سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي أبو زكريا(598 - 647 هـ = 1202 - 1249 م)

يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي أبو زكريا(598 - 647 هـ = 1202 - 1249 م)





الأعلام للزركلي (8/ 155)
أَبُو زَكَرِيَّا الحَفْصي
(598 - 647 هـ = 1202 - 1249 م)
يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي، أبو زكريا: أول من استقل بالملك ووطد أركانه من ملوك الدولة الحفصية بتونس. وثار على أخيه عبد الله، واستمال إليه الجند، فتغلب على الملك سنة 625 هـ وكانت الخطبة لبني عبد المؤمن (أصحاب مراكش) فقطعها، واستقل بدولته (سنة 626) وخطب لنفسه. وفي أيامه استفحلت فتنة ابن غانية فقتله (سنة 631) ووجه نظره إلى توسيع ملكه، فاستولى على الجزائر وتلمسان وسجلماسة وسبتة وطنجة ومكناسة.
وخافه فريدريك الثاني، فهادنه عشر سنوات. وخدم العلم، فأنشأ عدة مدارس ومساجد، وجعل لها الأوقاف، وأنشأ دارا للكتب جمع فيها 36000 مجلد. وكان كاتبا شاعرا، كثير الإحسان للمستورين. وفيه قال " ابن الأبار " سينيته المشهورة، وأنشدها بين يديه، أولها:
" أدرك بخيلك خيل الله، أندلسا ... إن السبيل إلى منجاتها درسا "
ومنها:
"هذي رسائلها تدعوك من كثب ... وأنت أفضل مرجوّ لمن يئسا "
" تؤم يحيى بن عبد الواحد بن أبي ... حفص، مقبلة من تربه القدسا "
قال صاحب " خلاصة تاريخ تونس ": " وأبو زكرياء هذا هو الّذي ابتني جامع القصبة وصومعته الجميلة الشكل، ونقش عليها اسمه، وأذَّن فيها بنفسه ليلة تمامها، غرة رمضان سنة 630 ".وكانت وفاته ببونة، ودفن في جامعها، ثم نقل إلى قسنطينة (1) .
__________
(1) الخلاصة النقية 60 والدولة الحفصية 43 - 54 والمونس، الطبعة الثانية 118 - 120 وفوات الوفيات 2: 321 وأزهار الرياض 3: 208 والمنتخب المدرسي 100 - 102 وابن خلدون 6: 280 - 285 وصبح الأعشى 5: 127 ودائرة المعارف الإسلامية 7: 474 والتعريف بابن خلدون 11 وخلاصة تاريخ تونس 107 والبيان المغرب 4: 290 - 482 وفيه: مات ببلد العناب.



الأعلام للزركلي (7/ 138)
المُسْتَنْصِر الأَوَّل
(625 - 675 هـ = 1228 - 1277 م)
محمد بن يحيى بن عبد الواحد ابن أَبي حَفْص الهنتاتي، أبو عبد الله، أمير المؤمنين المستنصر ابن السعيد: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع له فيها بعد وفاة أبيه (سنة 647 هـ وكان شجاعا حازما خبيرا بسياسة الملك، فيه شدة وعنف. توطد ملكه بعد أن قتل عمّين له وجماعة من الخوارج عليه. وأتته بيعة أهل مكة سنة 657 وهو أول من ضرب نقود النحاس بإفريقية، وكانت تضرب من الذهب والفضة. وكانت علامته (الحمد للَّه والشكر للَّه) وغزاه لويس التاسع Louis lX , ou Saint Louis
(ملك فرنسة) غزوة اشتركت فيها جيوش رومة وغيرها، فظفر صاحب الترجمة بعد معارك طاحنة. وأنشأ بتونس أبنية وآثارا فخمة. وتوفي بها وكانت تزف إليه كل ليلة جارية (1) .
__________
(1) دول الإسلام للذهبي 2: 136 والدولة الحفصية 55 - 68 وهو فيه (المنتصر) والخلاصة النقية 62 وابن خلدون 6: 280 والتعريف بابن خلدون: انظر فهرسته. وخلاصة تاريخ تونس 108 والسلوك للمقريزي 1: 634 وشذرات الذهب 5: 349.




الأعلام للزركلي (7/ 138)
المُسْتَنْصِر الثالث
(000 - 709 هـ = 000 - 1309 م)
محمد بن يحيى الواثق باللَّه بن محمد المستنصر الأول، أبو عصيدة، أمير المؤمنين المستنصر باللَّه: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع له بعد وفاة المستنصر الثاني أبي حَفْص عمر بن يحيى (سنة 694 هـ وكان مهيبا حميد السيرة، فيه دهاء. وأيامه أيام هدنة ورخاء. استمر إلى أن توفي (2) .
__________
(2) الخلاصة النقية 68 وفيه: (. ولقبوه المستنصر، لقب جده) . والدرر الكامنة 4: 285 وهو فيه: (المنصور) وفيه: (كان جيشه سبعة آلاف نفس) . والدولة الحفصية 95 وهو فيه: (المنتصر باللَّه) وفيه كانت أيامه (أيام هدنة وعافية وسلم، غرست فيها الغراسات وبنيت فيها الأبراج، وامتدت الآمال) . والسلوك للمقريزي: الجزء الأول من القسم الثاني 85 وعرفه ب أبي عبد الله، متملك تونس، المعروف ب أبي عصيدة، ولم يذكر لقبه. وخلاصة تاريخ تونس 111 واقتصر على تعريفه ب أبي عصيدة.

n
الأعلام للزركلي (1/ 111)
أَحمد الْحَفْصي
(000 - نحو 980 هـ = 000 - نحو 1572 م)
أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن محمد المسعود بن عثمان، أبو العباس: من أواخر ملوك الدولة الحفصية في تونس وإفريقية. كان أمير (بونة) في عهد أبيه. وتغلب الإسبانيون على تونس، وأبوه فيها. وخرج منها أبوه لإخضاع القيروان، فدخلها أحمد خلسة، فبايعه أهلها.
وعاد أبوه بجيش من الإسبانيين، لإخراج أحمد، فقاتلهم وحالفه النصر، وانهزم الإسبان.
وقبض على أبيه فأذهب بصره. وحاول إصلاح الدولة فإذا هو بين عدوين أحدهما الإسبانيون في حلق الوادي (على شاطئ البحر) والثاني الأتراك وقد ملكوا طرابلس والقيروان ثم هاجموه في تونس فاحتلوها، فطلب نجدة الإسبانيين فاشترطوا أن يقاسمهم الحكم والجباية، فاستنكر ذلك، ورحل إلى بلرم (بصقلية) فأقام بها إلى أن مات. وحمل إلى تونس فدفن فيها (2) .
__________
(2) الخلاصة النقية 87.




الأعلام للزركلي (1/ 282)
إِدْرِيس بن يُوسف
(000 - 620 هـ = 000 - 1223 م)
إدريس بن يوسف بن عبد المؤمن: أحد أمراء تونس، في عهد الدولة الحفصية - وهي فرع من دولة الموحدين - ولي إمارة تونس سنة 618 هـ واشتغل بمقاومة ثائر يدعى ابن غانية (وهو يحيى الميورقي) وكان قد تفاقم أمره وأغار على بلاد إفريقية، فأبعده إدريس عن ولايته. من آثاره برجان بناهما على باب المهدية، وبرج الذهب بإشبيلية. وكان عاقلا لو طالت مدته لنفع (2) .
__________
(2) الخلاصة النقية 60 والاستقصا 1: 194.



الأعلام للزركلي (2/ 71)
الشَّهِيد الحَفْصي
(000 - 709 هـ = 000 - 1309 م)
أبو بكر بن يحيى الواثق بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد: من ملوك الدولة الحفصية في تونس. ولي بعد أخيه المستنصر (محمد بن يحيى) بعهد منه. ووثب عليه خالد الحفصي (ابن يحيى بن إبراهيم بن يحيى ابن عبد الواحد) فأراد أبو بكر قتاله فانفض عنه جنده، فاستسلم لخالد فقتله بتونس. فلقب بالشهيد. ومدة ولايته 17 يوما (2) .

المُتَوكِّل الحَفْصي
(692 - 747 هـ = 1293 - 1346 م)
أبو بكر بن يحيى بن إبراهيم الحفصي، المتوكل على الله: من ملوك الحفصيين في تونس.
كان يلي (قسنطينة) لأخيه خالد، ثم انتقض على أخيه وأظهر موالاة اللحياني (زكرياء بن أحمد) واستمر يستميل الناس إلى نفسه، فقوي، ونشبت بينه وبين أبي ضَرْبَة (محمد بن زكرياء) حروب استمرت نحو خمس سنين وانتهت بفوز صاحب الترجمة، سنة 723 هـ فاستقرّ في تونس، وثار عليه آخرون، فلم تصف له الخلافة إلا عام 730 هـ وعاش بعد ذلك آمنا إلى أن توفي بتونس.
وكان شجاعا حازما (1).
__________
(2) الخلاصة النقية 68.
__________
(1) الخلاصة النقية 70.




الأعلام للزركلي (2/ 264)
حَفْص
(000 - 000 = 000 - 000)
حفص بن أبي المقدام الإباضي: رأس الفرقة (الحفصية) من فرق (الإباضية) انفرد بقوله: (من عرف الله تعالى وكفر بما سواه، من جنة ونار ورسول وغيره، فهو كافر وليس بمشرك) وقال الإباضيّة: بل هو مشرك، وبرئوا منه. قال الذهبي: وما في هذه المقالة كبير أمر (3) .

الحَضْرمي
(000 - 138 هـ = 000 - 746 م)
حفص بن الوليد بن يوسف الحضرميّ: أمير، من الولاة. ولي مصر لهشام بن عبد الملك سنة 108هـ وصرف في السنة نفسها، وأعيد سنة 124 هـ فبقي إلى أيام مروان بن محمد. واضطربت حال الدولة، فاستعفى، فأعفي سنة 127 هـ
__________
(1) النشر 1: 134 وإرشاد 4: 118 وغاية النهاية 1: 255 والتيسير - خ.
وتعليقات عبيد. والتبصرة - خ.
(2) تذكرة الحفاظ. وتهذيب التهذيب. والفوائد البهية. وميزان الاعتدال 1: 266 والرجال للنجاشي 97 وتاريخ بغداد 8: 188.
(3) لسان الميزان 2: 330 واللباب 1: 308 والتاج 4: 382 وهو في خطط المقريزي 2: 355 (حفص بن المقدام) .



الأعلام للزركلي (3/ 45)
الحَفْصِي
(650 - 727 هـ = 1252 - 1326 م)
زكريّا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص اللّحياني الهنتاني، أبويحيى الحفصي: من ملوك الدولة الحفصية في إفريقية. ولد بتونس وقرأ الفقه والعربية، وتأدب.
وصار إليه الملك سنة 680 هـ (في رواية ابن حجر) وخلع. ثم توجه إلى الحجاز للحج سنع 709 هـ وعاد إلى إفريقية والفتنة قائمة بين الشهيد (أبي بكر بن يحيى) والناصر (خالد بن يحيى) فنزل بطرابلس، وبايعه أهلها. وزحف إلى تونس، وكان صاحبها خالد بن يحيى مريضا فخلع نفسه، فدخلها زكريا سنة 711 هـ واستوثق له الأمر، فقطع ذكر المهدي (ابن تومرت) من الخطبة.
وراسل ابن عمه (أبا بكربن يحيى) وكان في بجاية، فهادنه. وقدم أبو بكر بن يحيى إلى إفريقية ونزل في بلاد هوارة، فخافه زكريا فخرج من تونس إلى قابس (سنة 717 هـ ومنها إلى طرابلس، مكتفيا بإمارتها، نافضا يده من الخلافة، فأقام نحو سنة. ورحل بما كان قد حمله من الأموال، من تونس، فنزل بالإسكندرية. وزار القاهرة فأكرمه السلطان محمد بن قلاوون.
واستمر في البلاد المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية (1) .
__________
(1) الخلاصة النقية 69 والنجوم الزاهرة 9: 268 وابن خلدون 6: 325 والدرر الكامنة 2: 113 والبداية والنهاية 14: 129.



الأعلام للزركلي (4/ 176)
ابن أَبي حَفْص
(000 - 618 هـ = 000 - 1221 م)
عبد الواحد بن عمر أبي حفص بن يحيى الهَنْتاتي الحفصي، أبو محمد: مؤسس دولة " الحفصيين " في إفريقية الشمالية. كان أبوه من موطّدي دعائم الملك لعبد المؤمن الكومي. ونشأ هو في ظل بني عبد المؤمن بمراكش، واستوزره أحدهم (الناصر لدين الله، محمد ابن يعقوب) ثم ولاه تونس سنة 603 هـ فضبط إفريقية وقمع ثوراتها. واستمر تابعا لأصحاب مراكش، إلى أن توفي بتونس.
كان عاقلا مظفرا، لم تهزم له راية (2) .
__________
(2) الخلاصة النقية 57 - 59 والاستقصا 1: 194 والدولة الحفصية 37 - 42.



الأعلام للزركلي (4/ 213)
أَبُو عَمْرو الحَفْصي
(821 - 893 هـ = 1418 - 1488 م)
عثمان بن محمَّد بن عزوز (عبد العزيز) بن أحمد الهَنْتَاتي الحفصي، أبو عمرو: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع بعد وفاة أخيه المنتصر (محمد بن محمد) سنة 839 هـ وتلقب بالمتوكل على الله. وكانت أمه من " العلوج " واسمها مريم، فلما بويع أقبل عليه أخواله، فأسكنهم بالربض الملاصق للقصبة فعرف المكان بحومة العلوج من ذلك الحين. ولم تخل أيامه من فتن للأعراب. ثم صفت وطالت. وخطب له بالجزائر وتلمسان، وجاءته بيعة صاحب فاس. وهو آخر من انتظم له الملك من بني حفص، استمر أربعا وخمسين سنة ونصف سنة، ولم ينغص عليه أمره إلى أن مات بتونس. والهنتاتي: نسبة إلى هنتاتة من قبائل المغرب. من مآثره خزانة كتب في جامع الزيتونة، ومدرسة (1) .
__________
(1) الخلاصة النقية 81 والدولة الحفصية 157 والتبر المسبوك 7 في حوادث سنة 845 والبدر الطالع 1: 414 والضوء اللامع 5: 138 والقط الفرائد - خ.
وفي معجم دوزي - Supplement de Diction naires Arabes الجزء الثاني، ص 159 كلمة في تعريف " العلوج " الوارد ذكرهم في هذه الترجمة، مؤداها أنهم الأوربيون الذين كانوا في خدمة الأمراء المسلين.



الأعلام للزركلي (5/ 43)
الحَفْصي
(723 - 748 هـ = 1323 - 1347 م)
عمر بن أبي بكر المتوكل على الله بن يحيى بن إبراهيم الحفصي، أبو حفص: من ملوك الموحدين في تونس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 747 هـ وثار عليه إخوانه أبو العباس وخالد وعزوز، فقتلهم جميعا. ولم تطل مدته، قتله بعض الجند بقرب قابس. وولايته عشرة أشهر و 13 يوما (1) .
__________
(1) الخلاصة النقية 72 وخلاصة تاريخ تونس 117 والدولة الحفصية 113 - 117.



الأعلام للزركلي (5/ 69)
أَبُو حَفْص
(000 - 571 هـ = 000 - 1175 م)
عمربن يحيى بن محمد الهنتاني أبو حفص: جد الملوك الحفصيين أصحاب تونس. أصله من هنتاتة - أعظم القبائل المصامدة الذين هم أكثر قبائل البربر في إفريقية - وكان يرفع نسبه إلى عمر بن الخطاب. اشتهر بموالاته للإمام المهدي (ابن تومرت) ثم للخليفة عبد المؤمن الكومي، ولابنه من بعده. وله في دولتهم مواقف، قارع مخالفيهم وعمل على توطيد دعائمهم. وتوفي في سلا، قادما من قرطبة، في طريقه إلى مراكش (2) .

المُسْتَنْصِر الحَفْصي
(642 - 694 هـ = 1244 - 1295 م)
عمر بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي الهنتاتي، أبو حفص، المستنصر الثاني: صاحب تونس، مملوك الدولة الحفصية. كان مع أخيه إبراهيم بن يحيى حين تغلب الدعىُّ ابن أبي عمارة على إفريقية، ونجا بعد مقتل إبراهيم وأبنائه، فرحل إلى قلعة سنان (بقرب تونس) وتسامع العرب به، فجاؤوه مبايعين (سنة 683 هـ فقاتل بهم المتغلب ابن أبي عمارة، واستعاد تونس.
وقتل المتغلب في السنة نفسها، فالتفَّت عليه البلاد، وتقلب " المستنصر باللَّه " وهو ثاني أصحاب هذا اللقب من الحفصيين. وكان عاقلا شجاعا.
توفي بتونس (1) .
__________
(2) الخلاصة النقية 56 وابن خلدون 6: 305 والبيان المغرب 4: 25.
__________
(1) الخلاصة النقية 67 والدولة الحفصية 87 - 92 وخلاصة تاريخ تونس 111.



الأعلام للزركلي (5/ 69)
الرَّشِيد المُوَحِّدي
(000 - 583 هـ = 000 - 1187 م)
عمر بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص الموحدي، الملقب بالرشيد: أمير: ثائر لم يفلح. كان في " مرسية " واليا لشرقي الأندلس، تابعا لأخيه يعقوب المنصور. ومدحه الشاعر ابن مجبر بقصيدة. وكان المنصور في بجاية فرفع إليه أن أخاه عمر (الرشيد) طغى في مرسية وقتل قاضيها " أبا جمرة " من دون سبب يقتضي القتل، وأنه أخذ يتنقصه (المنصور) ويتحفز للخروج عليه. فنهض المنصور مسرعا إلى فارس.
ووصل خبر سفره إلى الرشيد، وإلى عم له اسمه سليمان بن عبد المؤمن، أمير تادلة، كان يهيئ قبائل من صنهاجة للقيام بها على المنصور. وقام المنصور من فاس، فكان الرشيد قد عبر البحر واستقبله بقرب مكناسة، فأمر بالقبض عليه وتقييده. وأقبل عمه سليمان من تادلة ففعل به مثل ذلك. وحملا معه الى " سلا " فوكل بهما أحد ثقاته واستمر في سيرة إلى مراكش. ومنها جاء أمره إلى " سلا " بقتلهما ودفنهما فيها (1).
__________
(1) المعجب 276 والاستقصا 2: 161 وزاد المسافر 11، 81 واختلفوا في عام مقتله: 582 أو 83 أو 84؟ ورجحت رواية المعجب.




الأعلام للزركلي (6/ 89)
الحَفْصي
(000 - 932 هـ = 000 - 1526 م)
محمد بن الحسن بن محمد المسعود الحفصي، أبو عبد الله: من ملوك آل حفص بتونس.
ولي بعد وفاة عمه (يحيى ابن محمد) سنة 899 هـ وكان ذكيا، فيه خير، إلا أنه تولى والدولة آخذة بالانهيار، فخرج أكثر البلاد عن طاعته. وفي أيامه ملك الإسبان بجاية (سنة 910) وثار بنو عزاب في طرابلس الغرب، فملكوها للإسبان (سنة 914) وألحقت (الجزائر) بالدولة العثمانية.
واستمر إلى أن توفي بتونس. من آثاره المقصورة الشرقية بالجامع الأعظم وتعرف بالعبدلية نسبة إليه (3)

الْحَفْصي
(000 - نحو 990 هـ = 000 - نحو 1582 م)
محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود الحفصي: آخر ملوك الدولة الحفصية بتونس، وأحد اثنين أجرما فيها (هو وأبوه) . وكان أخوه (أحمد بن الحسن) قد كاتب الإسبانيين وعرض عليهم مالا يؤديه لهم اِذا أعانوه على إخراج الترك من تونس، واشترط الإسبانيون أن يشركهم في حكم البلاد، فأنف واعتزل، وخلفه صاحب الترجمة، فرضي بشرطهم، وأعانه أسطولهم فدخل تونس، واحتلها الإسبانيون وهو خانع، وأذاقوا أهلها الويلات. وأقبل جيش من القسطنطينية (سنة 981 هـ يقوده الوزير سنان باشا، فنشبت معارك انتهت بظفره ودخوله تونس، فقبض على المترجم له، وعاد به إلى العاصمة العثمانية، فأمر السلطان سليم باعتقاله. واستمر في سجنه إلى أن هلك. وبموته انقرضت دولة بني أبي حفص وقد عاشت نيفا و 370 سنة (1) .
__________
(3) الخلاصة النقية 84 وفي خلاصة تاريخ تونس 124 (وهو الّذي أنشأ مكتبة جامع الزيتونة المشهورة بالعبدلية) .
__________
(1) الخلاصة النقية 88 وانظر خلاصة تاريخ تونس 129 - 131.




الأعلام للزركلي (6/ 130)
أَبُو ضَرْبَة
(000 - 723 هـ = 000 - 1323 م)
محمد بن زكرياء بن أحمد بن محمد اللحياني الحفصي، الملقب ب أبي ضربة: من ملوك الدولة الحفصية في تونس. كان في عهد استقرار أبيه بتونس معتقلا فيها. ولما خرج أبوه (راجع ترجمته) نافضا يده من الخلافة، أخرج رجال الدولة صاحب الترجمة فبايعوه (سنة 717 هـ ونشبت حروب طاحنة بينه وبين المتوكل الحفصي (أبي بكر بن يحيى) خرج أبو ضربة في خلالها من تونس، بعد تسعة أشهر ونصف من بيعة أهلها له.
ثم استقر في تلمسان منهزما، ومات فيها (1) .
__________
(1) الخلاصة النقية 70.



الأعلام للزركلي (6/ 205)
ابن عبد السَّلام
(676 - 749 هـ = 1277 - 1348 م)
محمد بن عبد السلام بن يوسف بن كثير الهواري المنستيري، أبو عبد الله: فقيه مالكي. كان قاضي الجماعة بتونس. نسبته إلى (المنستير) بين المهدية وسوسة (بإفريقية) ولي القضاء بتونس سنة 734 واستمر إلى أن توفي بالطاعون الجارف. وكان لا يرعى في الحق سلطانا ولا أميرا.
له كتب، منها (شرح جامع الأمهات لابن الحاجب - خ) الجزء الرابع منه، في فقه المالكية، و (ديوان فتاوي - خ) (2) .
__________
(2) تاريخ قضاة الأندلس 161 والديباج 336 ونيل الابتهاج 242 وشجرة النور 210 والدولة الحفصية 125 والحلل السندسية في الأخبار التونسية 335 والكتبخانة 3: 167.



الأعلام للزركلي (6/ 268)
المَنْصُور الحَفْصي
(000 - 833 هـ = 000 - 1430 م)
محمد بن عزوز بن أحمد بن محمد الحفصي، أبو عبد الله المنصور: ولي عهد لم يل الملك، من أمراء الدولة الحفصية بتونس. كان في أيام أبيه واليا على طرابلس الغرب، وتوفي فيها قبل وفاة والده، فانتقلت ولاية العهد إلى ابنه محمد (المنتصر) (2) .
__________
(2) الخلاصة النقية 81.



الأعلام للزركلي (7/ 46)
المُنْتَصِر الحَفْصي
(000 - 839 هـ = 000 - 1435 م)
محمد (المنتصر) بن محمد (المنصور) ابن أبي فارس عزوز بن أحمد الحفصي: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع بعد وفاة جده عزوز (سنة 837 هـ وكان في طرابلس الغرب، فانتقل إلى تونس. ولازمه مرض عضال إلى أن توفي بسانية باردو. ومدته سنة و 71 يوما. كان محمود السيرة، من آثاره ابتداؤه بناء المدرسة المنتصرية بسوق الفلقة بتونس، وقد أكملها بعده أخوه عثمان أبو عمرو (2) .
__________
(2) الخلاصة النقية 81 وفيه أن أباه المنصور توفي في حياة عزوز سنة 833هـ وهو ولي العهد. وشذرات الذهب 7: 232 وفيه: (لم يتهن في أيام ملكه لطول مرضه وكثرة الفتن) وخلاصة تاريخ تونس 123.




الأعلام للزركلي (8/ 134)
يَحْيى الحَفْصي
(000 - 700 هـ = 000 - 1300 م)
يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد، أبوزكرياء: أمير، من آل حفص - أصحاب إفريقية الشمالية - كان مع أبيه في تلمسان أيام ثورة ابن أبي عمارة (أحمد بن مرزوق) ثم خرج على عمه المستنصر (عمر بن يحيى) حوالي سنة 683 هـ وأطاعته بجاية والجزائر وبسكرة، فاستقل بها عن تونس، وانقسمت الدولة الحفصية إلى دولتين. واستمر إلى أن توفي في بجاية (2) .

الجحَّافي
(000 - 1102 هـ = 000 - 1691 م)
يحيى بن إبراهيم بن يحيى الجحافي الحبوري، عماد الدين: فقيه زيدي يماني، له علم بالأدب، وشعر. كان قاضي مدينة " حبور " أيام المتوكل على الله إسماعيل. وصنف كتبا، منها " إرشاد المؤمنين إلى معرفة نهج البلاغة المبين - خ " و " التقريب " في النحو، و " شرح على الحاجبية " و " حاشية على البدر الساري " وامتحن في آخر عمره وحبس في " عمران " أياما في أوائل خلافة المهدي صاحب المواهب. وأخرج، وعاد إلى وطنه " حبور " وبه توفي. وهو غير
__________
(1) العقود اللؤلؤية 1: 181 - 183 والتاج 7: 164.
(2) الخلاصة النقية 65 - 68.



الأعلام للزركلي (8/ 166)
الوَاثِق الحَفْصي
(000 - 679 هـ = 000 - 1280 م)
يحيى (الواثق باللَّه) بن محمد (المستنصر باللَّه) بن يحيى بن عبد الواحد ابن أبي حَفْص: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة 675 هـ فرفع المظالم، وأفرج عن المسجونين، وأفاض العطاء على الجند. وثار عليه عمه إبراهيم بن يحيى، فخلع نفسه (سنة 678) ثم اعتقله عمه وذبحه مع بنيه. وهو المعروف بعد ذلك بالمخلوع (1) .
--------------
(1) الدولة الحفصية 69 - 76 وابن خلدون 6: 296 وخلاصة تاريخ تونس 110.



الأعلام للزركلي (8/ 277)
الادفوي = الطالع السعيد. الأدلة البينة النورانية عن مفاخرة الدولة الحفصية: لأحمد الشماع. طبع في تونس.


الأعلام للزركلي (8/ 306)
الدولة الحفصية = الأدلة البينة النورانية.


























شرح حال يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي أبو زكريا(598 - 647 هـ = 1202 - 1249 م)