محمد بن الأشعث بن قيس الكندي(000 - 67 هـ = 000 - 686 م)
محمد بن الأشعث بن قيس الكندي(000 - 67 هـ = 000 - 686 م)
شرح حال الأشعث بن قيس بن معدى كرب الكندي(23 ق هـ - 40 هـ = 600 - 661 م)
شرح حال عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ابن قيس الكندي(000 - 85 هـ = 000 - 704 م)
الأعلام للزركلي (6/ 39)
ابن الأَشْعَث الكِنْدي
(000 - 67 هـ = 000 - 686 م)
محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، أبو القاسم: قائد. من أصحاب مصعب بن الزبير.
شهد معه أكثر وقائعه. وكان هو وعبيد الله بن علي بن أبي طالب، على مقدمة جيش مصعب، في حربه مع المختار الثقفي. وقتل مع عبيد الله، قبل مقتل المختار بأيام. وله رواية للحديث عن عائشة (2) .
__________
(2) الإصابة: ت 8504 والجرح والتعديل: القسم 2 من الجزء الثالث 206.
این بعد از مترجم است به سالها:
معجم رجال الحديث ج : 4 ص : 105
2249 - جعفر بن محمد بن الأشعث:
الكوفي، من أصحاب الصادق ع. رجال الشيخ (4): كان عاميا، فاستبصر، كما يظهر من رواية الكليني بسنده عنه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي عبد الله ع 119، الحديث 6.
الكافي للكليني قده (1/ 475)
6- أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن محمد بن الاشعث قال: قال لي: أتدري ما كان سبب دخولنا في هذا الامر و معرفتنا به؟ وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شئ مما عند الناس،
قال: قلت له: ما ذاك؟
قال: إن أبا جعفر - يعني أبا الدوانيق - قال لابي، محمد بن الاشعث: يا محمد ابغ لي رجلا له عقل يؤدي عني فقال له أبي: قد أصبته لك هذا فلان ابن مهاجر خالي قال: فأتني به، قال: فأتيته بخالي
فقال له أبو جعفر: يا ابن مهاجر خذ هذا المال وأت المدينة وأت عبد الله بن الحسن بن الحسن وعدة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم: إني رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجهوا إليكم بهذا المال، وادفع إلى كل واحد منهم على شرط كذا وكذا، فإذا قبضوا المال فقل: إني رسول واحب أن يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم،
فأخذ المال وأتى المدينة فرجع إلى أبي الدوانيق ومحمد بن الاشعث عنده، فقال له أبو الدوانيق ما وراءك قال: أتيت القوم وهذه خطوطهم بقبضهم المال خلا جعفر بن محمد، فإني أتيته وهو يصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فجلست خلفه وقلت حتى ينصرف فأذكر له ما ذكرت لاصحابه، فعجل وانصرف، ثم التفت إلي فقال: يا هذا اتق الله ولا تغر أهل بيت محمد فإنهم قريبوا العهد بدولة (1) بني مروان وكلهم محتاج،
فقلت: وما ذاك؟ أصلحك الله قال: فأدنى رأسه مني وأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينك حتى كأنه كان ثالثنا قال: فقال له أبو جعفر: يا أبن مهاجر! اعلم أنه ليس من أهل بيت نبوة إلا وفيه محدث وإن جعفر بن محمد محدثنا اليوم،
وكانت هذه الدلالة سبب قولنا بهذه المقالة.
شرح حال محمد بن الأشعث بن قيس الكندي(000 - 67 هـ = 000 - 686 م)