بسم الله الرحمن الرحیم

الزيدية

علم کلام
الزيدية
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
شرح حال يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
آشنایی با زیدیه-سید علی موسوی نژاد
خطب و کلمات و رسائل و اعتقادات زیدیة
رفتار زیدیة با دیگران
توصیفات زيدية
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
شرح حال الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع-ذو الدمعة(ح 115 - ح 190 هـ = ح733 - ح 805 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني الرسي الزيدي-شقيق ابن طباطبا(169 - 246 هـ = 785 - 860 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
شرح حال الناصر لدين الله-أحمد بن يحيى الهادي بن الحسين(275 - 325 هـ - 888 - 937 م)
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)
شرح حال أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
شرح حال إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)
شرح حال زيد بن موسى بن جعفر ع-زيد النار(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
شرح حال السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
شرح حال هرثمة بن أعين(000 - 200 هـ = 000 - 816 م)

تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
الزیدیة وقاء لكم أبدا
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال

شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
الحسن بن علي الناصر الکبير الأطروش(225 - 304 هـ = 840 - 917 م)
يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
يحيى بن الحسين بن المؤيد باللَّه محمد بن القاسم بن محمد الشهاري(1044 - 1090 هـ = 1635 - 1679 م)
شرح حال عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
شرح حال السيد بدرالدین بن امیرالدین بن الحسین الحوثي(1345 - 1431 هـ = 1926 - 2010 م)
شرح حال الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ع-الداعي الكبير(000 - 270 هـ = 000 - 884 م)
شرح حال محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ع-الداعي الصغير(000 - 287 هـ = 000 - 900 م)
شرح حال أحمد بن سهل الرازي-صاحب أخبار فخ(000 - ح 320 هـ = 000 - ح 932 م)

ارتباط بني الحسن المثنی با زیدیة‏
ارتباط بني زید بن الحسن ع با بني العباس‏



***********************
به ترتیب تاریخ وفات:

شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)حجاز و تهامة
شرح حال عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ابن قيس الكندي(000 - 85 هـ = 000 - 704 م)سجستان

شرح حال الحكم بن عتيبة الكندي-زيدي بتري(000 - 114 هـ = 000 - 732 م)

شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)کوفه
شرح حال يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)جوزجان-ارغویة

شرح حال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)

شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)کوفه-الهاشمية
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)مدینة
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)کوفه-باخمری
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)کوفه-الهاشمية
شرح حال علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)کوفه-الهاشمية
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)کوفه-الهاشمية

شرح حال إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)مدینة-قتیل در روایت کافی

شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)مدینة
شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)مدینة

شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)کوفه
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)کوفه

شرح حال الحسين بن علي بن الحسن(المثلث)بن الحسن(المثنى)بن الحسن(السبط)بن علي ابن أبي طالب-صاحب فخ(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)مکه-فخ
شرح حال علي بن إبراهيم بن الحسن المثنى(000 - ح 169 هـ = 000 - ح 785 م)مکه-فخ
شرح حال سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى(000 - 169 هـ = 000 - 875 م)مکه-فخ

شرح حال إدريس بن عبد الله بن الحسن-مؤسس سلسله أدارسة مغرب(127 - 177 هـ = 745 - 793 م)المغرب

شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)بغداد
شرح حال عبد الله بن داود بن الحسن المثنی(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)

شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)کوفه
شرح حال السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)بغداد
شرح حال هرثمة بن أعين(000 - 200 هـ = 000 - 816 م)مرو
شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)

شرح حال إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)بغداد

شرح حال القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني الرسي الزيدي-شقيق ابن طباطبا(169 - 246 هـ = 785 - 860 م)مدینة-الرس
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)البصرة
شرح حال زيد بن موسى بن جعفر ع-زيد النار(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)بغداد

شرح حال الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ع-الداعي الكبير(000 - 270 هـ = 000 - 884 م)طبرستان
شرح حال محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ع-الداعي الصغير(000 - 287 هـ = 000 - 900 م)طبرستان

شرح حال يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)یمن-صعدة

شرح حال الحسن بن علي الناصر الکبير الأطروش(225 - 304 هـ = 840 - 917 م)طبرستان-آمل

شرح حال الناصر لدين الله-أحمد بن يحيى الهادي بن الحسين(275 - 325 هـ - 888 - 937 م)یمن-صعدة

شرح حال أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)طبرستان-آمل
شرح حال يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)طبرستان-آمل

شرح حال الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي أبو الفتوح شریف مکة(000 - 430 هـ = 000 - 1039 م)
شرح حال شكر بن الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي ابن أبي الفتوح شریف مکة(000 - 453 هـ = 000 - 1061 م)
شرح حال محمد بن جعفر بن محمد، أبو هاشم شريف محمد(000 - 487 هـ = 000 - 1094 م)

شرح حال عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)

شرح حال يحيى بن الحسين بن المؤيد باللَّه محمد بن القاسم بن محمد الشهاري(1044 - 1090 هـ = 1635 -

شرح حال السيد بدرالدین بن امیرالدین بن الحسین الحوثي(1345 - 1431 هـ = 1926 - 2010 م)



****************************


كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص: 126
[كلام المؤلف في خاتمة هذه الأبحاث‏]
و إنما ذكرنا هذه الفصول في أول كتابنا هذا لأنها غاية ما يتعلق بها الزيدية و ما رد عليهم و هي أشد الفرق علينا و قد ذكرنا....



الصحيفة السجادية، ص: 14
و قال: و الله يا متوكل لو لا ما ذكرت من قول ابن عمي إنني أقتل و أصلب لما دفعتها إليك و لكنت بها ضنينا. (28) و لكني أعلم أن قوله حق أخذه عن آبائه و أنه سيصح فخفت أن يقع مثل هذا العلم إلى بني أمية فيكتموه و يدخروه في خزائنهم لأنفسهم.

الصحيفة السجادية، ص: 16
(29) فاقبضها و اكفنيها و تربص بها فإذا قضى الله من أمري و أمر هؤلاء القوم ما هو قاض فهي أمانة لي عندك حتى توصلها إلى ابني عمي: محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام- فإنهما القائمان في هذا الأمر بعدي. (30) قال المتوكل: فقبضت الصحيفة فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد الله- عليه السلام- فحدثته الحديث عن يحيى، فبكى و اشتد وجده به. (31) و قال: رحم الله ابن عمي و ألحقه بآبائه و أجداده.
(32) و الله يا متوكل ما منعني من دفع الدعاء إليه إلا الذي خافه على صحيفة أبيه، و أين الصحيفة فقلت ها هي، ففتحها و قال: هذا و الله خط عمي زيد و دعاء جدي علي بن الحسين- عليهما السلام- (33) ثم قال لابنه: قم يا إسماعيل فأتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه و صونه، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنها الصحيفة التي دفعها إلي يحيى بن زيد (34) فقبلها أبو عبد الله و وضعها على عينه و قال: هذا خط أبي و إملاء جدي- عليهما السلام- بمشهد مني. (35) فقلت يا ابن رسول الله: إن رأيت أن أعرضها مع صحيفة زيد و يحيى فأذن لي في ذلك و قال: قد رأيتك لذلك أهلا (36) فنظرت و إذا هما أمر واحد و لم أجد حرفا منها يخالف ما في الصحيفة الأخرى (37) ثم استأذنت أبا عبد الله- عليه السلام- في دفع الصحيفة إلى ابني عبد الله بن الحسن، فقال: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، نعم فادفعها إليهما. (38) فلما نهضت للقائهما قال لي: مكانك. (39) ثم وجه إلى محمد و إبراهيم فجاءا فقال: هذا ميراث ابن عمكما يحيى من أبيه قد خصكم به دون إخوته و نحن مشترطون عليكما فيه شرطا.

الصحيفة السجادية، ص: 18
(40) فقالا: رحمك الله قل فقولك المقبول (41) فقال: لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة (42) قالا: و لم ذاك (43) قال: إن ابن عمكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما. (44) قالا: إنما خاف عليها حين علم أنه يقتل. (45) فقال أبو عبد الله- عليه السلام-: و أنتما فلا تأمنا فوالله إني لأعلم أنكما ستخرجان كما خرج، و ستقتلان كما قتل. (46) فقاما و هما يقولان: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.





بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏37 ؛ ص29
أقول إنما أوردنا هذه الجملة من كلام الشيخ ليطلع الناظر في كتابنا على المذاهب النادرة في الإمامة و أما الزيدية فمذاهبهم مشهورة و الدلائل على إبطالها في الكتب مسطورة و ما أوردنا من الأخبار في النصوص كاف في إبطالها و جملة القول في مذاهبهم أنهم ثلاث فرق.
الجارودية و هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر قالوا بالنص من النبي ص في الإمامة على أمير المؤمنين ع وصفا لا تسمية و الصحابة كفروا بمخالفته و تركهم‏ الاقتداء به بعد النبي ص و الإمامة بعد الحسن و الحسين ع سوي في أولادهما فمن خرج منهم بالسيف و هو عالم شجاع فهو إمام و اختلفوا في الإمام المنتظر أ هو محمد بن عبد الله بن الحسن الذي قتل في المدينة أيام المنصور فذهب طائفة منهم إلى ذلك و زعموا أنه لم يقتل أو هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين ع صاحب طالقان الذي حبسه المعتصم حتى مات فذهب طائفة أخرى إليه و أنكروا موته أو هو يحيى بن عمر صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي دعا الناس إلى نفسه و اجتمع عليه خلق كثير و قتل في أيام المستعين بالله فذهب إليه طائفة ثالثة و أنكروا قتله.
و الفرقة الثانية السليمانية من أتباع سليمان بن حريز قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق و إنما ينعقد برجلين من خيار المسلمين و تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل و أبو بكر و عمر إمامان و إن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي ع لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق و كفروا عثمان و طلحة و عائشة.
و الفرقة الثالثة البترية و هم وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان هذا ما ذكره شارح المواقف في تحرير مذاهبهم و رأيت في شرح الأصول للناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ع.
اعلم أن أول الأئمة بعد النبي ص عندنا علي بن أبي طالب ع ثم ابنه الحسن ع ثم أخوه الحسين ع ثم علي بن الحسين ع ثم ابنه زيد بن علي ثم محمد بن عبد الله بن الحسن ثم أخوه إبراهيم ثم الحسين بن علي صاحب الفخ ثم يحيى بن عبد الله بن الحسن ثم محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ثم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن ثم محمد بن يحيى بن الحسين ثم أحمد بن يحيى بن الحسين ثم محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ثم ابنه الحسن ثم أخوه علي بن محمد ثم أحمد بن الحسين بن هارون من أولاد زيد بن الحسن ثم أخوه يحيى ثم سائر أهل البيت الذين دعوا إلى الحق.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 31
و هذا الكتاب من تصانيف الجارودية و البترية يسمون بالصالحية أيضا لأن من رؤسائهم الحسن بن صالح‏
قال الكشي في كتاب الرجال حدثني سعد بن الصباح الكشي عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن فضيل عن ابن أبي عمير عن سعد الجلاب‏ «1» عن أبي عبد الله ع قال: لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز الله بهم دينا.
ثم قال الكشي و البترية هم أصحاب كثير النواء و الحسن بن صالح بن حي‏ «2» و سالم بن أبي حفصة و الحكم بن عتيبة و سلمة بن كهيل و أبي المقدام ثابت الحداد و هم الذين دعوا إلى ولاية علي ع ثم خلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهما إمامتهما و يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عائشة و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب ع و يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يثبتون لكل من خرج من ولد علي ع عند خروجه الإمامة «3».
ثم روي عن سعيد «4» بن جناح الكشي عن علي بن محمد بن يزيد العمي‏ «5» عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان الرواسي‏ «6» عن سدير قال: دخلت على أبي جعفر ع و معي سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحداد و سالم بن أبي حفصة و كثير النواء و جماعة معهم و عند أبي جعفر أخوه زيد بن علي فقالوا لأبي جعفر ع نتولى عليا و حسنا و حسينا و نتبرأ من أعدائهم قال نعم قالوا نتولى أبا بكر و عمر و نتبرأ من أعدائهم قال فالتفت إليهم زيد بن علي و قال لهم أ تتبرءون من فاطمة بترتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية «7».
.______________________________
(1) في المصدر: عن ابى عمر سعد الجلاب.
(2) في المصدر: يحيى.
(3) رجال الكشي: 152.
(4) في المصدر: عن سعد بن جناح الكشي.
(5) في المصدر: القمي.
(6) في المصدر: عن الحسن بن عثمان الرواسى.
(7) رجال الكشي: 154.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 32
و قال عند ذكر أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا و تنسب إليه السرحوبية من الزيدية و سماه بذلك أبو جعفر ع و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب‏
روى إسحاق بن محمد البصري عن محمد بن جمهور عن موسى بن بشار عن أبي بصير «1» قال: كنا عند أبي عبد الله ع فمرت بنا جارية معها قمقم‏ «2» فقلبته فقال أبو عبد الله ع إن الله عز و جل إن كان قلب‏ «3» قلب أبي الجارود كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي.
و روى علي بن محمد عن محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي أسامة قال قال‏ «4» أبو عبد الله ع‏ ما فعل أبو الجارود أما إنه لا يموت إلا تائها.
و عنه عن محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن الحسين بن محمد بن عمران عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير قال: ذكر أبو عبد الله ع كثير النواء و سالم بن أبي حفصة و أبا الجارود فقال كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله قال قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما مكذبون‏ «5» فقال كذابون يأتوننا فيخبروننا أنهم يصدقونا «6» ليس كذلك فيسمعون‏ «7» حديثنا فيكذبون به.
و حدثني محمد بن الحسن البراثي و عثمان بن حامد الكشيان عن محمد بن زياد عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن المزخرف عن أبي سليمان الحماد قال: سمعت أبا عبد الله ع‏
______________________________
(1) في المصدر: عن ابى نصر.
(2) القمقم: وعاء من نحاس يسخن فيه الماء.
(3) في المصدر: قد قلب.
(4) في المصدر: قال: قال لي.
(5) في المصدر: فما معنى مكذبون.
(6) في المصدر: فيخبرون انهم يصدقوننا.
(7) في المصدر: و يسمعون.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 33
يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه‏ «1» يا أبا الجارود كان و الله أبي إمام أهل الأرض حيث مات لا يجهله إلا ضال ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك قال فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أ ليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله مرتين قال إنما يعني أباه علي بن أبي طالب ع‏ «2».
. و قال في عمر بن رياح قيل إنه كان أولا يقول بإمامة أبي جعفر ع ثم إنه فارق هذا القول و خالف أصحابه مع عدة يسيرة تابعوه على ضلالته فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر ع عن مسألة فأجابه فيها بجواب‏ «3» ثم عاد إليه في عام آخر و زعم أنه سأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول فقال لأبي جعفر ع هذا بخلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي فذكر له‏ «4» أن جوابنا خرج على وجه التقية فشك في أمره و إمامته فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر ع يقال له محمد بن قيس فقال إني سألت أبا جعفر ع عن مسألة فأجابني فيها بجواب ثم سألته‏ «5» عنها في عام آخر فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول فقلت له لم فعلت ذلك قال فعلته للتقية و قد علم الله أنني ما سألته إلا و إنني‏ «6» صحيح العزم على التدين بما يفتيني به‏ «7» و قبوله و العمل به و لا وجه لاتقائه إياي و هذا حاله فقال له محمد بن قيس فلعله حضرك من اتقاه فقال ما حضر مجلسه في واحد من المجالس غيري و لكن كان جواباه جميعا على وجه التجنب‏ «8» و لم يحفظ ما أجاب فيه في العام الماضي فيجيب بمثله فرجع عن إمامته و قال لا يكون إمام يفتي بالباطل على شي‏ء من الوجوه و لا في حال من الأحوال و لا يكون إمام يفتي بالتقية من غير ما يجب عند الله و لا هو
______________________________
(1) في المصدر بعد ذلك: رافعا صوته.
(2) رجال الكشي: 150.
(3) في (ك): الجواب.
(4) في المصدر: فذكر أنه قال له.
(5) في المصدر: ثم سألت.
(6) في المصدر: إلا و أنى.
(7) في المصدر: بما يفتينى فيه.
(8) في المصدر: على وجه التخيب.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 34
يرخي ستره‏ «1» و لا يغلق بابه و لا يسع الإمام إلا الخروج و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فمال إلى سنته بقول البترية و مال معه نفر يسير «2».
أقول لا اعتماد على نقل هذا الضال المبتدع في دينه و على تقدير صحته لعله اتقى ممن علم أنه بعد خروجه سيذكره عنده و أما الدلائل على وجوب التقية فسنذكرها في محلها
ثم روى الكشي أيضا عن حمدويه عن ابن يزيد عن محمد بن عمر عن ابن عذافر عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله ع عن الصدقة على الناصب و على الزيدية فقال لا تصدق عليهم بشي‏ء و لا تسقهم من الماء إن استطعت و قال لي الزيدية هم النصاب.
. و روي عن محمد بن الحسن عن أبي علي الفارسي قال حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا ع أن الزيدية و الواقفة و النصاب بمنزلة عنده سواء
و عن محمد بن الحسن عن أبي علي عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا ع عن هذه الآية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة «3» قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفة من النصاب‏ «4».
. أقول كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية و أمثالهم من الفطحية و الواقفة و غيرهم من الفرق المضلة المبتدعة و سيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الأئمة ع و ما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الأخبار و البراهين الدالة على عدد الأئمة و عصمتهم و سائر صفاتهم كافية في الرد عليهم و إبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم‏
______________________________
(1) ارخى ستره: أسد له و أرسله.
(2) رجال الكشي: 154 و 155.
(3) سورة الغاشية: 2 و 3.
(4) رجال الكشي: 149.




الإفادة في تاريخ الأئمة السادة (ص: 19)
يحيى بن الحسين بن هارون الهاروني الحسني (340 ـ 424 هـ)
[مقدمة المؤلف]
الحمد لله الذي اصطفى من عباده لتبليغ رسالته الأنبياءَ والمرسلين، واختار لسياسة أمة نبينا من ذريته الأئمة السابقين، صلى اللّه عليه وعليهم أجمعين.
هذا جوامع الكتاب الكبير الذي كنا بدأنا بجمعه في أخبار الأئمة الهادين، الذين أوجب اللّه طاعتهم، وفرض ـ على مذهب الزيدية ـ اعتقادَ إمامتهم، دون سائر الذُّرية، الذين انتهجوا منهج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخروج على الظلمة من غير ادعاء الإمامة، والتكفل بالزعامة، لقصورهم عن شرائطها واستكمال الخصال الموجبة لها، فإن أصحاب الأخبار والتاريخ الذين صنفوا كتب المُبَيِّضَة، وجمعوا أخبار من ظهر من العترة على طبقاتهم، لم يميزوا الأئمة منهم عَمَّن سلك مسلك من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويسهل السبيل لصاحب الحق، ويمهد بقمع الظلمة قدمه، وعَلَمُ الدين ينصبه، إذ كان غرضهم فيما جمعوا سردَ أخبار الخارجين منهم، والثائرين من جماعتهم، في أيام بني أمية وبني العباس، دون الإبانة عن أحوال الأئمة السابقين، ومن وجبت طاعته من أهل هذا البيت الطاهرين، وكانوا بين متنكب لطريقة الزيدية فلا يهتم بهذا الشأن، وبين متمسك بمذهبهم لا يكمل لهذا البيان، ورسمناه بكتاب (الحدائق في أخبار ذوي السَّوابق) من آل الرسول صلى اللّه عليه وعليهم.


الإفادة في تاريخ الأئمة السادة (ص: 20)
فلما انتهينا منه إلى أخبار الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما شَغَلَتْ عن إتمامه شواغلٌ، ودَعَتْ إلى التوفر على تصنيف غيره وإملائه دواعٍ، فجعلنا هذا المختصر كالجوامع منه؛ لو كنا أتممناه، وأودعناه ما تمس الحاجة إليه من معرفة: أسمائهم، وأنسابهم، وأسماء أمهاتهم، ومدة ولايتهم، ومبلغ أعمارهم، ومواضع قبورهم، وما يتصل بذلك، ونَحَوْنَا في ترتيبهم النسق الذي أورده الهادي إلى الحق أبو الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام في أسمائهم إلى زمانه، في صدر كتاب (الأحكام)، ثم ذكرناه ومن بعده منهم، مفتتحاً بأمير المؤمنين وسيد المسلمين: علي بن أبي طالب عليه السلام، ومختتما: بالمهدي لدين اللّه أبي عبد اللّه حمد بن الحسن الداعي إلى الحق رضوان اللّه عليه.
وأرجو أن يعين اللّه مِنْ بَعْدُ على تمام الكتاب المبسوط، فإن من ينظر فيه يطلع من سيرهم على روضة العلم الغزير، والدين الرصين، والفضل الشهير، والمقامات الشريفة الجامعة لسيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله في اختيار الزهد في الدنيا، وإيثار الآخرة على الأولى، وبذل المهجة في الذَّب عن الإسلام والمسلمين، والاجتهاد في إحياء سُنَنِ العدل، وإماتة رسوم الجور، ومحو آثار الظلم، وحسم مواد الفساد والمفسدين، على قدر الوسع والتمكن، فيصدر عن استفادة غوامض العلم وغرائب الحكمة، وإذا قابل بها أخبار من نسبهم جهال هذه الأمة إلى الخلافة، واعتقدوا فيهم الإمامة والزعامة، هجم منها على ما أصون لساني عن ذكره.
ومن شك فيما ذكرت فليرجع إليها فهي غير خافية ولا مشكلة، ونسأل اللّه التوفيق لما يقربنا من رضاه، ويبعدنا من سخطه، وأن يجعل ما نقوله ونتصرف فيه خالصا لوجهه إنَّه سميع مجيب.



البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية (2/ 394)
أحمد بن يحيى بن المرتضى (ت 840هـ)
باب في تعداد أئمة الزيدية أئمة الزيدية الدعاة دون المقتصدين وهو مرتب على مراتبهم في القيام عليهم السلام فأولهم ( علي بن أبي طالب ) كرم الله وجهه

البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية (2/ 397)
ثم الحسن بن الحسن قام ودعا وبايعه خلق كثير وكان زعيم أنصاره عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي وكان ولاه الحجاج " سجستان " فعظم حاله وخلع الحجاج وهم بالدعاء إلى نفسه فنهاه علماء الكوفة والبصرة وأمروه بإقامة رجل من أهل البيت فراسلوا إلى زين العابدين فامتنع فطالبوا الحسن بن الحسن فأجابهم بعد مطالبة كثيرة ، وأقام على جند ابن الأشعث عبد الله بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب داعيا إليه ، وخبرهم يطول إلا أنه توارى في الحجاز بعد انهزام أعوانه حتى زعم بعض أصحابنا أنه لم يدع وأن أول من دعا بعد الحسين عليه السلام : زيد بن علي والصحيح ما ذكرناه ، ومات سما وهو ابن ثمان وثلاثين .
وقيل : سبع وثلاثين سنة ، ودفن مع والده في البقيع ، والمعارض له عبد الملك في آخر أيامه وولده الوليد .




العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 64)
المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان-سنة614هـ
فأوَّل قائم من الذرية الزَّكيَّة بعد الحسين بن علي هو زيد بن علي عليهم السلام: وهو من ذرية الحسين عليه السلام إلاَّ أن الإمامية لا ترى بإمامته(2)؛ لأنها تقول بالنص على شخوص معينة من ولد الحسين عليهم السلام فيهم محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام، ويقولون في زيد بن علي عليه السلام قولاً عظيماً، من أنه خارجي، وأن رايته راية ضلالة، وأجملهم فيه قولاً من يدعي عليه خلاف المعلوم منه ضرورة، وأنه كان داعياً لابن أخيه جعفر بن محمد.



شرح حال بناء بلد هاشمیة توسط سفاح قرب کوفه(134 هـ = 752 م)
معجم البلدان (5/ 389)
الهَاشِمِيّةُ:
ماء في شرقي الخزيمية في طريق مكة لبني الحارث بن ثعلبة من بني أسد على مقدار أربعة أميال إلى جانبه ماء يقال له أراطى.
والهاشمية أيضا:
مدينة بناها السفّاح بالكوفة وذلك أنه لما ولي الخلافة نزل بقصر ابن هبيرة واستتمّ بناءه وجعله مدينة وسماها الهاشمية فكان الناس ينسبونها إلى ابن هبيرة على العادة، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط عنها، فرفضها وبنى حيالها مدينة سماها الهاشمية ونزلها ثم اختار نزول الأنبار فبنى مدينتها المعروفة
فلما توفي دفن بها، واستخلف المنصور فنزلها أيضا واستتمّ بناء كان بقي فيها وزاد فيها على ما أراد ثم تحوّل عنها فبنى مدينة بغداد وسماها مدينة السلام،
وبالهاشمية هذه حبس المنصور عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن كان معه من أهل بيته. والهاشمية أيضا: قرب الرّيّ.




صفحه زیذیه در ویکی شیعه:
پیدایش
پس از شهادت امام حسین(ع) برخی از علویان، اندیشه قیام مسلحانه را به عنوان یکی از شروط امامت و راهبرد مقابله با ظالمان قلمداد کردند. با شکل‎‌گیری این تفکر سیاسی در دوره امام سجاد(ع)، سنگ بنای زیدیه نهاده شد.[۱][۲]
اختلاف میان علویان به دو دیدگاه مبارزه فرهنگی یا قیام مسلحانه علیه دستگاه اموی برمی‎‌گشت. نتیجه این اختلاف پس از شهادت امام زین‎‌العابدین(ع) پدید آمد. عده‌‎ای امامت امام باقر (ع) را پذیرفتند و گروهی دیگر به امامت زید بن علی برادر امام محمد باقر(ع) معتقد و به زیدیه مشهور شدند. بر این اساس شیعیانِ معتقد به قیام مسلحانه، زید بن علی را پس از امام علی(ع)، حسنین(ع) و امام سجاد(ع)[یادداشت ۱] به عنوان امام پنجم اهل بیت(ع) می‎دانند.[۳]
در برخی از منابع از حسن مثنی به عنوان امام زیدیه پس از امام سجاد(ع) نام برده شده است.[۴]
-----------------
۱- مصطفی سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۰.
۲- احمد محمود صبحی، فی علم الکلام دراسة فلسفیة لآراء الفرق الإسلامیة فی اصول الدین، بیروت ۱۴۰۵ق، ج۳، ص۴۸ ـ ۵۲.
۳- فضیلة عبدالامیر شامی، تاریخ فرقه الزیدیة بین القرنین الثانیة و الثالثة للهجرة، ص۴۰.
۴- شهرستانی، ملل و نحل، القاهره، ۱۹۵۶م، ج۱، ۲۷.
------------------
یادداشت: در مورد امامت امام سجاد(ع) در متون کهن زیدیه اتفاق وجود دارد اما برخی از علمای معاصر زیدیه از امام سجاد(ع) به عنوان داعی(مقامی پایین تر از امام) نام برده‌اند و از حسن مثنی به عنوان امام در فاصله زمانیِ پس از شهادت امام حسین(ع) تا امامت زید بن علی یاد کرده‌اند.(ر.ک:حسینی جلالی، جهاد الامام السجاد، ۱۴۱۸ق، ص۳۰ و ۳۱.)

******************************

باورهای زیدیان
اندیشه امامت
مهم‌ترین ویژگی امام از نظر زیدیان قیام مسلحانه و علنی علیه ستمگران است. به اعتقاد زیدیه تنها امامت سه امام یعنی امامان علی، حسن و حسین علیهم السلام از سوی پیامبر(ص) تعیین و ابلاغ شده بود و بعد از ایشان امامت از آن فردی از فزرندان حضرت فاطمه (س) است که به جهاد علنی و قیام علیه ستمگران بپردازد. بر اساس این عقیده امامت سایر امامان شیعه که به قیام علنی نپرداختند، مورد قبول زیدیان نیست و در عوض افرادی از نسل فاطمه(س) که قیام کردند امامان زیدی به شمار می‌روند مانند زید بن علی، یحیی بن زید، محمد بن عبدالله بن حسن (نفس زکیه)، ابراهیم بن عبدالله و شهید فخ.[۲۵] در عین حال در برخی از متون کهن و منابع زیدیه به امامت امام سجاد(ع) پس از امام حسین (ع) تصریح شده است.[۲۶] برخی از پژوهشگران امامت امام سجاد را مورد اتفاق عالمان گذشته زیدیه می‌دانند.[۲۷]
از دیگر شرایط امام این است که عالم، زاهد، شجاع و سخی باشد.[۲۸] زیدیان در عدم جواز قیام دو امام در زمان و سرزمین واحد اتفاق نظر دارند اما در صورتی‎که دو امام در دو نقطه دور از یکدیگر باشند اختلاف نظر دارند برخی آن را جایز دانسته و عده‌‎ای دیگر آن را رد می‎‌کنند.[۲۹][۳۰]
زید، امامت مفضول با وجود فاضل را جایز می‌شمرد. این اعتقاد تا زمان ناصر اطروش در زیدیه پایه داشت و پس از آن زیدیان از این اعتقاد برگشتند. در نگاه زیدیه عصمت شرط امامت نیست. آنها به اصل مهدویت معتقدند اما انطباق مصداق آن در امام دوازدهم شیعیان را نمی‌پذیرند.[۳۱]
---------------------
برنجکار،‌ آشنایی با فرق و مذاهب اسلامی، قم، طه، ۱۳۹۰ش، ۸۸-۸۹.
بصری، رسائل العدل و التوحید، تحقیق محمد عماره، ۱۹۷۱م، ج۲، ص۸۲.
حسینی جلالی، جهاد الامام السجاد، ۱۴۱۸ق، ص۳۰ و ۳۲.
سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۷۱ و ۲۷۲.
سید احسان صادقیان، «بررسی مفهوم امامت از دیدگاه دو فرقه زیدیه و امامیه» خردنامه، ص۸۶.
هادی بن ابراهیم الوزیر، هدایة الراغبین الی مذهب العترة الطاهرین، تحقیق عبدالرقیب بن مطهر، ص ۲۷۹.
سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۹۲-۲۹۴.





مجموع رسائل حول الزيدية _ الجزء الثالث (28/ 1)
[ وفاته عليه السلام ومبلغ عمره ]
…توفي إمام الهدى ، وعَلَمُ الآل ، محمد بن القاسم الرسي ، سنةَ 284 هـ ، وله من العُمُر 85 سنة ، هَذَا ولَو تَتَبّعْتَ مَن مِنْ روؤسِ العترة الطاهرة عاصرَهُ قاموس العترة مِنْ أبناء الحسن والحسين (ع) لوَجَدْتَ أنَّهُ قَدْ عاصرَ أكَابِرَهُم وأَبْعَدُ النَّاس عن التمذهبِ بمذاهبِ الرِّجالِ دونَ مذاهبِ أهل البيت المُطهرين ، ولَوْ لَمْ يَكْفِنَا في مَعْرِفَةِ حُسنِ مُتابَعَةِ قاموس العترة (ع) لِسَلَفِهِ مِن أهلْ البيت في أصول الدين والعقيدة إلاَّ أنَّهُ وارِثُ عُلومِ والدِه تُرجُمَانُ الدين القاسم بن إبراهيم (ع) بالإتفاق ، والقاسمُ بن إبراهيم (ع) هُو القَائلِ : ( أَدْرَكْتُ مَشْيَخَةَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ الحَسَنْ والحُسَينْ وَمَا بَيْنَهُمْ اخْتِلاف ) ، فوجدنَا أنّه قد وُلِدَ عام 169 هـ أي عَقِب استشهاد الحسين الفخي بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن (ع) أو في نفسِ السنة ، ووَجَدنا أنّهُ توفي عليه السلام في سنة 245 هـ ، فكانَ مِنْ نجوم العترة الذينَ عاصرَهُم القاسم الرَّسي :
…1- الإمام يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
2- الإمام إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. (ت177هـ) .
3 - الإمام موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. (ت حول الـ 180هـ).
4- الإمام موسى الكاظم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت183هـ).
5- الإمام الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت190هـ).
6- الإمام إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. (ت 190هـ) .
7- الإمام محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الشبه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. (ت199هـ) .
8- الإمام محمد بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت 200هـ) .

مجموع رسائل حول الزيدية _ الجزء الثالث (28/ 2)
9- الإمام محمد بن محمد بن زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت201هـ)
10- الإمام علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت203هـ) .
11- السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ( ت208هـ) .
12- الإمام علي العريضي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت210هـ) .
13- الإمام إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب. (ت213هـ) .
14- الإمام محمد بن القاسم بن علي بن عمر الأشرف بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب. (ت بعد 229هـ وهو تاريخ خروجه من الحبس)
15- الإمام يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (ت القرن الثاني ).
16- الإمام أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ( 247هـ).
17- الإمام الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (ت260هـ) .
18- الإمام عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب. (ت247هـ) .
فَأَنِعِمْ بها مِن سِلسِلَةِ أعلامٍ جديرَةٌ بالاحترام والإتباع والإقتداء ، وأنِعِم بهم مِن سَلَفٍ صالحٍ يُقتدَى به في الدين والدنيا ، فسلامُ الله على أبي عبدالله قاموس العترة وشيخها يومَ وُلِدَ ويومَ يموتُ ويومَ يُبعثُ حياً .
وصلى الله وسلَّم على سيدنا محمدٍ وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضوانُهُ على الصحابة الراشدين المتقين
وحُرِّرَ يوم الخميس 21 / 9 /1425 هـ ، الموافق لـ 8/11/2004 م ،كتبه :الشريف أبو الحسن الرسي
** تمّ بحمد الله تعالى **




أئمة أهل البيت الزيدية - أئمة الزيدية خارج اليمن (ص: 7)
خروج الإمام زيد بن علي واستشهاده
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}[آل عمران: 173].
أشار الإمام محمد الباقر لأخيه الإمام زيد بعدم الخروج بقوله: (لا تركن إلى أهل الكوفة فإنهم أهل غدر ومكر، بها قُتِلَ جدك، وطُعِنَ عمك الحسن، وقُتِلَ أبوك الحسين) وودعه آخر من أهل بيته مبدياً النصح بعدم الخروج قائلاً: (أخاف عليك يا أخي أن تكون غداً المصلوب بكناسة الكوفة) ولكنه أبى إلا الخروج بعد أن قامت عليه الحجة بوجوب القيام بوجود الناصرين له.
فخرج في الكوفة بعد أن بايعه من أهلها قرابة خمسة عشر ألف رجل، ثم تفرقوا عنه ولم يبق معه سوى ثلاثمائة، ولما قُتِلَ حز رأسه وأُرسِلَ إلى الشام لهشام بن عبد الملك الذي أمر بإرساله إلى المدينة لنصبه عند قبر الرسول ً، وصلبت جثته عرياناً، ونسجت العنكبوت ستراً على عورته، وظل مصلوباً قرابة أربع سنين ثم أنزل وحرق، وذر رماده في ماء الفرات.


أئمة أهل البيت الزيدية - أئمة الزيدية خارج اليمن (ص: 8)
يقول الدكتور أحمد محمود صبحي عن خروجه عليه السلام في كتابه الزيدية(1): (خرج زيد استنكاراً لسيرة من عرف بالتجبر في الأرض والفسق والفجور هشام بن عبد الملك، ولقد خشي أن يكون في التقية إقراراً للغلبة مبدأ للحكم فخالفها ليعيد مبدأ الإمام الحسين في الخروج؛ ولذا فقد شابه خروجه خروج الحسين (ع) ).
لقد جاء خروج الإمام زيد بعد مضي هذه الفترة الطويلة على حكم بني أمية إحياءً لواجب الجهاد الذي شرعه الله ضد الظالمين، وسار عليه الإمام علي بن أبي طالب(ع) بعد رسول الله ً، وقياماً بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سعياً نحو إصلاح أمر الأمة.
قال الإمام زيد بن علي: وددت أني أحرق بالنار ثم أحرق بالنار وأن الله أصلح لهذه الأمة أمرها.
وقد صار الخروج بعد ذلك مبدءاً مرتبطاً بخروج الإمام زيد منسوباً إليه، وسار على نهجه أئمة أهل البيت الزيدية (ع) الذين خرجوا باذلين أنفسهم لمقاومة الظلم، ومنابذة الظالمين.
قال الإمام محمد بن عبد الله (النفس الزكية): فتح لنا والله زيد بن علي الجنة وقال: ادخلوها بسلام آمنين، ولن ننحو إلا أثره، ولن نقتبس إلا من نوره).
2- الإمام يحيى بن زيد (2) عليهما السلام
__________
(1) الزيدية: أحمد محمود صبحي ص 66 بتصرف.
(2) أمه ريطة بنت هاشم بن عبد الله بن محمد الحنفية، قالت عندما وصلها رأسه إلى المدينة: شردتموه عني طويلاً وأهديتموه إلي قتيلاً صلوات الله عليه بكرة وأصيلاً).





الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 11)
فأسبق المؤمنين إلى ربه أولاهم جميعا به، وأدناهم إليه وأكرمهم عليه. وأكرم العباد على الله ربه أولاهم جميعا به، وأدناهم إليه وأكرمهم عليه. وأكرم العباد على الله ألاهم بالامامة في دين الله، وهذا بين والحمد لله لكل مرتاد طالب في علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، لا يجهله ألا متجاهل جائر ولا ينكر الحق فيه إلا ألد مكابر.

الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 11)
فأذا فهم ولاية أمير المؤمنين عليه السلام واعتقدها، وقال في كل الامور سرا وعلانية بها، وجب عليه التفضيل والاعتقاد، والقول بإمامة الحسن والحسين الامامين الطاهرين، سبطي الرسول المفضلين، اللذين أشار إليهما الرسول، ودل عليهما، وافترض الله سبحانه حبهما، وحب من كان مثلهما في فعلهما من ذريتهما، حين


الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 13)
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: أولئك الصالحون من آله صلى الله عليه وعليهم أجمعين وما جاء لهم من الذكر الجميل، في كتاب الله ذي الجلال والاكرام، وما قاله فيهم الرسول عليه السلام، مما يطول به الكتاب، وتتصل به الاقاويل في كل الاسباب، مما يجزي قليله عن كثيره، ويكتفي إهل الايمان عن كثيره بيسيره. فإذا أقام معرفة ولايتهما، وقال بتفضيلهما وإمامتهما، وجب عليه أن يعرف أولي الامر من ذريتهما، الذين أمر الخلق بطاعتهم، فيعلم أن الامر والنهي والحكمة والامامة من بعدهما في ذريتهما دون غيرهما، لا تجوز إلا فيهم ولا ترد إلا إليهم وأن الامام من بعدهما من ذريتهما من سار بسيرتهما، وكان مثلهما، واحتذا بحذوهما فكان ورعا تقيا، صحيحا نقيا، وفي أمر الله سبحانه جاهدا، وفي حطام الدنيا زاهدا، وكان فهما بما يحتاج إليه، عالما بتفسير ما يرد عليه، شجاعا كميا، بذولا سخيا، رؤوفا بالرعية رحيما، متعطفا متحننا حليما، مواسيا لهم بنفسه، مشركالهم في أمره، غير مستأثر عليهم، ولا حاكم بغير حكم الله فيهم، قائما شاهر السيفه، داعيا إلى ربه، رافعا لرايته، مجتهدا في دعوته، مفرقا للدعاة في البلاد، غير مقصر في تألف العباد، مخيفا للظالمين، ومؤمنا للمؤمنين، لا يأمن الفاسقين ولا يأمنونه، بل يطلبهم ويطلبونه، قد باينهم وباينوه، وناصبهم وناصبوه، فهم له خائفون، وعلى إهلاكه جاهدون، يبغيهم الغوائل، ويدعو إلى جهادهم القبائل،


الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 14)
متشردا عنهم، خائفا منهم، لا يردعه عن أمر الله رادع، ولا تهوله الاخواف، ولا يمنعه عن الجهاد عليهم كثرة الارجاف، شمري مشمر، مجتهد غير مقصر فمن كان كذلك من ذرية السبطين الحسن والحسين، فهو الامام المفترضة طاعته، الواجبة على الامة نصرته،

الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 14)
ومن قصر عن ذلك ولم ينصب نفسه لله، ويشهر سيفه له، ويباين الظالمين ويباينوه، ويبين أمره، ويرفع رايته، ليكمل الحجة لربه على جميع بريته، بما يظهر لهم من حسن سيرته، وظاهر ما يبدو لهم من سريرته، فتجب طاعته على الامة والمهاجرة إليه والمصابرة معه ولديه، فمن فعل ذلك من الامة معه من بعد أن قد أبان لهم صاحبهم نفسه، وقصد ربه وشهر سيفه، وكشف بالمباينة للظالمين رأسه، فقد أدى إلى الله فرضه، ومن قصر في ذلك كانت الحجة عليه لله قائمة ساطعة منيرة بينه قاطعة (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة أن الله لسميع عليم) (30)

الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 14)
مثل من قام من ذريتهما من الائمة الطاهرين الصابرين لله المحتسبين. مثل زيد بن علي رضي الله عنه إمام المتقين، والقائم بحجة رب العالمين. ومثل يحيى ابنه المحتذي بفعله، ومثل محمد بن عبد الله، وابراهيم أخيه المجتهدين لله، المصممين في أمر الله، الذين لم تأخذهما في الله لومة لائم، الذين مضيا قدما قدما، صابرين محتسبين، وقد مثل بابائهما وعمومتها أقبح المثل، وقتلوا أفحش القتل، فما ردعهما ذلك عن إقامة أمر خالقهما والاجتهاد في رضا ربهما فصلوات الله على أرواح تلك المشايخ وبركاته، فلقد صبروا الله واحتسبوا وما وهنوا ولا


الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 15)
جزعوا بل كانوا كما قال الله وذكر عمن مضى من آبائهم حين يقول: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين) (31). ومثل الحسين بن علي الفخي، الشهيد المحرم المجرد لله سبحانه، المصمم الباذل نفسه لله في عصابة قليلة من المؤمنين، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويضربون ويضربون، حتى لقوا الله على ذلك وقد رضي عنهم، وقبل فعلهم منهم، فرحمة الله وبركاته عليهم. ويحيي بن عبد الله ابن الحسن القائم لله، المحتسب الصابر لله على الشدة والغضب، ومحمد بن ابراهيم بن اسمعيل القائم بحجة الله الجليل الداعي إلى الحق، والناهي عن الفسق، المتفرد لله، الصابر له في كل أمره، الحاكم في كل الامور بحقه. ومثل القسم بن ابراهيم الفاضل العالم الكريم، المجرد لسيفه، المصمم الباذل لنفسه، المباين للظالمين، الداعي إلى الحق المبين صلوات الله عليهم أجمعين ورحمته وبركاته، فمن كان كذلك من ذرية الحسن والحسين، فهو إمام لجميع المسلمين لا يسعهم عصيانه، ولا يحل لهم خذلانه، بل يجب عليهم طاعته وموالاته، ويعذب الله من خذله، ويثيب من نصره، ويتولى من تولاه، ويعادي من عاداه.

الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 15)
فأما من عبث بنفسه وتمنى، وإقام في أهله وولده وتلهى، وساير الظالمين وداجاهم، وقضوا حوائجه، وقضى حوائجهم، وعاشروهم، وعاشرهم، وأمنوه وأمنهم، وكفوا عنه وكف عنهم، وغمد سيفه وطوى رايته، وستر منهم نفسه، وموه على الجهال، وأهل الغفلة من الظلال،


الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 16)
وادعى الامامة، ووهمهم أنه يريد القيام، وهو عند الله من القاعدين النيام، ذوي الفترة والوناء، طلاب الراحة والرخاء، وهو يظهر للرعية ويعرض لهم، ويدخل قلوبهم أنه قائم غير قائد، وأنه مباين للظالمين مجاهد، يوهمهم ذلك ويعرض لهم أنه كذلك، ليحتلب من درهم حلبا وخيما دويا، ويأكل بذلك من أموالهم حراما دنيا، قد لبس عليهم أمورهم بتمويهه عليهم، وقعدلهم بطريق رشدهم، يصدهم بتمويهه عن ربهم، ويمنعهم بتلبيسه عليهم من أداء فرضهم، والقيام بما يجب لخالقهم فهو دائب في التحيل لاكل إموالهم بما يلبس عليهم من إحوالهم، وتمويهه لجاهلهم (32) أنه قائم غير قائد، وأنه أحد يوميه ناهض على الظالمين مجاهد، والله يعلم من سرائره وباطن أمره غير ما يوهم الجاهلين، ويكتبه بذلك عنده أنه من الصادين عن سبيله، الذين يبغونها عوجا، فهو يهلك نفسه عند ربه بفعله وفعل غيره، ويفرق عن الحق والمحقين الانام، ويجمع بذلك عليه الآثام، ويمكن بذلك دعوة الظالمين، ويقيم عمد ملك الفاسقين ويوهن دعوة الحق والمحقين بما يموه به على الجاهلين للترؤس عليهم، ولاكل أوساخ أيديهم، يأكل سحتا تافها حراما، ويجترم العظائم بالصد عن الله العظيم إجتراما، يفرق كلمة المؤمنين ويشتت رأي المسلمين، ولا يألوا الحق خبالا، يتأول في ذلك التأويلات ويتقحم على الله فيه بالقحمات ضميره إذا رجع إلى نفسه، وناقشها في كل فعله، وأوقفها على على خفي سره، مخالف لظاهره وفعاله في باطنه فغير ما يبديه الناس في ظاهره، يخادع الله والذين آمنوا وما يخادع إلا نفسه، كما قال الله تعالى، (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا

الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 17)
ولهم عذاب أليم) (33) كأن لم يسمع الله عزوجل يقول: (وأسروا قولكم أو جهروا به إنه عليم بذات الصدور) (34) فهو يمكر بالله وبالمؤمنين، والله يمكر به وهو خير الماكرين. فهو في بلية من نفسه، من تحيله لديناره ودرهمه، والاستدامة لما هو فيه من تافه نعمته، يلبس الحرير والديباج والقز، ويلتحف ويفترش السمور والفتك والخز، لا يرتمض في أمور الله، ولا يصلح شأن عباد الله، فأين من كان كذلك، فقط من الامامة. كلا لعمره أنه عنها لبعيد مجنب، ومنها غير دان ولا مقرب، وان لعب بنفسه، وخدع من كان من شكله بزخرف قوله وكذبه واجترائه على الله: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) (35) فلعمري إن من كان كذلك فقط لبعيد عما يدعي وينتحل مما لم يجعله الله له أهلا، ولم يشرع له إليه سبيلا، فكيف لو ذكرنا بعض ما يذكر عن بعض من يدعي ذلك، من الغلو والمهالك، مما ينقله عنهم أشياعهم، ويذكره من قولهم في أنفسهم اتباعهم، مما نرجوا أن يكونوا عليهم فيه كاذبين وبغير الحق فيهم قائلين من ادعاء صفات الجبار، والمشاركة له في علم خفيات الاسرار، والاطلاع على ما أجنت بطون البحار، والقدرة على صرف ما يشاء صرفه وأثبات ما يشاء اثباته، ومن إباحه الفروج، وإظهار الفواحش والهروج وتناول الشهوات، وإرتكاب اللذات، من معاصي الرحمن وما تنهى عنه آيات القرآن، وترك الصلوات وغلول الزكوات، ورفض صيام شهر رمضان، وتعطيل كلما نطق به الفرقان، وترك الاغتسال من

الأحكام - الامام يحيى بن الحسين (1/ 18)
الجنابات، وارتكاب جميع الفاحشات، وغير ذلك مما يجل ذكره، ويعظم أمره من الغلو والمنكر. وذلك أنهم في أصل قولهم يقولون أعرف إمامك، واعمل ما شئت غير معاقب ولا مأثوم وذلك من قولهم عند جميع الامة فمعلوم مع يأتون به ويقولون به من الكفران والافتراء على الله والجحدان للرحمن، وجعلهم لخالقهم بزعمهم جسما ينتقل في صورة الانسان، ويؤاكلهم ويشاربهم ويداخلهم ويخارجهم، ويبايعهم، ويشاريهم، ويجعلونه، مرة موسى، وثانية عيسى، وثالثه عليا، ينتقل في صورة الآدميين، وكذلك رووا عن الشياطين أنها تتصور في صور المربوبين، فتبارك الله عن ذلك رب العالمين، وتقدس عما يقول فيه الجاهلون، وينسب إليه الضالون. فيا لمن قال بذلك الويل الطويل، والعويل والعذاب الجليل، لقد أتى شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا.









الكافي (ط - الإسلامية) ج‏2 225 باب الكتمان ..... ص : 221
13- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عمن أخبره قال قال أبو عبد الله ع‏ كفوا ألسنتكم و الزموا بيوتكم فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا و لا تزال الزيدية لكم وقاء أبدا.




الكافي (ط - الإسلامية) ج‏5 19 باب من يجب عليه الجهاد و من لا يجب ..... ص : 13
2- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو قال: قال لي أبو عبد الله ع يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال قلت و أين فقال جدة و عبادان و المصيصة و قزوين فقلت انتظارا لأمركم و الاقتداء بكم فقال إي و الله‏ لو كان خيرا ما سبقونا إليه‏ قال قلت له فإن الزيدية يقولون ليس بيننا و بين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد فقال أنا لا أراه بلى و الله إني لأراه و لكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم.




الكافي (ط - الإسلامية) ج‏7 376 باب النوادر ..... ص : 369
17- علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن بعض أصحاب أبي عبد الله ع أظنه أبا عاصم السجستاني قال: زاملت عبد الله بن النجاشي و كان يرى رأي الزيدية فلما كنا بالمدينة ذهب إلى عبد الله بن الحسن و ذهبت إلى أبي عبد الله ع فلما انصرف رأيته مغتما فلما أصبح قال لي استأذن لي على أبي عبد الله ع فدخلت على أبي عبد الله ع و قلت إن عبد الله بن النجاشي يرى رأي الزيدية و إنه ذهب إلى عبد الله بن الحسن و قد سألني أن أستأذن له عليك فقال ائذن له فدخل عليه فسلم فقال يا ابن رسول الله إني رجل أتولاكم و أقول إن الحق فيكم و قد قتلت سبعة ممن سمعته يشتم أمير المؤمنين ع فسألت عن ذلك عبد الله بن الحسن فقال لي أنت مأخوذ بدمائهم في الدنيا و الآخرة فقلت فعلام نعادي الناس إذا كنت مأخوذا بدماء من سمعته يشتم علي بن أبي طالب ع فقال له أبو عبد الله ع فكيف قتلتهم قال منهم من جمع بيني و بينه الطريق فقتلته و منهم من دخلت عليه بيته فقتلته و قد خفي ذلك علي كله قال فقال له أبو عبد الله ع يا أبا خداش عليك بكل رجل منهم قتلته كبش تذبحه بمنى لأنك قتلتهم بغير إذن الإمام و لو أنك قتلتهم بإذن الإمام لم يكن عليك شي‏ء في الدنيا و الآخرة.




الكافي (ط - الإسلامية) ج‏8 160 حديث الناس يوم القيامة ..... ص : 159
سليمان بن خالد على أبي عبد الله ع فقال له سليمان بن خالد إن الزيدية قوم قد عرفوا و جربوا و شهرهم الناس و ما في الأرض محمدي أحب إليهم منك فإن رأيت أن تدنيهم و تقربهم منك فافعل فقال يا سليمان بن خالد إن كان هؤلاء السفهاء يريدون أن يصدونا عن علمنا إلى جهلهم فلا مرحبا بهم و لا أهلا و إن كانوا يسمعون قولنا و ينتظرون أمرنا فلا بأس.











الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 235
314- الحسين بن محمد الأشعري عن علي بن محمد بن سعيد «2» عن محمد بن سالم بن أبي سلمة عن محمد بن سعيد بن غزوان قال حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن ع إن لي جارين أحدهما ناصب «3» و الآخر زيدي و لا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال هما سيان «4» من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره و هو المكذب بجميع القرآن و الأنبياء و المرسلين قال ثم قال إن هذا نصب لك و هذا الزيدي نصب لنا.





تفسير العياشي، ج‏2، ص: 30
82- عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله ع عرضت إلى ربي حاجة فهجرت «6» فيها إلى المسجد- و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، قال: فقلت: ممن الرجل فقال: من أهل الكوفة قال: قلت: ممن الرجل قال: من أسلم قال: فقلت: ممن الرجل قال: من الزيدية قال: قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم قال: أعرف خيرهم و سيدهم- و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قلت: يا أخا أسلم ذاك رأس العجلية كما سمعت الله يقول: «إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم- و ذلة في الحياة الدنيا» و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب «1».








الهداية الكبرى، ص: 302
و عنه عن علي بن بشر عن أبي عمران موسى بن زيد، عن يحيى بن أبي عمران، قال: إن موسى بن جعفر الداري قال:: وردنا جماعة من أهل الري إلى بغداد نريد أبا جعفر (عليه السلام) فدللنا عليه و معنا رجل من أهل الري زيدي يظهر لنا الإمامة فلما دخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) سألناه عن مسائل قصدنا بها و قال أبو جعفر لبعض غلمانه خذ بيد هذا الرجل الزيدي و أخرجه فقام الرجل على قدميه و قال أنا أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله و أن عليا أمير المؤمنين و أن آباءك الأئمة و أثبت لك الحجة لله في هذا العصر فقال له: اجلس فقد استحقيت بترك الضلال الذي كنت عليه و تسليمك الأمر لي من جعله له يسمع و لا يمنع فقال الرجل: و الله يا سيدي إني أدين لله بإمامة زيد بن علي مدة أربعين سنة و لا أظهر للناس غير مذهب الإمامة فلما علمت مني ما لا يعلمه إلا الله أشهد أنك الإمام و الحجة..







الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 232
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد الله ع إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أ فيكم إمام مفترض الطاعة قال فقال لا «3» قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي و تقر و تقول به «4» و نسميهم لك فلان و فلان و هم أصحاب ورع و تشمير «5» و هم ممن لا يكذب «6» فغضب أبو عبد الله ع فقال- ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أ تعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا و هما من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول الله ص عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله و الله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه اللهم إلا أن يكون رآه «1» عند علي بن الحسين فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثر في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول الله ص و إن عندي لراية رسول الله ص و درعه و لامته و مغفره «2» فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله ص و إن عندي لراية رسول الله ص المغلبة «3» و إن عندي ألواح موسى و عصاه و إن عندي لخاتم سليمان بن داود و إن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان و إن عندي الاسم الذي كان رسول الله ص إذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة «4» و إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة «5» و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول الله ص فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت «6» و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله.





تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج‏4 53 13 باب مستحق الزكاة للفقر و المسكنة من جملة الأصناف ..... ص : 50
141- 12- و عنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب و على الزيدية قال لا تصدق عليهم بشي‏ء و لا تسقهم من الماء إن استطعت و قال الزيدية هم النصاب.






رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص228
في الزيدية
409 حمدويه، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، قال حدثنا محمد بن عمر، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن الصدقة على الناصب و على الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشي‏ء و لا تسقهم من الماء إن استطعت، و قال لي: الزيدية هم النصاب.
410 محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي الفارسي، قال حكى منصور، عن الصادق علي بن محمد بن الرضا (ع) أن الزيدية و الواقفة و النصاب بمنزلة عنده سواء.
411 محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال‏ سألت محمد بن علي الرضا (ع) عن هذه الآية- وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة «1» قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفة من النصاب.
412 حمدويه، قال حدثنا أيوب بن نوح، قال حدثنا صفوان، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) قال‏ ما أحد أجهل منهم يعني العجلية «2»، إن في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما، و ما أحد أجهل منهم.

في أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب‏
413 حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا و نسبت إليه السرحوبية من الزيدية، سماه بذلك أبو جعفر (ع) و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر، و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب.
__________________________________________________
(1)- الغاشية 3.
(2)- راجع في توضيح هذه الكلمة حديث 418.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 230
414 إسحاق بن محمد البصري، قال حدثني محمد بن جمهور، قال حدثني موسى بن بشار «1» الوشاء، عن أبي بصير، قال كنا عند أبي عبد الله (ع) فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد الله (ع) إن الله عز و جل إن كان قلب قلب أبي الجارود كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي.
415 علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة، قال، قال لي أبو عبد الله (ع) ما فعل أبو الجارود! أما و الله لا يموت إلا تائها.
416 علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي، عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال ذكر أبو عبد الله (ع) كثير النواء و سالم بن أبي فصة و أبا الجارود، فقال كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله، قال قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون قال كذابون يأتونا فيخبرونا أنهم يصدقونا و ليسوا كذلك و يسمعون حديثنا فيكذبون به.
417 حدثني محمد بن الحسن البراني «2» و عثمان بن حامد الكشيان، قالا حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله المزخرف، عن أبي سليمان الحمار، قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته يا أبا الجارود و كان و الله أبي إمام أهل الأرض حيث مات لا يجهله إلا ضال، ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك، قال، فلقيت‏
__________________________________________________
(1)- في النسخة: يسار.
(2)- البراثى- خ.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 231
أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أ ليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله (ع) مرتين قال إنما يعني أباه علي بن أبي طالب (ع).
في هارون بن سعد العجلي و محمد بن سالم بياع القص ب‏
418 محمد بن مسعود، قال حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال حدثني الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عقبة، قال حدثني داود بن فرقد، قال، قال أبو عبد الله (ع) عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد، و كذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، فقلت ممن «1» الرجل قال من أهل الكوفة، قال، فقلت ممن الرجل فقال من أسلم، قال، فقلت ممن الرجل قال من الزيدية، قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم قال أعرف خيرهم و سيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قال، قلت يا أخا أسلم رأس العجلية، أ ما سمعت الله عز و جل يقول- إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم و ذلة في الحياة الدنيا، و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب.
419 محمد بن مسعود، قال حدثني أبو عبد الله الشاذاني و كتب به إلي، قال حدثني الفضل، قال حدثني أبي، قال حدثنا أبو يعقوب المقري و كان من كبار الزيدية، قال أخبرنا عمرو بن خالد و كان من رؤساء الزيدية، عن أبي الجارود و كان رأس الزيدية، قال كنت «2» عند أبي جعفر (ع) جالسا إذ
__________________________________________________
(1)- فمن- خ. و كذا فيما بعده.
(2)- هذه الرواية غير مربوطة بهارون و محمد بن سالم و انما ذكرت هنا بتناسب العنوان السابق و الزيدية.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 232
أقبل زيد بن علي (ع) فلما نظر إليه أبو جعفر (ع) قال هذا سيد أهل بيتي و الطالب بأوتارهم «1»

، و منزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سماك، و ذكر ابن فضال أنه ثقة.

في سعيد بن منصور
420 حمدويه، قال حدثنا أيوب، قال حدثنا حنان بن سدير، قال كنت جالسا عند الحسن بن الحسين، فجاء سعيد بن منصور و كان من رؤساء الزيدية، فقال ما ترى في النبيذ فإن زيدا كان يشربه عندنا قال ما أصدق على زيد أنه يشرب مسكرا، قال بلى قد شربه، قال فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي و لا وصي نبي، إنما هو رجل من آل محمد يخطئ و يصيب.
في أبي الضبار
421 حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني حمدان بن أحمد القلانسي، عن معاوية بن حكيم، عن عاصم بن عمار، عن نوح بن دراج، عن أبي الضبار، و كان من أصحاب زيد بن علي (ع) ...

في البترية
422 حدثني سعد بن صباح الكشي، قال حدثنا علي بن محمد، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن فضيل، عن أبي عمرو «2» سعد الحلاب، عن أبي عبد الله (ع) قال لو أن البترية
__________________________________________________
(1)- جمع الوتر و هو الانتقام.
(2)- ابى عمر- خ.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 233
صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب، ما أعز الله بهم دينا
«1» و البترية هم أصحاب كثير النواء، و الحسن بن صالح بن حي، و سالم بن أبي حفصة، و الحكم بن عتيبة، و سلمة بن كهيل، و أبو المقدام «2» ثابت الحداد، و هم الذين دعوا إلى ولاية علي (ع) ثم خلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهما إمامتهما، و ينتقصون «3» عثمان و طلحة و الزبير «4»، و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يثبتون لكل من خرج من ولد علي (ع) عند خروجه الإمامة.







الأعلام للزركلي (8/ 60)
هارون بن سَعْد
(000 - نحو 145 هـ = 000 - نحو 763 م)
هارون بن سعد العجليّ: رأس الزيدية في أيامه. من المتزهدين العلماء بالحديث. له شعر.
خرج وهو شيخ كبير، مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الطالبي، فولاه إبراهيم القتال بواسط واستعمله عليها، وضم إليه جيشا كبيرا من الزيدية، فأخذها وخطب في أهلها فندد ب أبي جعفر المنصور وأفعاله " وقتله آل رسول الله، وظلمه الناس، وأخذه الأموال ووضعها في غير مواضعها " قال أبو الفرج الأصبهاني: وأبلغ في القول حتى أبكى الناس. واتبعه خلق كثير، منهم هشيم بن بشير (الآتية ترجمته) وهرب من كان في واسط من رجال المنصور. ثم لم يبق فيها أحد من أهل العلم إلا تبعه. قال أحد أهلها: " قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد، فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابته، فبايعه أهل واسط " وحاربته جيوش المنصور، فثبت إلى أن بلغه مقتل " إبراهيم " فتوجه إلى البصرة فمات بها حين دخلها. وقيل: توارى حتى مات. وهدم " محمد بن سليمان " داره (2) .
__________
(2) المرزباني 483 ومقاتل الطالبيين 331، 332، 358 - 363 وتهذيب التهذيب 11: 6.



العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 10)
المؤلف
الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان بن علي بن الأمير حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن، وبقية نسبه تقدمت مع نبذة شافية عنه في تقديم المولى العلامة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي.
ولد هذا الإمام العظيم في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة561 للهجرة، ونشأ في ظل أسرة علوية كريمة فاضلة، وكان مولده بعيشان من ظاهر همدان،

العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 12)
وهو في كل هذا، وفي خضم هذه الأحداث الفارس البطل الشجاع، العالم، العامل، المجاهد، إلى أن توفاه الله سنة614هـ.


العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 166)
[كلامهم في صحة إمامة الإمام وإن أغلق بابه والرد عليهم]
وأمَّا قولهم: تصح إمامة الإمام وإن أغلق بابه وأرخى ستره وداهن الظالمين وأمنهم وأمنوه وسالمهم وسالموه فهذا قولهم، وشاهد الحال لو لم يظهروا ذلك شهيد(1) بما قلنا عليهم لأنهم أثبتوا الإمامة للقاعد ورفضوا القائم المجاهد، فأثبتوها لعلي بن الحسين عليه السلام، ورفضوا الحسن بن الحسن عليه السلام، وهو الذي عقدت له البيعة وتجرد للقيام والجهاد وعقدت له البيعة في الآفاق، فامتلأت قلوب الظالمين منه رعباً وخوفاً، ولقي الحجاج وكان لا يصطلي بناره جنوده التي كانت مع [ابن](2) الأشعث من صناديد المسلمين والعلماء والفقهاء، وسفك من دماء الظالمين مالا يحصى، ولم يزل في حلوق الظالمين شجىً معترضاً حتى دس عليه السم فمات، وأثبتوا الإمامة لمحمد بن علي عليه السلام ورفضوا زيد بن علي عليه السلام، وهو القائم المجاهد الذي ورد فيه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما ورد، وكذلك كلامهم في جعفر بن محمد عليه السلام، ورفضوا يحيى بن زيد، ولو شرحنا لطال الشرح، وهذا القدر كافٍ في الإستشهاد.
__________
(1) في (ج): يشهد.
(2) سقط من (ب).



العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 172)
هذا محمد(1) بن عبدالله النفس الزكية بايعه جعفر بن محمد عليه السلام فاعتذره في لزوم منزله لسنه وضعفه، فأحل عليه، وكان أول قتيل من المسودة الفجرة قُتِل بين يديه، شرك في قتله محمد(2) وعبدالله(1) ابنا جعفر بن محمد عليهما السلام،




الأعلام للزركلي (5/ 182)
المَنْصُور باللَّه
(967 - 1029 هـ = 1559 - 1620 م)
القاسم بن محمد بن علي، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: صاحب اليمن، من أئمة الزيدية. ولد ونشأ في أطراف صنعاء، وأدرك طرفا من العلوم. ودعا الناس إلى مبايعته، فبايع له خلق كبير بالامامة (سنة 1916 هـ وبعث رسله إلى القبائل، فقوي أمره. وقاتل نواب السلطنة التركية في اليمن، فتغلب على كثير من أصقاعه، وأطبق أهل الجبال على طاعته. وكان حازما شجاعا. استمر إلى أن توفي في شهارة. له تآليف، منها " الاعتصام " في الحديث، مات قبل إتمامه، و " الأساس لعقائد الأكياس - خ " في أصول الدين. وللجرموزي كتاب " النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة - خ " من أخباره في الأمبروزيانة (1) .
__________
(1) البدر الطالع 2: 47 وبلوغ المرام 65 والذريعة 2: 3 والبعثة المصرية 21، Ambro A 44 C 467. وإتحاف المسترشدين 78.






بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 369، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 369 )
الفصل الثالث: أئمة الزيدية ودولتهم في اليمن
قد تعرفت على أسماء وحياة الثائرين بعد زيد الشهيد إجمالاً، وهوَلاء الاَماثل قاموا في وجه الظلم في مناطق مختلفة، بصورة انتفاضات ناجحة وغير ناجحة.
ويأتي الآن دور الثائرين الاَفاضل، الموَسسين دولاً في قطر كبير من الاَقطار الثلاثة وهوَلاء عبارة عن:
أئمة الزيدية وتأسيس الدولة في اليمن.
أئمة الزيدية وتأسيس الدولة في طبرستان.
أئمة الزيدية وتأسيس الدولة في المغرب.
وإليك البيان ابتداء من أئمتهم في اليمن وأوّل ثائرهم وفي الحقيقة موَسس دولتهم هو:
1
يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا
قال صاحب المجدي في حقّ والده: الحسين بن القاسم الرسّي كان سيداً كريماً ولد له يحيى، وهو أبو الحسين الهادي، الجليل، الفارس، الديّن، إمام الزيدية وكان مصنفاً، شاعراً، ظهر باليمن مات سنة 298هـ وكان يتولى الجهاد بنفسه

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 370، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 370 )
ويلبس جبة صوف وكان قشفاً رحمه اللّه (1)
وقال ابن عنبة: أمّا أبو عبد اللّه الحسين بن القاسم الرسي وكان سيداً كريماً، فأعقب من رجلين:
1 ـ أبو الحسين يحيى الهادي.
2 ـ أبو محمد عبد اللّه السيد العالم.
أمّا يحيى الهادي بن الحسين بن القاسم الرسّي يكنى أبا عبد اللّه، كان إماماً من أئمة الزيدية، جليلاً فارساً، ورعاً، مصنفاً، شاعراً، ظهر باليمن ويلقب بالهادي إلى الحقّ، وكان يتولى الجهاد بنفسه ويلبس جبة صوف، له تصانيف كبار في الفقه قريبة من مذهب أبي حنيفة، وكان ظهوره باليمن أيام المعتضد سنة 280 هـ وتوفي هناك عام 298 هـ وخُطِبَ له بمكة سبع سنين، وأولاده أئمة الزيدية وملوك اليمن وقد ولي الحكومة بعد رحيل الهادي ولداه:
1 ـ أبو القاسم محمد المرتضى، قام بالاَمر بعد أبيه.
2 ـ أحمد الناصر قام بالاَمر بعد تنازل أخيه.
وسيوافيك ترجمة الوالد والولدين في الفصل السادس المختص ببيان أعلامهم المجتهدين، وإليك أسماء الاَئمة الذين كان لهم الحكم إلى قيام الجمهورية عام 1382هـ.
وقد توالت الاِمامة من عقب الاِمام يحيى بعد الولدين إلى قيام الجمهورية العربية في أرض اليمن إلاّ في فترات قليلة، فلاَجل إيقاف القارىَ على أسمائهم نأتي بالقائمة التالية ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتب المعدّة لذلك.
____________
(1) النسابة العلوي العمري: المجدي: 78.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 371، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 371 )
سلسلة أئمة الزيدية في اليمن:
قد قام غير واحد من الزيدية بذكر أئمتهم حسب التسلسل الزمني، وتصدّيهم لاَمر الاِمامة منهم:
أحمد بن يحيى بن المرتضى (ت 840هـ) في مقدمة البحر الزخار قال: «باب في تعداد أئمة الزيدية» والمقصود الدعاة دون المقتصدين هو مرتب على مراتبهم في القيام _ عليهم السلام _ أولهم علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه بويع له في المدينة...
ثم ولده الحسن بن علي قام يوم الاثنين لثمان بقين من شهر رمضان...
ثم أخوه الحسين بن علي قام حين أتى نعي معاوية...
ثم الحسن بن الحسن قام ودعا وبايعه خلق كثير...
ثم زيد بن علي قام يوم الاَربعاء...
ثم يحيى بن زيد قام ودعا ...
ثم ساق أسماء الاَئمة إلى والده الاِمام المهدي علي بن محمد بن علي بن منصور بن يحيى بن مفضل بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن الاِمام يوسف الداعي بن يحيى بن أحمد الناصر بن الهادي إلى الحق ولد سنة 705 هـ وتوفي سنة 774هـ. (1)
ولا تعجب من ذكر الاِمام علي بن أبي طالب والحسنين، والحسن بن الحسن، وزيد بن علي دون الاِمام زين العابدين، من أئمة الزيدية مع أنّ زيداً تولد وقام بالدعوة بعد قرن وربع وذلك لاَجل أنّ المراد من الزيدية هي يتَّبعُ المنهج
____________
(1) البحر الزخار: 225 ـ 231، آخر كتاب الجواهر والدرر في سيرة سيد البشر.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 372، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 372 )
الخاص في باب الاِمامة وهو الذي قام ودعا إلى إمامته وبويع وخرج، وله من الموَهلات والمواصفات المذكورة في بابها، والاِمام والسبطان مشوا على هذا الدرب دون الاِمام السجاد (عليه السلام ) .
وممن قام بتدوين أسماء وحياة أئمة الزيدية موَلف كتاب «التحف شرح الزلف» فقد نظم أسماء الاَئمة نظماً وشرحها شرحاً، والموَلف أُنموذج السلف السيد مجد الدين بن محمد بن منصور الحسن الموَيدي شيخ الزيدية في العصر الحاضر باليمن فقد أتى بأسمائهم وقليلاً من حياتهم إلى الاِمام المتوكل على اللّه يحيى بن الاِمام المنصور باللّه محمد بن يحيى الذي قام بعده وفاة أبيه سنة 1322هـ قال: فجنّد الجنود وخفقت له الرايات، وصفت البنود، وفي أيامه النعمة الكبرى والمنة العظمى إخراجه الاَتراك وإجلاوَهم من اليمن وفي هذا التاريخ (1365هـ) أوامره ونواهيه في أرض اليمن جارية (1)
وقد سبق زمن تأليف الكتاب على دعوة الاِمامين بعد المتوكل ولم يذكر منهما شيئاً أعني:
1 ـ الناصر لدين اللّه أحمد بن يحيى حميد الدين (ت 1382هـ) .
2 ـ المنصور باللّه محمد البدر بن أحمد بن يحيى حميد الدين.
حيث لم يحكم الثاني إلاّ أياماً قلائل وأُزيل عن الحكم بقيام الثورة وإعلان الجمهورية بقيام أحد العسكريين باسم السلال عام 1383هـ.
وبما أنّا استوفينا ذكر الاَئمة الدعاة حتى عصر الاِمام يحيى الهادي نذكر سلسلة الزيدية بعد عصره إلى زماننا هذا، وقد استخرجت القائمة من عدّة مصادر ولم نذكر فيها الدعاة الذين ليسوا بأئمة بل هم حسب مصطلح الزيدية مقتصدون،
____________
(1) التحف شرح الزلف: 194 ولاحظ أيضاً كتاب اليمن عبر التاريخ: 250 ـ 259 تأليف أحمد حسين شرف الدين وهو يذكر أئمّة الزيدية باليمن فقط.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 373، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 373 )
وقد عقد في البحر الزخار باباً لاَسماء هوَلاء أيضاً (1)
وقد استعنت في تنظيم القائمة، أحد الفضلاء أعني الشيخ علي اليمني دامت إفاضاته.
1 ـ الاِمام المرتضى لدين اللّه محمد بن يحيى وهو ابن الهادي يحيى بن الحسين، بويع له بالاِمامة في غرة محرم سنة 299 هـ بعد وفاة الهادي واستمر في الحكم عشرة أشهر ثم تنازل عن الحكم لما رأى من تخاذل بعض الناس، وتوفي في أيام أخيه الناصر أحمد سنة عشر وثلاثمائة وعمره اثنتان وثلاثون سنة، وكان يلقب بجبريل الاَرض لنسكه، ودفن بجوار الهادي في مدينة صعدة في اليمن.
2 ـ الاِمام الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين، بويع له بعد تنازل المرتضى محمد وكان حين وفاة الهادي في الحجاز ثم قدم بعد ذلك، وكانت له حروب مع القرامطة وهزمهم في جميعها وصفت له أكثر اليمن، واستمر في الحكم حتى توفي سنة ثلاثمائة وخمسة وعشرين ودفن بجوار أبيه وأخيه.
3 ـ المنصور باللّه القاسم بن علي بن عبد اللّه العياني قام ببلاد خثعم من أرض الشام ثم خرج إلى اليمن وتوفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بقرية عيان شمال اليمن وهو من ذرية محمدبن القاسم بن إبراهيم طباطبا.
4 ـ الاِمام الناصر أبو الفتح الديلمي وهو أبو الفتح بن الحسين بن محمد من ذرية علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قام في بلاد الديلم شمال إيران في عام ثلاثين وأربعمائة، ثم خرج إلى اليمن فاستولى على أكثر اليمن واستشهد سنة نيف وأربعين أو خمسين وأربعمائة في وقعة بينه وبين علي بن محمد الصليحي.
____________
(1) البحر الزخار: المقدمة|225، والمراد من المقتصدين هم الذين لم يتمكنوا من الخروج وإن كانت لهم دعوة.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 374، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 374 )
5 ـ الاِمام المتوكل على اللّه أحمد بن سليمان من ذرية الناصر أحمد بن الهادي، استولى على جميع اليمن وخطب له بينبع وخيبر وتوفي في ربيع سنة ست وخمسين وخمسمائة عن ست وستين سنة.
6 ـ الاِمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ينتهي نسبه إلى عبد اللّه بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم طباطبا، دعوته سنة أربع وتسعين وخمسمائة ويعتبر مجدد المذهب الزيدي في القرن السابع الهجري، توفي في محرم سنة أربع عشرة وستمائة عن عمر يناهز الثانية والخمسين.
7 ـ الاِمام المهدي أحمد بن الحسين من ذرية محمد بن القاسم بن إبراهيم طباطبا، دعا إلى اللّه سنة ست وأربعين وستمائة وقتل سنة ست وخمسين وستمائة.
8 ـ الاِمام المنصور باللّه الحسن بن بدر الدين دعا في الخامس والعشرين من شوال سنة سبع وخمسين وستمائة وتوفي سنة سبعين وستمائة عن أربع وسبعين عاماً.
9 ـ الاِمام المتوكل على اللّه المطهر بن يحيى وكانت دعوته سنة ست وسبعين وستمائة وتوفي في سنة سبع وتسعين وستمائة.
10 ـ الاِمام المهدي محمد بن المطهر وكانت دعوته سنة إحدى وسبعمائة وتوفي سنة ثمان وعشرين وسبعمائة عن سبعين عاماً، ويعتبر من المجددين للمذهب الزيدي في القرن الثامن.
11 ـ الاِمام الموَيد باللّه يحيى بن حمزة ينتهي نسبه إلى الاِمام علي بن موسى الرضا من جهة الاِمام الجواد (عليه السلام ) ثم الاِمام علي الهادي ( عليه السلام ) وكان قيامه سنت تسع وعشرين وسبعمائة وتوفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
12 ـ الاِمام المهدي لدين اللّه علي بن محمد، كانت ولادته سنة سبعمائة وخمسة للهجرة ودعوته سنة سبعمائة وخمسين للهجرة وتوفي في جمادي

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 375، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 375 )
الآخرة سنة سبعمائة وأربعة وسبعين للهجرة وقيل في ربيع الاَوّل من نفس العام.
13 ـ الاِمام الهادي لدين اللّه علي بن الموَيد، كانت دعوته سنة ست وسبعمائة وتوفي في العاشر من محرم سنة ست وثلاثين وثمانمائة عن ثمانين سنة، ومدّة حكمه ما يقرب من أربعين سنة.
14 ـ الاِمام المهدي لدين اللّه أحمد بن يحيى المرتضى، ولادته سنة سبعمائة وأربعة وستين وكانت دعوته سنة سبعمائة وثلاثة وتسعين فأُسر وحبس فلمّا آيس الهادي علي بن الموَيد من خروجه من الحبس دعا لنفسه، وتوفي المهدي في سنة ثمانمائة وأربعين للهجرة.
15 ـ الاِمام المتوكل على اللّه المطهر بن محمد وهو من ذرية عبد اللّه بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم طباطبا.
كان قيامه في سنة ثمانمائة وإحدى وأربعين وتوفي في صفر سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
16 ـ الاِمام الهادي عز الدين بن الحسن، كانت دعوته في تسعة شوال سنة ثمانين وثمانمائة ويعتبر مجدداً للدين في القرن التاسع الهجري، وحكم اليمن ومكّة وكانت وفاته في رجب سنة تسعمائة عن خمس وخمسين عاماً.
17 ـ الاِمام المتوكل على اللّه يحيى شرف الدين بن شمس الدين بن الاِمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى، كانت بيعته في جمادي الاَُولى سنة اثنتي عشرة وتسعمائة وفي أيامه خرج الجراكسة والاَتراك من اليمن وتوفي سنة خمس وستين وتسعمائة وهو ابن سبع وثمانين سنة.
18 ـ الاِمام الهادي الحسن بن عز الدين، كانت دعوته أواخر أيام الاِمام شرف الدين وذلك بإشارة من الاِمام شرف الدين بعد ذهاب بصره، فبويع له سنة ثمان وخمسين وتسعمائة وتوفي سنة سبع وثمانين وتسعمائة عن سبع وسبعين سنة.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 376، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 376 )
19 ـ الاِمام الناصر لدين اللّه الحسن بن علي بن داود، بويع له سنة أربع وثمانين وتسعمائة، أسّره الاَتراك سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة في سادس عشر من شهر رمضان وسجن في اليمن سنة ثم أُرسل إلى القسطنطينية وبقي مسجوناً إلى أن توفي سنة أربع وعشرين وألف للهجرة.
20 ـ الاِمام المنصور باللّه القاسم بن محمد بن علي، بويع له في محرم سنة ألف وستة هجرية، وهو مجدد القرن الحادي عشر، وهو وأولاده الذين أخرجوا الاَتراك من اليمن وتوفي سنة ألف وتسعة وعشرين هجرية.
21 ـ الاِمام الموَيد باللّه محمد بن القاسم بن محمد، بويع له بعد وفاة أبيه القاسم بن محمد وتوفي بعد صلاة الجمعة في اليوم الثامن من شهر رجب في سنة ألف وأربع وخمسين للهجرة، وفي أيامه تم خروج الاَتراك نهائياً من اليمن.
22 ـ الاِمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم بن محمد، بويع له بعد وفاة الموَيد سنة أربع وخمسين وألف وتوفي في جمادي الآخر سنة سبع وثمانين وألف وامتدّ حكمه إلى ظفار عمان.
23 ـ الاِمام المنصور باللّه القاسم بن الموَيد باللّه محمد بن القاسم بن محمد، بويع له بعد وفاة عمه المتوكل على اللّه إسماعيل وتوفي سنة ألف وسبعة وعشرين للهجرة النبوية على صاحبها وآله السلام.
24 ـ الاِمام الموَيد باللّه محمد بن المتوكل على اللّه إسماعيل، دعا بعد وفاة الموَيد وتوفي سنة سبع وتسعين وألف للهجرة.
25 ـ الاِمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن أحمد بن عبد اللّه الكبسي المغلس دعوته سنة إحدى وعشرين ومائتين وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين ويعتبر مجدداً للمذهب الزيدي في القرن الثاني عشر.
26 ـ الاِمام المنصور باللّه أبو محمد أحمد بن هاشم بن المحسن، كانت

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 377، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 377 )
دعوته سنة ألف ومائتين وأربع وستين وتوفي سنة ألف ومائتين وتسع وستين.
27 ـ الاِمام المنصور باللّه محمد بن عبد اللّه الوزير، كانت دعوته سنة ألف ومائتين وسبعين ثم اعتزل بعد سنة من قيامه وتوفي سنة ألف وثلاثمائة وسبعة.
28 ـ الاِمام المتوكل على اللّه المحسن بن أحمد الحوثي، كانت دعوته في سنة ألف ومائتين وإحدى وسبعين وتوفي سنة ألف ومائتين وخمس وتسعين.
29 ـ الاِمام المهدي لدين اللّه أبو القاسم محمد بن القاسم بن إسماعيل الحسيني يرجع نسبه إلى الاِمام يحيى بن حمزة الحسيني، كانت دعوته سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين للهجرة ثم أُخذ بعد ذلك وسجنه الاَتراك وتوفي سنة ألف وثلاثمائة وتسعة عشر للهجرة.
30 ـ الاِمام الهادي لدين اللّه شرف الدين بن محمد الحسيني، يرجع نسبه إلى الاِمام يحيى بن حمزة الحسيني خرج أواخر القرن الثالث عشر أثناء سجن الاِمام المهدي وتوفي سنة ألف وثلاثمائة وسبعة.
31 ـ الاِمام المنصور باللّه محمد بن يحيى بن محمد حميد الدين وهو من ذرية الاِمام القاسم بن محمد، دعا سنة سبع وثلاثمائة وهو وابنه الاِمام يحيى حميد الدين من أخرج الاَتراك من اليمن وتوفي سنة ألف وثلاثمائة واثنين وعشرين.
32 ـ الاِمام المتوكل على اللّه يحيى بن محمد حميد الدين، دعا بعد وفاة والده المنصور باللّه محمد في سنة ألف وثلاثمائة واثنين وعشرين، وهو الذي أخرج الاَتراك نهائياً من اليمن وله المنة الكبرى في إبقاء اليمن بعيداً عن الاستعمار والاَجانب، واستمرّ حكم الاِمام يحيى حتى استشهد سنة ألف وثلاثمائة وسبع وستين.
هوَلاء هم الاَئمة الذين حكموا اليمن بعد الهادي يحيى بن الحسين وهم

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 378، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 378 )
الذين أجمعوا على إمامتهم وكان هناك غيرهم ممن حكم اليمن إلاّ أنّهم لم يصلوا إلى درجة الاِمامة عندهم وهم إمّا دعاة أو محتسبون، وجاء بعد الاِمام يحيى من أخذ بثأره الاِمام أحمد بن يحيى حميد الدين كان عالماً جليلاً وفارساً شجاعاً وكان عادلاً في حكمه إلاّ أنّه لم تكتمل شروط الاِمامة فيه واستمر حكمه إلى سنة ألف وثلاثمائة وثلاثة وثمانين للهجرة.
* * *

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 379، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 379 )
الفصل الرابع: أئمة الزيدية ودولتهم في طبرستان
وقد أسّس بعض الثائرين على منهج زيد الثائر دولة زيدية في طبرستان، وهم بين داع وإمام، أو بين إمام جهاد، وإمام اجتهاد، نعم هنا مشكلة وهو اجتماع إمامين في عصر واحد وإن كانا في قطرين، وسيوافيك أنّ الناصر الاَطروش من أئمة الزيدية في طبرستان كان معاصراً مع الاِمام الهادي يحيى بن الحسين الذي توفي 298هـ، وإليك أسماءهم وقليلاً من حياتهم:
1 ـ الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ت 270هـ) .
قال المسعودى: وفي خلافة المستعين وذلك في سنة 250هـ، ظهر ببلاد طبرستان الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل، بن الحسن، بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي اللّه عنهم ـ فغلب عليها وعلى جرجان بعد حروب كثيرة وقتال شديد وما زالت في يده إلى أن مات سنة سبعين و مائتين(1).
وقال الجزري: وفيها توفي الحسن بن زيد العلوي، صاحب طبرستان، في رجب وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وستة أيام، وولي مكانه أخوه
____________
(1) المسعودي: مروج الذهب: 4|68.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 380، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 380 )
محمد بن زيد.
وكان الحسن جواداً مدحه رجل فأعطاه عشرة آلاف درهم، وكان متواضعاً للّه تعالى.
حكى عنه أنّه مدحه شاعر فقال: اللّه فرد، وابن زيد فرد، فقال: بفيك الحجر، ياكذاب، هلا قلت اللّه فرد، وابن زيد عبد. ثم نزل عن مكانه، وخرّ ساجداً للّه تعالى، وألصق خده بالتراب وحرم الشاعر (1)
2 ـ أخوه: محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل، فقام مكانه أخيه «الحسن» وحاربه رافع بن هرثمة ودخل محمد بن زيد إلى الديلم في سنة 277هـ، فصارت في يده وبايعه بعد ذلك رافع بن هرثمة، وصار في جملته وانقاد لدعوته والقول بطاعته (إلى أن توفي سنة 287هـ بعد ما أُثخن في معركة الحرب مع السامانيين) وكان الحسن بن زيد ومحمد بن زيد يدعوان إلى الرضا من آل محمد وكذلك من طرأ بعدهما ببلاد طبرستان (2)
3 ـ الاِمام الناصر للحقّ الاَطروش، أبو محمد: الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الاَشرف (3)بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (032 ـ 304هـ) وستوافيك ترجمته في الفصل القادم.
4 ـ الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط (ت 316هـ) .
قال الموَيدي: هو الاِمام الداعي إلى اللّه أبو محمد الحسن بن القاسم بن
____________
(1) الجزري: الكامل: 7|407.
(2) المسعودي: مروج الذهب: 4|68.
(3) إنّما يوصف بالاَشرف لكونه من جانب الاَب والاَُمّ علوياً في مقابل عمر الاَطرف إذ كان علوياً من جانب الاَب.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 381، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 381 )
الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري: كان هذا الاِمام من أركان الناصر للحق الحسن بن علي الاطروش، وكان يضرب بعدله المثل، واستشهد سنة ست عشرة وثلاثمائة وله اثنتان وخمسون سنة، وأقام أود الدين الحنيف في نيسابور والري ونواحيهما وفي الجبل والديلم.
وقال الموَيدي في الزلف:
كذا الحسن بن القاسم بن الفرد بعده * فلم يبق في جيلان للحقّ مانع (1)
5 ـ محمد بن الحسن بن القاسم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط (ت 360هـ) .
قال الموَيدي: هو الاِمام أبو عبد اللّه المهدي لدين اللّه محمد بن الاِمام الحسن بن القاسم بن علي بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الحسن السبط.
وهذا الاِمام الذي جمع بين القاسمية والناصرية بعد التباين العظيم بسبب الاختلاف في الاجتهاد فأظهر القول بأنّ كل مجتهد يصيب في الاجتهاديات وهو الذي قيل فيه لو مادت الاَرض لشيء لعظمه لمادت لعلم أبي عبد اللّه الداعي ووالده الاِمام الحسن بن القاسم الذي تقدم بعد الاِمام الناصر الاطروش.
قام ببغداد ثم وصل الديلم وبايعه من علماء الاَُمّة أربعة آلاف، سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة قبضه اللّه بـ «هوسم» سنة 360هـ، روي عن الاِمام أبي طالب أنّه مات مسموماً (2)
وبذهاب هوَلاء، ذهبت الدولة الزيدية في طبرستان ولهم إلى الآن آثار وقبور تزار.
____________
(1) مجد الدين الموَيدي: التحف شرح الزلف: 72 ـ 73.
(2) التحف شرح الزلف: 83 ـ 84.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 382، بترقيم الشاملة آليا)
الجزء السابع / صفحة ( 382 )
الفصل الخامس: الدولة الزيدية في المغرب
الادارسة :
كان لعبد اللّه المحض أي عبد اللّه بن الحسن بن الحسن السبط ( عليه السلام ) ستة أبناء قد ذكرنا أسماءهم عند ذكر ثورة محمد بن عبد اللّه النفس الزكية، منهم:
1 ـ إدريس بن عبد اللّه المحض :
قال المسعودي: لما خرج محمد بن عبد اللّه المحض المعروف بالنفس الزكية تفرق إخوته في البلاد، يدعون إلى إمامته، فكان فيمن توجه، ابنه علي بن محمد إلى مصر، فقتل هناك، وسار ابنه الحسن إلى اليمن فحبس فمات في الحبس، وسار إخوة موسى إلى الجزيرة، ومضى أخوه يحيى إلى الريّ، ثم إلى طبرستان، ومضى أخوه إدريس بن عبد اللّه إلى المغرب فأجابه خلق من الناس فبعث المنصور من اغتاله بالسم فيما احتوى عليه من مدن المغرب (1)
قال العلوي العمري النسابة: كان إدريس بن عبد اللّه مع الحسين صاحب
____________
(1) المسعودي: مروج الذهب: 3|396.



الكافي للكليني قده (1/ 242)
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة أن عبد الملك بن أعين قال لابي عبد الله عليه السلام: إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله (1) فهل له سلطان؟ فقال: و الله إن عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي وكل ملك يملك الارض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما.






















علی بن
ابی‌طالب
حسن حسین محمد حنفیه
زید حسن سجاد علی ابوهاشم
حنفیه
حسن یحیی محمد حسن
زیدیان
طبرستان
علی
عبدالله داوود حسن ابراهیم جعفر محمد حسن
سلیمان علی اسماعیل حسن علی
سلیمانیان
یمن و مکه
حسین
صاحب فخ
ابراهیم
طباطبا
حسن حسین عمر زید
بن علی
محمد باقر
محمد قاسم الرسی عبیدالله یحیی ادریس جعفر صادق
امامان یمن
موسی یحیی ابراهیم ادریس سلیمان محمد
نفس زکیه
جعفر عیسی
علی ابراهیم عبدالله ادریسیان و
حمودیان اسپانیا
سلیمانیان
مغرب
شریفان
مراکش
شریفان
سوس
حسین
الأخيضر‎
یوسف اسماعیل عبدالله موسی کاظم اسحاق محمد الدیباج
بنو الأخيضر‎ موسی صالح سلیمان محمد شاه چراغ رضا
بنو قتاده
مکه و
بنو فلیته
بنو صالح
غنا
شریفان
سلیمانی
امامان غائب محمد التقی
خلفای فاطمی موسی مبرقع علی النقی
امامان
الموت
محمد حسن عسکری جعفر
مهدی