سال بعدالفهرستسال قبل

حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)

حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)
شرح حال سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي‏(000 -ح 148 هـ = 000 - 765 م)




موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏2، ص: 172
394 حَنان بن سَدير «1»
(.. كان حياً حدود 183 ه) ابن حُكيم بن صُهيب، الشيخ المعمَّر أبو الفضل الصيرفي، الكوفي، كان دكانه في سدة الجامع على بابة في موضع البزّازين.
قال الدارقطني في المؤتلف و المختلف و في العلل: إنّه من شيوخ الشيعة.
روى عن: عبد الله بن أبي يَعفور العبدي، و زرارة بن أعين، و معروف بن خَرَّبوذ، و سالم الحنّاط، و برد الاسكاف، و يزيد بن خليفة الحارثي، و فليح بن أبي بكر الشيباني، و عقبة بن بشير الاسدي، و أبيه سدير، و آخرين.
روى عنه: الحسن بن محبوب السراد، و جعفر بن بشير البجلي، و سيف بن عَميرة النخعي، و صفوان بن يحيى، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و يونس بن عبد الرحمن.
و أحمد بن محمد بن أبي نصر السَّكوني، و محمد بن علي الهمداني، و علي بن رئاب السعدي، و غيرهم.
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏2، ص: 173
و روى حنان كما في لسان الميزان عن أبيه، و عمرو بن قيس الملائي، و غيرهما، و عنه عباد بن يعقوب، و محمد بن ثواب الهنائي.
و قد أخذ الفقه و الحديث عن الأَئمّة- عليهم السّلام-، و عن أصحابهم، فقد روى عن أبي عبد الله الصادق، و أبي الحسن الكاظم عليهما السّلام- «1» و وقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت- عليهم السّلام- تبلغ مائة و أربعة و ثمانين مورداً «2» و له كتاب في صفة الجنة و النار عن الامام الصادق يرويه عنه إسماعيل بن مهران، و أوّل هذا الكتاب: (إذا أراد الله قبض روح) «3» رُوي عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قال أبو جعفر و أبو عبد الله عليهما السّلام-: إذا رأيت أبيات مكة فاقطع التلبية «4» و رُوي عنه عن شعيب قال: تكارينا لَابي عبد الله- عليه السّلام قوماً يعملون له في بستان له و كان أجلهم إلى العصر قال: فلما فرغوا قال لمعتب: أعطهم أُجورهم قبل أن يجفّ عرقهم «5»



أعيان‏الشيعة، ج‏6، ص: 256
حنان‏
هو حنان بن سدير الآتي.
حنان بن أبي معاوية الضبي‏
في لسان الميزان: من شيوخ الشيعة قاله ابن فضالة ذكره الدارقطني في المؤتلف و ابن مأكولا و هو بتخفيف النون و عن بعض نسخ رجال الشيخ عده في أصحاب الصادق (ع).

حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي الكوفي‏
في نضد الإيضاح (حنان) بفتح المهملة و تخفيف النون (و سدير) بالسين المهملة المفتوحة (و حكيم) بضم الحاء المهملة (و صهيب) بضم المهملة و فتح و إسكان المثناة التحتية اه.
قال النجاشي حنان بن سدير بن حكيم أبو الفضل الصيرفي كوفي روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن ع له كتاب في صفة الجنة و النار أخبرنا شيخنا أبو عبد الله عن محمد بن احمد بن الجنيد و حدثنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس حدثنا محمد بن احمد بن يعقوب بن إسحاق بن عمار حدثنا علي بن الحسن بن فضال حدثني إسماعيل بن مهران عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله ع و أول هذا الكتاب إذا أراد الله قبض روح [اسماعيل‏]. إسماعيل بن مهران عن حنان غير ثبت و كان دكان حنان في سده [لجامع‏] الجامع على بابه في موضع البزازين و عمر حنان عمرا طويلا (قوله) غير ثبت ليس بواضح المعنى و لعل معناه ان روايته عنه غير ثابتة و في رجال الشيخ في أصحاب الصادق ع حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي و في رجال الكاظم ع حنان بن سدير الصيرفي واقفي و في الفهرست حنان بن سدير ثقة له كتاب رويناه عن عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير [] عن الحسن بن محبوب عنه و في الخلاصة حنان بن سدير الصيرفي من أصحاب الكاظم ع واقفي قاله الشيخ الطوسي و قال في موضع آخر انه ثقة و عندي في روايته توقف اه و في رجال الكشي: ما روي في أصحاب موسى بن جعفر و علي بن موسى ص منهم حنان بن سدير سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه ان حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد الله و لم يدرك أبا جعفر ع و كان يرتضي به سديدا (كذا) اه و المراد بأبي جعفر هو الباقر و في التعليقة قال جدي فما يوجد من روايته عنه كما ورد كثيرا في التهذيب لسقوط عن أبيه من قلم النساخ فذكرناها و ايدناها بوجوده اما في الكافي أو الفقيه أو غيرهما و في التعليقة أيضا: رواية ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه تشير إلى وثاقته و يؤيدها رواية الاجلاء عنه مثل إسماعيل بن مهران و الحسن بن محبوب و كونه كثير الرواية سديدها مقبولها.
و في لسان الميزان: حنان بالتخفيف ابن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي. قال الدارقطني في المؤتلف و المختلف و في العلل انه من شيوخ الشيعة اه و من مناكيره عن حسن بن حسن عن فاطمة أمه عن أبيها مرفوعا من شرب شربة فلذ منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما و ليلة (قال المؤلف) في النسخة المطبوعة بياض بعد شربة فكأنه سقط منها شي‏ء.
و صحفه الذهبي في ميزانه تارة بحبان بن مديد كما في النسخة المطبوعة أو بحبان بن مدير كما في لسان الميزان المطبوع و قال الذهبي.
قال الأزدي ليس بالقوي عندهم روى عن عمرو بن قيس عن الحسن عن أبي عبيدة (عن عبيدة) عن عبد الله ان رسول الله ص قال إذا أقبلت الرايات السود من خراسان فائتوها فان فيها المهدي اه و صحفه تارة بحسان بن سنيد أو سند و قال لا يدري من هو. و في لسان الميزان بعد نقله قال: و اخرج الحاكم في الفتن من المستدرك من روايته عن عمرو بن قيس عن الحاكم عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود حديثا في المهدي و تعقبه المصنف بأنه موضوع قال و انا أخشى ان يكون هذا هو حنان بفتح المهملة و نونين مخففا و أبوه سدير بفتح السين المهملة بوزن قدير فصحف اسمه و اسم أبيه اه و الأمر كما ذكره كما مر في حبان.
التمييز
في مشتركات الطريحي يعرف برواية ابن أبي عمير و إسماعيل بن مهران عنه [] و روايته هو عن أبي عبد الله ع و قد ذكر أيضا في أصحاب الكاظم ع و زاد الكاظمي رواية الحسن بن محبوب عنه و قد ذكر الكشي انه من أصحاب الكاظم و الرضا ع حيث قال (ما روي في أصحاب موسى بن جعفر و علي بن موسى الرضا منهم حنان بن سدير فتدبر اه و عن جامع الرواة انه زاد نقل رواية عبد الصمد بن محمد و موسى بن القاسم و محمد بن إسماعيل بن بزيع و أبي الحسين النخعي و عبد الرحمن بن حماد و احمد بن محمد بن أبي نصر و أبي القاسم و الحسن بن أيوب و الحسن بن محمد بن سماعة و الحسين بن سعيد و أبي ثابت أو ابن ثابت و أبي هاشم البزاز و محمد بن الحسين و الحسن بن علي بن أبي حمزة و يونس بن عبد الرحمن و جعفر بن بشير و محمد بن علي الهمداني و عمرو بن عثمان و عمرو بن شمر و الحسين بن بشار و الحسن بن‏
أعيان‏الشيعة، ج‏6، ص: 257
علي بن فضال عنه. و في لسان الميزان روى عن أبيه و عمر بن قيس الملائي و غيرهما و عنه عباد بن يعقوب و محمد بن ثواب الهنائي‏














شرح حال حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)