سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

الكميت بن زيد بن خنس الأسدي(60 - 126 هـ = 680 - 744 م)

الكميت بن زيد بن خنس الأسدي(60 - 126 هـ = 680 - 744 م)
شعر-شعراء
شرح حال كُثَيِّر عَزَّة(000 - 105 هـ = 000 - 723 م)
شرح حال همَّام بن غالب أبو فراس الفرزدق(000 - 110 هـ = 000 - 728 م)
شرح حال إسماعيل بن محمد السيد الحميري(105 - 173 هـ = 723 - 789 م)
شرح حال دعبل بن علي بن رزين الخزاعي(148 - 245 هـ = 765 - 859 م)



الأعلام للزركلي (5/ 233)
الكُمَيْت الأَسَدي
(60 - 126 هـ = 680 - 744 م)
الكميت بن زيد بن خنس الأسدي، أبو المستهلّ: شاعر الهاشميين. من أهل الكوفة. اشتهر في العصر الأموي. وكان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها، ثقة في علمه، منحازا إلى بني هاشم، كثير المدح لهم، متعصبا للمضرية على القحطانية. وهو من أصحاب الملحمات.
أشهر شعره " الهاشميات - ط " وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين، ترجمت إلى الألمانية.
ويقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت، قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم. وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في شاعر: كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وكان فارسا شجاعا، سخيا، راميا لم يكن في قومه أرمى منه. وقال الميداني: الكميت ثلاثة: الكميت ابن ثعلبة، ثم الكميت بن معروف، ثم الكميت بن زيد، وكلهم من بني أسد. ولعبد المتعال الصعيدي " الكميت ابن زيد - ط " سيرته والهاشميات (1) .
__________
(1) شرح شواهد المغني 13 والأغاني 15: 108 وجمهرة أشعار العرب 187 ومجمع الأمثال: في الكلام على مادر، والمرزباني 347 والشعر والشعراء 562 - 566 وخزانة الأدب للبغدادي 1: 69 - 71 و 86 - 87 وهو فيه " الكميت بن زيد بن الأخنس " وسمط اللآلي 11 والموشح 191 - 198.



الكافي للكليني قده (8/ 250)
351 - يحيى الحلبي، عن أبي المستهل (1)، عن سليمان بن خالد قال: سألني أبو عبد الله (عليه السلام) (2) فقال: ما دعاكم إلى الموضع الذي وضعتم فيه زيدا؟ قال: قلت:
________________________________________
(1) الظاهر أنه هو الكميت (آت).



كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ؛ ؛ ص248
حدثنا أبو المفضل قال حدثنا جعفر بن محمد بن القاسم العلوي قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن نهيل قال حدثني محمد بن أبي عمير عن الحسين بن عطية عن عمر بن يزيد عن الورد بن الكميت عن أبيه الكميت بن أبي المستهل قال: دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع فقلت يا ابن رسول الله إني قد قلت فيكم أبياتا أ فتأذن لي في إنشادها فقال إنها أيام البيض قلت فهو فيكم خاصة قال هات فأنشأت أقول‏
أضحكني الدهر و أبكاني‏ و الدهر ذو صرف و ألوان‏
لتسعة بالطف قد غودروا صاروا جميعا رهن أكفان‏


كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 249
فبكى ع و بكى أبو عبد الله و سمعت جارية تبكي من وراء الخباء فلما بلغت إلى قولي‏
و ستة لا يتجارى بهم‏ بنو عقيل خير فتيان‏
ثم علي الخير مولاكم‏ ذكرهم هيج أحزاني‏

فبكى ثم قال ع ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه ماء و لو قدر مثل جناح البعوضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة و جعل ذلك حجابا بينه و بين النار فلما بلغت إلى قولي‏
من كان مسرورا بما مسكم‏ أو شامتا يوما من الآن‏
فقد ذللتم بعد عز فما أدفع ضيما حين يغشاني‏

أخذ بيدي و قال اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فلما بلغت إلى قولي‏
متى يقوم الحق فيكم متى‏ يقوم مهديكم الثاني‏

قال سريعا إن شاء الله سريعا ثم قال يا أبا المستهل إن قائمنا


كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 250
هو التاسع من ولد الحسين لأن الأئمة بعد رسول الله ص اثنا عشر و هو القائم قلت يا سيدي فمن هؤلاء الاثنا عشر قال أولهم علي بن أبي طالب و بعده الحسن و الحسين و بعد الحسين علي بن الحسين و أنا ثم بعدي هذا و وضع يده على كتف جعفر قلت فمن بعد هذا قال ابنه موسى و بعد موسى ابنه علي و بعد علي ابنه محمد و بعد محمد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و هو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا و عدلا و يشفي صدور شيعتنا قلت فمتى يخرج يا ابن رسول الله قال لقد سئل رسول الله ص عن ذلك فقال إنما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة.
________________________________________
خزاز رازى، على بن محمد، كفاية الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر، 1جلد، بيدار - قم، 1401 ق.





































شرح حال الكميت بن زيد بن خنس الأسدي(60 - 126 هـ = 680 - 744 م)