بسم الله الرحمن الرحیم

استخاره با مصحف-تفأول-دعای استخاره

فهرست مباحث علوم قرآنی
فهرست نوادر قرآنی
التفال



مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏4 ؛ ص301
«» 31 باب جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابها و كراهة التفؤل‏
4744- «1» البحار، روى بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني رحمه الله أنه رأى في بعض مؤلفات أصحابنا الإمامية أنه روى مرسلا عن الصادق ع قال: ما لأحدكم إذا ضاق بالأمر ذرعا أن [لا] « (1)» يتناول المصحف بيده عازما على أمر
______________________________
8، 9- تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 13.
(1) اثبتناه من المصدر.
(2) في المصدر: هم.
الباب- 31
1- البحار ج 91 ص 244.
(1) اثبتناه من البحار.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، ج‏4، ص: 302
يقتضيه من عند الله ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثا و الإخلاص ثلاثا و آية الكرسي ثلاثا و عنده مفاتح الغيب ثلاثا و القدر ثلاثا و الجحد ثلاثا و المعوذتين ثلاثا و يتوجه بالقرآن قائلا اللهم إني أتوجه إليك بالقرآن العظيم من فاتحته إلى خاتمته و فيه اسمك الأكبر و كلماتك التامات يا سامع كل صوت يا جامع كل فوت و يا بارئ النفوس بعد الموت يا من لا تغشاه الظلمات و لا تشتبه عليه الأصوات أسألك أن تخير لي بما أشكل علي به فإنك عالم بكل معلوم غير معلم بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي السجاد و محمد الباقر و جعفر الصادق و موسى الكاظم و علي الرضا و محمد الجواد و علي الهادي و الحسن العسكري و الخلف الحجة من آل محمد ع ثم تفتح المصحف و تعد الجلالات التي في الصفحة اليمنى ثم تعد بقدرها أوراقا ثم تعد بعددها أسطرا من الصفحة اليسرى ثم تنظر آخر سطر تجده كالوحي فيما تريد إن شاء الله تعالى‏
4745- «2» و فيه، وجدت بخط جد شيخنا البهائي الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسين‏ « (1)» الجباعي قدس الله أرواحهم نقلا من خط الشهيد نور الله ضريحه نقلا من خط محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن زياد قال أخبرنا الشيخ الأوحد محمد بن الحسن الطوسي إجازة عن الحسين بن عبيد الله عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن محمد بن همام بن سهيل عن محمد بن جعفر المؤدب عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن عثمان بن عيسى عن سيف عن المفضل بن عمر قال: بينما نحن عند أبي عبد الله‏
______________________________
2- البحار ج 91 ص 245.
(1) في المصدر: الحسن، و ما في المتن هو الصواب.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، ج‏4، ص: 303
ع إذ تذاكرنا أم الكتاب فقال رجل من القوم جعلني الله فداك إنا ربما هممنا بالحاجة فنتناول المصحف فنتفكر في الحاجة التي نريدها ثم نفتح في أول الورقة « (2)» فنستدل بذلك على حاجتنا فقال أبو عبد الله ع و تحسنون و الله ما تحسنون قلت جعلت فداك و كيف نصنع قال إذا كان لأحدكم حاجة و هم بها فليصل صلاة جعفر و ليدع بدعائها فإذا فرغ من ذلك فليأخذ المصحف ثم ينو فرج آل محمد ع بدءا و عودا ثم يقول اللهم إن كان في قضائك و قدرك أن تفرج عن وليك و حجتك في خلقك في عامنا هذا أو في شهرنا هذا فأخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك ثم يعد سبع ورقات و يعد عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة و ينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السطور فإنه يبين لك حاجتك ثم تعيد الفعل ثانية لنفسك‏
4746- «3» السيد علي بن طاوس في فتح الأبواب،: وجدت في بعض كتب أصحابنا صفة القرعة في المصحف يصلي صلاة جعفر فإذا فرغ منها دعا بدعائها و ساق إلى قوله لنفسك فإنه يبين حاجته إن شاء الله تعالى:
قال ره و حدثني بدر بن يعقوب المقرئ الأعجمي رضوان الله عليه بمشهد الكاظم ع: في صفة الفأل بالمصحف بثلاث روايات من غير صلاة فقال‏ تأخذ المصحف و تدعو فتقول اللهم إن كان من‏ « (1)» قضائك و قدرك أن تمن على أمة نبيك-
______________________________
(2) و فيه: الوقت.
3- فتح الأبواب ص 55، و عنه في البحار ج 91 ص 241 ح 2 و ص 242 ح 4.
(1) في نسخة: في، منه قده.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، ج‏4، ص: 304
بظهور وليك و ابن بنت نبيك فعجل ذلك و سهله و يسره و كمله و أخرج إلي آية أستدل بها على أمر فآتمر أو نهي فأنتهي أو ما تريد الفأل فيه في عافية ثم تعد سبعة أوراق ثم تعد من الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستة أسطر و تتفاءل بما يكون في السطر السابع:
و قال في رواية أخرى: إنه يدعو بالدعاء ثم يفتح المصحف الشريف و يعد سبع قوائم و يعد ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة و ما في الوجهة الأولى من الورقة الثامنة من لفظ اسم الله جل جلاله ثم يعد قوائم بعدد لفظ اسم الله جل جلاله ثم يعد من الوجهة الثانية من القائمة التي ينتهي العدد إليها و من غيرها مما يأتي بعدها سطورا بعدد لفظ اسم الله جل جلاله و يتفاءل بآخر سطر من ذلك:
و قال في الرواية الثالثة: إنه إذا دعا بالدعاء عد ثماني قوائم ثم يعد في الوجهة الأولى من الورقة الثامنة أحد عشر سطرا و يتفاءل بما في السطر الحادي عشر
4747- «4» و عن الخطيب المستغفري في دعواته، أنه قال: إذا أردت أن تتفاءل بكتاب الله عز و جل فاقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات ثم صل على النبي ص ثلاثا ثم قل اللهم إني تفألت بكتابك و توكلت عليك فأرني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك ثم افتح الجامع و خذ الفأل من الخط الأول في الجانب الأول من غير أن تعد الأوراق و الخطوط كذا ورد مسندا إلى رسول الله ص‏
______________________________
4- فتح الأبواب ص 13، و عنه في البحار ج 91 ص 241 ح 1.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، ج‏4، ص: 305
4748- «5» محمد بن إدريس الحلي في السرائر، عن كتاب أبي القاسم بن قولويه قال روى بعض أصحابنا قال: كنت عند علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع- فكان إذا صلى الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس فجاءوه يوم ولد فيه زيد فبشروه به بعد صلاة الفجر قال فالتفت إلى أصحابه و قال أي شي‏ء ترون أن أسمي هذا المولود قال فقال كل رجل منهم سمه كذا سمه كذا قال فقال يا غلام علي بالمصحف قال فجاءوا بالمصحف فوضعه على حجره قال ثم فتحه فنظر إلى أول حرف في الورقة و إذا فيه‏ و فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما « (1)» قال ثم طبقه ثم فتحه فنظر فإذا في أول الورقة إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون وعدا عليه حقا في التوراة و الإنجيل و القرآن و من أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به و ذلك هو الفوز العظيم‏ « (2)» ثم قال هو و الله زيد هو و الله زيد فسمي زيدا
«» 32 باب استحباب الإكثار من قراءة الملك كل يوم و ليلة و حفظها
4749- «1» القطب الراوندي في دعواته، قال قال ابن عباس: إن رجلا ضرب خباءه على قبر و لم يعلم أنه قبر فقرأ تبارك الذي بيده‏
______________________________
5- السرائر ص 491، و عنه في البحار ج 46 ص 191 ح 57.
(1) النساء 4: 95.
(2) التوبة 9: 111.
الباب- 32
1- دعوات الراوندي ص 129، و عنه في البحار ج 82 ص 64 ح 8.

________________________________________
نورى، حسين بن محمد تقى، مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، 28جلد، مؤسسة آل البيت عليهم السلام - قم، چاپ: اول، 1408ق.








استخاره با مصحف-تفأول-دعای استخاره