الشيخ آقابزرگ الطهراني-محمدمحسن بن علي-منزوي(1293 - 1389 هـ = 1876 - 1970 م)
الشيخ آقابزرگ الطهراني-محمدمحسن بن علي-منزوي(1293 - 1389 هـ = 1876 - 1970 م)
************
شرح حال محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)
الشیخ آقابزرگ الطهرانی:
نكت النهاية، ج1، ص: 49
وفاته و قبره:
لم يبرح شيخ الطائفة في النجف الأشرف مشغولا بالتدريس و التأليف، و الهداية و الإرشاد، و سائر وظائف الشرع الشريف و تكاليفه، مدة اثنتي عشرة سنة، حتى توفي ليلة الاثنين الثاني و العشرين من المحرم سنة 460 ه عن خمس و سبعين سنة، و تولى غسله و دفنه تلميذه الشيخ الحسن بن مهدي السليقي، و الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربي، و الشيخ أبو الحسن اللؤلؤي، و دفن في داره بوصية منه و ارخ وفاته بعض المتأخرين بقوله مخاطبا مرقده الزاكي كما هو مسطور على جدار المسجد، و قد ذكره العلامة المرحوم الشيخ جعفر نقدي في كتابه «ضبط التاريخ بالأحرف» أيضا ص 13:
يا مرقد الطوسي فيك قد انطوى محيي العلوم فكنت أطيب مرقد
الى أن قال:
أؤدي بشهر محرم فإضافة حزنا بفاجع رزئه المتجدد
الى أن قال:
بك شيخ طائفة الدعاة إلى الهدي و مجمع الأحكام بعد تبدد
الى أن قال:
و بكى له الشرع الشريف مؤرخا (أبكى الهدى و الدين فقد محمد)
و تحولت الدار بعده مسجدا في موضعه اليوم حسب وصيته أيضا، و هو مزار يتبرك به الناس من العوام و الخواص، و من أشهر مساجد النجف، عقدت فيه- منذ تأسيسه حتى اليوم- عشرات حلقات التدريس من قبل كبار المجتهدين و أعاظم المدرسين، فقد كان العلماء يستمدون من بركات قبر الشيخ لكشف غوامض المسائل و مشكلات العلوم، و لذلك كان مدرس العلماء و معهد تخريج المجتهدين الى عصر
************
نكت النهاية، ج1، ص: 50
شيخ الفقهاء الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» الذي كان يدرس فيه أيضا، حتى بعد أن بنوا له مسجده الكبير المشهور باسمه، فقد كثر إلحاحهم عليه و طلبهم منه الانتقال إليه لم يقبل و لم يرفع اليد عنه اعتزازا بقدسية شيخ الطائفة و حبا للقرب منه، و هكذا الى أن توفي.
و استمرت العادة كذلك الى عصر شيخنا المحقق الأكبر الشيخ محمد كاظم الخراساني صاحب «الكفاية» فقد كان تدريسه فيه ليلا الى أن توفي، و قد أحصيت عدة تلامذته في الأواخر بعض الليالي فتجاوزت الألف و المائتين. و كذلك شيخنا الحجة المجاهد شيخ الشريعة الأصفهاني، فقد كان يدرس فيه عصرا الى أن توفي، و كما أن تلميذ شيخنا الخراساني الأرشد الحجة المعروف الشيخ ضياء الدين العراقي كان يدرس فيه صبحا الى أن توفي.
و أقام فيه الجماعة جمع من أجلاء العلماء و أفاضل الفقهاء، منهم فقيه أهل البيت الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» النجفي و غيره، و قد لاحظته منذ نصف قرن أو، أكثر، فكان الذين يؤمون الناس فيه من أهل الصلاح و التقى المعروفين، منهم الحجة الأخلاقي جمال السالكين الشيخ آغا رضا التبريزي، فقد كان يقيم فيه الجماعة ليلا مع كثير من خواص أهل العلم و الفضلاء، و كنا نحظى بذلك التوفيق الى أن هاجرنا الى سامراء، و كان آخرهم العلامة التقي السيد محمد الخلخالي، و بعد وفاته بقليل رغب إلي ولده الفاضل الجليل السيد علي أن أؤم الناس هناك بعد أن كنت أقيم الجماعة في الرواق المطهر، فأجبت طلبه و كنت أصلي فيه الى هذه الأواخر.
و قد وفق لفرشه التاجر الوجيه ابن عمنا الحاج محمد المحسني نزيل طهران فقدم له خمس قطع من الفرش المتعارف في الصحن الشريف و المساجد الشريفة، و قد جعل ولايتها بيدنا ما دمنا في قيد الحياة كما كتب ذلك عليها، و تبعه الوجيه الحاج محمد تقي القناد الطهراني من أرحامنا أيضا بخمس قطع، و تبعهما جمع آخر من كرمانشاه حتى كمل فرش المسجد بتوفيق الله، و كانت صلاتنا فيه وقت المغرب
************
نكت النهاية، ج1، ص: 51
فقط، و أما صلاة الصبح فنقيمها في مسجد الهندي، خوفا من مضايقة الزوار، و في الصيف الماضي تغلب علينا الضعف فانقطعنا عن الرواح لعدم تمكننا من الصعود الى السطح فتبرع الوجيه الحاج ناجي گعويل بشراء عدة مراوح سقفية لتلطيف الجو و عدم الاحتياج للصعود الى السطح، فعاودناه ثانيا، و كان عامرا بالمؤمنين و الصلحاء من أهل العلم و المهن، حتى اتفقت حادثتنا في ليلة عاشوراء هذه السنة- 1376- و قد أثرت على العمود الفقري و بقينا على فراش المرض عدة شهور، ثمَّ لما تحسنت صحتنا لم تعد كما كانت عليه سابقا كما هو مقتضى السن و المزاج، و لما رغب في صلاتنا بعض المؤمنين من خواصنا صرنا نقيمها في مسجد الطريحي لقربه من دارنا، و لم نزل هناك حتى يقضي الله بقضائه الذي لا مردّ له، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
و موقع مسجد الشيخ في محلة المشراق من الجهة الشمالية للصحن المرتضوي الشريف، و سمي باب الصحن المنتهي الى مرقده ب «باب الطوسي».
و قد طرأت عليه بعد عمارته الاولى عمارتان حسبما نعلم (إحداهما) في حدود سنة 1198 ه- و ذلك بترغيب من العلامة الحجة السيد مهدي بحر العلوم كما ذكره في «الفوائد الرجالية» فقد قال: و قد جدد مسجده في حدود سنة 1198 ه فصار من أعظم المساجد في الغري، و كان ذلك بترغيبنا بعض الصلحاء من أهل السعادة.
و بنى لنفسه مقبرة في جواره دفن فيها مع أولاده و جملة من أحفاده.
(و الثانية) في سنة 1305 ه كما ذكره صديقنا العلامة السيد جعفر آل بحر العلوم في كتابه «تحفة العالم» ج 1 ص 204 و كانت بعناية العلامة السيد حسين آل بحر العلوم المتوفى سنة 1306 ه، كما قاله، فإنه لما رأى تضعضع أركانه و انها آلت الى الخراب رغب بعض أهل الخير في قلعه من أساسه، فجدد و هي العمارة الموجودة اليوم.
و في سنة 1369 ه. هدمت الحكومة ما يقرب من ربع مساحته فاضافتها الى
************
نكت النهاية، ج1، ص: 52
الشارع الذي فتحته بجنبه في نفس العام، و سمته بشارع الطوسي أيضا، فصار للمسجد بابان، أحدهما- و هو الأكبر و الأوجه- على الشارع الجديد العام من جهة الشرق، و الثاني- و هو الباب الأول- من جهة الغرب على الطريق القديم مقابل المدرسة المهدية و قد انخفضت ارض المسجد عن الشارع كثيرا، و تضعضعت عمارته، فنسأله تعالى أن يهدي بعض أهل السعادة و العاملين للآخرة لتعميره «إِنَّمٰا يَعْمُرُ مَسٰاجِدَ اللّٰهِ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ».
************
نكت النهاية، ج1، ص: 81
هذا ما أمكننا القيام به خدمة لشيخ الطائفة أجزل الله أجره، و كان ذلك من أحلى أمنينا و أعذبها، حيث كنا نفكر في ذلك منذ زمن بعيد، فقد كنا عقدنا النية على إصدار كتابين ندرس في الأول حياة كل من المحمدين الثلاثة المتقدمة الشيخ (1) محمد ابن يعقوب الكليني صاحب «الكافي» (2) الشيخ الصدوق محمد بن علي القمي صاحب «من لا يحضره الفقيه» (3) شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي رحمهم الله. و في الثاني المحمدين الثلاثة المتأخرين (1) محمد بن مرتضى الشهير بالفيض صاحب «الوافي» (2) محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب «الوسائل» (3) محمد باقر بن محمد تقي المجلسي صاحب «البحار» [1] أداء لحقهم و اعترافا بفضلهم، غير أن تراكم الأشغال و كثرة العوارض حالا بيننا و بين هذه الامنية.
و كتبه بأنامله المرتعشة في داره في النجف الأشرف ليلة الجمعة الحادي و العشرين من رجل سنة ست و سبعين و ثلاثمائة و ألف.
الفاني آغا بزرگ الطهراني عفا الله عنه
______________________________
[1] هؤلاء الستة من أقطاب هذه الطائفة و عمدها و أركانها و حفظة آثارها و مئاثرها و لهم على الشيعة الإمامية فضل لا ينكر و منه عظيمة و على كتبهم حتى يوم الناس هذا مدار العمل، و تسمى مؤلفات المتقدمين بالكتب الأربعة، و مؤلفات المتأخرين بالجوامع المتأخرة.
________________________________________
حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن، نكت النهاية، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1412 ه ق
آقابزرگ تهرانی
آقابزرگ تهرانی فقیه و کتابشناس شیعه
اطلاعات فردی
نام کامل محمدمحسن بن علی منزوی تهرانی
لقب آقابزرگ تهرانی
تاریخ تولد ۱۱ ربیعالاول ۱۲۹۳ قمری
زادگاه تهران
تاریخ وفات ۱۳ ذیالحجه ۱۳۸۹ق (۱ اسفند سال ۱۳۴۸ش
محل دفن نجف
شهر وفات نجف
خویشاوندان
سرشناس علینقی منزوی(فرزند)،شهید سید احمد دیباجی (داماد)
اطلاعات علمی
استادان محمدطه نجف • حسین خلیلی تهرانی • آخوند خراسانی • سید محمدکاظم طباطبایی یزدی • شیخالشریعه اصفهانی و …
محل تحصیل تهران • نجف • سامرا
اجازه روایت از میرزا حسین نوری • سید عبدالعلی بن جعفر خوانساری • علی بن جعفر کاشفالغطاء
اجازه روایت به سید حسین طباطبایی بروجردی • سید عبدالحسین شرفالدین • عبدالحسین امینی
تألیفات الذریعة الی تصانیف الشیعه • طبقات اعلام الشیعه • مصفی المقال فی مصنفی علم الرجال
سایر دارای کتابخانه شخصی شامل ۵۰۰۰ جلد کتاب در موضوعات تاریخ، زیستنامه، فهرستهای عمومی، فهرستهای خصوصی، دایرة المعارفها
محمدمحسن بن علی منزوی تهرانی معروف به آقابزرگ تهرانی (۱۲۹۳-۱۳۸۹ق) فقیه و کتابشناس شیعه بود. از او آثار متعددی به جا مانده است که مهمترین آنها دو کتاب دائرة المعارفی الذریعة الی تصانیف الشیعة در معرفی کتابها و آثار شیعه و طبقات اعلام الشیعه در شرح احوال و آثار عالمان و رجال شیعه از قرن چهارم تا چهاردهم قمری است.
آقابزرگ تهرانی از ده سالگی وارد حوزه علمیه نجف شد و از اساتید بسیاری از جمله میرزا حسین نوری، سید مرتضی کشمیری و حسین خلیلی تهرانی بهره برد. آقابزرگ تهرانی از محدثین مذاهب گوناگون اجازه نقل حدیث داشت و بسیاری از بزرگان از جمله؛ سیدمحمد صادق بحرالعلوم، سید شهابالدین مرعشی نجفی و محمدحسن مظفر از ایشان اجازه روایت داشتند.
آقابزرگ تهرانی در کتابشناسی، فهرست نویسی و شرح حال نگاری و دیگر علوم مختلف همچون؛ تاریخ، کلام، اخلاق، فقه و ریاضی زبان زد بودند. ایشان پنج هزار جلد و دویست نسخه خطی از کتابهای علوم مختلف در کتابخانه بزرگی که تأسیس کرده بود، داشت و همواره اهل علم از این کتابها استفاده میکردند.
سرانجام وی در ۱۳ ذیالحجه ۱۳۸۹قمری در نجف درگذشت و طبق وصیتش، در کتابخانه خود که آن را برای استفاده علما و طلاب وقف کرده بود، به خاک سپرده شد.
معرفی
آقابزرگ تهرانی در کتابخانه
آقابزرگ تهرانی در کتابخانه
تصویر آقابزرگ در کتاب طبقات اعلام الشیعه
مقبره آقابزرگ تهرانی
علامه آقابزرگ تهرانی، کتابشناس و عالم شیعه، به انگیزه ثبت و معرفی آثار مکتوب شیعه، کتاب الذریعة الی تصانیف الشیعة را در مدت ۶۰ سال و معرفی بیش از پنجاه هزار جلد کتاب نگاشت.[۱] شبیری زنجانی او را انسانی متواضع، زحمتکش و دقیق در نقل مطالب معرفی کردهاست. همچنین اذعان دارد که اگر کتاب الذریعه نوشته نمیشد، تحقیقات جدید ناقص و زمانبر میشد.[۲]
او در ۱۱ ربیعالاول سال ۱۲۹۳ق در محله پامنار تهران به دنیا آمد.[۳] خاندان او اصالت گیلانی داشتند که به تهران مهاجرت کردند.[۴] پدرش حاج علی از بازاریان خیر و اهل قلم بود. جدِّ بزرگش، حاج محسن نیز بازرگان بود و به همین جهت فرزندانش به محسنی شهرت داشتند.[۵] جدش با همکاری منوچهرخان معتمدالدوله گرجی، نخستین چاپخانه ایران را بنیاد نهاد.[۶]
آقابزرگ دو بار ازدواج کرد و دارای ۵ پسر و ۴ دختر شد.[۷] علینقی منزوی و احمد منزوی از فرزندان اویند که در تألیف و نشر کتاب الذریعه به او کمک کردند.[۸] داماد شیخ آقابزرگ، حجت الاسلام سید احمد دیباجی [یادداشت ۱] اولین شهید روحانی پس از انقلاب بود که در برخی کارهای علمی یار و همکار ابوالزوجه خود بود.[۹]
شیخ آقابزرگ پس از یک بیماری طولانی، ۱۳ ذیالحجه ۱۳۸۹ق برابر با ۱ اسفند سال ۱۳۴۸ش، در ۹۶ سالگی[۱۰] در نجف درگذشت و بر طبق وصیتش، در کتابخانه خود که آن را برای استفاده علما و طلاب وقف کرده بود، به خاک سپرده شد.[۱۱]
حیات علمی
آقابزرگ از ۷ سالگی (۱۳۰۰ق) در محله خود «پامنار» به مکتبخانه رفت و دروس متداول آن زمان را فراگرفت و از ۱۰ سالگی در مدرسه دانگی، تحصیلات مقدماتی حوزه را آغاز نمود. محل تحصیل بعدی او مدرسه علمیه مروی (تهران) بود که از سال ۱۳۰۹ق. علاوه بر مدرسه دانگی [یادداشت ۲] در کلاسهای آنجا نیز شرکت مینمود.[۱۲] آقابزرگ پس از سپری کردن دوره مقدمات دروس حوزه، فقه و اصول را نزد سیدعبدالکریم لاهیجی، سیدمحمدتقی گرکانی و شیخ علی نوری ایلکایی و سید محمدتقی تنکابنی آموخت[۱۳] و دروس ریاضیات و هیئت را نزد شیخ علی نوری و میرزا ابراهیم زنجانی فرا گرفت.[۱۴] همچنین به مطالعاتی در تاریخ ادبیات و رجال حدیث پرداخت.[۱۵]
تحصیلات در عراق
آقابزرگ در سال ۱۳۱۵ق به قصد ادامه تحصیل به نجف رفت و در زمینههای فقه و اصول و حدیث و اخلاق از اساتیدی بهره برد که برخی از آنها عبارتند از:[۱۶]
میرزا حسین نوری
محمدطه نجف
سید مرتضی کشمیری
حسین خلیلی تهرانی
محمدکاظم خراسانی
سید احمد کربلایی
میرزا محمدعلی چهاردهی
سید محمدکاظم طباطبایی یزدی
فتحالله غروی اصفهانی
شیخ آقا رضا تبریزی
شیخ احمد شیرازی، معروف به شانه ساز
آقابزرگ در سال ۱۳۲۹ق به سامرا رفت و در درس آیة الله محمدتقی شیرازی (م ۱۳۳۸ق) شرکت جست.[۱۷] او اواخر سال ۱۳۳۵ق به کاظمین نقل مکان نمود و دو سال در آنجا اقامت داشت و دوباره در سال ۱۳۳۷ق به سامراء بازگشت و تا ۱۳۵۵ق در آنجا اقامت نمود.[۱۸]
شیخ آقابزرگ در سال ۱۳۵۵ق. به دنبال کشتهشدن دوست نزدیکش محمدهادی تهرانی به دست متعصبان ضدشیعه و ضدایرانی سامرا، اقامت بیشتر در آنجا را به مصلحت ندیده، به نجف بازگشت.[۱۹]
اجازه روایت
شیخ آقابزرگ از برخی محدثین مذاهب گوناگون اجازه نقل حدیث داشته. از جمله؛
میرزا حسین نوری
سید محمدعلی شاه عبدالعظیمی
شیخ علی خاقانی
شیخ محمد صالح آل طعان بحرانی
شیخ موسی کرمانشاهی
سید ابوتراب خوانساری
علی بن جعفر کاشفالغطاء
سید حسن صدر
شیخ محمدعلی ازهری مالکی (رئیس مدرسان مسجد الحرام)
شیخ عبدالوهاب شافعی (امام جماعت مسجدالحرام)
شیخ ابراهیم بن احمدالاحمدی (از فقهای مدینه)
شیخ عبدالقادر طرابلسی (مدرس حرم شریف)
شیخ عبدالرحمن علیش حنفی (مدرس الازهر)
برخی بزرگانی که از آقابزرگ طهرانی اجازه روایت دارند، [۲۰] عبارتند از:
سید حسین طباطبایی بروجردی
سید عبدالحسین شرفالدین
عبدالحسین امینی
سید عبدالهادی شیرازی
شیخ محمد رضا آل یاسین
محمدحسن مظفر
سید هبةالدین شهرستانی
محمدعلی غروی اردوبادی
کاظم مدیرشانهچی[۲۱]
سید محمدحسین طباطبائی
سید محمدحسین حسینی تهرانی[۲۲]
سید محمدصادق بحرالعلوم
سید شهابالدین مرعشی نجفی[۲۳]
آثار مکتوب
آقابزرگ متخصص شرح حال نگاری و کتابشناسی [۲۴] و فهرست نویسی بود. ولی دامنه تالیفاتش موضوعات دیگری چون تاریخ؛ کلام؛ اخلاق؛ فقه؛ ریاضی و… را نیز دربردارد.
الذریعة الی تصانیف الشیعة
مقالهٔ اصلی: الذریعة الی تصانیف الشیعة (کتاب)
مهمترین اثر او الذریعة الی تصانیف الشیعة، موسوعه کتابشناسی که شامل ۲۶ جلد است. او به انگیزه ثبت و معرفی آثار مکتوب شیعه این کتاب را در مدت ۶۰ سال با معرفی بیش از پنجاه هزار جلد کتاب نگاشت.[۲۵]آقابزرگ ۲۵ ذی القعده ۱۳۲۹ق کار نگارش کتاب را آغاز نمود.[۲۶] او در مدت اقامت در سامرا در این مدت هر سال دو یا سه بار به نجف اشرف و سایر شهرهای عراق مسافرت مینمود و کتابهای کتابخانههای عمومی و شخصی را دیده، بر الذریعه میافزود.[۲۷] این کتاب میان سالهای ۱۳۵۷–۱۳۹۷ق/۱۹۳۸–۱۹۷۷م در نجف و بیروت به چاپ رسیده است.[۲۸]
طبقات اعلام الشیعه
مقالهٔ اصلی: طبقات اعلام الشیعة (کتاب)
دایرةالمعارف زندگی بزرگان شیعه که شرح احوال و آثار بزرگان شیعه را از قرن چهارم تا چهاردهم قمری معرفی میکند.
مصفی المقال فی مصنفی علم الرجال
مقالهٔ اصلی: مصفی المقال فی مصنفی علم الرجال (کتاب)
به معرفی مؤلفان کتب رجالی شیعه همراه با شرح کوتاهی از زندگی و آثار رجالی آنان میپردازد. مَصْفَی المَقال شامل شرححال ۶۶۰ تن از عالمان رجال است که به ترتیب حروف الفبا در این کتاب گردآوری شدهاند.
آثار علمی دیگری نیز توسط آقابزرگ تهرانی به رشته تحریر در آمده است:
المشیخه، نجف، ۱۳۵۶ق/۱۹۳۸م
نقباءالبشر
هدیه الرازی الی المجدد الشیرازی، کربلا، ۱۳۸۳ق/۱۹۶۳م
النقد اللطیف فی نفی التحریف عن القرآن الشریف (خطی)
توضیح الرشاد فی تاریخ حصر الاجتهاد، قم، ۱۴۰۱ق/۱۹۸۱م
تفنید قول العوام بقدم الکلام (خطی)
ذیل المشیخه، نجف، ۱۳۵۵ق/۱۹۳۷م
ضیاء المفازات فی طریق مشایخ الاجازات]]، (خطی)
اجازات الطوسی، نجف، ۱۳۷۶ق/۱۹۵۶م، (همچنین در مقدمه تفسیرالتبیان چاپ شده است: بیروت، داراحیاء التراث العربی)
مستدرک کشف الظنون، یا ذیل کشف الظنون، تهران، مکتبةالاسلامیه و جعفری تبریزی ۱۳۸۷ق/۱۹۶۷م[۲۹]
الکشکول، مجموعه است به زبان فارسی و عربی که از سال ورود آقابزرگ به سامرا در۱۳۴۰ ق. به تدریج جمع آوری شده است. [۳۰]
ترجمه سفینة النجاة رساله عملیه شیخ احمد کاشف الغطاء برادر محمدحسین کاشف الغطاء به فارسی بنام عین الحیاة . [۳۱]
کتابخانه
آقابزرگ تهرانی، کتابخانهای جامع داشت که دارای بیش از ۵۰۰۰ جلد کتاب و ۲۰۰ کتاب خطی در تاریخ، زیستنامه، فهرستهای عمومی، فهرستهای خصوصی، دایرة المعارفها و… بود.[۳۲] در طول حیات وی، طلاب و اهل مطالعه و تحقیق از این کتابخانه بهره میبردند. خود شیخ با کهولت سن و اشتغال بسیار و ضعف پیری مراجعان را راهنمایی و به آنان کمک میکرد. این کتابخانه را وی به سال ۱۳۵۴ق. تأسیس کرده بود. برای اینکه کتابخانه از پراکندگی و تلف شدن مصون ماند، آقابزرگ در سال ۱۳۷۵ق. آ ن را وقف کرد. سپس در سال ۱۳۸۰ق. در وقفنامه تجدید نظر کرد، و در وقفنامهای که به خط خود وی نوشته شده است قید کرد که اگر برای متولیان و متصدیان، امکان نگهداشت آن منتفی شد، کتابخانه را منتقل کنند و به کتابخانه امیرالمؤمنین واگذارند.[۳۳]
پیشنهاد برگزاری کنگره
مقالهٔ اصلی: کنگره هزاره شیخ طوسی
آقابزرگ تهرانی پیش از فرا رسیدن هزارمین سالگرد تولد شیخ طوسی، با شخصیتهای علمی و فرهنگی مکاتبه کرد و پیشنهاد برگزاری این بزرگداشت را مطرح نمود.[۳۴] پس از موافقت شورای دانشگاه تهران و با توجه به اینکه زادگاه شیخ طوسی خراسان بود، مسئولیت برگزاری این مراسم به دانشکده الهیات و معارف اسلامی دانشگاه مشهد واگذار شد.[۳۵]آقابزرگ تهرانی به همراه محمدهادی امینی برنامهریزی این کنگره را ساماندهی کردند.
پانویس
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۵ش، ج۲، ص۹۲۲.
شبیری زنجانی، جرعهای از دریا، ۱۳۸۹ش، ج۱ ص۵۰۱.
آقابزرگ تهرانی، زندگینامه خود نوشت آقابزرگ، ۱۳۸۲ش، ص۴۱
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۵ش، ج۲، ص۹۱۲.
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۵ش، ج۲، ص۹۱۲.
منزوی، الذریعه و آقابزرگ تهرانی، ۱۳۸۲ش، ص۱۱۶
موسوی بجنوردی، آقابزرگ تهرانی، ۱۳۶۷ش، ص۴۵۶
آقابزرگ تهرانی، الذریعه، ۱۴۰۳ق، ج۱۰، ص۲۷
علی ربانی خلخالی؛ شهدای روحانیت شیعه در یکصد ساله اخیر؛ ج۱؛ ص و نیز بنگرید به: https://www.imna.ir/news/187224
حائری، علی، روزشمار قمری، ۱۳۸۱ش، وقایع ۱۳ ذیالحجه.
موسوی بجنوردی، آقابزرگ تهرانی، ۱۳۶۷ش، ص۴۵۶
آقابزرگ تهرانی، زندگینامه خود نوشت آقابزرگ، ۱۳۸۲ش، ص۴۱–۴۳
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۵ش، ج۲، ص۹۱۳.
آقابزرگ تهرانی، زندگینامه خود نوشت آقابزرگ، ۱۳۸۲ش، ص۴۲–۴۴؛ منزوی، علی نقی، الذریعه و آقابزرگ تهرانی، ۱۳۸۲ش، ص۱۱۶و۱۱۷
منزوی، الذریعه و آقابزرگ تهرانی، ۱۳۸۲ش، ص۱۱۷
صحتیسردرودی، آقابزرگ تهرانی اقیانوس پژوهش، ۱۳۷۶ش، ص۳۷–۵۰؛ انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۵ش، ج۲، ص۹۱۲.
آقابزرگ تهرانی، زندگینامه خود نوشت آقابزرگ، ۱۳۸۲ش، ص۴۶
آقابزرگ تهرانی، زندگینامه خود نوشت آقابزرگ، ۱۳۸۲ش، ص۴۶
منزوی، الذریعه و آقابزرگ تهرانی، ۱۳۸۲ش، ص۱۱۸
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۷ش، ج۲، ص۲۴۳- ۲۴۴
بهاردوست، زندگینامه و کتابشناسی توصیفی استاد کاظم مدیر شانهچی، ۱۳۷۹ش
آیت نور، ج ۱، ص ۱۷۰ http://www.maarefislam.com/fa/doreholomvamaarefislam/bookscontent/ayatenoor/ayatenoorfasl4-1.htm
موسوی بجنوردی، «آقابزرگ تهرانی»، ص۴۵۶
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۷ش، ج۲، مقدمه، ص۲۳۲
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۵ش، ج۲، ص۹۲۲.
آقابزرگ تهرانی، الذریعه، ۱۴۰۳ق، ج۱۰، ص۲۶
آقابزرگ تهرانی، الذریعه، ۱۴۰۳ق، ج۱۰، ص۲۶
آقابزرگ تهرانی، الذریعه، ۱۴۰۳ق، ج۱۰، ص۲۶
موسوی بجنوردی، «آقابزرگ تهرانی»، ص۴۵۶
طهرانی، الکشکول،باتحقیق سید جعفر حسینی اشکوری،۱۳۹۰ش.
تهرانی، الذریعه، ۱۴۰۸ق، ج۱۲، ص۱۹۸.
انصاری قمی، اختران فقاهت، ۱۳۸۷ش، ج۲، ص۲۵۵
حکیمی، حماسه غدیر، ۱۳۸۹ش، ص۳۱۵و۳۱۶.
زندگینامه و خدمات علمی و فرهنگی آقابزرگ تهرانی، ۱۳۸۷ش، ص۱۵۷.
دوانی، هزاره شیخ طوسی، ۱۳۸۶ش، ص۱۹و۲۰.
یادداشت
سید احمد دیباجی ۱۳۱۱–۱۳۵۸ش. ترور در تهران در مسجد محسنی خیابان جردن همراه دو فرزند و۴ نفر دیگر
از مدارس پراعتبار عصر ناصری است. مؤسس این مدرسه سید جعفر لاریجانی است. محمدتقی فلسفی، خاطرات و مبارزات حجةالاسلام فلسفی، تهران ۱۳۷۶ش.
منابع
آقابزرگ تهرانی، محمدمحسن، «زندگینامه خود نوشت آقابزرگ»، کتاب ماه کلیات، ش ۶۹، ۱۳۸۲ش.
آقابزرگ تهرانی، محمدمحسن، الذریعة إلی تصانیف الشیعة، بیروت، دار الأضواء، ۱۴۰۳ق.
انصاری قمی، ناصر الدین، اختران فقاهت، قم، دلیل ما، چاپ اول، ۱۳۸۵ش.
انصاری قمی، ناصر الدین. اختران فقاهت، بررسى زندگى علمى و سياسى گروهى از علماى سده اخير، قم، دلیل ما، ۱۳۸۷ش.
حکیمی، محمدرضا، حماسه غدیر، قم: دلیل ما، ۱۳۸۹ش.
شبیری زنجانی، سید موسی، جرعهای از دریا، قم، مؤسسه کتابشناسی، ۱۳۸۹ش.
صحتی سردرودی، محمد، آقابزرگ تهرانی اقیانوس پژوهش، قم، دفتر تبلیغات اسلامی، ۱۳۷۶ش.
منزوی، علی نقی، الذریعه و آقابزرگ تهرانی، کتاب ماه کلیات، ش۶۹، ۱۳۸۲ش.
موسوی بجنوردی، محمدکاظم، «آقابزرگ تهرانی»، در دائرة المعارف بزرگ اسلامی، ج۴، تهران، مرکز دائرة المعارف بزرگ اسلامی، ۱۳۶۷ش.
پیوند به بیرون
منبع مقاله : دائرة المعارف بزرگ اسلامی
شرح حال الشيخ آقابزرگ الطهراني-محمدمحسن بن علي-منزوي(1293 - 1389 هـ = 1876 - 1970 م)