مسلم بن عقيل(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
مسلم بن عقيل(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
شرح حال هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
أصحاب الامام أبي عبد الله الحسين علیه السلام-فهرست الاسامي-زیارت ناحیة
شرح حال عقيل بن عبد مناف-أبي طالب-بن عبد المطلب أبو يزيد(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
الأعلام للزركلي (7/ 222)
مُسْلِم بن عَقِيل
(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)
مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: تابعي، من ذوي الرأي والعلم والشجاعة.
كان مقيما بمكة، وانتدبه الحسين (السبط) بن علي ليتعرف له حال أهل الكوفة حين وردت عليه كتبهم يدعونه ويبايعون له. فرحل مسلم إلى الكوفة فأخذ بيعة 18000 من أهلها وكتب للحسين بذلك، فشعر به عبيد الله بن زياد (أمير الكوفة) فطلبه، فمنعه الناس، ثم تفرقوا عنه، فأوى إلى دار امرأة من كندة فأخفته. ولم يلبث أن عرف مكانه فقبض عليه ابن زياد وقتله. وفي الكوفة إلى الآن، ضريح يقال إنه قبره الّذي دفن فيه، وهو معروف باسمه (3) .
__________
(1) الكامل لابن الأثير 3: 97.
(2) الإصابة: ت 8416 والطبري 7: 14 ونسب قريش 127 وانظر فهرسته.
ورغبة الآمل من كتاب الكامل 3: 99 ثم 5: 270 والمحبر 303 و 482.
(3) الكامل لابن الأثير 4: 8 - 15 والأخبار الطوال
نسب قريش (ص: 45)
المؤلف: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو عبد الله الزبيري (المتوفى: 236هـ)
المحقق: ليفي بروفنسال، أستاذ اللغة والحضارة بالسوربون، ومدير معهد الدروس الإسلامية بجامعة باريس - سابقا
وكانت رقية الكبرى بنت علي عند مسلم، فولدت له: عبد الله، قتل يوم الطف، وعلياً، ومحمداً بني مسلم بن عقيل، وقد انقرض ولد مسلم بن عقيل.
نسب معد واليمن الكبير (1/ 329)
المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (المتوفى: 204هـ)
منِهم: عَمْرو بن قِعَاس بن عَبْدَ يَغُوث بن مُخَدَّش بن عِصَم، كانَ شَاعِراً.
مِنْ وَلَدِه: هَانِئ بن عُرْوَةُ بن نمُرّان بن عَمْرو بن قِعَاس، قَتَلَهُ عُبِيْد اللَهُ بن زِيَاد مع مسلَمْ بن عَقٍيلُ بن أبي طَالِب وصَلبَهُما بالكُوفَةِ، وهو حَيث يقولُ الأَخْطَلْ:
إِنْ كُنتِ لا تَدْرينَ مَا المَوتُ فانْظُرِي ... إلى هَانِئٍ في السُّوقِ وابنِ عَقِيلِ
جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 406)
وهانى «4» ابن عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش بن عصم بن مالك بن عوف بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية، قتله عبيد الله بن زياد في أمر مسلم بن عقيل؛
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 19، بترقيم الشاملة آليا)
وكانت رقية عند مسلم بن عقيل، ولها منه عبد الله وعلي ومحمد بني مسلم بن عقيل.
المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب (ص: 52، بترقيم الشاملة آليا)
ومن بني زاهر: مراد قيس بن مكشوح، ومن مراد هانيء بن عمرة، المقتول مع مسلم بن عقيل. ومن بطون زاهر بن مراد: بنو عقبان بطن.
الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 61، بترقيم الشاملة آليا)
نسب أبى يزيد عقيل بن أبى طالب
عقبه من واحد محمد الأكبر. وأما مسلم بن عقيل فلا عقب له.
ولمحمد هذا ابن واحد معقب: عبد الله الأحول، أمه زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين ( وأمها أم ولد.
ولعبد الله الأحول ابنان معقبان: محمد، ومسلم.
الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 24، بترقيم الشاملة آليا)
أعقاب عقيل بن أبي طالب
وأما أبو يزيد عقيل بن أبي طالب، وكان أحب أولاد أبيه أليه.
وقال رسول الله (: أني لأحبك يا عقيل حبين: حبا لك، وحبا لحب أبي طالب لك.
إلا أنه انحاز إلى معاوية وتخلف عن أخيه، وله قصص مشهورة، وهو نسابة قريش.
وانتهى عقبه الصحيح إلى ولد عبد الله الأحول المحدث ابن محمد الأكبر المقتول بالطف ابن عقيل، وأمه زينب الصغرى بنت أمير المؤمنين ( لام ولد. وعقبه من رجلين: محمد الأكبر، أمه بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب. ومسلم. أما محمد بن عبد الله الأحول، فله خمسة معقبون: عقيل وهو أكثرهم عقبا. والقاسم له أعقاب منهم قوم بطبرستان. وإبراهيم أعقب بفارس وكرمان. وعلي أعقب بمصر. وطاهر أعقب بنصيبين.
وأما عقيل بن محمد بن عبد الله الأحول، فله ثلاثة عشر ابنا، أعقب منهم أربعة: القاسم أعقب بكرمان. وأحمد أعقب قيل: منهم بغزنة قوم. ومسلم الأصغر له محمد بن مسلم له أولاد أعقبوا. وعبد الله بن عقيل كان ببغداد واصفهان، وله ثلاثة أولاد معقبون بفارس وكرما ن واصفهان ونصيبين.
وأما مسلم بن عبد الله الأحول، فله عشرة من الذكور، أعقب منهم أربعة: أبو طالب عبد الله. وعبد الرحمن الأصغر مقل. وسليمان كذلك وعقبه بمصر ومحمد له ولدان بالكوفة ومكة.
أنساب الأشراف للبلاذري (2/ 77)
مقتل مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليهم السلام)
قالوا: وَكَانَ مسلم بن عقيل أرجل ولد عقيل [1] وأشجعها فقدّمه الحسين ابن عَليّ عليهما السلام إلى الكوفة حين كاتبه أهلها ودعوه إليها وراسلوه فِي القدوم ووعدوه نصرهم ومناصحتهم وذلك بعد وفات الْحَسَن بن علي، وموت معاوية بن أبي سفيان، وأمره أن يكتم أمره ويعرف طاعة الناس له.
فأتى (مسلم) الكوفة فنزل دار المختار بن أبي عُبَيْد الثقفي، واختلفت إِلَيْهِ الشيعة، والنعمان بن بشير الأنصاري يومئذ عامل يزيد بن معاوية عَلَى الكوفة، وَكَانَ رجلا حليما يحب العافية، فلما بلغه خبر قدوم مسلم خطب الناس فدعاهم إلى التمسك بالطاعة والاستقامة، ونهاهم عَن الفرقة والفتنة، وقال: إِنِّي والله لا أقاتل إلا من قاتلني ولا آخذ أحدا بظنة وقرف وإحنة.
فكتب وجوه أهل الكوفة:
شرح حال مسلم بن عقيل(000 - 60 هـ = 000 - 680 م)