بسم الله الرحمن الرحیم
تعدد قرائت جالب توجه در فضای مؤلفههای نحوی-و النجوم مسخرات
فهرست مباحث علوم قرآنی
اراده اکثر از معنای واحد
استعمال لفظ در اكثر معني در تفسير تبيان
هذان سران تحتهما اسرار در تفسير المیزان
حمل بر جمیع معانی صحیحة در تفسير التحریر و التنویر-ابن عاشور
استعمال لفظ در اکثر از معنای واحد
شواهد استعمال لفظ در اکثر از معنی
اراده همه معانی صحیح و مرتبط از قرآن کریم
السبعة في القراءات (ص: 282)
13 - قَوْله {وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مسخرات بأَمْره} 54
قَرَأَ ابْن عَامر وَحده {وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مسخرات بأَمْره} رفعا كلهَا وَنصب الْبَاقُونَ هَذِه الْحُرُوف كلهَا
السبعة في القراءات (ص: 370)
3 - قَوْله {وسخر لكم اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مسخرات بأَمْره} 12
قَرَأَ عبد الله بن عَامر / وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مسخرت / رفعا
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِنصب ذَلِك كُله وَأَبُو بكر عَن عَاصِم
وروى حَفْص عَن عَاصِم مثل قِرَاءَة عبد الله بن عَامر فى / والنجوم مسخرت / وَحدهَا وَنصب الباقى
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) [النحل]
أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) } [النحل: 73 - 79]
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (4/ 422، بترقيم الشاملة آليا)
قوله تعالى: إن ربكم الله الذي خلق السموات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين(54)
آية بلاخلاف.
قرأ اهل الكوفة الا حفصا ويعقوب " يغشي الليل " بالتشديد، وكذلك في الرعد.
وقرأ ابن عامر " والشمس والقمر والنجوم مسخرات " بالرفع فيهن.
الباقون بالنصب.
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (4/ 424، بترقيم الشاملة آليا)
وقوله " والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره " عطف على " خلق السماوات " كأنه قال وخلق " الشمس والقمر والنجوم مسخرات " وهي نصب على الحال، ومن رفع استأنف وأخبر عنها بأنها مسخرة.
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (6/ 360، بترقيم الشاملة آليا)
قوله تعالى: (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون(12) وما ذرأ لكم في الارض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون(13))
آيتان بلاخلاف.
قرأ ابن عامر " والشمس والقمر والنجوم مسخرات " بالرفع فيهن كلهن، وافقه حفص في رفع " والنجوم مسخرات " الباقون بالنصب فيهن كلهن، اما ابن عامر فانما رفع ذلك، لانه جعل الواو، واو حال، وابتدأ، (والشمس) رفع بالابتداء و (النجوم) نسق عليها، (والقمر) نسق عليها (والمسخرات) رفع خبرها، ومن نصبها كلها جعلها منسوقة على قوله " وسخر لكم الليل والنهار " واما حفص فانما رفع (النجوم مسخرات) فقطعها مما قبلها، فعلى هذا حجة من نصب ان يقدر فعلا آخر ينصبه به، وتقديره وجعل النجوم مسخرات.
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (4/ 239، بترقيم الشاملة آليا)
إن ربكم الله الذى خلق السموت و الأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى اليل النهار يطلبه حثيثا و الشمس و القمر و النجوم مسخرت بأمره ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العلمين(54)
القراءة
قرأ أهل الكوفة غير حفص و يعقوب يغشي بالتشديد و كذلك في الرعد و الباقون بالتخفيف و قرأ ابن عامر و الشمس و القمر و النجوم مسخرات كله بالرفع و الباقون بالنصب .
الحجة
قال أبو علي غشي فعل متعد إلى مفعول واحد فإذا نقلته بالهمزة أو بتضعيف العين تعدى إلى مفعولين و قد جاء التنزيل بالأمرين قال فغشاها ما غشى فما في موضع نصب بأنه المفعول الثاني و قال فأغشيناهم فهم لا يبصرون فهذا منقول بالهمزة و المفعول الثاني محذوف و المعنى فأغشيناهم العمى أو فقد الرؤية عنهم فإذا جاء التنزيل بالأمرين فكلا الفريقين قرأ بما جاء في التنزيل و قوله « يغشي الليل و النهار » كل واحد من الليل و النهار منتصب بأنه مفعول به و الفعل قبل النقل غشي الليل و النهار و لم يقل يغشي النهار و الليل كما قال سرابيل تقيكم الحر و لم يقل تقيكم البرد للعلم بذلك من الفحوى و مثل هذا لا يضيق و حجة من نصب « الشمس و القمر و النجوم » له حمله على خلق كما قال و اسجدوا لله الذي خلقهن و حجة ابن عامر قوله و سخر لكم ما في السماوات و الأرض و مما في السماء الشمس و القمر فإذا أخبر بتسخيرهما حسن الإخبار عنهما به كما أنك إذا قلت ضربت زيدا استقام أن تقول زيد مضروب .
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (6/ 123، بترقيم الشاملة آليا)
و سخر لكم اليل و النهار و الشمس و القمر و النجوم مسخرت بأمره إن فى ذلك لايت لقوم يعقلون(12) و ما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألونه إن فى ذلك لاية لقوم يذكرون(13)
القراءة
قرأ حماد و يحيى عن أبي بكر عن عاصم ننبت بالنون و الباقون بالياء و قرأ ابن عامر و الشمس و القمر و النجوم مسخرات كلها بالرفع و قرأ حفص عن عاصم « و الشمس و القمر » بالنصب « و النجوم مسخرات » بالرفع و قرأ الباقون كل ذلك بالنصب .
الحجة
من قرأ « ينبت » بالياء فلما تقدم من قوله « هو الذي أنزل » فالياء أشكل بما تقدم من الإفراد و النون لا يمتنع أيضا و يقال نبت البقل و أنبته الله قال أبو علي و النصب في قوله « و الشمس و القمر » أحسن ليكون معطوفا على ما قبله و داخلا في إعرابه أ لا ترى أن ما في التنزيل من نحو قوله « و كلا ضربنا له الأمثال » « و الظالمين أعد لهم عذابا أليما » يختار فيه النصب ليكون مثل ما يعطف عليه و مشاكلا له فكذلك هنا إذا حمل ذلك على التسخير كان أشبه فإن قلت فقد جاء « مسخرات » بعد هذه الأشياء المنصوبة المحمولة على سخر فإن ذلك لا يمتنع لأن الحال تكون مؤكدة و مجيء الحال مؤكدة في التنزيل و غيره كثير كقوله « و هو الحق مصدقا » و : أنا ابن دارة معروفا
و كفى بالنأي من أسماء كاف و يقوي النصب قوله تعالى « و سخر لكم الشمس و القمر دائبين » فكما حمل هنا على التسخير كذلك في الأخرى و كذلك النجوم قد حملت على التسخير في قوله « و هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر و البحر » و كان ابن عامر قطعه عن سخر لئلا يجعل الحال مؤكدة فابتدأ الشمس و القمر و النجوم و جعل مسخرات خبرا عنها و يدل على جواز ذلك أنه إذا جاء سخر لكم الشمس و القمر و النجوم علم من هذا أنها مسخرات فجاز الإخبار بالتسخير عنها لذلك و أما حفص فإنما رفع « و النجوم مسخرات » لأنه لا يصح أن يقال و سخر النجوم مسخرات فقطعها مما قبلها فعلى هذا يكون حجة من نصب أن يقدر فعلا آخر و تقديره و جعل النجوم مسخرات .
تعدد قرائت جالب توجه در فضای مؤلفههای نحوی-و النجوم مسخرات