بسم الله الرحمن الرحیم
علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
شرح حال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس البزاز ابن الحمامي-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)
شرح حال محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 521)
2157- "س غا ف ك" علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي شيخ العراق ومسند الآفاق ثقة بارع مصدر، ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وأخذ القراءات عرضا عن "غا ف ك" أبي بكر النقاش و"س غا ك" أبي عيسى بكار و"س غا ك" زيد بن علي وهبة الله بن جعفر و"س غا ف ك" عبد الواحد بن عمر و"س ف" علي بن محمد بن جعفر القلانسي و"س ف" محمد بن علي بن الهيثم و"س غا ف" عبد العزيز بن محمد الواثق بالله و"س" أحمد بن محمد بن هارون الوراق و"غا ك" عبد الله بن الحسن بن سليمان1 النخاس و"غا ف" أحمد بن عبد الرحمن الولي و"غا ك" أبي بكر بن مقسم2 و"س غا ف" إسماعيل بن شعيب النهاوندي، قرأ عليه أحمد بن الحسن بن اللحياني و"ك" أحمد بن مسرور و"غا" أحمد بن علي الصوفي و"ك" أحمد بن علي الهاشمي والحسن بن البناء والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني و"س" الحسن بن علي العطار و"ك" الحسن بن محمد المالكي والحسين بن أحمد الصفار و"غا" الحسين بن أحمد بن غريب ورزق الله التميمي و"س" عبد الواحد بن شيطا و"ك" عبد الملك بن شابور3 وعبد السيد بن عتاب و"س" علي بن محمد بن فارس ومحمد بن موسى الخياط ونصر بن عبد العزيز الفارسي وعبد الله بن شبيب ويحيى بن أحمد القصري ويوسف بن أحمد بن صالح الغوري و"غا ف" أبو علي غلام الهراس وروى عنه أبو بكر الخطيب وأبو بكر البيهقي وأبو الحسن علي بن العلاف، قال الخطيب: كان صدوقا دينا فاضلا تفرد بأسانيد القرآن وعلوها، توفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة وهو في تسعين سنة، قلت: توفي يوم الأحد الرابع من شعبان بين الظهر والعصر ودفن بمقبرة الإمام أحمد في اليوم الثاني في الثالثة.
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة) ؛ مقدمة ؛ ص56
20- ابن الحمامي المقري (328- 417)
أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله المعروف بالحمامي أو ابن الحمامي.
يروي عنه الشيخ الطوسي بعض الروايات في الجزء الثالث عشر من الأمالي المجلد الأول ص 389- 391.
ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، و عد من مشايخه: علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي، و محمد بن علي بن رحيم الكوفي، و عبد الباقي بن قانع، ثم قال: كتبنا عنه و كان صادقا، دينا، فاضلا، حسن الإعتقاد ... ثم قال: قال عنه ابن أبي الفوارس لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد القاضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
و وصفه ابن تغري البردي بالإمام و المحدث الجليل، و عده ابن ماكولا، و الذهبي و ابن حجر و ابن عماد، مقريء العراق.
و يحتمل أن يكون الشيخ الطوسي قد أخذ عنه علم القراءة أيضا، إضافة على سماعه منه و الرواية عنه.
و بالاضافة إلى ما يكشف عنه تفسير التبيان من معرفة الشيخ الطوسي بعلوم القراآت و تخصصه في هذه المجالات، يصفه عبد الجليل الرازي
______________________________
(1) تاريخ بغداد 11: 13، النجوم الزاهرة 4: 245، شذرات الذهب 3: 192، رياض العلماء، معجم المؤلفين 6: 211.
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، مقدمة، ص: 57
تلميذ ابن الشيخ في كتاب النقض: 180 بالمفسر المقريء و يكشف عن أنه كان متخصصا و مشهورا في هذا الحقل من المعرفة، و أخذ ذلك عن مشايخ عديدين منهم الحمامي المقريء، المذكور، و عبد الحميد المقريء النيشابوري، و ابن الفحام، و آخرين غيرهم.
و لابن الحمامي مصنفات كثيرة، بقيت منها مجموعة ذكرت في فهرست علوم الحديث في دار الكتب الظاهرية بدمشق: 46- 47، و جاء فيه: وفاته كان سنة 437، إلا أن الذهبي ذكر في العبر أن وفاته كانت سنة 417، و قال انه عاش 89 عاما «1».
1
________________________________________
طوسى، محمد بن حسن، فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنّفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، 1جلد، ستاره - قم، چاپ: اول، 1420 ق.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج3 ؛ ص183
[في ذكر مشجرة مشايخ الشيخ الطوسي]
و أما مشايخه الذين يروي عنهم على ما يظهر من كتبه فهم جماعة:
أ- الشيخ المفيد.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج3 ؛ ص187
كا- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري، المعروف بابن الحمامي المقري.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج3 ؛ ص188
لا- أبو علي الحسن بن إسماعيل، المعروف بابن الحمامي، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من الخاصة «7»، و احتمال اتحاده مع ابن الحمامي المتقدم «8» فاسد، لاختلاف الاسم، و الكنية، و اسم الأب.
______________________________
(7) بحار الأنوار 107: 137.
(8) يبدو للوهلة الأولى أنه ابن الحمامي المقري (كا)، و الظاهر ليس كذلك إذ أن ابن الحمامي الذي يحتمل اتحاده معه هو الآتي في (لح) ابن أشناس.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج3 ؛ ص190
لح- أبو علي الحسن «3» بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، الفقيه المحدث الجليل المعروف بابن أشناس، و تارة بابن الأشناس البزاز، و تارة بالحسن بن إسماعيل بن أشناس، و تارة بالحسن بن أشناس، و الكل واحد.
و هو صاحب كتاب «4» عمل ذي الحجة، الذي نقل عنه بخط مصنفه السيد ابن طاوس في الإقبال، و كان تاريخه سنة 437 «5».
و في صدر إسناد بعض نسخ الصحيفة هكذا: أخبرنا أبو الحسن محمد
______________________________
(3) رد المحدث النوري (رحمه الله) في (لا) اتحاد أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي مع ابن الحمامي المتقدم، و الذي قلنا فيه ان الاتحاد مع من يأتي أي: مع أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، إذ أنه يعرف كذلك بابن الحمامي كما ورد في ترجمته في تاريخ بغداد 7: 425/ 3998، هذا و قد اعتبرهما الشيخ آقا بزرگ الطهراني عند عده لمشايخ الشيخ منقولا عنه في مقدمة رجال الشيخ و كذلك في الأمالي واحدا إذ قال: هؤلاء هم الذين عرفناهم من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي (رحمه الله) و هم ثلاثة و ثلاثون، إلا أن العلامة المحدث النوري (رحمه الله) لما أوردهم في خاتمة المستدرك زاد على عددهم شيخا واحدا و ذلك لأنه كرر اسم الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس بعنوان: الحسن بن إسماعيل، نسبة إلى جده.
أقول: و قد أضاف الشيخ الطهراني (رحمه الله) إلى مشايخ الشيخ أبو حازم النيسابوري الذي قرأ عليه الشيخ كما هو مذكور في فهرسته (190/ 852) في باب الكنى ضمن ترجمة أبي منصور الصرام.
هذا و قد جاء في المشجرة ان للشيخ ثلاثة مشايخ و هم: (أ) و (ب) و (ز) فقط، فلاحظ.
(4) كلمة (كتاب) وردت في الحجرية مشوشة.
(5) إقبال الاعمال: 317.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 191
ابن إسماعيل بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقرئه، قال: أخبرنا أبو المفضل. إلى آخره، و هو والد هذا الشيخ، و لكن في صدر الصحيفة المنسوبة إليه هكذا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقر به، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله. إلى آخره.
و في بحث ميراث المجوس من السرائر، إن أصل كتاب إسماعيل بن أبي زياد السكوني العامي عندي بخطي كتبته من خط ابن أشناس البزاز، و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره «1». انتهى.
و الصحيفة التي يرويها تخالف النسخة المشهورة في الترتيب و العدد، و في بعض العبارات.
هذا ما عثرنا عليه من مشايخه من كتبه، و الإجازة الكبيرة، و أمالي ولده أبي علي.
و أغرب الفاضل المعاصر في الروضات، فقال في أول ترجمة السيد الرضي ما لفظه: يروي عنه شيخنا الطوسي، و جعفر بن محمد الدوريستي «2». إلى آخره. مع أنه ذكر كغيره أن السيد الرضي توفي سنة 404، و ذكر في ترجمة الشيخ: أنه قدم العراق سنة 408 «3»، فكان قدومه بعد وفاة السيد بأربع سنين، فما أدركه حتى يروي عنه، و احتمال مسافرة السيد إلى طوس فيكون
______________________________
(1) السرائر: 409.
(2) روضات الجنات 6: 190- 197/ 578.
(3) روضات الجنات 6: 216/ 580.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 192
التلاقي فيه فاسد، فإن السيد تولى النقابة، و ديوان المظالم، و إمارة الحاج في سنة 380 «1» في حياة أبيه نيابة، و بعده مستقلا، و عمر الشيخ حينئذ خمس سنين، و مع هذه المناصب لا يحتمل في حقه المسافرة، مع أنه لم يذكر في ترجمته و لا ترجمة أخيه و الشيخ المفيد المسافرة إلى العجم و زيارة الرضا عليه السلام.
و بالأسانيد السابقة إلى شيخ الطائفة، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسيني، قال: حدثنا أحمد بن عبد المنعم بن النضر أبو نصر الصيداوي، قال: حدثنا حماد ابن عثمان، عن حمران بن أعين قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: «لا تحقروا اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكباءة «2» الخسيسة، فإن أبي حدثني قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا إلى مظانها حتى يلفظ بها فيسمعها المؤمن، فيكون أحق بها و أهلها فيلقفها» «3».
[الرابع من أصحاب المجاميع
رجال النجاشي ؛ ؛ ص401
الشیخ المفید قده: كتاب جوابات ابن الحمامي
تاج العروس من جواهر القاموس ؛ ج16 ؛ ص177
و أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي: مقرىء العراق، أخذ عن ابن السمام و ابن النجار «1»، و عنه أبو بكر البيهقي و الخطيب، توفي سنة أربعمائة و سبعة عشر «2» ببغداد و دفن عند الإمام أحمد.
المقنعة 16 آثاره و تآليفه القيمة: ..... ص : 15
(36- الجوابات في خروج المهدي عجل الله فرجه). (37- جوابات ابن الحمامي).
الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ؛ مقدمةج1 ؛ ص33
16- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري المعروف بابن الحمامي المقري.
الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ؛ مقدمةج1 ؛ ص34
26- أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اشناس المعروف بابن الحمامي البزاز مولى جعفر المتوكل، ذكر العلامة في إجازته أنه من مشايخه من رجال الخاصة.
الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص380
817- 68- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ المعروف بابن الحمامي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه قراءة عليه، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: لأعطين الراية غدا
شرح حال علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)