مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 403
[173] قعج- و إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسني:
محمد بن موسى ابن المتوكل، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، و كان مرضيا.
و عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد الآدمي، عنه «14». تقدم رجال السند الأول.
و علي بن أحمد هو: الدقاق الذي يروي عنه الصدوق كثيرا مترضيا، و هو من مشايخ الإجازة «15».
__________________________________________________
(1) أصول الكافي 2: 126/ 32.
(2) تهذيب الأحكام 9: 100/ 436.
(3) أصول الكافي 2: 317/ 3.
(4) أصول الكافي 2: 480/ 20.
(5) رجال النجاشي 248/ 654.
(6) فهرست الشيخ 122/ 540.
(7) الفقيه 4: 131 من المشيخة.
(8) تهذيب الأحكام 3: 263/ 746.
(9) الفقيه 4: 14/ 21.
(10) تهذيب الأحكام 4: 121/ 344.
(11) تهذيب الأحكام 5: 72/ 239.
(12) الكافي 5: 509/ 3.
(13) الكافي 8: 317/ 501 من الروضة.
(14) الفقيه 4: 66 من المشيخة.
(15) أمالي الصدوق 36/ 4 و 99/ 2.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 404
و قد صرح السيد المحقق الكاظمي في العدة: أن ترضي الأجلاء عن أحد و ترحمهم عليه ما كان ليكون إلا عن ثقة يرجع إليه الأجلاء «1».
و محمد بن أبي عبد الله هو: محمد بن جعفر الأسدي، و قد مر في (لو) «2».
و أما سهل بن زياد: فيأتي في (شه) «3».
و أما عبد العظيم: فهو من أجلاء السادات، و سادة الأجلاء، نقتصر في ذكر حاله على نقل رسالة من الصاحب بن عباد وصلت إلينا بخط بعض بني بابويه، تاريخ الخط: سنة ست عشرة و خمسمائة، صورتها: قال الصاحب رحمة الله عليه: سألت عن نسب عبد العظيم الحسني- المدفون بالشجرة، صاحب المشهد قدس الله روحه- و حاله و اعتقاده و قدر علمه و زهده، و أنا ذاكر ذلك على اختصار و بالله التوفيق:
هو: أبو القاسم عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه و على آبائه السلام، ذو ورع و دين، عابد معروف بالأمانة، و صدق اللهجة، عالم بأمور الدين، قائل بالتوحيد و العدل، كثير الحديث و الرواية.
يروي عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى، و عن ابنه أبي الحسن صاحب العسكر (عليهم السلام) و لهما إليه الرسائل.
و يروي عن جماعة من أصحاب موسى بن جعفر، و علي بن موسى (عليهما السلام).
و له كتاب يسميه كتاب يوم و ليلة، و كتب ترجمتها روايات عبد العظيم بن
__________________________________________________
(1) عدة الكاظمي 1: 134 و 135.
(2) تقدم برقم: 36.
(3) يأتي برقم: 305.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 405
عبد الله الحسني.
و قد روى عنه من رجالات الشيعة خلق، كأحمد بن أبي عبد الله البرقي «1»، و أحمد بن محمد بن خالد «2»، و أبو تراب الروياني «3».
و خاف من السلطان فطاف البلدان على أنه قيج «4»، ثم ورد الري، و سكن بساربانان، في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي، و كان يعبد الله عز و جل في ذلك السرب «5»، يصوم النهار و يقوم الليل، و يخرج مستترا فيزور القبر الذي يقابل الآن قبره، و بينهما الطريق، و يقول: هو قبر رجل من ولد موسى ابن جعفر (عليهما السلام) و كان يقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من الشيعة حتى عرفه أكثرهم.
فرأى رجل من الشيعة في المنام كأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: إن رجلا من ولدي يحمل غدا من سكة الموالي، فيدفن عند شجرة التفاح، في باغ «6» عبد الجبار بن عبد الوهاب، فذهب الرجل ليشتري الشجرة، و كان صاحب الباغ رأى أيضا رؤيا في ذلك، فجعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على أهل الشرف و التشيع يدفنون فيه، فمرض عبد العظيم رحمة الله عليه و مات «7»، فحمل في ذلك اليوم إلى حيث المشهد.
فضل زيارته: دخل بعض أهل الري على أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) فقال: أين كنت؟ فقال: زرت الحسين صلوات الله
__________________________________________________
(1) أصول الكافي 2: 38/ 3.
(2) كذا في النسخة و هما واحد (هامش الحجرية).
(3) رجال النجاشي 248/ 653.
(4) قيج: معرب بيك (منه قدس سره).
(5) السرب: حفير تحت الأرض و قيل: بيت تحت الأرض، انظر: لسان العرب: سرب.
(6) الباغ: كلمة فارسية معناها: البستان.
(7) الى هنا ورد في رجال النجاشي مع بعض الاختلاف.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 406
عليه، فقال: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين صلوات الله عليه.
وصف علمه: روى أبو تراب الروياني، قال: سمعت أبا حماد الرازي يقول: دخلت على علي بن محمد (عليه السلام) بسر من رأى فسألته عن أشياء من الحلال و الحرام، فأجابني فيها، فلما ودعته قال لي: يا أبا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني، و اقرأه مني السلام.
ما روى عنه في التوحيد: روى علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي، قال: حدثني عبد العظيم الحسني- في خبر طويل- يقول: إن الله تبارك و تعالى واحد، ليس كمثله شيء، و ليس بجسم و لا صورة، و لا عرض و لا جوهر، بل هو مجسم الأجسام و مصور الصور، خالق الأعراض و الجواهر «1».
عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما تقول في الحديث الذي يروي الناس [عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) انه قال:] بأن الله ينزل [كل ليلة] إلى السماء الدنيا «2»؟ فقال: لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه، و الله ما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذلك، إنما قال: إن الله عز و جل ينزل ملكا إلى سماء الدنيا ليلة الجمعة، فينادي: هل من سائل فأعطيه، و ذكر
__________________________________________________
(1) انظر توحيد الصدوق 81/ 37.
(2) أخرجه أحمد في مسنده عن أبي هريرة 2: 264، 267، 419، 487، 504.
و البخاري في صحيحه باب الدعاء من التهجد 2: 66، و مسلم في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين و قصرها 1/ 522 و 169 و كلاهما عن أبي هريرة أيضا.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 407
الحديث «1».
و بهذا الإسناد عن الرضا (عليه السلام) في قوله وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة «2» قال: مشرقة، منتظرة ثواب ربها عز و جل «3».
ما روي عنه في العدل: روى علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى الرضا (عليهم السلام) قال: خرج أبو حنيفة من عند الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فاستقبله موسى (عليه السلام) فقال: يا غلام ممن المعصية؟
فقال: لا تخلو من ثلاث: إما أن تكون من الله عز و جل و ليست منه، فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه، و إما أن تكون من الله و من العبد [و ليس كذلك] فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف، و إما أن تكون من العبد و هي منه، فإن عاقبه [الله] فبذنبه، و إن عفا عنه فبكرمه وجوده «4».
و روى عبيد الله بن موسى، عن عبد العظيم، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال الرضا (عليه السلام): ثمانية «5» أشياء لا تكون إلا بقضاء الله و قدره: النوم، و اليقظة، و القوة، و الضعف، و الصحة، و المرض، و الموت، و الحياة «6».
__________________________________________________
(1) انظر توحيد الصدوق 176/ 7 باختلاف يسير، و ما بين المعقوفين منه.
(2) القيامة 75: 22- 23.
(3) انظر توحيد الصدوق 116/ 19 و الاحتجاج 2: 409.
(4) انظر توحيد الصدوق 96/ 2 و ما بين المعقوفين منه، و عيون اخبار الرضا عليه السلام 1:
138/ 37.
(5) في الأصل: ثلاثة، و هناك استظهار من الناسخ صورته: كذا ثمانية ظاهرا.
(6) حكاه في بحار الأنوار 5: 95/ 17.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 408
ثبتنا الله بالقول الثابت من موالاة محمد و آله و صلى الله على سيدنا رسوله محمد و آله و أجمعين «1»، هذا آخر الرسالة.
و قول الصدوق هنا و في كتاب الصوم من الفقيه: و كان مرضيا «2»، أي كان دينه صحيحا، و الأصحاب يرضون حديثه و يعملون به، كذا في شرح المجلسي «3»، و الظاهر أن هذا الوصف مأخوذ من الآية الشريفة و هي قوله:
ممن ترضون من الشهداء «4» و لذا استعمل في باب الشهادات.
ففي الباقري المروي في التهذيب: شهادة الأخ لأخيه تجوز إذا كان مرضيا و معه شاهد آخر «5».
و في تفسير الإمام (عليه السلام): عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: ممن ترضون من الشهداء قال: ممن ترضون دينه و أمانته و صلاحه و عفته، و تيقظه فيما يشهد به، و تحصيله و تمييزه، فما كل صالح مميز و لا محصل، و لا كل محصل مميز صالح «6»، فانقدح أن هذه الكلمة تدل على الوثاقة الكاملة.
الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية (ميرداماد)، ص: 50
الراشحة الخامسة [أبو القاسم عبد العظيم عبد الله الحسني]
من الذايع الشايع ان طريق الرواية من جهة ابى القسم عبد العظيم بن عبد الله الحسنى المدفون بمشهد الشجرة بالرى رض تعالى عنه و ارضاه من الحسن لانه ممدوح غير منصوص على توثيقه و عندى ان الناقد البصير و المتبصر الخبير يستهجنان ذلك و يستقبحانه جدا و لو لم يكن له الا حديث عرض الدين و ما فيه من حقيقة المعرفة و قول سيدنا الهادى ابى الحسن الثالث ع له يا ابا القاسم انت ولينا حقا مع ماله من النسب الظاهر و الشرف الباهر لكفاه اذ ليس سلالة النبوة و الطهارة كاحد من الناس اذا ما آمن و اتقى
الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية (ميرداماد)، ص: 51
و كان عند ابائه الطاهرين مرضيا مشكورا فكيف و هو صاحب الحكاية المعروفة التى التى قد اوردها النجاشى فى ترجمته و هى ناطقة بجلالة قدره و علو درجته و فى فضل زيادته روايات متظافرة و قد ورد من زار قبره وجبت له الجنة و روى الصدوق ابو جعفر بن بابويه فى كتاب ثواب الاعمال مسندا فقال حدثنى على بن احمد قال حدثنا حمزة بن القسم العلوى ره قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عمن دخل على ابى الحسن على بن محمد الهادى ع من اهل الرى قال دخلت على ابى الحسن العسكرى ع فقال اين كنت قلت ذرت الحسين عليه السلم فقال اما انك لوزرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار قبر الحسين ع و لابى جعفر بن بابوية كباب اخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسنى ذكره النجاشى فى عد كتبه و بالجملة قول ابن بابويه و النجاشى و غيرهما فيه كان عابدا و دعا مرضيا يكفى فى استصحاح حديثه فضلا عما اوردناه فاذن الاصح الارجح و الاصوب الا قوم ان يعد الطريق من جهته صحيحا و فى الدرجة العلبا من الصحة و الله سبحانه اعلم
الوافي، ج14، ص: 1591
الزيارة المذكور اسمه كان أحدهم رضي الله عنهم و قد تقدم منا ذكرهم في باب الغيبة من كتاب الحجة
[4]
14665- 4 التهذيب، 6/ 118 زيارة سلمان رضي الله عنه «1» السلام
__________________________________________________
(1). قوله «زيارة سلمان رضي الله عنه، لم ينسبه الشيخ إلى أحد و لا ضير فيه و يجب أن يقرأ ما هذا شأنه لا بنية الورود و كونه مأثورا و نختم الكلام هنا بفضل زيارة عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن المجتبى رضي الله عنه .. نقل السيد المحقق الداماد قدس سره قول سيدنا الهادي عليه السلام أنت يا أبا القاسم أنت ولينا حقا، مع ما نعلم أن ذكر الكنية في الخطاب كان من أعلى درجات التعظيم و أشرف مراتب التكريم فلم يكن في ذلك الزمان أحد يشرف أحدا به إلا أن يكون من أعاظم مقربي الخليفة و من يحذو حذوهم و قد تعجب السامع لما رأى ابن خاقان وزير الخليفة يذكر الامام الحسن العسكري بالكنية و مع ذلك خاطب بها الامام عبد العظيم رضي الله عنه و قال الداماد رحمه الله- و في فضل زيارته روايات متظافرة و قد ورد- من زار قبره وجبت له الجنة.
و روي الصدوق أبو جعفر بن بابويه في ثواب الأعمال مسندا فقال: حدثني علي بن أحمد قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عمن دخل على أبي الحسن العسكري علي بن محمد الهادي عليه السلام من أهل الري قال دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام فقال أين كنت؟ قلت: زرت الحسين عليه السلام فقال «أما أنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار قبر الحسين عليه السلام و لأبي جعفر بن بابويه كتاب أخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسني ذكره النجاشي في عد كتبه. انتهى ما أردنا نقله من الرواشح السماوية و قد ذكره النجاشي و ذكر من كتبه كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام فهو ممن جمع خطب جده عليه السلام قبل السيد الرضي في نهج البلاغة و أول من جمع خطبه عليه السلام زيد بن وهب الجهني على ما ذكره أصحاب الرجال و كان أدرك أمير المؤمنين عليه السلام، ثم جمع بعده جماعة كثيرة من أهل الأخبار و السير يعلم ذلك من فهرست ابن النديم و هذا شيء ذكرناه بالمناسبة.
و أورد ابن قولويه في كامل الزيارات أيضا حديثا في فضل زيارة سيدنا عبد العظيم و ذكره في روضات الجنات مع فوائد كثيرة و صنف الصاحب إسماعيل بن عباد في ترجمته رسالة أوردها المحدث النوري في المستدرك في مشيخة الفقيه و فيها روى أبو تراب الروياني قال سمعت أبا حماد الرازي يقول: دخلت على علي بن محمد عليهما السلام بسرمنرأى فسألته عن أشياء من الحلال و الحرام فأجابني فيها فلما ودعته قال لي يا حماد، إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني و اقرأه مني السلام-
الوافي، ج14، ص: 1592
عليك يا أبا عبد الله سلمان السلام عليك يا تابع صفوة الرحمن السلام عليك يا من لم يتميز من أهل بيت الإيمان السلام عليك يا من خالف حزب الشيطان السلام عليك يا من نطق بالحق و لم يخف صولة السلطان السلام عليك يا من نابذ عبدة الأوثان السلام عليك يا خير من تبع الوصي زوج سيدة النسوان السلام عليك يا من جاهد في الله مرتين مع النبي و الوصي أبي السبطين السلام عليك يا من صدق و كذبه أقوام السلام عليك يا من قال له سيد الخلق من الإنس و الجان أنت منا أهل البيت لا يدانيك إنسان السلام عليك يا من تولى أمره عند وفاته أبو الحسنين- السلام عليك يا من جوزيت عنه بكل إحسان السلام عليك فلقد كنت على خير أديان السلام عليك و رحمة الله و بركاته أتيتك يا أبا عبد الله زائرا قاضيا فيك حق الإمام و شاكرا لبلائك في الإسلام فأسأل الله الذي خصك بصدق الدين و متابعة الخيرين الفاضلين أن يحييني حياتك و أن يميتني مماتك و يحشرني محشرك و على إنكار ما أنكرت و منابذة من نابذت و الرد على من خالفت ألا لعنه الله على الظالمين من الأولين و الآخرين و كن يا أبا عبد الله شاهدا لي بهذه الزيارة عند إمامي و إمامك ص جمع الله بينك و بينهم في مستقر من رحمته إنه ولي
__________________________________________________
- انتهى.
و فيها أيضا قصة باغ عبد الجبار و رؤيا رجل من الشيعة رسول الله صلى الله عليه و آله في المنام و أنه عليه السلام قال له إن رجلا من ولدي يحمل غدا من سكة الموالي فيدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب و رؤيا عبد الجبار في ذلك كما رواه النجاشي أيضا حشرنا في زمرتهم و رزقنا بركتهم و صلى الله على محمد و ذريته أجمعين كتبه العبد أبو الحسن المدعو بشعراني.
المحاسن، ج1، ص: 92
46 عنه عن عبد العظيم بن عبد الله و كان مرضيا عن محمد بن عمر عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري أبي اليسع قال: قلت لأبي عبد الله ع قال رسول الله ص من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية قال أبو عبد الله ع أحوج ما يكون العبد إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه و أشار إلى صدره يقول لقد كنت على أمر حسن «3».
من لا يحضره الفقيه، ج2، ص: 128
1929- و روى عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن سهل بن سعد قال سمعت الرضا ع يقول الصوم للرؤية و الفطر للرؤية و ليس منا من صام قبل الرؤية للرؤية «2» و أفطر قبل الرؤية للرؤية قال قلت له يا ابن رسول الله فما ترى في صوم يوم الشك فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه ع قال قال أمير المؤمنين ع لأن أصوم يوما من شهر شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان.
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله و هذا حديث غريب لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد الله الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة و كان مرضيا رضي الله عنه.
من لا يحضره الفقيه، ج4، ص: 468
[بيان الطريق إلى ربعي بن عبد الله]
و ما كان فيه عن ربعي بن عبد الله فقد رويته عن أبي- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله؛ و الحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله بن جارود الهذلي و هو عربي بصري «1».
[بيان الطريق إلى عبد العظيم بن عبد الله الحسني]
و ما كان فيه عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه- عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني و كان مرضيا. و رويته عن علي بن أحمد بن موسى- رحمه الله- عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم «2».
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه (ط - القديمة)، ج3، ص: 357
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله و هذا حديث غريب لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد الله الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة و كان مرضيا رضي الله عنه.
باب الرجل يسلم و قد مضى بعض شهر رمضان
1930 سئل الصادق ع عن رجل أسلم في النصف من شهر رمضان ما عليه من صيامه فقال
__________________________________________________
يكون تعليلا أي لأن الحكم المعمول به الرؤية فلا يجوز أن يعمل بغيرها (أو) يكون المعنى أنه ليس منا من لم ير الهلال و يصوم و يفطر و يقول: إني رأيت كذبا عملا أو رأيا بأن يتوهم أن القرائن بمنزلة الرؤية و يمكن فيه احتمالات أخر تظهر بالتأمل.
«و كان مرضيا» أي مقبولا عند الأئمة الهداة عليهم السلام أو عند أصحابهم أو الأعم كما يظهر من الأخبار و روى الصدوق، عن محمد بن يحيى العطار عمن دخل على أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام فقال أين كنت؟ فقلت زرت الحسين عليه السلام فقال عليه السلام: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم لكنت كمن زار الحسين بن علي صلوات الله عليه «1».
ترجمه آثار البلاد قزوینی، ص 451
مترجم: جهانگیرمیرزا
(حال تحرير ترجمه كه هزار و دويست و شصت و هشت است شهر رى بالكليه از حليۀ آبادى دور و سواى مضجع شاهزاده عبد العظيم و امام واجب التعظيم كه از اولاد قريب حضرت امام حسن مجتبى - صلى اللّه عليه و آله و سلم - مىباشد آباديى در آن ولايت نمانده. در زمان قديم اين مكان، كوچهاى از كوچههاى رى بوده و اهل مذهب حق جعفرى از خوف مذاهب اهل تسنن، اين كوچه را كه حضرت در آن مدفون است و ايشان در آنجا مجاور بودهاند به طريق رمز و ايما «سكة الموالى» مىگفتند، و حال كه الحمد للّه رفع تقيه در جميع بلاد ايران شده صحنى عظيم و قبهاى مرتفع و حجرات بسيار خوب و مدرسه و مسجد در آنجا بنا شده و همه اوقات، فدويان مذهب حقه به دور آن مضجع شريف طواف مىكنند و به جهت اعلان كلمۀ حق، انواع زينتها در آن قبۀ متبركه داده شده و ضريح مطهر را از نقرۀ خام ساخته، قناديل بسيار از زر و سيم آويختهاند. حال نيز در خرابههاى رى، قطعات طلا پيدا مىشود و چندان آجر در خرابههاى شهر رى است كه هر چه از آن به دارالخلافه يا به جاهاى ديگر نقل مىنمايند باز كما كان باقى است. مترجم در اين سنه به عزم مجاورت در آن بقعۀ متبركه سكنى گرفته است.)
الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 654
المجلس الرابع و التسعون
يوم الثلاثاء السابع عشر من شعبان سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة في المشهد المقدس على ساكنه السلام عند خروجه إلى ديار ما وراء النهر
1- حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضوان الله عليه قال حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق رحمه الله قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن أبي زياد الآدمي الرازي قال حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت محمد بن علي بن موسى الرضا ع يقول ما زار أبي ع أحد فأصابه أذى من مطر أو برد أو حر إلا حرم الله جسده على النار.
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج2، ص: 260
22- حدثنا محمد بن أحمد السناني رضي الله عنه قال حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال حدثني سهل بن زياد الآدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت علي بن محمد العسكري ع يقول أهل قم و أهل آبة «2» مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا ع بطوس ألا و من زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء «3» حرم الله جسده على النار
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج2، ص: 256
8- و بهذا الإسناد عن عبد العظيم بن عبد الله قال: قلت لأبي جعفر ع قد تحيرت بين زيارة قبر أبي عبد الله ع و بين زيارة قبر أبيك ع بطوس فما ترى فقال لي مكانك ثم دخل و خرج و دموعه تسيل على خديه فقال زوار قبر أبي عبد الله ع كثيرون و زوار قبر أبي ع بطوس قليلون «2».
🛑 آیا حضرت عبدالعظیم (ع)، به شهادت رسیده است؟! + قدیمیترین سندِ قائلینِ به شهادت
💥 مرحوم ابن شهرآشوب: حضرت عبدالعظیم حسنی (علیهالسلام) را زنده زنده در خاک دفن کردند!
1⃣ یکی از موضوعات سوال برانگیزِ تاریخی این است که آیا حضرت عبدالعظیم (ع)، به مرگ طبیعی از دنیا رفتند یا به شهادت رسیدند؟ منابع تاریخی شیعه و سنّی، در این باره، دست کم، سه نوع تعبیر دارند که هر وقت مجال بود، به تفصیل به نقد و بررسی آن میپردازم. ضمناً توضیح خواهم داد که کدام دسته از تعابیر مزبور، قابل جمع هستند. فعلاً یکی از مهمترین دلایل قائلین به شهادت حضرت عبدالعظیم (س) را خدمتتان ارائه میکنم. سند فوق آمده، اظهارات محدث شهیر، اِبنِ شَهْرْآشوب سارَوی در کتاب مثالب النواصب است که از روی نسخه خطی آن در کتابخانه ناصریه لکهنوی هندوستان تصویربرداری کردیم. چنانکه برخی کتابشناسان میگویند:"نسخه خطی دیگری از آن در کتابخانه مدرسه سپهسالار تهران (ش۱۸۴۱) موجود است". معالاسف، نسخه چاپی پرغلطی هم دارد که در بغداد نشر یافته و از اعتبار ساقط است
2⃣ حساسیّت قول ابن شهرآشوب این است که از مشایخ اجازه و از بزرگان تشیّع در سده ششم هجری و متوفای سال ۵۸۸ق میباشد. کتاب مثالب النواصب ایشان کتابی برائتی و افشاگرانه است. ایشان در مقام بیان کشتارهای دشمن و شهدای اهل البیت علیهم السلام مینویسد: "در بین طالبیّین از جمله کسانی که او را زنده در خاک کردند، عبدالعظیم حسنی (ع) در ری است". به احتمال بسیار قوی، مرحوم طریحی در المنتخب، مطلب خود را بدون ذکر ماخذ از ایشان گرفته و للبحث صله؛ ان شاء الله.
🆔 کانال اسرار تاریخ
🌐 eitaa.com/monzer_ir
متن کتاب مثالب النواصب جناب ابن شهرآشوب:
و ممن دفن من الطالبیین حیاً عبدالعظیم الحسنی بالرّیّ.