بسم الله الرحمن الرحیم
الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - 162 هـ = 000 - 779 م)
الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - 162 هـ = 000 - 779 م)
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
انساب الاشراف-ج۳-ص۷۶
88 - و حدّثت أن حسن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن، كان متغيّبا من المهدي أمير المؤمنين، فحجّ المهدي فبينا هو يطوف إذ عرضت له فاطمة بنت محمد بن عبد اللّه بن حسن في ستارة فقالت: يا أمير المؤمنين أسألك بقرابتك من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لمّا آمنت زوجي. قال: و من أنت؟ قالت: فاطمة بنت محمد بن عبد اللّه و زوجي الحسن بن إبراهيم. قال: و أين هو؟ قالت: معي. فآمنه فأخذ بيده حين فرغ من طوافه ثم خلا به.
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 295)
(ش). الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، وعنه ولده عبد الله، قتل سنة اثنين وستين ومائة، وقد كان سجنه أبو الدوانيق وخرج في زمان ولده بحيلة في بعض الشيعة.
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (2/ 80)
(مح) عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن عثمان بن سلام، وعنه محمد مرسلاً.
نفحات الازهار (3/ 193)
* ولقد وصفه سيدنا امير المؤمنين عليه السلام - وهو الصديق الاكبر -
ب " الكذاب " بصراحة ، فقد جاء في ( ينابيع المودة ) ما نصه : " وفي المناقب
عن الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن
أبي طالب عن آبائه ان أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى أهل مصر لما بعث
محمد بن أبي بكر اليهم كتابا فقال فيه : " واياكم دعوة ابن هند الكذاب ،
واعلموا أنه لا سواء امام الهدى وامام الهوى ووصي النبي وعدو النبي " ( 2 ) .
مطلع البدور ومجمع البحور (2/ 1)
مركز التراث والبحوث اليمني
بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن يا كريم
من اسمه الحسن
الحسن بن إبراهيم بن عبد الله
الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، كان وجيهاً متقدماً في الفضل ملموحاً إليه للمقامات العلية والرتب العلوية، وأمه - عليه السلام- أمامة بنت عصمة العامرية من بني جعفر بن كلاب، وكان المهدي العباسي خاف منه فأخذت له منه زوجته منه أماناً لما حج المهدي، وكان المنصور الدوانيقي قد بالغ في طلبه وطلب عيسى بن زيد بعد قتل إبراهيم قتيل باخمراء فلم يقدر عليهما.
لسان الميزان (2/ 190)
867 - الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ذكره الطوسي في شيوخ الشيعة وقال كان من رجال جعفر الصادق رحمه الله تعالى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (1/ 160، بترقيم الشاملة آليا)
وفيها خرج من الطالبيين إبراهيم بن إسماعيل ويقال له طباطبا؛ وخرج أيضاً على الرشيد علي بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن.
تيسير المطالب في أمالي أبي طالب (ص: 662)
الباب الرابع والخمسون في التحذير من الغضب وما يتصل بذلك
وبه قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني رحمه الله تعالى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر البابشامي، قال: حدثنا عمر بن محمد النميري، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا القاسم بن إبراهيم، قال: حدثني عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي (عليهم السلام)، عن أبيه، عن جده، عن آبائه.
عن علي (عليهم السلام)، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما صلى العصر فما ترك شيئا هو كائن بين يدي الساعة إلا ذكره في مقامه ذلك، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، فقال في خطبته:
المصابيح في السيرة (ص: 404)
[27] حدثنا أبو العباس بإسناده عن عمر بن محمد بن إسحاق قال: سألت الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن عليهم السلام : كم كان بين مقتل عمك محمد بن عبد الله وبين مقتل أبيك صلوات الله عليهما؟
فقال الحسن: قتل أبي عليه السلام بعد عمي بشهرين وأيام، وحز رأسه وحمل إلى أبي الدوانيق لعنه الله ودُفِنَ بدنه الزكي بباخمراء.
مآثر الأبرار (1/ 326)
[الإمام عبد الله بن محمد بن عبد الله - عليه السلام -]
رجعنا إلى نظم السيد صارم الدين وتفسيره قال:
وفجعت بعد عبدالله بالحسن الـ.... ـمبارك الماجد المأسور بالغررِ
المراد بعبد الله هذا: [هو] عبد الله بن محمد بن عبد الله النفس الزكية، لقبه الأشتر، خرج على أبي الدوانيق في آخر مدة خلافته بالسند، وأرض كابل، وكان السبب في ذلك أن عبد الجبار بن عبد الرحمن صاحب خراسان، كتب إلى النفس الزكية، أن أنفذ إليَّ ولدك أدعو لك؛ لأن أبا الدوانيق هم بعزله بعد أن ضبط له خراسان، فسار إليه عبد الله في أربعين رجلاً أو خمسين إلى مدينة هراة وقبل وصوله إلى عبد الجبار خرج إلى السند، وبقي بها أربع سنين يدعو الناس إلى الإسلام، فأسلم على يديه خلق كثير، وعلى السند من قبل أبي الدوانيق هشام بن عمر التغلبي فوقع بينهم قتال كبير قتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في مقدار سنة، فقتل عبد الله هذا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وكان فارساً، شجاعاً، ويقاتل أيضاً راجلاً، قتل في سنة إحدى وخمسين ومائة في شعبان، بعد قتل أبيه بخمس سنين.
فلما قتل هناك ردَّ إلى أهله وولده بعد موت أبي الدوانيق إلى الكوفة، فعقبه بها، فقتل هذا بأرض السند، وأخوه علي بن محمد أخذ بمصر، وحمل إلى أبي الدوانيق، فقتله في السجن.
مآثر الأبرار (1/ 327)
[الحسن بن إبراهيم بن عبد الله - عليه السلام -]
وأما الحسن المذكور في البيت فهو: الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي -عليه السلام - ذكره السيد أبو العباس وقال: إنه دعا، وروى له دعوة عجيبة حذفتها ميلاً إلى الاختصار، قال: فلما بلغت دعوته اجتمعت إليه الشيعة، [وكان] مستتراً بالبصرة، والشيعة يلقى بعضهم بعضاً [بأسبابه] فسعى به قرين بن يعلي الأزدي إلى أبي الدوانيق فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وأرسل معه مرعيد النصراني في جماعة من الأعوان، وكتب إلى صاحب البصرة بالسمع والطاعة له، فأقبلوا حتى نزلوا البصرة، فأقبل مرعيد يظهر العبادة، والتأله، ومذهب الشيعة، ومضى قرين إلى الحسن، فأخبره خبره، وعرفَّ بينه وبين الشيعة، فجعلت الشيعة تصف نسكه للحسن حتى صار الحسن مشتهياً للقائه، ومرعيد مع ذلك لا يترك صلة الحسن بالأموال، ويقول: استعن بها على أمرك، وكلما كتب إليه الحسن كتاباً وضعه على [رأسه و] عينه، وأكل ختمه يريد بذلك في رأي العين التبرك إلى أن قالت له الشيعة يوماً: إن الحسن يشتهي لقاءك، [فقال لهم] : أخشى أن أشهر أمري ولكن أنا في حجرة فلو جاءني مع هذا، وأومى إلى قرين رجوت أن يكون أغبى لأمره، فأجابته الشيعة إلى ذلك، وعمد مرعيد فهيّأ القيود والرجال، فلما وافاه الحسن قيده، وحمل من ساعته إلى أبي جعفر على البريد، فلما وصل[إليه] الحسن أمر بحبسه، وبعث عميراً مولاه، فأخذ قريناً وأخاه، فعذبهما حتى قتلهما، فقال في ذلك بعض الشيعة:
حمدت الله ذا الآلاء لما.... رأيت قرين يحمل في الحديد
مآثر الأبرار (1/ 328)
ثم إن سليمان بن الجنيد الطحاوي الصيقل عمل في خلاص الحسن بعد موت أبي الدوانيق من السجن، وقد كان الحسن [دفع ابنه وبنته إلى سليمان] فسماهما بغير اسميهما ورباهما، وكان اسم ابنه: عبد الله، و[اسم] ابنته: خديجة.
فلما أفضت الخلافة إلى[الملقب] المهدي أطلق كل من كان في حبوسه غير الحسن ورجل آخر، فقال سليمان للحسن: قد كنت أظن أنك ستطلق، وما أرى القوم مخرجيك ما دمت حياً، فهل لك أن أعمل في خلاصك ؛ فقال: [افعل] على اسم الله، قال سليمان: فأتيت يعقوب بن داود فشاورته في ذلك، فقال لي: اعمل فإنها فرصة يمكن فيها العمل، قال: فخرجت إلى أصحابي الزيدية، وفيهم أبو الجوزاء، وكان فاضلاً، [فإنه صاح] بالمهدي يوماً وهو يخطب:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ }[الصف:2] فأمر به فأدخل عليه، فقال [له] : ما حملك على ما صنعت اليوم ؟ قال[له] : قول الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ }[آل عمران: 187].فاتق الله، قال: ويلك!! من أنت؟
مآثر الأبرار (1/ 329)
قال: رجل من المسلمين، أمرك بمعروف فاعرفه، ونهاك عن منكر فأنكره، قال فضربه بعمود كان معه حتى غشي عليه عامة النهار، ثم دفعه إلى الربيع، وهؤلاء الذين كانوا من الزيدية، فقال لهم سليمان: كونوا على عدة، فإني أريد أن أنقِّب على هذا الرجل، فأجابوه بأجمعهم[واحتالوا] حتى نقَّبوا المطبق وانفتح الحصن، وخرج الحسن وعليه كساء [شعر] أسود، وقد ضرب شعره منكبيه، وكان علاجهم في النقب نصف النهار لما أراد الله من إطلاقه وتسهيل أمره فخرج من الحبس يمشي ويعتقل لا يستطيع المشي، والناس يستحثونه، فقال: لا أقدر على الخطو، ثم أتي له بحمار فركبه حتى أتى منزلاً في خان فنزل فيه، وأتي إليه بابنه عبد الله وهو لا يعرفه فسلم عليه، واعتنقا جميعاً يبكيان، وسليمان يبكي لبكائهما، ثم تحمل بعد ذلك إلى الحجاز، فأقام في أمان المهدي حتى هلك -عليه السلام-.
مشاعل النور (ص: 14)
14- الإمام الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن (عليهم السلام):
دعا بالبصرة عام 147هـ، ولم يتم له أمر، ثم سجن في زمن أبي الدوانيق، وخرج من السجن بعد موت أبي الدوانيق في أيام ولده المهدي العباسي، ومات في أيامه بالحجاز.
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (2/ 198)
(39) [حديث] النوم أول النهار خرق، والنوم في سوط النهار خلق، والنوم بعد المغرب يقطع الرزق (مي) من حديث علي (قلت) لم يبين علته وفيه الحسن العلوي عن جعفر الصادق، وفي اللسان الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ذكره الطوسي في شيوخ الشيعة، وقال كان من رجال جعفر فلعله هذا والله أعلم.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 117)
وفيها أمر المهدي بإطلاق من كان في سجن المنصور، إلا من كان قبله تباعة من دم أو قتل، ومن كان معروفا بالسعي في الأرض بالفساد، أو من كان لأحد قبله مظلمة أو حق، فأطلقوا، فكان ممن أطلق من المطبق يعقوب بْن داود مولى بني سليم، وكان معه في ذلك الحبس محبوسا الحسن بْن إبراهيم بْن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
وفيها حول المهدي الحسن بْن إبراهيم من المطبق الذي كان فيه محبوسا إلى نصير الوصيف فحبسه عنده.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 133)
وشخص مع المهدي في هذه السنة ابنه هارون وجماعة من أهل بيته، وكان ممن شخص معه يعقوب بْن داود، على منزلته التي كانت له عنده، فأتاه حين وافى مكة الحسن بْن إبراهيم بْن عبد الله بْن الحسن الذي استأمن له يعقوب من المهدي على أمانة، فأحسن المهدي صلته وجائزته، وأقطعه مالا من الصوافي بالحجاز.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 234)
وكان ممن ظهر من الطالبيين طباطبا، وهو إبراهيم بْن إسماعيل، وعلي بْن الحسن بْن إبراهيم بْن عبد الله بْن الحسن.
مقاتل الطالبيين (ص: 560)
149- ابن داود بن إبراهيم
وقتل إدريس بن موسى ابنا لداود بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي.
تجارب الأمم وتعاقب الهمم (3/ 461)
خلافة المهدى
وفى هذه السنة بويع للمهدىّ واسمه محمّد بن عبد الله بن محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس.
ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة
وفيها أمر المهدىّ بإطلاق من كان فى سجن المنصور، إلّا من كان قبله تباعة فى دم أو قتل، أو من كان معروفا بالسعي فى الأرض بالفساد وكان لأحد قبله مظلمة أو حقّ، فأطلقوا.
وكان ممّن أطلق من المطبق يعقوب بن داود مولى بنى سليم، وكان معه فى ذلك الحبس محبوسا الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبى طالب عليهم السلام فلم يطلق.
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (8/ 227)
فلما أفضت الخلافة إِلَى المهدي أمر بتلك الخزانة بعينها ففرقت عَلَى الموالي والغلمان والخدم.
وَفِيهَا: وجه المهدي عَبْد الملك بْن شهاب المسمعي فِي البحر إِلَى بلاد الهند فِي خلق كثير فوصلوا إِلَى الهند فِي سنة ستين [2] .
وَفِيهَا: أمر المهدي بإطلاق من كَانَ فِي سجون المنصور إلا من كَانَ قبله دم أو كَانَ معروفا بالسعي فِي الأرض بالفساد، أو كَانَ لأحد قبله مظلمة. وَكَانَ ممن أطلق يعقوب ابْن داود مولى بْني سليم، وَكَانَ معه فِي الحبس الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أبي طالب، فحوله المهدي إِلَى نصير الوصيف فحبس عنده [3] .
وَكَانَ سبب تحويله: أنه كَانَ هو ويعقوب فِي مكان واحد فأطلق يعقوب ولم يطلق الْحَسَن، فساء ظنه وخاف عَلَى نفسه، فالتمس مخرجا لنفسه/ فدس إلى بعض ثقاته 103/ ب
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (8/ 228)
فحفر لَهُ سربا فِي موضع مسامت للموضع الَّذِي هو فِيهِ محبوس، وَكَانَ يعقوب بعد أن أطلق يطيف بابْن علاثة- وَهُوَ قاضي المهدي- ويلزمه حَتَّى أنس به، وبلغ يعقوب مَا عزم عليه الْحَسَن من الهرب، فأتى ابْن علاثة فأخبره أن عنده نصيحة للمهدي، فسأله إيصاله إِلَى أبي عبيد اللَّه، فدخل به إِلَيْهِ، فسأله إيصاله إِلَى المهدي ليعلمه النصيحة، فأدخله عليه فساره بذلك، فأمر بتحويل الْحَسَن إِلَى نصير، فلم يزل حَتَّى احتيل لَهُ فخرج، فطلب فلم يقدر عليه، فدعا المهدي يعقوب فأخبره خبر الْحَسَن فَقَالَ: لا علم لي بمكانه، ولكن إن أعطيتني [لَهُ] [1] أمانا يثق به ضمنت أن آتيك به. فأعطاه ذلك، فَقَالَ [لَهُ] : فاله عَنْ ذكره يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [2] ، ودع طلبه، فإن ذلك يوحشه، ودعني وإياه حَتَّى أحتال لَهُ، وَقَالَ يعقوب: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ بسطت عدلك، وعممت بخيرك، وقد بقيت أشياء لو ذكرتها لم تدع النظر فِيهَا بمثل مَا فعلت فِي غيرها، وإن جعلت لي سبيلا إِلَى الدخول عَلَيْك، وأذنت لي فِي رفعها إليك فعلت فأعطاه المهدي ذلك، وَكَانَ يدخل عَلَى المهدي ليلا ويرفع إِلَيْهِ النصائح [3] الحسنة من أمر الثغور، وبْناء الحصون، وفكاك الأسارى، والقضاء عَلَى [4] الغارمين، والصدقة عَلَى المتعففين، فحظي بذلك عنده واتخذه أخا فِي اللَّه تعالى، وأخرج بذلك توقيعا أثبت فِي الدواوين، ثُمَّ تغير عليه وأمر بحبسه [5] .
الكامل في التاريخ (5/ 210)
[ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائة]
159 -
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائة
ذكر الحسن بن إبراهيم بن عبد الله
في هذه السنة حول المهدي الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي من محبسه.
وسبب ذلك أنه كان محبوسا مع يعقوب بن داود في موضع واحد، فلما أطلق يعقوب وبقي هو ساء ظنه، فالتمس مخرجا، فأرسل إلى بعض من يثق به، فحفر سربا إلى الموضع الذي هو فيه.
فبلغ ذلك يعقوب، فأتى ابن علاثة القاضي، وكان قد اتصل به، فقال: عندي نصيحة للمهدي، وطلب إليه إيصاله إلى أبي عبيد الله وزيره، ليرفعها إليه، فأحضره عنده، فلما سأله عن نصيحته، سأله عن إيصاله إلى المهدي ليعلمه بها، فأوصله إليه، فاستخلاه، فأعلمه المهدي ثقته بوزيره وابن علاثة، فلم يقل شيئا، حتى قاما، فأخبره خبر الحسن، فأنفذ من يثق به، فأتاه بتحقيق الحال، فأمر بتحويل الحسن، فحول.
ثم احتيل له فيما بعد، فهرب وطلب، فلم يظفر به، فأحضر المهدي يعقوب وسأله عنه، فأخبره أنه لا يعلم مكانه، وأنه إن أعطاه الأمان أتاه به فآمنه وضمن له الإحسان، فقال له: اترك طلبه، فإن ذلك يوحشه، فترك طلبه.
ثم إن يعقوب تقدم عند المهدي، فأحضر الحسن بن إبراهيم عنده.
ذكر تقدم يعقوب عند المهدي
قد تقدم ذكر وصوله إليه، فلما أحضره المهدي عنده في أمر الحسن بن إبراهيم، كما تقدم، قال له: يا أمير المؤمنين! إنك قد بسطت عدلك لرعيتك، وأنصفتهم، وأحسنت إليهم، فعظم رجاؤهم، وقد بقيت أشياء لو ذكرتها لك لم تدع النظر فيها، وأشياء خلف بابك تعمل فيها ولا تعلم بها، فإن جعلت إلي السبيل إليك ورفعتها.
الكامل في التاريخ (5/ 211)
فأمر بذلك، فكان يدخل عليه كلما أراد، ويرفع إليه النصائح في الأمور الحسنة الجميلة، من أمر الثغور، وبناء الحصون، وتقوية الغزاة وتزويج العزاب، وفكاك الأسرى والمحبوسين، والقضاء عن الغارمين، والصدقة على المتعففين، فحظي عنده بذلك، وعلت منزلته، حتى سقطت منزلة أبي عبيد الله، وحبس، وكتب المهدي توقيعا قد اتخذه أخا في الله، ووصله بمائة ألف.
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (2/ 65)
وخرج أيضاً على الرشيد علي بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن. وفيها حج الرشيد ماشيا كان يمشي على اللبود،
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 178)
ثمَّ قَامَ إِبْرَاهِيم الْغمر بن الْحسن الْمثنى أَخُو عبد الله الْمَحْض بعد قتل ابْني أَخِيه مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم فعاجله الْمَنْصُور قبل أَن يستحكم أمره فَأسرهُ وحبسه مَعَ إخْوَته وَأهل بَيته وَمَات فِي الْحَبْس وَكَانَ قِيَامه آخر سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة عمره سبع وَسِتُّونَ سنة ثمَّ قَامَ الْحسن بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الْحسن الْمثنى بن الْحسن السبط فِي أَيَّام الْمَنْصُور أَيْضا وَكَانَ بِالْبَصْرَةِ مستتراً وَأرْسل دعاته مِنْهَا إِلَى كل نَاحيَة فسعى بِهِ إِلَى الْمَنْصُور قر بن جلال الْأَزْدِيّ فَأعْطَاهُ ثَلَاثَة آلَاف دِرْهَم وَأرْسل رجلا مَعَه يُقَال لَهُ مرعيد النَّصْرَانِي فِي جمَاعَة من الأعوان وَكتب إِلَى عَامله بالبصره بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَة فِيمَا يُشِير بِهِ مرعيد فَدخل فِي زِيّ أهل الصّلاح مظْهرا للتشيع وَالْعِبَادَة وَمضى قر إِلَى الْحسن وَأخْبرهُ بقدوم رجل صَالح فِي وَصفه ثمَّ عرف قرين بَين مرعيد وَبَين شيعَة الْحسن فَرَأَوْا نُسكه وصلاحه فأنسوا بِهِ وَجعل الشِّيعَة تصف صَلَاح حَاله لِلْحسنِ حَتَّى أحب لقاءه ومرعيد مَعَ ذَلِك يحسن صلَة الْحسن بالأموال وَيُرْسل الْجِيرَان يَسْتَعِين بهم فِي أمره وَوَصفه وَكلما كتب إِلَيْهِ الْحسن كتاباُ قبله وَوَضعه على رَأسه وَعَيْنَيْهِ وَأكل خَاتمه يظْهر أَنه يُرِيد التَّبَرُّك بِهِ إِلَى أَن قَالَت لَهُ الشِّيعَة إِن الْحسن يَشْتَهِي لقاءك فَقَالَ لَهُم أخْشَى من اشتهار أَمْرِي وَلَكِن أَنا فِي حجرَة فَلَو جَاءَنِي مَعَ هَذَا وَأَوْمَأَ إِلَى قرين رَجَوْت أَن يكون الْأَمر مَسْتُورا فأجابته الشِّيعَة إِلَى ذَلِك وَعمد مرعيد فَهَيَّأَ الْقَيْد وَالرِّجَال
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 179)
فخبأهم فِي مَجْلِسه فَلَمَّا وصل قيدوه وَحمل بساعته إِلَى الْمَنْصُور فَلَمَّا أوصلوه إِلَيْهِ أَمر بحبسه وغيبه ثمَّ آل أمره إِلَى أَن مَاتَ بالسم فِي حَبسه سنة نَيف وَسِتِّينَ وَمِائَة ثمَّ قَامَ فِي أَيَّام الْمَنْصُور أَيْضا عبد الله الأشتر ابْن مُحَمَّد النَّفس الزكية بن عبد الله الْمَحْض بن الْحسن الْمثنى بن الْحسن السبط بن عَليّ بن أبي طَالب وَكَانَ ظُهُوره بالسند لِأَنَّهُ هرب بعد قتل أَبِيه إِلَيْهِ وَبَقِي بالسند بِأَرْض كابل يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام لأَنهم كَانُوا مشتركين فَأسلم على يَده خلق كثير وَكَانَ على السَّنَد من جِهَة الْمَنْصُور هِشَام بن عَمْرو التغلبي فَوَقع بَينهمَا قتال كثير قدر خمسين وقْعَة فِي سنة وَاحِدَة وَقتل هُنَاكَ ظلما وَكَانَ قِيَامه سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة وَقتل سنة إِحْدَى وَخمسين وعمره ثَلَاث وَثَلَاثُونَ سنة ثمَّ قَامَ الْحسن بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن الْمثنى بن الْحسن السبط فِي الْبَصْرَة أَيَّام الْمهْدي بن الْمَنْصُور وتوارى لقلَّة أَصْحَابه إِلَى أَن مَاتَ ثمَّ قَامَ عِيسَى بن زيد بن على زين العابدين فِي أَيَّام الْمهْدي فَبَايعهُ أهل الْكُوفَة وَأهل الْبَصْرَة والأهواز ووردت عَلَيْهِ بيعَة أهل الْحجاز وَهُوَ متوارٍ وَاشْتَدَّ الطّلب لَهُ من الْمَنْصُور وَأخذ النَّاس على الظنة فاستتر عِيسَى بالأهواز وَأكْثر مقَامه بهَا فِي زمن الْمَنْصُور فَلَمَّا ولي الْأَمر الْمهْدي أظهر نَفسه فَدس إِلَيْهِ الْمهْدي رجلا من أَصْحَابه قيل إِنَّه أعطَاهُ مِقْدَار مِائَتي ألف دِينَار فسمه فِي طَعَامه وَهُوَ بسواد الْكُوفَة مِمَّا يَلِي الْبَصْرَة فَمَاتَ فجر الْيَوْم الثَّالِث وَدفن سرا وَلَا يعرف قَبره وَكَانَ قِيَامه سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة ووفاته سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة عمره سِتّ وَأَرْبَعُونَ سنة ثمَّ قَامَ عَليّ بن الْعَبَّاس بن الْحسن الْمثنى بن الْحسن السبط فِي أَيَّام الْمهْدي أَيْضا بِبَغْدَاد فيايعه جمَاعَة سرا وهم بالانتقال من بَغْدَاد إِلَى غَيرهَا من الْبِلَاد ققبضه الْمهْدي قبل استحكام أمره وحبسه فَلم يزل فِي حَبسه إِلَى أَن وَفد عَلَيْهِ الْحُسَيْن بن عَليّ الفخي الْآتِي ذكره بعده فَكلم الْمهْدي فِيهِ واستوهبه مِنْهُ فوهبه لَهُ ثمَّ دس لَهُ شربة سم فَلم يزل يعْمل فِيهِ السم حَتَّى قدم الْمَدِينَة فتفسخ لَحْمه وتباينت أعضاؤه بعد دُخُول الْمَدِينَة بِثَلَاثَة أَيَّام وَمَات
لسان الميزان ت أبي غدة (3/ 20)
2221 - (ز): الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
ذَكَره الطوسِي في شيوخ الشيعة وقال: كان من رجال جعفر الصادق.
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (1/ 271)
909 - الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الماضي أبوه ذكره الطوسي في شيوخ الشيعة وقال كان من رجال جعفر الصادق وزاده شيخنا في لسانه تبعا لشيخه.
مصباح الأريب في تقريب الرواة الذين ليسوا في تقريب التهذيب (1/ 329)
6825 - الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن العلوي (شيعي) (لسان 3/ 11).
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (2/ 211)
السنة التاسعة والخمسون
فيها: بنى المهدي مسجد الرصافة، وبنى ميدانها، وحفر خندقها، وأطلق من كان في السجون إلا من عليه دم أو فساد في الأرض، وأطلق يعقوب بن داود السلمي الذي صار وزيره من بعد، وكان في المطبق (2)، وولى روح بن حاتم السند (3).
وفيها: هرب الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن من حبس نصير الوصيف (4).
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (2/ 212)
السنة الموفية ستين
في أولها: خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد (2).
وفيها: افتتح المسلمون مدينة كبيرة بأرض الهند (3).
وفيها: ظفر يزيد بن مزيد الشيباني بيوسف البرم الخارج بخراسان، وبعث به إلى المهدي، فأمر المهدي هرثمة بن أعين فقطع يديه ورجليه، ثم ضرب عنقه؛ لأنه كان قتل أخا لهرثمة بن أعين بخراسان، وعزل المهدي أبا عون عن خراسان، وولاها معاذ بن مسلم (4).
وفيها: حج المهدي، ففرق في الحرمين أموالا عظيمة، قيل: ثلاثين ألف ألف درهم، ومن الثياب مائة ألف وخمسين ألف ثوب، وحمل الأمير محمد بن سليمان الثلج للمهدي حتى وافى به مكة، قيل: وهذا لا يتهيأ لأحد، واجتمع الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بالمهدي بمكة بعد أن أخذ له الأمان، فأحسن المهدي صلته (5).
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 39، بترقيم الشاملة آليا)
أحمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، درج ولم يكن له عقب بلا خلاف.
محمد وموسى ابنا إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، انقرض عقبهما وفيه خلاف.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب - ظهير الدين (ص: 39، بترقيم الشاملة آليا)
القاسم بن عبد الله بن الحسن المقتول بقيد، في عقبه خلاف.
أحمد بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، درج ولم يكن له عقب بلا خلاف.
محمد وموسى ابنا إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم، انقرض عقبهما وفيه خلاف.
مستدرك الوسائل (2/ 97)
3 - فلاح المسائل ص
66 (*) قال حدثنا احمد بن عمار بن خالد قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجى قال
حدثنا مالك بن خالد الاسدى عن الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن
عن ابى عبد الله جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى
الله عليه و آله انه قال من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا فى عقله و
الغارات - ابراهيم بن محمد الثقفي (1/ 411)
5 - في جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (ره): " الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام المدنى من أصحاب الصادق عليه السلام " وفى لسان الميزان: " الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن [ بن الحسن ] بن على بن أبى طالب، ذكره الطوسى في شيوخ الشيعة وقال: كان من رجال جعفر الصادق رحمه الله تعالى ".
الغارات - ابراهيم بن محمد الثقفي (1/ 411)
قال ابراهيم: فحدثنا يحيى بن صالح 3 قال: حدثنا مالك بن خالد الاسدي 4 عن [ الحسن بن ابراهيم 5 عن عبد الله بن الحسن بن 6 ] الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام 7
الأغاني (6/ 31، بترقيم الشاملة آليا)
قال: ثم أرسل به إلى المدينة، أو أرسل إلى قين فأتي به من المدينة، فأمر به فحلي، فخرج أكرم سيوف الناس، فأمر فاتخذ له جفن، ودفعه إلى أختي فاطمة بنت محمد. فلما كان اليوم الذي قتل فيه، قاتل بغير ذلك السيف، قال: وبقي ذلك السيف عند أختي محمد بنت محمد. فزرتها يوماً وهي بينبع في جماعة من أهل بيتي، وكانت عند ابن عمها الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن عليهم أجمعين السلام، فخرجت إلينا، وكانت برزة تجلس لأهلها كما يجلس الرجال، وتحدثهم، فجلست تحدثنا، وأمرت مولىً لها، فنحر لنا جزوراً ليهيئ لنا طعاماً.
الأغاني (22/ 285)
فيه قاتل بغير ذلك السيف قال وبقي ذلك السيف عند أختي فاطمة بنت محمد فزرتها يوما وهي بينبع في جماعة من أهل بيتي و كانت عند ابن عمها الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن عليهم أجمعين السلام فخرجت إلينا وكانت برزة تجلس لاهلها كما يجلس الرجال و تحدثهم فجلست تحدثنا و أمرت مولى لها فنحر لنا جزورا ليهيئ لنا طعاما
رجال الشيخ الطوسي (ص: 68)
باب الحاء
1 -2144- الحسن بن الحسن بن الحسن
بن علي بن أبي طالب المدني، تابعي، روى عن جابر بن عبد الله، مات سنة خمس وأربعين ومائة بالهاشمية، وهو ابن ثمان وستين سنة.
2 -2145- الحسن بن إبراهيم بن عبد الله
بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المدني.
شرح حال الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - 162 هـ = 000 - 779 م)