سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 148 هـ = 000 - 765 م)
سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 148 هـ = 000 - 765 م)
شرح حال حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج9 ؛ ص287
______________________________
الحديث الرابع: ضعيف.
و سدير كأمير" ما يسعك القعود" أي ترك القتال و الجهاد و في المصباح:
موسوعة طبقات الفقهاء، ج2، ص: 230
435 سَدِير بن حُكيم «2»
(.. كان حياً قبل 148 ه) ابن صهيب الصيرفيّ، من أصحاب السجاد و الباقر و الصادق عليهم السّلام-،
و هو والد حنان.
و كان من كبار رجال الشيعة، فاضلًا، من خواص أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، و كان يسعى في أواخر الدولة الأُموية إلى جعل زمام قيادة العالم الإسلامي بيده- عليه السّلام- «1» روى العلامة الكليني بسنده عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال و عنده سدير: إنّ الله إذا أحبّ عبداً غثّه بالبلاء غثّا، و إنّا و إياكم يا سدير نُصبح فيه و نُمسي.
روى سدير عن الأَئمّة الثلاثة- عليهم السّلام- حديثاً كثيراً في الفقه و غيره، يبلغ سبعة و ثمانين مورداً في الكتب الأَربعة.
و روى أيضاً في موردين عن: حكيم بن جبير، و أبي خالد الكابليّ.
روى عنه: إبراهيم بن أبي البلاد، و العلاء بن رزين، و عليّ بن رئاب، و عبد الله بن حماد الانصاري، و فضالة بن أيوب، و حريز بن عبد الله، و عبد الله بن مسكان، و الخطاب بن مصعب، و زريق بن الزبير، و ابناه حنان، و الحسين، و غيرهم.
وثّقه يحيى بن معين و ابن شاهين.
و ذكره كل من ابن داود و العلامة الحلي في القسم الاوّل من كتابيهما.
و قال الذهبي: صالح الحديث.
و كان حمدويه و هو من العلماء الثقات و المؤرخين يرتضي سديراً «2» جاء في لسان الميزان نقلًا عن ابن عدي: قال ابن عيينة (أي سفيان بن عيينة): رأيته (أي سديراً) يحدّث بكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع عن التحديث فصحّفها ابن الجوزي بكذب.
---------------
«1» محمود البغدادي، أعلام الثقات: ص 52.
«2» محمود البغدادي، أعلام الثقات: ص 52.
أعيان الشيعة، ج7، ص: 185
سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي
يكنى أبا الفضل من الكوفة مولى.
ذكره الشيخ في رجاله بهذا العنوان في أصحاب علي بن الحسين ع و في أصحاب الباقر ع سدير بن حكيم الصيرفي و في أصحاب الصادق ع سدير بن حكيم الصيرفي كوفي يكنى أبا الفضل والد حنان.
و قال الكشي: (في أبي الفضل سدير بن حكيم و عبد السلام بن عبد الرحمن) حدثنا محمد بن مسعود حدثنا علي بن محمد بن فيروزان حدثني محمد بن احمد بن يحيى عن إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن محمد بن عذافر عن أبي عبد الله ع قال ذكر عنده سدير فقال سدير عصيدة بكل لون اه
و العصيدة طعام معروف و في منتهى المقال اي انه لا يخاف عليه من المخالفين لانه يتلون معهم بلونهم فلا يعرف نظير قولهم فلان كالابريسم الأبيض اي كما ان الإبريسم الأبيض يقبل كل لون كذلك هو يتلون مع الناس بلونهم اه فهو نوع من المدح فيراد حسن تصرفه و مخاطبته كل قوم بحيث لا يقدرون على إلزامه بشيء
هذا هو الظاهر من هذا الخبر و هو الذي فهمناه منه قبل اطلاعنا على منتهى المقال و نقل العلامة في الخلاصة هذا الحديث عن الكشي سندا و متنا سوى انه أبدل فيروزان بمروان و في النقد الظاهر انه سهو كما يظهر من الرجال و غيره اه
ثم قال الكشي حدثنا علي بن محمد القتيبي حدثنا الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الأزدي قال و زعم لي زيد الشحام قال اني لأطوف حول الكعبة و كفي في كف أبي عبد الله ع و دموعه تجري على خديه فقال يا شحام ما رأيت ما صنع ربي إلي ثم بكى و دعا ثم قال لي يا شحام اني طلبت إلى الاهي في سدير و عبد السلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي و خلي سبيلهما
و في الخلاصة سدير بن حكيم يكنى أبا الفضل روى الكشي ثم ذكر الخبر الثاني و قال هذا حديث معتبر يدل على علو رتبتهما ثم ذكر الخبر الأول ثم قال و قال السيد علي بن احمد العقيقي سدير الصيرفي و اسمه سلمة كان مخلطا اه
و قال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة: اعتباره من حيث السند كما سياتي التصريح به في باب عبد السلام و مع ذلك ففي كونه معتبرا نظر لان بكر بن محمد الأزدي مشترك بين رجلين أحدهما ثقة و الأخر ابن أخي سدير و تقدم في الكتاب ما يقتضي التوقف في امره من حيث ان مدحه ورد بطريق ضعيف و لعل المصنف عدل عن قوله بطريق صحيح إلى معتبر لذلك حيث ان أحد الرجلين ثقة و الأخر ممدوح على ذلك الوجه الا ان فيه ما فيه و حينئذ فلا يحصل في الممدوحين بذلك ما يوجب قبول روايتهما و إدخالهما في هذا القسم لما ذكرنا في هذه الرواية و هي أجود ما ورد و اما الحديث الثاني الدال على ضعفه فضعيف السند و العقيقي حاله معلومة اه و في منهج المقال قد عرفت مما حققناه في بكر بن محمد انه واحد ثقة و هو ابن أخي شديد لا سدير فرد الرواية من هذه الجهة غير تام نعم يحتمل ان يكون المذكور فيه شديدا بالشين المعجمة و الدال [المهمة] المهملة لان الشيخ ذكر في باب الشين المعجمة من رجال الصادق ع شديد بن عبد الرحمن الأزدي و ذكر النجاشي في ترجمة بكر بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي ان عمومته شديد و عبد السلام و في ترجمة زيد الشحام انه مولى شديد بن عبد الرحمن الأزدي فلعل الدعاء في الحديث للآخرين و يكون المذكور شديدا لا سديرا نعم تقدم في ابنه حنان ان حمدويه كان يرتضي سديرا اه و في التعليقة قول الشهيد اما الحديث الثاني إلخ لم افهم الدلالة و لم يظهر من الخلاصة أيضا البناء عليها
(قال المؤلف) دلالته على علو رتبتهما باعتبار اهتمام الصادق بامرهما و دعائه لهما بالخلاص من السجن و ابتهاجه الشديد بخلاصهما بقوله ما رأيت ما صنع ربي إلي و دعائه و بكائه فلو لم يكونا عنده في مرتبة عالية لما اهتم كل هذا الاهتمام مع انه لو لم يدل على علو مرتبتهما فلا أقل من دلالته على حسن حالهما و اما عدول العلامة عن التعبير بالصحيح إلى التعبير بالمعتبر فهو لمتابعة ابن طاوس الذي عبر بذلك كما هي عادته حتى انه سقط من قلم ابن طاوس في أول سند خبر زيد الشحام كلمة محمد ابن فابتدأ بمسعود و تبعه العلامة فابتدأ بمسعود مع وضوح ان الكشي انما يروي عن محمد بن مسعود
أعيانالشيعة، ج7، ص: 186
لا عن مسعود و كذلك تبعه في ابدال فيروزان بمروان في سند خبر محمد بن عذافر و ما أوقعه في ذلك الا الاستعجال في التصنيف. ثم قال في التعليقة و الكافي عن الحسين بن علوان عن الصادق ع انه قال و عنده سدير ان الله إذا أحب عبدا [غثه] غته بالبلاء [غثا] غتا و انا [] و إياكم [] يا سدير لنصبح به و نمسي و فيه في باب قلة عدد المؤمنين رواية يظهر منها حسن حاله في الجملة و كذا في باب درجات الايمان.
و بالجملة يظهر من الروايات كونه من أكابر الشيعة مضافا إلى ما فيه من كثرة الرواية و رواية الاجلة و من أجمعت العصابة كابن مسكان عنه و يحتمل كونه شديدا لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القول فلا يبعد ان يكون لسدير خصوصية و ارتباط بأولاد عبد الرحيم بن نعيم و لهذا قيل بكر بن محمد بن سدير كما مر على انه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة و المحدثين وقوع كل هذه الاشتباهات و النسب اليه مع ان شديد بن عبد الرحمن من الاجلة المشاهير اه و في منتهى المقال قول الشهيد الثاني ضعيف السند لعله لا ضعف فيه إذ ليس فيه سوى ابن فيروزان و هو لا يقصر عن كثير من الحسان و [قوله] قول العقيقي حاله معلوم ستعرف حسن حاله و جلالته اه مع ان في بعض النسخ ابدال مخلطا بالطاء بمخلصا بالصاد
و في ميزان الذهبي سدير بن حكيم الصيرفي الكوفي صالح الحديث و قال الجوزجاني (المعروف تعصبه باعتراف أهل نحلته) مذموم المذهب و روى احمد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة و قال ابن الجوزي روى عنه سفيان الثوري ثم قال قال ابن عيينة كان يكذب و قال النسائي ليس بثقة و قال الدارقطني متروك و قال العقيلي كان ممن يغلو في الرفض و قال البخاري سمع أبا جعفر اه و في لسان الميزان أورد له العقيلي عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبي سعيد ان النبي ص قال لعلي أنت أخي قال و هذا قد روي من غير هذا الوجه بأسانيد متقاربة و أبو جعفر عن أبي سعيد غير متصل و قال ابن عدي ان ابن عقدة هو سدير بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي. و نقل عن البخاري انه قال سدير الصيرفي سمع أبا جعفر قال كان لعلي بن الحسين سمجون ثعالب «1» قال ابن عيينة رأيته يحدث بكذا في نسخة معتمدة بصيغة الفعل المضارع من التحديث فصحفها ابن الجوزي بيكذب ثم قال ابن عدي له أحاديث قليلة و قد ذكر عنه إفراط في التشيع و اما في الحديث فأرجو انه لا بأس به اه.
التمييز
لم يذكره الطريحي و لا الكاظمي في المشتركات و عن جامع الرواة أنه نقل رواية جماعة عن سدير بن حكيم و هم عمرو بن أبي نصر الأنماطي و ابن مسكان و خطاب بن مصعب و هشام أو هاشم بن المثنى و عبد الله بن حماد الأنصاري و إسحاق بن جرير و حريز و إبراهيم بن أبي البلاد و خالد بن عمارة أو عمار و محمد بن سليمان عن أبيه عنه و الحسن بن محبوب و جميل بن صالح و أبو الوفاء المرادي و علي بن رئاب و فضالة بن أيوب و محمد بن أبي عمير عن عقبة عنه و العلاء بن رزين و علي بن الحكم عن أبيه عنه و الفضل بن دكين و زريق بن الزبير و الحارث بن حريز و ولداه حنان و حسين و عثمان بن عيسى عن بكير بن محمد عنه.
سدير الصيرفي
مر بعنوان سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي.
شرح حال سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي(000 -ح 148 هـ = 000 - 765 م)