بسم الله الرحمن الرحیم
حجیت یا عدم حجیت خبر صحیح در غیر احکام فقهی-مبنای علامة طباطبائی قده-حجیت ظواهر کتاب-وضوح دلالي قرآن کریم-جزائري
فهرست مباحث علوم قرآنی
در این فایل مروری صورت گرفته بر مبانی علامة کبیر طباطبائی قده راجع به دو مطلب مهم، یکی مسأله ظواهر قرآن کریم و حجیت آنها، و دیگری عدم حجیت خبر واحد ولو صحیح در غیر فروعات فقهیة، و ابتدا مبنای ایشان در مسأله ظهورات توسط یکی از اساتید نقد شده، و سپس یکی دیگر از اساتید از نقد ناقد جواب دادند، و در این فایل مطالب جوابیة استاد دوم آمده، یعنی فقط هر چه ایشان از کلمات استاد اول نقل و سپس نقد کردند در اینجا آمده است، و به استاد اول اشاره شده: [الشيخ الاستاذ] و به استاد دوم اشاره شده: [السيد الاستاذ]، و آنچه بعدا به درخواست آقا سید حمید جزائری حفظه الله عرض شده با عنوان [المحشي] آمده است
قال السيد الاستاذ مدظله:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لمن أنزل القرءان ، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، والصلوة والسلام على من بعثه الله مبشراً ونذيراً وأنزل معه الكتاب والميزان ، وعلى أوصياته امناء الرحمن وسادات أهل الجنان ، ولعنة الله على أعدائهم أهل الخسران والطغيان والعصيان ، وأسكنهم دركات النيران
حوار حول حجية ظواهر القرءان و النسبة بينها و بين بيانات النبي (ص) و الائمة (ع)
نرى أن الشيخ [الشيخ الاستاذ] الفاضل (وقفه الله وسدده) قد اشتبه عليه الأمر في مبنى السيّد الأجل ميزان المفسّرين صاحب «تفسير الميزان» (رحمه الله تعالى) و أن سر شبهته أحد أمور ثلاثة على سبيل منع الخلو لا الجمع : و هو إما قلّة التأمل فى كلام السيد (ره) ، و إما قلة مراجعة كلماته في مواضع مختلفة من كتبه حول الموضوع ، و إما قلة الدقة فى التفرقة بين امور و اصطلاحات متشابهة متقاربة ؛
فاستنتج تارةً من إطلاق كلامه معنى لا يرتضى السيد نفسه لا ذلك الإطلاق و لا هذا المعنى المستنتج منه ، و استنبط أخرى من نقل قطعة من بيانه و إسقاط قطعة عروض أطوار مختلفة عليه و بروز تهافت في سياق مرامه (ره) ، و استعرض ثالثة لنقد مقاله زعماً منه لاتحاد مفهومين صرح السيّد (ره) بتغايرهما.
فعلمنا أنّ من اعترض على عالم محقق و ردّ عليه رأياً ونظراً ، وجب أن يكون أوسع منه إحاطة فى ذلك الموضوع و أنفذ فيه بصراً ، و لا بد له أولاً من فهم مراده و مقصوده ، وإلا فقد يكون مُورداً على نفسه فى سوء فهمه و مضيعاً لمجهوده.
فلأجل اتضاح مذهب السيّد العلامة (ره) حول ظواهر كتاب الله (تعالى) و أحاديث النبى و عترته (عليهم الصلوة والسلام) ، و دفع الإيرادات التي عرضت للشيخ المحترم عنه ، نشير أولاً إلى تحرير محلّ البحث حذراً من الخلط الذي نراه قد حصل للشيخ و يلوح طى كلماته و تنبيهاً على أن المسائل العلمية - التى حققها عالم محقق مدقق أوحدي مثل سيّدنا العلامة الطباطبائي (رضوان الله تعالى عليه) و صرف برهةً من أغلى أيام عمره الثمين فى كشف رموزها و تنقيحها و تبيينها - ليست كأخبار الجرائد المختلط فيها الرطب باليابس أو كأساطير لفقها بعض القصاصين واستمع إليها بعض البطالين لمضي أوقاتهم بالسرور و اللهو ، بل هي معانٍ نُزلت عن عرش التحقيق بمكابدات فوق الطاقة ، و الليالى بالتفكّر والمداقة : فهى جديرة بأن يتحمّل أمثالُ شيخنا لكسبها رياضات شاقة ، و يستفرغ كمال وسعه في تفهمها ، و يسأل الله تعالى أن يرزقه الفهم فى طريق تعلّمها ، لعلّه - تبارك و تعالى - يمن عليه بذوق قطرات من بحارها، ويسهل عليه اقتطاف قليل من ثمارها. و ثانياً ننقل بعض عباراته الصريحة فى مذهبه المذكورة فى كتبه كتفسيره القيّم «المیزان» و غيره ، و ثالثاً نذكر ما يتحصل من رأيه في الموضوع بوجه يكشف عن مراده و مقصده ، و رابعاً نتصدى للجواب عن الإيرادات و بيان عدم ورود جلّها على معتقده، و اندفاع الباقي منها عما هو بصدده ، مستمداً مستعيناً بمن أنزل القرءان و مستشفعاً متوسّلاً بمن نزل على قلبه الفرقان
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وافتح علينا أبواب رحمتك و انشر علينا خزائن علومك برحمتك يا أرحم الراحمين
أصل السؤال : هل ظاهر القرءان وحده حجة؟
بمعنى أن كل واحدة من آيات القرءان - بعد فهم المعنى المراد منها بلا رجوع إلى بيان أو نقل بيان من المعصومين ع :
هل يجوز الوثوق بأن المعنى المفهوم منها هو المراد منها ؟ و التمسك بها باعتبار ذلك المعنى ؟ و إسناد ذلك المعنى إليها و إلى قائلها - عزاسمه - و الاعتقاد به بما أنه هو الحق الذي أراده الناطق بها فيما يرتبط بالعقيدة؟ و العمل على طبقه بما أنه هو المقصود للمتكلّم بها (فيما يرتبط بالعمل)؟
أم لا يجوز ابتداءاً شيء تما ذكر ، بل يجب و يلزم قبل ما ذكر (و هو الوثوق والتمسك و الإسناد والاعتقاد و العمل) الفحص عن الروايات المبينة لها إما بالتوضيح أو بتخصيص عمومها أو تقييد إطلاقها فإن وُجدت رواية وإلا جاز ما ذكر.
جواب السيد العلامة ره : جواب واحد بتفصيل
١ - الآيات باعتبار على قسمين : آيات الأحكام ، و غيرها و هو معظم القرءان
٢- بيان المعصوم أيضاً على قسمين : بيان متلقى بالمشافهة ، و خبر حاك عنه.
٣- الخبر الحاكي عن بيان المعصوم على قسمين : مقطوع بصدور محكيه كالمتواتر و المحفوف ، و مظنون بصدور محتواه كخبر الواحد الجامع لشرائط الحجية.{بسم الله الرحمن الرحیم. والظن ذو مراتب، و الخبر الضعیف یمکن کونه مظنون الصدور، و لیس مشکوکا بمعنی متساوی الطرفین دقیقا، خصوصا الضعیف عند المتاخرین الذین یعدون ثلثی الکافی ضعیفا-المحشي}
فجواب السيد (ره) فى غير آيات الأحكام «نعم ، هو وحده حجة بنحو الموجبة الكلية : فإن ظاهر القرءان فى غير آيات الأحكام (و هو جل القرءان) يكون وحده حجة ، بمعنى أنه يمكن فهم المراد منه وحده بالتدبر و البحث و الدقة فيه فحسب ، ولا يتوقف حجيته و فهم المراد منه و التمسك به - زائداً على التدبّر المذكور - على الرجوع إلى أى شىء آخر و حتى بيان المعصوم ع ، بل توقُفُ فهم القرءان على بيان النبي و عترته (ع) مطلقاً يلزم منه الدور المحال.
و أما طريقة التدبر فى القرءان وكيفيته فهي - كما أرشد إليها القرءان نفسه ، و علمها معلمو القرءان (عليهم السلام) - ردّ متشابهات الآيات إلى محكماتها و تفسير آيات من القرءان بآيات أخر مناسبة لها مرتبطة بها ارتباطاً صحيحاً منسجماً يُحتفظ منه الاصول و يُصدِّق به بعض القرءان بعضه الآخر ، لا كل ارتباط و لو حصل بمجرد اتحاد اللفظ .
و لازم ذلك إيجاب الفحص عن المخصص فى عمومات الكتاب لكن لا كلّ مخصص بل المخصص الواقع في نفس الكتاب.
و لا يذهب عليك فتظن أن معنى هذا الكلام سلب الحجية عن بيانات المعصومين الواردة فى تفسير آيات القرءان ، كلاً ، بل يدل أمثال قوله تعالى ﴿وَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نَزَّلَ إِلَيْهِمْ الآية ، و قوله تعالى ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالْحِكْمَةَ على حجية قـول النبي (ص) - أعنى قوله المتلقى بالمشافهة أو بالخبر الحاكى عنه المقطوع بصدوره بالتواتر أو غيره - في بيان الآيات القرءانية تعليماً للناس. ولا يتصوّر فى رسول الله (ص) مخالفة بيانه للقرءان.
و أما خبر الواحد الحاكى عن قوله (ص) فليس بحجة هيهنا - أعنى فى غير آيات الأحكام - حتى لو كان خبراً صحيحاً جامعاً لشرائط الحجية فى بيان الأحكام،{اگر چنین بود برای آن طبل زده میشد، و سیاتی التوضیح.**-المحشي} كما سيجيء سيجي، أيضاً حكم بيان عترة النبي (ص).
و الحاصل أن عدم التوقف لا ينا فى الحجية. أعنى أن عدم توقف فهم مرادات القرءان و حجية ظواهره على بيان المعصوم (ع) لا ينا فى حجية بيانه فى تفسير الآيات فافهم.
و جواب السيد (ره) في آيات الأحكام «لا» أى لا يكون القرءان وحده حجّة يصح التمسك به لفهم خصوصيات الأحكام الفقهية و ذلك بنحو السالبة الكلية : فإنّ القرءان يذكر غالباً كليات الشرائع و يحيل تفاصيل الأحكام إلى النبي (ص).
و على هذا فالآية المشتملة على بيان حكم شرعي - مع أنها ليست مبهمة الدلالة على كلية الحكم الشرعي إجمالاً ، إلا أنها - ليست بحجة وحدها،{در اینجا بین مبیّن الدلالة بودن و عدم حجیت جمع شده است و صحیح هم هست.**-المحشي} أى لا يصح العمل بها ما لم يتفحص عن روايات تبين تفاصيل ذلك الحكم و خصوصیات موارده و موضوعاته و مصادیقه ، و لابد فى العمل بها زائداً على الفحص عن آيات اخر مرتبطة بها من الرجوع إلى بيان النبي (ص) و تفصيله للحكم ؛ فتفاصيل الأحكام مما لا سبيل إلى تلقيها من غير بيان النبي (ص)،{حضرت علامة قده اضافه فرمودند: و کذا تفاصیل القصص و المعاد مثلا.**-المحشي} و ذلك لما أرجعها القرآن إليه فى قوله تعالى ﴿وَ ما أتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ ميں عَنْهُ فَانتَهُوا وما في معناه من الآيات.
و بيان النبي ص هنا أعم من البيان المشافهي و البيان المنقول بنقل صحيح معتبر ؛ ففي هذا المقام يكون خبر الواحد الجامع للشرائط في حكم ما يسمع عن النبي ص مشافهة تعبداً.
و ليعلم أن كلّ منزلة ثابتة لبيان النبي (ص) ( من الحجية و وجوب الاتباع و غيرهما مع كل قيد و شرط (من المشافهة و القطعية وصحة النقل و عدم المخالفة للكتاب و غيرها فهى ثابتة بعينها مع قيودها و شرائطها لبيان أهل بيته (ع) : بدليل حديث الثقلين المتواتر و غيره.
جواب الشيخ : مع أنّ الشيخ ينسب إلى العلامة ره عروض أطوار عليه فى رأيه ، و لكن نفس الشيخ ابتلي بهذا و حصل له خلال البحث قولان مختلفان :
-۱- تارةً يقول لا يكون القرءان وحده حجة بنحو السالبة الكلية.
٢- وتارة يقول بنحو الموجبة الجزئية: «نعم هو وحده حجّة فى معظم الآيات،{**بل یقول معظم الآیات مبینة ظاهرة الدلالة مثل وضوح ظهور العام فی العموم، و هذا لا ینافی عدم حجیة هذا الظهور المبین الابتدائی ما لم یتفحص عن المانع.-المحشي} و بنحو السالبة الجزئية لا يكون وحده حجة في غير المعظم منها، من دون تعيين لمصاديق القسمين.
أما كلامه الذي يدلّ على رأيه الأول (و) هو عدم حجية ظاهر القرءان بالفعل ما لم يتفحص عن خبر ينافيه أو يؤيده من كلام العترة و لو كان الخبر واحداً واحداً لشرائط الحجية ، سواء فى ذلك آيات الأحكام وغيرها)) فقوله فيما حكي عنه :
فالصحيح هو أن ظاهر الآية الشريفة مقتض للحجية، و الخبر الحجة مانع عنها و لو كان واحداً تمت حجيته، بلا فرق بين آيات الاحكام و غيرها : فان الخبر الواحد في غير آيات الاحكام وان لم يكن حجة - كما حقق في محله-{آیا سیره عقلاء خود قید دارد یا شارع به سیره قید زده است؟ یا ما با یک استدلال کلاسیک میخواهیم قید بزنیم؟**-المحشي} إلا أن ظاهر القرآن حينئذ أيضاً ليس بحجة، فالتمسك بظاهره راجع إلى التمسك بالاطمئنان الحاصل من ظاهره و لو بضم بعض القرائن اليه ، و من الواضح أن الرجوع إلى الروايات ربما يساعدنا إلى ذلك و يوجب الاطمئنان على خلاف ظاهر الآية الشريفة، كما ربما يوجب الوثوق بظاهرها، فلا وجه لمنع الرجوع إليها حتى بالنسبة إلى غير آيات الأحكام .... فلا يكون ظاهر القرآن حجّة ما لم يتفحص عن المانع{یعنی ظاهر قرآن که مبیّن و واضح است مثل ظهور عام در عموم، حجت نیست در این ظهور مادامیکه فحص نکنیم.-المحشي} و هو حجة إذا لم يظفر على المنافي له، و هذه الطريقة الوسطى التي ذهب إليها الاصوليون»
و أما كلامه الذي يدلّ على رأيه الثانى (و) هو أن معظم القرءان واضح و مبيَّن و قابل للفهم بنفسه فقوله فيما يجيب به عن المؤيدات التي أوردها العلامة (ره) لمدّعاه (على ما ذكره) ، و ذلك في مواضع:
منها قوله المحكي : و فيه ان مثل هذه التعابير بأنّ الكتاب منزل بلسان عربي مبين مثلاً] انما هو بلحاظ معظم الكتاب و أمه لا كلّه، وهذا أمر عرفى، فيصح إطلاق وصف المبين و نحوه على الكتاب الذي معظمه واضح و مبين و لا يتوقف صدقه على كون تمامه كذلك، كمـا قــد يطلق عنوان «الدقيق» و «العميق على كتاب او رسالة، بينما انه مشتمل على بعض المطالب الواضحة وغير دقيقة ، بل بعض الأغلاط أيضا».
و منها قوله المحكي : «فانّ هذا التعبير بأن القرءان تبيان لكلّ شيء صادق و عرفى بملاحظة معظم القرآن و أساسه».
و منها قوله المحكي : «فان النورية لو كانت بلحاظ مفاد الآيات و مضمونها فهو يلاحظ معظم القرآن و أساسه لا كله و تمامه».
و منها ـ و هو صريح فى أن معانى معظم القرءان قابلة للفهم بواسطة التدبّر فيه - قوله المحكي : «و بالجملة ان فهم بعض القرآن و معظمه كاف لعقلائية الأمر بالتدبر و عرض الأخبار عليه».
و هذه العبارات كما ترى تدلّ على تسلّمه بأن معظم القرءان واضح الدلالة مبيَّن بنفسه،{مع کون حجیته مراعی بعدم القرینة علی المراد الجدي، و این نظیر آنکه در «الملاحظة الرابعة»** از کلام شما خواهد آمد که باید به آیات دیگر قرآن کریم حتما مراجعه شود.-المحشي} و بملاحظة هذا المعظم وصف بأنه تبيان و نــور و مبين وبملاحظته أيضاً أمر بالتدبّر فيه و بعرض الأخبار عليه.{در غیر جمع عرفي-المحشي}
فإذاً تحصل للشيخ قولان : الأول عدم حجّية ظاهر القرءان وحده مطلقاً بنحو السالبة الكلية ، و الثانى حجية معظمه وحده و عدم حجية الباقى كذلك ، من دون تعيين لمصاديقهما.
كلمات السيد العلامة (ره) التي تبيّن رأيه صريحة و تكشف عن مقصوده موضحةً:
قال (ره) في كتابه «الميزان في تفسير القرآن، ج ۵، ص : ۱۹ : قوله تعالى أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ) الآية : تحضيض في صورة الاستفهام .
«التدبّر» هو أخذ الشيء بعد الشيء ، و هو فى مورد الآية التأمل فى الآية عقيب الآية ، أو التأمل بعد التأمل في الآية. لكن لما كان الغرض بيان أن القرآن لا اختلاف فيه، و ذلك إنما يكون بين أزيد من آية واحدة، كان المعنى الأول - أعنى التأمل في الآية عقيب الآية - هو العمدة ، و إن كان ذلك لا ينفى المعنى الثانى أيضا. فالمراد ترغيبهم أن يتدبّروا في الآيات القرآنية و يراجعوا فى كل حكم نازل أو حكمة مبينة أو قصة أو عظة أو غير ذلك جميع الآيات المرتبطة به مما نزلت مكيّتها و مدنيتها و محكمها و متشابهها) و يضموا البعض إلى البعض حتى يظهر لهم أنه لا اختلاف بينها ؛ فالآيات يصدق قديمها حديثها ويشهد بعضها على بعض من غير أن يكون بينها أي اختلاف مفروض : لا اختلاف التناقض» بأن ينفى بعضها بعضاً أو يتدافعا و لا اختلاف التفاوت بأن يتفاوت الآيتان من حيث تشابه البيان أو متانة المعانى والمقاصد بكون البعض أحكم بياناً و أشدّ ركناً من بعض ، كتاباً متشابهاً مثانى تقشعر منه الجلود.
فارتفاع هذه الاختلافات من القرآن يهديهم إلى أنه كتاب منزل من الله و ليس من عند غيره ؛ إذ لو كان من عند غيره لم يسلم من كثرة الاختلاف ؛ وذلك أن غيره تعالى من هذه الموجودات الكونية - و لا سيما الإنسان الذى يرتاب أهل الريب أنه من كلامه - كلّها موضوعة (بحسب الكينونة الوجودية وطبيعة (الكون على التحرك والتغيّر والتكامل، فما من واحد منها إلا أن امتداد زمان وجوده مختلف الأطراف متفاوت الحالات. ما من إنسان إلا و هو يرى كلّ يوم أنه أعقل من أمس و أنّ ما يُنشئه من عمل أو صنعة أو ما أشبه ذلك أو يدبره من رأى أو نظر أو نحوهما أخيراً أحكم و أمتن مما أتى به أولاً، حتى العمل الواحد الذى فيه شيء من الامتداد الوجودي كالكتاب يكتبه الكاتب و الشعر يقوله الشاعر والخطبة يخطبها الخطيب و هكذا يوجد عند الإمعان آخره خيراً من أوله وبعضه أفضل من بعض فالواحد من الإنسان لا يسلم - فى نفسه و ما يأتى به من العمل ـ من الاختلاف .
و ليس هو بالواحد والاثنين من التفاوت و التناقض بل الاختلاف لكثير.
و هذا ناموس كلى جارٍ فى الإنسان و ما دونه من الكائنات الواقعة تحت سيطرة التحول و التكامل العامين، لاترى واحداً من هذه الموجودات يبقى آنين متواليين على حال واحد بل لايزال يختلف ذاته و أحواله.
و من هنا يظهر وجه التقييد بالكثير فى قوله «اختلافاً كثيراً» فالوصف وصف توضيحي لا احترازي ، و المعنى : لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً وكان ذلك الاختلاف كثيراً على حد الاختلاف الكثير الذى فى كلّ ما هو من عند غير الله. و ليس المعنى أن المرفوع من القرآن هو الاختلاف الكثير دون اليسير.
و بالجملة لا يلبث المتدبّر أن يشاهد أنّ القرآن كتاب يداخل جميع الشئون المرتبطة بالإنسانية - من معارف المبدأ و المعاد و الخلق و الإيجاد، ثم الفضائل العامة الإنسانية، ثم القوانين الاجتماعية و الفردية الحاكمة فى النوع حكومة لا يشذ منها دقيق و لا جليل، ثم القصص و العبر و المواعظ ، ببيان دعا إلى مثلها أهل الدنيا، وبآيات نازلة نجوماً في مدة تعدل ثلاثاً وعشرين سنة على اختلاف الأحوال من ليل و نهار، و من حضر و سفر، و من حرب و سلم و من ضراء و سراء و من شدة و رخاء - فلم يختلف حاله فى بلاغته الخارقة المعجزة، ولا في معارفه العالية و حكمه السامية، ولا فى قوانينه الاجتماعية و الفردية، بل ينعطف آخره إلى ما قرّ عليه أوله و ترجع تفاصيله و فروعه إلى ما ثبت فيه أعراقه وأصوله ؛ يعود تفاصيل شرائعه و حكمه - بالتحليل - إلى حاق التوحيد الخالص، و ينقلب توحيده الخالص - بالتركيب - إلى أعيان ما أفاده من التفاصيل هذا شأن القرآن.
و الإنسان المتدبّر فيه هذا التدبّر يقضى بشعوره الحى و قضائه الجبلى أن المتكلم بهذا الكلام ليس تمن يحكم فيه مرور الأيام و التحول و التكامل العاملان فى الأكوان بل هو الله الواحد القهار.
و قد تبين من الآية :
(أولاً): أن القرآن تما يناله الفهم العادي.
و (ثانياً): أن الآيات القرآنية يفسر بعضها بعضاً.
و (ثالثاً): أن القرآن كتاب لا يقبل نسخاً ولا إيطالاً ولا تكميلاً ولا تهذيباً، و لا أى حاكم يحكم عليه أبداً ، وذلك أن ما يقبل شيئاً منها لا مناص من كونه يقبل نوعاً من التحول و التغيّر بالضرورة، و إذ كان القرآن لا يقبل الاختلاف فليس يقبل التحول و التغير فليس يقبل نسخاً و لا إبطالاً و لا غير ذلك. و لازم ذلك أن الشريعة الإسلامية مستمرة إلى يوم القيامة. (انتهى)
و قال (ره) فيه ، ج ۳، ص ۸۴ :
قد مر فيما تقدم أن الآيات التى تدعو الناس عامة - من كافر أو مؤمن ، ممن شاهد عصر النزول أو غاب عنه - إلى تعقل القرآن و تأمله و التدبّر فيه وخاصة قوله تعالى: ﴿ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كثيراً: النساء - ۸۲ ، تدل دلالة واضحة على أن المعارف القرآنية يمكن أن ينالها الباحث بالتدبّر و البحث ، و يرتفع به أى بالتدبر و البحث ما يتراءى من الاختلاف بين الآيات
و الآية فى مقام التحدّى (١) ، و لا معنى لإرجاع فهم معانى الآيات - والمقام هذا المقام - إلى فهم الصحابة وتلامذتهم من التابعين ، حتى إلى بيان النبي (ص) ؛ فإن ما بينه إما أن يكون معنى يوافق ظاهر الكلام فهو تما يؤدى إليه اللفظ و لو بعد التدبر و التأمل و البحث ، و إما أن يكون معنى لا يوافق الظاهر و لا أن الكلام يؤدى إليه فهو مما لا يلائم التحدّى (۱) ولا تتم به الحجة (۱) و هو ظاهر.
********************
(۱) - بأن يقال : «أيها المشركون ! إنكم تدعون أن هذا الكتاب ليس من عند الله بل اآلفه بشر. فتفكروا : لو كان من عند غير عند الله بل آلفه بشر. فتفكروا : لو كان من عند غير الله - كائناً من كان - لكان فيه اختلاف و بین آیاته تهافت و تناقض ، فتعالوا و اقرأوه و تدبروا آياته و انظروا هل تجدون فيه أدنى اختلاف؟ لو وجدتم فاحكموا أنه ليس من عند الله. و حيث لا تجدون فيه اختلافاً إذا تدبّرتم فيه فتيقنوا أنه من عند الله حقاً». ولا يخفى أنّ هذا التحدّي إنما يصح إذا كان مقاصد جميع آيات القرءان - من غير استثناء - - يمكن أن يناله الباحث بالتدبر و يرتفع به ما يُرى فى بادئ النظر من الاختلاف بينها ، فافهم فهذا معنى التحدّي هنا ، لا ما فهمه الشيخ [الشيخ الاستاذ] من التحدي بالإتيان بمثله كما في قوله تعالى و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله مثلاً.
و من هيهنا يظهر أن الإنصاف يحكم بوجود الاختلاف بادئ الرأى بين بعض الآيات ولا ينبغي إنكاره ؛ إلا أن اسلوب القرءان ليس كاسلوب كلام البشر و إنما هو كلام واحد متصل متان يشهد آخره على أوله يجب أن يؤخذ جميعاً ؛ فبالتدبر و البحث وردّ المتشابه إلى المحكم ينجلي غبار الأذهان ويتجلى جمال القرءان.
*********************
نعم تفاصيل الأحكام تما لا سبيل إلى تلقيه من غير بيان النبي (ص) ، كما أرجعها القرآن إليه فى قوله تعالى : ﴿وَ ما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا : الحشر - ٧ و ما في معناه من الآيات وكذا تفاصيل القصص و المعاد مثلاً**.
و من هنا يظهر أن شأن النبي (ص) فى هذا المقام هو التعليم فحسب و التعليم إنما هو هداية المعلّم الخبير ذهن المتعلم وإرشاده إلى ما يصعب عليه العلم به و الحصول عليه ، لا ما يمتنع فهمه من غير تعليم، فإنما التعليم تسهيل للطريق وتقريب للمقصد ، لا إيجاد للطريق و خلق للمقصد ، و المعلّم في تعليمه إنما يروم ترتيب المطالب العلمية و نضدها على نحو يستسهله ذهن المتعلّم و يأنس به فلا يقع في جهد الترتيب و كد التنظيم فيُتلف العمر و موهبة القوة أو يُشرف على الغلط فى المعرفة.
و هذا هو الذى يدلّ عليه أمثال قوله تعالى: ﴿و أنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ الآية : النحل - ۴۴ ، و قوله تعالى: ﴿وَ یعلْمُهُمُ الكِتابَ وَالْحِكْمَةَ : الجمعة - ۲ فالنبي ص إنما يعلّم الناس و يبين لهم ما يدلّ عليه القرآن بنفسه و يبينه الله سبحانه بكلامه
و يمكن للناس الحصول عليه بالآخرة : لا أنه ص يبين لهم معانى لا طريق إلى فهمها من كلام الله تعالى : فإن ذلك لا ينطبق البتة على مثل قوله تعالى وكِتابُ فُصْلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) : حم السجدة - ٣، وقوله تعالى و هذا لِسانُ عَرَبيٌّ مُبِين: النحل.
على أن الأخبار المتواترة عنه ص المتضمنة لوصيّته بالتمسك بالقرآن و الأخذ به و عرض الروايات المنقولة عنه ص على كتاب الله لا يستقيم معناها إلا مع كون جميع ما نقل عن النبي (ص) مما يمكن استفادته من الكتاب ، و لو توقف ذلك على بيان النبي ص كان من الدور الباطل و هو ظاهر (انتهى).
و قال (ره) فيه ، ج ۳، ص ۸۶ :
فالحق أن الطريق إلى فهم القرآن الكريم غير مسدود و أن البيان الإلهي و الذكر الحكيم بنفسه هو الطريق الهادي إلى نفسه، أى إنه لا يحتاج في تبيين مقاصده إلى طريق، فكيف يتصوّر أن يكون الكتاب الذى عرفه الله تعالى بأنه هدى و أنه نور و أنه تبيان لكل شيء مفتقراً إلى هاد غيره و مستنيراً بنور غيره و مبيناً بأمر غيره؟
فإن قلت :
قد صح عن النبي (ص) أنه قال فى آخر خطبة خطبها : إني تارك فيكم الثقلين : الثقل الأكبر و الثقل الأصغر : فأما الأكبر فكتاب ربّي، و أما الأصغر فعترتي أهل بيتى ؛ فاحفظونى فيهما فلن تضلوا ما تمسكتم بهما».
رواه الفريقان بطرق متواترة عن جم غفير من أصحاب رسول الله ص عنه أنهى علماء الحديث عدتهم إلى خمس وثلاثين صحابياً، و في بعض الطرق : «لن يفترقا حتى يردا على الحوض»، والحديث دال على حجية قول أهل البيت (ع) فى القرآن و وجوب اتباع ما ورد عنهم في تفسيره و الاقتصار على ذلك و إلا لزم التفرقة بينهم و بینه.
قلت :
ما ذكرناه ـ فى معنى اتباع بيان النبي (ص) آنفاً - جارٍ هاهنا بعينه، و الحديث غير مسوق لإبطال حجية ظاهر القرآن و قصر الحجية على ظاهر بيان أهل البيت ع . كيف و هو (ص) يقول : «لن يفترقا»، فيجعل الحجية لهما معاً ؛ فللقرآن الدلالة على معانيه و الكشف عن المعارف الإلهية ، و لأهل البيت الدلالة على الطريق و هداية الناس إلى أغراضه و مقاصده.
على أن نظير ما ورد عن النبي (ص) - في دعوة الناس إلى الأخذ بالقرآن والتدبّر فيه و عرض ما نقل عنه عليه ـ وارد عن أهل البيت (ع).
على أن جماً غفيراً من الروايات التفسيرية الواردة عنهم (ع) مشتملة على الاستدلال بآية على آية و الاستشهاد بمعنى على معنى و لا يستقيم ذلك إلا بكون المعنى مما يمكن أن يناله المخاطب و يستقل به ذهنه لوروده من طريقه المتعين له.
على أنّ هاهنا روايات عنهم (ع) تدلّ على ذلك بالمطابقة كما رواه فى «المحاسن» بإسناده عن أبي لبيد البحراني عن أبي جعفر (ع) في حدیث قال : فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك و أهلك».
و يقرب منه ما فيه وفى «الإحتجاج» عنه (ع) قال : «إذا حدثتكم بشيء فاسألونى عنه من كتاب الله، الحديث
و بما مر من البيان يجمع بين أمثال هذه الأحاديث الدالة على إمكان نيل المعارف القرآنية منه أى من القرءان نفسه] و عدم احتجابها من العقول ، وبين ما ظاهره خلافه كما في تفسير العياشي عن جابر قال : قال أبو عبد الله ع: «إنّ للقرآن بطناً و للبطن ظهراً» ، ثم قال: «يا جابر و ليس شيء أبعد من عقول الرجال منه : إن الآية لتنزل أوّلها في شيء وأوسطها في شيء وآخرها فى شيء، و هو كلام متصل ينصرف على وجوه». و هذا المعنى وارد فى عدة روايات. وقد رويت الجملة أعنى قوله: «و ليس شيء أبعد ... إلخ» فى بعضها عن النبي ص و قد روى عن علي ع : «أن القرآن حمال ذو وجوه» ، الحديث ؛
فالذى ندب إليه تفسيره من طريقه ، و الذى نهى عنه تفسيره من غير طريقه.
و قد تبين أن المتعين فى التفسير الاستمداد بالقرآن على فهمه وتفسير الآية بالآية : و ذلك بالتدرب بالآثار المنقولة عن النبي و أهل بیته صلی الله علیه و عليهم وتهيئة ذوق مكتسب منها ثم الورود و الله الهادي (انتهى)
و قال (ره) فيه ، ج ۱۲، ص ۲۶۱
قوله تعالى: ﴿وَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
.... إلى أن قال :
و في الآية دلالة على حجية قول النبي (ص) فى بيان الآيات القرآنية ، و أما ما ذكره بعضهم «أنّ ذلك فى غير النص و الظاهر - من المتشابهات - أو فيما يرجع إلى أسرار كلام الله و ما فيه من التأويل» فمما لا ينبغي أن يصغى إليه.
هذا فى نفس بيانه (ص). و يلحق به بيان أهل بيته لحديث الثقلين المتواتر و غيره.
.... إلى أن قال :
هذا كله فى نفس بيانهم المتلقى بالمشافهة . و أما الخبر الحاكى له فما كان منه بياناً متواتراً أو محفوفاً بقرينة قطعية و ما يلحق به فهو حجة لكونه بيانهم. وأما ما كان مخالفاً للكتاب أو غير مخالف لكنّه ليس بمتواتر و لا محفوفاً بالقرينة فلا حجية فيه : لعدم كونه بياناً في الأول و عدم إحراز البيانية فى الثانى و للتفصيل محل آخر. (انتهى موضع الحاجة).
و قال (ره) فيه . ج ۱۴ ، ص ۲۰۶ بعد ذكر أخبار و روايات حول قصة السامري و عجله:
و أعظم ما يرد على هذه الأخبار - كما تقدمت الإشارة إليه - :
أولاً : كونها مخالفة للكتاب حيث إن الكتاب ينص على كون العجل جسداً غير ذى روح ، و هى أى هذه الأخبار تثبت له جسماً ذا حياة و روح و لا حجية الخبر - و إن كان صحيحاً اصطلاحاً - مع مخالفة الكتاب : و لو لا ذلك لسقط الكتاب عن الحجية مع مخالفة الخبر فيتوقف حجية الكتاب على موافقة الخبر أو عدم مخالفته ، مع توقف حجية الخبر بل نفس قول النبى (ص) الذي يحكيه الخبر بل نبوة النبي (ص) على حجية ظاهر الكتاب ، و هو دور ،ظاهر و تمام البحث في علم الأصول.
و ثانياً : كونها أخبار آحاد و لا معنى لجعل حجية أخبار الآحاد في غير الأحكام الشرعية؛ فإن حقيقة الجعل التشريعي إيجاب ترتيب أثر الواقع على الحجّة الظاهرية. و هو متوقف على وجود أثر عملى للحجة كما في الأحكام. و أما غيرها فلا أثر فيه حتى يترتب على جعل الحجية.
مثلاً إذا وردت الرواية بكون البسملة جزءاً من السورة كان معنى جعل حجيتها وجوب الإتيان بالبسملة فى القراءة في الصلاة ، و أما إذا ورد مثلاً أن السامري كان رجلاً من كرمان - و هو خبر واحد ظنّي - كان معنى جعل حجيته أن يجعل الظنّ بمضمونه قطعاً ، و هو حكم تكوينى ممتنع وليس من التشريع فى شىء . وتمام الكلام في علم الأصول (انتهى).
و قال (ره) في حاشيته على «كفاية الاصول» ص ۱۶۲ :
قوله كما هو الحال فى عمومات الكتاب و السنة ... إلخ» :
الحق أن فى المقام تفصيلاً و بين الكتاب و السنة فرقاً.
توضيح ذلك : أن قوله تعالى ﴿فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْمانَ وَ لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كثيراً الآية ، كما يدل على حجية ظهور الكتاب - كما سيجيء - كذلك يدل على عدم حاجة الكتاب فى انكشاف مراداته إلى الخارج عنه. و لازمه إيجاب الفحص عن المخصص فى عمومات الكتاب لكن لا كلّ مخصص بل المخصص الواقع فى نفس الكتاب.
و أما نحو قوله تعالى ﴿وَ ما أتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا الآية ، مما يجعل بيان الرسول ـ و هو السنة - حجة فهو و إن كان مقتضاه حجية المخصص الواقع فى السنة و لزوم التخصيص به ، لكن الآيات النازلة فى غير الأحكام الفرعية كما أحيلت إلى البيان النبوى فيها كذلك أحيلت إلى العقول ، و لازم ذلك كفاية البيان الكتابي في كشف المراد عنها.
على أن سياق الآية السابقة - أعنى قوله تعالى أفلا يتدبرون .. إلخ ) - كاف في ذلك حيث إن لازمها أن الكتاب نفسه رافع للاختلاف عند من لا يصغي إلى قول الرسول . كما أن لازم سياقه [سياقها : ظ ] عدم كفاية البيان العقلى فى كشف المراد و رفع الاختلاف : لإثباته الاختلاف فى إدراكات العقول ونفيه الاختلاف فى القرءان . و معناه نفى اعتبار البيان العقلى فى كشف مراداته أعنى التفسير بالرأى ، فافهم ذلك.
فظهر بما ذكرنا :
أولاً : أن عمومات الكتاب فى غير الأحكام الفرعية يقتصر فى الفحص عن مخصصها بما فى الكتاب من غير لزوم التعدى إلى السنة، ** و من غير جواز التعدى إلى العقل و الرأى في التفسير.
و ثانياً : أن عموماته فى الأحكام الفرعية و عمومات السنة يجب الفحص فيها مطلقاً (انتهى موضع الحاجة من حاشيته).
و قال أيضاً فى حاشية «الكفاية» ص ۲۰۸ ، في بحث الجواب عن إشكالات الأخباريين على حجية ظاهر الكتاب :
قوله : «و دعوى العلم الإجمالى بوقوع التحريف ... إلخ» :
هذا إشكال سادس ... إلى أن قال ره :
و ظنّي أن الكتاب العزيز يكفي مؤنة دفع هذه الإشكالات برمتها : قال تبارك وتعالى أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقَرْءانَ وَ لَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فيه اختلافاً كبيرا الآية ، و هي فى مقام التقريع و التعريض مع الذين لا يذعنون بكون القرءان من عند الله تعالى - مــن الكافرين و المنافقين - ولا معنى لإرجاعهم إلى تفاسير النبي ص و حملة الكتاب من أهل بيته ، فيقول سبحانه لهم : إن كلام غيره لا يخلو من اختلاف كثير ! و لو كان القرءان لا اختلاف فيه أصلاً بحسب بادئ النظر لكان حق الكلام أن يقال أ فلايرون» و نحو ذلك ، دون أن يقال أفلا يتدبرون ... إلخ ) : فيندب إلى التدبّر فيه و هو أخذ الشيء دبر الشيء و تعاهد بعضه بعد بعض؛ و لو لم يكن له ظهور يحتج به لم يكن لذلك معنى. فجميع الاحتمالات المتصوّرة و المحتملة فى القرءان مرتفعة بنفسه ؛ فبعضه يفسّر بعضاً ، فهذا المقدار من الفهم لا يختص ببعض دون بعض فاندفع الإشكال الأول ، و لا تماس له بما فيه من العلوم العالية التى لا يمسها إلا المطهرون فاندفع الإشكال الثاني ، و لا يتحقق ذلك إلا بكون كل آية إما محكمة بنفسها أو بالإرجاع إلى المحكمات فاندفع الإشكال الثالث ، و من المعلوم أن قضاء حق التدبر فى مثل قوله تعالى ﴿وَ ما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا الآية، ونظرائها يوجب الفحص عما وقع في كلامه ص و كلام أوصيائه من المخصص [أو] البيان المتعلّق بالآيات و خاصة آيات الأحكام فاندفع الإشكال الرابع ، و من المعلوم أن التفسير المدعو إليه في الآية ليس من التفسير بالرأى المنهى عنه في قوله صلى الله عليه وآله من فسّر القرءان برأيه فليتبوء مقعده من النار لأن الآية فى مقام التحدي و إثبات الإعجاز الباقي ببقاء الدهر فلا يقبل تخصيصاً و لا تقييداً فالتفسير بالرأى أيّاً ما كان هو غير ما يترتب على التدبّر من الحكم فاندفع الإشكال الخامس ، و هذا المعنى بعينه أعنى ارتفاع كل اختلاف مترائى كيفما كان بالتدبّر فيه يوجب حجية ظهور جميع الآيات من غير استثناء و أنه لو فرض وقوع تصحيف أو إسقاط لم يوجب ذلك بالأخرة ما يلزم منه اختلاف ظهور فاندفع الإشكال السادس ، و الحمد لله سبحانه (انتهى كلامه رفع مقامه).
و لعمري لو تأمل و تدبّر شيخنا المحترم [الشيخ الاستاذ] - حفظه الله تعالى - في هذا الكلام الأخير للسيد ره لكان كافياً له جداً في انكشاف الأمــر لـه أولاً و فى اتضاح رأى السيد له ثانياً و اندفاع إشكالاته ثالثاً ، و الله سبحانه المستعان وعليه التكلان.
ما يتحصل من رأيه فى الموضوع بنحو يكشف عن مقصوده و مراده
فنقول - والله العالم - :
إن من له أدنى معرفة بما جرى على هذا الدين الإلهي من التطورات وما مضى عليه من الأحوال و الحوادث ، من بدء تأسيسه إلى اليوم ، لا يشك و لا ينبغى أن يشك فى أن الصادع بهذه الملة و المبلغ لهذه الشريعة - عليه آلاف الثناء و التحية - من أول بعثته ، ثم في استمرار دعوته ، إلى يوم تكميل نعمته ، ثم إلى حين رحلته ، كان يستند لتصديق رسالته و اتمام حجته بـ «القرءان» الذى أنزله الله تعالى دفعةً على قلبه و نزله نجوماً فى أيام نبوّته ؛ و هو أكبر آية دلّت على أن دينه و رسالته حق ، و أعظم معجزة أثبتت أن كلامه و دعواه صدق و لا زال القرءان بعد رحيله (ص) إلى يومنا هذا و لا يزال إلى يوم القيامة دليلاً وحيداً وسنداً فريداً و معجزةً باقية لإثبات حقية هذا الدين و حجةً دامغة لإبطال شبهات المنكرين و المخالفين : لا يشك فيما ذكرناه مسلم.
ثم إن إبلاغ رسالته و أداء تكليفه - بما أنه رسول الله إلى الناس - كان فى الأكثر بواسطة تلاوة القرءان عليهم ؛ شهد به التاريخ الصحيح. ثم إن تبليغ دعوته إلى البلاد النائية و الأقوام البعيدة كان بإرسال قارئ أو قراء من أصحابه إليهم وتوصيتهم بتلاوته عليهم كإرسال مصعب بن عمير إلى يثرب قبل أن يهاجر نفسه و كان مصعب يُقرئهم القرءان حتى سمي فيهم بالمقرئ ، و روي «افتتحت القرى بالسيف و افتتحت المدينة بالقرءان : كل هذا معلوم حتى لغير المنتحلين بهذا الدين.
فكتاب شأنه هذا الشأن هل يتصوّر عاقل أن لا يكون مبيَّناً بنفسه و أن يكون محتاجاً في بيان مقاصده إلى شيء أو إلى شخص ؟
و بعبارة اخرى : هل يجوز عاقل أن يأتى رسول من الله تعالى إلى الناس - جميعهم إلى يوم القيامة - بدين مهيمن على الأديان السابقة عليه وشريعة ناسخة لها ، و يكون أقوى دلائله وأعظم معجزاته كتاباً من الله نوراً و هدى و شفاءاً ، و به يثبت حقية رسالته و صدق نبوته في حياته و بعد وفاته إلى يوم القيامة ، و فيه بيان جميع ما يحتاج إليه البشر فى أمر سعادته وكماله ، و مع ذلك يعلن هذا الرسول بأن آيات كتابي هذا مبهمة و ليس شيء منها بحجة و لا يستفيد أحد من شيء من آياته إلا بتفسير منّى أو من أهل بيتى ، أو ليس لأحد أن منه معنى إلا بعد أن يفحص فيجد له تفسيراً منّى أو من أهل بيتى. نعم لو استفرغ وسعه و لم يجد له شارحاً من كلامي أو كلام عترتى و يئس عن ذلك فله أن يفهم معناه حسب قواعد أهل اللسان !! .
فهل هذا إلا اضحوكة ؟ لا سيما مع كون مخاطبه عند إقامة الحجة و إرائة الآية المعجزة من الكفّار و المشركين ، و لا أقل من كونه غير معتقد لمنزلته و منزلة عترته و لا يصغي إليه ولا إليهم.
و أيضاً إن القول بعدم حجية ظواهر القرءان من دون الفحص عن الأحاديث ، و بعبارة أخرى عدم جواز تفسير القرءان ما دام احتمال وجود رواية ما - مؤيدة أو منافية - قائماً ، لازمه أن لا يفسر القرءان وحدة مع العلم بوجود الأحاديث بطريق أولى ؛ و هذا معناه بطلان جميع كتب تفسير القرءان سوى تفسيرى الصافى» و «البرهان» مثلاً : فأمثال مجمع «البيان» - من الكتب التفسيرية التي تعرضت لتبيين القرءان من غير طريق الأحاديث - باطلة كلاً ساقطة عن درجة الاعتبار طراً ، و مصنّفو الكتب التفسيرية في تلك القرون و الأعصار و معلموها و تلامذتهم إنما فعلوا لغواً عبثاً بل صنفوا وعلموا ودرسوا باطلاً شططاً.
و لا يلتزم بهذا عالم. و لو فرض أنّ الشيخ ملتزم بهذا ولوازمه ولكن لانسلّم أن هذا هو مذهب الاصوليين كما نسبه إليهم وسماه الطريقة الوسطى !
و اعلم أنا إذا تأملنا بدقة تامة وتدبّرنا ببصيرة شاملة عامة فى جميع كلمات الطباطبائي العلامة (رضوان الله تعالى عليه حول الموضوع نجد رأيه فى هذه المسألة مركباً من أجزاء و مؤلّفاً من نكات كلّ واحدة منها وحدها بتراء، ولعلّ من لا صبر له على بلوغ النظر في كلامه إلى النهاية، يحسب جزءاً من أجزاء مقاله هو الغاية، ثم بعد ملاحظة جزء آخر من أجزاء رأيه في مكان آخر، ربما ينادى بحصول أطوار له في اتخاذ النظر، وليس الأمر كما توهمه هذا الصديق، بل المطلب عميق و رأى السيد دقيق و بالتأمل فيه حقيق.
و حاصل کلامه ره أن كلام الله المنزل على رسول الله (ص) المسمّى بالقرءان - الذي نزل إلى الناس فافهم ذلك فإن المنزل إليه القرءان هو الناس ابتداءاً بنص الآية و هدى لهم - كتاب مستقل ، مُفهم بنفسه لمراداته ، و الناظر فيه لفهم مقاصده لا يحتاج إلى الرجوع إلى شيء خارج منه - كائناً ما كان - إلا المعرفة لقواعد اللغة العربية حيث إنه نزل بهذا اللسان، إلا أن هيهنا ملاحظات :
الاولى : إنّ بين القرءان و بين غيره من الكلام فرقاً : فإننا فى المحاورات العرفية متى علمنا بكلام من متكلّم و فهمنا ظاهر معناه و انقطع خطابه لم نلبث دون أن ننسب المعنى المفهوم من كلامه إليه وترتب عليه كلّ ما يجرى على المتكلّم القاصد لهذا المعنى من الأحكام و اللوازم كالإقرار والاعتقاد و الإلزام وغيرها.
و ليس لنا هذا بالنسبة إلى القرءان ، بل إذا أردنا فهم المراد النهائي من كلام منه وانتسابه إليه وترتيب ما يترتب من الأحكام و اللوازم عليه لابد - بعد العلم بالكلام و الفهم للمراد و الانقطاع للخطاب - من التدبر و الفحص عن الآيات الأخر التي لها نسبة مع ذلك الكلام ، و الرجوع إليها ، و الجمع بين مدلولاتها جميعاً و بين مدلول ذلك الكلام ، ثم أخذ النتيجة الأخيرة من جميعها ، فافهم.
و دليل ما ذكر : هو مقتضى التأمل فى قوله تعالى أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقَرْءانَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كبيراكم حيث يشير إلى وجود الاختلاف فيه بالنظر البدوي و كفاية التدبّر فيه لرفعه و فى قوله تعالى مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتُ إلخ ) حيث يدل صريحاً على لزوم إرجاع المتشابهات إلى المحكمات و أيضاً نتيجة التدبّر في الروايات المتواترة الناهية عن التفسير بالرأى كما فصل في محله.
الملاحظة الثانية : إن تحصيل المراد من خصوص الآيات الواردة فى الأحكام التشريعية يحتاج - مع ما ذكر من التدبر في نفس القرءان ـ إلى الرجوع إلى بيان النبى و عترته المعصومين (ع) ، بالفحص عنه أولاً ، ثم بحمل مفاد الآية على مفاد المجموع منها و من الآيات الاخر المناسبة لها و بيان المعصوم (ع) الحاصل بالفحص، أى بالجمع بينها حسب القواعد المقررة فيما بين العقلاء. و هذا من شؤون الاجتهاد. و دليل لزوم هذا الفحص و الرجوع إلى بيان المعصوم (ع) في الأحكام لتبيين تلك الآيات أمثالُ قوله تعالى و ما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا الآية ، و قوله تعالى مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فقد أطاع الله ) الآية . ثم انضمام حديث الثقلين و نظائره إليها.
الملاحظة الثالثة**: إن الرجوع إلى بيان النبي (ص) في فهم غير آيات الأحكام من ظواهر الكتاب - زائداً على التدبّر المذكور ـ ليس بلازم و لكنه جائز و ليس بممنوع لما أنه معلم القرءان و القرءان المنزل على الناس إنما أنزل إليه ليبيِّنه هو لهم ، فبيانه (ص) في تبيين القرءان حجة بشرط إحراز بيانيته{علی المبنی در حالی که اثر عملی ندارد چگونه جعل حجیت شده است؟-المحشي} وذلك فيما إذا كان متلقى منه بالمشافهة{و لو باظهور-المحشي} أو كان الخبر الحاكى عنه قطعياً{سندا و ان کان ظنیا دلالة-المحشي} ككونه متواتراً أو محفوفاً. و في حكم بیانه (ص) بیان عترته (ع) كما تقدم.
و ليس خبر الواحد حجّة في المقام و حتى لو كان صحيحاً اصطلاحاً ؛ وذلك لأن حجيته تعبدي،{آیا اگر دلیل حجیت، طریقة عقلاء باشد نیز تعبدی است؟-المحشي} و لا معنى لجعل حجية أخبار الآحاد في غير الأحكام الشرعية ؛ فإنّ حقيقة الجعل التشريعى إيجاب ترتيب أثر الواقع{این یکی از مبانی در معنای حجیت است-المحشي} ، على الحجة الظاهرية. و هو متوقف على وجود أثر عملي للحجة كما في الأحكام. و أما غيرها فلا أثر فيه حتى يترتب على جعل الحجية. كل ذلك مبين فى محله من علم الاصول.{قوله فلا اثر فیه: آیا یعنی اثر عملی نیست یا مطلق الاثر نیست؟ گذشت که فرمودند در عطف بر تفاصیل الاحکام مما لا سبیل الخ: «و کذا تفاصیل القصص و المعاد مثلا» کلمه «مثلا» که فرمودند شاید مشعر به غیر آن دو است نیز، آیا عقلاء ذکر این تفاصیل را فقط برای مخاطب مشافهةً حجت و نافع میدانند؟ آیا خبر صحیح که تفاصیل معاد و دقائق معارف قرآنیة را بیان میکند حجت نیست چون اثر عملی ندارد و تنها اثر معرفتی دارد؟ آیا محتمل نیست که حتی ترتب مطلق اثر نیز تنها داعی بر انشاء حجیت باشد نه قید آن؟ یعنی حجیت منشأة، قضیه حقیقه باشد که انطباق آن بر مصادیقش قهری است، پس خبر عدل حجت است مطلقا، و شارع مقدس نفرموده مورد به مورد نگاه کن اگر اثر دارد حجت قرار دادم، اگر اثر ندارد حجت قرار ندادم چون کار لغو نمیکنم، اگر چنین باشد چه اختلاف عظیمی در اذهان پیش میآید که هر موردی آیا اثر دارد یا ندارد؟ و مهمتر اینکه هر موردی مشکوک شد که اثر دارد یا ندارد، موضوع حجیت محرز نیست و عملا حکم به عدم حجیت میشود، و اگر خصوص اثر عملی شرط جعل حجیت باشد کار سختتر است.
بلکه در ذهن قاصر حقیر است که حتی خبر ضعیف هر چند حد نصاب حجیت را ندارد ولی چون به وجهی حجیت مقول بالتشکیک است درصدی از اعتناء عرف عقلاء را با خود دارد، و شاید شاهدش در آیه شریفة، فتبینوا به جای فردّوه باشد، یعنی میتواند در تراکم ظنون و تشابک شواهد شرکت کند، پس ارزش صدق آن صفر نیست، یعنی خبر ضعیف مقطوع عدم الحجیة است نسبت به حجیت فعلیة استقلالیة، نه حجیت شأنیة که میتواند در خروجی تشابک شواهد مؤثر باشد، بخش عظیمی از مباحث المیزان بحث روائی است که بناء بر دقت در سند آنها ندارند، و اگر شارع مقدس به سیرة عقلائیة در عمل به خبر واحد قید میزد، هم خود طبل میزد و هم در بین مسلمین طبل آن زده میشد، نه اینکه کتب کثیرة از آنها مملو شود با عدم حجیت که مساوق حرمت است.
و نیز بیان ضابطة در اینکه آیات الاحکام کدام است؟ سنگین مینماید، آیا آیه تطهیر از آیات الاحکام است؟ آیا آیه ولایت انما ولیکم الله و آیه تبلیغ غدیر بلغ ما انزل الیک آیات الاحکام هستند؟آیا روایات صحیحة در ذیل آنها حجیت ندارد؟ حدیث مفصلی در این مجمل است.-المحشي}
و الحاصل أن للناس في فهم مقاصد معظم القرءان الكريم - و هو غير آيات الأحكام والحروف المقطعة - طريقين كافيين وافيين : التدبر فيه نفسه ، و الرجوع إلى بيان قطعي للنبي (ص) و عترته (ع) مهما وُجد.
و الأول طريق شاق أحياناً و لكنه عام يمكن سلوكه فى الآيات كلّها. و ليس مثله الثانى فى الأمرين.
و لكلّ منهما شرائطه و حدوده ؛ و النتيجة واحدة.
الملاحظة الرابعة**: هذا الذي نقوله - من أن القرءان وحده حجّة و لا يحتاج فى تبيين مقاصده إلى أى شىء آخر و هو كتاب مستقل في حجيته و بیان مراد متكلّمه - المقصود منه عدم احتياجه إلى مبيّن غير نفسه و مفسر خارج عنه.
و هذا لاينا في احتياجه فى بيان مراداته ومقاصده إلى الرجوع إلى مواضع اخر من آياته.
و الغرض أنه لا يجوز نسبة قول أو رأى إلى القرءان بمجرد رؤية آية واحدة أو آيتين مثلاً : فإن أسلوب القرءان اسلوب مختص به مغاير لسائر الكلام، فإن للمعانى و المعارف القرءانية مرتبة و خصوصية لا يمكن تبيينها إلا بهذا الاسلوب.
أجوبة ما أورده الشيخ [الشيخ الاستاذ] على مواضع من كلام العلامة (ره)
قد نقل الشيخ [الشيخ الاستاذ] (حفظه الله - فيما حكي عنه - عن العلامة الطباطبائي (ره) فى أول البحث عبارةً بعنوان استدلاله على مذهبه فقال : و استدل عليه فى بعض كلماته الأخرى بأن ميزان حجية الأخبار - بمقتضى الأخبار الآمرة بعرض الأخبار على الكتاب فإن وافقه و إلا فاطرحوها - هو القرءان ؛ فكل خبر لا يوافقه القرءان ليس بحجة ، فكيف يمكن أن يكون الخبر بياناً أو مخصصاً أو مقيداً له ، وليس هذا إلا الدور».
مع أنه لا يوجد فى كلمات العلامة (ره) لهذه العبارة (أعنى قوله : فكيف يمكن .... إلخ) عين و لا أثر ! بل ولا يوجد في شيء من كتبه هذا المعنى والمضمون ! و سيتضح أنه (ره) لا ينكر كون الخبر مبيناً أو مخصصاً أو مقيداً للقرءان فى الجملة.
و المقصود هيهنا أنّ الشيخ (حفظه الله) مع الأسف لم يراع الأمانة في نقل كلام العلامة (ره) ، فقد نقلنا كلامه (ره) آنفاً من «المیزان» ، ج ۳، ص ۸۴ ، و نحن نرجو جداً أن تكون نسبة الرسالة التى انتشرت باسم تقريرات درس الشيخ [الشيخ الاستاذ] إلى الشيخ نسبة غير صحيحة فإنه لو كانت النسبة صادقة فلابد أن نقول : على الإسلام والقرءان و العلم السلام.
نرجع إلى كلام العلامة ونقول :
واضح أنه (ره) ليس هيهنا بصدد بيان ميزان حجية الأخبار و أنه هو القرءان و إن كان هذا كلاماً حقاً كما سيتضح ، بل مقصوده (ره) هيهنا أن ظاهر القرءان حجّة مستقلة ولا يتوقف استفادة معانيه حتى على الروايات المنقولة عن النبي (ص).
بيان ذلك : أن هناك روايات متواترة تدلّ على وصيّته (ص) بالتمسك بالقرءان و الأخذ به و أيضاً روايات متواترة تدل على لزوم عرض الأخبار المنقولة عنه (ص) على كتاب الله فإن وافقت الكتاب فيؤخذ بها و إن خالفته فلا يؤخذ بها و لازم مفاد هذه الروايات المتواترة أن كلّ ما يُنقل عنه (ص) يستفاد من نفس الكتاب حتى يصح توصيته (ص) بالتمسك به و يصح عرض ما نقل عنه (ص) عليه ؛ فالكتاب لا يتوقف فهم معناه على الروايات المنقولة عنه (ص) و إلا يلزم الدور الباطل : لأنّ التوصية بالتمسك بالكتاب و عرض الأخبار المنقولة عنه (ص) عليه لا يستقيم معناها إلا مع كون جميع ما نقل عن النبي (ص) مما يمكن استفادته من الكتاب ، و لو توقف ذلك على بيان النبي ص كان من الدور الباطل و هو ظاهر.
فأين هذا المعنى، من المعنى الذى نقله الشيخ عن العلامة (ره) من أنّ الخبر لو كان مخصصاً أو مقيداً أو مبيناً للقرءان يلزم الدور ؟ !!
و أنت بعد فهم مبنى العلامة (ره) بالتفصيل يمكنك دفع الإيرادات التي أوردها الشيخ [الشيخ الاستاذ] (حفظه الله تعالى عليه ، و لكن مع هذا لا بأس بالتعرّض لنقل نص كلامه مع الإشارة إلى جواب كلّ واحد منها ليتأكد صدق قول القائل :
و كم من عائب قولاً صحيحا --- و آفته من الفهم السقيم
قال الشيخ مهدى [الشيخ الاستاذ] (وفقه الله وسدد خطاه فيما حكى عنه:
و يظهر من بعض كلمات السيد الطباطبائي (قدس سره) في تفسيره ان فهم القرآن و حجيته لا يحتاج الى بيان آخر حتى بيان النبي صلى عليه و آله و سلّم، كما سيأتى عند نقل كلماته.
کلام حول مبنى صاحب المیزان
و استدل عليه فى بعض كلماته الاخرى بأن ميزان حجية الأخبار - بمقتضى الأخبار الآمرة بعرض الأخبار على الكتاب فإن وافقه و إلاّ فاطرحوها - هو القرآن فكل خبر لا يوافقه القرآن ليس بحجة، فكيف يمكن ان يكون الخبر بيانا او مخصصا أو مقيدا له، وليس هذا الا الدور.
[[نقول : قد مر آنفاً أن هذا المنقول ليس من كلام السيد العلامة و لا موافقاً لمعتقده و أن نسبته إليه غير صحيحة ، و العهدة على الناقل]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
و انت خبير ببطلان هذه المقالة التى هى قبال مقالة الأخباريين الذين لا يرون ظاهر الكتاب حجة الا بضم الروايات؛ وذلك لما نعلم إجمالا من صدور أخبار عن النبي صلى الله عليه و آله و سلّم و الائمه عليه السلام و هى مخالفة للكتاب، لا بالتباين بل على نحو العموم و الخصوص او المطلق او [و] المقيد او الظاهر و الاظهر، و لازم ذلك لزوم حمل الأخبار و طرح الخبر غير الموافق ، على الخبر المباين للكتاب بالتباين او يحمل على ذلك في خصوص فرض التعارض كما حقق تفصيل ذلك فى بحث التعادل والتراجيح من علم الاصول.
[[نقول : لا يخفى أن الشيخ [الشيخ الاستاذ] في قوله و أنت خبير ببطلان هذه المقالة الخ» قد أبطل نفسه فيما حمل على كلام السيد العلامة (ره) . كما أشرنا فإن السيد ره لم ير التقابل بين الخاص والعام أو بين المفيد و المطلق مخالفة و لم يقل بأن الخبر المخصص لعموم الكتاب أو المقيد لإطلاقه يكون مخالفاً مطروحاً و الحاصل أن شيئاً مما ذكره الشيخ هيهنا لا ربط له بقول السيد ره و رأيه ؛ فهو إنما أبطل نفسه فيما نقله عنه أولاً ، ثم فيما فسره به ثانياً ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
و عليه فلابد من تفسير القرآن - و لو في خصوص آيات الاحكام منه - من الرجوع الى الأخبار ايضا فكما ان بعض الآيات الشريفة مبينة أو مخصصة أو مقيّدة بعضها الآخر، كذلك بعض أخبار الآحاد التي ثبتت حجيتها مبيّنة ومخصصة و مقيّدة للكتاب ايضا - كما حقق في الاصول ..
[[نقول : السيّد لا ينكر هذا في خصوص آيات الأحكام ، و لكن ليس دليله على الرجوع إلى الأخبار ما ذكره الشيخ من قوله «فكما أنّ بعض الآيات الشريفة إلخ » ، بل الدليل عليه أن القرءان نفسه أمر بالرجوع إلى قول النبي ص فى الأحكام و النبي ص جعل عترته بمنزلة نفسه. و أدلّة حجية خبر الواحد الحاكى عن كلام المعصوم جعلته بمنزلة نفس كلامه في الأحكام والتشريعات]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
فلا فرق بين الرجوع الى قوله تعالى: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله لبيان [أنّ المراد من قوله: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحيض) هو الاعتزال عن موضع الدم فقط - كما ادعاه فى ضمن تفسير هذه الآية - لا مطلق الاعتزال الذى هو الظاهر الاولى للآية الشريفة، كذلك الرجوع الى مثل صحيحة زرارة الدالة على ان المراد من بعض الرأس في قوله تعالى: ﴿وَ امْسَحُوا بِرُوسِكُمْ) هي الناصية لا مطلق بعض الرأس الذى هو الظاهر الاولى للآية الشريفة، فالتفسير كما يحتاج إلى الرجوع الى سائر الآيات الشريفة كذلك يحتاج الى الرجوع الى الروايات المأثورة، بلا فرق بينهما اصلا فلابد وان يكون التفسير بالقرآن والروايات معاً لا بخصوص القرآن، و قد عرفت سابقاً ان هذا هو المراد من حديث الثقلين فان عدم الافتراق المطلق ليس الا بمكملية أحدهما للآخر فى جميع المواضع و الموارد؛ و لكن في هذا الاستدلال كلام سيأتي في آخر هذه المقالة. هذا.
[[نقول : أولاً إن مكمّلية الكتاب والعترة أحدهما للآخر ليس لها معنى محصل و لها لوازم باطلة فاسدة، فضلاً عن أن تكون في جميع المواضع و الموارد ! فهل يلتزم شيخنا بمكمّلية القرءان للروايات ؟ بأن يرجع فى تفسير كل واحد واحد من الروايات إلى القرءان و يجعلــه مفسراً لها في جميع الموارد؟
و بالجملة مكملية كلّ واحد منهما للآخر تستلزم الدور، و مكمّلية العترة للكتاب توجب الترجيح بلا مرجّح بل ترجيح المرجوح على الراجح فإن حجية العترة موقوفة على الكتاب دون العكس ، و مكمّلية القرءان للعترة لم يقل بها أحد ولا أظن نفس الشيخ يلتزم بها.
و ثانياً فى حصره معنى عدم الافتراق «المطلق» فى «مكمّلية أحدهما للآخر» منع : كيف و التكميل إنما يصدق فيما هو ناقص ، وليس واحد منهما ناقصاً محتاجاً إلى تكميل ، بل كلاهما كامل تام فى نفسه وإن كان أحدهما (و) هو العترة مستنداً إلى الآخر (و هو الكتاب) في الحجية.
و ثالثاً موضوع عدم الافتراق فى حديث الثقلين هو القرءان والعترة ، لا القرءان و الروايات الحاكية عن أقوال العترة مثلاً.
و الحاصل أن هذه المكمّلية التى اصطنعها أو اكتشفها الشيخ لو تصوّرتها لوجدتها من غرائب الأقوال !]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
و في الحقيقة قد عرضت على السيد الطباطبائي (قدس سره) اطوار، ففى بعض الاحيان انكر الرجوع الى الأخبار لكشف مرادات البارى تعالى عن القرآن المجيد رأسا ، وجعلها مرجعا لتفاصيل الأحكام والقصص و نحوهما فقط، مثل بعض عباراته عند تفسير المحكم والمتشابه في اوائل سورة آل عمران.
[[نقول : الإنصاف أن هذا ليس إنكاراً للرجوع إلى الأخبار رأساً : وكيف ينكر الرجوع و قد جعلها مرجعاً لتفاصيل الأحكام و غيرها ؟ و بالجملة إن كان المراد من الأخبار هى أخبار الآحاد فلا تكون حجة فى غير الأحكام فإنه لا معنى لأن يتعبدنا الشارع بالعمل بخبر الواحد فى الامور الواقعية ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
و يشهد على ذلك إطلاق العبارة التى نقلناها عنه ،آنفا فائها مطلقة تعمّ الاحكام ايضا، و لذا لم يستثنى في بعض عباراته الا تفاصيل الاحكام والقصص معا، فضم القصص الى الاحكام دليل على ان مراده من التفاصيل هى المسائل التي لم يتعرضها الكتاب اصلا، و لا تعم التفصيلات التي على نحو العموم والخصوص، و الا لما كانت أخبار القصص حجة حينئذ، فتدبر.
[[نقول : الإنصاف أن التفاصيل تشمل ما تعرض له الكتاب بنحو كلّى و أحال تبيين جزئياته و قیوده و شروطه وأقسامه إلى الرسول ص سواء كان التعرّض بنحو العموم أو الإطلاق أو غير ذلك]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
كما يشهد على إطلاق مراده استدلاله السابق و دعواه ان الميزان لحجية الأخبار هو القرآن بمقتضى الأخبار الدالة على لزوم عرض الأخبار على القرآن فان من المعلوم ان مقتضى هذا البيان هو عدم حجية جميع أخبار الآحاد التي لم يوافقها الكتاب، لا خصوص غير الأخبار المتكفية المتكفلة ؟ للاحكام الفرعية، فان الدورية مطلقة يستحيل تخصيصها ببعض دون بعض .
[[نقول : معلوم أن تقابل الخاص للعام و المفيد للمطلق و التفسير للمفسّر لا يكون مخالفة و لا تشمله روايات العرض على القرءان و طرح ما لا يوافقه.
على أن العلامة صرح بأن القرءان أرجع تفاصيل الأحكام إلى بيان النبي (ص) و بأنه يجب الفحص عن المخصص الواقع في كلام النبي و أهل بيته في فهم آيات الأخبار وبأن خبر الواحد حجّة فى الأحكام. و مع هذه التصاريح فلا وجه لهذا الإطلاق الذي يتقوله الشيخ على العلامة جبراً ، و هو تفسير كلام العلامة بما لا يرتضيه نفسه]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و بالجملة : ان دلالة مثل هذه العبارات على إطلاق مراده غير قابلة للإنكار، ولعله من أجل هذه الجهة لم يستبعد في تعليقته على كتاب الكفاية عدم عموم و لا إطلاق لآيات الاحكام، فالأخبار التى هى ظاهرة فى مخالفة القرآن بالخصوص ليست مخالفة له واقعا لعدم انعقاد الإطلاق او العموم لتلك الآيات ،واقعا قال في تعليقته على الكفاية ربما قيل ان عمومات الكتاب من آيات الأحكام واردة في مورد التشريع و أصل الوضع و ليس ببعيد كل البعد كما يشهد به سياقاتها ؛ وعلى هذا فيعود الاخبار المخصصة سواء كانت اخبار الآحاد أو غيرها تفسيراً لها و بياناً لتفاصيلها لا مخصصة بالتخصيص المصطلح.
تم خصص دعواه السابقة فى بعض كلماته بخصوص آیات الاحكام، و لم يوجب الفحص عن الروايات إلا بالنسبة الى آيات الاحكام، قال: ان عمومات الكتاب فى غير الاحكام الفرعية يقتصر فى الفحص عن مخصصاتها بما فى الكتاب من دون لزوم التعدى الى السنة و من غير جواز التعدى الى العقل، وصرّح فى بعض كلماته بان آيات الاحكام محتاجة الى بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم مع انها من المحكمات.
[[نقول : و هذا لأجل أن القرءان نفسه يأمر بالأخذ بما أتانا الرسول و بالانتهاء عما نهانا عنه ، ودائرة الأمر والنهى هى الأحكام ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و لكن مشى على خلاف ذلك فى كثير من الموارد من تفسيره، فادعى اولا عموم أو إطلاق الآية الشريفة و لو فى غير آيات الاحكام، ثمّ فسرها بمعنى خاص لاجل بعض الروايات المبينة لها.
[[نقول : أولاً هذا مجرد دعوى و لابد من ذكر الموارد ، و ثانياً مفاد كلامه ره عدم لزوم الرجوع إلى السنة لا عدم جوازه ، فلو وُجدت فرضاً رواية مبيّنة لإطلاق آية شريفة أو مخصصة لعمومها فى غير آيات الأحكام وكانت قطعية الصدور - بالتواتر أو المحفوفية بالقرائن - فلا يمنع السيد ره من تفسير الآية الشريفة بها . نعم يخص المنع فى غير الأحكام بخبر الواحد أو بالمخالفة للقرءان]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
و قد صرح بذلك فى بعض كلماته، فقال: من المعلوم ان قضاء حق التدبر فى مثل قوله تعالى: ﴿وَ ما أتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا و نظائره ما [و نظرائها : صح] يوجب الفحص عما وقع من [فى : صح] كلامه و كلام اوصيائه صلوات الله عليهم اجمعين من المخصص و البيان المتعلق بالآيات وخاصة آيات الاحكام. {ایجاب فحص نسبت به غیر آیات الاحکام گذشت در عبارت «من غیر لزوم التعدي الی السنة**» مگر اینکه گفته شود «یوجب» به معنای ایجاب فحص نیست بلکه به معنای: ایجاب قضاء حق تدبر این است که فحص شود در غیر آیات الاحکام به نحو غیر لزومی، و در خصوص آیات الاحکام به نحو لزومی.-المحشي}
[[نقول : إن مراده من كلامه و كلام أوصيائه هو ما يؤخذ عنهم ع مشافهة أو يحكى عنهم متواتراً أو نحوه ، لا ما ينقل عنهم بأخبار الآحاد فإنها ليست بحجة فى غير الأحكام، وعليه فلا تصريح فى هذا الكلام على ما في نظر الشيخ [الشيخ الاستاذ] حفظه الله ، فافهم و انظر إلى نص مقاله فى كتابه الميزان في تفسير القرآن ج ۱۲، ص ۲۶۱ :
قوله تعالى : ﴿وَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
و في الآية دلالة على حجية قول النبي (ص) في بيان الآيات القرآنية و أما ما ذكره بعضهم «أنّ ذلك فى غير النص و الظاهر - من
المتشابهات - أو فيما يرجع إلى أسرار كلام الله و ما فيه من التأويل» فمما لا ينبغي أن يصغى إليه.
هذا فى نفس بيانه ص . و يلحق به بيان أهل بيته لحديث الثقلين المتواتر و غيره و أما سائر الأمة من الصحابة أو التابعين أو العلماء فلا حجية لبيانهم؛ لعدم شمول الآية وعدم نص معتمد عليه يعطى حجية بيانهم على الإطلاق.
و أما قوله تعالى: ﴿فَسْتَلُوا أَهْلَ الذكر إن كنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) فقد تقدّم أنه إرشاد إلى حكم العقلاء بوجوب رجوع الجاهل إلى العالم من غير اختصاص الحكم بطائفة دون طائفة.
هذا كله فى نفس بيانهم المتلقى بالمشافهة. و أما الخبر الحاكى له فما كان منه بياناً متواتراً أو محفوفاً بقرينة قطعية و ما يلحق به فهو حجة لكونه بيانهم و أما ما كان مخالفاً للكتاب أو غير مخالف لكنه ليس بمتواتر ولا محفوفاً بالقرينة فلا حجية فيه : لعدم كونه بياناً في الأول و عدم إحراز البيانية فى الثانى و للتفصيل محل آخر]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
و لا يخفى ان هذا مناقض لما ادعاه سابقاً من عدم لزوم الفحص عن الروايات بالنسبة الى غير آيات الاحكام، فتدبر.
[[نقول : الحق أنّ هذا ليس مناقضاً له فإن مراده من كلامهم (ع)» هو ما يؤخذ عنهم مشافهة ، و ظاهر أنه في حكم نفس القرءان من حيث الحجية . و مراده من «الروايات» سابقاً هو ما يروي عنهم الرواة ، فلا تناقض ]].{لکن کلام در لزوم و عدم لزوم فحص است، در الملاحظة الثالثة گذشت-المحشي}
قال [الشيخ الاستاذ]:
و كيف كان ان الصحيح هى الطريقة الوسطى، لا مذهب الاخباريين الذاهبين الى عدم حجية ظاهر الكتاب الا ما ساعده الخبر فان لم يقم خبر على طبقه لما كان حجة، ولا مذهب من يقتصر على ظاهر القرآن و انه حجة من دون لزوم مراجعة الى غيره من الاخبار و غيرها ، فالصحيح هو ان ظاهر الآية الشريفة مقتض للحجية و الخبر الحجة مانع عنها و لو كان واحدا تمت حجيته، بلا فرق بين آيات الاحكام و غيرها، فان الخبر الواحد فى غير آيات الاحكام وان لم يكن حجة - كما حقق فى محله -{و لعل المحقق خلافه.-المحشي} الا ان ظاهر القرآن حينئذ ايضا ليس بحجة.
[[نقول : هذا الكلام أعنى قوله و إن لم يكن الخبر الواحد حجّة فى غير باب الأحكام إلا أن ظاهر القرءان أيضاً ليس بحجة) ليس له وجه صحيح و لا أظن اصولياً تفوه به.
على أنه خلاف ضرورة الدين و معتقد كافة المسلمين من أن القرءان حجّة مستقلة لأنه كلام الله المنزل و هو وحده معجزة رسول الله ص الباقية و مثبتة لحقانيته ورسالته و حجية أقواله وأفعاله و بالجمله إنه سند نبوّته (ص)، (و) لكن الشيخ [الشيخ الاستاذ] حيث لا يلتفت إلى لوازم كلامه لا يحكم عليه بشيء).
و أيضاً لازم ما قاله طرح حديث الثقلين بالنسبة إلى الثقل الأكبر و نبذه وراء الظهر وترك التمسك المأمور به فيه ، و لازمه معرضية الضلالة نعوذ بالله تعالى منها : وقال ص أيضاً : إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرءان ..... إلخ.
مع أن هذا نقض لما نسجه من أن الآية مقتض للحجية و الخبر الحجة مانع عنها : فإنّ لازمه حجية ظاهر القرءان إذا لم يكن الخبر حجة ؛ فإن المقتضي يؤثر أثره عند فقد المانع]].
ثم قال :
فالتمسک بظاهره راجع الى التمسك بالاطمئنان الحاصل من ظاهره و لو بضم بعض القرائن اليه، و من الواضح ان الرجوع الى الروايات ربما يساعدنا الى ذلك و يوجب الاطمئنان على خلاف ظاهر الآية الشريفة، كما ربما يوجب الوثوق بظاهرها، فلا وجه لمنع الرجوع اليها حتى بالنسبة الى غير آيات الاحكام - كما تنبه إلى ذلك فى بعض كلماته السابقة التى نقلناها عنه
[[نقول : قد مر أن السيد (ره) لم يمنع من الرجوع إليها ، و إنما منع من لزوم الرجوع إليها فى غير آيات الأحكام ، كما هو واضح لمن ألقى السمع ]].
ثم قال :
فلا يكون ظاهر القرآن حجة ما لم يتفحص عن المانع، و هو حجة إذا لم يظفر على المنافى له و هذه الطريقة الوسطى التى ذهب اليها الأصوليون.
[[نقول : إن الذى نسبه [الشيخ الاستاذ] إلى الاصوليين مخالف لما قاله الاصوليون و مخالف لدلائل كثيرة و شواهد عديدة كمفاد حديث الثقلين من حجية الكتاب وكونه الثقل الأكبر و لزوم التمسك به الحصول الأمن من الضلالة، في عَرْض حجية عترة النبي (ص) مع قطع النظر عن تقدمها عليها.
بل لا يبعد كونه مخالفاً لضرورة الدين والمرتكز فى أذهان جميع المسلمين من كون القرءان حجّة مستقلة و كان النبي (ص) قبل هجرته إلى المدينة يكتفى بقرائته للناس وإبلاغه إليهم ، و كان يرسل بعض القراء إلى بعض الأقوام و يأمرهم بقرائة القرءان عليهم ، كما أرسل مصعب بن عمير إلى يثرب قبل هجرة نفسه و أمره بقرائته عليهم ؛ و كان هذا سبيله (ص) يدعو إلى الله على بصيرة هو و من اتبعه.
و كيف لا يكون ظاهر القرءان حجّة مستقلة و به تثبت نبوة النبي (ص) و صدقه فى دعواه و حقانيته إلى يوم القيامة حيث إنه المعجزة الباقية من بين معجزاته (ص)، و إن غيره من المعاجز قد اختص بزمان حياته (ص) و قد انتهى بوفاته.
فلولا أن القرءان حجّة مستقلة بنفسه فكيف نستدل الآن على أن من ظهر فى الحجاز قبل ألف وأربعمأة سنة وادعى نبوة و كان كذا و كذا كان صادقاً في دعواه؟ و أن شريعته قد نسخت شرائع من كان قبله من الأنبياء (ع) ؟
و قد ذكرنا أن القول بعدم حجية ظاهر القرءان ما لم يتفحص عن خبر مبيّن له إنما يشبه اضحوكة خصوصاً في قبال المشركين و الكفّار إذا قصد دعوتهم إلى الإسلام مثلاً ، ولا يمكن الالتزام به مع الجد]].{سؤال: آیا فرقی بین مفهوم بودن و حجت بودن وجود ندارد؟-السیدحمید}
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
حول المحكم والمتشابه
و تفضل الشيخ فى المقام بمطالب رأينا الصفح عنها أولى ، لأن بعضها لا يكون إلا مجرد ادعاء من غير دليل ، و بعضها الآخر لم يذكره إلا لأجل عدم الالتفات فيه إلى كلام السيد ره حق الالتفات ، و بالجملة لكونها خارجة عن محل البحث لم نتعرض لها. و لكنه في ذيل كلامه عاد إلى إيراد الاعتراض على ما أيد به السيّد ره مدّعاه ، فنتعرض لاعتراضاته و أجوبتها لكونها مرتبطة بموضوع البحث :
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
ثم انه قد استدل و ايد دعواه - و هى ان القرآن ليس فيه متشابه الى النهاية، بل كله اما محكم فى نفسه و اما محكم بتوسط غيره وهى الآيات التي عبر الكتاب عنها بالمتشابهات - بامور كثيرة لا تأييد فيها على دعواه ، فضلاً عن الدلالة ، تذكر عمدتها و هي :
[[نقول : هذا تحريف لمدعى السيد العلامة ره فإن الناظر فى ما ينقله عنه من الكلام يشهد بوضوح أنه ليس هنا بصدد إثبات أن القرءان ليس فيه متشابه ، و إنما هو بصدد أن القرءان ظواهره حجّة و ليس محتاجا في بيان مقاصده إلى غيره بل يناله الفهم العادي بالتدبّر فيه نفسه]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
١- اما الآيات :
فمنها : قوله تعالى : أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن) : قال : ان هذه الآية تدل دلالة واضحة على ان المعارف القرآنية يمكن ان ينالها الباحث عنها بالتدبر و البحث، ويرتفع به ما يترائى من الاختلاف بين الآيات و الآية في مقام التحدّى، و لا معنى لإرجاع فهم معاني الآيات الى فهم الصحابة وتلامذتهم من التابعين حتى الى بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فان ما بينه اما يكون معنى يوافق ظاهر الكلام فهو مما يؤدى اليه اللفظ و لو بعد التدبر و التأمل، و امّا يكون معنى لا يوافق الظاهر و لا ان الكلام يؤدى اليه، فهو تما لا يلائم التحدى و لا تتم به الحجة و هو ظاهر. نعم تفاصيل الاحكام مما لا سبيل الى تلقيه من غير بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم، كما ارجعها القرآن اليه في قوله تعالى: ﴿وَ ما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ، و كذا تفاصيل القصص و المعاد - مثلا -
و لا يخفى أن مراده من التفاصيل هى التى لم يتعرّضها الكتاب الكريم، لا ما تعرضه بنحو العموم او الإطلاق - مثلا - والا لما عطف تفاصيل القصص و المعاد الى تفاصيل الاحكام، فان فى تفاصيل مثل القصص ليس الخبر المخالف حجة اصلا و لو كان بنحو الخاص.
و بالجملة: ان عبارته هذه كالناصة فى ان فهم القرآن لا يحتاج الى بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم فضلاً عن غيره.
و الجواب عن هذا الاستدلال واضح، إذ التحدى غير موقوف على إمكان فهم جميع القرآن و لو كان بعض اياته متشابهة مجملة بحيث نحتمل معانى عديدة أو لا يفهم منها معنى اصلا لما وجدوا اختلافا كثيرا ايضا، إذ المخالفة فرع الظهور و مع انتفائه لا معنى للحكم بالمخالفة.
[[نقول : الظاهر أن حاصله{حاصله صدق عدم وجدان الاختلاف الکثیر عند انتفاء اقتضاء ایجاد الاختلاف لبعض الاطراف المؤلفات الدخیلة-المحشي} صدق السلب عند انتفاء الموضوع{لیس هنا موضوع واحد-المحشي} ، و هو وجه سخيف جداً إذ بناءاً عليه فالتحدى حاصل و لو{لا ملازمة-المحشي} مع كون كل الآيات مجملة لا يفهم معناها لأن وجدان الاختلاف فرع الظهور و مع انتفاء الظهور لا معنى للحكم بالاختلاف بين الآيات ، و هذه المعاني لا يمكن الالتزام بها و لا يتصوّر الاعتقاد بها للعوام فضلاً عن خواص العوام و ما فوقهم !!]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
قال في تتمة كلامه السابق : ان شأن النبي صلى الله عليه و آله و سلّم في هذا المقام هو التعليم فحسب، و التعليم انما هو هداية المعلم الخبير ذهن المتعلم وإرشاده الى ما يصعب عليه العلم به و الحصول عليه لا ما يمتنع فهمه من غير تعلّم، فانما التعليم تسهيل للطريق و تقريب للمقصد لا إيجاد للطريق و خلقه للمقصد.
و فيه: ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم و ان كان معلما للناس من دون ريب، الا ان صدق هذا العنوان لا يتوقف على تعليم ما هو المراد من الآيات الشريفة، بل يكفى لصحة حمل العنوان عليه مجرد إرشاده الى ما انزله الله عليه فهو الذى يعلم الكتاب يعنى ما اشتمل عليه من الآيات.
[[نقول : فيه نظر : فإنه ينافى ظاهر قوله تعالى ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذكر لتبين لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ : فإنّ ظاهره تبيين الآيات النازلة إليهم بلسانهم العربي المبين فيتعيّن له تعليم ما هو المراد لا مجرد قرائة الآيات ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و منها : الآيات التي تدعو الناس عامة الى تعقل القرآن والتدبّر فيه مثل قوله تبارك وتعالى : ( أ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كثيراً).
قال : فهى تدل بوضوح على ان المعارف القرآنية يمكن ان ينالها الباحث بالتدبر و البحث و يرتفع به ما يترائي من الاختلاف بين الآيات. و هى فى مقام التحدّى و لا معنى لإرجاع فهم معاني الآيات حتى الى بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم فان ما بينه اما ان يكون معنى يوافق ظاهر الكلام فهو مما يؤدى اليه اللفظ و لو بعد التدبر و اما ان يكون معنى لا يوافق الظاهر و لا ان الكلام يؤدى اليه فهو تما لا يلائم التحدى ولاتتم به الحجة.
و فيه : ان التحدى لم يكن بلحاظ المعارف و لاجل اشتمال القرآن الكريم على المعانى العميقة، فان اكثر الناس في زمان النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يفهموا تلك المعارف العميقة و المعانى الدقيقة و انما يعرفون ما هو الظاهر البدوى من القرآن الكريم، و من المعلوم ان ظاهر اغلب الآيات امور غير دقيقة يفهمها كل شخص عارف باللغة العربية بل من جهة اشتمال القرآن الكريم على نظم خاص و نسق مخصوص حتى بالنسبة الى القصص و الأمثال، فكيفية البيان هى التى تحدى بها الله تبارك و تعالى و من الواضح ان الكيفية الخاصة لا تختص بالآيات المحكمات، بل المتشابهات لها كيفية خاصة لا يقدر الانسان العادى ان يأتي بمثلها و لو كان اديبا شاعرا ماهرا، فقد اعترف كثير من اهل الادب و اللسان بقوة ما ورد فى الكتاب العزيز و ان كيفية بيانه ارقى و اتم ما ينسجه من العبارات المشتملة على السح [السجع : مج] و القافية الراقية و القدرة على ذلك كان هو المعيار للفضل و الكمال فى ذلك المكان، فإذا رأوا ما في الآيات المباركة من النظم الخاص و الطريقة البديعة اعترفوا بعجزهم عن الإتيان بمثله، وكثير منهم أسلموا من هذه الجهة ، هذا.
مضافا الى ان التحدى يمكن ان يكون بلحاظ معظم القرآن لا كلّه، فإذا كان امّ الكتاب و معظمه قابلا لفهم عموم الناس لصح التحدي بإتيان مثله و نظيره ايضا من دون ان يتوقف ذلك على فهم كله و تمامه.
[[نقول : نتأسف جداً حيث إن لم يتأمّل كلام السيّد العلامة فحمل «التحدّي» فى كلامه هذا على ما فى بحث العجز عن الإتيان بمثل القرءان فتعسف عن الطريق و غرق فى هذا البحر العميق، و قال ما قال بلا ربط في المقال ، فحق عليه قول القائل : «وكم من عائب قولاً صحيحاً --- و آفته من الفهم السقيم» ؛ فهو إنما أورد على ما فهمه لا على ما قصده السيد العلامة .ره. و قد مرّ سابقاً أن مراده من التحدّي هنا هو التحدي بعدم الاختلاف فى القرءان لا التحدّي بالعجز عن الإتيان بمثل القرءان.
مضافاً إلى أنه في قوله «مضافاً إلخ» تسلّم أن معظم القرءان قابل لفهم عموم الناس و هذا مناقض لرأى نفسه في المسألة. وقد قدمنا أن الشيخ نفسه كأنه عاب على السيّد العلامة بوقوع التطور فى رأيه وذلك فى قوله : و في الحقيقة قد عرضت على السيد الطباطبائي (قدس سرة اطوار» إلخ . مع أنه ابتلى بما عابه عليه]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و منها : الآيات النازلة فى شأن القرآن الكريم بمفاد انه بلسان عربي مبين او كتابُ فَصْلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . فإذا كان بلسان عربي مبين فلا حاجة فى فهمه الى بيان غيره حتى بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم ايضا والا لما كان مبينا.
و فيه : ان مثل هذه التعابير انما هو بلحاظ معظم الكتاب و امه لا كلّه، و هذا امر عرفى، فيصح إطلاق وصف المبين و نحوه على الكتاب الذي معظمه واضح و مبين ولا يتوقف صدقه على كون تمامه ،كذلك كما قد يطلق عنوان الدقيق و العميق على كتاب او رسالة، بينما أنه مشتمل على بعض المطالب الواضحة و غير دقيقة (بل بعض الاغلاط ايضا).
و لو سلمنا ان الظاهر من هذه الآيات كون القرآن مبينا واضحا بتمامه فنقول : ان مثل الآية الشريفة المفصلة بين الآيات و أن بعضها محكم و بعضها متشابه حاکم و موضح لتلك الآيات و يوضح ان البيانية انما هى بلحاظ معظم الكتاب وامه لا كله و تمامه، و هذا مقتضى تفسير القرآن بالقرآن.
[[نقول : نعم ، حكى عن بعض من تعرّض أخيراً لتفسير القرءان من غير خبروية أنه قال : إن الله تعالى يقول في موضع من كتابه المال و البنون زينة الحيوة الدنيا و يقول في موضع آخر خذوا زينتكم عند كل مسجد فمقتضى تفسير القرءان بالقرءان أن تأخذوا بأيدى أبنائكم وصبيانكم و تذهبوا بهم إلى المساجد عند ما تذهبون إليها للصلوة) ، فتدبر]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و مثلها الآيات النازلة فى شأنه بمفاد انه تبيان لكل شيئ فان هذا التعبير صادق و عرفى بملاحظة معظم القرآن و اساسه، مع أنه لا يدل على تبيانية كل شيئ [ تبيانيته لكلّ شيء : ظ فى نفسه فيصح ان يقال انه تبيان لكل شيئ و لو كانت البيانية بحاجة الى إرشاد النبي صلى الله عليه و آله و سلم و وصيه عليه السلام.
[[نقول : إن الآية الشريفة تدلّ على أن كل شيء من الامور المؤثرة و لو بأدنى (تأثير في سعادة الإنسان و هدايته وإرشاده إلى مشى سبيل الحق وترك طريق الباطل ، فى جميع شئون معاشه أو معاده - مما يتوقف أمر الهداية على بيانه - فهذا الكتاب لم يقصر في تبيينه و لم يُبق من إيضاحه نكتة صغيرة إذا بينت كان الإنسان بسببها فى طريق حياته أبصر و كان حجة الله عليه أتم و أقوى ، بل ذكره و شرحه و بينه و أداه بكل نحو ممكن صحيح.
و عليه فيكون حاصل ما يدعيه الشيخ : إن جميع الامور المربوطة بسعادة الإنسان مبيَّن فى معظم آيات القرءان ، و هناك آيات غير هذا المعظم وهى مبهمة لاتبين شيئاً إما مطلقاً أو بغير استمداد بالروايات.
و لازم هذا الكلام أن الآيات على قسمين : قسم واضح الدلالة و تبيان لكلّ ما يحتاج إليه فى سعادة الإنسان، و هو معظم القرءان و قسم آخر غير واضح الدلالة و يحتاج فى دلالته إلى روايات النبى ص وأهل بيته، و هو غير معظمه.
و فيه أولاً إنّ هذا تسليم بأن معظم الآيات مبين بنفسه ولا يحتاج إلى الروايات وثانياً إذا كان معظم القرءان تبياناً لكل شيء مــن أمــر الهداية و السعادة فماذا فائدة غير المعظم وهو لا يبين شيئاً بنفسه و أية ضرورة فى إنزاله على رسول الله ص ؟
و أما قوله «مع أنه لا يدل» إلخ فإنه تقييد لإطلاق الآية من دون دليل و شاهد يدلّ على التقييد ، و هو تطبيق للقرءان على نظره ، و ليس التفسير بالرأى المنهي عنه شديداً إلا هذا ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
و بهذا البيان نجيب عن الآيات الناعتة للقرآن باله نور فان النورية لو كانت بلحاظ مفاد الآيات و مضمونها فهو يلاحظ معظم القرآن و اساسه لا كله و تمامه.
[[نقول : فيه ما في سابقه من أنه تسليم بكون معظم القرءان نور و ظاهر بنفسه و مظهر لغيره فلا يحتاج إلى مبين يبينه ، بل غيره يحتاج إليه ، و هو مناقض لمدعاه]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
مع أنه يمكن ان يكون النورية بلحاظ صدورها عن البارى تبارک و تعالی و نزولها من عنده، فالقرآن بما هو كذلک یعنی الفاظها نــور مــن عند الله فوجوده فى ذهن الانسان و نفسه موجب لنورانية الانسان و استضائته، و لو لم يفهم معناه و لم يدرك مغزاه فالقرآن يعنى ما يقرأ من الآيات نور تنزل من نور السماوات و الارض و هو الله تبارک و تعالی .
[[نقول : إذا تصوّرنا نزول هذه الآيات على أشخاص عاشوا في عهد الجاهلية وكانت تفكراتهم تلك الفكر كأبي جهل و أبى لهب و أمثالهم تصير أمثال هذه المعانى - من نورانية الإنسان بسبب وجود ألفاظ القرءان فى ذهنه مع عدم إمكان فهم معناه إلا بتفسير من من النبي أو عترته (ع) - معانى تضحك منها الثكلی.]]
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
و بالجملة: ان توصيف القرآن الكريم بانه عربى مبين و اله هدى و اله نور و انه تبيان لكل شيئ لا ينفى حاجته إلى بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم او الوصى عليه السلام احيانا.
[[نقول : هذا المقال مما يكفي نفس تصوّره فى التصديق ببطلانه. فإن الحاصل من الآيات بناءاً على هذا المعنى : أن آيات القرءان الكريم ظاهرة بذاتها ومظهرة لغيرها ، و لكنها ليست ظاهرة بذاتها بل هي ظاهرة بغيرها و ذلك الغير بيان النبي و الوصي ، فتبصر]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
هذا كله فى الآيات التى استشهد بها على إثبات دعواه.
و اما الروايات فاستشهد بعدة منها على دعواه اما مطابقة و امّا التزامة التزاماً : صح] ؛ مثل ما رواه المحاسن عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال : فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْكِتَابَ مُنْهم فَقَدْ هَلَكَ وَأَهْلَكَ ، و فى رواية الاحتجاج (المحاسن) إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَاسْأَلُونِي عَنْهُ مِنْ كِتَابِ الله ، و مثل ما ورد في نهج البلاغة من ان كتاب اللهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، و ما رود [ورد : صح عن النبي صلى الله عليه و آله و سلّم في دعوة الناس الى الأخذ بالقرآن والتدبر فيه و عرض ما نقل عنه عليه.
و في كثير من الروايات التفسيرية قد استدل بآية على آية ولا يستقيم ذلك الا يكون المعنى تما يمكن ان يناله المخاطب و يستقل به ذهنه الى غير ذلك من الروايات الدالة على هذه المضامين.
و لا يخفى عدم شهادة هذه الروايات على دعواه السابقة فضلا عن دلالتها عليها، إذ الرواية الأولى غاية مدلولها عدم صحة دعوى الإبهام و الإجمال فى كل القرآن، و هذا لا ينفي دعوى الإجمال فى بعضه، فالمذموم دعوى إيهام كل القرآن لا بعضه القليل منه.
[[نقول : حاصل مقاله أن بعضاً قليلاً من القرءان مبهم مجمل ، و البعض الآخر منه و هو معظمه واضح الدلالة . و هذا تسليم منه لرأى العلامة فى معظم القرءان أولاً . و رجم بالغيب فى القول بإجمال بعض القرءان من دون تعيين لمصداقه ثانياً . و مخالفة لظاهر لفظ الرواية في حمله على المجموع من غير دليل ثالثاً]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
و مدلول الرواية الثانية إمكان كشف كل شيئ من كتاب الله للامام المعصوم عليه السلام و نحن لا ننكر ذلك فانه من الراسخين في العلم و يعرف القرآن بتمامه بظاهره وباطنه ويجيب بالقرآن عن السؤال عن كل شئ.
[[نقول : ليس الكلام فى دلالة الرواية على إمكان كشف كلّ شيء من كتاب الله للإمام ع. فإن هذا أمر واضح معلوم.
إنما الكلام فيما إذا سأل سائل عن شيء حدث به الإمام (ع) : أين هذا من كتاب الله تعالى؟ فأخبر الإمام (ع) عن الآية التي تدل على ما حدث به. فهل يفهم السائل المراد المفهوم من الآية من دون توضيح الإمام (ع) ليقيس عليه حديث الإمام ع ، أم لا يفهم ؟{و الثانی قسمان: ۱- لا یفهم الا بعد توضیح الامام علیه السلام ۲- لا یفهم حتی بعد توضیح الامام ع، و الثانی یتهافت مع مقصود الامام ع.-المحشي} فإن قلت يفهم فهو تسليم لرأى السيد ره بأن القرءان قابل للفهم و إن قلت لا يفهم ، ففيه إبطال قول الإمام (ع) و القول بعدم استقامته لأن معناه أن الإمام ع يقول : إذا حدثتكم بشيء فاسألونى عنه من كتاب الله الذي لا تفهمونه ما لم أبينه لكم فافهم واضحك ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
و مدلول الرواية الثالثة نفى الاختلاف فى القرآن و ان بعضه يصدّق بعضه الآخر، و لذا عطف عليه قوله وأنه لا اختلاف فيه.
[[نقول : معلوم أن مدلولها نفى الاختلاف فى القرءان و لكن نسألك هل هو نفى الاختلاف المخاطب لا يفهم القرءان و يأخذ بهذا الكلام تعبداً ؟ أم هو نفى الاختلاف المخاطب يمكنه فهم القرءان و يصدق بعدم الاختلاف عن بصيرة ؟
فعلى الأول يلزم اللغوية في كلام أمير البيان (ع) لأن الناس إذا لم يفهموا القرءان فكأنما الإمام ع يقول لهم معرفاً للقرءان : أيها الناس إن هذا القرءان يصدق بعضه بعضاً و ليس بين آياته أى اختلاف و الله تعالى يقول و لو كان من عند غير الله .. و هذا القرءان لا تكشف الظلمات إلا به ، و لكنّكم لا تفهمون منه شيئاً !!! فمع أنكم لا تفهمون منه شيئاً و لكننى أخبركم فاعلموا أن القرءان كذا و كذا !! و على الثانى يثبت رأى العلامة (رحمه الله تعالى)]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و ما ورد من الامر بالتدبر لا يدل على ان القرآن بتمامه قابل للفهم، إذ يكفى لعدم لغوية هذا الامر إمكان فهم بعض القرآن فضلا عن معظمه، كما أن الأمر بعرض الاخبار على القرآن لا يدل على ذلك ايضا فان فهم موارد العرض كاف لصحة هذا الامر، فلا يتوقف مثل هذه الآيات الى [على : صح] بيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم او الوصى عليه السلام، لا مطلق آيات القرآن.
و بالجملة: ان فهم بعض القرآن ومعظمه كاف العقلائية الامر بالتدبّر وعرض الأخبار عليه.
[[ نقول : هذا الكلام من الشيخ [الشيخ الاستاذ] صريح فى تسليمه لإمكان فهم معظم القرءان و عدم توقفه على بيان المعصوم (ع)]].{ظاهرا ایشان ادعای عدم حجیت کردند نه ادعای عدم امکان فهم-السیدحمید}
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
كما ان استشهاد الامام عليه السلام بآية على آية ليس دليلا الا على صحة ذلك فى الجملة، ولا يدلّ على استشهاد و استكشاف كل آية من آية اخرى - كما هو واضح جداً ..
[[نقول : إن السيد العلامة ره لم يتخذ هذا دليلاً على استشهاد و استكشاف كل آية من آية اخرى بل اتخذه مؤيّداً على صحة سلوك هذا الطريق. وكان دليله على أصل الطريق قوله تعالى «أفلا يتدبرون القرءان» فإنه يدلّ صريحاً على كفاية تدبر نفس القرءان في رفع الاختلاف المترائي في بادئ النظر ، وهذا واضح جداً لمن يريد فهم كلامه حقيقة ]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
ثم ان مقتضى بعض الروايات خلاف ما ادعاه هذا المفسّر، مثل ما ورد فى حديث الثقلين، فان الظاهر منه ان الكتاب و العترة بمنزلة جناحين يجب الأخذ بهما، فإن أخذ احد باحدهما وادّعى انه حسبنا كتاب الله - مثلا - فقد ضل واصل، فالعترة مكملة لما انزل الله في كتابه و ألهم هم الذين يعرفون الكتاب بتمامه وكله.
[[نقول : لا يخفى أن هذا الكلام - أعنى «حسبنا کتاب «الله» - كلام حق و صدق لكن أريد به الباطل و هو منع النبي ص عن كتابة ما أراد كتابته.
أما الثاني - أعنى أنه اريد بقوله «حسبنا...» مقصود باطل - فواضح.
و أما الأول - أعنى أن هذا كلام حق و صدق - فلأن نفس الكتاب يقول : «ما أتاكم الرسول فخذوه إلخ»{هل المراد ما آتاکم بنفس القرآن أم ما آتاکم أعم منه و من السنة القطعیة التی لیست فی القرآن؟-المحشي} ، و يقول : «فاتبعوني يحببكم الله» ، و يقول : أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و اولي الأمر منكم ، و يقول : إنما وليكم الله ... إلى ... و هم راكعون ) ، و يقول : و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، و أمثالها ؛ فلو كان القائل بهذا الكلام ملتزماً بمفاد ما يقوله لم يكن ضالاً ولا مضلاً.
و أما قول [الشيخ الاستاذ] «إن العترة مكملة لما أنزل الله في كتابه فهو كلام سخيف لا يمكن الالتزام به ولا بلوازمه ، فإن من لوازمه كون القرءان ناقصاً{مثلا آیة حکمی که عام است، ناقص نیست، کلام واضح تام است، ولی مخصص آن از کتاب یا سنت، حجیت آن را بالفعل میکند.-المحشي} ثلاثاً وعشرين سنة مدة رسالة رسول الله (ص) و لم تكن العترة مرجعاً للناس بعد . و من لوازمه عدم كون القرءان سنداً مستقلا{الاستقلال لا ینافی عدم الانحصار.-المحشي} لنبوته (ص) فلا معنى للتحدّيات الموجودة فيه؛ فإن كلاماً{هذا المفروض من الکلام لا یکون مستقلا ، و لکن لو کان بنفسه مبینا لمعناه و کان مستقلا فانه لا یلازم کونه منحصرا فی الحجیة و لم یکن للسنة شأنها.-المحشي} لا يكون بنفسه مبيناً لمعناه كيف يتحدى أعداءه بالعجز عن الإتيان بمثله أو بالعجز عن وجدان الاختلاف فيه ؟
فتبين أن معنى حديث الثقلين ليس مكمّلية{یعنی مکمل به معنای رافع نقص-المحشي} أحد الثقلين للآخر وإلا لكان القرءان أيضاً مكملاً للعترة بل هو أولى بذلك فإنه الثقل الأكبر فيلزم الدور و مفاسد اخرى لا يلتزم بها مسلم بل معنى الحديث حجية كل واحد منهما مستقلاً{هذا صحیح غایته و لکن لیس لازمه أن کل ما یطلب من السنة فهو موجود فی القرآن.-المحشي} تاماً كاملاً على حدته و إن كان إحدى الحجتين - و هى العترة - مستندة إلى الاخرى إثباتاً.
فنقول أيها الشيخ : تمسك بكل واحد منهما مستقلاً{لکن معا-المحشي} ودع عنا حديث الجناحين و الطيران بهما!!{یک جناح در عملکرد نفس خودش محتاج به دیگری نیست و طائر میتواند یک بال خود را تکان دهد مستقلا بدون نیاز به بال دیگر، ولی طیران به دو بال مستقل اما غیر منحصر نیاز دارد و لذا نفرمودند ما إن تمسکتم بأحدهما-المحشي} فإن كل واحد منهما يهديك للآخر{لا انه یهدیک لنفسه این تعلیل زیبا هم استقلال را میرساند و هم عدم انحصار-المحشي} و لما يريده الآخر وهما لا يفترقان ولا يفرقان بينك و بين الثقل الآخر]]
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
و لقد اجاب أى السيد العلامة عن هذا البيان بقوله : ان الحديث غير مسوق لإبطال (حجية القرآن و قصر الحجية على ظاهر بيان اهل البيت عليهم السلام كيف وهو يقول لن يفترقا، فيجعل الحجية لهما معاً : فللقرآن الدلالة على معانيه و الكشف عن المعارف الالهية و لاهل البيت عليهم السلام الدلالة على الطريق و هداية الناس الى اغراضه و مقاصده.
و بعبارة اخرى يمكن ان يكون عدم الافتراق من جهة أن كلا منهما متكفل لبيان قسم من الدين المبين فالقرآن و هو الثقل الاكبر متكفل لبيان اساس الدين و كليه ، و العترة عليهم السلام و هي الثقل الاصغر متكفلة لبيان الجزئيات و التطبيقات و لقسم آخر من الدين الذي لم يأت في القرآن او لم يفصل فيه ، هذا .
[[نقول : هذه العبارة الاخرى عبارة أخرى لما يتفهمه [الشيخ الاستاذ]، و أما السيد نفسه فلايرتضيها عبارةً اخرى لمقصوده. فتقسيم الدين المبين على قسمين و تجزئته جزئين تكفل لبيان أحدهما الكتاب و لبيان الآخر العترة ليس بمقصود للسيد العلامة فى شيء. بل التفوه بهذا التقسيم و التوزيع عين «الافتراق بين العترة و القرءان . و هو المنفي في حديث الثقلين ، الباطل عند كلّ عالم ، المردود عند كل مسلم. هذا أولاً.
و ثانياً أن قوله تعالى ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتاب تبياناً لِكُلِّ شَيء يفيد أن كلّ ما يرجع إلى أمر الهداية مما يحتاج إليه الناس في اهتدائهم من المعارف الحقيقية المتعلّقة بالمبدأ والمعاد و الأخلاق الفاضلة و الشرائع الإلهية و القصص و المواعظ فالقرءان تبيان لذلك كله ذلك كله هو الدين جله ، و يبقى تفاصيل الأحكام وقد بيّن فى الكتاب أن طريق أخذها منحصر فى بيان النبي ص ، و النبي ص جعل عترته بمثابة نفسه و الغرض أن الكتاب لم يفرّط من بيان ما هو على عاتقه كما يقول: ﴿مَا فَرّطنا في الكتاب من شيء : فلا يصح القول بأنه متكفّل لبيان قسم من الدين وترك القسم الآخر للعترة]].{نزاع در لفظ قسم نیست بلکه در اینکه خلاصه سنت دین است یا خارج از دین؟ و اینکه محتوای سنت عین قرآن است؟-المحشي}
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]
و يمكن الاستدلال ببعض الروايات المانعة عن الاستدلال بالقرآن الكريم لكونه ذا وجوه، فقد روى عن علي عليه السلام قال في وَصِيَّتِهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ لَمَّا بَعَثَهُ لِلاحْتِجَاج عَلَى الْخَوَارِج : «لا تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهِ ، تَقُولُ وَ يَقُولُونَ وَلَكِنْ حَاجَهِمْ بالسُّنَّة فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجدُوا عَنْهَا مَحيصاً»، وفى بعض الروايات انه «لَيْسَ شَيْءٌ أَبْعَدَ من عُقُول الرِّجَال عَن الْقُرْآن».
و حمل هذه الروايات على ما إذا فسّر القرآن بغيره و هو التفسير بالرأى حمل على خلاف ظاهرها جدا، فلو كان القرآن كله مبينا و نورا لما صح التعبير عنه بأنه ذو وجوه، و لما ورد المنع عن الاستدلال به و لما ورد الترغيب الى التمسك بالسنة والاقتناع بها ـ كما ورد ذلك في بعض تلك الروايات ..
[[نقول : تعليل الإمام ع بأن القرءان حمال ذو وجوه و قوله ع تقول ويقولون» أدل دليل على أن المانع هو تفسيرهم القرءان بآرائهم الفاسدة و حمل القرءان عليها و لهذا لا ينفعك مخاصمتهم بالقرءان فإن المقصود من الكلام هم الخوارج كما هو ظاهر ، و إذا تقول و يقولون لأنهم لم يدخلوا تفسير القرءان من طريقه الصحيح و هو التدبر فى القرءان نفسه وترك ما سواه في فهمه و أما الذي يسلك الطريق الصحيح فى فهم القرءان بالتدبر في آياته فلايشمله الحديث]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ]:
و بالجملة: ان اختلاف اهل اللسان فى تفسير بعض الآيات الشريفة و عدم وضوح معانى بعضها حتى بعد المراجعة إلى سائر الآيــات الشريفة، بل حتى مع المراجعة الى الروايات دليل على ان القرآن الكريم قسم منه مشتبه لم يعلم المراد منه إلى الآن، فدعوى ان القرآن بيان و مبين بتمامه دعوى جزافية جدا، كما ان دعوى إمكان تفسير بعضه ببعضه فى الجملة و ان كانت غير قابلة للإنكار، الا ان دعواه بالنسبة الى جميعه ايضا مجازفة.
[[نقول للشيخ أولاً : هذا الكلام تصريح منك بأن الرجوع إلى الروايات أحياناً لا يفيد في فهم القرءان فأين مكملية{میگوید در معظم محقق شود کافی است، مبنای قائل گذشت که معظم را کافی میدانست-المحشي} كل من التقلين للآخر و أين بيانية الأخبار للقرءان و أين معلمو القرءان؟ فما أنت ـ يا شيخ ـ إلا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً.
و ثانياً هذا الكلام نظير قول من قال : إن اختلاف العلماء في العلوم المختلفة مع أنهم تعلموا علم المنطق دليل على أن المنطق لا يفيد الحفظ الذهن عن الخطأ فى الفكر و الاستدلال شيئاً.
فيقال له : إن الذي يحفظ الذهن عن الخطأ هو رعاية قوانين المنطق لا مجرد العلم بقوانينه فهيهنا أيضاً يقال إن بروز الاختلاف بين أهل اللسان فى تفسير بعض الآيات الشريفة لا يكون دليلاً على أن قسماً من القرءان مشتبه غير قابل لفهم المراد منه ، إنما الاختلاف لأجل عدم الورود من الطريق الصحيح لتفسير القرءان.{در خاطر حقیر پررنگ مانده که استادی بیش از ۳۰ سال پیش درس معارف قرآن داشت گفت بدین مضمون صادقانه باید عرض کنم که من از آیة شریفة و انشقت السماء فکانت وردة کالدهان هیچ نمیفهمم، البته نسبت به ما نحن فیه مباحث گسترده و سنگین است که بعض آنها در *اینجا* عرض کردم نسبت به آیه تطهیر و ولایت و غدیر.-المحشي}
على أن السيّد العلامة الطباطبائي هو الذي ليس له فى جامعية العلوم نظير فى زمانه و قد أكمل دورة الاصول عند الشيخ الشيخ النائيني (رحمه الله تعالى) و دورة الاصول عند الشيخ الأصفهاني (رحمه الله تعالى ذلك الرجال الفطاحل ، فنسبة الجزاف و المجازفة إليه (و العياذ بالله تعالى) من الفتن و الابتلاءات في زماننا هذا و هو زمان ارتفع فيه الحياء و الأدب من الطلبة الصغار و انعدم فيه قبح الإسائة إلى العلماء الكبار]].{حقیر همه کلمات را دقت نکردم ببینم بی ادبی زائد بر الفاظ متعارف در بحثهای علمی شده یا خیر؟ ولی در مورد لفظ مجازفة هر چند تعبیر بحثی تند حساب میشود اما قصد گوینده بی ادبی نیست تحقیر نیست بلکه وقتی بحث داغ میشود دقیقا برابر تعبیر دعوی بلا دلیل است جزاف به معنای بی دلیل است در محاورة علمی نه به معنای پوچ و بی ارزش. و الله العالم-المحشي}
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
فالصحيح أن بعض الآيات الشريفة متشابهة، كما نطقت به نفس ،القرآن، و رفع التشابه و ان امكن بالاستمداد من بعض الآيات الاخرى او السنة النبوية او العترة الولوية، الا ان رفع التشابه عن جميعها خصوصا بنفس القرآن غير ممكن.
كما ان الصحيح ان تفسير القرآن بحاجة الى المراجعة الى الروايات ولا يستغنى عن الرجوع اليها و أنّ ظاهر القرآن ليس بحجة الا بعد الفحص عمّا ورد في الروايات.
[[ نقول : هذا عود إلى بدء و رجوع إلى أول الكلام و مصادرة بالمطلوب ، فللسيد العلامة ره أن يقول : الصحيح أن المتشابه يرتفع تشابهه بالرجوع إلى المحكم كما نطق به القرءان نفسه و رفع التشابه عن جميع المتشابهات ممكن بنفس القرءان أى بالرجوع إلى المحكمات ، كما أن الصحيح أن تفسير القرءان ليس بحاجة إلى المراجعة إلى غير القرءان حتى الروايات و إن ظاهر القرءان حجة من دون لزوم الفحص عن الروايات.
على أنه قد تكرّر أن الالتزام بعدم حجية ظاهر القرءان فى غير آيات الأحكام يوجب مفاسد شنيعة لا يلتزم بها مسلم.
على أن القول بعدم حجية ظاهر القرءان قبل الفحص عن الروايات هو عين قول الأخباريين وكان الشيخ [الشيخ الاستاذ] تحاشى عن قولهم]].
قال الشيخ [الشيخ الاستاذ] :
فان تفحصنا عنها ولم نجد ما هو على خلاف ظاهر القرآن من مخصص او مقيد و نحوهما مما يخالف القرآن لا بالمباينة فذلك الظاهر حجة و الا فلابد من العمل طبق ما ورد فى الاخبار الصحيحة عن النبي المكرم صلى الله عليه و آله و سلم أو عن العترة الطاهرة عليهم السلام.
[[نقول : قد قلنا أن هذه القاعدة صحيحة فى آيات الأحكام فقط.
و أما فى غيرها فلنا في فهم مقاصد الآيات طريقان: أحدهما التدبر فى نفس آيات القرءان بإرجاع البعض إلى البعض ، و الثانى الرجوع إلى بيان المعصوم ع المتلقى بالمشافهة أو بالحكاية القطعية.
أما خبر الواحد فليس فى غير آيات الأحكام حجة و لو كان خبراً صحيحاً بالبيان الذي مرّ مراراً.
و قد بقي الإشكال على الشيخ بأنه التزم بأن بعض الآيات لا يفهم معناه حتى بعد الرجوع إلى الروايات فكيف يقول بلزوم{لا ملازمة-المحشي} الفحص عن الروايات؟
و أيضاً بقى الإشكال عليه بأن القرءان الذي لا يفهم معناه بدون الأخبار كيف يستدلّ به قبال الكفّار و المشركين و هم لا يصغون إلى النبي ص فضلاً عن عترته ؟ وكيف يكون سنداً لإثبات نبوة النبي ص و حقانية الإسلام إلى يوم القيامة؟ فعليه حل العقدة بل العقدات]].
و الحمد لله رب العالمين
{با اعتذار مجدد از اصل نوشتن و از معوجات موجود در آن. و السلام علیکم و رحمة الله-المحشي}
***********************
***********************
نویسنده: سید حمید جزائری
بسم الله الرحمن الرحیم
تعلیقه استاد [السيد الاستاذ] را بر مباحث استاد [الشيخ الاستاذ] پیش استاد [المحشي] بردم و نظر ایشان را جویا شدم ایشان بذل لطف فرموده تعلیقاتی زدند که ذیلا آورده میشود لکن وقت تحویل اوراق به حقیر سوال کردم که ئظر کلی حضرتعالی در این رابطه چیست و حق با کدام طرف است فرمودند :«هیچکدام» وهمین سبب شد که برای توضیح این جواب کوتاه روز بعد شرفیاب شوم و فرمایشات ایشان را ضبط نمایم اینک متن مکتوب فرمایشات ایشان در ذیل آورده شده:
سؤال: حضرت استاد! قبلا از شما سوال کردم حق با کدام طرف است؟
فرمودید هیچکدام! عرض میکنم من نتوانستم از تعلیقاتتان نتیجه فرمایشاتتون رو جمع بندی کنم
فرمودند: من آنچه که در ذهنم بوده آنجا ننوشتم
عرض کردم اگر ممکن است برای استفاده بیشتر البته برای خودم عرض میکنم توضیحی بدهید.
فرمودند:
ببینید کانه محور بحثها که خیلی این رفت و برگشت ها برایش شده اینه که بینات بودن نور بودن محورکار است باید بیانی برایش داشته باشیم
فلذا میرویم سراغ معظم یا سراغ اینکه کل را بگوئیم وبعد لوازمی داشته باشد دو بحث بود اونجا که من گفتم حق با هیچکدام
یکیش این بود که هر دو متفقند بر اینکه خبر صحیحی که جامع تمام شرائط است در غیر آیات الاحکام حجت نیست که خیلی واضحه پیش من که هست ومن الآن حوصله نمی کنم ولی میتونم دهها مورد از همین فرمایشات ایشون در همین المیزان و اصول بیاورم که ایشان خودشون عملا دنبالش میروند من خیالم میرسه حجت است واصلا نبایست این قیدها را بزنیم بله یک جاهائی هست که ضوابط علمی پیش میاید اون حرف دیگری است که میخواهد قید را بزنیم.
دیگر اینکه چطور معنا بکنیم یعنی اصل خود بحث معانی بینات و یا نور .. مدلول تصوری کلام وحتی تصدیقی کلام نیست یک کلامی که مدلول تصوریش ویا تصدیقیش واضح است را میگیم بین! این که نیست که! خیلی کلمات است که واضح واضحه اما واضح هم هست که باطله یعنی وقتی خود کلام را میبینیم هم در مدلول تصوری کلام وهم در مدلول تصدیقی کلام دغدغه نداریم میگوئیم هذا الکلام، نص اصلا بالاتر از نص داریم ؟ که صد در صدی است ویا ظهور که هفتاد درصدی است نود در صد یدل بظهوره علی هذا المعنی و بلکه بالاترظهور تصوری که هیچ میرویم سراغ ظهور تصدیقی میگوئیم هذا الکلام یدل علی ان متکلمه اراد منه هذا یعنی مراد جدیش این است دیگه یالاتر از این؟ حالا این کلام میشود نور و بین؟ نه!
چرا وقتی میگوئیم یه چیری نور است میروید سراغ مدلول تصوری ویا تصدیقی ومیخواهید وضوح را در وضوح مراد پیدا بکنید صحبت سر حقانیت کلام است اگر یک کلامی طوری است که هرچی دنبالش بروید هی میبینید حق است هی زوایایش را که فکر میکنید حقانیتش جلوه گری بیشتری میکند این اسمش میشود نور نه اینکه تا نگاه میکنید بگوئید مبادا عرف از این چیزی نفهمد ها که اگر نفهمید بگید پس چرا گفتید نور؟ گاه یک کلامی است که حتی نزد عرف هم ظهور بدوی نداشته باشد وباید فکرش را بکنند اما وقتی تدبر کردند تدبر را میگویند تدبر یعنی دبرا لظهر دبر وقتی تدبر کردند هی حقانیتش واضح تر میشود این میشود نور اما اگر یک کلامی از اول واضح است ولی هرچی فکرش را بکنند بطلانش برایشان واضح تر میشود این نور نیست ولو از اول واضح باشد این محور عرض ماست بنابر این آنی که مهم است این است که ..
فلذا برای همین است که روایاتی که عرضه بر کتاب میشود را ببینید حضرت نفرمودند چون مدلول تصوری وتصدیقی قرآن واضح است عرضه بر کتاب کنید حضرت چی فرمودند ؟ رفتند سراغ حقانیت وفرمودند «ان علی کل حق حقیقة وعلی کل صواب نورا یعرف به فما وافق کتاب الله فخذوه وما خالف کتاب الله فذروه» این یکی از روایاتی است که ذهن را به خودش مشغول میکند .
ولذا من عرض کردم ذهن را نبرید در این وادی که معظم و بین بودن و یا کافی است وبس است اینهائی که او گفته ونه اینکه کلش و بگوئی آیه دارد میگوید کلش و شما کل را به معظم معنا میکنی
بله ما قائل به استیعاب هستیم وقائل به معظم نیستیم ولی به همانجور که معنا کردیم نه اینجور معنا کنیم که شما هر آیه ای را که نگه میکنید حتما باید نزد عرف عام معنایش واضح باشد
جالب اینجاست که خیلی جاها ست که کلمه ای در قرآن است که مفسرین میگویند هذا مما لا یعرفه العرب چند جاست من یادداشت کرده ام مثلا یکیش که یادم هست این است «ومزاجه من تسنیم» میگویند عرب هیچی نمی فهمد یا واژه لامساس ، [و کذا «و فاکهة و أبا» که معروف است]
بعد خود مفسرین می گویند ما ارسلنا رسولا الا بلسان قومه بعد چیزی در قرآن بیاید که عرب معنایش را نفهمد ما چنین چیزی را قبول نداریم
یا اینکه ما وضوح ونور را میگوئیم واضح الدلالة خوب کلام باطل هم واضح الدلالة است اینکه خیلی مدلولش واضح است که فاسد وناحق است دلالت واضح دارد که مطلب ناحق است.
سوال اول:
من احساس کردم که در این مباحثات بین فهم و مفهوم بودن یک کلام و حجیت داشتنش خلط شده آیا این دو مستلزم هم دیگرند آیا این احساس صحیح است؟
فرمودند: بله من هم آنجا که ایشان گفتند«آقای [الشيخ الاستاذ] تناقض گفته» من گفتم تناقض نگفته بلکه میگوید معظمش واضح است میگویند پس حجیت هم دارد میگوئیم نه معظم واضحه ولی بازنیاز دارد در حجیت به بیان پیامبر
سوال دوم:
ظاهرا ذهن تنافی نمی بیند بین مبین بودن و بیان خواستن برای همین مبین بودن آیا مبین بودن پس میزند بیان را ؟
فرمودند: من هم عرض کردم تنافی نیست بلکه نوشتم که تقسیم سیدنا نیز باز تقسیم میشود که یکی از آنها را من دو تا کردم ، آنجا نمی شد مثال بزنم ولی اینجا میگویم مثلا کتاب درسی را میگویند اگر قابل فهم است که استاد نمی خواهد و اگر نیست هم که نیست، میگوئیم کتاب درسی قابل فهم است لکن بعد از بیان استاد ، آخه خیلی جاها همینجور است کتابی است که خیلی روشن است ولی بعد که استاد میگوید میگویند به به الآن چقدر روشن شد. یا مثلا حروف مقطعه میگویند رمزی است بین خدا و پیامبر میگوئیم خوب چرا برای ما فرستاده شده واگرفرستاده اند که بفهمیم و میفهمیم پس چرا نمیفهمیم؟
آخه با یک کلمه؟ عزیزم هم رمز است وهم با مقدماتش وقتی توضیح میدهند برای ما اهل البیت و با توضیح امامان علیهم السلام بخشی اش رو میفهمیم.
-البته من تعلیقه نزدم و جای تعلیقه زدن هم دیگر نداشت و گفتم «اتیتم بما لا مزید علیه» از این باب که جا ندارد.
نویسنده : سید حمید جزائری
***********************
افادات [السید الاستاذ] مع تعلیقات المحشي (الدور الاول):
آنچه پیش رو دارید توضیحاتی است از [السید الاستاذ] نسبت به نقد خود بر کلمات [الشیخ الاستاذ] در دفاع از مبانی علامة کبیر طباطبائی قده و ناظر به آنچه [المحشي] به عنوان پیشرفت بحث تعلیقه زده بود، و سپس حواشی از [المحشي] بر افادات [السید الاستاذ] که ملاحظه میفرمایید:
بسم الله الرحمن الرحیم
۱ـ قال الله سبحانه : ﴿يا أَيُّهَا النَّاسُـ قَدْ جاءَكُـمْ بُرْهانٌـ مِنْـ رَبِّكُـمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُـمْ نُوراً مُبيناً﴾ النساء : 174
لا نظنّ عالماً تفوّه ـ بل و لا توهّم ـ أنّ المراد من كون القرءان الشريف «نوراً» هو ظهور دلالة مفرداته و مركّباته علي مدلولاتها التصوّرية و التصديقية، فإنّ بطلان هذا التفسير من الواضحات كما نبّه عليه شيخنا المفيض المفيد (حفظه الله تبارك و تعالي) بما لا مزيد عليه و استفدنا منه.
و إنما يقول العلاّمة الطباطبائي (رحمهالله) فى كتابه الميزان في تفسير القرآن ج1 ص11:
«كيف يكون القرءان هديً و بيّنةً و فرقاناً و نوراً مبيناً للناس في جميع ما يحتاجون ، و لا يكفيهم في احتياجهم إليه{ای الی القرآن نفسه-المحشي} و هو أشدّ الاحتياج»! (انتهي)
*****************
{مقدمة من المحشي:
بسم الله الرحمن الرحیم
۱- دو مسئله است که از حیث مبنی به هم نزدیک است و در ذهن حقیر چنین واضح شده که اهمیت فوق العادهای دارد:
الف : تلقی مشهور از حجیت طوری است که لازمه اش این است «اذا جاز وجب» ونیز در عدم حجیت «اذا لم یجب یحرم» اما شاید بتوان إدعا کرد سیره عملی متشرعه وعقلاء در برخورد با حجیت چیزی جز عدم حرمت اخذ نیست ، و واضح است که یکی از موارد عدم حرمت ، وجوب است که در تکالیف لزومیه خود را نشان میدهد.
ب : قاعده معروفه میگوید: «میزان در حجیت، قطع به حجیت است لذا مشکوک الحجیة مقطوع عدم الحجیة است» واین صحیح است اما محدودهای دارد ومطلق نیست، و نگاه مطلق به آن شاید ناشی از سلطنت مطلقهی منطق ارسطوئی که دو ارزشی است، باشد. در حالی که منطق همان تدوین ذهن است ومنطق دو ارزشی، تدوین بخشی از ذهن انسان است بلکه معظم پیکرهی ذهن وتفکر انسان ، منطق تشکیک است که امروزه با گسترش لسان ریاضی میگوئیم(درصد)، هرچند اساس تفکر وذهن، برمنطق دو ارزشی استوار است که به منزلهی تار و پود عمل میکند. بر مبنای منطق دو ارزشی، ارزش هر چیز یا صفراست یا یک ، مثلا یکی از یقینیات، متواترات است و تعریف تواتر «امتناع تواطئ بر کذب است» اگر تبانی ممتنع است ، یقینی است ، وتا لحظه ای که امتناع محقق نشده یقینی نیست ، وامتناع در قبال امکان در چه لحظهای محقق میشود ؟! به نظرمی رسد این از کمبود موجود در تدوین ذهن است چون امتناع و امکان از عناصر اصلی منطق دو ارزشی است ولی تواتر از عناصر منطق تشکیک و فازی است و به کارگیری عناصر یک حوزه در تعریف حوزه دیگر مجاز نیست، مبنای تواتر حساب احتمالات است نه امکان و امتناع.
از همین باب در المیزان ج ۱۲ ص ۱۱۱ سطر۲ «على خلاف ما يزعمه كثير منهم أن الإجماع المحصل مفيد للقطع و ذلك أن الذي يفيده الإجماع من الاعتقاد لا يزيد على مجموع الاعتقادات التي تفيدها آحاد الأقوال و الواحد من الأقوال المتوافقة لا يفيد إلا الظن بإصابة الواقع، و انضمام القول الثاني الذي يوافقه إليه إنما يفيد قوة الظن دون القطع لأن القطع اعتقاد خاص بسيط مغاير للظن و ليس بالمركب من عدة ظنون. و هكذا كلما انضم قول إلى قول و تراكمت الأقوال المتوافقة زاد الظن قوة و تراكمت الظنون و اقتربت من القطع من غير أن تنقلب إليه كما تقدم» استدلال میکنند که اجماع محصل نمی تواند موجب قطع باشد و نمی دانم در نظر شریف ایشان چگونه همین استدلال در تواتر جاری نیست ای قوله(قدس سره) :«و اقتربت من القطع من غير أن تنقلب إليه كما تقدم». سطر ۸
به هر حال «مشکوک الحجیة مقطوع عدم الحجیة» معنای صحیحی است یعنی حجیت یک حد نصاب دارد ودر مقام عمل نمی توان اخذ به مشکوک الحجیة کرد ، ولی اگر با آن معامله صفر کرد از حوزه صحیح قاعده تجاوز شده است ، اگر ارزش نفسی را صفر بگیریم جمع ده ها صفر ، صفر خواهد بود. اما اگر ارزش مشکوک الحجیة را ارزش نفسیِ واقعیِ آن بگیریم میتواند در تراکم ظنون و تشابک شواهد شرکت کند و ارزش صدق را بالا ببرد . ( این مباحث با ملاحظهی انواع حالات از یقین مضاعف و یقین غیر مضاعف و یقین ریاضی و یقین ذاتی و انواع ظنون و احتمالات و...کامل میشود) و ** در این فضا حجیت واعتبار به معنای عدم حرمت اخذ با وجوب اخذ تفاوت میکند.
۲- یکی از معضلات در مسأله خبر واحد تقسیم ثنائی (شاید بر مبنای دو ارزشی) است یعنی خبر، یا متواتر است و گرنه خبر واحد است هر چه باشد!! ولی فارغ از فضای علمی یعنی عملا عرف عقلاء و متشرعه تقسیم ثنایئ ندارند، بلکه نفس تواتر هم مراتب دارد و مستفیض و مشهور و شاذ و صحیح و.... تفاوت دارد واساساً سیره عقلاء بر موضوع محوری در برخورد با اخبار است نه سند محوری، سند یک در صدی از ارزش نفسی را تأمین میکند ولی عقلاء در نهایت به ارزش جمعی یک خبر نگاه میکنند، چه بسا خبر ضعیف سنداً که ارزش پنج درصد 5% نفسی دارد نهایتا ًارزش غیری ۹۰% پیدا میکند .
۳- مطلب دیگر این است که ظهورات ، مبنای محاورات عقلائیه است ، و محور تفاهم بر ظنیّات الدلالات است نه نص و صریح و قطعی الدلالة ، و حال آنکه استدلالات برای عدم حجیت ظنیّات السند در غیر احکام فرعیه ، قابل تخصیص به ظهورات موجوده در غیر احکام فرعیه نیست. وشاهد آن عبارتی است که از کتاب قرآن در اسلام معظم له (قدس سره) نقل فرمودید که کأن صریح است در اینکه کلمه «صریح» یعنی نص و قطعی الدلالة ، وحال آنکه اگر حدیث شفاهی ظاهر در مراد بود گمان نمی کنم که عرف متشرعه وعقلاء منتظر بمانند برای تصریح و نص ، و نمی دانم معظم له اینجا چه میفرمایند؟ -المحشي}
****************
نقول : لعلّ مراده (رحمهالله) أنّا{توضیح مراد از نور مبین در قرآن کریم ملازمه با قبول وعدم قبول حجیت ظهورات کتاب ندارد ، آنچه در ذهن قاصر فعلا واضح است عدم شک در حجیت ظواهر کتاب است حتی بیش از آنچه علامه بزرگوار فرمودند، (به معنا عدم وجوب توقف قبل الفحص)، هم ظهور کتاب حجت مستقل است وهم خبر صحیح حجت است لکن با دقت در مراد از حجیت که در صفحه قبل توضیح دادم .-المحشي} إذا فرضنا القرءان نوراً يضىء الظلمات ويزيل الشبهات ويتجلّي به المبهمات ، وكلّما أمعنّا فيه النظر تزايد حقيّةً و حقّانيّة، وتنوّرت به زوايا المعارف الدينية ، والتدبّر فيه ـ نفسه ـ يرفع الاختلاف المترائي بين بعض الآيات بادئ الرأي ، وفرضنا {الظاهر ان کلام العلامةالکبیر(قدس سره ) فی ج۱ ص۱۱ فی بیان سداد طریقة تفسیر القرآن بالقرآن فی قبال الطرق الأخری ، لا مسألة حجیة ظواهر القرآن او وضوح مفهومه ، کما یرشد الیه قوله (قدس سره)فی ص۹ «و كيف كان فهذا الاختلاف لم يولده اختلاف النظر في مفهوم (مفهوم اللفظ المفرد أو الجملة بحسب اللغة و العرف العربي) الكلمات أو الآيات» وکذا ص۹ «و إنما الاختلاف كل الاختلاف في المصداق الذي ينطبق عليه المفاهيم اللفظية من مفردها و مركبها، و في المدلول التصوري و التصديقي.» وکذا ص۱۱ «لكن بين هذه الظواهر أنفسها أمور تبين: أن الاتكاء و الاعتماد على الأنس و العادة في فهم معاني الآيات يشوش المقاصد منها و يختل به أمر الفهم كقوله تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ الآية». و قوله: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ». و قوله: «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ»(انتهی)-المحشي} مع ذلك أنّ ظواهره {ای یفهم الناس -المحشي} ليست بحجّة مستقلّة للناس ولا يفهم الناس منه ـ نفسه ـ مقاصد المتكلّم به بل يحتاج فى إبانة مقاصده إلي أمر آخر ـ أيّاً ما كان ـ ، فرضنا إذن أمراً عجيباً منكراً مناقضاً لنفسه.
2ـ قال العلاّمة الطباطبائي (رحمهالله) فى كتابه «القرءان فى الإسلام» ما هذا لفظه :
به دلالت خود قرآن مجيد، بيان پيغمبر اكرم (صلّياللهعليهوآله) و اهلبيت کرامش ـ چنانكه در فصول سابقه گذشت ـ در تفسير آيات قرآني حجّيت دارد.
اين حجّيت در مورد قول شفاهي و صريح {آیا یعنی قطعی الدلالة و نص؟ یا عطف تفسیر کلمه شفاهی است؟ آیا برای اخراج ظواهر است؟-المحشي} پيغمبر اكرم (صلّياللهعليهوآله) و ائمّة اهلبيت و هم چنين در اخبار قطعيةالصدور كه بيان ايشان را حكايت ميكند روشن است.
ولي خبر غيرقطعي ـ كه در اصطلاح «خبر واحد»{در این اصطلاح خبر مستفیض متکاثر هم خبر واحد حساب میشود.-المحشي} ناميده ميشود و حجيّت آن در ميان مسلمين مورد خلاف است ـ منوط به نظر كسي است كه به تفسير ميپردازد ؛
در ميان اهل سنّت نوعاً به خبر واحد كه در اصطلاح «صحيح» ناميده ميشود مطلقاً عمل ميكنند ،
و درميان شيعه آنچه اكنون در علم اصول تقريباً مسلّم{مسلم حجیت خبر واحد موثوق الصدور است درقبال عدم حجیت مطلقه-المحشي} است اين است كه «خبر واحد موثوق الصدور، در احكام شرعيّه حجّت است و در غير آنها اعتبار ندارد».(انتهی).
فبناءً عليه إنّ عدم حجّية خبر الواحد ـ الجامع للشرائط ـ فى غير الأحكام كأنّه من المسلّمات{ای بالحمل الاولی لکن المسلم خلافه بالحمل الشائع حتی من جنابه المبارک فی تفسیره القیم -المحشي}؛ و قد كرّر (رحمهالله) استعمال هذا المعني فى كتابه «الميزان» فى عشرات مواضع نراها.
و استدلّ (رحمهالله) علي ذلك فى ج۱۴ ص۲۰۵ بقوله :
و لا معني لجعل حجّية أخبار الآحاد في غيرالأحكام الشرعية{هذا علی احد المبانی فی الحجیة وجعلها ، والمبنی القائل بهانها جعل المنجزیة والمعذریة اولی منه -المحشي}؛ فإنّ حقيقة الجعل التشريعى إيجاب ترتيب أثر الواقع علي الحجّة الظاهرية، وهو متوقّف علي وجود أثر عملىّ للحجّة{بل غیر متوقف علیه ، علی القول بجعل الحجیة علی نحو القضایا الحقیقیة لا الخارجیة-المحشي} كما في الأحكام. و أما غيرها [أحكام] فلا أثر فيه{لیست الآثار العقلائیة منحصرة فی العملیة-المحشي} حتي يترتّب علي جعل الحجّية{هذا الاستدلال بعینه جار فی الظهورات ظنیات الدلالات فی غیر الاحکام الفرعة -المحشي}؛ مثلاً إذا وردت الرواية بكون البسملة جزءاً من السورة، كان معني جعل حجّيتها [رواية] وجوب الإتيان بالبسملة في القراءة في الصلاة. و أما إذا ورد مثلاً أنّ «السامرىّ» كان رجلاً من «كرمان» ـ و هو خبر واحد ظنّىّ ـ كان معني جعل حجّيته [خبر] أن يجعل {بل بمعنی عدم حرمة الاخذ به وجواز نحدیثه وکتابته فی الکتب الحدیثیة والتفسیریة واسناده و...-المحشي} الظنّ بمضمونه قطعاً ، وهو حكم تكوينىّ ممتنع وليس من التشريع في شيء ، و تمام الكلام في علم الاُصول. (انتهي).
و الحاصل أنّ نسبة العمل بخبرالواحد{المراد من العمل بخبر الواحد لیس القول بحجیته معنونا بعنوان بحث علمی الذی یعبر عنه فی التعببیرات المسامحیة بالحمل الأولی بل المراد السلوک علی وفق المرتکزات عملا و بالحمل الشائع و الی جنابکم بعض هذه الموارد یاتي **هنا** فی آخر المقال-المحشي} فى غيرالأحكام و تعقيب ذلك فى عشرات موارد من كتبه إليه (رحمهالله) لا نعرف وجهها.
3ـ لا نظنّ أحداً يقول بوضوح معني كلّ آية من القرءان لدي العرف العامّ ، و لو قال به أحد فبطلانه من الواضحات كما نبّه عليه أيضاً شيخنا المفيد المحترم (سلّمه الله تعالي).{ینبغی التأمل فی عبارة المیزان ج۱ ص۹ «و كيف كان فهذا الاختلاف لم يولده اختلاف النظر في مفهوم (مفهوم اللفظ المفرد أو الجملة بحسب اللغة و العرف العربي) الكلمات أو الآيات، فإنما هو كلام عربي مبين لا يتوقف في فهمه عربي و لا غيره ممن هو عارف باللغة و أساليب الكلام العربي. و ليس بين آيات القرآن (و هي بضع آلاف آية) آية واحدة ذات إغلاق و تعقيد في مفهومها بحيث يتحير الذهن في فهم معناها، و كيف! و هو أفصح الكلام و من شرط الفصاحة خلو الكلام عن الإغلاق و التعقيد، حتى أن الآيات المعدودة من متشابه القرآن كالآيات المنسوخة و غيرها، في غاية الوضوح من جهة المفهوم، و إنما التشابه في المراد منها و هو ظاهر. و إنما الاختلاف كل الاختلاف في المصداق الذي ينطبق عليه المفاهيم اللفظية من مفردها و مركبها، و في المدلول التصوري و التصديقي.»انتهی. ولاسیما قوله فی المتشابه: (في غاية الوضوح من جهة المفهوم) هل المدلول التصوری یتفاوت مع ما یتضح مفهوما؟-المحشي}
4ـ ما يُنسَب إلي بعض المفسّرين ـ من القول باشتمال القرءان علي ما لا يعرفه العرب ـ مخالف{بل لیس بمخالف لان قوام کل لسان لیس بمفرداتها بل بها وبالقواعد النحویة والهیئات الترکیبیة والضوابط البیانیة وما الی ذلک ، نقول هذا الکتاب الف بلسان الفارسیة ولا ینافیه وجود کلمة لاتینیة فی ضمن جملاتها.-المحشي} لصريح مثل قوله تعالي ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُـ عَلىَ قَلْبِكَـ لِتَكُـونَـ مِنَـ الْمُنذِرِينَـ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبين﴾.
لا يخفي أنّ الجارّ و المجرور «بلِسانٍ» متعلّق بقوله «نزل».
و قال فى مجمع البيان ج۱۰ ص۶۹۱ :
و «التسنيم» عين ماء يجرى من علوّ إلى أسفل يتسنّم عليهم من الغرف. و اشتقاقه من «السنام». و سنّمت العين تسنيماً إذا أجريتها عليهم من فوقهم.{لیس المقصود عدم امکان قیاس اشتقاقی فی التسنیم بل المقصود ان العرب اذا قیل له مزاجها کافورا او قیل له کان مزاجها زنجبیلا او و انهار من عسل ونحو ذلک یفهم بتبادر مسبق من الکافور وزنجبیل والعسل ویفهم مزاج الماء بها.-المحشي} و قال: ثم فسّره سبحانه فقال ﴿عَيْناً يَشْرَبُـ بِهَا الْمُقَرَّبُونَـ﴾.
و قال في ج۷ ص۴۷ :
و «المساس» فِعال من المماسّة. و معنى «لا مساس» لا يمسّ بعضنا بعضاً ؛ فصار السامرىّ يهيم في البرّية مع الوحش و السباع لا يمسّ أحداً و لا يمسّه أحد؛ عاقبه الله تعالى بذلك. و كان إذا لقى أحداً يقول «لا مِساسَ» أي لا تقربني و لا تمسّني. (انتهي){وهذا ایضا مثل التسنیم فی المقصود ، وهمچنین تعبیر «و لما سقط فی ایدیهم» که سابقه ندارد و در المیزان ج ۸ ص ۲۴۹ فرمودند: «قال في المجمع: معنى «سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» وقع البلاء في أيديهم أي وجدوه وجدان من يده فيه...و قد ذكر في مطولات التفاسير وجوه كثيرة توجه بها هذه الجملة، جلها أو كلها لا تخلو من تعسف، و أقرب الوجوه ما نقلناه عن المجمع، منقولا عن بعضهم»-المحشي}
۵ ـ لا شكّ أنّ معني «حجّية ظواهر القرءان» مغاير مفهوماً و مصداقاً لمعني «فهم معانى القرءان»، و كذا عدمها مغاير لعدمه مفهوماً و مصداقاً، و أنّ الثانى لايستلزم الأوّل.
و لكن لا شكّ أيضاً فى أنّ الشيخ [الشیخ الاستاذ] قد استعمل الثانى و أراد الأوّل فى موارد عديدة فى هذا البحث.
يشهد بذلك ملاحظة كلماته فإنها توجب القطع بأنه يعبّر عن «حجّية ظواهر القرءان» بـ«أنّا نفهم معناه» و عن «عدم حجّيتها» بـ«أنا لانفهم معناه».
و الظاهر الواضح اللائح من كلامه صدور قولين متهافتين منه:
يقول تارةً بأنه لا يكون ظاهر القرآن حجّة ما لم يتفحّص عن المانع و أنه لابدّ لفهم القرءان مطلقاً (آيات الأحكام و غيرها) من الاستعانة بالروايات حتي أخبار الآحاد ؛ مستنداً إلي وجود علم إجمالى بصدور أخبار مخالفة لظواهر الكتاب فى الجملة ؛ فآية من الآيات بلغنا إليها يمتنع لنا أن نعمل بها قبل الفحص عن الخبر المخالف لها ؛ لوجود العلم الإجمالي المذكور.
و يقول اُخري بأنّ معظم القرءان يُفهم معناه ، و تكون ظواهره وحدها حجّة ، فلو لم نفهم معناه بالكلّية لكان الأمر بالتدبّر فيه ـ نفسه ـ لغواً فنحن نفهم معاني معظم آياته بدلالة الاقتضاء ، و أنّ التعبير بنزول الكتاب «بلسان عربى مبين» أو بكونه «نوراً» و «تبياناً لكلّ شيء» إنما هو بلحاظ معظم الكتاب لا كلّه و تمامه.
و بالجملة فلا مجال إذن لأن يُنسب إليه القول بأنّ معظم القرءان مع أنه واضح الدلالة علي معناه لكن ليس حجّة بدون الرجوع إلي الروايات ، دفعاً للتهافت الواقع فى كلامه و رأيه.
۶ـ لاينبغى عدّ الحروف المقطّعة فى أوائل بعض السور من موضوع البحث فإنها خارجة عنه تخصّصاً حتي قيل : هي رموز بين الله و رسوله ؛ فلا بأس بأن يقال إنها لم تنزل هديً و بياناً للناس ، اللّهم إلاّ أن تكون هديً و بياناً لهم بواسطة كونها رموزاً نازلة إلي النبى ص فبالآخرة ينتهى أمر الهداية و البيان فيها إلي الناس بما تُلقى إلي النبى ص و تؤثّر فى تبليغ دعوته.
و الحاصل أنها لا تصلح شهادةً علي عدم فهم معانى بعض القرءان أو تأييداً لعدم حجّية ظاهره.
۷ـ لسنا ننكر أنّ بعض الكتب الدراسية بحيث لا يُفهم مقاصده قبل شرح الاُستاذ و هو مفهوم المقاصد بعد بيانه. و بالجملة يمكن تحقّق هذا الأمر فى بعض تلك الكتب.
لكن الكلام فى شأن القرءان و أنه كتاب اُنزل هديً للناس و بيّنات من الهدي و الفرقان ((أعنى أنه نزل إلي الناس لا إلي شخص أو أشخاص دون غيرهم ، و نزل ليهديهم بلسان واضح مبين فصيح لا ليعميهم و يحيرهم و يبهم لهم أمراً {وکذلک قال سبحانه: وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ (۴۳ عنکبوت) کَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (۲۸روم)-المحشي}، و هو ينادى لذلك بأعلي صوته))، و أيضاً يخاطبهم ـ أحياناً ـ خطاباً متوجّهاً إلي عمومهم بقوله ﴿يَا أَ يُّهَا النَّاسـ﴾ و ﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانـ﴾ و ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنّـ وَ الْإِنْسـ﴾ و ﴿يَا بَنِي ءَادَم﴾ ، و اُخري متوجّهاً إلي فريق منهم بقوله ﴿ يَا أَ يُّهَا الَّذِينَـ ءَامَنُوا﴾ و ﴿يَا أَ يُّهَا الَّذِينَـ اُوتُوا الْكـِتَابـ﴾ و ﴿يَا أَهلَ الْكـِتَابـ﴾ و ﴿يَا بَنِي إسْرَائيل﴾ و ﴿يَا اُولِي الْأَلْبَابـ﴾ و ﴿يَا اُولِي الْأَبْصَار﴾ و ﴿يَا عِبَاد ِ﴾ و ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَـ ءَامَنُوا﴾، و أيضاً يدعوهم إلي التدبّر فيه ـ نفسه ـ ، و أيضاً يصف نفسه بصفات تدلّ علي كونه بنفسه ناطقاً مبيناً موضحاً شارحاً مضيئاً مفيداً ، و يشير إليه قائلاً ﴿إِنَّـ هذَا الْقُرْءَانـَ يَهْدِيـ لِلَّتِي هِىَ أَحْسَنـ﴾.
و لا أدرى و ليت شعرى كيف يجب أن يتكلّم القرءان لنعرف هذا المقصود أم كيف يستطيع أن يبيّن لنا هذا الأمر و هو هذا : «يا أهل العالم ، إني لا أحتاج فى تبيين مقاصدى إلي شخص من الأشخاص و لا إلي شيء من الأشياء ، بل إننى اُكلّمكم بما تفهمون و أقول ما تقدرون علي معرفته ، فهلمّوا و اغتنموا الفرصة و تعلّموا منى و استفيدوا، و لا تخافوا و لا تبتعدوا و لا تحاشوا عنى؛ فإني ناطق فصيح مبين موضح، و لا أكلكم فيما تحتاجون إليه فى سعادتكم إلي أيّ باب آخر، فإليَّ إليَّ ، {آیا اگر علامه طباطبائی(قدسسره الشریف) به کسی بفرمایند: فلانی! شرّق او غرّب، صد سال هم اگر عمر بکنی واین در وآن در بزنی نمیتوانی آیهای از قرآن که من آنرا شاهدی برای توضیح فلان آیه که مفسرین در توضیح آن اختلاف کردهاند یافتهام و وقتی به تو سایر عقلا بگویم مبهوت میشوند که چقدر عالی تفسیر قرآن به قرآن است ؛ ولی تا نیائی و زانوی تعلّم محضر من به زمین نزنی محال است بفهمی یا کسی را از معاصرین پیدا کنی بفهمد! واین از مختصات عنایت خدا در حق من است ( کما اینکه نظیر همین را در برهان مذکور در رساله الولایة فرمودند) آیا این سخن میتواند صحیح باشد یا خیر؟ واگر ممکن است صحیح باشد چگونه با این بیان قابل جمع است ؟ الیّ الیّ لا الی العلامة الطباطبائی (قدسسره) در این عصر میدانیم عده ای با استدلال به آیاتِ خواندنِ فقطخدا ونهی از خواندنِ غیر خدا ، توسل را شرک میدانند آیا استدلال آنها به این آیات چه جوابی دارد ؟-المحشي} لا إلي غيرى ، {ناچار باید بیانی ذکر شود برای عدم شمول این کلمه غیری ، مثل کتب لغت یا تفاسیر را و همچنین عدم شمول احکام فرعیه را بخصوص که در المیزان ج۱۹ ص۲۰۴ فرمودند که ما آتاکم الرسول مربوط به فیء است یعنی مربوط به موضوعات است نه احکام شرعیه کلیه ، سپس فرمودند: «و الآية مع الغض عن السياق عامة تشمل كل ما آتاه النبي من حكم فأمر به أو نهى عنه.» ملاحظه کنید اگر مفسرین در این غض از سیاق ، اختلاف کنند چه دلیلی بر توضیح حجیت سنت در احکام فرعیه از خود قرآن کریم داریم؟ وآیه مذکوره یک آیهی واحده نیست بلکه بخشی ازیک آیهی واحده است آیا غض از سیاق در اینجا عرفیت دارد ؟ وحل مشکل مجالی دیگر میخواهد.-المحشي}، إننى حقّ لائح و برهان واضح و نور ساطع و سيف قاطع و ماء معين كلام مبين و قول متين و حصن حصين ، و ليس بعد الحقّ إلاّ الضلال و ليس وراء عبّادان قرية و كلّ الصيد فى جوف الفرا».
عصمنا الله تعالي وجميع إخواننا من كلّ شين و كسانا بكلّ زين بالتمسّك بالثقلين
انتهی کلام [السید الاستاذ] حفظه الله تعالی
************************
** در اینجا آنچه وعده داده شد از ذکر مواردی از تفسیر قیم المیزان، آمده است:
{** ذکر بعض مواردی که عملا و به حمل شائع به روایات غیراحکام فرعیه اعتناء شده در تفسیر المیزان قطع نظر از مثل الرسائل التوحیدیه یا رسالة الولایة:
۱-- المیزان ج1ص140 : چون جلد اول است شاید بتوان یک ضابطه از آن استفاده کرد که در سراسر تفسیر از غیر معتبرات اضراب فرموده اند و بخش عظیم تفسیر که شاید قریب به ثلث بشود موضوعات معنون به «بحث روائی» همه آنها مورد اضراب نبوده است.
عبارت این است : سطر5 «و أما كيفية مجيء إبليس إليهما، و ما اتخذه فيه من الوسيلة فالصحاح و المعتبرة من الروايات خالية عن بيانها. و في بعض الأخبار ذكر الحية و الطاووس عونين لإبليس في إغوائه إياهما لكنها غير معتبرة، أضربنا عن ذكرها و كأنها من الأخبار الدخيلة»
به ذهن قاصر فاتر میرسد که این عبارت از معظم له (قدس سره) از حاقّ ارتکازات ذهن شریف ایشان نشأت گرفته و ربطی به بحث علمی معنون به عنوان عدم اعتبار خبر صحیح در غیر احکام ندارد.
۲-- ج18ص205 سطر21 «و ثانيا: أنا لا نسلم خلو نار الآخرة عن الشعور، ففي الأخبار الصحيحة أن للجنة و النار شعورا….»
۳-- مخفی نیست که خبر متواتر که صدور آن قطعی و قابل اختلاف نیست با خبر مستفیض فرق میکند و در المیزان ج6ص59 به وضوح بین آن دو فرق گذاشته اند 1- تواتر جمله من کنت مولاه 2 -روایات فریقین در ارتباط آیه شریفه بلغ ما انزل الیک با واقعهی غدیر:«أقول: و هذه نبذة من الأخبار الدالة على نزول قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» (إلخ)، في حق علي ع يوم غدير خم، و أما حديث الغدير أعني قوله ص: «من كنت مولاه فعلي مولاه»فهو حديث متواتر منقول من طرق الشيعة و أهل السنة بما يزيد على مائة طريق.»
نکته جالب اینجاست که از صفحات 48 تا 59 ج6 به سه مطلب بر میخوریم:
۱- تصریح به عدم اعتبار خبر واحد در غیر احکام فرعیه ص57 سطر 17 «و بعد هذا كله فالرواية من الآحاد، و ليست من المتواترات و لا مما قامت على صحتها قرينة قطعية، و قد عرفت من أبحاثنا المتقدمة أنا لا نعول على الآحاد في غير الأحكام الفرعية على طبق الميزان العام العقلائي الذي عليه بناء الإنسان في حياته»وص56 سطر2 « و ليت شعري ما هو المرجح لهذه الرواية على تلك الرواية، و الجميع آحاد» (وراجع به نعمان بن حارث به ج20ص11 مراجعه شود که لحن کلام معظمله رد خبر واحد نیست«أقول: و هذا المعنى مروي بغير طريق من طرق الشيعة، و قد رد الحديث بعضهم بأنه موضوع لكون سورة المعارج مكية، و قد عرفت الكلام في مكية السورة...»
۲- متواتر بودن نفس حدیث غدیر «من کنت مولاه ....» ص59س4
۳-اخبار کثیره در نزول آیه تبلیغ راجع به قضیه غدیر(ص48س13 وص59س3 ) که شاهد عرض بنده است که حضرت علامه (قدسسره) آنها را معتبر میدانند و از آنها دفاع میکنند و روایات مخالف با آن را از ص60 الی ص63 رد میکنندو بعید نیست که میخواهند آنها را با قرائن به مرحله قطعیت برسانند هرچند تصریح نمیکنند واساسا اگر خبر غیر متواتر ارزش واعتباری ندارد (در غیر احکام فرعیه ) پس اذهان متشرعه وعقلاء انگیزهای برای جستجوی قرائن آنها ندارد وحال آنکه این بر خلاف فطرت وارتکاز همه آنهاست .
۴-- المیزان ج 6 ص8سطر18 تعبیر زیبای ارتکازی رکون که بر خاسته از طریقهی مستمرهی عقلائیه است آمده است «و لو صح الإعراض في تفسير آية بالأسباب المأثورة عن مثل هذه الروايات على تكاثرها و تراكمها لم يصح الركون إلى شيء من أسباب النزول المأثورة في شيء من آيات القرآن و هو ظاهر» اگر در غیر احکام فرعیه روایت غیر متواتر ارزش صفر دارد پس شیعه با آیه مباهله و ولایت و تبلیغ و هل اتی وعشیرة واعطای فدک و..... چه کار دارد ؟!
۵-- المیزان ج 4 ص394 برخورد متعارف وارتکازی با روایاتِ صحیحة در سطر3 وسطر8 ودر سطر13 فرمودند «و بالجملة لا كلام على متن الرواية(لاتجتمع امتی علی خطأ) إن صح سندها فإنها أجنبية عن مورد الكلام» ودر سطر 11 ارجاع داده اند به بحث روائی مذکور در ج 3 ص 377 که هنگامهای است در اعتناء به روایات ، وپس از بیان متواتر بودن حدیث ثقلین در ص 379 شروع فرمودند در روایات مشهوره (غیر متواتر)که چهار روایت مشهور را ذکر فرموده اند : 1- افتراق امت 2- تشابه امم 3- ارتداد صحابه 4- میته جاهلیت
۶-- المیزان ج3ص238 سطر 21 و 23 در رد قول استادِ صاحبِ المنار باتعبیر « و صح أن المحاجين عند نزول الآية وفد نجران و هم أربعة عشر رجلا على ما في بعض الروايات ليس عندهم نساء و لا أبناء، و صح أيضا أن رسول الله ص خرج إلى مباهلتهم و ليس معه إلا علي و فاطمة و الحسنان كان لازم ذلك أن معنى من حاج وفد نجران، و معنى نسائنا المرأة الواحدة، و معنى أنفسنا النفس الواحدة» ودر ص 235 سطر 1و 4 یک روایت مؤید یک وجه تفسیری قرار میدهند در کنار روایات متظافره که به هر دو صنف اعتبار دادهاند«أخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري، قال: لما نزلت هذه الآية، فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ الآية، أرسل رسول الله ص إلى علي و فاطمة و ابنيهما الحسن و الحسين، و دعا اليهود ليلاعنهم، فقال شاب من اليهود: ويحكم أ ليس عهدتم بالأمس إخوانكم- الذين مسخوا قردة و خنازير؟ لا تلاعنوا فانتهوا.
أقول: و الرواية تؤيد أن يكون الضمير في قوله تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ، راجعا إلى الحق في قوله: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ، فيتم بذلك حكم المباهلة لغير خصوص عيسى بن مريم ع، و تكون حينئذ هذه قصة أخرى واقعة بعد قصة دعوة وفد نجران إلى المباهلة على ما تقصه الأخبار الكثيرة المتظافرة المنقولة أكثرها فيما تقدم» . در ص236 سطر20 بحث روائی را داخل بحث تفسیری میدانند وسطر22 به اخبار متظافره استشهاد میکنند.« و قد عرفت ما تدل عليه الآية، و أن الذي نقلناه من الأخبار المتكثرة المتظافرة هو الذي يطابق مدلول الآية، و بالتأمل في ذلك يتضح وجوه الفساد في هذه الحجة المختلقة و النظر الواهي الذي لا يرجع إلى محصل».
۷-- المیزان ج3ص216سطر4 «و اعلم أن هناك روايات كثيرة في بشارة مريم و ولادة عيسى ع و دعوته و معجزاته لكن ما وقع في الآيات الشريفة من جمل قصصه كاف فيما هو المهم من البحث التفسيري، و لذلك تركنا ذكرها إلا ما يهم ذكره منها.»وسپس در ص219 بحث روائی جالب دیگر در معنای محدث دارند که شدت اعتنای معظّمله را عملا وبه حمل شائع به روایات میرساند.
۸-- المیزان ج20ص62 سطر9 استشهاد به روایات مستفیضه برای ثقلِ تلقّی وحی« و كتاب عزيز له ظهر و بطن و تنزيل و تأويل تبيانا لكل شيء، و قد كان ثقله مشهودا من حال النبي ص بما كان يأخذه من البرحاء و شبه الإغماء على ما وردت به الأخبار المستفيضة.»
۹-- المیزان ج13 ص170سطر17 « أقول: و رواه في المجمع، عنه ع و فيه دلالة على أن رسول الله ص إمام الأئمة كما أنه شهيد الشهداء و أن حكم الدعوة بالإمام جار بين الأئمة أنفسهم.
و في مجمع البيان، روى الخاص و العام عن علي بن موسى الرضا ع بالأسانيد الصحيحة أنه روى عن آبائه عن النبي ص أنه قال فيه: {يدعى كل أناس بإمام زمانهم و كتاب ربهم و سنة نبيهم}
أقول: و رواه في تفسير البرهان، عن ابن شهرآشوب عنه عن آبائه عن النبي ص بلفظه و قد أسنده أيضا إلى رواية الخاص و العام.» وکذا در ج16 ص327 سطر14« و في المجمع،: في قوله تعالى: {وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ}: و صحالحديث عن جابر بن عبد الله عن النبي ص قال: إنما مثلي في الأنبياء كمثل رجل بنى دارا- فأكملها و حسنها إلا موضع لبنة، فكان من دخلها و نظر إليها فقال: ما أحسنها إلا موضع هذه اللبنة. قال ص: فأنا موضع اللبنة ختم بي الأنبياء»
۱۰-- المیزان ج19ص55 سطر18استشهاد به اخبار مستفیضه راجع به شق القمر وردّ قول حسن وعطا وبلخی.« و قوله: «وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ» أي انفصل بعضه عن بعض فصار فرقتين شقتين تشير الآية إلى آية شق القمر التي أجراها الله تعالى على يد النبي ص بمكة قبل الهجرة إثر سؤال المشركين من أهل مكة، و قد استفاضت الروايات على ذلك، و اتفق أهل الحديث و المفسرون على قبولها كما قيل. و لم يخالف فيه منهم إلا الحسن و عطاء و البلخي»
۱۱-- المیزان ج8ص95 بحث روائی مختلط الی ص109 که شدت اعتناء به غور در معارف مذکوره در روایات است:
«بحث روائي مختلط بغيره [في السعادة و الشقاوة.]
في تفسير القمي، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله:{کَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ- فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ} قال: خلقهم حين خلقهم- مؤمنا و كافرا و شقيا و سعيدا، و كذلك يعودون يوم القيامة مهتد و ضال.قال علي بن إبراهيم: قال رسول الله ص: الشقي من شقي في بطن أمه- و السعيد من سعد في بطن أمه.
أقول: الرواية و إن كانت عن أبي الجارود و هو مطعون غير أن القوم قبلوا ما رواه عن أبي جعفر ع في حال استقامته قبل انحرافه عنه، على أن الآية قد فسرت بمثل ما في هذه الرواية في غيرها كرواية إبراهيم الليثي عن أبي جعفر ع و غيره، و قد وقع هذا المعنى في روايات أخرى واردة في تفسير آيات القدر، و هي روايات جمة مختلفة يشترك جميعها في الدلالة على أن آخر الخلقة يشاكل أولها، و عود الإنسان يناظر بدأه، و أن المهتدي في آخر أمره مهتد من أول، و أن الضال كذلك ضال من أول و الشقي شقي في بدء خلقته و السعيد سعيد فيه........»
۱۲-- المیزان ج8ص313سطر1 وص311 سطر3 اصل حجیت شانیه روایات راجع به عالم ذر مسلم است نزد مفسرین لکن در صدد طرح آنها بر آمده اند به خاطر مخالفت با کتاب ، وبسیار جالب است در ص325سطر10 که میفرمایند روایت صحیحه رد میکند قول منکرین را :« أقول: و الرواية ترد على منكري دلالة الآية على أخذ الميثاق في الذر تفسيرهم قوله: {وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ} أن المراد به أنه عرفهم آياته الدالة على ربوبيته، و الرواية صحيحة و مثلها في الصراحة و الصحة ما سيأتي من رواية زرارة و غيره.»-المحشي}
***********************
افادات و تعلیقات [السید الاستاذ] مع تعلیقات المحشي (الدور الثاني):
آنچه روبروی شماست به منزله تعلیقات دوم استاد معظم [السید الاستاذ] (زید عزه) است، و سپس حواشي [المحشي] بر این تعلیقات دوم معظم له در رابطه با حجیت اخبار در فهم مرادات قرآن کریم
بسم الله الرحمن الرحیم
قوله (دامظلّه): **«و در اين فضا ، حجّيت و اعتبار به معنای ...»:
۱ـ البته نبايد پوشيده باشد که کلام در «حجّيت» است ، نه در «مقدار ارزش و اعتبار» و «درجة احتمال {درجه احتمال در منطق دو ارزشی ارسطوئی جائی ندارد مثلا القضیة قول یحتمل الصدق والکذب است ، اما وارد کردن عنصر درجه در احتمال صدق وکذب ،لسان ریاضی در علوم پایه می خواهد که تدوین نشده بوده قبل از مثل حساب احتمالات ، بلی مظنونات در مواد اقیسه در منطق ذکر می شود وبرای درجه کلمه شدّت واشدّ وامثال این ها به کار میرود که مرز وظابطه ی دقیق ندارد مثل اطمینان ویا قطع عرفی ، ولذا تشابک شواهد تحلیل منطقی ندارد.-المحشي} صدق و کذب».
۲ـ اگر آنگونه که شيخ بزرگوار ما (حفظهاللهتعالیمنشرورنا){جعلنی الله فداک-المحشي} میپسندند سخن بگوييم : آنچه مرتکز عرف است از معنای «حجّت»، همان «ما يُحتجّ به» يا «ما يصحّ أن يُحتجّ به» است مطلقاً.
و اين معنا ، بحسب موارد مختلفه، مصاديق گوناگون دارد:
زمانی که سخن در «حجّيت ظواهر الفاظ» باشد، طبعاً آن ظاهری که حجّت است و يصحّ أن يحتجّ به للمتکلّم أو علی المتکلّم ، همان است که کاشف از مراد و مقصود جدّی متکلّم میباشد بنحوی که در عرف عقلاء به احتمال خلاف آن اعتناء نمیشود، بلکه به آن اخذ میشود در ابواب مختلفة عرف عقلاء و متشرّعه (کالعقود و الإيقاعات و القضاء و الشهادات و غيرها).
و ظهور کلام متکلّم، تا به اين حدّ از کاشفيت نرسد عرف عقلاء ارتکازاً آن را «حجّت» نمیدانند و نمیخوانند (اگرچه به هر درجه از اعتبار و ارزش بالغ باشد) زيرا به آن نمیتوان احتجاج نمود بر متکلّم يا برای او.
و خروج از اين مطلب، خروج از ارتکاز است. و شاهد بر اين ارتکاز، فرمايش آنجناب است : «حجّيت يک نصاب دارد و در مقام عمل نمیتوان اخذ به مشکوک الحجّية کرد».
«حدّ نصاب حجّيت» در بحث ظواهر الفاظ «کشف از مراد و مقصود جدّی متکلّم است بنحو مذکور» و لا غير.
و حجّيت ظواهر قرآن (يعنی يصحّ أن يحتجّ بها) از همين باب است نسبت به مقاصد و مرادات خداوند متعال.
اما زمانی که سخن در «حجّيت خبرواحد» مثلاً باشد، چون خبرواحد {خبر واحد دو حیثیت بیشتر ندارد ، حیثیت دلالت وحیثیت سند ، ودوم وسوم که فرمودید دو حیثیت برای یک خبر نیست بلکه تقسیم موارد خبر فرمودید به خبر واحد در عملیات یعنی همان احکام فرعیه وخبر واحد در غیر عملیات ، واگر مقصود دو حیثیت برای تمام خبر واحد ها است تفکیک حیثیت دلیل نیاز دارد.-المحشي} دارای سه جهت و حيثيت میباشد :
«يکی» حجّيت ظاهر الفاظِ خبر نسبت به مراد و مقصود جدّی متکلّم که علی الفرض حضرات معصومين (عليهمالسلام) باشند.
و «دوّم» حجّيت خبر نسبت به بيان تکليف عبد بنحوی که عبد عامل {منظور از عبد عامل یا آخذ ومفتی است ویا عمل کننده به محتوای امر ونهی خبر وعیل التقدیرین حجیت مساوق وجوب اخذ وعدم حجیت مساوق حرمت اخذ است وبیان حد نصاب حجیت بر این مبنا است و واضح است که باید ونباید دو عنصر از پنج عنصر احکام خمسه تکلیفیه است.-المحشي} به آن، بتواند «به آن خبر» در برابر مولی احتجاج نموده و متخلّف از آن، مورد احتجاج مولی تواند بود. (بايد و نبايد)
و «سوّم» اعتبار و ارزش خبر نسبت به کشف از حقّانيتِ محتوی و مدلولِ آن ، يعنی صدق و کذب مضمون آن و حقّ و باطل بودن مفاد آن. (هست و نيست) {باید ونباید وهست ونیست همگی عناصر منظق دو ارزشی هستند ونمی توانند عناصر منطق چند ارزشی را خوب تبیین کنند مثلا احکام خمسه عناصر منطق ینج ارزشی هستند وباید ونباید دو تا از آن هاست.-المحشي}
ـ و روشن است که از جهت اوّل، حجيّت ظاهر الفاظ خبر، مشروط است به شروط حجّيت سائر ظواهر، و محدود است به حدود کاشفيتش از مقاصد بنحو يصحّ الاحتجاج به علی المقاصد.
ـ اما حجّيت خبر و يصحّ أن يُحتجّ به بودنِ آن از جهت دوم، مشروط است به قطع به اينکه مولی آن خبر را قابل احتجاج و قاطع عذر يا موجب قبول عذر بداند. و لا منافاة بين کون الشیء مفيداً للظنّ (بل حتّی للشکّ أو الوهم) و بين القطع {قالوا ظنّیة الطریق لا ینافی قطعیة الحکم -المحشي} بحجّيته فإنّ الحجّية و عدمها بيد من له الأمر و النهی؛{امر ونهی در احکام وشرعیات است نه غیر آنها ، پس این حجیت نظیر ضرورت بشرط المحمول است.-المحشي} و هو المولی. و هذا هو التعبّد بالحجّية.
و تا چنين قطعی حاصل نشود،{قالوا لابدّ فی المسألة الاصولیة من القطع-المحشي} احتجاج به آن خبر (للمولی أو عليه ، و للعبد أو عليه) وجه صحّت ندارد گيرم که احتمال صدق آن در درجة اعلی باشد.
و اين همان جهت است که مرحوم علاّمه میفرمايد حجّيت خبرواحد اختصاص {لا یخفی که مختص فرض شده است.-المحشي} به باب احکام دارد. زيرا تا قطع به حجّت قراردادن آن توسّط مولی نباشد، نمیتوان آن را وسيلة احتجاج قرار داد. و مولی هم آن را در امور { هذا خروج من الجهة الثانیة وتقسیم االشیئ الی نفسه و غیره – اینها باید ونباید نیست که اساس فرض دوّم بود.-المحشي} واقعيه، و در کشف از حق و باطل، نمیتواند { چون اثر منحصر در اثر عملی نیست بلکه اثر اعتقادی در تفصیلات مبدأ ومعاد که قطع در آنها لازم نیست واثر جواز نقل و تحدیث واسناد وتصنیف وما الی ذلک دارد می تواند حجت اعتبار نماید وعدم امکان جعل حجبت در اخبار غیر تشریعیه مبتین بر مبنای مرحوم نائینی (قدس سره) در جعل حجیت است یا مبنای جعل حکم مماثل بر مبنای مرحوم اصفهانی اما بر مبنای صحت احتجاج ومنجزیت و معذریت ،جعل حجبت ممکن ، بلکه واقع است به خصوص بر مبنای اینکه جعل حجیت خبر صحیح امضای طریقه عقلائیه است نه تاسیس.-المحشي} حجّت اعتبار نمايد.
ـ اما جهت سوّم که ثبوت واقعيتی به سبب خبر باشد ، حق اين است که اطلاق «حجّيت» و <صحّة الاحتجاج به> بر خبر، از اين حيث ، اشتباه است {پس بحث حجیت یا عدم حجیت خبر واحد در غیر احکام فرعیه برای چیست ؟-المحشي}. و «اعتبار» و «ارزش» و «احتمال صدق» و «شرکت در تراکم ظنون و تشابک شواهد» و «بالا بردن ارزش صدق» از همين جهت و حيثيت سوّم است.
و يشهد بتغاير الجهة الثالثة و الثانية قوله (دامظلّه) المنبعث عن ارتکازه : ((اگر ارزش نفسی را صفر بگيريم جمع دهها صفر، صفر خواهد بود. اما اگر ارزش مشکوک الحجية، ارزش نفسی واقعی آن بگيريم میتواند در تراکم ظنون و تشابک شواهد شرکت کند و احتمال صدق را بالا ببرد. و در اين فضا حجّيت و اعتبار ...)) إلخ. که ارتکازاً «اعتبار» بر «حجّيت» عطف شده است. در حالی که «حجّيتِ» مورد بحث، <صحّة الاحتجاج به>13 {آیا ممکن است چیزی معتبر باشد ولی صحت احتجاج نداشته باشد یا بر عکس ؟ این از شواهد این است که حجیت در جهت دوّم وسوّم ، موردی است نه حیثی ، در هر دو مورد اعتبار و حجیت وصحت احتجاج فرقی ندارد.-المحشي} بود.
آری اين جهت سوم جای منطق جديد درصدی و فازی میتواند باشد؛ اما محلّ بحث اصلی (حجّيت) نيست ، و کلام علاّمه (رحمهاللهتعالی) در انکار «حجّيت» خبرواحد در غير باب احکام، ناظر به اين جهت نيست بالقطع و اليقين. و اين جهت است که در آن، به جای تعبير از «حجّيت»، تعبير به «رکون» يا «اعتبار» بسيار بجاست.
و تأمّل در کلمات ايشان موجب قطع به اين است که از اين جهت هم غافل {حاشا که مثل علامه کبیر از این واضحات غافل باشند ، در ذهن قاصر واضح است که بلاریب اینها از کمبود تدوین کلاسیک است .-المحشي} نبوده و در صورتی که خبرواحد مخالف با کتاب نباشد و بلکه شاهدی بر صحّتش از کتاب يا سنّت يا عقل يافت شود وضعيت را متفاوت مینگرد ؛ كقوله (قدّسسرّه) في قصّة الخضر (عليهالسلام) : ((و هذه و أمثالها آحاد غير قطعية من الأخبار لا سبيل إلي تصحيحها بكتاب أو سنّة قطعية أو عقل)). و كقوله (قدّسسرّه) في قصّة دكّ الجبل لموسی (عليهالسلام) : ((و هذه الروايات (علي ما فيها من الاختلاف في عدد الجبال المتطايرة) إن كان المراد بها تفسير دكّ الجبل لم ينطبق علي الآية ، و إن اُريد غير ذلك فهو و إن كان ممكن الوقوع غير أنه لا يكفي لإثباته أمثال هذه الآحاد)).
و كقوله (قدّسسرّه) في قصّة الألواح : ((و في بعض أخبارنا أنّ هذه الألواح مدفونة في جبل من جبال اليمن، أو التقمها حجر هناك فهي محفوظة في بطنه ، إلي غير ذلك من آحاد الأخبار غير المؤيّدة بقرائن قطعية)).
قال في <الميزان> ج1 ، ص240 :
((... والركون علي النقل و الحديث مما يعتوره البشر و يقبله في حياته الاجتماعية قبولاً يضطرّ إليه بالبداهة و يهديه إلي ذلك الفطرة الإنسانية لا غني له عن ذلك.
و أما وقوع الدسّ و الخلط في المعارف المنقولة الدينية فليس ببِدْعٍ يختصّ بالدين كيف و رحي الاجتماع بجميع جهاتها و أركانها تدور علي الأخبار الدائرة اليومية العامّة و الخاصّة، و وجود الكذب و الدسّ و الخلط فيها أزيد و أيدي السياسات الكلّية و الجزئية بها ألعب؟ و نحن علي فطرتنا الإنسانية لا نجرى علي مجرّد قرع السمع في الأخبار المنقولة إلينا في نادي الاجتماع ، بل نعرض كلّ واحد واحد منها علي ما عندنا من الميزان الذي يمكن أن يوزن به ؛ فإن وافقه و صدّقه قبلناه ، و إن خالفه و كذّبه طرحناه ، و إن لم يتبيّن شيء من أمره و لم يتميّز حقّه من باطله و صدقه من كذبه توقّفنا فيه {اگر حجیت نیست توقف برای چه؟-المحشي} من غير قبول و لا ردّ ، علي الاحتياط الذي جبلنا عليه في الشرور و المضارّ.
هذا كلّه بشرط الخبرة في نوع الخبر الذي نقل إلينا.
و أما ما لا خبرة للإنسان فيه من الأخبار بما يشتمل عليه من المضمون فسبيل العقلاء من أهل الاجتماع فيه الرجوع إلي أهل خبرته و الأخذ بما يرون فيه و يحكمون به ، هذا.
فهذا ما عليه بناؤنا الفطري في الاجتماع الإنساني.
و الميزان الديني المضروب لتمييز الحقّمنالباطل و كذا الصدقمنالكذب، لا يغاير ذلك بل {ینبغی ان یکتب هذا بالذهب وعرض شد اساسا در مسئله حجیت خبر مطلقا ما جز امضای طریقه عقلائیه نداریم.-المحشي} هو هو بعينه ، و هو العرض علي كتاب الله ؛ فإن تبيّن منه شيء اُخذ به ، و إن لم يتبيّن لشبهة فالوقوف عند الشبهة. و علي ذلك أخبار متواترة عن النبي ص و الأئمّة من أهل بيته.
هذاكلّه في غير المسائل الفقهية. {سبب این تفکیک پیچیدگی بحثهای کلاسیک بوده است وگر نه در ادله حجیت خبر چنین تفکیکی نیست.-المحشي} و أما هي فالمرجع في البحث عنها فنّ أصول الفقه)). (انتهي كلامه رفع مقامه)
شاهد و مؤيّد بسيار لطيف بر اين مدّعی، آن است که : اگر مواردی را که مرحوم علاّمه اخبار آحادی را به جرم {ومواردی را هم به حسن خبر صحیح بودن پذیرفتند مثل ذو شعور بودن نار آخرت ومواردی که عرض کردم به حمل شائع به خبر صحیح اعتنا فرمودند.-المحشي} خبرواحد بودن، از درجة اعتبار ساقط دانسته به دقّت بررسی کنيم ، خواهيم ديد اکثر يا همة آنها در ابواب تفسير يا تواريخ انبياء و امم سالفه يا غزوات و وقايع صدر اسلام میباشند.
و اگر بدنبال علّت آن بگرديم ، آن را در امثال عبارات ذيل میيابيم :
کتاب «شيعه» ص54 ، سقوط مرجعيت اهل بيت عليهم السلام :
... ولي چنانكه تذكّر داديم نبودن روح تحقيق در عامّة صحابه از يك طرف ، و ممنوع بودن بحث و انتقاد در معارف ديني از يك طرف ، و قدغن نمودن مقام خلافت (كه مفترض الطاعه شمرده ميشد) از كتابت و تأليف از طرف ديگر ، و پيدا شدن يك عدّة قابل توجّهي از ظاهرالاسلامهاي اسرائيلي ـ كه اخبار و معارف انبياي سلف را آنطور كه دلشان ميخواست نقل ميكردند ـ از طرف ديگر ، و اقبال بيرون از حدّ و اندازة عموم مسلمين به حديث [و] ناقلين و محدثّين آن ـ كه طبعاً جمعي از جاهطلبان و سودپرستان را براي كسب امتيازهاي اجتماعي تطميع نموده و وادار ميكرد كه از هر مصدري باشد و به هر مفهومي باشد حديث تهيه كنند، يا طبق تمايلات و مقاصد سران امور و متنفّذين وقت، حديث جعل كرده و بازاري گرم كنند ـ از طرف ديگر ، اينها عواملي بودند كه دست به دست داده و حديث را از ارزش واقعي انداختند، زيرا :
اولاً : يك رشته احاديث مجعول يا ضعيف، جزو احاديث مقبول شمرده شد، و خرافات بسياري داخل معارف و حقايق اسلامي گرديد كه پيغمبراكرم صلّي الله عليه و آله به شرح آنها پرداخته بود.
اينگونه احاديث در ابواب مختلفة حديث يافت ميشود؛ بهويژهدربخشتفسير،وبخشتواريخانبياءوامّتهايگذشته،وبخشغزواتووقايعصدراسلام.
و راستي، داستانها و مطالب ديگري در ميان احاديث پيدا ميشود كه هيچ عقل سليمي نميتواند آنها را بپذيرد.
پيغمبر اسلام پيشبيني كرده بود كه به زودي اين گرفتاري، دامنگير عالم اسلام خواهد شد، لذا دستور داده بود كه احاديثي را كه از وي نقل ميشود، به كتاب عرضه داشته، و پس از آن بپذيرند. ولي غوغايي كه پيشرفت حيرتآور علم حديث در محيط اسلامي برپا كرده بود، هرگز اجازة اجراي چنين دستوري را نميداد، و روات و ناقلين حديث هم فرصت اين كار را نداشتند.
بسيار شگفتآور است كه عموم مسلمين به طور تواتر يا استفاضه اين دستور را از پيغمبر اسلام صلّي الله عليه و آله نقل كرده، و اعتراف داشته و دارند كه : در عين حال كه حديث، دوش به دوش قرآن حجّت ديني است، بدون عرض به كتاب ارزش حجيّت را ندارد.
با اين همه، نقل يك حديث، هر دعوايي را به ثبوت ميرسانيد و هر موضوع اگرچه خرافي بود، با دلالت يك خبر، جزو حقايق محسوب ميشد.
و قرنهايي وضع به اين طور بود، تا بالاخره در اثر عكسالعملي كه داد، حديث پيش افراد مسلمان بهكلّي ارزش و اعتبار خود را از دست داد، و در ليست خرافات به حساب آمد، و به حديث صحيح نيز مارك باطله زده شد!
خلاصه اينكه: حديث تاكنون پيوسته در ميان افراط و تفريط {صریح است در اینکه به حدیث صحیح مارک باطله زدن تفریط در بحث حدیث است.-المحشي} زندگي كرده است. (انتهی)
و بما ذکر يظهر :
ـ اگر در ما نحن فيه (حجيّت خبرواحد در تفسير آيات غيرالأحکام) «حجّيت» به معنای ((مطلق «اعتبار» و «ارزش» که در بالا بردن ارزش صدق نقل، مؤثّر باشد)) معنی شود (کما يشهد بذلک عطف <الاعتبار> علی <الحجّية> فی کلام شيخنا) لا محاله مستلزم خروج از محلّ بحث است و ناظر به جهت سوم است. و در آن تقدير ، حکم مسأله متفاوت است، و همان که فرمودهاند صحيح خواهد بود اعم از اينکه منطق دو ارزشی باشد يا غير آن {برای اینکه بنده آنجه در ذهن عوامیام هست را توضیح دهم یک مثالی عرضکنم:
مرحوم علامه کبیر طباطبائی (قدس سره) در ج8 المیزان ص205 سطر21 میفرمایند : «در اخبار صحیحه وارد شده که بهشت ودوزخ شعور دارند پس نار جهنم میفهمد ومکالمه میکند» عرض میکنم تارة میگوئیم شارع راجع به این اخبار صحیحه وحجیت آنها هیچ حرفی بزند وتارة میگوئیم شارع راجع به این اخبار میفرماید حجت نیست یعنی حرام است اخذ به آن کنی در اعتقاد ودر نتیجه حرام است ترویج آن کنی یعنی آنرا تحدیث کنی یا در کتاب تصنیف کنی وما الی ذلک ویا میفرماید حجت است یعنی واجب است اخذ به آن کنی وحرام است ترک آن کنی در اعتقاد ، اما اساس عرض من این سومی است یعنی وتارة شارع می فرماید وقتی حدیثی مربوط به امر ونهی مولا نبود ومربوط به دقائق معارف مبدء معاد که تکلیف الزامی در آنها ندارم یا مربوط به تاریخ وسیر بود جائز است برای شما (یا حسن و راجح است ) که تحدیث کنی آنرا وتعلیم کنی آنرا ، ولی واجب قرار ندادم چون اصل محتوای آن واجب نیست وحرام هم قرار ندادم چون نه تنها مفسده در آن نیست بلکه خیرات کثیره در کتب روائیه عقائدیه برای طالبین درجات عالیه معارف موجود است، نظیر حدیث صحیح درمستحبات که معنای حجیت در آن ( قطع نظر از مسأله تسامح که به وجهی به این مربوط است ) میتواند وجوب اخذ باشد ومی تواند به معنای جواز اخذ باشد با لوازم وآثار آن.
ونکته ای که خوب است به آن توجه شود که غرض بحث در خبر صحیح است که میفرمایند در غیر احکام فرعیه حجت نیست مثلا فرض بگیریم خبر صحیحی با سه واسطه سند به امام (علیه السلام ) می رسد ومی دانیم این سه نفر مثل علامه طباطبائی(قدس سره ) ودو استاد مثل خودشان هستند وبگوئید امام علیه السلام فرمودند : مثلا نار آخرت شعور دارد بعد بگوئیم حجت نیست ! کدام ارتکاز یا سیره شرعیه یا عقلائیه بر این است ؟ خصوصا اگر در مجلس واحد دو کلام از امام نقل کنند یکی دراحکام فرعیه ودیگری در غیر احکام فرعیه، بگوئیم نصف نقل حجت است ونصف دیگرش حجت نیست وشاید رمز پیچیدگی معنای حجیت در اصول فقه سر وکار داشتن فقیه با احکام لزومیه است که او ناچار از قبول خبر یا رد آن است وگر نه اگر فرض بگیریم در فقه حکم حرام ووجوب نبود حجیت هم همان معنای ارتکازی (را ) داشت.
خلاصه کلام : حجیت به نحو دوم تابعی از منطق دو ارزشی است ولی حجیت به معنای سوم تابعی از منطق پنج ارزشی است یعنی احکام خمسه که منحصر در باید ونباید نیست.-المحشي}.
ـ و أيضاً سخن از تقسيم ثنائی و انحصار خبر در متواتر و آحاد ، و اندراج همة اقسامِ غيرمتواتر حتی المستفيض و المتکاثر فی قسم الآحاد ، انصافاً هيچگونه تماسی با مبنای علاّمه ندارد. {تمام عرض بنده بررسی مبناست نه بنا، عرض کردم پیکره تفکر بشر بر اساس منطق تشکیک است که تدوین نشده لذا بالاجبار آنها را با عناصر منطق دو ارزشی توضیح میدهد. جالب است که یکی از مهمترین مباحث منطق وفلسفه مواد ثلاث است ضررورت وجود وضرورت عدم وسلب الضرورتین واین آشکارا سه ارزشی است ، بلی تار وپود آن دو ارزشی است یعنی یا ممکن است یا نیست هر شیئ واحد و امر مفروض ؛ وهمچنین میشود به حصر عقلی ثنائی بیان کرد که یا ضرورت وجود دارد یا نه ، ودومی یا ضرورت عدم دارد یا نه ، وابن سریان منطق دو ارزشی در تاروپود منطق های دیگر است ولی در نهایت جهت قضیه سه ارزشی است نه دو ارزشی.-المحشي}
گمان بر اين است که اينگونه تلقّی از کلام علاّمه (رحمهالله) ، ناشی از مسامحه در تبيين مبادی تصوّريه، پيش از ورود به عرصة بحث باشد ، همانند بيان مقصود از «خبرواحد» يا «حجّيت» مثلاً.
ـ و أيضاً موضوع تواتر و تأثير هر يک يک از اخبار در حصول درصدی {چه وقت به صددرصد میرسد؟-المحشي} از صدق ، با موضوع عدم حجّيت خبرواحد و عدم تأثير يک خبر در «حجّيت» (به معنای صحّة الاحتجاج به) کاملاً مغاير است؛ زيرا معيار در باب تواتر، صدق و کذب است و مبنايش حساب احتمالات،{حساب احتمالات هرگز به قطع نمی رسد ولی تواتر را طبق منطق دو ارزشی قطعی میدانند . حساب احتمالات مبنی بر منطق بی نهایت ارزشی بین صفر و یک است که بی نهایت عدد گویا است ومثلا با عبار ت ./...%در صد بیان میشود.-المحشي} اما در بحث حجّيت خبر، «صحّت احتجاج {صحت احتجاج در عرف عقلاء که جزاف نیست.-المحشي} به آن» است.
ـ و أيضاً وجه تفاوت اجماع محصّل با تواتر و اينکه چرا استدلال در آن، در اين جاری نمیشود، آن است که مخبَرٌ به در اجماع ، امر حدسی است و لهذا {مرحوم شیخ انصاری (قدس سره) در رسائل اجماع را به سه قسم حسی ولطفی وحدسی تقسیم میکنند وسپس حدسی را هم سه قسم میکنند ومخبر به در آنجا قول معصوم علیه السلام است واهل سنت حجیت اجماع را به لاتجتمع امتی علی خطأ می دانند به هر حال دو نکته را باید در نظر گرفت: 1- اجماعی را که معظم له (قدسسره)در ج 12 المیزان در صدد رد آن هستند اجماع بر عدم زیاده در قرآن است ومخبر به در آن حدسی نیست چون وقتی ادعا کنند نمام قرآن به تواتر ثابت شده پس غیر قرآن در آن نیست 2- استدلال معظم له (قدس سره) در تواتر که امر حسی باشد هم جاری است وحساب احتمالات هرگز به صفر نمی رسد واحتمال اینکه صدفةً همگی یک دروغ مشترک گفته باشند منتفی نیست هرجند عقلاء به آن اعتنا نمی کنند.-المحشي} تراکم ظنون در آن، هيچگاه قطعآور نيست به اصابة واقع. امّا در تواتر، امر حسّی است ؛ و ذلک ظاهر.
3ـ قوله (دامظلّه) : « توضيح مراد از نور مبين بودن قرآن کريم» إلخ :
در پروندة صوتی فرمودند : ((محور بحثها که خيلی اين رفت و برگشتها برايش شده اينست که «بيّنات» بودن {از مسائلی که بنده حقیر در محدودهی ذهن قاصر هر چه مرور وبازگشت میکنم حتی یک دفعه و زمان قلیلی به خاطرم نمیآید این است که در مسئله حجیت ظواهر کتاب ، شبهه یا دغدغه داشته باشم ، همیشه اصل حجیت ظواهر کتاب برایم واضح بوده (هرچند کار به حق وباطل بودن ندارم ) یعنی إخبار از ذهن وحال خود میکنم ، لذا با خود گفتم از کجای عبارت حقیر تلقی فرمودید که منظور من از محور بحث ، مسئله حجیت ظواهر کتاب بوده وبه دنبال آن گفتم که حق با هیچکدام نیست ؟! لذا دوباره عبارت صوتی را مرور کردم ودیدم در الفاظ حقیر که اصل مقصودم را عرضکردم حتی یک کلمهی حجّت یا حجیّت نیست ؛ مقصود من از محور بحث، این بود که تمام آیات ، نور وبینات و واضحات است یا معظم آیات واضحات است واطلاق نور و واضح به لحاظ معظم هم صحیح است ؟ وبنده عرض کردم اساسا نور وبینات به معنای واضح الدلالة و واضح مرادیة المراد نیست بلکه واضح حقانیة المراد است ، حقانیت مدلول کلام واضح است نه دلالت کلام بر مدلول خودش ، حق باشد یا باطل واضح است ، پس از مرور عبارات صوتی ، دیدم در ادامه در جواب فرمایش آقا سید حمید (حفظه الله تعالی) عرض میکردم :میگوئیم نه! معظم واضحه ، ولی باز نیاز دارد در حجیت به بیان پیامبر (صلی الله علیه وآله وسلم) انتهی؛ اما مقصود من عدم حجیت ظواهر کتاب نبود بلکه توضیح عدم تناقض در کلام بود یعنی تنا قض نیست که کسی معظم را واضح الدلالة بداند ولی حجیت برای این واضح قائل نباشد.-المحشي}، «نور» بودن ، محور کار است و بايد بيانی برايش داشته باشيم)). و سپس شرح مبسوطی افاده نمودند در همين زمينه که : ((چرا وقتی میگوييم يک چيزی «نور» است میرويد سراغ مدلول تصوّری و يا تصديقی و میخواهيد آن را در «وضوح مراد» پيدا کنيد ؟ !)) إلی آخر الإفادات.
اما در مرقومة اخير، آنچه محور بحثها بوده گويا بالکلّيه به دست فراموشی سپرده شده. و حتی در پاسخ آنچه عرض شده که «هرگز چنين توهّمی از «نور» بودن نشده ، و گفتة علاّمه طرح يک قياس بالاولويه است»، میفرمايند : ((توضيح مراد از نور مبين بودن قرآن کريم ملازمه با قبول يا عدم قبول حجّيت ظهورات کتاب ندارد)) !
عجبا! {سیدی عرض بنده این بود که دلیل حجیت ظواهر کتاب ایات نور مببن وامثالها نیست ، نه اینکه اصل حجیت را قبول نکنیم وعرض کردم حجیت را اوسع از نظر معظم له (قدس سره) میتوان اثبات کرد اما نه با آیات مشتمل بر توصیف قرآن کریم به نور مبین و بینّات و امثالها یعنی این آیات بامسئله حجیت ظواهر دو باب است موضوع بیِّن بودن حقانیت وعقلانیت مراد غیر از موضوع بین بودن مرادیت مراد است هرچه باشد واحتجاج به ظهور کلام مربوط به بیّن بودن مرادیت مراد است که متکلم یا مخاطب برله یا علیه یکدیگر به آن احتجاج می کنند خواه بیّن الرشد باشد یا بیّن الغی باشد یا مشتبه ومختلف فیه باشد ولی در عین حالی که مراد او ظاهر است محتوای مراد او بیّن الرشد او الغیّ نیست.-المحشي} آنچه محور همة بحثها و نقض و ابرامها و رفت و برگشتها محسوب میشد ، ملازمه با هيچيک از دو طرف بحث ندارد ! آيا بحثها و رفت و برگشتها جز بر سر اين موضوع بود که ظواهر قرآن با قطع نظر از روايات حجّتاند يا نيستند؟
و بالجمله {مقصود ، محور بحث در استدلال بر حجیت ظواهر کتاب به آیات نور وبینّات بود نه محور بحث یعنی خود اصل موضوع که مستدل علیه است وگرنه بنده در خاطر ندارم سالها حتی یک روز در حجیّت ظواهر کتاب در ذهنم شبهه باشد.-المحشي} ، اگر بحثها و رفت و برگشتها بر سر موضوع ديگری جز «حجّيت و عدم حجّيت ظواهر قرآن کريم با قطع نظر از احاديث و روايات» تلقّی گرديده ، پس فرمايشات پروندة صوتی، ناظر به بحثِ مطرحشده در جزوه با آقای [الشيخ الاستاذ] نمیباشد.
و اگر موضوع بحثها و رفت و برگشتها همين موضوع است ، و محور آنها معنای نور بودن و بيّنات بودنِ قرآن است ، پس اين فرمايش ((ملازمه ندارد)) را نمیفهميم.
و ايضاً اينکه «کلام علاّمه در مقام بيان سداد اين طريقه در قبال طرق ديگر تفسير است» چيزی را عوض نمیکند. سخن ايشان در جاهای ديگر هم به روشنی بيان شده که «کلامی که نور است نمیشود نسبت به مدلول خودش گنگ باشد و برای افادة مقصود خود نيازمند چيز ديگر يا شخص ديگر باشد».
4ـ و من العجب مقابلة الخطابات القرآنية العامّة لكافّة الناس و الآيات الدالّة علي كونه هديً و بياناً و هادياً و نوراً لجميع الناس ، بقوله (سبحانهوتعالي) ﴿و ما يعقلها إلّا العالِمونـ﴾ و قوله (عزّمنقائل) ﴿كـذلكـ نفصّل الآياتـ لقوم يعقلونـ﴾ !!
فإنّ من الواضح أنّ نظائر هاتين الكريمتين لا تدلّ علي اختصاص فهم ظواهر القرءان و حجّيتها ببعض دون بعض. و لعلّ المستفاد من السياق فى الاولي حصر تعقّل حقيقة معاني الأمثال المضروبة و درك لبّ مقاصدها فى أهل العلم ممّن يعقل حقائق الأمور و لا ينجمد علي ظواهرها. و نظير البيان جارٍ فى الثانية.
5 ـ در پروندة صوتی فرمودند : ((جالب اينجاست که خيلی جاهاست که کلمهای در قرآن است که مفسّرين میگويند «هذا ممّا لا يعرفه العرب». چند جاست من يادداشت کردهام ؛ مثلاً يکيش که يادم هست اين است ﴿و مزاجه منـ تسنيم﴾ میگويندعربهيچینمیفهمد ، يا واژة ﴿لا مساسـ﴾)).
در مرقومات اخيره فرمودند : ((ليس المقصود عدم إمکان قياس اشتقاقی فی التسنيم بل المقصود أنّ العرب ...)) إلی آخر ما أفاد (حفظهاللهتعالی).
اگر مقصود مبارک از <لا يعرفه العرب> اين است که عرب به مجرّد شنيدن کلمه، در همان دم، معنای مراد از «تسنيم» سبقت به فهمش پيدا نمیکند.
عرض میشود : آيا محل کلام، اينگونه فهميدن {عرض بنده ناظر به مسئله حجیّت ظواهر نبود بلکه در قبال ادعای این بودکه تمام آیات بیّنات الدلالات است یعنی اصلا غیر نص وظاهر در قرآن کریم یافت نمیشود وبنده عرض کردم مانعی ندارد آیهای داشته باشیم عرفاً ظاهر در مراد نباشد مثل «لما سقط فی ایدیهم » که حضرت علامه تمام وجوه مذکوره در آیه را، ظاهر ندیدند.-المحشي} قرآن است؟ و آيا علاّمه (رحمهاللهتعالی) يا غير ايشان، در محلّ بحث، چنين مدّعائی داشتند؟ و اگر چنين فهميدنی ملاک حجّيت و عدم حجّيت ظواهر باشد گفتار به کجاها خواهد کشيد؟ و آيا علاّمه که میفرمايد : ((قرآن مجيد كه از سنخ كلام است مانند ساير كلامهاي معمولي از معناي مراد خود كشف ميكند و هرگز در دلالت خود گنگ نيست ... زيرا هركس به لغت آشنايي داشته باشد از جملات آيات كريمه معناي آنها را آشكارا ميفهمد چنان كه از جملات هركلام عربي ديگر معنا را ميفهمد)) ، مقصودشان اين است که به مجرّد قرع سمع، سبق و تبادر به معنای مراد متکلّم حاصل میشود؟ آيا طرح مسألة «تدبّر» و «إرجاع متشابهات به محکمات» و «عرض اخبار به کتاب» در محل بحث، دليل بر اين نيست که «تبادر مراد از ظواهر، به مجرّد قرع سمع» مورد نظر نيست؟
6ـ قوله (دامظلّه) : ((در اين عصر میدانيم عدّهای با استدلال به آياتِ خواندنِ فقط خدا و نهی از خواندنِ غيرخدا ، توسّل را شرک میدانند. آيا استدلال آنها به آيات چه جوابی دارد؟))
بذل عنايت به چند مطلب، مورد خواهش است :
يک : واقعاً اگر ديدگاه قرآن بخودی خود {مقصود از کلمه (بخودی خود) چیست ؟بحث بر سر مقاله اصلیه بود که در ص24 س14 فرمودید: فهل یفهم السائل..... من دون توضیح الامام ام لا یفهم ؟ ودر آنجا عرض کردم که لا یفهم خود دو شق دارد:
1- لا یفهم حتی بعد توضیح الامام (علیه السلام)
2- لا یفهم الاّ بعد توضیح الامام (علیه السلام)
لذا در ذیل مقاله دوم مثال زدم که علامه (قدس سره) به کسی بفرمایند شرّق او غرّب! مقصودم این بود که وقتی علامه (قدس سره) تفسیر یک آیه را با آیه دیگر بکنند جمیع عقلاء ایشان را تصدیق وتحسین میکنند، ولی قبل از بیان استاد هرگز با دهها سمینار وکتاب ومقاله به آن نمیرسیدند وبه دنبال این مثال ، مثال دیگری عرض کردم که وهابیها هزاران نفر را در دنیا گمراه میکنند ومخاطبین آنها نمیتوانند در قیامت بگویند ما برای فهم قرآن نیاز به مراجعه مثل علامه (قدسسره) نداشتیم وخودمان رفت و برگشت در آیات کردیم ، ومقصودِ مهم دیگری که از این مثال داشتم این بود که : در عبارت (الی الی لا الی غیری) باید دقت شود ، این کلمه غیری شامل توضیح استاد نیست ، شامل کتاب تفسیر ولغت نیست ، شامل توضیح روایات نیست، بلکه مقصود (لا الی غیر من لایکون فی جهتی واتجاهی وصبغتی )است ، لذا عرض کردم خداوند در آیات دعا میفرماید (الی الی لا الی غیری ، ادعونی ) معنای لاتدعوا غیری ردّ توسّل نیست (مقصودم توسل به یا رسول الله اغثنی است نه اللهم انی اتوسل الیک بنبیک )چون توسّل عین دعای اوست نه دعای غیر او مثل "یا محمد یا علی اکفیانی وانصرانی " ، مثل اینکه مراجعه به توضیح مفسّر راجع به قرآن ، عین مراجعه به قرآن است نه مراجعه به غیر قرآن . در یک سایت ، سؤالِ یک شاگرد وهابی از استادش را دیدم که پرسید ( واستاد هیچ جواب نداد ) که در قرآن تناقض است یک بار میگوید مثل الذین اتخذوا من دون الله اولیاء کمثل العنکبوت...الآیة ویک بار میگوید انما ولیکم الله ورسوله ...الآیة ولا شک من اتخذ رسول الله ولیا بامر القرآن لا یکون کبیت العنکبوت! ومحال است بنابر مبنای وهابیت به این تناقض جواب داد. آیا این شاگرد وهابی صحیح است فردای قیامت بگوید من برای رفع تناقض نیاز نداشتم به استاد ماهر مثل علامه طباطبائی (قدس سره) مراجعه کنم چون از دوحال بیرون نبود یا حرف ایشان را خودم میفهمیدم ویا نمیفهمیدم .....الی آخره.-المحشي} در مورد اين مسأله روشن نباشد ، آيا چنين قرآنی را هدیً للناس و نور مبين و تبيان کلّ شیء و ... میتوان دانست؟ {بخودی خود یعنی بدون نیاز به مراجعه به استاد ومفسر یا بعد از مراجعه وتوضیح استاد؟-المحشي}
دو : آيا حقيقةً موضع قرآن در اين مسأله از خود قرآن مشخّص نيست و برای پاسخ به استدلال وهابيان به آيات مذکوره، بايد از کلام ائمّه (عليهمالسلام){اصلا مقصود بنده مسئله حجیت نبود بلکه عدم وضوح الا بعد توضیح الاستاد بود.-المحشي} در توضيح آيات مورد استدلالشان شاهد آورد؟ و آيا چنين روشی در مناظره با آنان، مورد پذيرش است؟
سه : آيا اينکه وهابيان {البته لبه تیز جمله وهابیها نسبت به خطاب است یعنی مثل:یامحمدویاعلی یاعلی ویامحمد اکفیانی فانکما کافیان وانصرانی فانکما ناصران ، واینها را مشمول ان الذین تدعون من دون اللّه ..الآیة میدانند.-المحشي} به آيات مذکوره استدلال میکنند ، و به مقتضای لزوم «تدبّر» عمل نکرده و آيات ديگر مفسّرة اين آيات را مورد بررسی قرار نمی دهند و به وجهی مصداق ﴿الّذينـ جعلوا القرءانـ عضينـ﴾ و ﴿نؤمنـ ببعضـ و نکـفر ببعضـ﴾ میشوند ، دليل بر عدم حجّيت { اصلا مقصود بنده مسئلهی عدم حجیت نبود وسابقا در ص 25 مقاله اولیّه توضیح استقلال در حجیت وعدم انحصار را داده بودم.-المحشي} ظواهر قرآن به تنهايی ، يا لزوم رجوع به روايات در تبيين آيات ، يا حجّيت خبرواحد در غير آيات احکام میشود ؟
چهار : به ياری خداوند متعال، به توسّط محض آيات کريمة قرآن، پاسخ آنها داده شده و میشود.{یعنی توسط اساتید فن ّ، ولازم است که برای فهم وتوضیح مراد به پاسخ آنها مراجعه کنند واین منافات با اینکه قرآن بفرماید الی الی لا الی غیری ندارد.-المحشي}
7ـ بعض موارد ديگری هم در فرمايشات آن جناب (دامتبرکاتهالعالية) بنظر میرسد؛ اما بدليل احتراز از ملالت بيشتر خاطر شريف، از تصديع بيش از اين، خودداری میگردد.
و لا يزال سلامی و تحيّاتی عليکم ، ما جری في العوالم تعليم و تعلّم
***********************
افادات و تعلیقات [السید الاستاذ] مع تعلیق المحشي (الدور الثالث):
بسم الله الرحمن الرحیم
صفحه شماره 5 را ترصيع فرمودهاند :
«مقصود، محور بحث در استدلال بر حجّيت ظواهر کتاب به آيات نور و بيّنات بود نه محور بحث يعنی خود اصل موضوع که مستدلّ عليه است».
مضافاً به اينکه به عرض میرسانيم محور استدلال علاّمه (رحمهالله) آية شريفة ﴿ أ فلا يتدبّرونـ القرءانـ و لو کانـ منـ عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافاً کـثيراً﴾ میباشد و بيشتر رفت و برگشتها در بارة آن کريمه میشود ، و «نور بودن» و «تبيان بودن» و أمثالهما در کلام ايشان بعنوان مؤيّد است ، و اگر هم دليل باشد محور در استدلال نيست،
(مضافاً إلی هذا):
عرض میشود : بله و ما هم همين مقصود را برداشت نموديم و عرض کرديم استدلالی که (بنحو تأييد يا دليل غيرمحور) توسّط آن مرحوم بر حجّيت ظواهر کتاب، به آيات نور و تبيان و امثال آن شده ، مقصود ايشان نه اين است که معنای نور و بيّنات بودن، «وضوح الدلاله» و «وضوح مدلول تصوّری و تصديقی» است ، و قلنا لا نظنّ عالماً تفوّه ـ بل و لا توهّم ـ هذا المعنی.
بلکه مقصود آن فقيد، کأنّه قياس بالأولويه است به اينکه : کلامی که نور است و تبيان کلّ شیء است که روشنکننده و بيانگر همة نيازهای هدايتی بشر میباشد ممکن نيست بيانگر مقاصد خودش که بالاترين نياز هدايتی بشر است، نباشد.
<كيف يكون القرءان هديً و بيّنةً و فرقاناً و نوراً مبيناً للناس في جميع ما يحتاجون ، و لا يكفيهم في احتياجهم إليه و هو أشدّ الاحتياج>. الميزان ج1 ص11
چگونه متصوَّر است که بدون اينکه مرادش واضح باشد ، حقّانيتِ مرادش واضح و روشن و بيّن باشد؟
مرادش را نمیفهمند ، اما حقّانيتِ آنچه را نمیفهمند بوضوح میفهمند!!!
اگر به تعبير شيخ بزرگوار، <واضح حقّانية المراد> است ، و دم به دم حقّانيتش بيش از پيش روشن و واضح و آشکار میشود ، پس ابتدا {اگر مقصود از ابتداء تقدم نسبی بر وضوح حقانیت مراد است شکی در آن نیست امّا اگر مقصود از ابتداء ، تقدّم مطلق وضوح مراد است پس در خلاف آن شکی نیست ، بالوجدان میبینیم حتی پس از مدتی بحث ،مقصود آیه واضح نیست و وقتی مثلا به بیانات المیزان مراجعه میکنیم (که عرض کردم شرّق او غرّب بگویند) هم مقصود واضح میشود و هم مترتب بر آن حقانیّت آن مقصود واضح میشود ، هرگز نور مبین وبیّنات بودن قرآن کریم نفی مراجعه به خبره در فهم خود قرآن نمیکند،آیا یک مسلمان انگلیسی زبان میگوید که چون قرآن مبین است وهمهی احتیاجات را برآورده میکند پس همراه خود یک دیگشنری نازل نفرموده تا محتاج به غیر او در فهم نباشیم ؟!
شواهد متعددی در کلام علامه طباطبائی (قدس سره) میتوان یافت که به حمل شائع، مبیّن لزوم مراجعه به خبره و عدم تبیّن مراد و عدم وضوح ابتدائی مطلق مراد است، یکی از موارد آن بحثهای مفصل المیزان در ذیل آیه شریفهی محکم و متشابه است، المیزان ج۳ ص۴۹:
«۴. هل يعلم تأويل القرآن غير الله سبحانه؟ هذه المسألة أيضا من موارد الخلاف الشديد بين المفسرين، و منشؤه الخلاف الواقع بينهم في تفسير قوله تعالى: و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا الآية، و أن الواو هل هو للعطف أو للاستيناف..»
و در صفحه ۵۰ سطر ۸ میفرمایند:
«و الذين ينبغي أن يتنبه له الباحث في المقام أن المسألة لم تخل عن الخلط و الاشتباه من أول ما دارت بينهم و وقعت موردا للبحث و التنقير، فاختلط رجوع المتشابه إلى المحكم. و بعبارة أخرى المعنى المراد من المتشابه بتأويل الآية كما ينبىء به ما عنونا به المسألة و قررنا عليه الخلاف و قول كل من الطرفين آنفا. و لذلك تركنا التعرض لنقل حجج الطرفين لعدم الجدوى في إثباتها أو نفيها بعد ابتنائها على الخلط و أما الروايات فإنها مخالفة لظاهر الكتاب فإن الروايات المثبتة، أعني الدالة على أن الراسخين في العلم يعلمون التأويل فإنها أخذت التأويل مرادفا للمعنى المراد من لفظ المتشابه و لا تأويل في القرآن بهذا المعنى.»
از «اول ما دارت بینهم» معنای متشابه و تأویل اشتباه شده است، و جالب است که در صفحه ۶۹ سطر آخر فرمودند:
«و لا يبعد كل البعد أن يكون المراد بالتأويل هو المعنى المراد بالمتشابه فإن هذا المعنى من التأويل المساوق لتفسير المتشابه كان شائعا في الصدر الأول بين الناس»
این معنا در صدر اول بین الناس شائع بوده است، یعنی امری خلاف ظاهر قرآن در همان صدر اول شائع بوده!! و در صفحه ۵۰ سطر ۱۱ که گذشت عبارتش، صریحا فرمودند: روایات مخالف ظاهر کتاب است! و در صفحه ۶۹ در ذیل صفحه، روایت کافی را ظاهر در خلاف آن دانستهٰاند.
آیا متصور است که نیمی از باحثین و مفسرین از مسلمین از صدر اول با ظاهر قرآن مخالفت کردهاند؟ بنده در مباحثه طلبگی عرض میکنم که ظهور با استظهار فرق دارد، مقصود علامه (قدس سره) از ظهور در اینجا استظهار است نه ظهور.-المحشي} مرادش واضح و روشن شده که حقّانيت آن مراد، روشن و روشنتر میشود.
چيزی که فهميده نشده و روشن نشده ، چگونه حق و باطل بودنش روشن بشود؟ {و اما مسأله روشن بودن مقاصد قرآن کریم و حقانیت آنها، پس شکی در آن نیست، چرا که مقصد قرآن یک مقصود است اما ذو شئون و شجون طولیة و عرضیة است، و قرآن کریم طبق محور مقصود خود، مراتب و شئون را برای مستعدین به تدریج بسط میدهد، بحث ممتع و جالبی در المیزان ج۳ ص۵۶ مطرح فرمودند: «۵.ما هو السبب فی اشتمال الکتاب علی المتشابه؟..»
و در ص۶۶ وسط صفحه فرمودند: «فظهر أن للناس بحسب مراتب قربهم و بعدهم منه تعالى مراتب مختلفة من العمل و العلم، و لازمه أن يكون ما يتلقاه أهل واحدة من المراتب و الدرجات غير ما يتلقاه أهل المرتبة و الدرجة الأخرى التي فوق هذه أو تحتها، فقد تبين أن للقرآن معاني مختلفة مترتبة. و قد ذكر الله سبحانه أصنافا من عباده و خص كل صنف بنوع من العلم و المعرفة لا يوجد في الصنف الآخر كالمخلصين و خص بهم العلم بأوصاف ربهم حق العلم، قال تعالى: "سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين": الصافات - 160، و خص بهم أشياء أخر من المعرفة و العلم سيجيء بيانها إن شاء الله تعالى، و كالموقنين و خص بهم مشاهدة ملكوت السماوات و الأرض قال تعالى: "و كذلك نري إبراهيم ملكوت السموات و الأرض و ليكون من الموقنين": الأنعام - 75، و كالمنيبين و خص بهم التذكر، قال تعالى: "و ما يتذكر إلا من ينيب": المؤمن - 13، و كالعالمين و خص بهم عقل أمثال القرآن، قال تعالى: "و تلك الأمثال نضربها للناس و ما يعقلها إلا العالمون": العنكبوت - 43، و كأنهم أولوا الألباب و المتدبرون لقوله تعالى: "أ فلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها": محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) - 24، و لقوله تعالى: "أ فلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا": النساء - 82، فإن مؤدى الآيات الثلاث يرجع إلى معنى واحد و هو العلم بمتشابه القرآن و رده إلى محكمه، و كالمطهرين خصهم الله بعلم تأويل الكتاب قال تعالى: "إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون": الواقعة - 79، و كالأولياء و هم أهل الوله و المحبة لله و خص بهم أنهم لا يلتفتون إلى شيء إلا الله سبحانه و لذلك لا يخافون شيئا و لا يحزنون لشيء، قال تعالى: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون": يونس - 62، و كالمقربين و المجتبين و الصديقين و الصالحين و المؤمنين و لكل منهم خواص من العلم و الإدراك يختصون بها، سنبحث عنها في المحال المناسبة لها. و نظير هذه المقامات الحسنة مقامات سوء في مقابلها، و لها خواص رديئة في باب العلم و المعرفة، و لها أصحاب كالكافرين و المنافقين و الفاسقين و الظالمين و غيرهم، و لهم أنصباء من سوء الفهم و رداءة الإدراك لآيات الله و معارفه الحقة، طوينا ذكرها إيثارا للاختصار، و سنتعرض لها في خلال أبحاث هذا الكتاب إن شاء الله.» مراجعه به کلمات آن صفحه نظیر معانی مختلفه مترتبه، لا یوجد فی الصنف الآخر، خص بهم عقل امثال القرآن، مناسب است.
در روایت احتجاج طبرسی (قدس سره) ج۱ ص۲۵۳ آمده: «ثم إن الله جل ذكره لسعة رحمته، ورأفته بخلقه، وعلمه بما يحدثه المبدلون من تغيير كتابه، قسم كلامه ثلاثة أقسام، فجعل قسما منه: يعرفه العالم والجاهل وقسما: لا يعرفه إلا من صفى ذهنه، ولطف حسه، وصح تميزه، ممن شرح الله صدره للإسلام، وقسما: لا يعرفه إلا الله، وأمناؤه، والراسخون في العلم، وإنما فعل الله ذلك لئلا يدعي أهل الباطل من المستولين على ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله من علم الكتاب ما لم يجعل الله لهم، وليقودهم الاضطرار إلى الايتمار لمن ولاه أمرهم فاستكبروا عن طاعته، تعزرا وافتراء على الله عز وجل، واغترارا بكثرة من ظاهرهم، وعاونهم، وعاند الله عز وجل ورسوله.»
و در روایت دیگر است که قرآن چهار قسم است: نزهة الناظر و تنبیه الخاطر ص۱۱۰ و کذا بحار: «الدرة الباهرة، قال الصادق ع كتاب الله عز و جل على أربعة أشياء على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الإشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء.»بحار الأنوار(ط-بيروت) ج89 ص103-المحشي}
أيّها الناس من المؤمنين و الکافرين ، ما برای هدايت و راهنمايی شما ، بر شما منّت نهاديم ، کتابی فرستاديم که جملات آن نور است که میدرخشد و راه را برای شما روشن میکند ، و هرآنچه در باب رسيدن به کمال به آن نياز پيدا میشود همه را بدون کم و کاست برايتان با بيان شيوا به زبان عربی مبين و گويا ، در آن گفتهايم. و حقّانيت تمام آن مطالب مثل آفتاب روشن و واضح است ، اما ...
اما شما مقاصد ما از جملات آن کتاب را نمیفهميد و اگر هم چيزی فهميديد اعتبار ندارد.
ما با اينکه همة لوازم هدايت و کمال را در آن کتاب توسّط جملات آيات، بيان نمودهايم. و میدانيم در باب هدايت، به خود آن جملات و آيات و فهم آنها شديداً نيازمنديد، اما خود اين جملات و مندرجات را برايتان بيان نکردهايم.
البته استثناءً اين خطاب که اکنون گفتيم را میفهميد و آنچه از آن میفهميد بعنوان مقصودِ ما معتبر است.
(علی القاعده اين استثناء بايد لازم باشد)
بنابراين از فرمايشات صوتی معظّم له، قول به عدم حجّيت ظواهر قرآن برداشت نشده، و همان که مورد نظر مبارک بوده برداشت شده (که اشکال متوجّه دليل است نه مستدلّعليه) ، و لکن اشکال مذکور، بر فرمايش علاّمه وارد نيست بلکه بر آنچه از کلامشان برداشت گرديده وارد است.
(بر اساس مبنای مرحوم آقای بهجت (رضواناللهتعالیعليه) شايد برای رفع اينگونه بلاها صدقة مهمتری لازم باشد!){ما شاگردها باید صدقه بدهیم برای دوام افادات استاد و عدم عروض موانع، و هر چند جناب آقا سید حمید حفظه الله تعالی ضعفاء را در معرض اشارهی عصای استاد قرار دهند راضی هستیم.-المحشي}
***********************
بسم الله الرحمن الرحیم
با سلام وعرض ادب محضر استاد معظم حجة الاسلام مفیدی دامظله
چند سوال داریم که در فرض فرصت وحال حضرتعالی جویای جوابیم:
1- گفته شده که :«جملهی"حسبنا کتاب الله" مطلب حقی است گرچه گوینده ملعون آن ، نیت واراده باطل از آن داشته» آیا این حرف صحیح است ؟
2- در میان ثقلین کدام یک اکبر است ودر فرض اینکه طبق بسیاری از روایات معصومین علیهم السلام قرآن اکبر باشد ، چرا وبه چه معناست ؟
3- باز گفته شده :«که اگر کسی حق عمل به قرآن را داشته باشد به تنهائی وبدون دیدن امام یا پیغمبرعلیهما السلام ، به هردو ثقل متمسک بوده وبالعکس »آیا این گفتار صحیح است ؟
4- معنای این گفتار مولا امیر المؤمنین علیه السلام که فرمودند :« هذا کتاب الله الصامت وانا کتاب الله الناطق» معنایش چیست وازچه لحاظ فرمودند؟
5- آیا از اینکه اهل البیت علیهم السلام دوستان خود وغیر آنها را به قرآن ارجاع میدادند میتوان استفاده کرد که که علوم پیامبر واهل البیت انحصارا مستفاد از قرآن است یا فقط مقصود ایشان این بوده که به همه بفهمانند که کلام ما کاملا موافق کتاب الله است ومخالف آن نیست ؟
6- گفته شده که: «اگر پیغمبر صلی الله علیه وآله وسلم قرآن را نداشتند هیچ حرفی برای گفتن نداشتند وجاهل بودند وبواسطه قرآن عالم شدند» آیا نسبت جهل دادن به آنحضرت خطا نیست؟
واما جواب مکتوب استاد:
بسمه تعالی
1- کلمة باطل ارید بها الباطل، چون اشیاء تعرف بمقابلاتها ، تا تعیین نکنیم در قبال نیاز به چه چیزی"حسب"میگوئیم عبارت "حسبنا"معنا نخواهد داشت ودر قبال"اکتب لکم" گفت: "حسبنا" یعنی حسبنا عن کتابته صلی الله علیه وآله، امّا اگر بگوئیم حسبنا کتاب الله عن سائر الکتب السماویة او سائر الکتب الحقوقیة ونحو ذلک یا بگوئیم کتاب الله حسب الامام المعصوم علیه السلام یا حسب کل شیئ فی دار الوجود ، پس مقابل ملاحظه شود .
2- ثقلین دو روی یک سکه هستند وشاهد آن لن یفترقا است ودر وقت ورود بر حوض این جوهره واحده ظهور میکند ، ودر عوالم مختلف، مجالی متفاوت برای ظهور هریک از این دو روی سکه وجود دارد ، دراین امت چون تقدیر بر تفرق 73 فرقه نسبت به امر ولایت بوده ولی همگی بر قرآن اشتراک دارند لذا قرآن از جهت تمسک ، به صورت متفق علیه جلوه میکند واکبر است.
ودر همین عالم ، وقتی آیه ای خاص محل اختلاف امت شد نسبت به مقام توضیح آیهی مختلف فیها، ثقل ملجأ مطلق، اهل البیت علیهمالسلام هستند ، واما در عوالم دیگر علم آنها مخصوص اهل آنست .
3- نظیر اول است .
4- ناطق، ما فی باطنه را ابراز میکند، قرآن صامت مصحف شریف است که باطن خود را آشکار نمیکند وامیر المؤمنین صلواتاللهعلیه هستند که باطن آن را آشکارمیکنند پس قرآن ناطق هستند در کافی ج1 ص61 اسلامیه آمده فرمودند : « ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ لَكُمْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا مَضَى وَ عِلْمَ مَا يَأْتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حُكْمَ مَا بَيْنَكُمْ وَ بَيَانَ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَلَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ لَعَلَّمْتُكُمْ » واین منافات که از جهت مدالیل واضحه قرآن کریم ، مصحف شریف ناطق باشد که در نهج البلاغة وارد است : «كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ نَاطِقٌ لَا يَعْيَا لِسَانُهُ وَ بَيْتٌ لَا تُهْدَمُ أَرْكَانُهُ وَ عِزٌّ لَا تُهْزَمُ أَعْوَانُه».
5- هو هویت تامه است بین قرآن واهل بیت علیهمالسلام، در همان صفحه کافی ج1ص61 در حدیث بعدی یعنی حدیث 8 آمده:« عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا أَعْلَمُ كِتَابَ اللَّهِ وَ فِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ فِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ خَبَرُ الْأَرْضِ وَ خَبَرُ الْجَنَّةِ وَ خَبَرُ النَّارِ وَ خَبَرُ مَا كَانَ وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ أَعْلَمُ ذَلِكَ كَمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ » ده حدیث در این باب است ونیز احادیثی در ج 2 ص599 حدیث 3 «عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَهُ وَ هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ فِيهِ خَبَرُكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَوْ أَتَاكُمْ مَنْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ لَتَعَجَّبْتُمْ.
روز بعد که خدمت استاد رسیدم عرض کردم حضرت استاد توضیح بیشتر میخواستیم:
فرمودند:قرائنی واضح در کلام حضرت هست که میخواهند بفرمایند لب وجوهره اصلی قرآن واهل بیتمن یکی است وجدائی ندارند لذا من تعبیرکردم دو روی یک سکه در عین حالی که یک سکه است دو طرف هم دارد اما این از کجا ؟ از این که کلمه"لن"میاورند که نفی مطلق است یعنی جدا نبوده اند وجدا شدنی هم نیستند ولی این یک حقیقت دو رو میتواند داشته باشد ومیشود این یک حقیقت به یک نحو جلوه کند که در مجالی وخصوصیات متفاوت شود ،یک رو باطن باشد ویک رو ظاهر ، مقام روایت ثقلین تمسک است مقام ترک یک امر واحد ذو وجهین است باید چیزی باشد که تمسک که به آن تمسک پیدا بکنند برای نجات از ضلالت وتمسک یک مظهر أتم دارد ویک مظهر تابع آن أتم، متمسک بودن به اهل بیت من میشود حالت بطون روایت هم داریم که واللیل اذا یغشی یعنی بعد از من که سقیفه رخ خواهدداد ومقام اهل بیت من ناشناخته میماند(خیلی منّت بگذارند بگویند علی خلیفه چهارم است حتی الآن که قرن 15 است ) در چنین فضائی که مجلی فتنه است اهل بیت من حالت بطون دارند چون قرآن حالت متفق علیه دارد ثقل اکبر است قرآن مقامش روشن است هیچ کس در او حرفی ندارد حیث ثبوتیش وحدت است شما بخواهید بروید درخانه قرآن ، رفتهاید در خانه امیر المومنین اما فعلا در این فضای فتنه آنیکه میتوانید ببینیداین طرف سکّه است لذا در این فضا او اکبر است واز او کار میآید.
حالا درهمین فضا وقتی رفتیم سراغ قرآن می بینیم حروف مقطعهاش را حداقل نمی دانیم ،آیات متشابهات سر در نمیآوریم ، یک وقت میگوئیم «أمرّوها کما جائت » چکار داری بفهمی که این یک نوع راحت کردن خود است ولی یک وقت میگوئی قرآن ما نزل الینا است ومیخواهی راحت نباشی وسر درآوری، اینجاست که باید بگردی دنبال کسی که سر در میآورد اینجاست که ثقلینی که حضرت فرمودندخودش را نشان میدهد. حال اگر چیزی واضح بود و ثقل که اهل بیت هستند ومردم در آن وفهمش اختلاف نکرند بسیار خوب،اما اگر یک جائی مختلف فیه شد بین امت اینجا یک کسی هست که میگوید من آن را میدانم بیائید پیش من وراست میگوید وسند ارائه میکند میفرماید: «ولدنی رسول الله وانا اعلم کتاب الله.....» میخواهد بفرماید هو هویت است بین ما جد ما وما وقرآن اینقدر که همانجور که در کف دستم نگاه میکنم دارم به او نگاه میکنم وقتی در این فضا بودی ودیدی همان قرآنی که متمسک به بود تا به واقع برساند ومتفق علیه بود در اصل تمسک وهیچ کس در او شک نداشت ومسائل سیاسی رهزن نبود خودش شد مختلف فیه، الآن در این فضا ثقل اکبر کیست ؟ در این فضا برای رسیدن به واقع اهل بیت میشوند ثقل اکبر، استدلالش هم واضح است که مناسبات حکم وموضوع این را میرساند که اکبریت مال این بود که این سکه واحده را بتوانیم به او برسیم الآن تمسک کردیم تا به واقع برسیم ولی از این روئی که این سکه دارد الآن نمیتوانیم برسیم .
دشمنان میگویند قرآن تحدی کرده وبعد میآیند آیهای میسازند اما مثلا این یکی از تحدّیات قرآن است : «ولو انّ قرآنا سیرت به الجبال او قطعت به الارض ....» حالا بیائید ببینید کدامیک از این امیرالمومنینهای دروغین می توانند با آیات قرآن اینگونه سیر بکنند ولی امیرالمومنین علیه السلام میفرماید فلان آیه این کار از او میآید وابن عباس که شاگرد مولا درتفسیر است میگوید به شما بگویم اگر کسی شترش را گم کرده باشد به واسطهی قرآن میتواند شترش را پیدا بکند حالا چنین قرآنی را اگر اختلاف کردیم وقتی او میاید بلد است شتر را با او پیدا بکند حالا پس در این فضا او اکبر است در این فضا او رفع از اختلاف ها در قرآن میکند، خوب حالا آمدیم که فضای یردا علی الحوض شد وقت ورورد حوض دیگر اکبریت معنا ندارد چون یکی هستند بلکه با خود پیغمبر هم یکی هستند وآن رویه هائی که مقوصدی ار آن داشتیم در مجالی مختلف خود را نشان دادند .
واما اینکه گفتیم: در عوالم دیگر علم مخصوص اهل آنست مثلا میرویم برزخ وقتی شخص وارد برزخ شد اگر خواست تمسک کند به آن جوهره واحده کدام یک اکبرند وافضل نیم دانیم ! چه بسا در اول آن عوالم باید همین قرآن را بخوانی زنی بود گفت خواب میدیدم که من را گرفته بودند میترسیدم ومیلرزیدم ملکی بودگفت قرآن بخوان تا شروع کردم حمد را خواندم آرام شدم ملک رفت دیدم وسط یک باغی هستم ، ولی در بعض دیگر این عوالم ثقل دیگر میتواند کار ساز باشد ورابطه با سید الشهداءآن جائی که ثقلین میتوانند از جهت تمسک حیث اقوی را داشته باشند.
پس اکبریت از حیث تمسک بعد از من است با توجه به فضاهای مختلف که پیش میآید مختلف میشود وتصریح به اکبریت قرآن در روایات مال فضای فتنه پس از خودشان بوده.
سؤال: آیا میشود گفت در وجود اهل بیت دراین عالم قبل از نزول قرآن بر پیغمبر صلی الله علیه وآله گفت که این علم ار نداشتند مثل علمک مالم تکن تعلم ؟
جواب : قبلا صحبت شده که نداشتند یا داشتند؟ اگر کسی بخواهد بگوید نداشته اند آن وقت مجبور میشود بگوید بسیاری از روایات معارفی را انکار بکند وبگوید اینها را درست کرده اند اما اگر کسی بخواهد ببیند حقیقت را می بیند روایت چیزی میگوید که ما باید بفهمیم اما چه میگوید:
در فضای بدار عاقلانه نه سفیهانه که بگوبد موضوعه است ، میگوید خلاف عقل است میگوئیم چرا خلاف عقل باشد برهان نداریم که اینها خلاف عقل است ( البته شیعه که همه حق را همین میداند)ومحال باشد بل دائر بین نفی واثبات است آنها عوالم دارندیک وجود است ولی عوالم دارد لهذا لکل عالم حال بحسبه در سی سالگی لحظه چهل سالگی را ندارد بله جبرئیل نیامده بود چون لحظه سی سالگی با لحظه چهل سالگی باهم مسلما فرق میکند معلوم است المتفرقات فی وعاء الزمان مجتمعات فی وعاء الدهر ولی کسی که هم دهر را دارد وهم زمان را از آن باب که دهر را دارد وباطن است سی وچهل سالگی را همه را دارد بله از باب زمان آنچه را بناست در چهل سالگی بداند در سی سالگی نمی داند پس هم میداند از باب دهر وهم نمی داند از باب زمان .
اقای مؤذن :روایت داریم قرآن در کتاب مکنون است وکتاب مکنون هم قلم است وقلم هم یکی از ظهورات مقامات مولاست ومرتبه ای از مراتب وجودی اوویا شانی از شئون اوست ؟
استاد: قرآن بودن قرآن را مصحف شریف دارد نشان میدهد وقتی ظاهر قرآن را در نظر بگیریم باطنش مولاست ولی وقتی ظاهر مولا را ببینیم باطنش قرآن است .
(روز بعد دو مرتبه سوالاتی کردم)
***********************
تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي (4/ 58)
و على هذا فقد كان الحكم الأولي المؤجل لهن الإمساك في البيوت ثم شرع لهن الرجم، و ليس نسخا للكتاب بالسنة على ما استدل به الجبائي فإن السنخ إنما هو رفع الحكم الظاهر بحسب الدليل في التأبيد، و هذا حكم مقرون بما يشعر بأنه مؤجل سينقطع بانقطاعه و هو قوله: أو يجعل الله لهن سبيلا لظهوره في أن هناك حكما سيطلع عليهن، و لو سمي هذا نسخا لم يكن به بأس فإنه غير متضمن لما يلزم نسخ الكتاب بالسنة من الفساد فإن القرآن نفسه مشعر بأن الحكم سيرتفع بانقطاع أمده، و النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مبين لمرادات القرآن الكريم.
تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي (8/ 75)
هو على ما روي عن ابن عباس صاحب الصور، و قيل: مالك خازن النار، و قيل: ملك من الملائكة غيرهما يأمره الله تعالى بذلك، و رواية الإمامية عن الرضا و ابن عباس: أنه علي كرم الله وجهه مما لم يثبت من طريق أهل السنة و بعيد عن هذا الإمام أن يكون مؤذنا و هو إذ ذاك في حظائر القدس انتهى.
و قال صاحب المنار، في تفسيره بعد نقله عنه: و أقول: إن واضعي كتب الجرح و التعديل لرواة الآثار لم يضعوها على قواعد المذاهب، و قد كان في أئمتهم من يعد في شيعة علي و آله كعبد الرزاق و الحاكم، و ما منهم أحد إلا و قد عدل كثيرا من الشيعة في روايتهم، فإذا ثبت هذه الرواية بسند صحيح قبلنا و لا نرى كونه في حظائر القدس مانعا منها، و لو كنا نعقل لإسناد هذا التأذين إليه كرم الله وجهه معنى يعد به فضيلة أو مثوبة عند الله تعالى لقبلنا الرواية بما دون السند الصحيح ما لم يكن موضوعا أو معارضا برواية أقوى سندا أو أصح متنا انتهى.
و لقد أجاد فيما أفاد غير أن الآحاد من الروايات لا تكون حجة عندنا إلا إذا كانت محفوفة بالقرائن المفيدة للعلم أعني الوثوق التام الشخصي سواء كانت في أصول الدين أو التاريخ أو الفضائل أو غيرها إلا في الفقه فإن الوثوق النوعي كاف في حجية الرواية كل ذلك بعد عدم مخالفة الكتاب و التفصيل موكول إلى فن أصول الفقه.
الميزان في تفسير القرآن، ج15، ص: 80
قوله تعالى: «الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» ظاهر الآية و خاصة بالنظر إلى سياق ذيلها المرتبط بصدرها أن الذي تشمل عليه حكم تشريعي تحريمي و إن كان صدرها واردا في صورة الخبر فإن المراد النهي تأكيدا للطلب و هو شائع.
و المحصل من معناها بتفسير من السنة من طرق أئمة أهل البيت ع أن الزاني إذا اشتهر منه الزنا و أقيم عليه الحد و لم تتبين منه التوبة يحرم عليه نكاح غير الزانية و المشركة، و الزانية إذا اشتهر منها الزنا و أقيم عليها الحد و لم يتبين منها التوبة يحرم أن ينكحها إلا زان أو مشرك.
فالآية محكمة باقية على إحكامها من غير نسخ و لا تأويل، و تقييدها بإقامة الحد و تبين التوبة مما يمكن أن يستفاد من السياق فإن وقوع الحكم بتحريم النكاح بعد الأمر بإقامة الحد يلوح إلى أن المراد به الزاني و الزانية المجلودان، و كذا إطلاق الزاني و الزانية على من ابتلي بذلك ثم تاب توبة نصوحا و تبين منه ذلك، بعيد من دأب القرآن و أدبه.
و للمفسرين في معنى الآية تشاجرات طويلة و أقوال شتى:
منها: أن الكلام مسوق للإخبار عما من شأن مرتكبي هذه الفاحشة أن يقصدوه و ذلك أن من خبثت فطرته لا يميل إلا إلى من يشابهه في الخباثة و يجانسه في الفساد و الزاني لا يميل إلا إلى الزانية المشاركة لها في الفحشاء و من هو أفسد منها و هي المشركة، و الزانية كذلك لا تميل إلا إلى مثلها و هو الزاني و من هو أفسد منه و هو المشرك فالحكم وارد مورد الأعم الأغلب كما قيل في قوله تعالى: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ»: الآية: 26 من السورة.
و منها: أن المراد بالآية التقبيح، و المعنى: أن اللائق بحال الزاني أن لا ينكح إلا زانية أو من هي دونها و هي المشركة و اللائق بحال الزانية أن لا ينكحها إلا زان أو من هو دونه و هو المشرك، و المراد بالنكاح العقد، و قوله: «وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» معطوف على أول الآية، و المراد و حرم الزنا على المؤمنين.
و فيه و في سابقه مخالفتهما لسياق الآية و خاصة اتصال ذيلها بصدرها كما تقدمت الإشارة إليه.
و منها: أن الآية منسوخة بقوله تعالى: «وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ».
و فيه أن النسبة بين الآيتين نسبة العموم و الخصوص و العام الوارد بعد الخاص لا ينسخه خلافا لمن قال به نعم ربما أمكن أن يستفاد النسخ من قوله تعالى: «وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَ لا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ» البقرة: 221، بدعوى أن الآية و إن كانت من العموم بعد الخصوص لكن لسانها آب عن التخصيص فتكون ناسخة بالنسبة إلى جواز النكاح بين المؤمن و المؤمنة و المشرك و المشركة، و قد ادعى بعضهم أن نكاح الكافر للمسلمة كان جائزا إلى سنة ست من الهجرة ثم نزل التحريم فلعل الآية التي نحن فيها نزلت قبل ذلك، و نزلت آية التحريم بعدها و في الآية أقوال أخر تركنا إيرادها لظهور فسادها.
{-المحشي}
حجیت یا عدم حجیت خبر صحیح در غیر احکام فقهی-مبنای علامة طباطبائی قده-حجیت ظواهر کتاب-وضوح دلالي قرآن کریم-جزائري