سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)

علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
شرح حال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس البزاز ابن الحمامي‏-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)
شرح حال محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)




غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 521)
2157- "س غا ف ك" علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي شيخ العراق ومسند الآفاق ثقة بارع مصدر، ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وأخذ القراءات عرضا عن "غا ف ك" أبي بكر النقاش و"س غا ك" أبي عيسى بكار و"س غا ك" زيد بن علي وهبة الله بن جعفر و"س غا ف ك" عبد الواحد بن عمر و"س ف" علي بن محمد بن جعفر القلانسي و"س ف" محمد بن علي بن الهيثم و"س غا ف" عبد العزيز بن محمد الواثق بالله و"س" أحمد بن محمد بن هارون الوراق و"غا ك" عبد الله بن الحسن بن سليمان1 النخاس و"غا ف" أحمد بن عبد الرحمن الولي و"غا ك" أبي بكر بن مقسم2 و"س غا ف" إسماعيل بن شعيب النهاوندي، قرأ عليه أحمد بن الحسن بن اللحياني و"ك" أحمد بن مسرور و"غا" أحمد بن علي الصوفي و"ك" أحمد بن علي الهاشمي والحسن بن البناء والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني و"س" الحسن بن علي العطار و"ك" الحسن بن محمد المالكي والحسين بن أحمد الصفار و"غا" الحسين بن أحمد بن غريب ورزق الله التميمي و"س" عبد الواحد بن شيطا و"ك" عبد الملك بن شابور3 وعبد السيد بن عتاب و"س" علي بن محمد بن فارس ومحمد بن موسى الخياط ونصر بن عبد العزيز الفارسي وعبد الله بن شبيب ويحيى بن أحمد القصري ويوسف بن أحمد بن صالح الغوري و"غا ف" أبو علي غلام الهراس وروى عنه أبو بكر الخطيب وأبو بكر البيهقي وأبو الحسن علي بن العلاف، قال الخطيب: كان صدوقا دينا فاضلا تفرد بأسانيد القرآن وعلوها، توفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة وهو في تسعين سنة، قلت: توفي يوم الأحد الرابع من شعبان بين الظهر والعصر ودفن بمقبرة الإمام أحمد في اليوم الثاني في الثالثة.



فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة) ؛ مقدمة ؛ ص56
20- ابن الحمامي المقري (328- 417)
أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله المعروف بالحمامي أو ابن الحمامي.
يروي عنه الشيخ الطوسي بعض الروايات في الجزء الثالث عشر من الأمالي المجلد الأول ص 389- 391.
ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، و عد من مشايخه: علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي، و محمد بن علي بن رحيم الكوفي، و عبد الباقي بن قانع، ثم قال: كتبنا عنه و كان صادقا، دينا، فاضلا، حسن الإعتقاد ... ثم قال: قال عنه ابن أبي الفوارس لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد القاضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
و وصفه ابن تغري البردي بالإمام و المحدث الجليل، و عده ابن ماكولا، و الذهبي و ابن حجر و ابن عماد، مقري‏ء العراق.
و يحتمل أن يكون الشيخ الطوسي قد أخذ عنه علم القراءة أيضا، إضافة على سماعه منه و الرواية عنه.
و بالاضافة إلى ما يكشف عنه تفسير التبيان من معرفة الشيخ الطوسي بعلوم القراآت و تخصصه في هذه المجالات، يصفه عبد الجليل الرازي‏
______________________________
(1) تاريخ بغداد 11: 13، النجوم الزاهرة 4: 245، شذرات الذهب 3: 192، رياض العلماء، معجم المؤلفين 6: 211.
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، مقدمة، ص: 57
تلميذ ابن الشيخ في كتاب النقض: 180 بالمفسر المقري‏ء و يكشف عن أنه كان متخصصا و مشهورا في هذا الحقل من المعرفة، و أخذ ذلك عن مشايخ عديدين منهم الحمامي المقري‏ء، المذكور، و عبد الحميد المقري‏ء النيشابوري، و ابن الفحام، و آخرين غيرهم.
و لابن الحمامي مصنفات كثيرة، بقيت منها مجموعة ذكرت في فهرست علوم الحديث في دار الكتب الظاهرية بدمشق: 46- 47، و جاء فيه: وفاته كان سنة 437، إلا أن الذهبي ذكر في العبر أن وفاته كانت سنة 417، و قال انه عاش 89 عاما «1».
1
________________________________________
طوسى، محمد بن حسن، فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنّفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، 1جلد، ستاره - قم، چاپ: اول، 1420 ق.





مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص183
[في ذكر مشجرة مشايخ الشيخ الطوسي‏]
و أما مشايخه الذين يروي عنهم على ما يظهر من كتبه فهم جماعة:
أ- الشيخ المفيد.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص187
كا- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري، المعروف بابن الحمامي المقري.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص188
لا- أبو علي الحسن بن إسماعيل، المعروف بابن الحمامي، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من الخاصة «7»، و احتمال اتحاده مع ابن الحمامي المتقدم‏ «8» فاسد، لاختلاف الاسم، و الكنية، و اسم الأب.
______________________________
(7) بحار الأنوار 107: 137.
(8) يبدو للوهلة الأولى أنه ابن الحمامي المقري (كا)، و الظاهر ليس كذلك إذ أن ابن الحمامي الذي يحتمل اتحاده معه هو الآتي في (لح) ابن أشناس.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص190
لح- أبو علي الحسن‏ «3» بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، الفقيه المحدث الجليل المعروف بابن أشناس، و تارة بابن الأشناس البزاز، و تارة بالحسن بن إسماعيل بن أشناس، و تارة بالحسن بن أشناس، و الكل واحد.
و هو صاحب كتاب‏ «4» عمل ذي الحجة، الذي نقل عنه بخط مصنفه السيد ابن طاوس في الإقبال، و كان تاريخه سنة 437 «5».
و في صدر إسناد بعض نسخ الصحيفة هكذا: أخبرنا أبو الحسن محمد
______________________________
(3) رد المحدث النوري (رحمه الله) في (لا) اتحاد أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي مع ابن الحمامي المتقدم، و الذي قلنا فيه ان الاتحاد مع من يأتي أي: مع أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، إذ أنه يعرف كذلك بابن الحمامي كما ورد في ترجمته في تاريخ بغداد 7: 425/ 3998، هذا و قد اعتبرهما الشيخ آقا بزرگ الطهراني عند عده لمشايخ الشيخ منقولا عنه في مقدمة رجال الشيخ و كذلك في الأمالي واحدا إذ قال: هؤلاء هم الذين عرفناهم من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي (رحمه الله) و هم ثلاثة و ثلاثون، إلا أن العلامة المحدث النوري (رحمه الله) لما أوردهم في خاتمة المستدرك زاد على عددهم شيخا واحدا و ذلك لأنه كرر اسم الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس بعنوان: الحسن بن إسماعيل، نسبة إلى جده.
أقول: و قد أضاف الشيخ الطهراني (رحمه الله) إلى مشايخ الشيخ أبو حازم النيسابوري الذي قرأ عليه الشيخ كما هو مذكور في فهرسته (190/ 852) في باب الكنى ضمن ترجمة أبي منصور الصرام.
هذا و قد جاء في المشجرة ان للشيخ ثلاثة مشايخ و هم: (أ) و (ب) و (ز) فقط، فلاحظ.
(4) كلمة (كتاب) وردت في الحجرية مشوشة.
(5) إقبال الاعمال: 317.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج‏3، ص: 191
ابن إسماعيل بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقرئه، قال: أخبرنا أبو المفضل. إلى آخره، و هو والد هذا الشيخ، و لكن في صدر الصحيفة المنسوبة إليه هكذا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقر به، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله. إلى آخره.
و في بحث ميراث المجوس من السرائر، إن أصل كتاب إسماعيل بن أبي زياد السكوني العامي عندي بخطي كتبته من خط ابن أشناس البزاز، و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره‏ «1». انتهى.
و الصحيفة التي يرويها تخالف النسخة المشهورة في الترتيب و العدد، و في بعض العبارات.
هذا ما عثرنا عليه من مشايخه من كتبه، و الإجازة الكبيرة، و أمالي ولده أبي علي.
و أغرب الفاضل المعاصر في الروضات، فقال في أول ترجمة السيد الرضي ما لفظه: يروي عنه شيخنا الطوسي، و جعفر بن محمد الدوريستي‏ «2». إلى آخره. مع أنه ذكر كغيره أن السيد الرضي توفي سنة 404، و ذكر في ترجمة الشيخ: أنه قدم العراق سنة 408 «3»، فكان قدومه بعد وفاة السيد بأربع سنين، فما أدركه حتى يروي عنه، و احتمال مسافرة السيد إلى طوس فيكون‏
______________________________
(1) السرائر: 409.
(2) روضات الجنات 6: 190- 197/ 578.
(3) روضات الجنات 6: 216/ 580.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج‏3، ص: 192
التلاقي فيه فاسد، فإن السيد تولى النقابة، و ديوان المظالم، و إمارة الحاج في سنة 380 «1» في حياة أبيه نيابة، و بعده مستقلا، و عمر الشيخ حينئذ خمس سنين، و مع هذه المناصب لا يحتمل في حقه المسافرة، مع أنه لم يذكر في ترجمته و لا ترجمة أخيه و الشيخ المفيد المسافرة إلى العجم و زيارة الرضا عليه السلام.
و بالأسانيد السابقة إلى شيخ الطائفة، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسيني، قال: حدثنا أحمد بن عبد المنعم بن النضر أبو نصر الصيداوي، قال: حدثنا حماد ابن عثمان، عن حمران بن أعين قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: «لا تحقروا اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكباءة «2» الخسيسة، فإن أبي حدثني قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا إلى مظانها حتى يلفظ بها فيسمعها المؤمن، فيكون أحق بها و أهلها فيلقفها» «3».
[الرابع من أصحاب المجاميع‏



رجال النجاشي ؛ ؛ ص401
الشیخ المفید قده: كتاب جوابات ابن الحمامي‏


تاج العروس من جواهر القاموس ؛ ج‏16 ؛ ص177
و أبو الحسن‏ علي بن أحمد بن عمر الحمامي‏: مقرى‏ء العراق‏، أخذ عن ابن السمام و ابن النجار «1»، و عنه أبو بكر البيهقي و الخطيب، توفي سنة أربعمائة و سبعة عشر «2» ببغداد و دفن عند الإمام أحمد.



المقنعة 16 آثاره و تآليفه القيمة: ..... ص : 15
(36- الجوابات في خروج المهدي عجل الله فرجه). (37- جوابات ابن الحمامي‏).


الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ؛ مقدمةج‏1 ؛ ص33
16- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري المعروف بابن الحمامي المقري.


الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ؛ مقدمةج‏1 ؛ ص34
26- أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اشناس المعروف بابن الحمامي البزاز مولى جعفر المتوكل، ذكر العلامة في إجازته أنه من مشايخه من رجال الخاصة.


الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص380
817- 68- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ المعروف بابن الحمامي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه قراءة عليه، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: لأعطين الراية غدا



























شرح حال علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)







****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 8/4/2026 - 5:47
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏2، ص: 709
427- الحمّامي‏
«1» علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن بن الحمّامي البغدادي، مقرئ العراق، و مسند الآفاق.
قرأ على أبي بكر النقاش، و أبي عيسى بكار، و زيد بن أبي بلال الكوفي، و هبة اللّه بن جعفر، و عبد الواحد بن أبي هاشم، و جماعة. و برع في الفن، و سمع‏
__________________________________________________
(1) ترجمته في: تاريخ بغداد 11/ 329- 330؛ الكامل في التاريخ 9/ 356؛ تاريخ الإسلام (وفيات 401- 420) 426- 427؛ تذكرة الحفاظ 3/ 1073؛ العبر 2/ 233؛ غاية النهاية 1/ 521- 522؛ النجوم الزاهرة 4/ 256؛ شذرات الذهب 3/ 208.

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏2، ص: 710
من عثمان بن أحمد السماك، و أحمد بن عثمان الأدمي، و أبي بكر النجاد، و عبد الباقي بن قانع، و علي بن محمد بن الزبير الكوفي، و غيرهم.
قرأ عليه خلق، منهم: أبو الفتح بن شيطا، و الحسن بن محمد صاحب" الروضة"، و الحسن بن علي العطار، و الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني، و أبو بكر محمد بن موسى الخياط، و أبو الخطاب أحمد بن علي الصوفي المقرئ، و أبو علي غلام الهراس، و عبد السيد بن عتّاب، و رزق اللّه التميمي، و أبو نصر أحمد ابن علي الهاشمي شيخ الشهرزوري، و أبو علي بن البناء، و يحيى بن أحمد السيبي القصري «312» و يوسف بن أحمد بن صالح، و نصر بن عبد العزيز الفارسي، و أبو القاسم الغوري، و أبو بكر أحمد بن الحسن الصفار بن اللحياني و هما شيخا البارع «313».
و حدث عنه أبو بكر البيهقي [129/ ب‏]، و الخطيب، و هبة اللّه بن علي الدقاق، و طراد بن محمد الزينبي، و أبو الحسن علي بن محمد العلاف، و خلق سواهم.
قال الخطيب: كان صدوقا، دينا، فاضلا، تفرد بأسانيد القراءات و علوها «314».
أنبأنا المسلم بن محمد، أنا الكندي، أنا الخطيب، حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه، سمعت سليم بن أيوب يقول: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي‏
__________________________________________________
(312) القصري: س، ن، ك، م الضرير: ا.
(313) زيادة من: ا، فقط. و البارع هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب أبو عبد اللّه البارع، تأتي ترجمته في 2/ 920- 922 من هذا الكتاب.
(314) علوها: س، ن، ك، م غيرها: ا.

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏2، ص: 711
أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
و سمعت ابن أبي الفوارس يقول «315»: ولد سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، و توفي في شعبان سنة سبع عشرة و أربعمائة، و هو في تسعين سنة، رحمه اللّه تعالى «316».







****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 8/4/2026 - 6:12
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏2، ص: 709
427- الحمّامي‏
«1» علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن بن الحمّامي البغدادي، مقرئ العراق، و مسند الآفاق.
قرأ على أبي بكر النقاش، و أبي عيسى بكار، و زيد بن أبي بلال الكوفي، و هبة اللّه بن جعفر، و عبد الواحد بن أبي هاشم، و جماعة. و برع في الفن، و سمع‏
__________________________________________________
(1) ترجمته في: تاريخ بغداد 11/ 329- 330؛ الكامل في التاريخ 9/ 356؛ تاريخ الإسلام (وفيات 401- 420) 426- 427؛ تذكرة الحفاظ 3/ 1073؛ العبر 2/ 233؛ غاية النهاية 1/ 521- 522؛ النجوم الزاهرة 4/ 256؛ شذرات الذهب 3/ 208.

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏2، ص: 710
من عثمان بن أحمد السماك، و أحمد بن عثمان الأدمي، و أبي بكر النجاد، و عبد الباقي بن قانع، و علي بن محمد بن الزبير الكوفي، و غيرهم.
قرأ عليه خلق، منهم: أبو الفتح بن شيطا، و الحسن بن محمد صاحب" الروضة"، و الحسن بن علي العطار، و الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني، و أبو بكر محمد بن موسى الخياط، و أبو الخطاب أحمد بن علي الصوفي المقرئ، و أبو علي غلام الهراس، و عبد السيد بن عتّاب، و رزق اللّه التميمي، و أبو نصر أحمد ابن علي الهاشمي شيخ الشهرزوري، و أبو علي بن البناء، و يحيى بن أحمد السيبي القصري «312» و يوسف بن أحمد بن صالح، و نصر بن عبد العزيز الفارسي، و أبو القاسم الغوري، و أبو بكر أحمد بن الحسن الصفار بن اللحياني و هما شيخا البارع «313».
و حدث عنه أبو بكر البيهقي [129/ ب‏]، و الخطيب، و هبة اللّه بن علي الدقاق، و طراد بن محمد الزينبي، و أبو الحسن علي بن محمد العلاف، و خلق سواهم.
قال الخطيب: كان صدوقا، دينا، فاضلا، تفرد بأسانيد القراءات و علوها «314».
أنبأنا المسلم بن محمد، أنا الكندي، أنا الخطيب، حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه، سمعت سليم بن أيوب يقول: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي‏
__________________________________________________
(312) القصري: س، ن، ك، م الضرير: ا.
(313) زيادة من: ا، فقط. و البارع هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب أبو عبد اللّه البارع، تأتي ترجمته في 2/ 920- 922 من هذا الكتاب.
(314) علوها: س، ن، ك، م غيرها: ا.

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏2، ص: 711
أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
و سمعت ابن أبي الفوارس يقول «315»: ولد سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة، و توفي في شعبان سنة سبع عشرة و أربعمائة، و هو في تسعين سنة، رحمه اللّه تعالى «316».


****************
شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج‏5، ص: 88
سنة سبع عشرة و أربعمائة
... و فيها أبو الحسن الحمّامي، مقرئ العراق، علي بن أحمد بن عمر البغدادي [ (5)]. قرأ القراءات على النقّاش، و عبد الواحد بن أبي هاشم، و بكّار، و زيد بن أبي بلال، و طائفة، و برع فيها، و سمع من عثمان بن السّماك‏
__________________________________________________
[ (5)] انظر «العبر» (3/ 127) و «سير أعلام النبلاء» (17/ 402- 403).

شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج‏5، ص: 89
و طبقته، و انتهى إليه علو الإسناد في القرآن، و عاش تسعا و ثمانين سنة، و توفي في شعبان.


****************
منتهى المقال في أحوال الرجال، ج‏4، ص: 346
1950- علي بن أحمد بن عمر:
ابن حفص الغروي المعروف بابن الحماني رضي اللَّه عنه، كذا ذكره الشيخ على ما في أمالي ولده، و روى عنه كثيرا و كنّاه بأبي الحسن، و قال: أخبرني قراءة «2».
و هو غير مذكور في الكتابين.


****************
طبقات أعلام الشيعة، ج‏2، ص: 5
ابن الحمامي: الحسن بن اسماعيل أبو علي.
[ابن الحمامي:] علي بن أحمد بن عمر بن حفص.


****************
تنقيح المقال فى علم الرجال (رحلي)، ج‏2القسم‏الاول، ص: 267
8161 علىّ بن احمد بن عمرو بن حفص الغروى المعروف بابن الحمانى رض
حكى عن امالى الشّيخ ابى علىّ بن الشيخ الطوسى ره ذكر والده الرجل بهذا العنوان و تكنيته ايّاه بابى الحسن و اكثاره الرّواية عنه و قوله اخبرنى قرائة و فيه دلالة على انّه من مشايخه و قد بيّنا فى المقدّمة غناء مشايخ الأجازة عن التنصيص بالتّوثيق‏


****************
طبقات أعلام الشيعة، ج‏2، ص: 51
الحسن بن اسماعيل أبو علي، المعروف بابن الحمامي،
عدّه العلّامة الحلي في إجازته لبني زهرة من مشايخ أبي جعفر الطوسي و من علماء الخاصة.
و ليس هو أبا الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المعروف بابن الحمامي المقري الآتي أنه أيضا من مشايخ الطوسي. و جاء في «الرياض» انّ الشيخ الطوسي يروي في «الأمالي» عن الحسن بن اسماعيل عن محمد بن عمران المرزباني الذي توفي 378 و احتمل أن يكون الحسن بن اسماعيل هذا هو بعينه ابن اشناس الآتي.


****************
قاموس الرجال، ج‏7، ص: 360
[5022] عليّ بن أحمد بن عمرو بن حفص الغروي، المعروف بابن الحماني- رضي اللّه عنه-
قال: حكي عن أمالي ابن الشيخ ذكر أبيه له، قائلا: أخبرني قراءة «1».
أقول: و لو تحقّق كان على الشيخ عنوانه في الرجال، لعموم موضوعه.
__________________________________________________
(1) أمالي الطوسي: 1/ 389- 391، و فيه: عليّ بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ، المعروف بابن الحمامي.


****************
استدراكات على تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين في علم الحديث، ص: 577
1288- الفوائد الصحاح و الغرائب و الأفراد
ابن الحمّامي: أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر (ت 417 ه).
منه نسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية، في (7+ 9 ورقات).
و عنها صورة محفوظة في الجامعة الإسلامية بالمدينة، رقم (563) (1529) (4574 ف).


****************
مع موسوعات رجال الشيعة، ج‏1، ص: 570
ابن الحمامي‏
ترجمه في ص 116 فقال: علي بن أحمد عمر بن حفص المقري، أبو الحسن المعروف بابن الحمامي المقري، من مشايخ الطوسي.
ذكره شيخنا في الخاتمة من فوائد بحر العلوم، انتهى كلام النابس ملخصا.
أقول: ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 11 ص 329 فقال:علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحمامي.
كتبنا عنه، و كان صادقا ديّنا فاضلا حسن الاعتقاد، تفرّد بأسانيد القراءات و علوها في وقته.
حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: سمعت سليم بن أيوب الرازي يقول: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان، ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة، عندنا.

مع موسوعات رجال الشيعة، ج‏1، ص: 571
مولده في سنة 328، و مات عشية يوم الرابع من شعبان سنة 417، و دفن في مقبرة باب حرب، انتهى. فوصف الخطيب له بحسن الاعتقاد مع ما نقله في حقّه نصّ قطعي على نفي تشيعه.


****************
اريخ التراث العربي، قسم‏1ج‏1، ص: 470
316- ابن الحمّامى‏
هو أبو الحسن على بن أحمد بن عمر بن حفص، المعروف بابن الحمّامى، ولد سنة 327 ه/ 938 م، كان محدّثا نابها، أخذ عنه الخطيب البغدادى و غيره، توفى سنة 417 ه/ 1026 م فى بغداد.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ بغداد 11/ 329- 330، و اللباب لابن الأثير 1/ 315، و تذكرة الحفاظ للذهبى 1073.
ب- آثاره:
«حديث»:
الظاهرية، مجموع 118 (من 3 أ- 11 ب، 253 ه).


****************
قاموس الرجال، ج‏11، ص: 603
[1126] ابن الحمّامي‏
هو: أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ.
روى أمالي ابن الشيخ في جزئه الثالث عشر- بعد أخبار الحفّار- عن أبيه، عنه خمسة أخبار «1». و المفهوم من رواياته كونه عامّيّا.


****************
طبقات أعلام الشيعة، ج‏2، ص: 116
علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري‏
أبو الحسن المعروف بابن الحمامي المقري من مشايخ الطوسي. ذكره شيخنا في «الخاتمة» عن «فوائد بحر العلوم»، و هو غير أبي علي الحسن بن اسماعيل المعروف بابن الحمامي الذي هو أيضا من مشايخ الطوسي كما مرّ.


****************
معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة، ج‏12، ص: 276
7908- علي بن أحمد بن عمر:
قال المحدث النوري في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الثالثة من الخاتمة، عند ذكر مشايخ الطوسي، عدد (21) الذي رمزه (كا): «علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري المعروف بابن الحماني المقري أبو الحسين [الحسن‏]، من مشايخ الشيخ الطوسي- قدس سره-».


****************