سال بعدالفهرستسال قبل

الناصر لدين الله-أحمد بن يحيى الهادي بن الحسين(275 - 325 هـ - 888 - 937 م)

الناصر لدين الله-أحمد بن يحيى بن الحسين(000 - 325)
الزيدية
الناصر لدين الله الأموي عبد الرحمن بن محمد(277 - 350 هـ = 890 - 961 م)
الناصر لدين الله العباسي أحمد بن الحسن(553 - 622 هـ = 1158 - 1225 م)

الناصر لدين الله-أحمد بن يحيى الهادي بن الحسين(275 - 325 هـ - 888 - 937 م)
الأعلام للزركلي (1/ 268)
النَّاصِر العَلَوي
(000 - 325 هـ - 000 - 937 م)
أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلويّ، الناصر لدين الله: إمام زيدي يماني، من علمائهم وبسلائهم. ولي الإمامة سنة 301هـ بعد اعتزال أخيه (محمد ابن يحيى) وجهز جيشا في 30 ألفا دخل به (عدن) وقاتل القرامطة فظفر بهم، واستمر موفقا إلى أن توفي بصعدة. وله تصانيف (2) .
__________
(2) بلوغ المرام 33 وإتحاف المسترشدين 45.



لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 18)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
المرتضى لدين الله، هو أبو القاسم محمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. أمه فاطمة بنت الحسن بن القاسم بن إبراهيم. ولد في سنة ثمان وسبعين ومائتين. وكان فقيهاً عالماً بالأصول والفروع، وله تصانيف كثيرة. ومات بصعدة سنة عشرين وثلاثمائة.
الناصر لدين الله، هو أبو الحسن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. أمه أم أخيه المرتضى، كان عالماً بطلاً، توفي سنة خمس عشر وثلاثمائة.



الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة (1/ 446)
الحسني العلوي، الناصر لدين الله.
كلام العلماء فيه:
* بلوغ المرام: "قام بأمر الإمامة الإمام الناصر لدين الله أحمد بن يحيى بن الحسين، وأجمع عليه علماء مذهبه في سنة 301، وكان من أهل العلم والعمل، ومن أهل المجد والفضل، وله التصانيف الدقيقة، والأقوال المشروحة، والجد، والاجتهاد، في نكال أعداء رب العباد، وساعدته الأيام، ووالته السنون والأعوام، وعضده نصر الله التام، فكانت أيامه غرة في جبين الزمان، وبيانًا لأهل البيان، قاد الجيوش والعساكر، وجحفل الأجناد والدساكر، ودخل (عدن) في ثلاثين ألفًا، وقاتل الباطنية في وجه، وقتلهم في (جهة)، وفل حديدهم، وقلل عديدهم، وكان بينه وبينهم وقعات، ومن أعظمها (وقعة نعاش) وصاحب القرامطة (عبد الحميد المسوري) و (ابن أبي الملاحف)، وغيرهما، وصاحب الناصر (أحمد بن محمّد بن الضحاك الحاشدي) وقتل من القرامطة في هذه الوقعة سبعة آلاف، ولم يقتل من أصحابه سوى رجل من همدان، غلط به أصحابه، قالوا: ولمّا التقى الجمعان، وتراءت الفئتان، وأقاموا أيامًا لا يتقاتلون، خرج رجل من حزب الناصر، فتوسط المجلسين، ونادى بأعلى صوته: "اللهم إن كنّا على حق، وهم على باطل، فانصرنا عليهم، وإن كانوا على حق، ونحن على باطل، فانصرهم علينا"، فقال كل من العسكرين: "آمين" فكان ما ترى ... " أ. هـ.
* الأعلام: "إمام زيدي (1) يماني، من علمائهم وبسلائهم، ولي الإمامة سنة (301 هـ) بعد اعتزال أخيه (محمد بن يحيى)، وجهز جيشًا في (30) ألفًا دخل به "عدن" وقاتل القرامطة فظفر بهم واستمر موفقًا إلى أن توفي بصعدة" أ. هـ.
وفاته: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الرد على الإباضية" و"الرد على القدرية" وكتاب "علوم القرآن" و"تفسير القرآن" وغيرها.




موسوعة طبقات‏ الفقهاء، ج‏4، ص: 100
1322 الناصر لدين الله «1»
 (.. 324 ه) أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب- عليه السلام-، أبو يحيى العلوي، المعروف بالناصر لدين الله.
هو إمامٌ زيديّ يماني، ولي بعد أخيه محمد المرتضى، و جهّز جيشاً في ثلاثين ألفاً، و دخل به عدن، فقاتل القرامطة و ظفر بهم، و استمر منتصراً إلى أن توفّي بصعدة سنة أربع و عشرين و ثلاثمائة.
له مصنّفات في الفقه، و كتاب تفسير.
و كان شاعراً.
له قصيدة يخاطب بها أسعد بن يغفر التُّبَّعي ملك صنعاء يقول فيها:
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏4، ص: 101
أ عاشقَ هندٍ شقّ قلبي المهنّدُ به أبصرتْ عيني المعالي تُشيَّد
إلى أن يقول:
إذا جَمَعَتْ قحطانُ أنسابَ مجدها فيكفي مَعدّاً في المعالي محمد
به استعبدت أقيالها في بلادها و أصبح فيها خالقُ الخلق يُعبدُ
و سرنا لها في حال عُسْرٍ و وحدةٍ فصرنا على كرسيِّ صَعْدة نصعدُ
و لا منبرٌ إلّا لنا فيه خطبةٌ و لا عقد مُلكٍ دوننا الدهر يعقدُ


فهرس‏ التراث، ج‏1، ص: 357
أحمد الناصر لدين الله (- 325) «1»
السيد الناصر لدين الله أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسحاق بن الامام الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام.
من أئمة الزيدية المتقدمين في الفقه و الجهاد، تولّى الإمامة في صفر 301 ه [بعد اعتزال أخيه محمد بن يحيى، و جهّز جيشا في 30 ألفا دخل به عدن‏] و حارب القرامطة فظفر بهم، و توفي سنة 325 في صعدة، و من شعره الرائق في الزهد:
أ بعد الأربعين رجوت خلدا و شيبك في المفارق قد أتاكا
كأنّي بالذي لا بدّ منه من أمر الله ويحك قد دهاكا
من آثاره:
النجاة
طبع في دار المنهل- بيروت، طبعة ثانية سنة 1411 ه.




معجم المؤلفين (2/ 202)
احمد الناصر
( ... - 325 هـ) ( ... - 937 م) أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلوي (الناصر لدين الله)
. امام زيدي يماني، ولي الامامة سنة 301 هـ، وجهز جيشا،


معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر» (1/ 82)
الناصر العلوي [.. - 325 هـ / .. 937 م]
أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلوي، الناصر لدين الله:
إمام زيدي بماني، من علمائهم وبسلائهم. تولى الإمامة سنة 309 هـ عندما اعتزلها أخوه الأكبر، وقاتل القرامطة بعدن وظفر بهم. واستمر إلى أن توفي. من كتبه "تفسير القرآن" مخطوط، قال صاحب تاريخ التراث العربي: هذا إكمال للتفسير الذي بدأ جده وأضاف إليه أبوه وأخوه" (1).
__________
(1) تاريخ التراث العربي 2: 308 والأعلام 1: 253 وبلوغ المرام 33 ومعجم المؤلفين 2: 252 وتراجم الرجال 6.



الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به (ص: 797)
وقد أحالَ القاضي هذه الأسئلةَ إلى الناصر لدين اللهِ أحمد بن يحيى بن الإمام الهادي (5) للجواب عليها كما اشترط الإباضية، فأجابه لذلك وقال في صدر جوابه: «اعلم يا أبا مُحمَّد - حفظك الله - أَنَّ هؤلاء القوم إِنَّما أرادوا بذلك تعنيتَنا،...
-----------------
(5) هو الإمام أحمد بن يحيى بن الحسين الحسني العلوي، إمام زيدي يماني مشهور، من كبار علماء الزيدية، ولد سنة 275 هـ ولا يعرف تاريخ وفاته، له كتاب النجاة، والمفرد في الفقه. انظر: معجم المؤلفين لكحالة 1/ 323.




تاريخ التراث العربي لسزكين - العلوم الشرعية (3/ 345)
10 - الناصر لدين الله
هو أحمد بن يحيى بن القاسم الحسنى الناصر لدين الله، ابن الهادى إلى الحق، تولى الإمامة عند ما اعتزلها أخوه الأكبر، وفى سنة 301 هـ/ 913 م حارب القرامطة، وألف عددا من الكتب، وتوفى سنة 325 هـ/ 937 م.
أ- مصادر ترجمته:
تراجم للجندارى 6، فان آريندونك، V.Arendonk 140 شتروتمان فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى) 3/ 937، الأعلام للزركلى 1/ 253، معجم المؤلفين لكحالة 2/ 202.
ب- آثاره:
«تفسير» هذا إكمال للتفسير الذى بدأه جده وأضاف اليه أبوه وأخوه، صنعاء، تفسير 97 (ضمن مجموعة تضم 400 ورقة، من سنة 1065 هـ).


خزانة التراث - فهرس مخطوطات (94/ 307، بترقيم الشاملة آليا)
الرقم التسلسلي: 94613
الفن: عقائد
عنوان المخطوط: النجاه لمن اتبع الهدى واجتنب الردى
اسم المؤلف: احمد بن يحيى بن الحسين, الناصر لدين الله
اسم الشهرة: الناصر لدين الله
اسم الشهرة: الناصر العلوي
تاريخ الوفاة: 325هـ
قرن الوفاة: 4هـ
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: مكتبه الجامع الكبير
اسم الدولة: اليمن
اسم المدينة: صنعاء
رقم الحفظ: 705



أعلام المؤلفين الزيدية (ملزمة أولى) (ص: 211)
الإمام الناصر أحمد بن الهادي[ … ـ 325ه‍‍ ]
الإمام الناصر لدين اللّه أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني العلوي. أحد الأئمة الأعلام، عالم مجتهد، مجاهد، زاهد، عادل، شجاع، اجتمعت فيه شروط الإمامة العظمى فتولاها بعد اعتزال أخيه الإمام محمد المرتضى سنة 303ه‍‍ وجهز جيشاً في 30 ألفاً دخل به عدن وقاتل القرامطة فظفر بهم وأستمر في جهاد واجتهاد وعلم وعمل حتى توفاه اللّه بصعدة سنة 325ه‍‍، وأخباره ومناقبه كثيرة، وفي سيرته وسيرة أبيه كتب.
ومن مؤلفاته:


أعلام المؤلفين الزيدية (ملزمة أولى) (ص: 212)
- تفسير القرآن الكريم. قال فؤاد سزكين : هو إكمال للتفسير الذي بدأه جده وأضاف إليه أبوه وأخوه قال محقق الفلك الدوار : الذي بأيدينا من تفسيره تفسير سورة الإسراء ضمن مجموع فيه تفسير الأئمة ـ خ ـ بعدة مكتبات في صعدة، منه نسخة بمكتبة السيد محمد حسن العجري وقد تضمنه تفسير المصابيح للشرفي (تحت الطبع).
- كتاب النجاة (طبع وصدر عن دار المناهل وبروسلفيان و ط2 سنة 1411ه‍‍ ) منه نسخة خطت سنة 548ه‍‍ بمكتبة الأوقاف رقم 705، قال السيد مجد الدين في 13 جزءاً والمطبوع هو مجلد واحد لعله يحتوي الأجزاء كلها. ويوجد مخطوط مصور في 230صفحة عن أصل خط سنة 1374 بمكتبة السيد يحي راوية .
- كتاب التوحيد. قال السيد مجد الدين: في نهاية البيان والتهذيب. ـ خ. في عدة مكتبات خاصه.
- كتاب مسائل الطبريين. جزءان في الفقه (التحف شرح الزلف).
- كتاب الدامغ. أربعه أجزاء.
- كتاب التنبيه ـ خ.
- كتاب الفقه. أربعة أجزاء. لعله (اللمع في فقه آل البيت) منه نسخة مصورة عن مخطوط ـ خ ـ سنة737ه‍‍ يقع في 329 صفحة في مكتبة السيد محمد بن عبدالعظيم الهادي، أخرى باسم اللمع من فقه آل البيت ـ خ ـ سنة 782ه‍‍ في مجلد بجامع مدينة شهاره.
- كتاب الرد على القدرية.
- الرد على الإباضية.
- كتاب المفرد.
- أجوبة مسائل موسى بن هارون العوفي.
- كتاب علوم القرآن (التحف 78) ويحتمل أنه التفسير، وهنالك مجموع شامل لمؤلفات الإمام الهادي وولده في مجلد ضخم بمكتبة جامع شهارة.
- كتاب النهي عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم رواه عن أبيه.
المصادر:
الأعلام1/268، بلوغ المرام33، إتحاف المسترشدين45، أئمة اليمن 1/90، رجال الأزهار6، الحدائق الوردية ـ خ، المصابيح في السيرة ـ خ، الإفادة (تحت الطبع)، اللآلئ المضيئة ـ خ ـ 27 ـ 30، عمدة الطالب 205، سر السلسلة العلوية 28، معجم المفسرين 1/82، تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي 1/157، 263، الفلك الدوار 52، 97، معجم المؤلفين 2/308 سيرته لعبدالله بن محمد الهمداني ـ خ، سيرة الهادي يحيى بن الحسين (أخبار متفرقة)، الترجمان ـ خ، مآثر الأبرار ـ خ، غاية الأماني 205، التحفة العنبرية ـ خ، الجامع الوجيز ـ خ، فرجه الهموم والحزن 170 ـ 112، أشعة الأنوار للبيحاني ص 28، المقتطف 107 ـ 108، الأعلام 1/253، مصادر الحبشي522 ـ 523، أنباء الزمن ـ خ، مطمح الآمال ـ خ، مؤلفات الزيدية 1/67، 74، 302، 329، 338، 447، 2/12، 20، 106، 326، 3/43، 94.مصادر التراث في المكتبات الخاصة (تحت الطبع).



أعلام المؤلفين الزيدية (ملزمة أولى) (ص: 304)
الحسن بن الناصر[ … ـ 349ه‍‍ ]
الحسن بن الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين. عالم، فقيه، مفسر، نشأ في أحضان العلم والتقوى، وحجر والده الإمام المجاهد الناصر لدين اللّه أحمد بن يحيى بن الحسين، وله تفسير سورة النور يدل على علم وتمكن واطلاع، وفي أعيان الشيعة 5/450 عن تاريخ بغداد قال: قدم بغداد وحدث وكان أحد وجوه بني هاشم وعظمائهم وكبرائهم وحلمائهم وصلحائهم وكان ورعاً، خيراً، فاضلاً، فقيهاً، ثقة، صدوقاً، وكنا قد سألناه أن يحدثنا فأبى علينا ثم حدث بالكوفة بشيء يسير، ولم أسمع منه شيئاً له، روى بسنده عن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ قال: سنة 339ه‍‍، فيها مات الحسن بن أحمد العالم العلوي الحسني وفي تاريخ دمشق قال: حدث بدمشق سنة 347ه‍‍ وببغداد عن أبيه عن جده الهادي إلى الحق بكتابه في الرد على من زعم أن بعض القرآن قد ذهب، والظاهر أن وفاته سنة 349ه‍‍، وليس سنة 339ه‍‍، روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو القاسم بن الثلاج.
ومن مؤلفاته:
- تفسير سورة النور ـ خ ـ ضمن مجموع مصور من تفسير الآئمة بمكتبة آل الهاشمي، وأخرى أيضا ضمن مجموع بمكتبة السيد محمد بن الحسن العجري.
المصادر:
التراث الإسلامي في المكتبات الخاصة للمؤلف، أعيان الشيعة 5/450.



طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) (1/ 208)
المؤلف : السيد العلامة إبراهيم بن القاسم بن الإمام المؤيد بالله، المتوفى سنة 1152 هـ
115- الإمام المهدي أحمد بن يحي المرتضى [765 - 840هـ]
أحمد بن يحيى بن المرتضى بن [أحمد بن المرتضى] بن المفضل بن منصور[بن العفيف بن محمد] بن المفضل بن حجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر لدين الله أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الهدوي، الإمام المهدي لدين الله.
ولد بذمار سنة أربع أو خمس وستين وسبعمائة ، نشأ على ما نشأ عليه آباؤه الأئمة الهادين فإنه لما ختم القرآن أدخله والده وصنوه [بياض في المخطوطة أ] يقرأ في علم العربية فقرأ في النحو والصرف والمعاني والبيان قدر سبع سنين، وانتهى في هذه العلوم إلى غاية، وصنف (الكوكب الزاهر)، ثم أخذ في علم الكلام على أخيه الهادي بن يحيى، وتممه على شيخه العلامة محمد بن يحيى بن محمد المذحجي، فسمع (الخلاصة) ونقل (الغياصة) غيباً، ثم قرأ شرح الأصول وألقى عليه شيخه (الغرر والحجول)، ثم انتقل إلى علم اللطيف فقرأ (تذكرة ابن متويه) على شيخه المذكور، و(المحيط) أيضاً، ثم انتقل إلى أصول الفقه فسمع عليه (الجوهرة) وحققها، ثم نظمها في منظومة وفي خلال ذلك أخذ في قراءة (المعتمد) في أصول الفقه أيضاً ونظمها، ثم انتقل إلى (منتهى السؤل) فقرأه على شيخه أيضاً، وسمع أيضاً من كتب اللغة (نظام الغريب)، و(مقامات الحريري) وفي خلال ذلك سمع (سنن أبي داود)[بياض في (أ) و (جـ)]، واستجاز كتاب البخاري، ومسلم، وابن ماجة.







طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) (1/ 352)
222- الإمام الحسين بن بدر الدين [599 -663 هـ]
الحسين بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن الأمير المعتضد بالله عبد الله بن الإمام المنتصر لدين الله محمد بن الإمام المختار لدين الله القاسم بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسني، الهدوي، اليمني، الإمام الناطق بالحق الصغير، الأمير شرف الدين، العلامة.
مولده في عشر التسعين وخمسمائة تقريباً .
قال القاضي عبد الله الدواري: سند ما نحن عليه من مذهب أهل البيت ـ عليهم السلام ـ المتصل بزيد بن علي ـ عليه السلام ـ المرفوع إلى النبيـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وما يتصل بذلك من طرق السماع التي هي الإجماع والقياس والاجتهاد وأفعال النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وتروكه وما يتشعب من ذلك قراءة الكتب المتداولة في الدنيا في هذا الزمان، وهي: كتاب ( التحرير)، وشرحه، و(تعليق) القاضي زيد، و(الإفادة)، و(الزيادات) وشروحهما وتعاليق (الإفادة) و(المجموع) و(تعليق ابن أبي الفوارس)، وغير هذه فيه مما مما فيها أو شيء منه السماع لذلك في جهاتنا لأكثر هذه الكتب لفظاً ومعنى؛ ولكنها وغيرها مما يرجع في الحكم والمعنى إليها إلى الفقيهين محمد بن سليمان، ويحيى بن الحسن البحيح، والأكثر على الفقيه عماد الدين، وعماد الدين بسنده إلى الفقيه محمد بن سليمان، وإلى الأمير المؤيد، والفقيه محمد بسنده إلى الأمير [المؤيد، والأمير المؤيد بسنده إلى] الأمير الحسين بن محمد، والأمير الحسين بن محمد بسنده إلى الأمير علي بن الحسين صاحب (اللمع)، بسنده إلى الأميرين بدر الدين وشمسه محمد ويحيى ابني أحمد، وبسندهما إلى القاضي جعفر، بسند القاضي إلى الكني، وقد تقدم سند الكني.


طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) (1/ 353)
وقال في الترجمان في ذكر سند (اللمع) إلى الأمير الحسين: بما يرويه عن شيخه القاضي محمد بن عبد الله بن معرف، بما يرويه عن شيخه علي بن الحسين، وكذلك الكتب القديمة (كشرح القاضي زيد، و(الكافي)، (والزيادات)، و(الإفادة) وشروحهما، وغير ذلك.
قلت: وعلى ذلك بنى القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي في سند المذهب؛ فإنه قال في ذكر المؤيد بن أحمد:
قراءة على الأمير العالم .... الفاضل الحسين ذي المكارم
مؤلف ( الشفاء) بحر العلم .... سامي المقامات ذاكي الفهم
قراءة منه علي البر الصفي .... الطيب الأعراق بن معرف
قرأه على الأمير الألمعي .... علي المملي كتاب ( اللمع)
وقال السيد محمد بن الهادي: وشرح القاضي زيد، وغيره من كتب الأئمة يرويها بطريق المناولة عن العلامة علي بن حميد، عن أبيه، عن القاضي جعفر بن أحمد عمن أثبته القاضي جعفر في طرق سماعاته، ويرويه أيضاً [عن] الأمير الحسين بطريق الإجازة عن والده بدر الدين محمد بن أحمد ـ عليه السلام ـ عن شيخه القاضي شمس الدين جعفر بن أحمد، ويروي شرح القاضي زيد قراءة على الحسن بن أبي البقاء عن مشائخه.
قال: ويروي الأول والثاني (من ضياء الحلوم) عن أحمد بن محمد بن نشوان، عن أبيه عن جده المؤلف نشوان.
قلت: ويروي كتاب (الفتاوى) للمنصور بالله بالمناولة من الفقيه عمران بن الحسن، عن المنصور بالله عبد الله بن حمزة، ويروي (زوائد الإبانة) إجازة ومناولة من حي الفقيه عبد الله بن زيد العنسي، وذكر في (الشفاء) أنه يروي (البخاري) و(موطأ مالك) و(الاستيعاب) لابن عبد البر و(الغريبين) لأبي عبيد و(نهج البلاغة).
قلت: عن مشائخه المار ذكرهم.
قلت: وأجل تلامذته الأمير المؤيد بن أحمد، والإمام المطهر بن يحيى، وولده جبريل بن الحسين، والأمير صلاح بن إبراهيم مؤلف (التتمة).




مطلع البدور ومجمع البحور (1/ 398)
أحمد بن يحيى بن يحيى(1) [ - ]
السيد الأمير الكبير ينبوع العلم شمس الدين أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن الأمير العالم المعتضد بالله عبد الله بن الإمام المنتصر لدين الله محمد بن الإمام المختار لدين الله القاسم بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم ترجمان آل الرسول بن رسول الله - صلوات الله عليه وعليهم- كان هذا الأمير الخطير من أكابر العلماء فاضلاً، ترجم له ابن المظفر، وقال: كان عابداً، ورعاً، زاهداً، انتهى.
قلت: وهذا والد الأميرين الخطيرين شيبتي الحمد محمد ويحيى المعروفين بالأميرين بدر الدين وشمس الدين - رضوان الله عليهم -. وأُمُّ هذا الأمير وأم إخوته الحسين والمحسن ومحمد وعلي والحسن عربية من الجوف، وهي مريم بنت ناصر /220/ من بني عمران.
أحمد بن يحيى بن أحمد(2) [ - ]
الأمير الشريف شهاب الدين أحمد بن الأمير شمس الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى - عليهم السلام - ترجم له ابن المظفر - رحمه الله - فقال الأمير الفاضل العالم ترجمان الدين أحمد بن(3) المهدي بن شمس الدين، قال: ومحله من الفضل معروف، وترجم له غيره، فأثنى عليه كثيراً.
قلت: وهذا والد الأمير المؤيد - أعاد الله من بركتهم -.









شرح حال الناصر لدين الله-أحمد بن يحيى الهادي بن الحسين(275 - 325 هـ - 888 - 937 م)