هناك.
و از عبارت سبكى صريحا برمىآيد كه اين امر مكرر واقع شده، و در مرئى و منظر مردم صورت عمل به خود مىگرفته است، و نص عبارت او در ترجمه حال شيخ اين است (3/ 52).
و قد أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس.
و هركه طالب تفصيل اين قصه باشد بتواريخ و تراجم أحوال مفصله مراجعه كند، زيرا مناسب نمىدانم كه بيشتر از اين باين قضيه جگرسوز و دلخراش اشاره كنم، و اين هم بطريق استطراد ذكر شد «تلك شقشقة هدرت ثم قرت».
مرا درديست اندر دل اگر گويم زبان سوزد اگر پنهان كنم ترسم كه مغز استخوان سوزد
برگرديم باصل مقصود
پس بايستى فقط از شيعيان باين امر (تأليف تاريخ رى) بپردازد، زيرا چنانكه مشروحا معلوم شد «تاريخ رى» مستلزم ذكر
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 315
مفاخر و مآثر شيعه است، و آن نيز مخالف مذاق و عقيده علماى اهل سنت و جماعت بوده است، و بنا بر آنچه من تاكنون بعد از فحص و تتبع و استقصاى وسع اطلاع يافتهام دو تاريخ براى شهر رى بهمت و سعى دو نفر عالم بزرگ شيعى نوشته شده است.
اول ايشان عالم جليل القدر عظيم الشأن أبو سعد منصور بن الحسين آبى رضوان الله عليه است، كه ذيلا بنقل عبارات علماء در حق او مىپردازيم.
ثعالبى در تتمة اليتيمة (در تتمة قسم ثالث كه در محاسن أهل رى و همدان و أصفهان و سائر بلاد جبل و مجاورات آن است از قبيل جرجان و طبرستان) گفته (صفحه 100 نسخه چاپى بطهران به سال 1353 بتصحيح دانشمند فقيد آقاى عباس اقبال آشتيانى).
استاذ أبو سعد منصور بن الحسين الآبي هو الذي يقول فيه الصاحب
قال لابى سعد فتى الآبي انت لانواع الخنى آبى
الناس من كانون اخلاقهم و خلقك المعسول من آب
و تقلد الوزارة بالرى، و كان يلقب بالوزير الكبير ذى المعالى زين الكفاة، و هو الآن في ولاية فضله و سروه، و هناك من شرف النفس و كرم الطبع، و علو الهمة، و عظيم الحشمة، ما الاخبار به سائرة، و الدلائل عليه ظاهرة، ثم هو من اجمع أهل زمانه لمحاسن الآداب، و اغوصهم على خبايا العلوم، و له من المصنفات كتاب «التاريخ» الذي لم يسبق الى تصنيف مثله، و كتاب «نثر الدر» و له بلاغة بالغة و شعر بارع كقوله على طريقة أهل الحجاز (آنگاه بنقل قسمتى از اشعار او پرداخته است هركه طالب باشد بكتاب مزبور مراجعه كند).
صاحب مجمل التواريخ تحت عنوان ذكر تواريخ آل بويه و بعضى اخبارشان (صفحه 388 و 454) بعد از ذكر ورود سلطان محمود
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 316
به رى و انقراض دولت آل بويه گفته (صفحه 404 نسخه چاپى)
و من اين تاريخ از مجموعه بو سعد آبى بيرون آوردم، كه شاهنشاه او را به آخر عهد وزارت داده بود، مردى عظيم فاضل و متبحر اندر علوم بوده است (و ديگر كتب و احوالها).
رافعى در تدوين ضمن ترجمه حال صاحب بن عباد گفته (صفحه 233 نسخه اسكندريه)
و ذكره أبو سعد الآبي في كتابه في اخبار الرى فقال قد انقرض بموته (الى آخر كلامه).
ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان «آبه» گفته:
و إليها فيما احسب ينسب الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبي ولى اعمالا جليلة، و صحب الصاحب بن عباد، ثم وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه، و كان أديبا شاعرا مصنفا و هو مؤلف كتاب «نثر الدر» و «تاريخ الرى» و غير ذلك و اخوه أبو منصور محمد كان من عظماء الكتاب و جلة الوزراء وزر لملك طبرستان.
و نيز تحت عنوان ارز (بالفتح ثم السكون و زاء) گفته:
قال أبو سعد منصور بن الحسين الآبي في تاريخه.
الارز قلعة بطبرستان لا يوصف في الأرض حصن يشبهها او يقاربها حصانة و امتناعا و انفساحا و اتساعا و بها بساتين و ارحية دائرة و ماء يزيد على الحاجة ينصب الفضل منه الى اودية.
و نيز تحت عنوان جناشك (بالفتح و الالف و الشين المعجمة) گفته:
قال الوزير أبو سعد الآبي:
________________________________________
منتجب الدين، عليّ بن عبيدالله، الفهرست (للرازي)، 1جلد، كتابخانه عمومي آيت الله العظمي مرعشي نجفي - قم، چاپ: اول، 1422ق.
الفهرست (للرازي) ؛ النص ؛ ص316
هي مستغنية بشهرتها عن الوصف و هي من القلاع التي يقف الغمام دونها، و تمطر افنيتها، و لا تمطر ذروتها لفوتها شام الغمام، و علوها عن مرتقى السحاب.
و نيز تحت عنوان «الجوسق» گفته:
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 317
«و الجوسق من قرى الرى، عن الآبي أبى سعد منصور الوزير، و الجوسق أيضا قلعة الفرخان بناحية الرى إلى آخر ما قال».
و نيز تحت عنوان «روذبار» گفته:
و قال أبو سعيد الآبي في تاريخه «روذبار قصبة بلاد الديلم».
و نيز تحت عنوان «المحمدية» گفته:
و قرأت في تاريخ ابى سعد الآبي ان المهدى لما قدم الرى، بنى بها المسجد الجامع فذكر انه لما اخذ في حفر الاساس اي الى اساس قديم ...
و نيز ياقوت گفته (ليكن در معجم الأدباء در ترجمه حال صاحب بن عباد بن العباس بن عباد الوزير 2/ 304).
«و ذكر الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبي في تاريخه، من جلالة قدر الصاحب، و عظم قدره في النفوس و حشمته ما لم يذكر بوزير قبله و لا بعده مثله، و أنا ذاكر ما ذكر على ما تسعه. قال: توفيت أم كافى الكفاة بأصبهان ...
آنگاه ترجمه مبسوطى از آن كتاب نقل كرده است.
و نيز در معجم الأدباء در ترجمه حال ابن العميد (ابى الفتح على بن محمد 5/ 355 چاپ دوم) گفته:
و قرأت في تاريخ ذى المعالى زين الكفاة الوزير ابى سعد منصور بن الحسين الآبي، قال كان عضد الدولة ينقم على ابى الفتح بن العميد اشياء ...
آنگاه كلام مبسوطى ايراد كرده است.
نيز در معجم الأدباء در ترجمه حال قابوس بن وشمگير گفته (جلد 6 صفحه 150 چاپ دوم).
قال أبو سعد الآبي في تاريخه في شهر ربيع الآخر سنة 403 كانت الاخبار تواترت بموت قابوس بن وشمگير ثم ورد الخبر بانه لم يمت و لكنه نكب و ازيل عن الملك و ذلك إلى آخر كلامه (آنگاه بذكر
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 318
قضيه مبسوطا نقلا از آن كتاب پرداخته است).
كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد شيبانى معروف بابن الفوطى در كتاب الكاف از «تلخيص الآداب في مجمع الألقاب» گفته (صفحه 19 نسخه مطبوعه به سال 1358).
الكافي أبو المعالى سعد بن أحمد بن عبد العزيز الرازي الاديب ذكره الوزير أبو سعد الآبي في «تاريخ الرى» الذي صنفه و قال كان من بيت رئاسة و انشد له:
وافى قريض ممجد بادى العلى عين الأنام
فرتعت منه في محا سن البست ثوب التصام
و جلوته عذراء وا ضعة القناع او اللثام
و دعوت لا لقما له ده بخير مستدام
حافظ ابرو در اوائل جزء سوم از تاريخ موسوم «بمجمع التواريخ» خود گفته:
تحت عنوان ذكر ابى نصر أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن اسد بن سامان، و هو الثاني من الملوك السامانية، ضمن بيان وقائع تاريخى در زمان او گفته:
و أبو سعد آبى در «تاريخ رى» آورده است كه أحمد بن إسماعيل در سنه ست و تسعين و مائتين به رى آمد، و سه ماه و بيست و پنج روز در رى بود، و بعد از آن أبو عبد الله بن مسلم را خليفه خود ساخت و از آنجا برفت، ابن مسلم سه ماه حكومت كرد، بعد از آن محمد بن على بن الحسين المرورودى از قبل أحمد بن إسماعيل به رى آمد، و او را صعلوك مىگفتند، و او حكومت رى كرد تا زمانى كه أحمد بن إسماعيل را بكشتند، و صعلوك از حكومت رى معزول شد، بعد از آن ديگربار با حاجبان بيامد، و اتباع بسيار برو جمع شده بود، عرضه- داشتى بخليفه المقتدر بالله كرد، و التماس نمود كه حكومت رى به وى دهد، و مالى سنگين قبول كرد، و نصر حاجب معاونت او مىكرد، اگرچه خليفه راضى نبود، القصه حكومت بستد و چون به رى آمد آن
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 319
مال كه تقبل كرده بود حاصل نمىشد، بنياد ظلم نهاد، و مصادره خلق مىكرد، تا مال چند حاصل كرد و بفرستاد، چون يوسف بن أبي الساج با برادر صعلوك به رى آمد، صعلوك بخراسان رفت (و تمام اخبار صعلوك گفته شود ان شاء الله تعالى).
اما كتاب «نثر الدر» اين عالم بزرگ كه ثعالبى نام آن را نيز ضمن ترجمه وى از تصانيف او شمرده گويا نسخه كامل و تمام آن تا زمان حاجى خليفه مؤلف «كشف الظنون» موجود بوده است، زيرا نص عبارت او در باب النون از كتاب نامبرده اين است (2/ 1927 از نسخه مطبوعه به سال 1362).
«نثر الدر» فى المحاضرات لابى سعد منصور بن الحسين الآبي الوزير المتوفى سنة 422 في سبع مجلدات كلها بخطب بليغة على عدة أبواب لم يجمع مثله اوله.
بحمد الله نستفتح اقوالنا و اعمالنا ...
اختصره من كتابه «نزهة الأدب» و رتبه على أربعة فصول.
الأول فيه خمسة أبواب
الأول يشتمل على آيات من كتاب الله تعالى متشابهة متشاكلة، يحتاج الكاتب إليها.
الثاني- يشتمل على الفاظ رسول الله صلى الله عليه و سلم (و هى) موجزة فصيحة.
الثالث- يشتمل على نكت من كلام على كرم الله وجهه.
الرابع- يشتمل على نكت من كلام أولاده رضى الله عنهم.
الخامس- يشتمل على نكت من كلام سادة بنى هاشم.
و الفصل الثاني على عشرة أبواب من الجد و الهزل
و الثالث على ثلاثة عشر بابا.
و الرابع على أحد عشر بابا.
از اين عبارت بهخوبى برمىآيد كه كتاب در دسترس چلبى بوده است، و حتى تصريح وى در «كشف الظنون» بنام «نزهة الأدب»
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 320
چنانكه اندكى بعد از اين گفته است (صفحه 3919).
«نزهة الأدب» لابى سعيد منصور بن الحسين الآبي الوزير المتوفى سنة الثنتين و عشرين و اربعمائة (422).
مبتنى بر مطالعه مقدمه كتاب نثر الدر بوده است زيرا در جاى ديگر از كتبى كه بنظر من رسيده است از موارد دسترس تصريحى بنام آن نه در ترجمه حال آبى، و نه در فهارس كتب نشده است «و الله اعلم».
اربلى در كشف الغمة ضمن ترجمه حال امام محمد باقر عليه السلام گفته (صفحه 220 نسخه چاپى).
و قال الآبي رحمه الله في كتابه «نثر الدر».
محمد بن على الباقر عليه السلام قال يوما لاصحابه.
أ يدخل احدكم يده في كم صاحبه فيأخذ حاجته من الدنانير؟
قال: فلستم إذا باخوان.
و قال لابنه جعفر عليه السلام.
ان الله خبا ثلاثة اشياء خبا رضاه في طاعته، فلا تحقرن من الطاعة شيئا فلعل رضاه فيه، و خبا سخطه في معصيته فلا تحقرن من المعصية شيئا، فلعل سخطه فيه، و خبا اولياءه في خلفة فلا تحقرن أحدا فلعله ذلك الولى (الى آخر ما نقله).
ابن صباغ نيز در «الفصول المهمة» در ترجمه حضرت باقر (ع) گفته (صفحه 229 نسخه مطبوعه در ايران به سال 1302).
و روى أبو سعد منصور بن الحسين الآبي ان محمد بن على الباقر عليه السلام قال لابنه جعفر الصادق:
يا بنى ان الله خبا ثلاثة اشياء (آنگاه حديث مذكور را تا آخر مطابق آنچه از «كشف الغمة» نقل شده نقل كرده است).
علامه مجلسي در مقدمه «بحار» در فصل دوم كه در بيان وثوق بر كتبى است كه مآخذ «بحار» بوده است (1/ 16- 17 چاپ كمپانى) گفته:
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 321
و النرسى من أصحاب الأصول روى عن الصادق و الكاظم عليهما السلام، و ذكر النجاشي سنده الى ابن أبي عمير عنه.
الشيخ في التهذيب و غيره يروى من كتابه، و روى الكليني ايضا من كتابه في مواضع منها، في باب التقبيل عن علي بن إبراهيم عن ابن ابى عمير عنه
و منها في كتاب الصوم بسند آخر عن ابن أبي عمير عنه.
و كذا كتاب زيد الزراد اخذ عنه أولو العلم و الرشاد، و ذكر النجاشي أيضا سنده الى ابن أبي عمير عنه.
و قال الشيخ في الفهرست و الرجال لهما اصلان، لم يروهما ابن بابويه و ابن الوليد، و كان ابن الوليد يقول هما موضوعان، و قال ابن الغضائري غلط أبو جعفر في هذا القول فانى رأيت كتبهما مسموعة من محمد بن أبي عمير (انتهى).
و أقول و ان لم يوثقها أرباب الرجال لكن اخذ اكابر المحدثين من كتابيهما، و اعتمادهم عليهما حتى الصدوق في «معاني الأخبار» و غيره، و رواية ابن أبي عمير عنهما و عد الشيخ كتابهما لعلها تكفى لجواز الاعتماد عليهما، مع انا اخذنا هما من نسخة قديمة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسين الآبي، و هو نقله من خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي، و كان تاريخ كتابتها سنة أربعة و سبعين و ثلاثمائة، و ذكر انه اخذهما و سائر الأصول المذكورة بعد ذلك من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبرى رحمه الله (الى آخر ما ذكره).
خاتم المحدثين ثقة الإسلام نورى در خاتمه مستدرك در فائده ثانيه كه در شرح كتبى است كه مآخذ «مستدرك» بوده است گفته (3/ 296).
و كتاب درست و اخواته الى جزء من نوادر علي بن اسباط وجدناها مجموعة منقولة كلها من نسخه عتيقة صحيحة بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي، و هو نقلها من خط الشيخ الجليل محمد بن الحسن القمي، و كان تاريخ كتابتها سنة أربع و سبعين و ثلاثمائة، و ذكر انه اخذ
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 322
الأصول المذكورة من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبرى، و هذه النسخة كانت عند العلامة المجلسي كما صرح به في اول «البحار» و منها انتشرت النسخ و في اول جملة منها و آخرها يذكر صورة النقل المذكور.
و اين مجموعه مشتمل بر چهارده أصل از أصول شيعه بوده، كه همه آنها بنص اين عبارت و عبارت مجلسي بخط ابى سعد منصور بن الحسين آبى بوده است، و طالب اسامى أصول مذكوره به نسخه مطبوعه آنها يا به «بحار» يا «مستدرك» رجوع شود.
و منتجب الدين نام اين بزرگوار را در حرف ميم چنين ياد كرده است:
الوزير السعيد ذو المعالى زين الكفاة أبو سعد منصور بن الحسين الآبي، فاضل، عالم، فقيه، و له نظم حسن.
قرأ على شيخنا الموفق ابى جعفر الطوسي و روى عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري.
باخرزى در «دمية القصر» تحت عنوان القسم الرابع في شعراء الرى و الجبال و أصفهان و فارس و كرمان گفته (صفحه 95 نسخه چاپى).
الوزير أبو سعد الآبي كان أنواع الفضل كانت غائبة عن الدنيا، فأتت به الى آبة، و ناهيك به من ليث سكن تلك الغابة، و له في رسائله قلائد نثر جلاها الصيقلون. فاخلصوها خفافا كلها تبقى بأثر، و في قصائده شعر تسير بارخاء السرحان، و تقريب التتفل، و كأنها نسيم الصباء جلت بريا القرنفل، و هو في جاهه بدرجة يهم بالازراء على من كان في عصره من الوزراء، انشدنى الاديب سليمان له.
(آنگاه هفت بيت نقل كرده و ترجمه را به پايان رسانيده است).
نگارنده گويد: چنانكه ملاحظه مىشود، بطور وضوح از اين كلام برمىآيد كه اين ترجمه حال در زمان حيات أبو سعد مزبور نوشته شده است. و بدينجهت تاريخ وفات در آن ذكر نشده است.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 323
چنانكه ترجمه مذكور در «تتمة اليتيمة» ثعالبى نيز در حال حيات صاحب ترجمه نوشته شده است و بهمين جهت تاريخ وفات ندارد.
تنبيه بر سه امر در اينجا ضرور است و آن اين است.
1- آنكه حاجى خليفه در «كشف الظنون» نسبت به أبو سعد آبى گفته المتوفى سنة اثنتين و عشرين و اربعمائة.
البته درست نيست زيرا مفيد نيسابوري به سال چهارصد و سى و دو از أبو سعد مذكور نقل روايت كرده است اينك نص عبارتى را كه دال بر اين است نقل مىكنم.
محدث نورى در فائده سوم از خاتمة مستدرك ضمن ذكر مشايخ شيخ بزرگوار محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري ملقب بمفيد گفته (صفحه 488- 489).
منهم الوزير السعيد ذو المعالى زين الكفاة أبو سعد منصور بن الحسين الآبي، فاضل، عالم، فقيه، و له نظم حسن.
قرأ على شيخنا الموفق ابى جعفر الطوسي و روى عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري كذا في المنتجب و في الأربعين
الثاني و العشرون- اخبرنا الوزير أبو سعد منصور بن الحسين الآبي رحمه الله رحمة واسعة بقراءتي عليه في مسجدى في سنة اثنين و ثلاثين و اربعمائة قال: حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه رحمه الله إملاء يوم الجمعة لتسع خلون من ربيع الآخر سنة ثمان و سبعين، قال: حدثنا ابى، الخ، و هذا السند مما يغتنم فيما بين الطرق من جهة العلو، و ربما يستغرب في بادى النظر بان الذي كان يقرأ على ابى جعفر الطوسي كيف يروى عن الصدوق المتقدم عليه بطبقتين؟ و يرفع بان بين التاريخين أربع و خمسون سنة، فلو كان عمر الوزير في تاريخ التحمل الذي هو قبل وفاة الصدوق بثلاث سنين، عشرون سنة مثلا، كان عمره في سنة السماع أربع و سبعين و هو عمر متعارف شايع.
چنانكه ملاحظه مىشود صريحا از عبارت حاضر برمىآيد كه نقل روايت مشاراليها به سال چهارصد و سى و دو بوده است، پس قدر
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 324
مسلم اين است كه أبو سعد مذكور در تاريخ مزبور زنده بوده است، اما اينكه در چه تاريخ وفات نموده است نصى در اين باب در نظر ندارم.
بلى ثقة الإسلام شيخ آقا بزرگ تهرانى مد ظله العالى در «الذريعة» تحت عنوان (تاريخ الرى) تصريح كرده كه وفات او به سال 432 بوده است فراجع ان شئت.
2- بايد دانست كه اين أبو سعد منصور بن الحسين آبى غير از زين الملك أبو سعد آبى، برادر سعد الملك است، كه هر دو برادر بدستور محمد شاه سلجوقى به سال پانصد هجرى مصلوب شدهاند، و ترجمه ايشان در كتاب «النقض» چنين است (صفحه 86- 87).
اما سعد الملك رازى رحمة الله عليه شيعى امامى اصولى بود، چون خوابگاه دولت سلطان سعيد محمد نور الله مرقده بر او حسد بردند، بر وى بدر آمدند، و تعرضش كردند، و سلطان را بر وى متغير ساختند، تا وى را برآويخت و همان روز بر آن پشيمان شد، و سه روز بار نداد و روز چهارم كه بر تخت نشست همه قاصدان سعد الملك خائف بودند، و شمس رازى شاعر در حضرت سلطان شد و به آواز بلند اين قطعه بر سلطان خواند:
ترا سعد و بو سعد بودند يار چو تاج از بر سر برآويختى
درآويخت بايست بدخواهشان تو آن هر دوان را برآويختى
از سعد، سعد الملك را خواسته، و از بو سعد زين الملك را، سلطان بگريست شاعر را سيم و خلعت داد و بفرمود تا سعد الملك را با حرمتى تمام دفن كردند.
و نيز شيخ عبد الجليل در كتاب «النقض» ضمن ذكر معاريف وزراء و أرباب قلم از گروه شيعه گفته (صفحه 218- 220).
و أستاد أبو منصور و برادرش أبو سعد وزيران محترم بودند از آبه، و جاه و تمكين و رفعت ايشان از آفتاب ظاهرتر است، و اعتقاد
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 325
اهل آبه معلوم است كه الا شيعى و معتقد نباشند، و گفتهاند ساوى باشد كه شيعى نباشد، و آبى الا خود شيعى نباشد، و بندار رازى در مدح اين دو برادر وزير بيست و هفت قصيده غراء گفته، و اين أبيات مسمى او راست در حق ايشان:
جليل مملكت داراى گيتى أبو منصور آن درياى مفخر
بفر دولت أستاد أبو سعد بماناد اينچنين دولت معمر
همايون دو برادر چونكه دو شير دو خورشيد كرم دو بحر اخضر
(انتهى المقصود من كلامه).
توضيح مطلب آنكه به صراحت كلام شيخ عبد الجليل، ابو سعد زين الملك نيز با برادرش سعد الملك مصلوب شده است، و به شهادت همه كتب تواريخ صلب محمد شاه وزيرش سعد الملك را كه برادر همين ابو سعد زين الملك است به سال پانصد هجرى (دوسه روز قبل از فتح قلعه طژكوه معروف به شاهدژ) بوده است، پس روشن شد كه وزير ابو سعد آبى شيعى دو نفر بوده است، يكى صاحب نثر الدر و تاريخ رى است كه وزير مجد الدولة بوده، و در نيمه اول قرن پنجم هجرى بحتف انف خود درگذشته است، و ديگرى أبو سعد آبى مصلوب به سال پانصد هجرى است، كه در كلام شيخ عبد الجليل ياد شده است.
ابن اثير در كامل ضمن ذكر قضاياى سال پانصد هجرى تحت عنوان «ذكر قتل وزير السلطان» گفته:
في شوال من هذه السنة قبض السلطان محمد على وزير سعد الملك أبى المحاسن، و اخذ ماله و صلبه على باب اصبهان، و صلب معه أربعة نفر من اعيان أصحابه و المنتمين إليه، اما الوزير فنسب الى خيانة السلطان، و اما الأربعة فنسبوا الى اعتقاد الباطنية.
پس معلوم مىشود كه يكى از چهار نفر مذكور در اين كلام ابن
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 326
اثير همين أبو سعد برادر سعد الملك بوده است، و السلام على من اتبع الهدى.
3- چنانكه از نص عبارتى كه از «أربعين» مفيد نيسابوري برآمد كه أبو سعد آبى به سال سيصد و هفتاد و هشت نقل روايت از صدوق مىكند، يا از عبارت ثعالبى در «تتمة اليتيمة» برآمد كه وى در دستگاه صاحب بن عباد متوفى به سال سيصد و هشتاد و پنج بوده، و صاحب او را با دوبيتى مدح كرده است، همچنين از تاريخ كتابت نسخه عتيقه از أصول چهاردهگانه كه بخط همين وزير أبو سعد آبى بوده است برمىآيد كه وى به سال 374 نسخه أصول مذكوره را صحيحا استنساخ نموده است، اگرچه اين مطلب از كلمات علامه مجلسي و محدث نورى كه نقل كرديم معلوم شد، ليكن نظر به فايده مهمى كه اشاره خواهيم كرد عبارت تاريخ كتابت نسخه أصول نامبرده را بعين تعبيرى كه كاتب مذكور يعنى أبو سعد آبى ضبط كرده است در اينجا نقل مىكنيم، و آن بنا بر آنچه در نسخه چاپى أصول چهاردهگانه مذكوره ذكر شده است اين است، (رجوع شود به آخر أصل أبو سعيد عباد عصفرى صفحه 19 نسخه مطبوعه در تهران به سال 1371).
و كتبها منصور بن الحسن بن الحسين الآبي في يوم الخميس لليلتين بقيتا من شهر ذى القعدة من سنة 374 أربع و سبعين و ثلاثمائة بالموصل من أصل ابى الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي.
و قريب باين عبارت را نيز در آخر أصل زيد زراد نقل كرده است (رجوع شود به صفحه 13 نسخه مشاراليها).
و در آخر أصل جعفر بن محمد بن شريح الحضر مىگفته (صفحه 97 نسخه نامبرده).
و كتبه منصور بن الحسن بن الحسين الآبي، في ذى الحجة سنة 374 أربع و سبعين و ثلاثمائة من نسخة ابى الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي بالموصل.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 327
و در آخر أصل نسخه مشاراليها گفته (صفحه 14).
كمل كتاب عاصم بن حمد الحناط نسخه منصور بن الحسن الآبي من أصل ابى الحسن محمد بن الحسن القمي ايده الله في ذى الحجة لليلتين مضتا منه سنة 374 أربع و سبعين و ثلاثمائة يوم الاحد.
و در آخر أصل زيد نرسى (صفحه 58) و نوادر علي بن اسباط (صفحه 132) و أصل درست بن أبي منصور (صفحه 169) بنظائر عبارات گذشته تصريح كرده است.
پس معلوم شد كه نام پدر او حسن و نام جد او حسين بوده است بنابراين گاهى به پدر و گاهى به جد نسبت داده شده است اگرچه غالبا منسوب به جد است فراجع ان شئت.
دومين نفرى كه براى رى تاريخ نوشته است منتجب الدين است چنانكه بتفصيل در مقدمه كتاب ذكر كرديم.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 328
شماره 300- عقيل بن محمد السمرقندى:
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب نقض (صفحه 233) گفته است:
و سيد امام صدر الدين سمرقندى عالم و مذكر و برادرش سيد امام بدر الدين عقيل عالم و بزرگ و كبار سادات در حدود پارس و كرمان ..
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 329
شماره 319- عبد الصمد بن فخرآور:
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب نقض (صفحه 237) گفته است:
آنگه دهخدا فخرآور مشيوردى (هشتجردى صحيح است) و پسرى او جمال الدين عبد الصمد غازى شهيد رحمه الله تعالى.
گويا «هشيجرد» يا «هشتجرد» قريه از قراى قزوين باشد چه رافعى در «التدوين في اخبار قزوين» (صفحه 88) گفته:
محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن القاضي الهشتجردي كان يقضى و يذكر بقريته و قرى سواها ...
و نيز در ترجمه پدر او گفته (صفحه 458):
عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الغفار بن عبد الله بن على شيخ فقيه، كان قاضيا «بهشجرد» و تلك الناحية ورد قزوين غير مرة، و تفقه بآمل سنين، و ادرك كبار فقهائها، و توفى على ما قيل عن خمس و تسعين سنة.
و ظاهر آن است كه مراد از كلمه بقريته قريه منسوب إليه محمد مذكور است كه «هشتجرد» باشد و الله اعلم.
و محتمل است كه فخرآور همان باشد كه جد قضويان قزوين است.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 330
حمد الله مستوفى در اواخر تاريخ گزيده (باب ششم فصل هفتم صفحه 847) گفته:
قضويان- جدشان فخر الدين فخرآور در ديوان قضاء وكالت كردى بدينسبب ايشان را قضوى خوانند.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 331
شماره 333- السيد فاذشاه:
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» (صفحه 192) ضمن علماى شيعه گفته است:
و سيد پادشاه الراوندي و اقارب او ...
و قسمتى راجع به او در خاندان عبد الجبار طوسي ذكر كرديم مراجعه شود.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 332
شماره 336- امين الإسلام طبرسي:
شيخ عبد الجليل رازى در صفحه 194 كتاب «نقض» گفته است:
و الشيخ أبو علي الطبرسي صاحب التفسير بالعربية.
و ابن شهرآشوب در آخر «معالم العلماء» در باب معروفين به كنيه (صفحه 123) گفته:
شيخي أبو علي الطبرسي له «مجمع البيان في معاني القرآن» حسن، «الكاف الشاف من كتاب الكشاف» «النور المبين» «الفائق» حسن «إعلام الورى باعلام الهدى» «الآداب الدينية للخزانة المعينية».
و اين عالم از مشاهير عالم إسلام و مفاخر جامعه شيعه است و حاجت به ترجمه ندارد.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 333
شماره 353- ذو الفخرين:
شيخ عبد الجليل رازى در كتاب «نقض» صفحه 182 گفته است:
و السيد ذو الفخرين المرتضى القمي كه فضل او از كلام و خطب او معلوم شود، و در صفحه 229 گفته است:
خاندان سيد جمال الدين شرف شاه الحسيني «به آبة» و مرتبه او و سيد طباطبا الحسين «بأصفهان» با درجه تمام و حرمت عظيم آنگه خاندان سيد زكى «بقم» و «رى» و «كاشان» و حرمت و تمكين و جاه و رفعت او در مال و نعمت و فضل و نسب و پسرش ذو الفخرين ابو الحسين علي بن مطهر بن على رضي الله عنه كه بيرون از آنكه سلاطين آل سلجوق و نظام الملك به وصلت با وى تقرب و تبرك نمودند، چهارصد حصه مفرد در تركه او بيرون آمد، و فضل و علم او از كتب و خطب او معلوم شود، و هنوز شرف و فضل نقابت در خاندان او در عراق باقيست باقبال و تأييد ملك الامراء سادات عالم، شرقا و غربا، مرتضى كبير شرف الدين ...
و تتمه آن در حالات مرتضى كبير ذكر خواهد شد.
و در صفحه 280 گفته است:
آنكه گفته است كه بزرگان اين نصيحت كردهاند، و گفتهاند كه رافضى را صحبت نشايد، و بر وى اعتماد مكن، كه او دعوى دوستى على كند و اين هم چنان باشد كه جهود در دعوى دوستى موسى.
جواب اين كلمات آن است كه عجب است، كه اين نصيحت و قول
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 334
بزرگان دين كه بخواجه نوشتى رسيده است كه «با رافضيان صحبت نبايد داشتن و برايشان اعتماد نبايد كردن» پندارى اين سخن بهارون الرشيد و بمأمون خليفه نرسيده بود، تا به مشورت علي بن يقطين و فضل بن سهل ذو الرئاستين چندان اعتماد كرده بودند، و بمسترشد خليفه هم نرسيده بود تا بر قول نوشيروان خالد شيعى كه وزير او بود اعتماد كرده بود، و اين خبر پندارى بسلطان ملكشاه نرسيده بود تا دختر خود خاتون سلقم با سپهبد على شاعى ملك مازندران مىداد، و بر مجد الملك قمى اعتماد كرده بود، و بسلطان بركيارق نرسيده بود تا بر گفت و مشورت رئيس أبو إسحاق مشكوى اعتماد كرده بود، و اين خبر علماى سنت با سلطان سنجر نگفته بودند، و خيانت كرده بودند، تا او بر شرف الدين بو طاهر مهيسه وزير قمى و بر معين الدين بو نصر كاشى اعتماد كرده بود، و اين خبر پندارى بنظام الملك بو على الحسن بن علي بن إسحاق نرسيده بود كه سر همه سنيان بود تا به شفاعت دختر خود را بسيد مرتضى قمى مىداد، و دختر امير شرف شاه جعفرى براى پسرش امير عمر مىخواست، و سلطان محمود از اين سخن بيگانه بوده تا كه وقتى دختر ملك رئيس صدقه شاعى مىخواست، و وقتى دختر سلطان محمود بشاه رستم على شهريار مىداد، ملك مازندران خلفاء و سلاطين و امراء و وزراء عالم همه جاهل بودهاند بدين خبر، الا اين مصنف كه از رافضى به ناصبى گريخته و چنان مىنمايد كه از همه سنيان عالمتر و فاضلتر و متعصبتر است، و هركس كه اين جواب بخواند بىامانتى وى بداند، و قياس كردن شيعه را در محبت و مودت على مرتضى (ع) با جهود آن پندارى مذهب بد خويش فراموش كرده است، كه به جهودان ماند كه متابعت سامرى كردند، و هارون را رها كردند، و رو به گوساله آوردند، تا مجبر بقوم سامرى مانندگى دارد، و درين معنى فصلى مفرد در آخر كتاب گفته آيد.
و در صفحه 437 گفته است:
در عهد مرتضاى قم كه بود، كه بر وى طلب تقدم يا رستى كردن
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 335
و معلوم است كه علماى فريقين هر آدينه بسلام مرتضى رفتندى، و از وى عطايا ستدندى، و سلطان در وقت انزواى او به سراى او رفت، و نظام الملك با آن عظمت هر سال اند بار به سراى او رفتى، دانم كه چنين سيد زبون نباشد.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 336
شماره 354- پسرش مرتضاى كبير شرف الدين محمد بن على
شيخ عبد الجليل رازى كتاب «نقض» را بدستور او نوشته است و در صفحه 3 چنين گفته است:
و پيش از وصول اين كتاب به ما مگر زمره از خواص علماء شيعه كه آن كتاب را مطالعه كرده بودند، در حضرت مقدس مرتضى (شرف الدين ملك النقباء سلطان العترة الطاهرة أبو الفضل محمد بن على المرتضى) ضاعف الله جلاله گفته بودند، و بر لفظ گهربار سيد السادات رفته كه (عبد الجليل قزوينى مىبايد كه در جواب اين كتاب بر وجه حق شروعى كند چنانكه كسى انكار آن نتواند كرد) چون نسخه أصل بما آوردند، و تأمل افتاد، عقل چنان اقتضاء كرد اگرچه تقرب به خداى بىعيبوعار و با حمد مختار و حيدر كرار باشد ديباچه، كتاب بايد كه باسم امام روزگار خاتم الابرار مهدي بن الحسن العسكري- (عليه و على آبائه السلام) باشد كه وجود عالم را حوالت به بقاى اوست ...
و در صفحه 48 ضمن ذكر مدرسه خواجه عبد الجبار مفيد (كه ذكر شد) گفته است:
همه ببركات همت شرف الدين مرتضى است كه مقدم سادات و شيعه است.
و در صفحه 164 گفته:
و مدرسه مرتضى كبير شرف الدين با زينت و آلت و حرمت
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 337
و قبول و غير آنكه بذكر همه كتاب مطول شود ...
و در صفحه 229 گفته است (در دنباله آنچه در ذو الفخرين پدرش گذشت).
... باقبال و تأييد ملك الامير الامراء سادات عالم شرقا و غربا مرتضى كبير شرف الدين محمد بن على كه در علم و زهد وارث شمع مكه و يثرب است، و در جاه و وقار سيد سادات مشرق و مغرب، و أقول فيه ما قال الفرزدق في ابيه:
يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
و قوامى رازى تخلص از قصيده توحيد و مناقب بدو نيكو كرد، كه گفت:
تا صاحب الزمان برسيدن بكار دين اولىترين كسى شرف الدين مرتضاست
و برادران او تاج الدين و امير شمس الدين با فضل و درجه و بزرگى خاندان.
بيت قوامى رازى كه به آن اشاره كرده است از قصيدهايست در توحيد و منقبت و تخلص بمدح مرتضاى كبير شرف الدين محمد نقيب در 76 بيت و ما آن قسمت كه مربوط به شرف الدين است در اينجا مىآوريم (ديوان صفحه 75).
او ز آن نمىرسد كه جهان بس مشوش است گل ز آن نمىدمد كه چمن سخت بينواست
تا صاحب الزمان برسيدن ...
صدر جهان نقيب نقيبان شرق و غرب كو سيدى نبىصفت و پادشهلقاست
دينپرورى كه از بر كسى بر آسمان در خطبه ملائكه بر جان او ثناست
در دور او ز دولت او دورى ابلهى است در خط او و خطه او ناشدن خطاست
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 338
كردند قيمت هنرش صد هزار گنج نخاس عقل گفت كه اين برده كمبهاست
بدخواه را ز دولت او روز محنت است ياجوج را ز سد سكندر بصد بلاست
اى سيدى كه از درجات رفيع تو خاك درت تفاخر اعدا و اولياست
همچون محمد و على و فاطمه شدست زيرا حليمطبع و سخى كف و پرحياست
كردست همت تو دو عالم بلقمه وين طرفهتر كه از دهنش بوى ناشتاست
هر چيز را كه هست بود حد و انتها درياى فضل تست كه بىحد و انتهاست
خورشيد عقل را شرف از برج فضل تست خاتون باغ را تتق از دولت صباست
از گرد نعل اسب تو در چشم مملكت معلوم شد كه قيمت ديده ز توتياست
گردون ترا رهى و زمانه ترا غلام شه را به تو مرا دو سپه را به تو هواست
كى چون تو و كسان تو باشند حاسدان جفت گل و بنفشه نه گشنيز و گندناست
ادبير سوى خويش كشد حاسدت همى ادبير همچو كاه و حسودت چو كهرباست
هركس كه خواست بد به تو آن بد بدو رسيد شك نيست اندرين كه بدان را بدى جزاست
هركس كه جست نيكى تو يافت نيكوئى گويند در مثل كه «سزا در خور سزاست»
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 339
تا تو بقم شدى شده بود آبروى رى از چنگ غم ز آمدنت جانها رهاست
از هر دلى ز رفتن تو آه هجر بود از هر لبى ز آمدنت بانگ مرحباست
الا قوامى از شعرا نانبا كه بود نان چنين كه من پزم اندر جهان كراست
بر دشت دل به كاشتن گندم سخن وهمم ز گرد سينه چو دهقان به روستاست
انبان نان بدوش خرد برنهادهام كانديشهام ز مغرد چو هند و به آسياست
سوزنده استخوان من از آتش ضمير چون در تنور هيزم دوكان نانباست
هركس كه برگذشت به بازار خاطرم داند كه نان مدح شما خون جان ماست
تا آفتاب و ماه و سهيل و سها بود بادى تو كز تو در دو جهان زينت و بهاست
و شيخ عبد الجليل رازى در صفحه 20 گفته است (چنانكه در ذو الفخرين گذشت).
اين خبر پندارى بنظام الملك بو على الحسن بن علي بن إسحاق نرسيده بود، كه سر همه سنيان بود تا به شفاعت دختر خود را بسيد مرتضى قمى مىداد.
بيان اين وصلت آنست كه مادر شرف الدين محمد مذكور عائشه خاتون دختر سلطان ألبأرسلان محمد است، و مادر پدرش عز الدين ابو القاسم دختر نظام الملك وزير است چنانكه درضمن ترجمه حال مفيد عز الدين يحيى نيز به آن اشاره خواهيم كرد.
و در صفحه 437 گفته است:
و سيد اجل كبير شرف الدين مرتضى از عهد بيست و دو سالگى
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 340
كه از مكتب و مدرسه بدر آمد الى يومنا هذا، كرا زهره بوده است در بلاد خراسان و عراق، و در دو حضرت از سادات و ائمه و علماء و قضاة و اصناف مهتران، كه بر وى تقدم جويد، و طلب رفعت كند، با جوانى و كودكى در محافل ملوك، واسطه قاضى حسن استرآبادى، و عماد محمد وزان بودى، و هميشه ايشان بدو تفاخر كردندى، و در همه عراق همين حساب بايد كردن تا معلوم شود، كه اين طائفه هميشه غالب و محترم و بزرگوار بودهاند، تا بحدى كه ناصر الدين ابو إسماعيل قزوينى رحمه الله در حضرت خواجه قوام الدين وزير حاضر بود، خواجه امام أبو منصور ماشاده در آن حضرت رفت خدمت كرد، و بازگشت كه بر بالاى ناصر الدين نتوانست نشتن، پس نمىدانم كه بوده است، كه زبون بوده است، و اين بزرگان با اين حرمت و جاه چگونه به جهودان مانندگى داشتهاند، تا آن دعوى بدين حجت در نحر مجبرش بماند.
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 341
تفصيل نسب خاندان نقباى رى و قم
بايد پيش از شروع بمطلب تذكر بدهيم كه در بعضى از مآخذ بجاى ذو الفخرين «فخر الدين» نوشتهاند، و اختلافات ديگرى نيز در اين خاندان ديده مىشود، و بهتر آنست كه اقوال تمام علما را در اين باره نقل كرده، و آنچه بنظر مىرسد تذكر دهيم، و بقيه را به درك مطالعهكنندگان گرامى واگذاريم.
خاندان بزرگ نقباء رى از خاندانهاى قديم و شريف و بيوت نجيب و اصيل شيعه است، و با وجود اين تاكنون ترجمه اين خاندان در جائى أعم از كتب تواريخ و سير و رجال و تراجم أحوال و غيرها بطور تفصيل ذكر نشده است، لازم مىدانم كه مطالب مربوط باين خاندان را كه بطور كلى طبق مضمون «ان في الزوايا خبايا» در بطون كتب و متون دفاتر بطور تفرق و تشتت مذكور است، و تا اطلاع بر آنها براى نوع أهل علم و فضل به آسانى ميسر نيست بقدر ميسور در اينجا درج كنم، تا بدين وسيله هم اندكى از حقوق كثيره اين خاندان را كه بر گردن هر يكى از افراد ما گروه شيعه دارند ادا كرده باشم، و هم خدمتى براى سلسله جليله أهل علم كه طالب اين قبيل مطالب هستند انجام داده باشم، ليكن چون غرض عمده و هدف اصلى در اين مورد ترجمه حال شرف الدين محمد و پسرش عز الدين يحيى است كه هر دو از رجال بسيار معروف و مشهور اين خانداناند ترجمه «حال اين دو نفر را بطور تفصيل» و ترجمه سائر افراد اين خاندان را بطور اجمال
الفهرست (للرازي)، النص، ص: 342
بيان مىكنم، با وجود اين طبق مض
________________________________________
منتجب الدين، عليّ بن عبيدالله، الفهرست (للرازي)، 1جلد، كتابخانه عمومي آيت الله العظمي مرعشي نجفي - قم، چاپ: اول، 1422ق.
شرح حال نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني الرازي صاحب النقض(000 -ح 575 هـ = 000 -ح 1180 م)