سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)

عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
الزيدية
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
آشنایی با زیدیه-سید علی موسوی نژاد
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م))
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني الرسي الزيدي-شقيق ابن طباطبا(169 - 246 هـ = 785 - 860 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)
شرح حال أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
الزیدیة وقاء لكم أبدا
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال

الحسن بن علي الناصر الکبير الأطروش(225 - 304 هـ = 840 - 917 م)
يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
الناصر لدين الله الزيدي-أحمد بن يحيى بن الحسين(000 - 325)
يحيى بن الحسين بن المؤيد باللَّه محمد بن القاسم بن محمد الشهاري(1044 - 1090 هـ = 1635 - 1679 م)




الأعلام للزركلي (4/ 83)
الإمَام المَنْصُور
(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة: أحد أئمة الزيدية في اليمن. ومن علمائهم وشعرائهم.
بويع له سنة 593 هـ واستولى على صنعاء وذمار، في أيام الملك المسعود. وقاتله المسعود سنة 612 فاستمرت الوقائع إلى أن مانت النمصور (صاحب الترجمة) وكانت وفاته في كوكبان، ونقل إلى ظفار. له مصنفات، منها " حديقة الحكمة النبويّة - خ " و " الشافي - خ " في أصول الدين، و " العقد الثمين - خ " في تبيين أحكام الأئمة، و " تلقيح الألباب في أحكام السابقين وأهل
الاحتساب - خ " و " ديوان شعر - خ " و " أرجوزة في الخيل " قلت: ورأيت في مكتبة القاتكيان (1107 عربي) مخطوطة من كتاب " المهذب لمذهب الإمام المنصور باللَّه عبد الله بن حمزة بن سليمان رضي الله عنه. جمعه الفقير إلى رحمة الله وغفرانه محمد بن أسعد بن علاء بن إبراهيم داعي أمير المؤمنين، والحمد للَّه " وهو مجموع فتاوى ومسائل فقهية، قال محمد بن أسعد: " وقد أبدلت ألفاظا غير مستعملة في هذه الناحية بما هو أظهر منها..وقد اجهدت في التهذيب والترتيب إلخ " مما يدل على أنه تصرف في أصوله ورتبها (2) .
[[عبد الله بن حمزة، المنصور بالله عن المخطوطة " " 622 " d في مكتبة " الامبر وزيانة " - ويلا حظ خطه في أعلى الصفحة، بمناولة ولديه الكتاب]]
__________
(2) العقود اللؤلؤية 1: 33 وبلوغ المرام 43 و 409 والبعثة المصرية 21 و 26 و 27 و 31 و Brock I: 509, S I: 701.



العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 10)
المؤلف
الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان بن علي بن الأمير حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن، وبقية نسبه تقدمت مع نبذة شافية عنه في تقديم المولى العلامة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي.
ولد هذا الإمام العظيم في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة561 للهجرة، ونشأ في ظل أسرة علوية كريمة فاضلة، وكان مولده بعيشان من ظاهر همدان،

العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 12)
وهو في كل هذا، وفي خضم هذه الأحداث الفارس البطل الشجاع، العالم، العامل، المجاهد، إلى أن توفاه الله سنة614هـ.


العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 166)
[كلامهم في صحة إمامة الإمام وإن أغلق بابه والرد عليهم]
وأمَّا قولهم: تصح إمامة الإمام وإن أغلق بابه وأرخى ستره وداهن الظالمين وأمنهم وأمنوه وسالمهم وسالموه فهذا قولهم، وشاهد الحال لو لم يظهروا ذلك شهيد(1) بما قلنا عليهم لأنهم أثبتوا الإمامة للقاعد ورفضوا القائم المجاهد، فأثبتوها لعلي بن الحسين عليه السلام، ورفضوا الحسن بن الحسن عليه السلام، وهو الذي عقدت له البيعة وتجرد للقيام والجهاد وعقدت له البيعة في الآفاق، فامتلأت قلوب الظالمين منه رعباً وخوفاً، ولقي الحجاج وكان لا يصطلي بناره جنوده التي كانت مع [ابن](2) الأشعث من صناديد المسلمين والعلماء والفقهاء، وسفك من دماء الظالمين مالا يحصى، ولم يزل في حلوق الظالمين شجىً معترضاً حتى دس عليه السم فمات، وأثبتوا الإمامة لمحمد بن علي عليه السلام ورفضوا زيد بن علي عليه السلام، وهو القائم المجاهد الذي ورد فيه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما ورد، وكذلك كلامهم في جعفر بن محمد عليه السلام، ورفضوا يحيى بن زيد، ولو شرحنا لطال الشرح، وهذا القدر كافٍ في الإستشهاد.
__________
(1) في (ج): يشهد.
(2) سقط من (ب).



العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 172)
هذا محمد(1) بن عبدالله النفس الزكية بايعه جعفر بن محمد عليه السلام فاعتذره في لزوم منزله لسنه وضعفه، فأحل عليه، وكان أول قتيل من المسودة الفجرة قُتِل بين يديه، شرك في قتله محمد(2) وعبدالله(1) ابنا جعفر بن محمد عليهما السلام،




الأعلام للزركلي (5/ 182)
المَنْصُور باللَّه
(967 - 1029 هـ = 1559 - 1620 م)
القاسم بن محمد بن علي، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: صاحب اليمن، من أئمة الزيدية. ولد ونشأ في أطراف صنعاء، وأدرك طرفا من العلوم. ودعا الناس إلى مبايعته، فبايع له خلق كبير بالامامة (سنة 1916 هـ وبعث رسله إلى القبائل، فقوي أمره. وقاتل نواب السلطنة التركية في اليمن، فتغلب على كثير من أصقاعه، وأطبق أهل الجبال على طاعته. وكان حازما شجاعا. استمر إلى أن توفي في شهارة. له تآليف، منها " الاعتصام " في الحديث، مات قبل إتمامه، و " الأساس لعقائد الأكياس - خ " في أصول الدين. وللجرموزي كتاب " النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة - خ " من أخباره في الأمبروزيانة (1) .
__________
(1) البدر الطالع 2: 47 وبلوغ المرام 65 والذريعة 2: 3 والبعثة المصرية 21، Ambro A 44 C 467. وإتحاف المسترشدين 78.



























شرح حال عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)