كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ؛ ؛ ص248
حدثنا أبو المفضل قال حدثنا جعفر بن محمد بن القاسم العلوي قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن نهيل قال حدثني محمد بن أبي عمير عن الحسين بن عطية عن عمر بن يزيد عن الورد بن الكميت عن أبيه الكميت بن أبي المستهل قال: دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع فقلت يا ابن رسول الله إني قد قلت فيكم أبياتا أ فتأذن لي في إنشادها فقال إنها أيام البيض قلت فهو فيكم خاصة قال هات فأنشأت أقول
أضحكني الدهر و أبكاني و الدهر ذو صرف و ألوان
لتسعة بالطف قد غودروا صاروا جميعا رهن أكفان
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 249
فبكى ع و بكى أبو عبد الله و سمعت جارية تبكي من وراء الخباء فلما بلغت إلى قولي
و ستة لا يتجارى بهم بنو عقيل خير فتيان
ثم علي الخير مولاكم ذكرهم هيج أحزاني
فبكى ثم قال ع ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه ماء و لو قدر مثل جناح البعوضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة و جعل ذلك حجابا بينه و بين النار فلما بلغت إلى قولي
من كان مسرورا بما مسكم أو شامتا يوما من الآن
فقد ذللتم بعد عز فما أدفع ضيما حين يغشاني
أخذ بيدي و قال اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فلما بلغت إلى قولي
متى يقوم الحق فيكم متى يقوم مهديكم الثاني
قال سريعا إن شاء الله سريعا ثم قال يا أبا المستهل إن قائمنا
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، ص: 250
هو التاسع من ولد الحسين لأن الأئمة بعد رسول الله ص اثنا عشر و هو القائم قلت يا سيدي فمن هؤلاء الاثنا عشر قال أولهم علي بن أبي طالب و بعده الحسن و الحسين و بعد الحسين علي بن الحسين و أنا ثم بعدي هذا و وضع يده على كتف جعفر قلت فمن بعد هذا قال ابنه موسى و بعد موسى ابنه علي و بعد علي ابنه محمد و بعد محمد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و هو أبو القائم الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطا و عدلا و يشفي صدور شيعتنا قلت فمتى يخرج يا ابن رسول الله قال لقد سئل رسول الله ص عن ذلك فقال إنما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة.
________________________________________
خزاز رازى، على بن محمد، كفاية الأثر في النصّ على الأئمة الإثني عشر، 1جلد، بيدار - قم، 1401 ق.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج3، ص: 104
338: البسامة الكبرى
قصيدة شهيرة غراء في رثاء عمر بن الأفطس صاحب بطلميوس و ولديه المقتولين جميعا قتلهم ابن تاشفين- و هو يوسف بن تاشفين من ملوك المغرب الملثمين الذي اختط مدينة مراكش و لقب بأمير المسلمين عاش تسعين سنة و ملك منها خمسين و توفي سنة 500 كما في شذرات الذهب أو سنة 493 كما احتمله في مرآة الجنان- للشاعر الشهير بابن عبدون الوزير أبي محمد عبد الحميد بن عبدون الأندلسي نقلها ابن شاكر في فوات الوفيات و ذكرها ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع و شعر و عدها إحدى القصائد الأربع التي لم تعارض و هي (لامية العجم) للطغرائي الشهيد سنة 515 و (كافية) الشريف الرضي المتوفى سنة 406، و (ذالية) بن الحداد المتوفى سنة 529 و الكل من الشيعة، مطلعها:-
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج3، ص: 105
الدهر يفجع بعد العين بالأثر فما البكاء على الأشباح و الصور
أعيانالشيعة، ج7، ص: 458
الوزير أبو محمد عبد الحميد بن عبدون الأندلسي
المشهور بابن عبدون.
ذكره صاحب نسمة السحر و هو صاحب القصيدة الرائية المشهورة المسماة بالبسامة الكبرى في رثاء عمر الأفطس و ابنيه المقتولين كلهم بيد ابن تاشفين المتسلط على ملوك الطوائف التي أولها:
الدهر يفجع بعد العين بالأثر فما البكاء على الأشباح و الصور
ذكرها ابن شاكر في فوات الوفيات و ذكرها في نسمة السحر و عدها
احدى [القصائذ] القصائد الأربع التي لم تعارض و هي لامية العجم و كافية الشريف الرضي و دالية ابن الحداد.
تاريخ دمشق لابن عساكر (70/ 196)
9448 - هوى جارية أديبة اشتراها معاوية وبعث بها إلى الحسين بن علي رضي الله عنهـ على ما قيل قرأت على أبي محمد طاهر بن سهل بن بشر عن أبي الحسن بن صصرى ح وأنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى أنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي العماري بمكة نا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر السقطي بمكة نا إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي نا أبو بكر محمد بن أحمد بن صديق نا أبو بكر محمد بن إبراهيم العوامي حدثني ابن الأعرابي عن المبرد حدثني المازني قال قال الأصمعي عرضت على معاوية جارية فأعجبته فسأل عن ثمنها فإذا ثمنها مائة ألف درهم فابتاعها ونظر إلى عمرو بن العاص فقال لمن تصلح هذه الجارية فقال لأمير المؤمنين قال ثم نظر إلى غيره فقال له كذلك فقال لا فقيل لمن قال للحسين بن علي بن أبي طالب فإنه احق بها لما له من الشرف ولما كان بيننا وبين أبيه فأهداها له فأمر من يقوم عليها فلما مضت أربعون يوما حملها وحمل معها أموالا عظيمة وكسوة وغير ذلك وكتب إن أمير المؤمنين اشترى جارية فأعجبته فأثرك بها فلما قدمت على الحسين بن علي أدخلت عليه فأعجب بجمالها فقال لها ما اسمك فقالت هوى قال أنت هوى كما سميت هل تحسنين شيئا قالت نعم أقرأ القرآن وأنشد الأشعار قال اقرئي فقرأت " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " (2) قال أنشديني قالت ولي الأمان قال نعم فأنشأت تقول:
_________
(1) تحرفت بالاصل إلى: الجوهري وفي " ز ": الحريري
والتصويب عن الاصابة
(2) سورة الانعام الاية: 59
(3) بالاصل و " ز ": أنشدني والمثبت عن المختصر
تاريخ دمشق لابن عساكر (70/ 197)
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى * غير أن لا بقاء للإنسان
فبكى الحسين ثم قال أنت حرة وما بعث به معاوية معك فهو لك ثم قال لها هل قلت في معاوية شيئا فقالت: رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده * رجاء الغنى والوارثون قعود وما للفتى إلا نصيب من التقى * إذا فارق الدنيا عليه يعود
فأمر لها بألف دينار وأخرجها ثم قال رأيت أبي (1) كثيرا ما ينشد (2) : ومن يطلب الدنيا لحال تسره (3) * فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أدبرت كان على المرء فتنة * وإن أقبلت كانت قليل دوامها (4)
ثم بكى وقام إلى صلاته " حرف اللام ألف وحرف الياء فارغان " " ذكر من ذكرت منهن بكنيتها دون التعريف لها بتسميتها "
_________
(1) في المختصر: أبي أمير المؤمنين
(2) البيتان في ديوان الامام علي بن أبي طالب ط
بيروت ص 181
(3) صدره في الديوان: فمن يحمد الدنيا لعيش يسره
(4) روايته في الديوان
إذا أقبلت كانت على المرء حسرة * وإن أدبرت كانت كثيرا همومها (5) نسب قريش ص 153
فضائل أمير المؤمنين معاوية لأبي القاسم السقطي - مخطوط (ن) (ص: 5)
المتوفى: 406 هـ
4-حدثنا أبو منصور، حدثنا أبو القاسم، حدثنا إسحاق، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن صديق، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم العوامي قال حدثني ابن الأعرابي عن المبرد قال حدثني المازني قال: قال الأصمعي عرضت على معاوية جارية فأعجبته فسأل عن ثمنها، فإذا ثمنها مئة ألف درهم، فابتاعها،
ونظر إلى عمرو بن العاص، وقال: لمن تصلح هذه الجارية؟ فقال: لأمير المؤمنين، ثم نظر إلى غيره فقال له ذلك، قال: لا، فقيل: فلمن؟
قال: للحسين بن علي بن أبي طالب، فإنه أحق بها، لما له من الشرف، ولما كان بيننا وبين أبيه، فأهداها له، فأمر من يقوم عليها. فلما مضت أربعون يوماً حملها وحمل معا أموالاً عظيمة، وكسوة، وغير ذلك، وكتب: إن أمير المؤمنين اشترى جارية، فأعجبته، فآثرك بها.
فلما قدمت على الحسين بن علي بن أبي طالب أعجب بجمالها، فقال لها: ما اسمك؟ قالت: هوى. قال: أنت هوى كما سميت، هل تحسنين شيئاً؟ قالت: نعم، أقرأ القرآن، وأنشد الأشعار، قال: اقرئي، فقرأت: " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " قال: أنشديني، قالت: ولي الأمان؟ قال: نعم، فأنشأت تقول:
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى = غير أن لا بقاء للإنسان فبكى الحسين، ثم قال: أنت حرة، وما بعث به معاوية معك فهو لك،
ثم قال لها: هل قلت في معاوية شيئاً، فقالت:
رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده = رجاء الغنى والوارثون قعود
وما للفتى إلا نصيب من التقى = إذا فارق الدنيا عليه يعود
فأمر لها بألف دينار، وأخرجها،
ثم قال: رأيت أبي، أمير المؤمنين كثيراً ما ينشد: [3/أ]
ومن يطلب الدنيا لحال تسره = فسوف لعمري عن قليل يلومها
إذا أدبرت كانت على المرء فتنة = وإن أقبلت كانت قليلاً دوامها
ثم بكى وقام إلى صلاته.
شعر تاجیکی شاه خراسانیم که آقای دولتمند خالف خوانده:
آن دم زندانیم، بازدم جان شده
از قفس سینه ها، همچون آه آمدم
پیرهن یوسفم! یا کفن یوسفم؟
بوی تن یوسفم، کز دل چاه آمدم
شاه پناهم بده، خسته ی راه آمدم
آه نگاهم مکن، غرق گناه آمدم
شاه پناهم بده، خسته ی راه آمدم
آه نگاهم مکن، غرق گناه آمدم
راه خراسان چنین، ماه خراسان چنان
شاه خراسان ببین، بهر پناه آمدم
شاه خراسانیم، رستم دستانیم
دست مرا رد مکن، بر درِ شاه آمدم
شاه پناهم بده، خسته ی راه آمدم
آه نگاهم مکن، غرق گناه آمدم
شافی دارالشفا، پنجره فولاد کو؟
در طلب شاخه ای، مهر گیاه آمدم
مشهدِ مشهودِ من، حضرتِ محمودِ من
طالعِ مسعودِ من، نامه سیاه آمدم
شاه خراسانیم…
دست مرا رد مکن..
بر درِ شاه آمدم…
شاه پناهم بده، خسته ی راه آمدم
آه نگاهم مکن، غرق گناه آمدم
شاه پناهم بده، خسته ی راه آمدم
آه نگاهم مکن، غرق گناه آمدم
…
ادامه ی شعر (خوانده نشده):
بستهء بست تو ام، لولی مست تو ام
ضربهء شصت تو ام، بر دف ماه آمدم
باد موافق وزید، از طرف صحن قدس
نام مرا خواند و رفت، چون پرِ کاه آمدم
کمال انسانی و عروج روحانی در سلوک عرفانی
Ostad Tayyeb .:. استاد مهدي طيّب ( حفظه الله )
http://ostad-tayyeb.blogfa.com/category/15
گفت : نقش نام ليلي مي كنم
خاطر خود را تسلّي مي كنم
چون ميسّر نيست من را كام او
عشقبازي مي كنم با نام او
هر آنكس غافل از حق يك زمان است
همان دم كافر است اما نهان است
اگر اين غافلي پيوسته بودي
در اسلام بر وي بسته بودي
هر كسي كو دور ماند از اصل خويش
باز جويد روزگار وصل خويش
عاشق شو ار نه روزي كار جهان سر آيد
نا خوانده درس مقصود در كارگاه هستي
اي تو در پيكار خود را باخته
ديگري را تو ز خود نشناخته
تو به هرصورتي كه ايي بيستي
كه منم اين ، والله آن تو نيستي
***
گر نخواهي خود فراموشت شود
ياد او كن ، ياد او كن ، ياد او
مرده بدم زنده شدم
گريه بدم خنده شدم
دولت عشق آمد و من
دولت پاينده شدم
الذريعةإلى تصانيف الشيعة، ج13، ص: 20
... و للفردوسي قصائد في مدح أمير المؤمنين علي ع يظهر منها إخلاصه في التشيع، منها قوله في قصيدة:
شهى كه زد به دو انگشت مره را به دو نيم ز بهر قتل عدو ساخت ذو الفقار انگشت
شهى كه تا به دو انگشت در ز خيبر كند بر آمد از پى إسلام صد هزار انگشت
إلى أن يقول:
غلام و چاكر و مداح تو است (فردوسي) هميشه با قلمش گشته دستيار انگشت
خورشید به گل نهفت مینتوانم/ و اسرار زمانه گفت مینتوانم
از بحر تفکرم برآورد خرد/ دُری که ز بیم، سُفت مینتوانم