بسم الله الرحمن الرحیم

الزيدية

علم کلام
الزيدية
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
آشنایی با زیدیه-سید علی موسوی نژاد
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني الرسي الزيدي-شقيق ابن طباطبا(169 - 246 هـ = 785 - 860 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)
شرح حال أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
شرح حال إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)
شرح حال زيد بن موسى بن جعفر ع-زيد النار(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
شرح حال السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
شرح حال هرثمة بن أعين(000 - 200 هـ = 000 - 816 م)

تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
الزیدیة وقاء لكم أبدا
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال

الحسن بن علي الناصر الکبير الأطروش(225 - 304 هـ = 840 - 917 م)
يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه‏(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
الناصر لدين الله الزيدي-أحمد بن يحيى بن الحسين(000 - 325)
يحيى بن الحسين بن المؤيد باللَّه محمد بن القاسم بن محمد الشهاري(1044 - 1090 هـ = 1635 - 1679 م)
شرح حال عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
شرح حال السيد بدرالدین بن امیرالدین بن الحسین الحوثي(1345 - 1431 هـ = 1926 - 2010 م)



كمال الدين و تمام النعمة، ج‏1، ص: 126
[كلام المؤلف في خاتمة هذه الأبحاث‏]
و إنما ذكرنا هذه الفصول في أول كتابنا هذا لأنها غاية ما يتعلق بها الزيدية و ما رد عليهم و هي أشد الفرق علينا و قد ذكرنا....



الصحيفة السجادية، ص: 14
و قال: و الله يا متوكل لو لا ما ذكرت من قول ابن عمي إنني أقتل و أصلب لما دفعتها إليك و لكنت بها ضنينا. (28) و لكني أعلم أن قوله حق أخذه عن آبائه و أنه سيصح فخفت أن يقع مثل هذا العلم إلى بني أمية فيكتموه و يدخروه في خزائنهم لأنفسهم.

الصحيفة السجادية، ص: 16
(29) فاقبضها و اكفنيها و تربص بها فإذا قضى الله من أمري و أمر هؤلاء القوم ما هو قاض فهي أمانة لي عندك حتى توصلها إلى ابني عمي: محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام- فإنهما القائمان في هذا الأمر بعدي. (30) قال المتوكل: فقبضت الصحيفة فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد الله- عليه السلام- فحدثته الحديث عن يحيى، فبكى و اشتد وجده به. (31) و قال: رحم الله ابن عمي و ألحقه بآبائه و أجداده.
(32) و الله يا متوكل ما منعني من دفع الدعاء إليه إلا الذي خافه على صحيفة أبيه، و أين الصحيفة فقلت ها هي، ففتحها و قال: هذا و الله خط عمي زيد و دعاء جدي علي بن الحسين- عليهما السلام- (33) ثم قال لابنه: قم يا إسماعيل فأتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه و صونه، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنها الصحيفة التي دفعها إلي يحيى بن زيد (34) فقبلها أبو عبد الله و وضعها على عينه و قال: هذا خط أبي و إملاء جدي- عليهما السلام- بمشهد مني. (35) فقلت يا ابن رسول الله: إن رأيت أن أعرضها مع صحيفة زيد و يحيى فأذن لي في ذلك و قال: قد رأيتك لذلك أهلا (36) فنظرت و إذا هما أمر واحد و لم أجد حرفا منها يخالف ما في الصحيفة الأخرى (37) ثم استأذنت أبا عبد الله- عليه السلام- في دفع الصحيفة إلى ابني عبد الله بن الحسن، فقال: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، نعم فادفعها إليهما. (38) فلما نهضت للقائهما قال لي: مكانك. (39) ثم وجه إلى محمد و إبراهيم فجاءا فقال: هذا ميراث ابن عمكما يحيى من أبيه قد خصكم به دون إخوته و نحن مشترطون عليكما فيه شرطا.

الصحيفة السجادية، ص: 18
(40) فقالا: رحمك الله قل فقولك المقبول (41) فقال: لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة (42) قالا: و لم ذاك (43) قال: إن ابن عمكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما. (44) قالا: إنما خاف عليها حين علم أنه يقتل. (45) فقال أبو عبد الله- عليه السلام-: و أنتما فلا تأمنا فوالله إني لأعلم أنكما ستخرجان كما خرج، و ستقتلان كما قتل. (46) فقاما و هما يقولان: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.





بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏37 ؛ ص29
أقول إنما أوردنا هذه الجملة من كلام الشيخ ليطلع الناظر في كتابنا على المذاهب النادرة في الإمامة و أما الزيدية فمذاهبهم مشهورة و الدلائل على إبطالها في الكتب مسطورة و ما أوردنا من الأخبار في النصوص كاف في إبطالها و جملة القول في مذاهبهم أنهم ثلاث فرق.
الجارودية و هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر قالوا بالنص من النبي ص في الإمامة على أمير المؤمنين ع وصفا لا تسمية و الصحابة كفروا بمخالفته و تركهم‏ الاقتداء به بعد النبي ص و الإمامة بعد الحسن و الحسين ع سوي في أولادهما فمن خرج منهم بالسيف و هو عالم شجاع فهو إمام و اختلفوا في الإمام المنتظر أ هو محمد بن عبد الله بن الحسن الذي قتل في المدينة أيام المنصور فذهب طائفة منهم إلى ذلك و زعموا أنه لم يقتل أو هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين ع صاحب طالقان الذي حبسه المعتصم حتى مات فذهب طائفة أخرى إليه و أنكروا موته أو هو يحيى بن عمر صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي دعا الناس إلى نفسه و اجتمع عليه خلق كثير و قتل في أيام المستعين بالله فذهب إليه طائفة ثالثة و أنكروا قتله.
و الفرقة الثانية السليمانية من أتباع سليمان بن حريز قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق و إنما ينعقد برجلين من خيار المسلمين و تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل و أبو بكر و عمر إمامان و إن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي ع لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق و كفروا عثمان و طلحة و عائشة.
و الفرقة الثالثة البترية و هم وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان هذا ما ذكره شارح المواقف في تحرير مذاهبهم و رأيت في شرح الأصول للناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ع.
اعلم أن أول الأئمة بعد النبي ص عندنا علي بن أبي طالب ع ثم ابنه الحسن ع ثم أخوه الحسين ع ثم علي بن الحسين ع ثم ابنه زيد بن علي ثم محمد بن عبد الله بن الحسن ثم أخوه إبراهيم ثم الحسين بن علي صاحب الفخ ثم يحيى بن عبد الله بن الحسن ثم محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ثم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن ثم محمد بن يحيى بن الحسين ثم أحمد بن يحيى بن الحسين ثم محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ثم ابنه الحسن ثم أخوه علي بن محمد ثم أحمد بن الحسين بن هارون من أولاد زيد بن الحسن ثم أخوه يحيى ثم سائر أهل البيت الذين دعوا إلى الحق.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 31
و هذا الكتاب من تصانيف الجارودية و البترية يسمون بالصالحية أيضا لأن من رؤسائهم الحسن بن صالح‏
قال الكشي في كتاب الرجال حدثني سعد بن الصباح الكشي عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن فضيل عن ابن أبي عمير عن سعد الجلاب‏ «1» عن أبي عبد الله ع قال: لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما أعز الله بهم دينا.
ثم قال الكشي و البترية هم أصحاب كثير النواء و الحسن بن صالح بن حي‏ «2» و سالم بن أبي حفصة و الحكم بن عتيبة و سلمة بن كهيل و أبي المقدام ثابت الحداد و هم الذين دعوا إلى ولاية علي ع ثم خلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهما إمامتهما و يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عائشة و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب ع و يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يثبتون لكل من خرج من ولد علي ع عند خروجه الإمامة «3».
ثم روي عن سعيد «4» بن جناح الكشي عن علي بن محمد بن يزيد العمي‏ «5» عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان الرواسي‏ «6» عن سدير قال: دخلت على أبي جعفر ع و معي سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحداد و سالم بن أبي حفصة و كثير النواء و جماعة معهم و عند أبي جعفر أخوه زيد بن علي فقالوا لأبي جعفر ع نتولى عليا و حسنا و حسينا و نتبرأ من أعدائهم قال نعم قالوا نتولى أبا بكر و عمر و نتبرأ من أعدائهم قال فالتفت إليهم زيد بن علي و قال لهم أ تتبرءون من فاطمة بترتم أمرنا بتركم الله فيومئذ سموا البترية «7».
.______________________________
(1) في المصدر: عن ابى عمر سعد الجلاب.
(2) في المصدر: يحيى.
(3) رجال الكشي: 152.
(4) في المصدر: عن سعد بن جناح الكشي.
(5) في المصدر: القمي.
(6) في المصدر: عن الحسن بن عثمان الرواسى.
(7) رجال الكشي: 154.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 32
و قال عند ذكر أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا و تنسب إليه السرحوبية من الزيدية و سماه بذلك أبو جعفر ع و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب‏
روى إسحاق بن محمد البصري عن محمد بن جمهور عن موسى بن بشار عن أبي بصير «1» قال: كنا عند أبي عبد الله ع فمرت بنا جارية معها قمقم‏ «2» فقلبته فقال أبو عبد الله ع إن الله عز و جل إن كان قلب‏ «3» قلب أبي الجارود كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي.
و روى علي بن محمد عن محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي أسامة قال قال‏ «4» أبو عبد الله ع‏ ما فعل أبو الجارود أما إنه لا يموت إلا تائها.
و عنه عن محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي عن الحسين بن محمد بن عمران عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير قال: ذكر أبو عبد الله ع كثير النواء و سالم بن أبي حفصة و أبا الجارود فقال كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله قال قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما مكذبون‏ «5» فقال كذابون يأتوننا فيخبروننا أنهم يصدقونا «6» ليس كذلك فيسمعون‏ «7» حديثنا فيكذبون به.
و حدثني محمد بن الحسن البراثي و عثمان بن حامد الكشيان عن محمد بن زياد عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن المزخرف عن أبي سليمان الحماد قال: سمعت أبا عبد الله ع‏
______________________________
(1) في المصدر: عن ابى نصر.
(2) القمقم: وعاء من نحاس يسخن فيه الماء.
(3) في المصدر: قد قلب.
(4) في المصدر: قال: قال لي.
(5) في المصدر: فما معنى مكذبون.
(6) في المصدر: فيخبرون انهم يصدقوننا.
(7) في المصدر: و يسمعون.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 33
يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه‏ «1» يا أبا الجارود كان و الله أبي إمام أهل الأرض حيث مات لا يجهله إلا ضال ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك قال فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أ ليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله مرتين قال إنما يعني أباه علي بن أبي طالب ع‏ «2».
. و قال في عمر بن رياح قيل إنه كان أولا يقول بإمامة أبي جعفر ع ثم إنه فارق هذا القول و خالف أصحابه مع عدة يسيرة تابعوه على ضلالته فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر ع عن مسألة فأجابه فيها بجواب‏ «3» ثم عاد إليه في عام آخر و زعم أنه سأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول فقال لأبي جعفر ع هذا بخلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي فذكر له‏ «4» أن جوابنا خرج على وجه التقية فشك في أمره و إمامته فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر ع يقال له محمد بن قيس فقال إني سألت أبا جعفر ع عن مسألة فأجابني فيها بجواب ثم سألته‏ «5» عنها في عام آخر فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول فقلت له لم فعلت ذلك قال فعلته للتقية و قد علم الله أنني ما سألته إلا و إنني‏ «6» صحيح العزم على التدين بما يفتيني به‏ «7» و قبوله و العمل به و لا وجه لاتقائه إياي و هذا حاله فقال له محمد بن قيس فلعله حضرك من اتقاه فقال ما حضر مجلسه في واحد من المجالس غيري و لكن كان جواباه جميعا على وجه التجنب‏ «8» و لم يحفظ ما أجاب فيه في العام الماضي فيجيب بمثله فرجع عن إمامته و قال لا يكون إمام يفتي بالباطل على شي‏ء من الوجوه و لا في حال من الأحوال و لا يكون إمام يفتي بالتقية من غير ما يجب عند الله و لا هو
______________________________
(1) في المصدر بعد ذلك: رافعا صوته.
(2) رجال الكشي: 150.
(3) في (ك): الجواب.
(4) في المصدر: فذكر أنه قال له.
(5) في المصدر: ثم سألت.
(6) في المصدر: إلا و أنى.
(7) في المصدر: بما يفتينى فيه.
(8) في المصدر: على وجه التخيب.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 34
يرخي ستره‏ «1» و لا يغلق بابه و لا يسع الإمام إلا الخروج و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فمال إلى سنته بقول البترية و مال معه نفر يسير «2».
أقول لا اعتماد على نقل هذا الضال المبتدع في دينه و على تقدير صحته لعله اتقى ممن علم أنه بعد خروجه سيذكره عنده و أما الدلائل على وجوب التقية فسنذكرها في محلها
ثم روى الكشي أيضا عن حمدويه عن ابن يزيد عن محمد بن عمر عن ابن عذافر عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله ع عن الصدقة على الناصب و على الزيدية فقال لا تصدق عليهم بشي‏ء و لا تسقهم من الماء إن استطعت و قال لي الزيدية هم النصاب.
. و روي عن محمد بن الحسن عن أبي علي الفارسي قال حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا ع أن الزيدية و الواقفة و النصاب بمنزلة عنده سواء
و عن محمد بن الحسن عن أبي علي عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا ع عن هذه الآية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة «3» قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفة من النصاب‏ «4».
. أقول كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية و أمثالهم من الفطحية و الواقفة و غيرهم من الفرق المضلة المبتدعة و سيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الأئمة ع و ما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الأخبار و البراهين الدالة على عدد الأئمة و عصمتهم و سائر صفاتهم كافية في الرد عليهم و إبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم‏
______________________________
(1) ارخى ستره: أسد له و أرسله.
(2) رجال الكشي: 154 و 155.
(3) سورة الغاشية: 2 و 3.
(4) رجال الكشي: 149.













الكافي (ط - الإسلامية) ج‏2 225 باب الكتمان ..... ص : 221
13- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عمن أخبره قال قال أبو عبد الله ع‏ كفوا ألسنتكم و الزموا بيوتكم فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا و لا تزال الزيدية لكم وقاء أبدا.




الكافي (ط - الإسلامية) ج‏5 19 باب من يجب عليه الجهاد و من لا يجب ..... ص : 13
2- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين عن عبد الملك بن عمرو قال: قال لي أبو عبد الله ع يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك قال قلت و أين فقال جدة و عبادان و المصيصة و قزوين فقلت انتظارا لأمركم و الاقتداء بكم فقال إي و الله‏ لو كان خيرا ما سبقونا إليه‏ قال قلت له فإن الزيدية يقولون ليس بيننا و بين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد فقال أنا لا أراه بلى و الله إني لأراه و لكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم.




الكافي (ط - الإسلامية) ج‏7 376 باب النوادر ..... ص : 369
17- علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن بعض أصحاب أبي عبد الله ع أظنه أبا عاصم السجستاني قال: زاملت عبد الله بن النجاشي و كان يرى رأي الزيدية فلما كنا بالمدينة ذهب إلى عبد الله بن الحسن و ذهبت إلى أبي عبد الله ع فلما انصرف رأيته مغتما فلما أصبح قال لي استأذن لي على أبي عبد الله ع فدخلت على أبي عبد الله ع و قلت إن عبد الله بن النجاشي يرى رأي الزيدية و إنه ذهب إلى عبد الله بن الحسن و قد سألني أن أستأذن له عليك فقال ائذن له فدخل عليه فسلم فقال يا ابن رسول الله إني رجل أتولاكم و أقول إن الحق فيكم و قد قتلت سبعة ممن سمعته يشتم أمير المؤمنين ع فسألت عن ذلك عبد الله بن الحسن فقال لي أنت مأخوذ بدمائهم في الدنيا و الآخرة فقلت فعلام نعادي الناس إذا كنت مأخوذا بدماء من سمعته يشتم علي بن أبي طالب ع فقال له أبو عبد الله ع فكيف قتلتهم قال منهم من جمع بيني و بينه الطريق فقتلته و منهم من دخلت عليه بيته فقتلته و قد خفي ذلك علي كله قال فقال له أبو عبد الله ع يا أبا خداش عليك بكل رجل منهم قتلته كبش تذبحه بمنى لأنك قتلتهم بغير إذن الإمام و لو أنك قتلتهم بإذن الإمام لم يكن عليك شي‏ء في الدنيا و الآخرة.




الكافي (ط - الإسلامية) ج‏8 160 حديث الناس يوم القيامة ..... ص : 159
سليمان بن خالد على أبي عبد الله ع فقال له سليمان بن خالد إن الزيدية قوم قد عرفوا و جربوا و شهرهم الناس و ما في الأرض محمدي أحب إليهم منك فإن رأيت أن تدنيهم و تقربهم منك فافعل فقال يا سليمان بن خالد إن كان هؤلاء السفهاء يريدون أن يصدونا عن علمنا إلى جهلهم فلا مرحبا بهم و لا أهلا و إن كانوا يسمعون قولنا و ينتظرون أمرنا فلا بأس.











الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 235
314- الحسين بن محمد الأشعري عن علي بن محمد بن سعيد «2» عن محمد بن سالم بن أبي سلمة عن محمد بن سعيد بن غزوان قال حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن ع إن لي جارين أحدهما ناصب «3» و الآخر زيدي و لا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال هما سيان «4» من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره و هو المكذب بجميع القرآن و الأنبياء و المرسلين قال ثم قال إن هذا نصب لك و هذا الزيدي نصب لنا.





تفسير العياشي، ج‏2، ص: 30
82- عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله ع عرضت إلى ربي حاجة فهجرت «6» فيها إلى المسجد- و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، قال: فقلت: ممن الرجل فقال: من أهل الكوفة قال: قلت: ممن الرجل قال: من أسلم قال: فقلت: ممن الرجل قال: من الزيدية قال: قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم قال: أعرف خيرهم و سيدهم- و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قلت: يا أخا أسلم ذاك رأس العجلية كما سمعت الله يقول: «إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم- و ذلة في الحياة الدنيا» و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب «1».








الهداية الكبرى، ص: 302
و عنه عن علي بن بشر عن أبي عمران موسى بن زيد، عن يحيى بن أبي عمران، قال: إن موسى بن جعفر الداري قال:: وردنا جماعة من أهل الري إلى بغداد نريد أبا جعفر (عليه السلام) فدللنا عليه و معنا رجل من أهل الري زيدي يظهر لنا الإمامة فلما دخلنا على أبي جعفر (عليه السلام) سألناه عن مسائل قصدنا بها و قال أبو جعفر لبعض غلمانه خذ بيد هذا الرجل الزيدي و أخرجه فقام الرجل على قدميه و قال أنا أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله و أن عليا أمير المؤمنين و أن آباءك الأئمة و أثبت لك الحجة لله في هذا العصر فقال له: اجلس فقد استحقيت بترك الضلال الذي كنت عليه و تسليمك الأمر لي من جعله له يسمع و لا يمنع فقال الرجل: و الله يا سيدي إني أدين لله بإمامة زيد بن علي مدة أربعين سنة و لا أظهر للناس غير مذهب الإمامة فلما علمت مني ما لا يعلمه إلا الله أشهد أنك الإمام و الحجة..







الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 232
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد الله ع إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أ فيكم إمام مفترض الطاعة قال فقال لا «3» قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي و تقر و تقول به «4» و نسميهم لك فلان و فلان و هم أصحاب ورع و تشمير «5» و هم ممن لا يكذب «6» فغضب أبو عبد الله ع فقال- ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أ تعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا و هما من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول الله ص عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله و الله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه اللهم إلا أن يكون رآه «1» عند علي بن الحسين فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثر في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول الله ص و إن عندي لراية رسول الله ص و درعه و لامته و مغفره «2» فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله ص و إن عندي لراية رسول الله ص المغلبة «3» و إن عندي ألواح موسى و عصاه و إن عندي لخاتم سليمان بن داود و إن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان و إن عندي الاسم الذي كان رسول الله ص إذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة «4» و إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة «5» و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول الله ص فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت «6» و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله.





تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج‏4 53 13 باب مستحق الزكاة للفقر و المسكنة من جملة الأصناف ..... ص : 50
141- 12- و عنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب و على الزيدية قال لا تصدق عليهم بشي‏ء و لا تسقهم من الماء إن استطعت و قال الزيدية هم النصاب.






رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص228
في الزيدية
409 حمدويه، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، قال حدثنا محمد بن عمر، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن الصدقة على الناصب و على الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشي‏ء و لا تسقهم من الماء إن استطعت، و قال لي: الزيدية هم النصاب.
410 محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي الفارسي، قال حكى منصور، عن الصادق علي بن محمد بن الرضا (ع) أن الزيدية و الواقفة و النصاب بمنزلة عنده سواء.
411 محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال‏ سألت محمد بن علي الرضا (ع) عن هذه الآية- وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة «1» قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفة من النصاب.
412 حمدويه، قال حدثنا أيوب بن نوح، قال حدثنا صفوان، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) قال‏ ما أحد أجهل منهم يعني العجلية «2»، إن في المرجئة فتيا و علما و في الخوارج فتيا و علما، و ما أحد أجهل منهم.

في أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب‏
413 حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا و نسبت إليه السرحوبية من الزيدية، سماه بذلك أبو جعفر (ع) و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر، و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب.
__________________________________________________
(1)- الغاشية 3.
(2)- راجع في توضيح هذه الكلمة حديث 418.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 230
414 إسحاق بن محمد البصري، قال حدثني محمد بن جمهور، قال حدثني موسى بن بشار «1» الوشاء، عن أبي بصير، قال كنا عند أبي عبد الله (ع) فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد الله (ع) إن الله عز و جل إن كان قلب قلب أبي الجارود كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي.
415 علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة، قال، قال لي أبو عبد الله (ع) ما فعل أبو الجارود! أما و الله لا يموت إلا تائها.
416 علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف عن أبي القاسم الكوفي، عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال ذكر أبو عبد الله (ع) كثير النواء و سالم بن أبي فصة و أبا الجارود، فقال كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله، قال قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون قال كذابون يأتونا فيخبرونا أنهم يصدقونا و ليسوا كذلك و يسمعون حديثنا فيكذبون به.
417 حدثني محمد بن الحسن البراني «2» و عثمان بن حامد الكشيان، قالا حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله المزخرف، عن أبي سليمان الحمار، قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته يا أبا الجارود و كان و الله أبي إمام أهل الأرض حيث مات لا يجهله إلا ضال، ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك، قال، فلقيت‏
__________________________________________________
(1)- في النسخة: يسار.
(2)- البراثى- خ.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 231
أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أ ليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله (ع) مرتين قال إنما يعني أباه علي بن أبي طالب (ع).
في هارون بن سعد العجلي و محمد بن سالم بياع القص ب‏
418 محمد بن مسعود، قال حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال حدثني الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عقبة، قال حدثني داود بن فرقد، قال، قال أبو عبد الله (ع) عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد، و كذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، فقلت ممن «1» الرجل قال من أهل الكوفة، قال، فقلت ممن الرجل فقال من أسلم، قال، فقلت ممن الرجل قال من الزيدية، قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم قال أعرف خيرهم و سيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قال، قلت يا أخا أسلم رأس العجلية، أ ما سمعت الله عز و جل يقول- إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم و ذلة في الحياة الدنيا، و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب.
419 محمد بن مسعود، قال حدثني أبو عبد الله الشاذاني و كتب به إلي، قال حدثني الفضل، قال حدثني أبي، قال حدثنا أبو يعقوب المقري و كان من كبار الزيدية، قال أخبرنا عمرو بن خالد و كان من رؤساء الزيدية، عن أبي الجارود و كان رأس الزيدية، قال كنت «2» عند أبي جعفر (ع) جالسا إذ
__________________________________________________
(1)- فمن- خ. و كذا فيما بعده.
(2)- هذه الرواية غير مربوطة بهارون و محمد بن سالم و انما ذكرت هنا بتناسب العنوان السابق و الزيدية.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 232
أقبل زيد بن علي (ع) فلما نظر إليه أبو جعفر (ع) قال هذا سيد أهل بيتي و الطالب بأوتارهم «1»

، و منزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سماك، و ذكر ابن فضال أنه ثقة.

في سعيد بن منصور
420 حمدويه، قال حدثنا أيوب، قال حدثنا حنان بن سدير، قال كنت جالسا عند الحسن بن الحسين، فجاء سعيد بن منصور و كان من رؤساء الزيدية، فقال ما ترى في النبيذ فإن زيدا كان يشربه عندنا قال ما أصدق على زيد أنه يشرب مسكرا، قال بلى قد شربه، قال فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي و لا وصي نبي، إنما هو رجل من آل محمد يخطئ و يصيب.
في أبي الضبار
421 حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني حمدان بن أحمد القلانسي، عن معاوية بن حكيم، عن عاصم بن عمار، عن نوح بن دراج، عن أبي الضبار، و كان من أصحاب زيد بن علي (ع) ...

في البترية
422 حدثني سعد بن صباح الكشي، قال حدثنا علي بن محمد، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن فضيل، عن أبي عمرو «2» سعد الحلاب، عن أبي عبد الله (ع) قال لو أن البترية
__________________________________________________
(1)- جمع الوتر و هو الانتقام.
(2)- ابى عمر- خ.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 233
صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب، ما أعز الله بهم دينا
«1» و البترية هم أصحاب كثير النواء، و الحسن بن صالح بن حي، و سالم بن أبي حفصة، و الحكم بن عتيبة، و سلمة بن كهيل، و أبو المقدام «2» ثابت الحداد، و هم الذين دعوا إلى ولاية علي (ع) ثم خلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهما إمامتهما، و ينتقصون «3» عثمان و طلحة و الزبير «4»، و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يثبتون لكل من خرج من ولد علي (ع) عند خروجه الإمامة.







الأعلام للزركلي (8/ 60)
هارون بن سَعْد
(000 - نحو 145 هـ = 000 - نحو 763 م)
هارون بن سعد العجليّ: رأس الزيدية في أيامه. من المتزهدين العلماء بالحديث. له شعر.
خرج وهو شيخ كبير، مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الطالبي، فولاه إبراهيم القتال بواسط واستعمله عليها، وضم إليه جيشا كبيرا من الزيدية، فأخذها وخطب في أهلها فندد ب أبي جعفر المنصور وأفعاله " وقتله آل رسول الله، وظلمه الناس، وأخذه الأموال ووضعها في غير مواضعها " قال أبو الفرج الأصبهاني: وأبلغ في القول حتى أبكى الناس. واتبعه خلق كثير، منهم هشيم بن بشير (الآتية ترجمته) وهرب من كان في واسط من رجال المنصور. ثم لم يبق فيها أحد من أهل العلم إلا تبعه. قال أحد أهلها: " قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد، فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابته، فبايعه أهل واسط " وحاربته جيوش المنصور، فثبت إلى أن بلغه مقتل " إبراهيم " فتوجه إلى البصرة فمات بها حين دخلها. وقيل: توارى حتى مات. وهدم " محمد بن سليمان " داره (2) .
__________
(2) المرزباني 483 ومقاتل الطالبيين 331، 332، 358 - 363 وتهذيب التهذيب 11: 6.



العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 10)
المؤلف
الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان بن علي بن الأمير حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن، وبقية نسبه تقدمت مع نبذة شافية عنه في تقديم المولى العلامة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي.
ولد هذا الإمام العظيم في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة561 للهجرة، ونشأ في ظل أسرة علوية كريمة فاضلة، وكان مولده بعيشان من ظاهر همدان،

العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 12)
وهو في كل هذا، وفي خضم هذه الأحداث الفارس البطل الشجاع، العالم، العامل، المجاهد، إلى أن توفاه الله سنة614هـ.


العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 166)
[كلامهم في صحة إمامة الإمام وإن أغلق بابه والرد عليهم]
وأمَّا قولهم: تصح إمامة الإمام وإن أغلق بابه وأرخى ستره وداهن الظالمين وأمنهم وأمنوه وسالمهم وسالموه فهذا قولهم، وشاهد الحال لو لم يظهروا ذلك شهيد(1) بما قلنا عليهم لأنهم أثبتوا الإمامة للقاعد ورفضوا القائم المجاهد، فأثبتوها لعلي بن الحسين عليه السلام، ورفضوا الحسن بن الحسن عليه السلام، وهو الذي عقدت له البيعة وتجرد للقيام والجهاد وعقدت له البيعة في الآفاق، فامتلأت قلوب الظالمين منه رعباً وخوفاً، ولقي الحجاج وكان لا يصطلي بناره جنوده التي كانت مع [ابن](2) الأشعث من صناديد المسلمين والعلماء والفقهاء، وسفك من دماء الظالمين مالا يحصى، ولم يزل في حلوق الظالمين شجىً معترضاً حتى دس عليه السم فمات، وأثبتوا الإمامة لمحمد بن علي عليه السلام ورفضوا زيد بن علي عليه السلام، وهو القائم المجاهد الذي ورد فيه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما ورد، وكذلك كلامهم في جعفر بن محمد عليه السلام، ورفضوا يحيى بن زيد، ولو شرحنا لطال الشرح، وهذا القدر كافٍ في الإستشهاد.
__________
(1) في (ج): يشهد.
(2) سقط من (ب).



العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 172)
هذا محمد(1) بن عبدالله النفس الزكية بايعه جعفر بن محمد عليه السلام فاعتذره في لزوم منزله لسنه وضعفه، فأحل عليه، وكان أول قتيل من المسودة الفجرة قُتِل بين يديه، شرك في قتله محمد(2) وعبدالله(1) ابنا جعفر بن محمد عليهما السلام،




الأعلام للزركلي (5/ 182)
المَنْصُور باللَّه
(967 - 1029 هـ = 1559 - 1620 م)
القاسم بن محمد بن علي، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: صاحب اليمن، من أئمة الزيدية. ولد ونشأ في أطراف صنعاء، وأدرك طرفا من العلوم. ودعا الناس إلى مبايعته، فبايع له خلق كبير بالامامة (سنة 1916 هـ وبعث رسله إلى القبائل، فقوي أمره. وقاتل نواب السلطنة التركية في اليمن، فتغلب على كثير من أصقاعه، وأطبق أهل الجبال على طاعته. وكان حازما شجاعا. استمر إلى أن توفي في شهارة. له تآليف، منها " الاعتصام " في الحديث، مات قبل إتمامه، و " الأساس لعقائد الأكياس - خ " في أصول الدين. وللجرموزي كتاب " النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة - خ " من أخباره في الأمبروزيانة (1) .
__________
(1) البدر الطالع 2: 47 وبلوغ المرام 65 والذريعة 2: 3 والبعثة المصرية 21، Ambro A 44 C 467. وإتحاف المسترشدين 78.
























علی بن
ابی‌طالب
حسنحسینمحمد حنفیه
زیدحسنسجادعلیابوهاشم
حنفیه
حسنیحییمحمدحسن
زیدیان
طبرستان
علی
عبداللهداوودحسنابراهیمجعفرمحمدحسن
سلیمانعلیاسماعیلحسنعلی
سلیمانیان
یمن و مکه
حسین
صاحب فخ
ابراهیم
طباطبا
حسنحسینعمرزید
بن علی
محمد باقر
محمدقاسم الرسیعبیداللهیحییادریسجعفر صادق
امامان یمن
موسییحییابراهیمادریسسلیمانمحمد
نفس زکیه
جعفرعیسی
علیابراهیمعبداللهادریسیان و
حمودیان اسپانیا
سلیمانیان
مغرب
شریفان
مراکش
شریفان
سوس
حسین
الأخيضر‎
یوسفاسماعیلعبداللهموسی کاظماسحاقمحمد الدیباج
بنو الأخيضر‎موسیصالحسلیمانمحمدشاه چراغرضا
بنو قتاده
مکه و
بنو فلیته
بنو صالح
غنا
شریفان
سلیمانی
امامان غائبمحمد التقی
خلفای فاطمیموسی مبرقععلی النقی
امامان
الموت
محمدحسن عسکریجعفر
مهدی