فهرست عامالسورةفهرست قرآن كريم

بسم الله الرحمن الرحیم

آية بعدآية [4905] در مصحف از مجموع [6236]آية قبل

55|4|عَلَّمَهُ الْبَيَانَ

علم البیان

بسم الله الرحمن الرحیم

فهرست علوم
علوم الادب--صرف و نحو و معانی وبیان و بدیع و تجوید و عروض و
علم العروض
علم النحو
علم الصرف
علم المعانی
علم البیان
علم البدیع
علم التجوید
هرمنوتیک
علم نشانه‌شناسي



تاريخ ابن خلدون (1/ 759)
علم البيان
هذا العلم حادث في الملّة بعد علم العربيّة واللّغة، وهو من العلوم اللّسانيّة لأنّه متعلّق بالألفاظ وما تفيده. ويقصد بها الدّلالة عليه من المعاني وذلك أنّ الأمور الّتي يقصد المتكلّم بها إفادة السّامع من كلامه هي: إمّا تصوّر مفردات تسند ويسند إليها ويفضي بعضها إلى بعض، والدّالّة على هذه هي المفردات من الأسماء والأفعال والحروف وإمّا تمييز المسندات من المسند إليها والأزمنة، ويدلّ عليها بتغيّر الحركات من الإعراب وأبنية الكلمات. وهذه كلّها هي صناعة النّحو. ويبقى من الأمور المكتنفة بالواقعات المحتاجة للدّلالة أحوال المتخاطبين أو الفاعلين وما يقتضيه حال الفعل وهو محتاج إلى الدّلالة عليه لأنّه من تمام الإفادة وإذا حصلت للمتكلّم فقد بلغ غاية الإفادة في كلامه. وإذا لم يشتمل على شيء منها فليس من جنس كلام العرب فإنّ كلامهم واسع ولكلّ مقام عندهم مقال يختصّ به بعد كمال الإعراب والإبانة. ألا ترى أنّ قولهم (زيد جاءني) مغاير لقولهم (جاءني زيد) من قبل أنّ المتقدّم منهما هو الأهمّ عند المتكلّم فمن قال: جاءني زيد أفاد أنّ اهتمامه بالمجيء قبل الشّخص المسند إليه، ومن قال: زيد جاءني أفاد أنّ اهتمامه بالشّخص قبل المجيء المسند.
وكذا التّعبير عن أجزاء الجملة بما يناسب المقام من موصول أو مبهم أو معرفة.
وكذا تأكيد الإسناد على الجملة كقولهم: زيد قائم وإنّ زيدا قائم وإنّ زيدا لقائم متغايرة كلّها في الدّلالة وإن استوت من طريق الإعراب فإنّ الأوّل العاري عن التّأكيد إنّما يفيد الخالي الذّهن والثّاني المؤكّد بأنّ يفيد المتردّد والثّالث يفيد المنكر فهي مختلفة. وكذلك تقول: جاءني الرّجل ثمّ تقول مكانه بعينه جاءني رجل إذا قصدت بذلك التّنكير تعظيمه وأنّه رجل لا يعادله أحد من الرّجال. ثمّ الجملة الإسناديّة تكون خبريّة وهي الّتي لها خارج تطابقه أولا، وإنشائيّة وهي الّتي لا خارج لها. كالطّلب وأنواعه. ثمّ قد يتعيّن ترك العاطف بين الجملتين إذا كان للثّانية محلّ من الإعراب: فيشرك [1] بذلك منزلة التّابع المفرد نعتا وتوكيدا وبدلا بلا عطف أو يتعيّن العطف إذا لم يكن للثّانية محلّ من الإعراب:
ثمّ يقتضي المحلّ الإطناب والإيجاز فيورد الكلام عليهما. ثمّ قد يدلّ باللّفظ ولا يراد منطوقه ويراد لازمه إن كان مفردا كما تقول: زيد أسد فلا تريد حقيقة الأسد المنطوقة وإنّما تريد شجاعته اللّازمة وتسندها إلى زيد وتسمّى هذه استعارة. وقد تريد باللّفظ المركّب الدّلالة على ملزومه كما تقول: زيد كثير

تاريخ ابن خلدون (1/ 761)
الرّماد [1] وتريد ما لزم ذلك عنه من الجود وقرى الضّيف لأنّ كثرة الرّماد ناشئة عنهما فهي دالّة عليهما. وهذه كلّها دلالة زائدة على دلالة الألفاظ من المفرد والمركّب وإنّما هي هيئات وأحوال الواقعات جعلت للدّلالة عليها أحوال وهيئات في الألفاظ كلّ بحسب ما يقتضيه مقامه، فاشتمل هذا العلم المسمّى بالبيان على البحث عن هذه الدّلالة الّتي للهيئات والأحوال والمقامات وجعل على ثلاثة أصناف: الصّنف الأوّل يبحث فيه عن هذه الهيئات والأحوال الّتي تطابق باللّفظ جميع مقتضيات الحال ويسمّى علم البلاغة، والصّنف الثّاني يبحث فيه عن الدّلالة على اللّازم اللّفظيّ وملزومه وهي الاستعارة والكناية كما قلناه ويسمّى علم البيان. وألحقوا بهما صنفا آخر وهو النّظر في تزيين الكلام وتحسينه بنوع من التّنميق إمّا بسجع يفصله أو تجنيس يشابه بين ألفاظه أو ترصيع يقطع أو تورية عن المعنى المقصود بإيهام [2] معنى أخفى منه لاشتراك اللّفظ بينهما وأمثال ذلك ويسمّى عندهم علم البديع. وأطلق على الأصناف الثّلاثة عند المحدثين اسم البيان وهو اسم الصّنف الثّاني لأنّ الأقدمين أوّل من تكلّموا فيه، ثمّ تلاحقت مسائل الفنّ واحدة بعد أخرى وكتب فيها جعفر بن يحيى والجاحظ وقدامة وأمثالهم إملاءات غير وافية فيها. ثمّ لم تزل مسائل الفنّ تكمل شيئا فشيئا إلى أن محّص [3] السّكاكيّ زبدته وهذّب مسائله ورتّب أبوابه على نحو ما ذكرناه آنفا من التّرتيب وألّف كتابه المسمّى بالمفتاح في النّحو والتّصريف والبيان فجعل هذا الفنّ من بعض أجزائه. وأخذه المتأخّرون من كتابه ولخّصوا منه أمّهات هي المتداولة لهذا العهد كما فعله السّكاكيّ في كتاب التّبيان [4] وابن مالك في كتاب المصباح وجلال الدّين القزوينيّ في كتاب الإيضاح والتّلخيص وهو أصغر حجما
__________
[1] وفي نسخة أخرى: رماد القدور.
[2] وفي نسخة أخرى: بإبهام.
[3] وفي نسخة أخرى: مخض.
[4] وفي النسخة الباريسية: البيان.

تاريخ ابن خلدون (1/ 762)
من الإيضاح والعناية به لهذا العهد عند أهل المشرق في الشّرح والتّعليم منه أكثر من غيره. وبالجملة فالمشارقة على هذا الفنّ أقوم من المغاربة وسببه والله أعلم أنّه كماليّ في العلوم اللّسانيّة والصّنائع الكماليّة توجد في وفور العمران. والمشرق أوفر عمرانا من المغرب كما ذكرناه. أو نقول لعناية العجم وهم معظم أهل المشرق كتفسير الزّمخشريّ، وهو كلّه مبنيّ على هذا الفنّ، وهو أصله. وإنّما اختصّ بأهل المغرب من أصنافه علم البديع خاصّة، وجعلوه من جملة علوم الأدب الشّعريّة، وفرّعوا له ألقابا وعدّدوا أبوابا ونوّعوا أنواعا. وزعموا أنّهم أحصوها من لسان العرب وإنّما حملهم على ذلك الولوع بتزيين الألفاظ، وأنّ علم البديع سهل المأخذ. وصعبت عليهم مآخذ البلاغة والبيان لدقّة أنظارهما وغموض معانيهما فتجافوا عنهما. وممّن ألّف في البديع من أهل إفريقية ابن رشيق وكتاب العمدة له مشهور. وجرى كثير من أهل إفريقية والأندلس على منحاه. واعلم أنّ ثمرة هذا الفنّ إنّما هي في فهم الإعجاز من القرآن لأنّ إعجازه في وفاء الدّلالة منه بجميع مقتضيات الأحوال منطوقة ومفهومة وهي أعلى مراتب الكمال مع الكلام فيما يختصّ بالألفاظ في انتفائها وجودة رصفها [1] وتركيبها وهذا هو الإعجاز الّذي تقصّر الأفهام عن إدراكه. وإنّما يدرك بعض الشّيء منه من كان له ذوق بمخالطة اللّسان العربيّ وحصول ملكته فيدرك من إعجازه على قدر ذوقه. فلهذا كانت مدارك العرب الّذين سمعوه من مبلّغه أعلى مقاما في ذلك لأنّهم فرسان الكلام وجها بذته والذّوق عندهم موجود بأوفر ما يكون وأصحّه. وأحوج ما يكون إلى هذا الفنّ المفسّرون وأكثر تفاسير المتقدّمين غفل عنه حتّى ظهر جار الله الزّمخشريّ ووضع كتابه في التّفسير وتتبّع آي القرآن بأحكام هذا الفنّ بما يبدي البعض من إعجازه فانفرد بهذا الفضل على جميع التّفاسير لولا أنّه يؤيد عقائد أهل البدع عند اقتباسها من القرآن بوجوه البلاغة. ولأجل هذا يتحاماه كثير من أهل
__________
[1] وفي النسخة الباريسية: وضعها.

تاريخ ابن خلدون (1/ 763)
السّنّة مع وفور بضاعته من البلاغة. فمن أحكم عقائد السّنّة وشارك في هذا الفنّ بعض المشاركة حتّى يقتدر على الرّدّ عليه من جنس كلامه أو يعلم أنّه بدعة فيعرض عنها ولا تضرّ في معتقده فإنّه يتعيّن عليه النّظر في هذا الكتاب للظّفر بشيء من الإعجاز مع السّلامة من البدع والأهواء. والله الهادي من يشاء إلى سواء السّبيل.
علم الأدب
هذا العلم لا موضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها. وإنّما المقصود منه عند أهل اللّسان ثمرته، وهي الإجادة في فنّي المنظوم والمنثور، على أساليب العرب ومناحيهم، فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الكلمة، من شعر عالي الطّبقة، وسجع متساو في الإجادة، ومسائل من اللّغة والنّحو مبثوثة أثناء ذلك، متفرّقة، يستقري منها النّاظر في الغالب معظم قوانين العربيّة، مع ذكر بعض من أيّام العرب يفهم به ما يقع في أشعارهم منها. وكذلك ذكر المهمّ من الأنساب الشّهيرة والأخبار العامّة. والمقصود بذلك كلّه أن لا يخفى على النّاظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفّحه لأنّه لا تحصل الملكة من حفظه إلّا بعد فهمه فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقّف عليه فهمه. ثمّ إنّهم إذا أرادوا حدّ هذا الفنّ قالوا: الأدب هو حفظ أشعار العرب وأخبارها والأخذ من كلّ علم بطرف يريدون من علوم اللّسان أو العلوم الشّرعيّة من حيث متونها فقط وهي القرآن والحديث. إذ لا مدخل لغير ذلك من العلوم في كلام العرب إلّا ما ذهب إليه المتأخّرون عند كلفهم بصناعة البديع من التّورية في أشعارهم وترسّلهم بالاصطلاحات العلميّة فاحتاج صاحب هذا الفنّ حينئذ إلى معرفة اصطلاحات العلوم ليكون قائما على فهمها. وسمعنا من شيوخنا في مجالس التّعليم أنّ أصول هذا الفنّ وأركانه أربعة دواوين وهي: أدب الكتّاب لابن قتيبة وكتاب الكامل للمبرّد وكتاب البيان والتّبيين للجاحظ وكتاب النّوادر لأبي عليّ القالي البغداديّ. وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها. وكتب المحدثين في ذلك كثيرة. وكان الغناء في الصّدر الأوّل من أجزاء هذا الفنّ لما هو تابع للشّعر إذ الغناء إنّما هو تلحينه. وكان الكتّاب والفضلاء من الخواصّ في الدّولة العباسيّة يأخذون أنفسهم به حرصا على تحصيل أساليب الشّعر وفنونه فلم يكن انتحاله قادحا في العدالة والمروءة. وقد ألّف القاضي أبو الفرج الأصبهانيّ كتابه في الأغاني جمع فيه أخبار العرب وأشعارهم وأنسابهم وأيّامهم ودولهم. وجعل مبناه على الغناء في المائة صوتا الّتي اختارها المغنّون للرّشيد فاستوعب فيه ذلك أتمّ استيعاب وأوفاه. ولعمري إنّه ديوان العرب وجامع أشتات المحاسن الّتي سلفت لهم في كلّ فن من فنون الشّعر والتّأريخ والغناء وسائر الأحوال ولا يعدل به كتاب في ذلك فيما نعلمه وهو الغاية الّتي يسمو إليها الأديب ويقف عندها وأنّى له بها. ونحن الآن نرجع بالتّحقيق على الإجمال فيما تكلّمنا عليه من علوم اللّسان.
والله الهادي للصّواب.








چند تکنیک معناشناسی و اعلام برائت از سیاست ورزان
✍️دکتر مجتبی رستمی کیا

⬅️در پدیده اخیر خطیب مشهور، دوست فاضلی پیام داد که « از شما که معناشناسی کار کردین بعید بود این نقد، نهایت مسئله اتفاق افتاده، یک استعاره مفهومی بوده است» و در پیوست این نکته متن تأیید آمیزی از یکی از تئوریسین های امثال و حکم قرآنی که تمثیلاتش معروف است را برای من ارسال کرد. ضمن قدردانی از او لازم می دانم طی 4 نکته معناشناسانه، جمع بندی از این اتفاق را بیان کرده و از اظهار نظرهای سیاست ورزان در این خصوص اعلام برائت کنم، هر چه بنده در این چند روز گفتم ریشه در این 4 نکته دارد:

✅استعاره مفهومی
◽️ما با استعاره های زندگی می کنیم و استعاره ها بخشی از زندگی ما را می سازند، ما با استعاره ها دانش را منتقل می کنیم و استعاره ها ساختار دانشی می سازند. استعاره ها خنثی نیستند و جریان نیرومندی از معنا را با خود می کشند. فرض بفرمایید در مثال مذکور اراده قاطع و جدی به ترتیب به « گوشت تلخ» و « کوه» مستعار شود. در هر دو استعاره ساختاری اتفاق افتاده است. اما تفاوت اولی با دومی در آن است، که در گوشت تلخ ترکیب میان دو استعاره ساختاری و جهتی اتفاق افتاده است. تنزیل اراده جدی به گوشت ( استعاره ساختاری) و جهت مندی آن به تلخ بودن ( استعاره جهتی)، اما کوه صرفا مبتنی بر استعاره ساختاری است، اینکه می فرماید المومن کالجبل الراسخ نوعی استعاره ساختاری است که چون جهت مند نیست، هواره نشان قدرتمندی و ثبات است. شباهت های هستی شناختی و معرفت شناختی بیشتری هم هست که از آن میگذریم.

✅مدل فرهنگی
◽️استعاره ها ریشه در مدل فرهنگی اقوام و ملل دارند. « خشن فی ذات الله» در مدل فرهنگی عرب با « گوشت تلخ» در حوزه مفهومی فارسی زبانان، حاکی از دو دیدگاه دارد. زمختی و تلخ بودن زمانی معنای صحیح خود را پیدا می کنند که در بافت فرهنگی قرار گیرند. دقت به تفاوت در مدل های فرهنگی مبدا و مقصد میتواند سرچشمه بسیاری از خطاها در ترجمه را گرفته و استعاره های مفهومی صحیح را برساخت کند. متاسفانه عدم توجه به این امر باعث شده بسیاری از ترجمه های صورت گرفته از قرآن کریم و روایات هم، ساخت صحیحی به زبان مقصد ( فارسی) پیدا نکنند. این که ملتی استعاره های خود را بر « خوردن گوشت» بنا می کند با ملتی که استعاره های خود را بر « زمختی لباس» حمل می کند حاکی از تفاوت زمینه های فرهنگی دو « زبان» است که باید در انتقال معنا مورد توجه قرار گیرد. از این رو است که معناشناسان معتقدند که « استعاره های فرهنگی مبتنی بر مدل» نوعی نگاشت و مپ کلان معنایی اند.

✅بازسازی تاریخی
◽️به دو شیوه می توانیم « خشن» را به صورت تاریخی بررسی کنیم، یا آن را به « معناشناسی تاریخی» بسپاریم و به شیوه « درزمانی» آن را مطالعه کنیم. و یا اینکه در یک « بازسازی تاریخی» از هرمنوتیک و معناشناسی ساختگرا استفاده کنیم و ضمن استفاده از روش های در زمانی بر همگام سازی آن با استفاده از روش های « همزمانی» تأکید کنیم. در روش های همزمانی باید به دنبال « دال مرکزی» زندگانی پیامبر گرامی اسلام و حضرت امیر باشیم، به راستی دال مرکزی زندگانی ایشان از منظر بقیه ( حتی حساد) چه بوده است؟ به نظر می رسد از این منظر « گوشت تلخ» فقط یک دال شناور است، و هیچگاه نمی تواند « دال مرکزی» واقع شود.

✅گفتمان
◽️می توانیم پا را فراتر از ساختارهای معنایی بگیریم، و ساخت شکنی کرده و از گفتمان های صورت گرفته در آن زمان گفتگو کنیم، از چه زمانی هجمه ها علیه حضرت امیر و پیامبر شدت گرفته و چه قدرت ها و نیروهایی آن را مدیریت می کرده اند، آیا شدت این گفتمان ها بر ادراک کل مسلمین اثرگذار بوده است؟ علت اقبال و ادبار گفتمان های غالب آن روزگار به علی (ع) چه بوده است؟ هژمونی غالب از آن کیست؟ تاریخ را چه کسانی روایت کرده اند؟ از این منظر هم به نظر می رسد « گوشت تلخ» در هیچ بازه ای ـ حتی در زمانه معاویه که حجم تبلیغات سنگین شده است ـ هیچ گاه گفتمان غالب نبوده است.

✍️ سخن پایانی: از منظر علمی بایست به این پدیده نگاه کرد و از نگاه غرض ورزانه و سیاست زده اجتناب کرد، این پدیده ها می توانند فرصت بسیار خوبی برای یاددهی و یادگیری تلقی شوند. به نظر می رسد همواره در برخی پدیده ها راه سومی هست، نه قرار است جانانه دفاع کرد و نه قرار باشد تخریب و نقد بی محابا کرد، سنت ما « نگاه علمی» است و به نظر می رسد این لازمه « اخلاق علمی» است. همه علاقمندان و دوستان را به یادگیری شیوه های معناشناسی تاریخی دعوت می کنم.


————-
فلسفه زبان اسلامی در ایتا
🆔@projectsystem
🌐@kiamojtabaphd