زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع( ح 25 - 120 هـ = ح 645 - 738 م)
زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع( ح 25 - 120 هـ = ح 645 - 738 م)
شرح حال الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(83 - 168 هـ 702 - 784 م)
شرح حال حضرت شاه عبد العظيم الحسني س(173 - 252 هـ = 789 - 866 م)
السبط الأکبر علیه السلام
اولاد الإمام الحسن المجتبی علیه السلام
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص305
3- محمد بن الحسن عن سهل عن محمد بن عيسى عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم «2» أن يرسل إليه بصدقة علي و عمر و عثمان و إن ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسن و كان أكبرهم فسأله الصدقة فقال زيد إن الوالي «3» كان بعد علي الحسن و بعد الحسن الحسين و بعد الحسين علي بن الحسين و بعد علي بن الحسين محمد بن علي فابعث إليه فبعث ابن حزم إلى أبي فأرسلني أبي بالكتاب إليه حتى دفعته إلى ابن حزم فقال له بعضنا يعرف هذا ولد الحسن «4» قال نعم كما يعرفون أن هذا ليل و لكنهم يحملهم الحسد و لو طلبوا الحق «1» بالحق لكان خيرا لهم و لكنهم يطلبون الدنيا.
______________________________
(1) في بعض النسخ [و لكنه].
(2) هو أبو بكر بن محمد بن عمر بن حزم الأنصاري، ولى القضاء بالمدينة لعمر بن عبد العزيز.
(3) يعني الوالى بالصدقات.
(4) أي الوالى.
أعيان الشيعة، ج7، ص: 95
زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أبو الحسن (الحسين) الهاشمي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين ع.
أبو القاسم زيد بن الحسن الحسيني
نقيب العلويين بنيسابور.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 596 كان أهل العيث و الفساد بنيسابور قد طمعوا في نهب الأموال و فعل ما أرادوا و كان عامل نيسابور يسمى المؤيد أي أبه فحبس أعيان نيسابور و منهم النقيب المذكور و قال أنتم اطمعتم المفسدين حتى فعلوا هذه الفعال و قتل من أهل الفساد جماعة فخربت نيسابور بالكلية.
زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه عن جده، روى إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي عن أبيه عن علي بن محمد عنه و في الهامش زاد في الخلاصة أخو السيدة نفيسة رضى الله عنها.
ذخر الدين أبو القاسم زيد بن تاج الدين أبي محمد الحسن بن أبي القاسم زيد بن الحسن بن أبي القاسم زيد بن أبي محمد الحسن النقيب بن أبي الحسن محمد المحدث بن أبي عبد الله الحسين المحدث ابن أبي علي داود بن أبي تراب علي النقيب بن عيسى بن محمد البطحاني بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع
في عمدة الطالب ص 53 كان نقيب نيسابور و له عقب.
زيد بن الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب ع
قال ابن الأثير انه كان مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى لما خرج على المنصور من المشهورين.
زيد بن الحسن بن زيد الموسوي
توفي سنة 532 أرخه ابن السمعاني.
في لسان الميزان هو ثقة و متأخر عن [قرينة] قرينه زيد بن الحسن بن زيد بن أميرك الحسيني المتوفى سنة 491 أو 492 و ان وافقه في اسمه و اسم أبيه و جده و يجتمع مع ابن أميرك في محمد بن احمد بن القاسم.
زيد بن الحسن العلوي
في تهذيب التهذيب روى عن عبد الله بن موسى العلوي و أبي بكر بن أبي اويس و عنه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي النسابة.
زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع
توفي سنة 120 بين مكة و المدينة بموضع يقال له ساجر و هو ابن تسعين سنة كما في إرشاد المفيد و تهذيب التهذيب و في عمدة الطالب عاش مائة سنة و قيل خمسا و تسعين و قيل تسعين.
أقوال العلماء فيه
في عمدة الطالب ص 48 كان زيد يكنى أبا الحسين و قال الموضح النسابة أبا الحسن و كان يتولى صدقات رسول الله ص و تخلف عن عمه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق و بايع بعد قتل عمه الحسين عبد الله بن الزبير لان أخته لامه و أبيه كانت تحت عبد الله بن الزبير قاله أبو نصر البخاري فلما قتل عبد الله أخذ زيد بيد أخته و رجع إلى المدينة و له في ذلك مع الحجاج قصة و كان زيد بن الحسن جوادا ممدحا و أمه فاطمة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري. و في تهذيب التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات و كان من سادات بني هاشم و كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله اما بعد فان زيد بن الحسن شريف بني هاشم و ذو سنهم.
و في إرشاد المفيد بعد ما ذكر ولد الحسن بن علي ع و عد فيهم زيد بن الحسن قال: و اما زيد بن الحسن فكان يلي صدقات رسول الله ص و أسن و كان جليل القدر كريم الطبع طريف (طيب) النفس البر و مدحه الشعراء و قصده الناس من الافاق لطلب فضله و ذكر أصحاب السيرة ان زيد بن الحسن كان يلي صدقات رسول الله ص فلما ولي سليمان بن عبد الملك كتب إلى عامله بالمدينة اما بعد فإذا جاءك كتابي هذا فاعزل زيدا عن صدقات رسول الله ص و ادفعها إلى فلان ابن فلان رجل من قومه و أعنه على ما استعانك عليه و السلام فلما استخلف عمر بن عبد العزيز إذا كتاب قد جاء منه اما بعد فان زيد بن الحسن شريف بني هاشم ذو سنهم فإذا جاءك كتابي هذا فاردد عليه (اليه) صدقات رسول الله ص
أعيان الشيعة، ج7، ص: 96
و أعنه على ما استعانك عليه السلام و في زيد بن الحسن يقول محمد بن بشير الخارجي (من بني خارجة قبيلة):
إذا انزل ابن المصطفى بطن تلعة نفى جدبها و أخضر بالنبت عودها
و زيد ربيع الناس في كل شتوة إذا خلفت انواؤها و رعودها
حمول لاشناق الديات كأنه سراج الدجى إذ قارنته سعودها
(الأشناق) جمع شنق بالفتح و هو ما دون الدية و ذلك ان يسوق ذو الحمالة الدية الكاملة فإذا كانت معها ديات جراحات فتلك هي الأشناق كأنها متعلقة بالدية العظمى. و مات زيد و له تسعون فرثاه جماعة من الشعراء و ذكروا ماثره و تلوا فضله و ممن رثاه قدامة بن موسى [الجممحي] الجمحي فقال:
فان يك زيد غالت الأرض شخصه فقد بان معروف هناك و جود
و ان يك امسى رهن رمس فقد ثوى به و هو محمود الفعال فقيد
سميع إلى المعتبر يعلم انه سيطلبه المعروف ثم يعود
و ليس بقوال و قد حط رحله لملتمس المعروف اين تريد
إذا قصر الوغد الدنيء نمى به إلى المجد آباء له و جدود
مباذيل للمولى محاشيد للقرى و في الروع عند النائبات اسود
إذا انتحل الغر الطريف فإنهم لهم إرث مجد ما يرام تليد
إذا مات منهم سيد قام سيد كريم يبني بعده و يشيد
في أمثال هذا مما يطول به الكتاب و خرج زيد بن الحسن رحمة الله عليه من الدنيا و لم يدع الامامة و لا ادعاها له مدع من الشيعة و لا غيرهم و ذلك ان الشيعة رجلان امامي و زيدي فالإمامي يعتمد في الامامة النصوص و هي معدومة في ولد الحسن ع باتفاق و لم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب. و الزيدي يراعي في الامامة بعد علي و الحسن و الحسين ع الدعوة و الجهاد و زيد بن الحسن رحمة الله عليه كان مسالما لبني امية و مقلدا من قبلهم لاعمال و كان رأيه التقية لاعدائه و التالف لهم و المداراة و هذا يضاد عند الزيدية علامات الامامة كما حكيناه. و اما الحشوية فإنها تدين بامامة بني امية و لا ترى لولد رسول الله ص امامة على حال.
و المعتزلة لا ترى الامامة الا فيمن كان على رأيها في الاعتزال و من تولوهم العقد لهم بالشورى و الاختيار و زيد على ما قدمنا ذكره خارج عن هذه الأحوال. و الخوارج لا ترى امامة من تولى أمير المؤمنين (ع) و زيد كان متوليا أباه و جده بلا خلاف اه الإرشاد و من مراثي محمد بن بشير الخارجي فيه ما رواه صاحب الاغاني بسنده انه لما دفن زيد بن الحسن و انصرف الناس عن قبره جاء محمد بن بشير إلى الحسن بن زيد و عنده بنو هاشم و وجوه قريش يعزونه فاخذ بعضادتي الباب و قال:
أعيني جودا بالدموع و اسعدا بني رحم ما كان زيد يهينها
و لا زيد الا ان يجود بعبرة على القبر شاكي بكية يستكينها
و ما كنت تلقى وجه زيد ببلدة من الأرض الا وجه زيد يزينها (كذا)
لعمر أبي الناعي لعمت مصيبة على الناس فابيضت قصيا رصينها
و انى لنا أمثال زيد و جده مبلغ آيات الهدى و امينها
و كان حليفيه السماحة و الندى فقد فارق الدنيا نداها و لينها
غدت غدوة ترمي لؤي بن غالب بجهد الثرى فوق امرئ ما يشينها (كذا)
أغر بطاحي بكى من فراقه عكاظ فبطحاء الصفا فحجونها
فقل للتي يعلو على الناس صوتها به لا أعان الله من لا يعينها
و لو فهمت ما نفقه الناس أصبحت خواشع اعلام الفلاة و عينها
نعاه لنا الناعي فظلنا كأننا نرى الأرض فينا انه حان حينها
و زلت بنا اقدامنا و تقلبت ظهور روابيها بنا و بطونها
و آب ذوو الألباب منا كأنما يرون شمالا فارقتها يمينها
سقى الله سقيا رحمة ترب حفرة مقيم على زيد ثراها و طينها
و في عمدة الطالب: العقب منه في ابنه الحسن بن زيد لا عقب لزيد الا منه و كان لزيد ابنة اسمها نفيسة خرجت إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان و ماتت بمصر و لها هناك قبر يزار و هي التي يسميها أهل مصر [الست] السيدة نفيسة، يقسمون بها و قيل انها خرجت إلى عبد الملك بن مروان و الأصح الأول و كان زيد يفد على الوليد بن عبد الملك و يقعد معه على سريره و يكرمه لمكان ابنته و وهب له ثلاثين ألف دينار دفعة واحدة و قيل ان صاحبة القبر بمصر نفيسة بنت الحسن بن زيد و انها كانت تحت إسحاق بن جعفر الصادق و الأول هو الثبت المروي عن ثقات النسابين اه اي انها بنت زيد لا بنت الحسن بن زيد و في هامش تهذيب التهذيب على ترجمة زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي حفيد المترجم عن الخلاصة انه أخو السيدة نفيسة اه.
الراوي عنهم و الراوون عنه
في تهذيب التهذيب روى عن أبيه و جابر و ابن عباس و عنه ابنه الحسن و عبد الرحمن بن أبي الموال و عبد الله بن عمرو بن خداش و عبد الملك بن زكريا الأنصاري و أبو معشر و يزيد بن عياض بن جعدية.
زيد بن الحسن أبو الحسين القرشي الكوفي الأنماطي أو صاحب الأنماط
قال الشيخ في رجاله
الأعلام للزركلي (2/ 191)
الحَسَن بن زَيْد
(83 - 168 هـ 702 - 784 م)
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد: أمير المدينة، ووالد السيدة نفيسة. كان من الأشراف النابهين، شيخ بني هاشم في زمانه. استعلمه المصنور على المدينة خمس سنين، ثم عزله. وخافه على نفسه فحبسه ببغداد. فلما ولي المهدي أخرجه، واستبقاه معه. مولده في المدينة ووفاته بالحاجر (على خمسة أميال منها) في طريقه إلى الحج مع المهدي (2) .
الحَسَن العَلَوي
(000 - 270 هـ = 000 - 884 م)
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلويّ: مؤسس الدولة العلوية في طبرستان.
كان يسكن الريّ فحدثت فتنة بين صاحب خراسان وأهل طبرستان (سنة 250 هـ فكتب إليه هؤلاء يبايعونه. فجاءهم وزحف بهم على آمد (ديار بكر) فاستولى عليها وكثر جمعه، فقصد سارية (بقرب جرجان) فملكها بعد قتال عنيف، ووجه جيشا إلى الريّ فملكها - وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت إمرته مدة عشرين عاماُ، كانت كلها حروبا ومعارك. أخرج في خلالها من طبرستتان وعاد إليها. وتوفي بها. وكان حازما مهيبا، مرهوب الجانب، فاضل السيرة، حسن التدبير (1) .
__________
(1) الفوائد البهية 60 وأنساب السمعاني. وميزان الاعتدال 1: 228 وتاريخ بغداد 7: 314.
(2) تهذيب التذيب 2: 379 وميزان الاعتدال 1: 228 وذيل المذيل 106 وتاريخ بغداد 7: 309 ودول الإسلام للذهبي. ومرآة الجنان 1: 355 وورد اسم أبيه فيه (يزيد) .
__________
(1) ابن الأثير 7: 136 والطبري 11: 90.
الأعلام للزركلي (8/ 44)
السّيّدة نَفِيسَة
(145 - 208 هـ = 762 - 824 م)
نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
صاحبة المشهد المعروف بمصر. تقية صالحة، عالمة بالتفسير والحديث. ولدت بمكة، ونشأت في المدينة، وتزوجت إسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق.
وانتقلت إلى القاهرة فتوفيت فيها. حجت ثلاثين حجة. وكانت تحفظ القرآن. وسمع عليها الإمام الشافعيّ، ولما مات أدخلت جنازته إلى دارها وصلت عليه. وكان العلماء يزورونها ويأخذون عنها، وهي أمية، ولكنها سمعت كثيرا من الحديث. وللمصريين فيها اعتقاد عظيم. قال الذهبي: ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور، ثم حبسه دهرا. ودخلت هي مصر مع زوجها (1) .
__________
(1) فوات الوفيات 2: 310 ووفيات الأعيان 2: 169 وخطط مبارك 5: 135 وغربال الزمان - خ والدر المنثور 521 والمناوي 271 وفي أنس الزائرين - خ.
قال القضاعي: " حفرت السيدة قبرها بيدها في البيت الّذي هي به الآن، لم يختلف فيه أحد من أهل التاريخ المشهورين، وقول من قال إنها بالمراغة، جهل منه، وإنما الّذي بذلك المكان السيدة نفيسة عمة السيدة المذكورة أخت أبيها الحسن، فإنّها دخلت مصر قبلها وماتت ودفنت بهذا المكان من المراغة بالقرب من باب القرافة مما يلي جامع ابن طولون " والعبر، للذهبي 1: 355.
شرح حال زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع( ح 25 - 120 هـ = ح 645 - 738 م)