بسم الله الرحمن الرحیم
المولى محمدحسين بن محمدمهدي الكرهرودي السلطانآبادي(000 - 1314 هـ = 000 - 1897 م)
المولى محمدحسين بن محمدمهدي الكرهرودي السلطانآبادي(000 - 1314 هـ = 000 - 1897 م)
حدیث شریف کساء
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج15، ص: 222
1456: عجالة الراكب و قناعة الطالب في المناقب
فارسي للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطانآبادي المتوفى بالكاظمية في 1314 كتبه بأمر السيد علي البجستاني و هو معجل عازم على السفر. مرتب على مقدمه في فضل العلم و العلماء و أبواب و فصول في فضائل الأئمة عن كتب العامة و ذكر أحوال بعض الصوفية و علماء العامة و جملة من المواعظ و الأخلاق. موجود بخطه في مكتبة (الطهراني بسامراء) أوله [الحمد لله الذي أفاض علينا الوجود لمعرفته و طاعته ...] ذكر فيه أنه رأى حديث الكساء مسندا مع اختلاف في متنه في كتاب غرر الاخبار للديلمي، و ذكرت أسناده في كتابي الفلك المشحون و كتابي الآخر منتهى الوصول إلى علم الأصول.
کَرَهْرود-karahrud
الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج2 /107
423: أشرف الوسائل إلى فهم الرسائل الموسوم بالفرائد تصنيف العلامة الإمام الأنصاري، شرح مختصر له، و هو للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطان آبادي المتوفى بالكاظمية سنة 1314 كان من أجلاء تلاميذ المجدد الشيرازي و صهر الحاج مولى فتح علي السلطان آبادي.
کتاب غرر الاخبار دیلمی در نرم افزار جامع الاحادیث هست ولی ناقص است و این حدیث در آن نیست، مؤلف در مقدمه میگوید مشتمل بر ۵۰ فصل است ولی مطبوع ۳۵ فصل بیشتر ندارد فراجع:
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج16، ص: 36
156: غرر الاخبار و درر الآثار في مناقب الأطهار
للشيخ أبي محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي، من أهل آخر المائة السابعة و بعدها إلى أواسط الثامنة،
له الإرشاد و أعلام الدين و قد نقل عن تصانيفه الشيخ أحمد بن فهد الحلي في العدة.
و الغرر هذا ينقل عنه المجلسي في أول البحار و أيضا ينقل عن الغرر المولى محمد حسين الكرهرودي المعاصر، المتوفى بالكاظمية في 1314 في تأليفاته كثيرا، منها حديث الكساء بالترتيب الموجود في منتخب الطريحي باختلاف يسير جدا، بأسانيد عديدة.
أقول رأيت عند السيد آقا التستري نسخه من الغرر مخرومة، و في عدة مواضع من أواسطه يقول: [العبد الفقير إلى رحمه الله تعالى و رضوانه الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي- إلى قوله- و في كتاب العيون و المحاسن للشيخ المفيد ...] و قال بعد ذكر ما جرى من بني أمية، ثم بني العباس على المسلمين، بتأثير اختلاف ملوك المسلمين شرقا و غربا في ضعف الإسلام و تقوية الكفار- إلى قوله- فالكفار اليوم دون المائة سنة قد أباحوا المسلمين قتلا و نهبا،
فيظهر منه أنه بعد مائة سنة من انقراض بني العباس، في 656.
و بالنسبة إلى حديث الكساء، ليس فيه ذكر السند بل لفظه [... حتى إنهم ذكروا لما دخلوا تحت الكساء قال الله تبارك و تعالى للملائكة يا ملائكتي و سكان سماواتي ما خلقت سماء مبنية ...] الحديث على ما ذكره الطريحي- إلى قوله- ثم قال علي ع اجزني يا رسول الله ص. فإنه ليس فيه هذه الفقرات من قول علي ع و جواب النبي ص إلى آخر ما ذكره الطريحي.
و ينقل في الغرر أيضا عن كتاب نزهة السامع الملقب ب المحبوبي جملة من مطاعن معاوية و فضائحه. و ينقل فيه أيضا عن كتاب السقيفة رواية أبي صالح السليل أحمد بن عيسى، و في بعض مواضعه، عن صاحب كتاب السقيفة أبو صالح السليل.
شرح حال المولى محمدحسين بن محمدمهدي الكرهرودي السلطانآبادي(000 - 1314 هـ = 000 - 1897 م)