سال بعدالفهرستسال قبل

يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين(000 - 208 هـ = 000 - 823 م)

يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين(000 - 208 هـ = 000 - 823 م)


الأعلام للزركلي (8/ 261)
يُونُس بن عبد الرَّحْمن
(000 - 208 هـ = 000 - 823 م)
يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين، أبو محمد: فقيه إمامي عراقي، من أصحاب موسى بن جعفر. كان علي ابن موسى (الرضا) يشبهه بسلمان الفارسيّ.
له نحو ثلاثين كتابا، منها " الدلالة على الخير " و " الشرائع " و " جوامع الآثار " و " علل الحديث " و " الجامع الكبير: " في الفقه، و " تفسير القرآن " و " الآداب " و " المثالب " و " الرد على الغلاة " (1) .
__________
(1) منهج المقال 377 - 380 وابن النديم 220 وفي مختصر الرسعني لكتاب " الفرق بين الفرق " لعبد القاهر البغدادي، ص 63 ذكر طائفة من الإمامية تدعى " اليونسية " قال: هم أتباع يونس بن عبد الرحمن " القمي " وكان على مذهب " القطعية " وهم الذين قطعوا بموت موسى بن جعفر. قلت: وهناك " يونسية " متأخرون عن هؤلاء، نسبتهم إلى يونس بن يوسف الشيبانيّ، الآتي، وبين الجماعتين " يونسية " ثالثة، من المرجئة، نسبتها إلى يونس بن عون، ورد ذكرهم في مختصر الرسعني 123.




رجال‏النجاشي/باب‏الياء/446
1208 - يونس بن عبد الرحمن
مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد أبو محمد كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة ولد في أيام هشام بن عبد الملك و رأى جعفر بن محمد عليهما السلام بين الصفا و المروة و لم يرو عنه. و روى عن أبي الحسن موسى و الرضا عليهما السلام و كان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم و الفتيا. و كان ممن بذل له على الوقف مال جزيل و امتنع (فامتنع) من أخذه و ثبت على الحق. و قد ورد في يونس بن عبد الرحمن رحمه الله مدح و ذم. قال أبو عمرو الكشي فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا عن جعفر بن محمد عنه: حدثني علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي و كان خير قمي رأيته و كان وكيل الرضا عليه السلام و خاصته فقال: إني سألته فقلت: إني لا أقدر على لقائك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن. و هذه منزلة عظيمة. و مثله رواه الكشي عن الحسن بن علي بن يقطين سواء. و قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في كتاب مصابيح النور: أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين بن بابويه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال: قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمه الله: عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم و ليلة ليونس فقال لي: تصنيف من هذا؟ فقلت تصنيف يونس مولى آل يقطين. فقال: أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة. و مدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها

فهرست‏الطوسي/باب‏الياء/باب‏يونس/511
813 - يونس بن عبد الرحمن
مولى آل يقطين. له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين و قيل: إنها مثل كتب الحسين بن سعيد و زيادة كتاب جامع الآثار و كتاب الشرائع و كتاب العلل و كتاب اختلاف الحديث و مسائله عن أبي الحسن موسى عليه السلام. أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة عن محمد بن علي بن الحسين عن محمد بن الحسن و عن أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه. و أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله و الحميري و علي بن إبراهيم و محمد بن الحسن الصفار كلهم عن إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار و صالح بن السندي عن يونس. و رواها محمد بن علي بن الحسين عن حمزة بن محمد العلوي و محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم (عن أبيه) عن إسماعيل و صالح عن يونس. و أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس. و قال محمد بن علي بن الحسين: سمعت محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله يقول: كتب يونس التي هي بالروايات كلها صحيحة يعتمد عليها إلا ما ينفرد به محمد بن عيسى بن عبيد و لم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه و لا يفتى به.

رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏الحسن.../باب‏الياء/346
5167 - 11 - يونس بن عبد الرحمن
مولى علي بن يقطين ضعفه القميون و هو ثقة.

رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏الحسن.../باب‏الياء/368
5478 - 2 - يونس بن عبد الرحمن
من أصحاب أبي الحسن موسى مولى علي بن يقطين طعن عليه القميون و هو عندي ثقة.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثاني/145
229 - حدثني حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا العبيدي عن هشام بن إبراهيم الختلي و هو المشرقي قال قال لي أبو الحسن الخراساني (ع) كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة و مذهب زرارة هو الخطاء فقلت لا و لكنه بأبي أنت و أمي ما يقول زرارة في الاستطاعة و قول زرارة فيمن قدر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك و قال الآخرون بالجبر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك قال فبأي شي‏ء تقولون؟ قلت بقول أبي عبد الله (ع) و سأل عن قول الله عز و جل و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا 3 -: 97 -) ما استطاعته؟ قال فقال أبو عبد الله (ع) صحته و ماله فنحن بقول أبي عبد الله (ع) نأخذ قال صدق أبو عبد الله (عليه السلام) هذا هو الحق.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/203
357 - وجدت بخط أبي عبد الله محمد بن نعيم الشاذاني قال سمعت الفضل بن شاذان قال سمعت الثقة يقول سمعت الرضا (ع) يقول: أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه و ذلك أنه قدم أربعة منا علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و برهة من عصر موسى بن جعفر (ع) و يونس بن عبد الرحمن كذلك هو سلمان في زمانه. قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي و الحسين بن أبي حمزة و محمد أخويه و أبيه؟ فقال كلهم ثقات فاضلون.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/224
401 - حدثني محمد بن قولويه و الحسين بن الحسن بن بندار القمي قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن أن بعض أصحابنا سأله و أنا حاضر فقال له يا أبا محمد ما أشدك في الحديث و أكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الأحاديث؟ فقال حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله (ع) يقول لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن و السنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي فاتقوا الله و لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى و سنة نبينا (صلى الله عليه و آله) فإنا إذا حدثنا قلنا قال الله عز و جل و قال رسول الله (ص). قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) و وجدت أصحاب أبي عبد الله (ع) متوافرين فسمعت منهم و أخذت كتبهم فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا (ع) فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله (عليه السلام) و قال لي: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله (ع) لعن الله أبا الخطاب و كذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله (ع) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن و موافقة السنة إنا عن الله و عن رسوله نحدث و لا نقول قال فلان و فلان فيتناقض كلامنا إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا و كلام أولنا

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/260
فإن القوم قد اختلفوا في المسائل و الأجوبة و تراضوا بك حكما بينهم فإن رأيت أن تتفضل و تحمل على نفسك فافعل فلما صار الرسول إلى هشام: قال لي يا يونس قلبي ينكر هذا القول و لست آمن أن يكون هاهنا أمر لا أقف عليه لأن هذا الملعون يحيى بن خالد قد تغير علي لأمور شتى و قد كنت عزمت أن من الله على الخروج من هذه العلة أن أشخص إلى الكوفة و أحرم الكلام بتة و ألزم المسجد ليقطع عني مشاهدة هذا الملعون يعني يحيى بن خالد قال فقلت جعلت فداك لا يكون إلا خيرا فتحرز ما أمكنك فقال لي يا يونس أ ترى أتحرز من أمر يريد الله إظهاره على لساني أنى يكون ذلك و لكن قم بنا على حول الله و قوته. فركب هشام بغلا كان مع رسوله و ركبت أنا حمارا كان لهشام قال فدخلنا المجلس فإذا هو مشحون بالمتكلمين قال فمضى هشام نحو يحيى فسلم عليه و سلم على القوم و جلس قريبا منه و جلست أنا حيث انتهى بي المجلس قال فأقبل يحيى على هشام بعد ساعة فقال: إن القوم حضروا و كنا مع حضورهم نحب أن تحضر لا لأن تناظر بل لأن نأنس بحضورك إذ كانت العلة تقطعك عن المناظرة و أنت بحمد الله صالح ليست علتك بقاطعة عن المناظرة و هؤلاء القوم قد تراضوا بك حكما بينهم قال فقال هشام للقوم: ما الموضع الذي تناهت به المناظرة إليه؟ فأخبره كل فريق منهم بموضع مقطعه فكان من ذلك أن حكم لبعض على بعض فكان من المحكومين عليه سليمان بن جرير فحقدها على هشام قال ثم إن يحيى بن خالد قال لهشام إنا قد غرضنا من المناظرة و المجادلة منذ اليوم و لكن إن رأيت أن تبين عن فساد اختيار الناس لإمام و أن الإمامة في آل الرسول دون غيرهم؟ قال هشام: أيها الوزير العلة تقطعني عن ذلك و لعل معترضا يعترض فيكتسب المناظرة و الخصومة فقال إن اعترض معترض قبل أن تبلغ مرادك و غرضك فليس ذلك له بل عليه أن يتحفظ المواضع التي له فيها مطعن فيقفها إلى فراغك و لا يقطع عليك كلامك فبدأ هشام و ساق الذكر لذلك و أطال و اختصرنا منه موضع الحاجة. فلما فرغ مما قد ابتدأ فيه من الكلام في إفساد اختيار الناس للإمام قال يحيى لسليمان بن جرير: سل أبا محمد عن شي‏ء من هذا الباب فقال سليمان لهشام: أخبرني عن علي بن أبي طالب مفروض الطاعة؟ فقال هشام نعم. قال فإن أمرك الذي بعده بالخروج بالسيف معه تفعل و تطيعه؟ فقال هشام لا يأمرني. قال و لم إذا كانت طاعته مفروضة عليك و عليك أن تطيعه؟ قال هشام: عد عن هذا فقد تبين فيه الجواب. قال سليمان: فلم يأمرك في حال تطيعه و في حال لا تطيعه؟ فقال هشام: ويحك لم أقل لك

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/278
497 - علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن أبي محمد الحجال عن بعض أصحابنا عن الرضا (ع) قال ذكر الرضا (ع) العباسي فقال هو من غلمان أبي الحارث يعني يونس بن عبد الرحمن و أبو الحارث من غلمان هشام و هشام من غلمان أبي شاكر و أبو شاكر زنديق.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالرابع/284
503 - محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد القمي قال حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن عيسى من أهل همدان قال حدثني إشكيب بن عبدك الكسائي قال حدثني عبد الملك بن هشام الحناط قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع) أسألك جعلني الله فداك؟ قال سل يا جبلي عما ذا تسألني؟ فقلت جعلت فداك زعم هشام بن سالم أن لله عز و جل صورة و أن آدم خلق على مثال الرب و يصف هذا و يصف هذا و أوميت إلى جانبي و شعر رأسي و زعم يونس مولى آل يقطين و هشام بن الحكم: أن الله شي‏ء لا كالأشياء و أن الأشياء بائنة منه و هو بائن من الأشياء و زعما أن إثبات الشي‏ء أن يقال جسم فهو جسم لا كالأجسام شي‏ء لا كالأشياء ثابت موجود غير مفقود و لا معدوم خارج من الحدين حد الإبطال و حد التشبيه فبأي القولين أقول؟ قال فقال (ع): أراد هذا الإثبات و هذا شبه ربه تعالى بمخلوق تعالى الله الذي ليس له شبيه و لا عدل و لا مثل و لا نظير و لا هو في صفة المخلوقين لا تقل بمثل ما قال هشام بن سالم و قل بما قال مولى آل يقطين و صاحبه قال قلت فنعطي الزكاة من خالف هشاما في التوحيد؟ فقال برأسه لا.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالخامس/387
723 - علي بن الحسن قال حدثني محمد بن الوليد عن صفوان بن يحيى قال قلت لأبي الحسن الرضا (ع) جعلت فداك سرني ما فعلت بيونس قال فقال لي أ ليس مما صنع الله ليونس أن نقله من العراق إلى جوار نبيه (صلى الله عليه و آله).

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/483
910 - حدثني علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدثني عبد العزيز بن المهتدي و كان خير قمي رأيته و كان وكيل الرضا (ع) و خاصته قال سألت الرضا (ع) فقلت إني لا ألقاك في كل وقت فعن من آخذ معالم ديني؟ قال خذ من يونس بن عبد الرحمن.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/484
911 - علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدثني محمد بن الحسن الواسطي و جعفر بن عيسى و محمد بن يونس أن الرضا (ع) ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/484
912 - علي بن محمد القتيبي عن الفضل قال حدثني جعفر بن عيسى اليقطيني و محمد بن الحسن جميعا أن أبا جعفر (ع) ضمن ليونس بن عبد الرحمن الجنة على نفسه و آبائه عليهم السلام.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/484
913 - جعفر بن معروف قال حدثني سهل بن بحر قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدثني أبي الجليل الملقب بشاذان قال حدثني أحمد بن أبي خلف ظئر أبي جعفر (ع) قال كنت مريضا فدخل علي أبو جعفر (ع) يعودني في مرضي فإذا عند رأسي كتاب يوم و ليلة فجعل يتصفحه ورقة ورقة حتى أتى عليه من أوله إلى آخره و جعل يقول: رحم الله يونس رحم الله يونس رحم الله يونس.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/484
914 - جعفر بن معروف قال حدثني سهل بن بحر قال سمعت الفضل بن شاذان يقول ما نشأ في الإسلام رجل من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي و لا نشأ رجل بعده أفقه من يونس بن عبد الرحمن رحمه الله.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/485
915 - روى عن أبي بصير حماد بن عبيد الله بن أسيد الهروي عن داود بن القاسم أن أبا جعفر الجعفري قال أدخلت كتاب يوم و ليلة الذي ألفه يونس بن عبد الرحمن على أبي الحسن العسكري (ع) فنظر فيه و تصفحه كله ثم قال: هذا ديني و دين آبائي و هو الحق كله.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/485
917 - وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول سمعت الفضل بن شاذان يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا و خمسين حجة و اعتمر أربعا و خمسين عمرة و ألف ألف جلد ردا على المخالفين و يقال: انتهى علم الأئمة (عليهم السلام) إلى أربعة نفر أولهم سلمان الفارسي و الثاني جابر و الثالث السيد و الرابع يونس بن عبد الرحمن.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/485
918 - و قال العبيدي: سمعت يونس بن عبد الرحمن يقول: رأيت أبا عبد الله (ع) يصلي في الروضة بين القبر و المنبر و لم يمكنني عن أسأله عن شي‏ء قال و كان ليونس بن عبد الرحمن أربعون أخا يدور عليهم في كل يوم مسلما ثم يرجع إلى منزله فيأكل و يتهيأ للصلاة ثم يجلس للتصنيف و تأليف الكتب و قال يونس: صمت عشرين سنة و سألت عشرين سنة ثم أجبت.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/486
919 - و قال الفضل بن شاذان سمعت الثقة يقول سمعت الرضا (ع) يقول أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان في زمانه و ذلك أنه خدم منا أربعة علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و برهة من عصر موسى بن جعفر (عليهم السلام) و يونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/486
920 - علي بن محمد القتيبي قال سألت الفضل بن شاذان عن الحديث الذي روي في يونس أنه لقيط آل يقطين؟ فقال كذب ولد يونس في آخر زمان هشام بن عبد الملك و يقطين لم يكن في ذلك الزمان إنما كان ولد في زمن العباس.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/486
921 - قال محمد بن يحيى الفارسي حدثني عبد الله بن محمد عن أحمد بن محمد بن عيسى الأموي عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن الرضا (ع) قال انظروا إلى ما ختم الله ليونس قبضه بالمدينة مجاور الرسول الله (ص).
رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/486
922 - حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جعفر بن أحمد قال حدثني العمركي قال حدثني الحسن بن أبي قتادة عن داود بن القاسم قال قلت لأبي جعفر (ع) ما تقول في يونس؟ قال: من يونس؟ قلت ابن عبد الرحمن قال: لعلك تريد مولى بني يقطين؟ قلت نعم فقال: رحمه الله فإنه كان على ما نحب.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/486
923 - محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني أبو العباس الحميري عبد الله بن جعفر عن أبي هاشم الجعفري قال سألت أبا جعفر (ع) عن يونس؟ قال: رحمه الله.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/487
924 - حدثني آدم بن محمد قال: حدثني علي بن حسن الدقاق النيسابوري قال حدثني محمد بن موسى السمان قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر بن عيسى قال كنا عند أبي الحسن الرضا (ع) و عنده يونس بن عبد الرحمن إذا استأذن عليه قوم من أهل البصرة فأومى أبو الحسن (ع) إلى يونس: ادخل البيت فإذا بيت مسبل عليه ستر و إياك أن تتحرك حتى تؤذن لك فدخل البصريون و أكثروا من الوقيعة و القول في يونس و أبو الحسن (ع) مطرق حتى لما أكثروا و قاموا فودعوا و خرجوا: فأذن ليونس بالخروج فخرج باكيا فقال: جعلني الله فداك إني أحامي عن هذه المقالة و هذه حالي عند أصحابي فقال له أبو الحسن (ع): يا يونس و ما عليك مما يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا يا يونس حدث الناس بما يعرفون و اتركهم مما لا يعرفون كأنك تريد أن تكذب على الله في عرشه يا يونس و ما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درة ثم قال الناس بعرة أو قال الناس درة أو بعرة فقال الناس درة هل ينفعك ذلك شيئا؟ فقلت لا فقال: هكذا أنت يا يونس إذ كنت على الصواب و كان إمامك عنك راضيا لم يضرك ما قال الناس.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/488
925 - حدثني علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل بن شاذان عن أبي هاشم الجعفري قال سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا (ع) عن يونس؟ فقال من يونس؟ فقلت مولى علي بن يقطين فقال: لعلك تريد يونس بن عبد الرحمن؟ فقلت لا و الله لا أدري ابن من هو؟ قال: بل هو ابن عبد الرحمن ثم قال: رحم الله يونس رحم الله يونس نعم العبد كان لله عز و جل.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/488
926 - حدثني علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل بن شاذان قال سمعت الثقة يقول سمعت الرضا (ع) يقول: يونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه قال الفضل و لقد حج يونس إحدى و خمسين حجة آخرها عن الرضا (عليه السلام).

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/488
927 - قال نصر بن الصباح لم يرو يونس عن عبيد الله و محمد ابني الحلبي قط و لا رآهما و ماتا في حياة أبي عبد الله (ع).

ل‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/488
928 - حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن قال قال العبد الصالح: يا يونس ارفق بهم فإن كلامك يدق عليهم قال قلت إنهم يقولون لي زنديق قال لي: و ما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة يقول الناس هي حصاة و ما كان ينفعك أن يكون في يدك حصاة فيقول الناس لؤلؤة.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/488
929 - علي بن محمد القتيبي قال حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان قال حدثني أبو جعفر البصري و كان ثقة فاضلا صالحا قال دخلت مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا (ع) فشكا إليه ما يلقي من أصحابه من الوقيعة فقال الرضا (ع): دارهم فإن عقولهم لا تبلغ.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/488
930 - علي بن محمد قال حدثني الفضل قال حدثني عدة من أصحابنا أن يونس بن عبد الرحمن قيل له: إن كثيرا من هذه العصابة يقعون فيك و يذكرونك بغير الجميل فقال: أشهدكم أن كل من له في أمير المؤمنين (عليه السلام) نصيب فهو في حل مما قال.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/489
931 - حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن إسماعيل الرازي قال حدثني عبد العزيز بن المهتدي قال كتبت إلى أبي جعفر (ع) ما تقول في يونس بن عبد الرحمن فكتب إلي بخطه أحبه و ترحم عليه و إن كان يخالفك أهل بلدك.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/489
قال حمدويه قال محمد بن عيسى: و كان يونس أدرك أبا عبد الله (ع) و لم يسمع منه.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/489
933 - وجدت بخط جبريل بن أحمد في كتابه حدثني أبو سعيد الآدمي قال حدثني أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع عن محمد بن الحسن البصري عن عثمان بن رشيد البصري قال أحمد بن محمد الأقرع ثم لقيت محمد بن الحسن فحدثني بهذا الحديث قال كنا في مجلس عيسى بن سليمان ببغداد فجاء رجل إلى عيسى فقال: أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأول (ع) في مسألة أسأله عنها: جعلت فداك عندنا قوم يقولون بمقالة يونس فأعطيهم من الزكاة شيئا؟ قال فكتب إلي: نعم أعطهم فإن يونس أول من يجيب عليا إذا دعي قال كنا جلوسا بعد ذلك فدخل علينا رجل فقال قد مات أبو الحسن موسى (ع) و كان يونس في المجلس فقال يونس: يا معشر أهل المجلس أنه ليس بيني و بين الله إمام إلا علي بن موسى (ع) فهو إمامي (عليه السلام).

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/490
934 - حمدويه و إبراهيم قالا حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني هشام المشرقي إنه دخل على أبي الحسن الخراساني (ع) فقال: إن أهل البصرة سألوا عن الكلام فقالوا إن يونس يقول إن الكلام ليس بمخلوق فقلت لهم: صدق يونس إن الكلام ليس بمخلوق أ ما بلغكم قول أبي جعفر (ع) حين سئل عن القرآن أ خالق هو أو مخلوق؟ فقال لهم: ليس بخالق و لا مخلوق إنما هو كلام الخالق فقويت أمر يونس و قالوا إن يونس يقول: إن من السنة أن يصلي الإنسان ركعتين و هو جالس بعد العتمة؟ فقلت صدق يونس.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/490
935 - محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني عبد العزيز بن المهتدي القمي قال محمد بن نصير: قال محمد بن عيسى و حدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا قال قلت لأبي الحسن الرضا (ع) جعلت فداك إني لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما احتاج إليه من معالم ديني أ فيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج إليه من معالم ديني؟ فقال نعم.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/490
936 - محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى قال أخبرني يونس أن أبا الحسن (ع) ضمن لي الجنة من النار.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/491
937 - علي بن الحسن بن علي بن فضال قال حدثني مروك بن عبيد عن محمد بن عيسى القمي قال توجهت إلى أبي الحسن الرضا (ع) فاستقبلني يونس مولى ابن يقطين قال فقال لي: أين تذهب؟ فقلت أريد أبا الحسن قال فقال لي: اسأله عن هذه المسألة قل له خلقت الجنة بعد فإني أزعم أنها لم يخلق؟ قال فدخلت على أبي الحسن (ع) قال فجلست عنده و قلت له إن يونس مولى ابن يقطين أودعني إليك رسالة قال و ما هي؟ قال قلت: قال أخبرني عن الجنة خلقت بعد فإني أزعم أنها لم تخلق؟ فقال: كذب فأين جنة آدم (عليه السلام).

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/491
938 - جبريل بن أحمد قال سمعت محمد بن عيسى عن عبد العزيز بن المهتدي قال قلت للرضا (ع) إن شقتي بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت فآخذ معالم ديني من يونس مولى ابن يقطين؟ قال: نعم.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/491
939 - حدثني علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى قال قال ياسر الخادم إن أبا الحسن الثاني (ع) أصبح في بعض الأيام قال فقال لي: رأيت البارحة مولى لعلي بن يقطين و بين عينيه غرة بيضاء؟ فتأولت ذلك على الدين.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/491
940 - علي قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن مروك بن عبيد عن يزيد بن حماد عن ابن سنان قال قلت لأبي الحسن (ع) إن يونس يقول: إن الجنة و النار لم يخلقا قال فقال: ما له لعنه الله فأين جنة آدم.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/492
941 - علي قال حدثني محمد بن يعقوب عن الحسن بن راشد عن محمد بن بادية قال كتبت إلى أبي الحسن (ع) في يونس؟ فكتب: لعنه الله و لعن أصحابه أو بري‏ء الله منه و من أصحابه.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/492
942 - علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن الحسين بن بشار الواسطي عن يونس بن بهمن قال قال لي يونس: اكتب إلى أبي الحسن (ع) فاسأله عن آدم هل فيه من جوهرية الله شي‏ء؟ قال فكتب إليه فأجابه: هذه المسألة مسألة رجل على غير السنة فقلت ليونس فقال لا يسمع ذا أصحابنا فيبرءون منك قال قلت ليونس: يبرءون مني أو منك.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/492
943 - علي قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب عن الحسين عن ابن راشد قال لما ارتحل أبو الحسن (ع) إلى خراسان قال قلنا ليونس هذا أبو الحسن حمل إلى خراسان فقال: إن دخل في هذه الأمر طائعا أو مكرها فهو طاغوت.

رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالسادس/493
944 - علي قال حدثني محمد بن أحمد عن يعقوب عن علي بن مهزيار عن الحضيني أنه قال: إن دخل في هذا الأمر طائعا أو مكرها









شرح حال عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 117)
[المفضلية]
وفرقةٌ قالت الإمام بعد جعفر موسى بن جعفر، ويقال لهم (المفضلية) نُسِبوا إلى المفضل بن عمرو(1)، وكان ذا قدر وخطر فيهم، وحكي أن فرقةً من العمارية أو أكثرهم لما مات عبدالله بن جعفر رجعوا إلى اعتقاد إمامة موسى، وهكذا(2) حال من اعتقد اعتقاداً بغير دليل لا يستمر ثباته عليه ؛ لأنه لا قاعدة له.
[الواقفة والممطورة]
ثم اختلفت المفضلية بعد حبس موسى عليه السلام المرة الثانية التي قُتِل فيها عليه السلام على أربع فرقٌ، فرقةٌ زعمت أنه حيّ، وسيخرج ويملأ الأرض عدلاً، وهو المهدي الذي بشر الله به، وإنما غاب ولهم في ذلك شرح طويل وهؤلآء يسمون (الواقفة) لوقوفهم على موسى، ويلقبون أيضاً (الممطورة)؛ لأن رجلاً منهم ناظر يونس بن عبدالرحمن(3)، وهوقطعي، فقال له يونس لأنت أهون عليَّ من الكلب الممطور، فلزمهم هذا النبز.
__________
(1) المفضل بن عمرو أو عمر بن الجعفي الكوفي، قال في موسوعة الفرق: وكان من أصحاب الصادق عليه السلام، ومن الرجال الذين يحوم الإختلاف في وجهات النظر حولهم، ومنشأ ذلك الإختلاف روايات نقلها الكشي في مدحه وذمه، ولذلك ذكره العلامة، وابن داود في القسم الثاني من كتابيهما الذي يخص غير الثقاة من الرجال، ولكن المرحوم المامقاني أثنى عليه في (تنقيح المقال)، وأجاب على الروايات التي تذمه. انظر موسوعة الفرق ص483.
وفي أعيان الشيعة 10/ص132 قال النجاشي: المفضل بن عمر فاسد المذهب مضطرب الرواية لايعبأ به، وقيل: أنه كان خطابياً، وقد ذكرت له مصنفات لايعول عليها.
(2) في (ب): وكذا.
(3) يونس بن عبد الرحمن: أبو محمد، مولى علي بن يقطين (وزير هارون الرشيد وصنيعة بني العباس)تبناه الأخير بعد أن التقطه في أيام تخفيه، ولذلك سمي لقيط آل يقطين، وإن حاول الإمامية إخفاء هذه الحقيقة عن طريق بعض الروايات العجيبة.
روى الكشي في كتابه عن الرجال، عن علي بن محمد القتيبي، قال: سألت الفضل بن شاذان عن الحديث الذي روي في يونس أنه لقيط آل يقطين، قال: كذب.
ولد يونس في آخر زمان هشام بن عبد الملك، ويقطين لم يكن في ذلك الزمان إنما كان في زمن ولد العباس، وقد رد على ذلك المامقاني بقوله: الظاهر كونه إشتباهاً من الفضل بن شاذان، فإن يقطين كان من وجوه الدعاة في زمان مروان بن محمد المعروف بالحمار آخر ملوك بني مروان بن الحكم، ولقد طلبه مروان فهرب، ولعله يومئذ لم يكن يونس مولوداً، وقول الفضل: يقطين لم يكن في زمان هشام وهو إشتباه بل كان، ولكن كان متخفياً، وإنما ظهر عند ظهور الدولة العباسية فلا مانع من أن يكون قد إلتقط يونس في زمان تخفيه، وكان في زمان ظهوره وهو زمان الصادق ملتقطاً، ولاداعي إلى تكذيب ما في أسانيد الأخبار المتواترة من تسميته مولى آل يقطين، لمجرد قول الفضل المعلل بعلة بينة البطلان، ولولا تعليله المذكور لأمكن مصارحته بما في الأسانيد لكنه حيث علل وظهر بطلانها سقط بالمرة، وقد أورد الإمامية في مدحه أكثر من 29 رواية، منها روايات إن الرضا ضمن له الجنة على نفسه وعلى آبائه، وحاشا فضلاء آل البيت أن يضمنوا الجنة أو يزكوا على الله أحداً.
ومن الروايات في مدحه: أنه صام عشرين سنة، وعللوا هذه الرواية بما لايصدقه عاقل، ومما أوردوا في مدحه ما قالوا إنه قال العبد الصالح: يايونس أرفق بهم فإن كلامك يدور عليهم، قلت: إنهم يقولون لي زنديق، قال لي: وما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة، فيقول الناس: هي حصاة، وما ينفعك أن يكون في يدك حصاة فيقول الناس: لؤلؤة.
ومما أورده الإمامية في قدحه: أنه قال: إن الجنة لم تخلق، وإن أبي الحسن عليه السلام كتب عنه إلى محمد بن باديه: لعنه الله ولعن أصحابه، أو برئ الله منه ومن أصحابه، وروى أنه كتب هو إلى أبي الحسن الرضا يسأله عن آدم عليه السلام هل فيه من جوهرية الرب شيء، فكتب إليه جواباً على كتابه: ليس صاحب هذه المسألة على شيء من السنة، زنديق.
ورووا أيضاً عن عبدالله بن محمد الحجال: أنه كان الرضا ومعه كتاب يقرأه في بابه حتى ضرب به الأرض فقال: كتاب ولد الزنا للزانية، فكان كتاب يونس.
وفي رواية أخرى: كتاب ابن زان لزانية، هذا كتاب زنديق لغير رشده، فنظرت إليه فإذا كتاب يونس، والعجيب إن الإمامية يقولون عند رواية مدحه: إنها صحيحة، وعند روايات قدحه: إنها ضعيفة ((وأنه روي في الصحيح، ويمكن أنه يكون رواية سمعه من حاسد ليونس، ولم يمكن الإمام تكذيبه لبعض المصالح أو درء بعض المفاسد)).
قال الكشي: فلينظر الناظر فيتعجب من هذه الأخبار التي رواها القميون في يونس وليعلم أنها لاتصح في العقل، وقال العاملي في أعيان الشيعة بعد إيراد أحاديث المدح والذم: وجه الجمع بين هذه الأحاديث:
أولاً: صحة سند أحاديث المدح، وضعف سند أحاديث القدح (مع أنها واحدة).
ثانياً: يظهر من نفس هذه الأحاديث أنه كان يروي مالا تتحمله أكثر العقول مع أنه حق، فقدح لذلك.
ثالثاً: يمكن كون بعض ما ورد فيه من الذم واللعن منهم عليهم السلام من خرق السفينة فقد ورد نظيره في أجلاء الرواة، وبينوا عليهم السلام وجه بذلك.
قلت: ومن العجب أن يجعلوا ما ورد من براءة فضلاء آل البيت ولعنهم لأمثال يونس تقية...الحديث ذو شجون.
انظر عن يونس: تنقيح المقال 3/339/343، أعيان الشيعة 10/326ـ331، معجم رجال الحديث 20/198ـ223 وكلها كما ترى كتب إمامية.



















شرح حال يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين(000 - 208 هـ = 000 - 823 م)