سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

المعلّى بن خنيس أبوعبدالله الكوفي البزاز(000 - 133 هـ = 000 - 751 م)

الامام الصادق علیه السلام
المعلّى بن خنيس أبوعبدالله الكوفي البزاز(000 - 133 هـ = 000 - 751 م)
شرح حال داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبوسليمان العباسي-عم المنصور والسفاح(081 - 133 هـ = 700 - 751 م)




موسوعةطبقات ‏الفقهاء، ج‏2، ص: 553
668 المعلّى بن خنيس «2»
(.. 133 ه) الاسدي بالولاء، ثم مولى أبي عبد الله الصادق- عليه السّلام-، المحدّث أبو عبد الله الكوفيّ، البزاز.
أخذ الفقه و الحديث عن الامام الصادق- عليه السّلام و روى عنه كثيراً.
و روى أيضاً عن: أبي الصامت، و المفضّل بن عمر، و يونس بن ظبيان.
روى عنه: إسحاق بن عمار الصيرفيّ، و جميل بن درّاج، و حريز بن عبد الله، و أبو خديجة سالم بن مكرم، و سليمان ابنه، و معلى أبو عثمان، و عبد الله بن أبي يعفور، و يحيى الحلبي، و هشام بن سالم، و آخرون.
و كان من أعيان أصحاب أبي عبد الله- عليه السّلام، ذا منزلة رفيعة عنده، و قد تضافرت الاخبار على مدحه و الثناء عليه.
-------------------
«2» رجال البرقي 25، اختيار معرفة الرجال 248 برقم 460 و 376 برقم 707 715، رجال النجاشي 2- 363 برقم 1115، رجال الطوسي 310 برقم 497، فهرست الطوسي 193 برقم 732، التحرير الطاووسي 281 برقم 422، رجال ابن داود 349 برقم 1548 و 516 برقم 490، لسان الميزان 6- 63 برقم 345، نقد الرجال 349، مجمع الرجال 6- 110، نضد الإيضاح 334، جامع الرواة 2- 247، وسائل الشيعة 20- 351، هداية المحدثين 149، بهجة الآمال 7- 47، تنقيح المقال 3- 230 برقم 11994، الذريعة 6- 367 برقم 2285، معجم رجال الحديث 18- 235 برقم 12495 و 12496، قاموس الرجال 9- 56.


موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏2، ص: 554
صنّف كتاباً رواه عنه المعلى أبو عثمان الاحول.
و وقع في إسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت- عليهم السّلام-، تبلغ أكثر من ثمانين مورداً «1» في الكتب الأَربعة، روى أكثرها عن الصادق- عليه السّلام.
قتله داود بن علي العباسي أمير المدينة لصلته الوثيقة «2» بالامام الصادق (عليه السلام)، و حزن الامام على قتله، حتى أنّه خرج يجرّ ذيله، فدخل على داود و قال له: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي، فقال: ما أنا قتلته و إنّما قتله السيرافي و كان صاحب شرطته قال- عليه السّلام-: أقدنا منه، قال: قد أقدتك، فلما أُخذ السيرافي و قُدّم ليقتل جعل يقول: يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم، ثم يقتلوني، فقتل السيرافي.
و يروى أنّ الامام- عليه السّلام- دعا على داود بن عليّ فمات من ليلته «3» قال الزركليّ في ترجمة داود بن عليّ: و أقام في المدينة فعاجلته منيّته.
-----------------------
«1» وقع بعنوان( المعلى بن خنيس) في اسناد ثمانين مورداً، و بعنوان( المعلى) في اسناد اثنين و عشرين مورداً، و هذا العنوان مشترك بين جماعة.
«2» و يقال إنّه قتل بتهمة الدعوة إلى محمد بن عبد اللّه بن الحسن( المعروف بالنفس الزكية) و هذا بعيد جداً لَامرين: الاوّل: لتضافر الاخبار باختصاص المعلى بالامام الصادق- عليه السّلام-. و الثاني: إنّ الحوادث المهمة المتعلقة بمحمد بن عبد اللّه و انتشار دعوته، و حبس أهله، و ظهوره، و قتله، إنّما كانت في زمن المنصور العباسي الذي تولى الخلافة سنة 136 ه، و المعلى إنّما قتل في أوائل حكم السفاح( قتله داود بن عليّ المتوفى 133 ه) و لم تكن دعوة محمد بن عبد اللّه قد انتشرت في ذلك الوقت بالشكل الذي يستدعى معه أصحابه ثم يؤمر بقتلهم، نعم صحيح أنّ السفاح سأل عن محمد مراراً إلّا أنّه غض الطرف عنه، و لم يعرض لذكره في خبر ذكره أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين: ص 118.
«3» داود بن عليّ هو عمّ السفّاح العباسي، كان من كبار القائمين بالثورة على بني أمية، ولّاه السفاح إمارة الكوفة، ثم عزله عنها، و ولاه إمارة المدينة و مكة و اليمن و اليمامة و الطائف، فانصرف إلى الحجاز و أقام في المدينة. الاعلام: 2- 333.



مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏4 ؛ ص230
فصل في استجابة دعواته ع‏
روى الأعمش و الربيع و ابن سنان و علي بن حمزة و حسين بن أبي العلاء و أبو المغراء و أبو بصير أن داود بن علي بن عبد الله بن العباس لما قتل المعلى بن خنيس و أخذ ماله قال الصادق ع قتلت مولاي و أخذت مالي أ ما علمت أن الرجل ينام على الثكل‏ «1» و لا ينام على الحرب أما و الله لأدعون الله عليك فقال له داود تهددنا بدعائك كالمستهزئ بقوله فرجع أبو عبد الله إلى داره فلم يزل ليله كله قائما و قاعدا فبعث إليه داود خمسة من الحرس و قال ائتوني به فإن أبى فائتوني برأسه فدخلوا عليه و هو يصلي فقالوا له أجب داود قال فإن لم أجب قالوا أمرنا بأمر قال فانصرفوا فإنه خير لكم لدنياكم و آخرتكم فأبوا إلا خروجه فرفع يديه فوضعهما على منكبيه ثم بسطهما ثم دعا بسبابته فسمعناه يقول الساعة الساعة حتى سمعنا صراخا عاليا فقال لهم إن صاحبكم قد مات فانصرفوا فسئل فقال بعث إلي ليضرب عنقي فدعوت عليه بالاسم الأعظم فبعث الله إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله و في رواية لبانة بنت عبد الله بن العباس‏ بات داود تلك الليلة حائرا قد أغمي عليه فقمت أفتقده في الليل فوجدته مستلقيا على قفاه و ثعبان قد انطوى على صدره و جعل فاه على فيه فأدخلت يدي في كمي فتناولته فعطف فاه إلي فرميت به فانساب‏ «2» في‏
______________________________
(1) الثكل: فقدان الحبيب.
(2) انسابت الحية: جرت و تدافعت في مشيها.

مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏4، ص: 231
ناحية البيت و أنبهت داود فوجدته حائرا قد احمرت عيناه فكرهت أن أخبره بما كان و جزعت عليه ثم انصرفت فوجدت ذلك الثعبان كذلك ففعلت به مثل الذي فعلت في المرة الأولى و حركت داود فأصبته ميتا فما رفع جعفر رأسه من السجود حتى سمع الواعية قال الربيع الحاجب أخبرت الصادق بقول المنصور لأقتلنك و لأقتلن أهلك حتى لا أبقي على الأرض منكم قامة سوط و لأخربن المدينة حتى لا أترك فيها جدارا قائما فقال‏لا ترع من كلامه و دعه في طغيانه فلما صار بين السترين سمعت المنصور يقول أدخلوه إلي سريعا فأدخلته عليه فقال مرحبا يا ابن العم النسيب و بالسيد القريب ثم أخذ بيده و أجلسه على سريره و أقبل عليه ثم قال أ تدري لم بعثت إليك فقال و أنى لي علم بالغيب قال أرسلت إليك لتفرق هذه الدنانير في أهلك و هي عشرة آلاف دينار فقال و لها غيري فقال أقسمت عليك يا أبا عبد الله لتفرقها على فقراء أهلك ثم عانقه بيده و أجازه و خلع عليه و قال يا ربيع أصحبه قوما يردونه إلى المدينة قال فلما خرج أبو عبد الله قلت له يا أمير المؤمنين لقد كنت من أشد الناس عليه غيظا فما الذي أرضاك عنه قال يا ربيع لما حضرت الباب رأيت تنينا عظيما يقرض أنيابه‏ «1» و هو يقول بألسنة الآدميين إن أنت أشكت‏ «2» ابن رسول الله لأفصلن لحمك من عظمك فأفزعني ذلك و فعلت به ما رأيت‏
و في الترهيب و الترغيب عن أبي القاسم الأصفهاني و العقد عن ابن عبد ربه الأندلسي‏ أن المنصور قال لما رآه قتلني الله إن لم أقتلك فقال له إن سليمان أعطي فشكر و إن أيوب ابتلي فصبر و إن يوسف ظلم فغفر و أنت على إرث منهم و أحق بمن تأسى بهم فقال إلي يا أبا عبد الله فأنت القرابة و ذو الرحم الواشجة «3» السليم الناحية القليل الغائلة ثم صافحه بيمينه و عانقه بشماله و أمر له بكسوة و جائزة

________________________________________
ابن شهر آشوب مازندرانى، محمد بن على، مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، 4جلد، علامه - قم، چاپ: اول، 1379 ق.




رجال‏النجاشي/باب‏الميم/ومن‏هذا.../417
1114 - معلى بن خنيس أبو عبد الله
مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام و من قبله كان مولى بني أسد كوفي بزاز ضعيف جدا لا يعول عليه. له كتاب يرويه جماعة. قال سعد: هو من غني و ابن أخيه (أخته) عبد الحميد بن أبي الديلم. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن أيوب بن... عن صفوان بن يحيى عن أبي عثمان معلى بن زيد الأحول عن معلى بن خنيس بكتابه.
رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏عبد.../باب‏الميم/304
4473 - 498 - المعلى بن خنيس المدني
مولى أبي عبد الله.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/247
456 - محمد بن الحسن البراني و عثمان قالا حدثنا محمد بن يزداد عن محمد بن الحسين عن الحجال عن أبي مالك الحضرمي عن أبي العباس البقباق قال: تدارأ ابن أبي يعفور و معلى بن خنيس فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء أبرار أتقياء و قال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء قال فدخلا على أبي عبد الله (ع) قال فلما استقر مجلسهما قال فبدأهما أبو عبد الله (ع) فقال: يا عبد الله ابرأ ممن قال إنا أنبياء.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/248
460 - حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى. و محمد بن مسعود قال حدثنا محمد بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى عن سعيد بن جناح عن عدة من أصحابنا. و قال العبيدي: حدثني به أيضا عن ابن أبي عمير أن ابن أبي يعفور و معلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله (ع) فاختلفا في ذبائح اليهود فأكل معلى و لم يأكل ابن أبي يعفور فلما صارا إلى أبي عبد الله (ع) أخبراه فرضي بفعل ابن أبي يعفور و خطا المعلى في أكله إياه.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/377
707 - حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني العبيدي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال حدثني إسماعيل بن جابر قال كنت مع أبي عبد الله (ع) مجاورا بمكة فقال لي يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرة أو عسفان فسل هل حدث بالمدينة حدث قال فخرجت حتى أتيت مرة فلم ألق أحدا ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا لا إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس قال فانصرفت إلى أبي عبد الله (ع) فلما رآني قال: لي يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس؟ فقلت نعم قال فقال أما و الله لقد دخل الجنة.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/377
708 - عن ابن أبي نجران عن حماد الناب عن المسمعي قال لما أخذ داود بن علي المعلى بن خنيس حبسه و أراد قتله فقال له معلى أخرجني إلى الناس فإن لي دينا كثيرا و مالا حتى أشهد بذلك؟ فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس قال: يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد قال فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله قال فلما بلغ ذلك أبا عبد الله (ع) خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي و إسماعيل ابنه خلفه فقال يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي قال ما أنا قتلته و لا أخذت مالك قال: و الله لأدعون الله على من قتل مولاي و أخذ مالي قال ما قتلته و لكن قتله صاحب شرطتي فقال بإذنك أو بغير إذنك؟ قال بغير إذني قال يا إسماعيل شأنك به قال فخرج إسماعيل و السيف معه حتى قتله في مجلسه.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/378
709 - إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي قال حدثني أحمد بن إدريس القمي المعلم قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن حفص الأبيض التمار قال دخلت على أبي عبد الله (ع) أيام طلب المعلى بن خنيس رحمه الله فقال لي يا حفص إني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد أني نظرت إليه يوما و هو كئيب حزين فقلت يا معلى كأنك ذكرت أهلك و عيالك قال أجل قلت ادن مني فدنى مني فمسحت وجهه فقلت أين تراك؟ فقال أراني في أهل بيتي و هو ذا زوجتي و هذا ولدي فتركته حتى تملا منهم و استترت منهم حتى نال ما ينال الرجل من أهله ثم قلت ادن مني فدنى مني فمسحت وجهه فقلت أين تراك؟ فقال أراني معك في المدينة قال قلت يا معلى إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظ الله عليه دينه و دنياه يا معلى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا إن شاءوا منوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه و زوده القوة في الناس و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل يا معلى أنت مقتول فاستعد.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/379
710 - حمدويه قال حدثنا محمد بن عيسى. و محمد بن مسعود قال حدثنا جبريل بن أحمد قال حدثنا محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح قال قال داود بن علي لأبي عبد الله (ع) ما أنا قتلته يعني معلى قال: فمن قتله؟ قال السيرافي و كان صاحب شرطته قال أقدنا منه قال قد أقدتك قال فلما أخذ السيرافي و قدم ليقتل: جعل يقول يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم ثم يقتلوني فقتل السيرافي.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/379
711 - محمد بن مسعود قال كتب إلي الفضل قال حدثنا ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن إسماعيل بن جابر قال قدم أبو إسحاق (ع) من مكة فذكر له قتل المعلى بن خنيس: قال فقام مغضبا يجر ثوبه فقال له إسماعيل ابنه يا أبة أين تذهب؟ قال لو كانت نازلة لأقدمت عليها فجاء حتى دخل على داود بن علي فقال له: يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال و ما ذاك الذنب؟ قال قتلت رجلا من أهل الجنة ثم مكث ساعة ثم قال إن شاء الله فقال له داود و أنت قد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال و ما ذاك الذنب؟ قال زوجت ابنتك فلانا الأموي قال: إن كنت زوجت فلانا الأموي فقد زوج رسول الله (ص) عثمان و لي برسول الله أسوة قال ما أنا قتلته قال: فمن قتله؟ قال قتله السيرافي قال فأقدنا منه قال فلما كان من الغد غدا إلى السيرافي فأخذه فقتله فجعل يصيح: يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس و يقتلوني.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/380
712 - أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران قال حدثنا الحسين بن عبيد الله القمي عن محمد بن أورمة عن يعقوب بن يزيد عن سيف بن عميرة عن المفضل بن عمر الجعفي قال دخلت على أبي عبد الله (ع) يوم صلب فيه المعلى فقلت له يا ابن رسول الله أ لا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم قال و ما هو؟ قلت معلى بن خنيس قال: رحم الله معلى قد كنت أتوقع ذلك لأنه أذاع سرنا و ليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة علينا من المذيع علينا سرنا فمن أذاع سرنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/381
713 - وجدت بخط جبريل بن أحمد قال حدثني محمد بن عبد الله بن مهران قال حدثني محمد بن علي الصيرفي عن الحسن عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي العلاء و أبي المغراء عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول و جرى ذكر المعلى بن خنيس فقال: يا أبا محمد اكتم علي ما أقول لك في المعلى قلت أفعل فقال أما إنه ما كان ينال درجتنا إلا بما ينال منه داود بن علي قلت و ما الذي يصيبه من داود؟ قال يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه و يصلبه قلت إنا لله و إنا إليه راجعون 2 -: 156 -) قال ذاك قابل قال فلما كان قابل ولي المدينة فقصد قصد المعلى فدعاه و سأله عن شيعة أبي عبد الله و أن يكتبهم له فقال ما أعرف من أصحاب أبي عبد الله (ع) أحدا و إنما أنا رجل أختلف في حوائجه و ما أعرف له صاحبا فقال تكتمني أما إنك إن كتمتني قتلتك فقال له المعلى بالقتل تهددني و الله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم و إن أنت قتلتني لتسعدني و أشقيك فكان كما قال أبو عبد الله (ع) لم يغادر منه قليلا و لا كثيرا.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/381
714 - أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل عن محمد بن زياد عن عبد الرحمن بن الحجاج عن إسماعيل بن جابر قال دخلت على أبي عبد الله (ع) فقال لي: يا إسماعيل قتل المعلى؟ قلت نعم قال أما و الله لقد دخل الجنة.
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/382
715 - أبو جعفر أحمد بن إبراهيم القرشي قال أخبرني بعض أصحابنا قال كان المعلى بن خنيس رحمه الله إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في زي ملهوف فإذا صعد الخطيب المنبر مد يده نحو السماء ثم قال: اللهم هذا مقام خلفائك و أصفيائك و موضع أمنائك الذين خصصتهم بها ابتزوها و أنت المقدر لما تشاء لا يغلب قضاؤك و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و أنى شئت علمك في إرادتك كعلمك في خلقك حتى عاد صفوتك و خلفاؤك مغلوبين مقهورين مستترين يرون حكمك مبدلا و كتابك منبوذا و فرائضك محرفة عن جهات شرائعك و سنن نبيك صلواتك عليه متروكة اللهم العن أعداءهم من الأولين و الآخرين و الغادين و الرائحين و الماضين و الغابرين اللهم و العن جبابرة زماننا و أشياعهم و أتباعهم و أحزابهم و أعوانهم إنك على كل شي‏ء قدير.
ابن‏الغضائري/الرجال‏لإبن‏الغضائري/سهل‏بن‏أحمد.../87
معلى بن خنيس
مولى أبي عبد الله عليه السلام. كان أول أمره مغيريا ثم دعا إلى محمد بن عبد الله بن الحسن و في هذه الظنة أخذه داوود بن علي فقتله. و الغلاة يضيفون إليه كثيرا. و لا أرى الاعتماد على شي‏ء من حديثه.
رجال‏البرقي/أصحاب‏أبي‏عبد.../أصحاب‏أبي‏عبد.../26
المعلى بن خنيس
مولى أبي عبد الله عليه السلام كوفي بزاز.
رجال‏ابن‏داود/الجزءالأول‏من.../باب‏الميم/349
1548 - المعلى بن الخنيس المدني
ق [جخ‏] مولاهم.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../باب‏الميم/516
490 - معلى بن خنيس
بالضم الخاء و فتح النون و سكون الياء المثناة تحت و السين المهملة أبو عبد الله مولى الصادق عليه السلام و من قبله كان مولى بني أسد ق [جش‏] كوفي بزاز بالمعجمتين ضعيف جدا لا يعول عليه [كش‏] أن الصادق عليه السلام شهد له بالجنة و لما قتله داود بن علي كان قد أشهد الناس قبل قتله أن جميع ما تركه لأبي عبد الله عليه السلام و قيل قاتله إسماعيل ولد الصادق عليه السلام بأمره [غض‏] الغلاة يضيفون إليه كثيرا و لا أرى الاعتماد على شي‏ء من حديثه و نزهة الشيخ في كتاب الغيبة.
رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../فصل‏في‏ذكر.../545
معلى بن خنيس
مولى أبي عبد الله [جش‏].
الخلاصةللحلي/الفصل‏الثاني‏و.../الباب‏الخامس‏معلى/259
1 - معلى بن خنيس
بضم الخاء العجمة و فتح النون و السين المهملة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام و من قبله كان مولى بني أسد كوفي قال النجاشي إنه بزاز بالزاي قبل الألف و بعدها و هو ضعيف جدا و قال ابن الغضائري إنه كان أول أمره مغيريا ثم دعي إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية و في هذه الظنة أخذه داود بن علي فقتله و الغلاة يضيفون إليه كثيرا قال و لا أرى الاعتماد على شي‏ء من حديثه و روي فيه أحاديث تقتضي الذم و أخرى تقتضي المدح و قد ذكرناها في الكتاب الكبير و قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة بغير أسناد إنه كان من قوام أبي عبد الله عليه السلام و كان محمودا عنده و مضى على منهاجه و هذا يقتضي وصفه بالعدالة.




معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 237
12496 - معلى بن خنيس أبو عبد الله:
قال النجاشي: معلى بن خنيس أبو عبد الله مولى (الصادق) جعفر بن محمد ع و من قبله كان مولى بني أسد، كوفي، بزاز، ضعيف جدا لا يعول عليه، له كتاب يرويه جماعة قال سعد: هو من غني و ابن (أخته) عبد الحميد بن أبي الديلم، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر عن أبيه، عن أيوب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان بن معلى بن زيد الأحول، عن معلى بن خنيس بكتابه.
أقول: تقدم في عبد الحميد بن أبي الديلم، أنه ابن عم معلى بن خنيس.
و قال الشيخ (732): معلى أبو عثمان الأحول عن معلى بن خنيس له كتاب أخبرنا جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن صفوان عن المعلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس.
و عده في رجاله من أصحاب الصادق ع (497) قائلا: معلى بن خنيس المدني، مولى أبي عبد الله ع.
و عده البرقي من أصحاب الصادق ع قائلا: معلى بن خنيس مولى أبي عبد الله ع، كوفي، بزاز.
روى عبد الكريم بن عمرو، عن المعلى بن خنيس، قال: كان رسول الله ص، أصبح صباحا فرأته فاطمة ع باكيا حزينا، الحديث، كامل الزيارات: الباب 17، في قول جبرئيل لرسول الله ص إن الحسين تقتله أمتك من بعدك، الحديث 9.
روى عن أبي عبد الله ع، و روى عنه يحيى الحلبي، تفسير القمي، الأعراف، في تفسير قوله تعالى: إن الذين فرقوا دينهم و كانوا
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 238
شيعا و عده الشيخ في السفراء الممدوحين و قال: و منهم المعلى بن خنيس، و كان من قوام أبي عبد الله ع، و إنما قتله داود بن علي بسببه، و كان محمودا عنده، و مضى على منهاجه و أمره مشهور، فروى عن أبي بصير قال: لما قتل داود بن علي، المعلى بن خنيس فصلبه عز ذلك على أبي عبد الله ع و اشتد عليه و قال له يا داود: على ما قتلت مولاي و قيمي في مالي و على عيالي، و الله إنه لأوجه عند الله منك، في حديث طويل.
و في خبر آخر، إنه قال: أما و الله لقد دخل الجنة، الغيبة: فصل في ذكر السفراء الممدوحين.
و قال ابن الغضائري
معلى بن خنيس مولى أبي عبد الله ع كان أول أمره مغيريا.
ثم دعا إلى محمد بن عبد الله، و في هذه الظنة أخذه داود بن علي، فقتله، و الغلاة يضيفون إليه كثيرا، و لا أرى الاعتماد على شي‏ء من حديثه.
ثم إن الكشي ذكر في ترجمة الرجل (241) روايات، بعضها مادحة و بعضها ذامة، و أما المادحة فهي كما تلي: حدثني حمدويه بن نصير قال: حدثني العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: حدثني إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله ع مجاورا بمكة فقال لي: يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرا و عسفان فتسأل هل حدث بالمدينة حدث؟ قال: فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد، فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا: لا إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس.
قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله ع فلما رآني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس؟ فقلت نعم قال: فقال أما و الله لقد دخل الجنة.
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 239
أقول: الرواية صحيحة عن ابن أبي نجران، عن حماد الناب، عن المسمعي قال: لما أخذ داود بن علي المعلى بن خنيس حبسه، و أراد قتله فقال له: معلى بن خنيس: أخرجني إلى الناس فإن لي دينا كثيرا و مالا، حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس قال: يا أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أن ما تركت من مال، من عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد ع قال فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد الله ع خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي، و إسماعيل ابنه خلفه فقال: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي.
فقال ما أنا قتلته و لا أخذت مالك.
فقال: و الله لأدعون الله على من قتل مولاي و أخذ مالي.
قال.
ما قتلته و لكن قتله صاحب شرطتي.
فقال: بإذنك أو بغير إذنك.
فقال: يا إسماعيل شأنك به.
قال: فخرج إسماعيل، و السيف معه حتى قتله في مجلسه.
قال حماد: فأخبرني المسمعي، عن معتب قال: فلم يزل أبو عبد الله ع ليله ساجدا و قائما، فسمعت في آخر الليل و هو ساجد يقول: اللهم إني أسألك بقوتك القوية و بمحالك الشديد، و بعزتك التي كل خلقك لها ذليل، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تأخذه الساعة.
قال: فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصيحة، فقالوا مات داود بن علي.
فقال أبو عبد الله ع: إني دعوت الله عليه بدعوة بعث بها الله إليه ملكا فضرب رأسه بمزربة انشقت منها مثانته.
حمدويه قال: محمد بن عيسى و محمد بن مسعود قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد قال: حدثنا محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح قال: قال داود بن علي لأبي عبد الله ع ما أنا قتلته - يعني معلى - قال: فمن قتله؟ قال: السيرافي - و كان صاحب شرطته - قال أقدنا منه.
قال قد أقدتك قال: فلما أخذ السيرافي و قدم ليقتل جعل يقول:
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 240
يا معشر المسلمين يامروني بقتل الناس، فاقتلهم لهم، ثم يقتلوني، فقتل السيرافي.
أقول: هذه الرواية صحيحة.
محمد بن مسعود قال: كتب إلى الفضل قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن جابر قال: لما قدم أبو إسحاق من مكة فذكر له قتل المعلى بن خنيس قال: فقام مغضبا يجر ثوبه فقال له إسماعيل ابنه يا أبت أين تذهب؟ فقال: لو كانت نازلة لقدمت عليها، فجاء حتى قدم على داود بن علي فقال له: يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك.
قال: و ما ذلك الذنب؟ قال: قتلت رجلا من أهل الجنة، ثم مكث ساعة ثم قال: إن شاء الله، فقال له داود: و أنت قد أذنبت ذنبا لا يغفره الله لك، قال: و ما ذاك؟ قال: زوجت ابنتك فلانا الأموي.
قال: إن كنت زوجت فلانا الأموي، فقد زوج رسول الله ص عثمان، و لي برسول الله أسوة، قال: ما أنا قتلته قال: فمن قتله؟ قال قتله السيرافي قال: فأقدنا منه.
قال: فلما كان من الغد غدا السيرافي فأخذه فقتله، فجعل يصيح: يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس ثم يقتلونني.
أقول: هذه الرواية أيضا صحيحة.
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران قال: حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، و أبي المغراء، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله ع يقول - و جرى ذكر المعلى بن خنيس - فقال: يا أبا محمد اكتم علي ما أقول لك في المعلى، قلت: أفعل فقال: أما إنه ما كان ينال درجتنا إلا بما ينال منه داود بن علي.
قلت: و ما الذي يصيبه من داود؟ قال يدعو به فيأمر به فيضرب عنقه و يصلبه.
قلت إنا لله و إنا إليه راجعون.
قال ذاك قابل.
قال: فلما كان قابل ولى المدينة فقصد المعلى فدعاه و سأله عن شيعة أبي عبد الله، و أن يكتبهم له فقال: ما أعرف من أصحاب أبي عبد الله ع
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 241
أحدا، و إنما أنا رجل أختلف في حوائجه، و لا أعرف له صاحبا.
قال أ تكتمني، أما إنك إن كتمتني قتلتك.
فقال له المعلى بالقتل تهددني، و الله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، و إن أنت قتلتني لتسعدني و أشقيك، فكان كما قال أبو عبد الله ع لم يغادر منه قليلا و لا كثيرا.
أحمد بن منصور عن أحمد بن المفضل، عن محمد بن زياد
عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن إسماعيل بن جابر قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقال لي يا إسماعيل قتل المعلى؟ قلت: نعم.
قال: أما و الله لقد دخل الجنة.
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم القرشي قال: أخبرني بعض أصحابنا قال: كان المعلى بن خنيس رحمه الله إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في زي ملهوف، فإذا صعد الخطيب المنبر مد يديه نحو السماء ثم قال: اللهم هذا مقام خلفائك و أصفيائك و موضع أمنائك الذين خصصتهم بها، انتزعوها و أنت المقدر للأشياء لا يغلب قضاؤك، و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك، كيف شئت و أنى شئت علمك في إرادتك كعلمك في خلقك، حتى عاد صفوتك و خلفاؤك، مغلوبين مقهورين، مستترين يرون حكمك مبدلا، و كتابك منبوذا، و فرائضك محرفة عن جهات شرائعك، و سنن نبيك صلواتك عليه متروكة، اللهم العن أعداءهم من الأولين و الآخرين، و الغادين و الرائحين، و الماضين و الغابرين، اللهم العن جبابرة زماننا، و أشياعهم و أتباعهم و أحزابهم و إخوانهم إنك على كل شي‏ء قدير.
و روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران، عن حماد بن عثمان، عن المسمعي.
قال: لما قتل داود بن علي، المعلى بن خنيس قال أبو عبد الله ع: لأدعون الله على من قتل مولاي، و أخذ مالي.
فقال له داود بن علي: إنك لتهددني بدعائك؟ قال حماد: قال المسمعي: و حدثني معتب أن أبا عبد الله ع لم يزل
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 242
ليلته راكعا و ساجدا، فلما كان في السحر سمعته يقول و هو ساجد اللهم إني أسألك بقوتك القوية، و بجلالك الشديد، الذي كل خلقك له ذليل، أن تصلي على محمد و أهل بيته، و أن تأخذه الساعة الساعة، فما رفع رأسه حتى سمعنا الصيحة في دار داود بن علي، فرفع أبو عبد الله ع رأسه و قال: إني دعوت الله بدعوة بعث الله عز و جل عليه ملكا، فضربه رأسه بمزربة من حديد انشقت منها مثانته فمات، الكافي الجزء 2، باب الدعاء على العدو 33، الحديث 5.
و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الوليد بن الصبيح قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله ع يدعي على المعلى بن خنيس دينا عليه.
فقال: ذهب بحقي فقال له أبو عبد الله ع: ذهب بحقك الذي قتله ثم قال للوليد قم إلى الرجل فاقضه من حقه فإني أريد أن أبرد عليه جلده الذي كان باردا.
الكافي: الجزء 5، باب الدين 19، الحديث 8.
و رواها الشيخ عن محمد بن يعقوب مثله، و لكنه ذكر في آخرها فإني أريد أن يبرد عليه جلده و إن كان باردا، التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 386.
و روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله ع أنه قال: دخلت عليه يوما و ألقى إلي ثيابا و قال يا وليد: ردها على مطاويها فقمت بين يديه فقال أبو عبد الله ع: رحم الله المعلى بن خنيس فظننت أنه شبه قيامي بين يديه، بقيام المعلى بين يديه ثم قال: أف للدنيا، أف للدنيا، إنما الدنيا دار بلاء، يسلط الله فيها عدوه على وليه، و إن بعدها دارا ليست هكذا، فقلت جعلت فداك و أين تلك الدار فقال: هاهنا: و أشار بيده إلى الأرض، الروضة: الحديث 469.
أقول: هذه الروايات كلها صحاح.
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 243
روى الصفار، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال: كنت عند أبي عبد الله ع في بعض حوائجي قال فقال لي: ما لي أراك كئيبا، حزينا؟ قال فقلت ما بلغني عن العراق عن هذا الوباء أذكر عيالي قال: فاصرف وجهك، فصرفت وجهي قال ثم قال: ادخل دارك قال فدخلت فإذا أنا أن لا أفقد من عيالي صغيرا و لا كبيرا، إلا و هو لي في داري بما فيها، قال: ثم خرجت فقال لي: اصرف وجهك فصرفته، فنظرت فلم أر شيئا، بصائر الدرجات: الجزء 8، باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم 13، الحديث 8.
و رواه المفيد (قدس سره) مع زيادة ما في الإختصاص: في غرائب أحوال الأئمة ع معجزة للصادق ع.
مع معلى بن خنيس.
و روى السيد بن طاوس عن الطرازي في كتابه قال: فقال أبو الفرج محمد بن موسى القزويني الكاتب رحمه الله قال: أخبرني أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان، عن أبيه، عن جده محمد بن سنان
عن يونس بن ظبيان، قال كنت عند مولاي أبي عبد الله ع، إذ دخل علينا معلى بن خنيس في رجب، فتذاكروا الدعاء فيه فقال المعلى يا سيدي علمني دعاء يجمع كلما أودعته الشيعة في كتبها.
فقال قل: يا معلى اللهم إني أسألك صبر الشاكرين لك، الدعاء.
ثم قال يا معلى و الله و قد جمع لك هذا الدعاء، ما كان من لدن إبراهيم الخليل إلى محمد ص، الإقبال: تحت عنوان: و من الدعوات كل يوم من رجب (فصل فيما نذكره من الدعوات في أول يوم من رجب).
و روى الشيخ المفيد (قدس سره) مرسلا، أن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، قتل المعلى بن خنيس مولى جعفر بن محمد ع و أخذ ماله فدخل عليه جعفر ع، و هو يجر رداءه و قال له: قتلت مولاي، و أخذت مالي، أ ما علمت أن الرجل ينام على الثكل، و لا ينام على الحرب، أما و الله لأدعون الله عليك فقال له داود: أ تهددنا بدعائك؟
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 244
كالمستهزئ بقوله، فرجع أبو عبد الله ع إلى داره، فلم يزل ليله كله قائما و قاعدا، حتى إذا كان السحر سمع و هو يقول في مناجاته: يا ذا القوة القوية، و يا ذا المحال الشديد، و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل، اكفني هذه الطاغية، و انتقم لي منه، فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح و قيل: قد مات داود بن علي الساعة، الإرشاد: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي جعفر محمد بن علي ع في فضائله و مناقبه.
و أما الروايات الذامة فهي كما تلي: الكشي (241).
إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي المعلم قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن حفص الأبيض التمار قال: دخلت على أبي عبد الله ع أيام صلب المعلى بن خنيس (رحمه الله) فقال لي: يا حفص إني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد، إني نظرت إليه يوما و هو كائب حزين فقلت: يا معلى كأنك ذكرت أهلك و عيالك؟ قال: أجل.
قلت ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه فقلت: أين تراك فقال: أراني في أهل بيتي و هذه زوجتي، و هذا ولدي قال: فتركته حتى تملأ منهم و استترت منهم حتى نال ما ينال الرجل من أهله ثم قلت: ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه فقلت أين تراك؟ فقال أراني معك في المدينة قال قلت يا معلى إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظ الله عليه دينه و دنياه، يا معلى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا إن شاءوا منوا عليكم، و إن شاءوا قتلوكم، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعل الله له نورا بين عينيه و زوده القوة في الناس، و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل، يا معلى أنت مقتول فاستعد.
أقول: و رواها الصفار عن محمد بن الحسين (الحسن)، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن حفص الأبيض التمار
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 245
بأدنى اختلاف، بصائر الدرجات: الجزء 8، باب في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاءوا من أصحابهم 13، الحديث 2.
و رواها المفيد في الإختصاص بهذا السند بعينه في غرائب أحوال الأئمة و أفعالهم ع إخبار الصادق ع بقتل معلى بن خنيس و هذه الرواية و إن كانت مشتملة على ذم المعلى بمخالفته الإمام ع و إذاعته السر، إلا أنها ضعيفة بجميع رواتها بعد محمد بن الحسين، فلا يعتمد عليها.
أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران قال: حدثنا الحسين بن عبيد الله القمي، عن محمد بن أورمة، عن يعقوب بن يزيد، عن سيف بن عميرة، عن المفضل بن عمر الجعفي قال: دخلت على أبي عبد الله ع يوم صلب فيه المعلى، فقلت يا بن رسول الله أ لا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم؟ قال: ما هو؟ قال قلت قتل المعلى بن خنيس، قال: رحم الله المعلى قد كنت أتوقع ذلك، لأنه أذاع سرنا، و ليس الناصب لنا حربا بأعظم موبقة علينا من المذيع علينا سرنا، فمن أذاع سرنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل.
أقول: هذه الرواية أيضا ضعيفة بأحمد بن علي، و الحسين بن عبيد الله، و محمد بن أورمة، و المفضل بن عمر.
و قال الكشي: في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور (125) محمد بن الحسن البراثي و عثمان قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي العباس البقباق قال: تذاكر ابن أبي يعفور و معلى بن خنيس فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء، أبرار، أتقياء، و قال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء قال فدخلا على أبي عبد الله ع قال: فلما استقر مجلسهما قال فبدأهما أبو عبد الله ع فقال يا عبد الله أبرأ ممن قال إنا أنبياء.
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 246
أقول: هذه الرواية صحيحة، إلا أنها لا تدل إلا على خطإ معلى بن خنيس باعتقاده أولا، و لا بد و أنه رجع عن قوله ببراءة أبي عبد الله ع ممن قال إنهم أنبياء.
حدثني حمدويه بن نصير
قال: حدثني محمد بن عيسى، و محمد بن مسعود قال: حدثنا محمد بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن سعد بن جناح، عن عدة من أصحابنا، و قال العبيدي: حدثني به أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن أبي يعفور و معلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله ع، فاختلفا في ذبائح اليهود فأكل معلى و لم يأكل ابن أبي يعفور، فلما صارا إلى أبي عبد الله ع أخبراه فرضي بفعل ابن أبي يعفور، و خطإ المعلى في أكله إياه.
أقول: هذه الرواية أيضا صحيحة لكنها لا تدل إلا على خطإ المعلى في رأيه، و لا بد و أنه رجع عن أمره بتخطئة أبي عبد الله إياه.
و روى الشيخ النعماني، عن الحسن، عن حفص، عن نسيب (من نسيب) فرعان قال: دخلت علي أبي عبد الله ع أيام قتل المعلى بن خنيس مولاه فقال لي يا حفص: حدثت المعلى بأشياء فأذاعها فابتلي بالحديد، إني قلت له إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله، و حفظ عليه دينه و دنياه، و من أذاعه علينا سلبه الله دينه و دنياه، يا معلى إنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه، و رزقه العز في الناس و من أذاع الصغير من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت متحيرا الغيبة: باب 1، ما روي في صون سر آل محمد ع، الحديث 8.
أقول: هذه الرواية ضعيفة لجهالة الواسطة بين النعماني و بين الحسن و في نسخة أنه عبد الواحد و الحسن مجهول و حفص مهمل.
هذا و الذي تحصل لنا مما تقدم أن الرجل جليل القدر و من خالصي شيعة أبي عبد الله، فإن الروايات في مدحه متضافرة، على أن جملة منها
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 247
صحاح كما مر، و فيها التصريح بأنه كان من أهل الجنة حين قتله داود بن علي، و يظهر من ذلك أنه كان خيرا في نفسه، و مستحقا لدخول الجنة، و لو أن داود بن علي لم يقتله، نعم لا مضايقة في أن تكون له درجة لا ينالها إلا بالقتل كما صرح به في بعض ما تقدم من الروايات، و مقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة، و يكون موردا لعناية الصادق ع؟.
و يؤكد ذلك شهادة ابن قولويه بأنه من الثقات، و شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين و أنه مضى على منهاج الصادق ع.
و مع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي، و إن كان هو خريت هذه الصناعة، و لعل منشأ تضعيفه (قدس الله نفسه) هو ما اشتهر من نسبة الغلو إليه، و قد نسب ذلك إليه الغلاة، و علماء العامة الذين يريدون الإزراء بأصحاب أبي عبد الله ع - و الله العالم -.
و أما ما تقدم من ابن الغضائري من تضعيفه، و من نسبة أنه كان مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله فلا يعتنى به، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه كما تقدم غير مرة.
و كيف كان: فطريق الصدوق (قدس سره) إليه: أبوه رحمه الله عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن المسمعي، عن معلى بن خنيس ثم قال: و هو مولى الصادق ع، كوفي، بزاز، قتله داود بن علي و الطريق ضعيف بالمسمعي، فإنه ضعيف و لا أقل من أنه مشترك بين الضعيف و غيره، إلا أن طريق الشيخ إليه صحيح، و قد غفل الأردبيلي فلم يذكر طريق الشيخ إليه.
12497 - معلى بن راشد:
بالراء قبل الألف - القمي (العمي) بصري، ضعيف، غال، ذكره العلامة (3) من الباب 5، من حرف الميم من القسم الثاني.
معجم‏رجال‏الحديث ج : 18 ص : 248
و قال ابن الغضائري: معلى بن راشد العمي، بصري، ضعيف، غال، (انتهى).
و ذكر مثله ابن داود في رجاله (491) من القسم الثاني.
أقول: من المظنون قويا وقوع التحريف في نسخة ابن الغضائري، و قد أخذ منها العلامة، و ابن داود فإنه قد تقدم عن النجاشي، و الشيخ في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن المعلى، أن المعلى هو ابن أسد العمي و هو بصري.
12498 - معلى بن زيد:


























شرح حال المعلّى بن خنيس أبوعبدالله الكوفي البزاز(000 - 133 هـ = 000 - 751 م)