بسم الله الرحمن الرحیم

ثلاث تناسخها الانبیاء-دعاء عالی المضمون-تباشر به قلبي

الدعاء و الأدعية
الاخلاق

تسبیح حضرت فاطمة سلام الله علیها
الدعاء لطلب الولد
الدعاء لتقوية الحافظة
دعای تعقیب نمازها با مسح جبین
دعای اللهم اجعلنی فی درعک الحصینة-صباحا و مساء
دعاهای مخصوص شبهای دهه آخر ماه مبارک رمضان
دعای فرج-اللهم کن لوليك-شب قدر-در هر زمان و مکان





الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏2 ؛ ص524
10- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله ع قال: ثلاث تناسخها الأنبياء «1» من آدم ع حتى وصلن إلى رسول الله ص كان إذا أصبح يقول- اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا «2» حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي و رضني بما قسمت لي.
- و رواه بعض أصحابنا و زاد فيه‏ حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و صلى الله على محمد و آله‏
______________________________
(1) أي ورثوها من التناسخ في الميراث و هو موت ورثة بعد ورثة و أصل الميراث قائم لم يقسم (فى).
(2) «تباشر به قلبى» أي تجده في قلبى و لا يكون إيمانا ظاهريا بمحض اللسان. أو تلى باثباته في قلبى بنفسك. يقال: باشر الامر إذا وليه بنفسه.



الكافي (ط - دارالحديث) ؛ ج‏4 ؛ ص424
3288/ 10. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة:
عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: «ثلاث تناسخها «3» الأنبياء من آدم عليه السلام حتى‏ «4» وصلن إلى رسول الله صلى الله عليه و آله: كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر «5» به قلبي، و يقينا حتى أعلم أنه لايصيبني إلا ما كتبت‏ «6» لي، و رضني‏ «7» بما قسمت لي». «8» و رواه بعض أصحابنا، و زاد فيه: «حتى لاأحب تعجيل ما أخرت، و لاتأخير ما عجلت، يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، و لاتكلني‏ «9» إلى نفسي طرفة عين أبدا، و صلى الله على محمد و آله». «10»
3289/ 11. و روي‏ «11»:
______________________________
(1). في «ص»: «فادع». و في مرآة العقول:+/ «الله».
(2). فلاح السائل، ص 220، الفصل 22، بإسناده عن الكليني الوافي، ج 9، ص 1547، ح 8731؛ الوسائل، ج 7، ص 71، ح 8754؛ البحار، ج 86، ص 245، ح 3.
(3). المراد من التناسخ: إما الانتساخ و نسخ بعضهم عن بعض. أو هو من التناسخ في الميراث، أي ورثوها من‏التناسخ في الميراث، و هو موت ورثة بعد ورثة؛ و أصل الميراث قائم لايقسم. راجع: شرح المازندراني، ج 10، ص 283؛ الوافي، ج 9، ص 1558؛ مرآة العقول، ج 12، ص 229.
(4). في «ب»:-/ «حتى».
(5). في «ص»: «يباشر». و تباشر به قلبي، أي تجده في قلبي، و لا يكون إيمانا ظاهريا بمحض اللسان؛ أو تلي‏بإثباته في قلبي بنفسك، يقال: باشر الأمر: إذا وليه بنفسه.
(6). في «ب»: «كتب».
(7). في «د، ص، بر، بف» و حاشية «ج» و مرآة العقول و الوافي: «و رضا».
(8). راجع: التهذيب، ج 3، ص 90، ح 249 الوافي، ج 9، ص 1558، ح 8749؛ البحار، ج 86، ص 289، ح 51.
(9). و كلت أمري إلى فلان، أي ألجأته إليه و اعتمدت فيه عليه. النهاية، ج 5، ص 221 (وكل).
(10). الوافي، ج 9، ص 1559، ح 8750؛ البحار، ج 86، ص 289، ح 51.




شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ؛ ج‏10 ؛ ص283
قوله (ثلاث تناسخها الأنبياء) نسخ الكتاب كمنع كتبه عن معارضه كانتسخه و استنسخه و تناسخوه نسخ بعض عن بعض و تناوله على سبيل الارث و المنقول منه النسخة بالضم.
(اللهم انى أسألك) بالنصرة و التوفيق و الهداية الخاصة (ايمانا تباشر به قلبى) و هو الايمان المستقر فيه و انما طلبه لان الايمان المستودع قد يزول بأدنى تدليسات الشيطان و يطير بأدنى نفخاته‏ (و يقينا) هو العلم بالحق مع العلم بأنه لا يكون غيره فهو مركب من عملين كما صرح به المحقق الطوسى فى أوصاف الاشراف.
(حتى اعلم أنه لا يصيبنى الا ما كتبت لى) أى ما قضى أو قدر أو خط لى فى اللوح المحفوظ من المصائب و النوائب و الخيرات الدنيوية و الاخروية و ان كان للعبد مدخل فى بعضها و فيه اقرار بالقضاء و القدر و تفويض للامور إليه عز و جل.
(و رضني بما قسمت لى) الرضى بالقسمة شكر للنعمة و سبب لحفظ العتيد و جلب المزيد و طمأنينة النفس و كل ذلك سبب لتمام الدين و نظام الدنيا.



الوافي ؛ ج‏9 ؛ ص1558
8749- 5 الكافي، 2/ 524/ 10/ 1 العدة عن البرقي عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله ع قال‏ ثلاث تناسخها الأنبياء من آدم ع حتى وصلن إلى رسول الله ص‏
الوافي، ج‏9، ص: 1559
كان إذا أصبح يقول اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا- حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي و رضا بما قسمت لي‏
بيان‏
تناسخها الأنبياء أي ورثوها من التناسخ في الميراث و هو موت ورثة بعد ورثة و أصل الميراث قائم لم يقسم تباشر به قلبي أي تلي بإثباته في قلبي بنفسك يقال باشر الأمر إذا وليه بنفسه‏




مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏12 ؛ ص229
الحديث العاشر: ضعيف.
و كان المراد بالتناسخ‏ الانتساخ و نسخ بعضهم عن بعض، و يحتمل أن يكون‏


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏12، ص: 230
آدم ع حتى وصلن إلى رسول الله ص كان إذا أصبح يقول- اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي و رضني بما قسمت لي‏
______________________________
من تناسخ الميراث أو التداول في القاموس: نسخ الكتاب كمنع كتبه عن معارضة كانتسخه و استنسخه، و المنقول منه النسخة بالضم، و التناسخ و المناسخة في الميراث موت ورثة بعد ورثة، و أصل الميراث قائم لم يقسم، و تناسخ الأزمنة تداولها" كان إذا أصبح يقول" الضمائر الثلاثة راجعة إلى رسول الله، أو إلى كل واحد من الأنبياء و كان الأول أظهر.
" تباشر به قلبي" المباشرة ملاقاة البشرة، و في القاموس. باشر الأمر وليه بنفسه، و المرأة جامعها، أو صار في ثوب واحد فباشرت بشرته بشرتها، فهذه الفقرة تحتمل وجوها:
الأول: أن يكون المعنى تجده في قلبي، و لا يكون إيمانا ظاهريا بمحض اللسان، و هذا ما فهم أكثر مشايخنا، و لعل وجه الدلالة أن من طلب شيئا من موضع و وجده فيه أو في محل لا يكون غالبا إلا بأن يدخل الموضع أو يباشر الشي‏ء الذي قام ذلك الشي‏ء به بكفه، فعبر عن كون الإيمان في القلب بمباشرة الله القلب بسببه، أي إيمانا تباشر بسبب ذلك الإيمان و تفحصه و العلم به قلبي.
و الثاني: أن يكون عبارة عن استقرار الإيمان و ثباته و عدم كونه مستودعا فالمراد إما مباشرته به و وجدانه فيه دائما أو إشارة إلى أن الإيمان القلبي لا يزول و المستودع لا يكون قلبيا.
الثالث: أن يكون المعنى أسألك إيمانا كاملا تكون بسبب ذلك الإيمان مباشرا لقلبي مستقرا فيه، أي يكون محلا لمعرفتك و حبك كما ورد في الخبر" قلب المؤمن عرش الرحمن".
الرابع: أن يكون المعنى أسألك إيمانا ثابتا تجده في قلبي يوم لقائك أي‏


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏12، ص: 231
و رواه بعض أصحابنا و زاد فيه‏ حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما
______________________________
عند الموت أو في القيامة، و هذا مما أفاده الوالد العلامة ره.
الخامس: أن يكون المعنى أسألك إيمانا كاملا تكون بسببه مالكا لازمة نفسي مدبرا الأمور قلبي كما ورد" قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء" و خاطب سبحانه مقر بي جنابه بقوله" و ما تشاؤن إلا أن يشاء الله‏ «1»*" السادس: أن يكون المعنى أسألك إيمانا كاملا يقينيا يباشرك قلبي، و يراك على سبيل القلب كما ورد" أعبد الله كأنك تراه" و قال أمير المؤمنين عليه السلام" لم أكن لأعبد ربا لم أره" و قال:" لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا".
السابع: ما قيل أي تلي بإثباته قلبي بنفسك يقال: باشر الأمر إذا وليه بنفسه.
الثامن: أن تكون الباء للتعدية، أي تجعله مباشرا لقلبي مستقرا فيه، و أكثر هذه الوجوه مما خطر بالبال و الله أعلم بأسرار تلك الفقرة، و من قال و يحضرني وجوه دقيقة أخرى لا نطيل بإيرادها المقال.
" و يقينا" أي بالقضاء و القدر، و قد مر في باب اليقين أنه يطلق غالبا على الإيمان الكامل بذلك، و لذا قال‏" حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي" و هو إشارة إلى قوله تعالى:" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون‏" و قيل: حتى أعلم أي حتى أعمل بمقتضى علمي و هو التوكل كما قال تعالى- بعد قوله‏ قل لن يصيبنا." و على الله فليتوكل المؤمنون‏" و قد يطلق اليقين على مطلق الإيمان الكامل بجميع العقائد الإيمانية بحيث يظهر على الجوارح آثاره، و قال المحقق الطوسي ره- في أوصاف الأشراف- اليقين هو العلم بالحق مع العلم بأنه لا يكون غيره فهو مركب من علمين.
" إلا ما كتبت لي" أي في اللوح أو هو كناية عن القضاء و القدر، و هو لا
______________________________
(1) الإنسان: 30.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏12، ص: 232
عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و صلى الله على محمد و آله‏
[الحديث 11]
11 و روي عن أبي عبد الله ع‏ الحمد لله الذي أصبحنا و الملك له و أصبحت‏
______________________________
ينافي مدخلية العبد و اختياره في بعضها، أو هو في غير التكاليف و قد مر تحقيقه في أبواب العدل.
" و رضا بما قسمت لي" هذه هي الكلمة الثالثة إشارة إلى قوله سبحانه" ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم‏ «1»" قوله: و زاد فيه هذه الفقرات من تتمة الكلمة الثالثة، و يمكن أن لا تكون في هذه الرواية لفظة ثلاث‏" تعجيل ما أخرت" من متاع الدنيا و زهراتها" و لا تأخير ما عجلت" أي من نوائب الأزمنة و مصيباتها، و يمكن التعميم فيهما كما يقول بعض الجاهلين لو كان هذا المطر قبل ذلك أو بعد ذلك كان أنفع مثلا، و قيل في حذف المستغاث له دلالة على التعميم، و يمكن تخصيصه بالشدائد الحاضرة و تخصص‏" أصلح لي شأني كله" بالتقصيرات الماضية، و الشأن الخطب و الأمر و الحال، و قد تخفف الهمزة و تخصيص‏ قوله" و لا تكلني" بالأموال الآتية، و قال الجوهري: و كل إليه الأمر وكلا و وكولا سلمه و تركه و أقول: يحتمل أن يكون قوله:" يا حي إلخ" مشتركا بين الروايتين و الاختصاص بالثانية أظهر.
الحديث الحادي عشر: مرسل.




بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏83 ؛ ص289
51 الكافي، بإسناده عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله ع قال: ثلاث تناسخها الأنبياء من آدم ع حتى وصلن إلى رسول الله ص كان إذا أصبح يقول- اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي و رضني بما قسمت لي‏ «2» و رواه بعض أصحابنا و زاد فيه حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و صلى الله على محمد و آله‏ «3».
و روي عن أبي عبد الله ع‏ الحمد لله الذي أصبحنا و الملك له و أصبحت عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك في قبضتك اللهم ارزقني من فضلك رزقا من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و احفظني من حيث أحتفظ و من حيث لا أحتفظ اللهم ارزقني من فضلك و لا تجعل لي حاجة إلى أحد من خلقك اللهم ألبسني العافية و ارزقني‏
______________________________
(3) الكافي ج 2 ص 524.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏83، ص: 290
عليها الشكر يا واحد يا أحد يا صمد يا الله الذي‏ لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد يا الله يا رحمان يا رحيم يا مالك الملك و رب الأرباب و يا سيد السادات يا الله و يا لا إله إلا أنت اشفني بشفائك من كل داء و سقم فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك‏ «1».
بيان: كأن المراد بالتناسخ الانتساخ و نسخ بعضهم عن بعض أو من تناسخ الميراث أي التداول في القاموس نسخ الكتاب كمنع كتبه عن معارضة كاستنسخه و انتسخه و التناسخ و المناسخة في الميراث موت ورثة بعد ورثة و أصل الميراث قائم لم يقسم و تناسخ الأزمنة تداولها.
تباشر به قلبي أي تجده في قلبي فكأنك حين وجدانك إياه في قلبي باشرته أو تكون بسبب ذلك مباشرا لقلبي أي محبتك و معرفتك أو يكون ممتدا في قلبي إلى يوم ألقاك عند الموت أو في القيامة إيمانا كاملا تكون بسببه مالكا لأزمة نفسي مدبرا لأمور قلبي أو يكون الباء للتعدية أي تجعله مباشرا لقلبي أو على سبيل القلب أي إيمانا يقينيا يباشرك به قلبي و يراك‏
كما قال ص‏ اعبد الله كأنك تراه.
و أكثر الوجوه مما خطر بالبال و الأول أظهر و قال الفيروزآبادي وكل إليه الأمر وكلا و وكولا سلمه و تركه قوله في قبضتك كناية عن استيلائه و تسلطه عليه فإن ما كان في كف الإنسان يقدر على التصرف فيه كيف شاء و منه قوله تعالى‏ و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة «2» من حيث أحتسب أي أظن و أتوقع و الاحتفاظ بمعنى التحفظ و التحرز و في النهاية السيد يطلق على الرب و المالك و الشريف و الفاضل و الكريم و الحليم و المقدم و لعل الداء الأمراض الروحانية و السقم العلل الجسمانية أتقلب في قبضتك في بعض نسخ الدعاء أتقلب في‏
______________________________
(1) الكافي ج 2 ص 524.
(2) الزمر: 67.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏83، ص: 291
قبضتك بقدرتك أي أتصرف في الأمور حال كوني في قبضتك و قضائك و قدرك إشارة إلى الأمر بين الأمرين.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.









































ثلاث تناسخها الانبیاء-دعاء عالی المضمون-تباشر به قلبي