سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبوسليمان العباسي-عم المنصور والسفاح(081 - 133 هـ = 700 - 751 م)

داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبوسليمان العباسي-عم المنصور والسفاح(081 - 133 هـ = 700 - 751 م)
شرح حال علي بن عبد الله بن العباس-جد المنصور(37 - 117 هـ = 657 - 735 م)
شرح حال إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب(82 - 131 هـ = 701 - 749 م)
شرح حال عبد الله بن محمد بن علي بن العباس أبو جعفر المنصور(95 - 158 هـ = 714 - 775 م)
شرح حال عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو العباس السفاح(104 - 136 هـ = 722 - 754 م)
شرح حال داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبوسليمان العباسي-عم المنصور والسفاح(081 - 133 هـ = 700 - 751 م)
شرح حال عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)
شرح حال حفص بن سليمان الهمدانيّ الخلّال أبو سلمة(000 - 132 هـ = 000 - 749 م)
شرح حال عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس-عم المنصور والسفاح(103 - 147 هـ = 721 - 764 م)
العباسيون(132 - 656 هـ = 750 - 1258 م)
الأمويون(41 - 132 هـ = 661 - 750 م)
شرح حال المعلّى بن خنيس أبوعبدالله الكوفي البزاز(000 - 133 هـ = 000 - 751 م)
شرح حال عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)

الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس




الطبقات الكبرى - متمم التابعين - محققا (ص: 245)
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ)
130- داود بن علي
ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. وأمه أم الولد. وكان داود لما ظهر أبو العباس عبد الله بن محمد بالكوفة صعد المنبر ليخطب الناس فحصر1 فلم يتكلم، فوثب داود بن علي بين يدي المنبر فخطب وذكر أمرهم وخروجهم، ومنى الناس ووعدهم العدل، فتفرقوا عن خطبته2. وولاه أبو العباس مكة والمدينة. وحج بالناس سنة اثنتين وثلاثين ومائة [92/أ] وهي أول حجة حجها ولد العباس. ثم صار داود إلى المدينة فأقام بها أشهر، ثم ((مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وهو ابن اثنتين وخمسين سنة) 3، وإنما أدرك من دولتهم ثمانية أشهر. وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى4 وغيره عن داود بن علي ابن عبد الله بن عباس. وروى داود عن أبيه5.
131- عيسى بن علي
ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم وأمه أم الولد وهي أم داود بن علي. (وكان عيسى بن علي من أهل السلامة والعافية6، لم يل لأهل بيته عملا حتى توفي، وقد روي عنه1. وتوفي في خلافة المهدي2)) 3.
132- سليمان بن علي
ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. وأمه أم ولد. (وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة. وهو ابن تسع وخمسين سنة4)) 5.
__________
1 حصر: عجز عن بيان مراده.
(انظر: لسان العرب 5/267. وتاج العروس 3/143. مادة: حصر) .
2 انظر الخبر مفصلا في تاريخ الطبري 7/426-428.
3 تهذيب التهذيب 3/194.
4 هو الأنصاري الفقيه قاضي الكوفة. صدوق سيء الحفظ جدا، مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
(انظر: تقريب التهذيب 308) .
5 قال ابن حجر: داود بن علي، أبو سليمان، مقبول، وقد أخرج له البخاري تعليقا، والترمذي.
(انظر: تقريب التهذيب 96) .
6 أي أنه لا يلي لأهل بيته الأعمال العامة.



تاريخ ابن معين - رواية الدارمي (ص: 108)
أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن المري بالولاء، البغدادي (المتوفى: 233هـ)
317 - وَسَأَلته عَن دَاوُد بن عَليّ عبد الله بن عَبَّاس فَقَالَ شيخ هاشمى قلت كَيفَ حَدِيثه فَقَالَ أَرْجُو انه لَيْسَ يكذب إِنَّمَا يحدث بِحَدِيث وَاحِد

تاريخ ابن معين - رواية الدوري (3/ 149)
631 - سَمِعت يحيى يَقُول إِسْمَاعِيل بن أُميَّة بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ قَتله دَاوُد بن على



أخبار القضاة (1/ 200)
المؤلف: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِِ حَيَّانَ بْنِِ صَدَقَةََ الضَّبِّيّ البَغْدَادِيّ, المُلَقَّب بِـ"وَكِيع" (المتوفى: 306هـ)
ذكر قضاة بني العباس بالمدينة
... لما بويع أَبُو العباس عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد اللهِ بْن العباس وجه يحيى بْن جعفر بْن تمام بْن العباس إِلَى المدينة، وفيها يوسف بْن عروة السعدي، فهرب يوسف ومن معه من أهل الشام، ولا يعلم أن يحيى استقضى أحداً.
ثم ولي أَبُو العباس داود بْن علي بْن عَبْد اللهِ بْن علي بْن العباس مكة، والمدينة، والطائف واليمن، واليمامة، فقدم المدينة في أول سنة ثلاث وثلاثين ومائة فلم يلبث إِلَّا يسيراً حتى مات بالمدينة في شهر ربيع الأول، ولا يعلم أنه استقضى أحداً، واستخلف ابنه موسى بْن داود، ثم ولي أَبُو العباس زِيَاد بْن عبيد الله الحارثي، فقدمها في جمادى الأولى، فاستقضى أبا بكر بْن أبي سبرة العامري، ثم هلك أَبُو العباس، فأقر أَبُو جعفر زِيَاد بْن عبيد الله على عمله، فأقر زِيَاد بْن أبي سبرة على القضاء.


تاريخ اليعقوبي (ص: 251، بترقيم الشاملة آليا)
وقد قدمنا ذكر بيعة أبي العباس في أيام مروان، ووصفنا ما عمل من وجه لمحاربة مروان، ووصلنا من الخبر بذلك إلى قتل مروان ما يغني عن إعادته.
وكان من قدم إلى الكوفة من بني هاشم اثنين وعشرين رجلاً، منهم: داود، وسليمان، وعيسى، وصالح، وإسماعيل، وعبد الله، وعبد الصمد بنو علي بن عبد الله بن عباس، وموسى بن داود، وجعفر، ومحمد ابنا سليمان، والفضل، وعبد الله ابنا صالح، وأبو العباس، ومحمد ابنه، وجعفر، ومحمد ابنا المنصور، وعيسى بن موسى بن محمد، وعبد الوهاب، ومحمد ابنا إبراهيم، ويحيى بن محمد، والعباس بن محمد.
ولما بويع أبو العباس صعد المنبر في اليوم الذي بويع فيه، وكان حييا، فارتج عليه، فأقام مليا لا يتكلم، فصعد داود بن علي، فقام دونه بمرقاة، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد، وقال:
أيها الناس! الآن تقشعت حنادس الفتنة، وانكشف غطاء الدنيا، وأشرقت أرضها وسماؤها، وطلعت الشمس من مطلعها، وعاد السهم إلى النزعة، وأخذ القوس باريها، ورجع الحق إلى نصابه في أهل بيت نبيكم، أهل الرأفة بكم، والرحمة لكم، والتعطف عليكم، ألا وإن ذمة الله وذمة رسوله وذمة العباس لكم أن نسير، فنحكم في الخاصة والعامة منكم بكتاب الله وسنة رسوله، وإنه والله أيها الناس! ما وقف هذا الموقف بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أولى به من علي بن أبي طالب، وهذا القائم خلفي، فاقبلوا، عباد الله، ما آتاكم بشكر، واحمدوه على ما فتح لكم، أبدلكم بمروان عدو الرحمن، حليف الشيطان، بالفتى المتمهل الشاب المتكهل، المتبع لسلفه والخلف من أئمته وآبائه، الذين هدى الله، فبهداهم اقتدى مصابيح الدجى، وأعلام الهدى، وأبواب الرحمة، ومفاتيح الخير، ومعادن البركة، وساسة الحق، وقادة العدل.
ثم نزل فتكلم أبو العباس، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على محمد، ووعد من نفسه خيراً ثم نزل.





تاريخ خليفة بن خياط (ص: 410)
المؤلف: أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (المتوفى: 240هـ)
وفيهَا قتل عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس الْغمر بْن يَزِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان وَإِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طَلْحَة وَعبد اللَّه بْن عَبْد الْملك وَقتل عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيّ عُمَر بْن أَبِي سَلمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وفيهَا قتل دَاوُد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس عمرَان بْن مُوسَى بْن عَمْرو بْن سعيد وَيحيى وَإِسْمَاعِيل ابْني أُميَّة بْن عَمْرو بْن سعيد وَعبد اللَّه بْن عَنبسة بْن سعيد بْن الْعَاصِ وابنيه مُحَمَّد وعياض ابْني عَبْد اللَّهِ وَأَيوب بْن مُوسَى بْن عَمْرو بْن سعيد وَأقَام الْحَج دَاوُد بن عَليّ
سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
فِيهَا مَاتَ دَاوُد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس فِي غرَّة شهر ربيع الأول وَفِي هَذِهِ السّنة أقبل طاغية الرّوم قسطنطين بْن أليون فَنزل عَلَى ملطية فقاتلوه قتالا شَدِيدا وألح عَلَيْهِم حَتَّى نزلُوا عَلَى أَمَان فهدم الْمَدِينَة وَمَسْجِد الْجَامِع وَدَار الْإِمَارَة وَوجه مَعَ الْمُسلمين خيلا بلغتهم مأمنهم


المعارف (1/ 374)
المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (المتوفى: 276هـ)
عمومة أبى العباس
داود، وعيسى، وسليمان، وصالح، وإسماعيل، وعبد الصمد، ويعقوب، وعبد الله، وعبيد الله. هؤلاء جميعا بنو: عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب.
فأما «داود بن على» فكان خطيبا، جميلا، يكنى: أبا سليمان. وولى «مكة» و «المدينة» ل «أبى العبّاس» . وأدرك من دولتهم ثمانية أشهر، ومات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وله عقب.
/ 190/ وأما «عيسى» فكنيته: أبو العباس. وابنه: إسحاق بن عيسى. ويكنى: أبا الحسن. ولى «المدينة» و «البصرة» . ومات «عيسى» في خلافة «المهدىّ» .
وأما «إسماعيل بن عليّ» فولى ل «أبى جعفر» : «فارس» ، و «البصرة» .
وابنه «أحمد بن إسماعيل» ولى: «فارس» ، و «المدينة» ، و «مكة» ، و «مصر» ، ل «هارون» . وله عقب.
وأما «عبد الصمد» فيكنى: أبا محمد. وولى «الجزيرة» ل «أبى جعفر» ، و «فلسطين» ، و «مكة» ، و «المدينة» ، و «البصرة» . وكان أقعد «بنى هاشم» «1» في عصره. وهو في القعدد بمنزلة «عبد الله بن عمرو بن يزيد ابن معاوية» . ومات ببغداد. وله عقب.


الكامل في التاريخ (5/ 38)
أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين ابن الأثير (المتوفى: 630هـ)
وفيها قتل داود بن علي من ظفر به من بني أمية بمكة والمدينة، ولما أراد قتلهم قال له عبد الله بن الحسن بن الحسن: يا أخي إذا قتلت هؤلاء فمن تباهي بملكه؟ أما يكفيك أن يروك غاديا ورائحا فيما يذلهم ويسوؤهم؟ فلم يقبل منه وقتلهم.
وفيها مات داود بن علي بالمدينة في شهر ربيع الأول، واستخلف حين حضرته الوفاة ابنه موسى، ولما بلغت السفاح وفاته استعمل على مكة والمدينة والطائف واليمامة خاله زياد بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي.


العبر في خبر من غبر (1/ 138)
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)
وفيها توفي أيوب بن موسى بن الأشدق عمرو بن سعيد الأموي المكي الفقيه. روى عن عطاء ومكحول.
ومات بمكة داود بن علي بن عبد الله بن عباس. وكَان فصيحاً مفوّهاً. ولي إمرة المدينة. وروى عن جماعة أحاديث.


تاريخ الإسلام ت بشار (3/ 642)
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)
70 - ت: داود بن علي بن عبد الله بن عباس، الأمير أبو سليمان الهاشمي العباسي، [الوفاة: 131 - 140 ه]
عم المنصور والسفاح.
ولي إمرة الحجاز، وغيرها للسفاح. وحدث عن أبيه عن جده.
وعنه: الثوري، والأوزاعي، وشريك، وسعيد بن عبد العزيز، وقيس بن الربيع، وغيرهم.
قال عثمان بن سعيد: سألت ابن معين عنه، فقال: شيخ هاشمي، قلت: كيف حديثه؟ قال: أرجو أنه ليس يكذب إنما يحدث بحديث واحد.
قلت: يعني حديث آدم بن أبي إياس، وعاصم بن علي، عن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، الحديث الطويل في الدعاء. تفرد به ابن أبي ليلى عنه وليس بذاك، وقيس وهو ضعيف، لكنهما لا يحتملان هذا المتن المنكر، فالله أعلم.
وفي الخلفاء وآبائهم وأهلهم قوم أعرض أهل الجرح والتعديل عن كشف حالهم خوفا من السيف والضرب، وما زال هذا في كل دولة قائمة يصف المؤرخ محاسنها ويغضي عن مساوئها، هذا إذا كان المحدث ذا دين وخير، فإن كان مداحا مداهنا لم يلتفت إلى الورع بل ربما أخرج مساوئ الكبير وهناته في هيئة المدح والمكارم والعظمة فلا قوة إلا بالله. وكان داود هذا من جبابرة الأمراء له هيبة ورواء، وعنده أدب وفصاحة، وقيل: كان قدريا.
قال أبو قلابة الرقاشي: عن جارود بن أبي الجارود السلمي: حدثني محمد بن أبي رزين الخزاعي، قال: سمعت داود بن علي حين بويع ابن أخيه السفاح فأسند داود ظهره إلى الكعبة، فقال: شكرا شكرا، إنا والله ما خرجنا لنحتفر نهرا ولا نبني قصرا، أظن عدو الله أن لن نقدر عليه، أمهل له في طغيانه وأرخى له في زمامه حتى عثر في فضل خطامه، والآن أخذ [ص:643] القوس باريها، وعاد الملك إلى نصابه في أهل بيت نبيكم أهل الرأفة والرحمة، والله إن كنا لنسهر لكم ونحن على فرشنا أمن الأسود والأبيض ذمة الله ورسوله وذمة العباس، ها ورب هذه البنية لا نهيج أحدا، ثم نزل.
قال خليفة: أقام داود الحج سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ثم مات سنة ثلاث في ربيع الأول.
وقال ابن سعد: لما ظهر السفاح صعد ليخطب فحصر ولم يتكلم، فوثب عمه داود بين يدي المنبر، فخطب وذكر أمرهم وخروجهم ومنى الناس، ووعدهم العدل فتفرقوا عن خطبته.
ويقال: مولده سنة إحدى وثمانين.
























شرح حال داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبوسليمان العباسي-عم المنصور والسفاح(081 - 133 هـ = 700 - 751 م)