سال بعدالفهرستسال قبل

هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)

هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
شرح حال مسلم بن عقيل(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
أصحاب الامام أبي عبد الله الحسين علیه السلام-فهرست الاسامي-زیارت ناحیة



الأعلام للزركلي (8/ 68)
هانئ بن عُرْوَة
(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي: أحد سادات الكوفة وأشرافها. كان أول أمره من خواص علي بن أبي طالب. وحدث في أيام معاوية أنّ والي خراسان " كثير بن شهاب المذحجي " اختلس أموالا وهرب بها إلى الكوفة، واختبأ عند " هانئ " فطلبه معاوية، ونذر دم هانئ، فخرج هانئ إلى أن أتى مجلس معاوية، وهو لا يعرفه، فلما نهض الناس ثبت في مكانه، فسأله معاوية عن أمره، فعرّف بنفسه، فدار بينهما حديث، وقال معاوية: أين المذحجي؟ قال: هو عندي في عسكرك يا أمير المؤمنين! فقال: " انظر ما اختانه، فخذ منه بعضا وسوّغه بعضا ". ثم كان عبيد الله بن زياد (أمير البصرة والكوفة) يبالغ في إكرامه إلى أن بلغه أن مسلم بن عقيل (رسول الحسين إلى أهل الكوفة) مختبئ عنده، وكان ابن زياد جادّا في البحث عن ابن عقيل، فدعا بهانئ وعاتبه، فأنكر، فأتاه بالمخبر، فاعترف وامتنع من تسليمه. وغضب ابن زياد، وضربه، وحبسه، ثم قتله، في خبر طويل. وصلبه بسوق الكوفة. وفيه وفي ابن عقيل، يقول عبد الله بن الزّبير الأسدي قصيدته التي أولها:
" إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل "
" إلى بطل قد هشّم السيف وجهه ... وآخر، يهوي من طمار، قتيل "
و" طمار " كقطام: المكان المرتفع، يقال: انصب عليهم فلان من طمار، أي من عل وموضع قبره في الكوفة، يقال إنه معروف عند أهلها إلى الآن (كما في تاريخ الكوفة 61) (1) .
__________
(1) الكامل لابن الأثير 4: 10 - 15 ومقاتل الطالبيين 97 - 100 وانظر فهرسته.
والمحبر 480 والنقائض 246 والتاج 3: 359 ورغبة الآمل 2: 86 وجمهرة الأنساب 382 وفي صلة تاريخ الطبري، ص 62 من حوادث سنة 304 هـ " ورد - إلى بغداد - كتاب من خراسان يذكر فيه أنه وجد بالقندهار، في أبراج سورها، برج متصل بها، فيه خمسة آلاف رأس، في سلال من حشيش، ومن هذه الرؤوس تسعة وعشرون رأسا، في أذن كل رأس منها رقعة مشدودة بخيط إبريسم، باسم رجل منهم، والأسماء: شريح ابن حيان، خباب بن الزبير الخليل بن موسى التَّمِيمي، الحارث بن عبد الله، طلق بن معاذ السلمي، حاتم بن حسنة، هانئ بن عروة - صاحب الترجمة - عمر بن علان، جرير بن عباد المدني، جابر بن خبيب بن الزبير، فرقد بن الزبير السعدي، عبد الله بن سليمان بن عمارة، سليمان بن عمارة، مالك بن طرخان صاحب لواء عقيل بن سهيل بن عمرو، عمرو بن حيان، سعيد بن عتاب الكندي، حبيب بن أنس، هارون بن عروة، غيلان بن العلاء، جبريل بن عبادة، عبد الله البجلي، مطرف بن صبح ختن عثمان بن عفان، وجدوا على حالهم، إلا أنهم قد جفت جلودهم والشعر عليها بحالته لم يتغير ".



نسب معد واليمن الكبير (1/ 329)
المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (المتوفى: 204هـ)
منِهم: عَمْرو بن قِعَاس بن عَبْدَ يَغُوث بن مُخَدَّش بن عِصَم، كانَ شَاعِراً.
مِنْ وَلَدِه: هَانِئ بن عُرْوَةُ بن نمُرّان بن عَمْرو بن قِعَاس، قَتَلَهُ عُبِيْد اللَهُ بن زِيَاد مع مسلَمْ بن عَقٍيلُ بن أبي طَالِب وصَلبَهُما بالكُوفَةِ، وهو حَيث يقولُ الأَخْطَلْ:
إِنْ كُنتِ لا تَدْرينَ مَا المَوتُ فانْظُرِي ... إلى هَانِئٍ في السُّوقِ وابنِ عَقِيلِ












البداية والنهاية ط إحياء التراث (8/ 164)
فلما استقر أمره أرسل مولى أبي رهم - وقيل كان مولى له يقال له معقل - ومعه ثلاثة آلاف درهم في صورة قاصد من بلاد حمص، وأنه إنما جاء لهذه البيعة، فذهب ذلك المولى فلم يزل يتلطف ويستدل على الدار التي يبايعون بها مسلم بن عقيل حتى دخلها، وهي دار هانئ بن عروة التي تحول إليها من الدار الأولى، فبايع وأدخلوه على مسلم بن عقيل فلزمهم أياما حتى اطلع على جلية أمرهم، فدفع المال إلى أبي ثمامة العامري بأمر مسلم بن عقيل - وكان هو الذي يقبض ما يؤتى به من الأموال ويشتري السلاح - وكان من فرسان العرب، فرجع ذلك المولى وأعلم عبيد الله بالدار وصاحبها، وقد تحول مسلم بن عقيل إلى دار
هانئ بن حميد بن عروة المرادي (5) ، ثم إلى دار شريك بن الأعور وكان من الأمراء الأكابر، وبلغه أن عبيد الله يريد عيادته (6) ، فبعث إلى هانئ يقول له: ابعث مسلم بن عقيل حتى يكون في داري


البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان (ص: 114)
وانحاز الحسين (رضي الله عنه) (1) إلى مكة (2). وكان قد سبقه ابن الزُّبَيْر (3).
وقُتل (4) هانى بن عُروة.
ومسلم (5).
وعبد الله بن بُقْطُر (6).
وفيها وُلد الكُمَيْت (7).

تاريخ خليفة بن خياط (ص: 176)
وقتل الحسين بن علي لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين، ثم نزع عمرو عن المدينة في سنة ستين.
قال خليفة (1): فيها بعث الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى أهل الكوفة ليبايعوه، فبايعه ناس كثير، فجمع يزيد بن معاوية لعبيد الله بن زياد العراق، فخرج بأهل العراق فقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عمرو (2) المرادي.
وفيها خرج الحسين بن علي من مكة يريد الكوفة، فقال الفرزدق: خرجت أريد الحج، فلما كنت بذات عرق رأيت قبابا مضروبة
فقلت: لمن هذه ؟ قالوا: للحسين بن علي.
فعدلت إليه فقلت: يا بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعجلك عن الحج ؟ قال: كتب إلي هؤلاء القوم - يعني أهل الكوفة - يذكرون ما هم فيه.
ثم سألني: كيف تركت الناس وراءك ؟ فقلت: فداك أبي وأمي تركت القلوب معك والسيوف مع بني أمية والنصر في السماء.


عمر بن عبد العزيز معالم الإصلاح والتجديد (2/ 224، بترقيم الشاملة آليا)
دار هاني بن عروة(1). وهكذا استطاع ابن زياد أن يعرف أخبار مسلم بن عقيل وتحركاته(2).
2 ـ سجن هانيء بن عروة:
كان محمد بن الأشعث وأسماء بن خارجة يدخلون على ابن زياد مُسَلّمين، فقال لهما: ما فعل هانيء بن عروة؟ فقالا أيها الأمير، إنه عليل(3) منذ أيام فقال ابن زياد: وكيف. بلغني أنه يجلس على باب داره عامّة نهاره، فما يمنعه من إتياننا وما يجب عليه في حق التسليم؟ قالا: سنعلمه ذلك، ونخبره باستبطائك إياه فخرجا من عنده، وأقبلا حتى دخل على هانيء بن عُروة، فأخبراه بما قال لهما ابن زياد، وما قالا له، ثم قالا له: اقسمنا عليك إلاّ قمت معنا إليه الساعة لَتُسلُ سخيمة(4) قلبه. فدعا ببغلته فركبها ومضى معهما، حتى إذا دنا من قصر الإمارة خبُثت(5) نفسه فقال لهما: إن قلبي قد أوجس(6) من هذا الرجل خيفة. قالا: ولم تحدث نفسك بالخوف وأنت بريء الساحة؟
فمضى معهما حتى دخلوا على ابن زياد، فأنشأ ابن زياد يقول متمثلاً:
أريد حياته ويريد قتلي *** عَذِيرَك من خَلِلِكَ من مراد
قال: هانيء وما ذاك أيها الأمير؟
__________
(1) الأخبار الطوال صـ218 تاريخ الطبري (6/284) .
(2) تاريخ الطبري (6/284) .
(3) عليل : مريض .
(4) سخيمة القلب : حقده الدفين .
(5) خبثت : صارت خبيثة ، أي رديئة ماكرة .
(6) أوجس خيفة : أحس بالخوف ، فزع .

الأنساب - السمعاني (4/ 531)
باب القاف والعين القعاصي: بكسر القاف أو ضمها والعين المهملة المفتوحة وفي آخرها الصاد المهملة بعد الالف.
هذه النسبة إلى قعاص، وهو اسم لجد: يحيى بن هاني بن عروة بن قعاص المرادي الكوفي القعاصي، من أهل الكوفة، من أشراف العرب.
روى عن عبد الحميد بن محمود، ورجاء الزبيدي، وأبيه، ونعيم بن

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (97/ 429، بترقيم الشاملة آليا)
ذكر زياره هاني بن عروة المرادى: فقف على قبره وتسلم على رسول الله صلى الله عليه وتقول: سلام الله العظيم وصلواته عليك يا هاني بن عروة، السلام عليك أيها العبد الصالح، الناصح لله ولرسوله ولامير المؤمنين، والحسن والحسين عليهم السلام، اشهد أنك قتلت مظلوما، فلعن الله من قتلك، واستحل دمك، و حشى الله قبورهم نارا، أشهد أنك لقيت الله وهو راض عنك بما فعلت ونصحت، واشهد أنك قد بلغت درجة الشهداء، وجعل روحك مع أرواح السعداء، بما نصحت لله ولرسوله مجتهدا، وبذلت نفسك في ذات الله ومرضاته، فرحمك الله ورضي عنك وحشرك مع محمد وآله الطاهرين، وجمعنا وإياكم معهم في دار النعيم، وسلام عليك ورحمة الله، ثم صل ركعتين صلاة الزيارة واهدها له، وادع لنفسك بما شئت وودعه بما ودعت به مسلم بن عقل ره (1). بيان: اعلم أن زيارة مسلم " رضي الله عنه في يوم شهادته وهو يوم عرفة افضل وأنسب من ساير الايام، ولنفسر بعض الالفاظ والعبارات التي تحتاج إلى الشرح والتفسير

مجمع البحرين (7/ 424)
هو هانى بن عروة المرادى المذحجى ،كان شيخ مراد
وزعيمها يركب فى اربعة الآف دارع وثمانية آلاف راجل ، كان مناشراف اهل الكوفة

مجمع البحرين (7/ 425)
واعيان الشيعة ، وكان له من العمر يوم استشهد تسع وثمانين ،اضاف مسلم بن عقيل
وذب عنه وتحمل من الأذى فى جنبه مالا يتحمله احد لغير الله سبحانه ، ودافع عن
مسلم دفاعا صارما حتى قتله ابن زياد لذلك . انظر ترجمته فىتنقيح المقال ج 3 ص

مناقب آل ابي طالب (3/ 286)
فانتقل مسلم من دار سالم إلى دار هاني بن عروة المذحجي في الليل ودخل في أمانه .

مناقب آل ابي طالب (3/ 286)
ورجع معقل إلى عبيد الله فأخبره . وكان شريك بن الاعور الهمداني جاء من البصرة
مع عبيد الله بن زياد ، فمرض فنزل في دار هاني بن عروة أياما ، ثم قال لمسلم

مناقب آل ابي طالب (3/ 287)
:ان عبيد الله يعودني واني مطاوله الحديث فاخرج اليه بسيفك فاقتله وعلامتك أن
أقول : اسقوني ماء ، ونهاه هاني عن ذلك . فلما دخل عبيد الله على شريك وسأله
عن وجعه وطال سؤاله ، ورأى ان أحدا لايخرج فخشى أن يفوته فأخذ يقول : ما الانتظار
لسلمى ان يحييها * كأس المنية بالتعجيل اسقوها فتوهم ابن زياد وخرج ،

طرائف المقال - السيد علي البروجردي (3/ 71)
7287 - هاني بن عروة المقتول في محبة أهل البيت عليهم السلام هو الذي قصته معروفة أعان مسلما حتى فاز بالشهادة، واستقبل بالسعادة من بين أهل الكوفة، وقبره جنب المسجد مزار للشيعة رحمه الله، وقد ترحم عليه أبا عبد الله عليه السلام مرارا حين سماع خبر مسلم معه، قال: انا لله وانا إليه راجعون.








شرح حال هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)