بسم الله الرحمن الرحیم
محمد بن محمد الرازيّ قطب الدين التحتاني(694 - 766 هـ = 1295 - 1365 م)
محمد بن محمد الرازيّ قطب الدين التحتاني(694 - 766 هـ = 1295 - 1365 م)
شرح حال محمود بن مسعود بن مصلح الفارسي قطب الدين الشيرازي(634 - 710 هـ = 1236 - 1311 م)
الأعلام للزركلي (7/ 38)
القُطْب التَّحْتَاني
(694 - 766 هـ = 1295 - 1365 م)
محمد (أو محمود) بن محمد الرازيّ أبو عبد الله، قطب الدين: عالم بالحكمة والمنطق. من أهل الري. استقر في دمشق سنة 763 وعلت شهرته وعرف بالتحتاني تمييزا له عن شخص آخر يكنى قطب الدين أيضا (كان يسكن معه في أعلى المدرسة الظاهرية في دمشق) وتوفي بها.
من كتبه (المحاكمات - خ) في المنطق، و (تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية - ط) و (لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار - ط) في المنطق، ورسالة في (الكليات وتحقيقها - خ) و (تحقيق معنى التصور والتصديق - ط) ورسالة في (النفس الناطقة - خ) وكتاب (المحاكمات بين الإمام والنصير - ط) حكم فيه بين الفخر الرازيّ والنصير الطوسي، في شرحيهما لإشارات ابن سينا، و (شرح الحاوي) في فروع الشافعية، لم يكمله، و (حاشية) على الكشاف - خ) في شستربتي (5061) ومنها جزء في قونية، وصل فيها إلى سورة طه (2) .
__________
(1) شذرات الذهب 6: 206 وخطط مبارك 5: 141 وفيه، نقلا عن (مناهل الصفا باتصال نسب السادات الوفائية بالمصطفى) لعلي أبي جابر الايتائي، يقال: أصلهم من صفاقس، بإفريقية، وعن ديباجة (شرح الفتح) للتاج الوسيمي، أن كنية صاحب الترجمة أَبُو الفضل وفا، وفي بعض المجاميع أنه (أبو التداني) والدرر الكامنة 4: 279 وهو فيه: (محَّمد بن وفاء) . وجامع كرامات الأولياء 1: 142 وهو فيه: (محَّمد بن محمد وفا) ووفاته سنة 760 هـ والمجموعة النبهانية 3: 331 و 33 Princeton ودار الكتب 1: 372 والكتبخانة 2: 65 و 112 و 117 و 141 ثم 4: 237 و Brock S 2: 148.
) 2) القلائد الجوهرية 239 ومفتاح السعادة 1: 246 وشذرات الذهب 6: 207 وطبقات الشافعية 6: 31 و 275 , 272 , 261 Princeton وكشف الظنون 95
أعيانالشيعة، ج9، ص: 413
قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي.
توفي 13 ذي القعدة سنة 776 و دفن بصالحية دمشق ثم نقل إلى موضع آخر.
الحكيم الإلهي و أحد علماء الدهر. قال المحقق الكركي في وصفه:
الامام المحقق جامع المعقول و المنقول قطب الملة و الحق و الدين. و قال العلامة في اجازته له: الشيخ العالم الكبير الفقيه الفاضل المحقق المدقق ملك العلماء و الأفاضل. و قال الشهيد الأول: اتفق اجتماعي به بدمشق سنة 776 فإذا هو بحر لا ينزف إلى ان قال: و كان امامي المذهب بغير شك و رايته صرح بذلك و سمعته منه و انقطاعه إلى بقية أهل البيت ع معلوم. و قال التاج السبكي: امام مبرز في المعقولات امام في المنطق و الحكمة عارف بالتفسير و المعاني و البيان [] مشارك في النحو و وهم في عده في طبقات الشافعية كما وهم في عد الشيخ الطوسي فيهم. له (1) شرح الشمسية (1) شرح المطالع (3) شرح المحاكمات.
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج8، ص: 226
2831 قطب الدين الرازي «1»
(694- 766 ه) محمد بن محمد، قطب الدين أبو عبد الله الرازي، العالم الامامي، و يقال له القطب التحتاني تمييزاً له عن قطب آخر كان ساكناً معه بأعلى المدرسة بدمشق.
ولد سنة أربع و تسعين و ستمائة.
و أخذ الفقه عن شيخ الامامية العلّامة الحسن ابن المطهّر الحلّي، و قرأ عليه
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج8، ص: 227
أكثر كتابه «قواعد الاحكام» ببلدة ورامين بالرّي، و كتب له شيخه العلّامة إجازة، وصفه فيها بالفقيه المحقّق المدقّق زبدة العلماء و الأَفاضل.
و أخذ عن القاضي عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار الايجي الشافعي المعروف بالعضُد.
ثم استقرّ بدمشق سنة (763 ه) و اشتهر، و بعُد صيته.
قال تاج الدين السبكي: بحثنا معه، فوجدناه إماماً في المنطق و الحكمة، عارفاً بالتفسير و المعاني و البيان، مشاركاً في النحو، يتوقّد ذكاءً.
و ذكر الشهيد الاوّل أنّه اجتمع به في شعبان سنة (766 ه)، و استفاد منه، و حصل منه على إجازة، و وصفه بالبحر الذي لا يُنزف، ثم قال: كان إماميّ المذهب بغير شك و لا ريبة، صرّح بذلك و سمعته منه «1».
وقد صنّف القطب كتباً، منها: تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية «2» (مطبوع)، لوامع الاسرار في شرح مطالع الانوار «3») مطبوع)، تحقيق معنى التصور و التصديق (مطبوع)، رسالة في النفس الناطقة، شرح «الحاوي الصغير « «4» في فقه الشافعية، حاشية على «الكشاف» في التفسير للزمخشري، و المحاكمات بين الامام و النصير (مطبوع)، حكم فيه بين الفخر الرازي و نصير الدين الطوسي في شرحيهما لِاشارات ابن سينا.
توفّي في ذي القعدة سنة ست و ستين و سبعمائة.
أملالآمل، ج2، ص: 301
908- الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي
فاضل جليل محقق، من تلامذة العلامة، روى عنه الشهيد، و هو من أولاد أبي جعفر ابن بابويه، كما ذكره الشهيد الثاني في بعض إجازاته و غيره و قد نقل القاضي نور الله في مجالس المؤمنين صورة إجازة العلامة له،
و ذكر إنها كانت على ظهر كتاب القواعد فقال فيها: قرأ على أكثر هذا الكتاب الشيخ العالم الفقيه الفاضل المحقق المدقق زبدة العلماء و الأفاضل قطب الملة و الحق و الدين محمد بن محمد الرازي أدام الله أيامه قراءة بحث و تحقيق و تحرير و تدقيق و قد أجزت له رواية هذا الكتاب و رواية جميع مؤلفاتي و رواياتي و ما أجيز لي روايته و جميع كتب أصحابنا السالفين بالطرق المتصلة مني إليهم، فليرو ذلك لمن شاء و أحب على الشروط المعتبرة في الإجازة، فهو أهل لذلك و كتب العبد الفقير إلى الله حسن بن يوسف ابن المطهر الحلي سنة 713 بناحية ورامين- انتهى [و ذكر أنه توفي في سنة 766 في دمشق] و قال السيد مصطفى في رجاله: محمد بن محمد بن أبي جعفر [بن بابويه] الرازي [المعروف ب] قطب الدين، وجه من وجوه هذه الطائفة، جليل القدر عظيم المنزلة، من تلامذة الإمام العلامة الحلي و روى عنه [أحاديث]، و يروي عنه شيخنا الشهيد، له كتب منها: كتاب المحاكمات و هو دليل واضح و برهان قاطع على كمال فضله و وفور علمه- انتهى و قال الشيخ حسن عند الرواية عنه: الشيخ الإمام العلامة ملك العلماء المحققين قطب الملة والدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرحي المطالع و الشمسية- انتهى و من مؤلفاته أيضا حاشية الكشاف، و حاشية أخرى للكشاف، و شرح القواعد، و شرح المفتاح، و رسالة في تحقيق الكليات، و رسالة في تحقيق التصور و التصديق و قد تقدم محمد البويهي
تعليقةأملالآمل، ص: 301
[908] الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي
(الرازي" منشاه و مولده في ورامين من توابع ري.
(روى عنه الشهيد) عن خط الشهيد الثاني قال: وجدت بخط شيخنا الشهيد ما صورته: اتفق اجتماعي به في دمشق سنة ست و ستين و سبعمائة فإذا هو بحر لا ينزف و أجازني ما يجوز له روايته، و توفي تلك السنة و دفن في الصالحية، و حضر أكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه، ثم نقل إلى موضع آخر. انتهى.
(صورة إجازة العلامة له) كتب القواعد بخطه و قرأه عنده.
(و الشمسية) سماه" القواعد المنطقة في شرح الرسالة الشمسية"، ألفه باسم الوزير شرف الدين محمد.
(حاشية الكشاف) سماها" تحفة الأشراف".
(حاشية أخرى للكشاف) أخصر من الأولى سماها" بحر الأصداف في حاشية الكشاف".
(شرح القواعد) لعله حاشية لا شرح، و هو المعروف بالحواشي القطبية.
(شرح المفتاح) الذي أطلعنا عليه هو أن شرح المفتاح لقطب الدين الشيرازي و هو المعروف بالشارح العلامة، و قد شاهدته و كانت النسخة عتيقة جدا. و أما شرحه لهذا القطب فلم نعثر عليه، و لعله اشتبه هذا عليه.
(رسالة في تحقيق التصور و التصديق) و هذه الرسالة الان مفقودة. و بالبال أنه" ره" صرح في بعض مؤلفاته كشرح المطالع أو غيره أنها ضلت عنه.
و يظهر من بعض المواضع أنه من تلامذة المولى قطب الدين الشيرازي في العقليات، صرح بذلك المولى جلال الدين محمد الدواني في اجازته للقاضي
تعليقةأملالآمل، ص: 302
أمير حسين الميبدي، فقال فيها: السيد الشريف قرأ العقليات على القطب الرازي، و هو على القطب الشيرازي، و هو على الخواجة نصير الطوسي.
و قال الشهيد في اجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: الشيخ الامام العلامة ملك العلماء سلطان المحققين و أكمل المدققين قطب الملة و الدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع و الشمسية و غيرهما. انتهى.
و قد نقل أنه بعد ارتحال السلطان و شهادة الوزير خواجة غياث الدين [ذهب] إلى الشام فاتفق في مدينة دمشق صحبته مع الشيخ الشهيد، و نقل عن الشهيد أنه قال: رأى بخطه قواعد الأحكام الذي قرأه على العلامة و آخرها يدل على أنه من ذرية الصدوق.
و قد رأيت بخط بعض الأفاضل على ظهر كتاب شرح الشمسية الذي كان عتيقا في الغاية ما هذه صورته: شارحه هو محمد و قيل محمود بن محمد الامام العلامة قطب الدين أبو عبد الله الرازي المعروف بالقطب التحتاني أحد أئمة المعقول، اشتغل في بلاده بالعلوم العقلية فأتقنها و شارك في الشرعية، جالس العضد و أخذ عنه ثم قدم دمشق و اشتغل بها في العلوم العقلية و أقام بها إلى أن توفي. ذكره السبكي و قال: امام مبرز في المعقولات، اشتهر اسمه و بعد صيته، ورد دمشق سنة ثلاث و ستين و سبعمائة، و بحثنا معه فوجدناه اماما في الحكمة و المنطق عارفا بالتفسير و المعاني و البيان مشاركا في النحو يتوقد ذكاء. و قال ابن كثير: أحد المتكلمين العالمين بالمنطق و علم الأوائل، قدم دمشق و اجتمعت به فوجدته لطيف العبارة عنده ما يقال، و له مال و ثروة، توفي في ذي القعدة سنة ست و ستين و سبعمائة و دفن سفح قاسيون رحمه الله تعالى، فمن تصانيفه حواشي الكشاف إلى طه و شرح المطالع و الشمسية و شرح الإشارات و غير ذلك. انتهى ما وجدته بخطه.
قال في شرح المطالع: الاسناد و الإيقاع و نحو ذلك كالاشارات و الإيجاب
تعليقةأملالآمل، ص: 303
ألفاظ و عبارات و التحقيق أنه ليس للنفس بها تأثير و فعل بل إذعان و قبول، و قد صنفت لتحقيق هذا رسالة. و قال المحقق الشريف: قد ضاعت على يد حاملها في بعض أسفاره. و على أي حال الان لا توجد تلك الرسالة.
و قد نقل عنه في تصانيفه شيخنا الشهيد كثيرا من فتاواه، فلعل له كتابا في الفقه سوى حاشية القواعد.
و له أيضا رسالة في تحقيق المحصورات الأربع، رأيتها في بلدة رشت.
و يقال انها هي ما ذكره المصنف بقوله رسالة في تحقيق الكليات، لكن الظاهر المغايرة بينهما. و صرح أيضا هو" ره" في بحث المحصورات من شرح المطالع بهذه الرسالة.
[909] الأمير صدر الدين محمد بن محمد صادق القزويني
هو من تلامذة الآقا رضي القزويني.
شرح حال محمد بن محمد الرازيّ قطب الدين التحتاني(694 - 766 هـ = 1295 - 1365 م)