سال بعدالفهرستسال قبل

الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس‏ ابن الحمامي-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)

الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس‏-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)
شرح حال علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
شرح حال محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)
الزيارة الشريفة سلام علی آل ياسين


فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة) ؛ مقدمة ؛ ص44
{مشایخ شیخ الطائفة قده}
11- ابن اشناس (359- 439)
أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز المعروف بابن أشناس و ابن الحمامي.
ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخه و عدد مشايخه و قال: كتبت عنه شيئا يسيرا، و كان سماعه صحيحا، إلا أنه كان رافضيا! ... و كان له مجلس في داره بالكرخ يحضره الشيعة، و يقرأ عليهم مثالب الصحابة و الطعن على السلف.
و ترجم له العلامة الأمين العاملي ترجمة مسهبة في أعيان الشيعة، و ذكر مشايخه و تلاميذه و مصنفاته، كتاب الاعتقادات في الرد على الزيدية و كتاب الكفاية في العبادات و كتاب عمل ذي الحجة.
قال السيد ابن طاووس في الاقبال: كتاب عمل ذي الحجة لابن أشناس، و كان من مصنفي أصحابنا، و موجود بخطه في مكتبتي و قد فرغ من تصنيفه سنة 437. ثم يروي عنه الكثير.
و روى عنه الشيخ الطوسي في المجلد الأول من الأمالي: ص 98، و المجلد الثاني: 60 و 87.
كما ذكره المحدث النوري في خاتمة المستدرك في عداد مشايخ الشيخ الطوسي مرتين، واحدة برقم (31) باسم أبي علي الحسن بن إسماعيل بن الحمامي، و الأخرى برقم (38) باسم أبي علي الحسن بن محمد بن أشناس.
و ذكره الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل مرتين أيضا «1».
______________________________
(1) تاريخ بغداد 7: 425، الاكمال لابن ماكولا 3: 289، الانساب للسمعاني 4:
233، تاريخ الإسلام للذهبي (النسخة المصورة لمكتبة أمير المؤمنين المجلد 17: 71- 72، لسان الميزان 2: 254، رياض العلماء و حرف الحاء من الكنى و الالقاب 1: 205، معجم المؤلفين 3: 275، أمل الآمل 2: 63، ريحانة الأدب 5: 250 و 313، الانساب للسمعاني (أشناس)، تاريخ الإسلام وفيات سنة 439.



مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص183
[في ذكر مشجرة مشايخ الشيخ الطوسي‏]
و أما مشايخه الذين يروي عنهم على ما يظهر من كتبه فهم جماعة:
أ- الشيخ المفيد.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص187
كا- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري، المعروف بابن الحمامي المقري.

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص188
لا- أبو علي الحسن بن إسماعيل، المعروف بابن الحمامي، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من الخاصة «7»، و احتمال اتحاده مع ابن الحمامي المتقدم‏ «8» فاسد، لاختلاف الاسم، و الكنية، و اسم الأب.
______________________________
(7) بحار الأنوار 107: 137.
(8) يبدو للوهلة الأولى أنه ابن الحمامي المقري (كا)، و الظاهر ليس كذلك إذ أن ابن الحمامي الذي يحتمل اتحاده معه هو الآتي في (لح) ابن أشناس.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏3 ؛ ص190
لح- أبو علي الحسن‏ «3» بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، الفقيه المحدث الجليل المعروف بابن أشناس، و تارة بابن الأشناس البزاز، و تارة بالحسن بن إسماعيل بن أشناس، و تارة بالحسن بن أشناس، و الكل واحد.
و هو صاحب كتاب‏ «4» عمل ذي الحجة، الذي نقل عنه بخط مصنفه السيد ابن طاوس في الإقبال، و كان تاريخه سنة 437 «5».
و في صدر إسناد بعض نسخ الصحيفة هكذا: أخبرنا أبو الحسن محمد
______________________________
(3) رد المحدث النوري (رحمه الله) في (لا) اتحاد أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي مع ابن الحمامي المتقدم، و الذي قلنا فيه ان الاتحاد مع من يأتي أي: مع أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، إذ أنه يعرف كذلك بابن الحمامي كما ورد في ترجمته في تاريخ بغداد 7: 425/ 3998، هذا و قد اعتبرهما الشيخ آقا بزرگ الطهراني عند عده لمشايخ الشيخ منقولا عنه في مقدمة رجال الشيخ و كذلك في الأمالي واحدا إذ قال: هؤلاء هم الذين عرفناهم من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي (رحمه الله) و هم ثلاثة و ثلاثون، إلا أن العلامة المحدث النوري (رحمه الله) لما أوردهم في خاتمة المستدرك زاد على عددهم شيخا واحدا و ذلك لأنه كرر اسم الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس بعنوان: الحسن بن إسماعيل، نسبة إلى جده.
أقول: و قد أضاف الشيخ الطهراني (رحمه الله) إلى مشايخ الشيخ أبو حازم النيسابوري الذي قرأ عليه الشيخ كما هو مذكور في فهرسته (190/ 852) في باب الكنى ضمن ترجمة أبي منصور الصرام.
هذا و قد جاء في المشجرة ان للشيخ ثلاثة مشايخ و هم: (أ) و (ب) و (ز) فقط، فلاحظ.
(4) كلمة (كتاب) وردت في الحجرية مشوشة.
(5) إقبال الاعمال: 317.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج‏3، ص: 191
ابن إسماعيل بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقرئه، قال: أخبرنا أبو المفضل. إلى آخره، و هو والد هذا الشيخ، و لكن في صدر الصحيفة المنسوبة إليه هكذا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقر به، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله. إلى آخره.
و في بحث ميراث المجوس من السرائر، إن أصل كتاب إسماعيل بن أبي زياد السكوني العامي عندي بخطي كتبته من خط ابن أشناس البزاز، و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره‏ «1». انتهى.
و الصحيفة التي يرويها تخالف النسخة المشهورة في الترتيب و العدد، و في بعض العبارات.
هذا ما عثرنا عليه من مشايخه من كتبه، و الإجازة الكبيرة، و أمالي ولده أبي علي.
و أغرب الفاضل المعاصر في الروضات، فقال في أول ترجمة السيد الرضي ما لفظه: يروي عنه شيخنا الطوسي، و جعفر بن محمد الدوريستي‏ «2». إلى آخره. مع أنه ذكر كغيره أن السيد الرضي توفي سنة 404، و ذكر في ترجمة الشيخ: أنه قدم العراق سنة 408 «3»، فكان قدومه بعد وفاة السيد بأربع سنين، فما أدركه حتى يروي عنه، و احتمال مسافرة السيد إلى طوس فيكون‏
______________________________
(1) السرائر: 409.
(2) روضات الجنات 6: 190- 197/ 578.
(3) روضات الجنات 6: 216/ 580.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج‏3، ص: 192
التلاقي فيه فاسد، فإن السيد تولى النقابة، و ديوان المظالم، و إمارة الحاج في سنة 380 «1» في حياة أبيه نيابة، و بعده مستقلا، و عمر الشيخ حينئذ خمس سنين، و مع هذه المناصب لا يحتمل في حقه المسافرة، مع أنه لم يذكر في ترجمته و لا ترجمة أخيه و الشيخ المفيد المسافرة إلى العجم و زيارة الرضا عليه السلام.
و بالأسانيد السابقة إلى شيخ الطائفة، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسيني، قال: حدثنا أحمد بن عبد المنعم بن النضر أبو نصر الصيداوي، قال: حدثنا حماد ابن عثمان، عن حمران بن أعين قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: «لا تحقروا اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكباءة «2» الخسيسة، فإن أبي حدثني قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا إلى مظانها حتى يلفظ بها فيسمعها المؤمن، فيكون أحق بها و أهلها فيلقفها» «3».
[الرابع من أصحاب المجاميع‏



رجال النجاشي ؛ ؛ ص401
الشیخ المفید قده: كتاب جوابات ابن الحمامي‏


تاج العروس من جواهر القاموس ؛ ج‏16 ؛ ص177
و أبو الحسن‏ علي بن أحمد بن عمر الحمامي‏: مقرى‏ء العراق‏، أخذ عن ابن السمام و ابن النجار «1»، و عنه أبو بكر البيهقي و الخطيب، توفي سنة أربعمائة و سبعة عشر «2» ببغداد و دفن عند الإمام أحمد.



المقنعة 16 آثاره و تآليفه القيمة: ..... ص : 15
(36- الجوابات في خروج المهدي عجل الله فرجه). (37- جوابات ابن الحمامي‏).


الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ؛ مقدمةج‏1 ؛ ص33
16- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري المعروف بابن الحمامي المقري.


الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ؛ مقدمةج‏1 ؛ ص34
26- أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اشناس المعروف بابن الحمامي البزاز مولى جعفر المتوكل، ذكر العلامة في إجازته أنه من مشايخه من رجال الخاصة.


الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص380
817- 68- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ المعروف بابن الحمامي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه قراءة عليه، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: لأعطين الراية غدا






أعيان ‏الشيعة، ج‏5، ص: 239
الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس‏
مولى جعفر المتوكل المعروف بابن الحمامي البزار أو البزاز.
ولد في شوال سنة 359 و توفي ليلة الأربعاء 3 ذي القعدة سنة 439.
اختلاف النسخ في لقبه‏
ففي بعضها البزار و في اخرى البزاز (و البزار) بفتح ألباء الموحدة و الزاي المشددة بعدها ألف و راء. في أنساب السمعاني هذا اسم لمن يخرج الدهن من البزور أو يبيعه (اه) (و البزاز) بالزاي قبل الالف و بعدها في أنساب السمعاني من يبيع البز و هو الثياب (اه) (و أشناس) في الرياض المشهور انه بضم الهمزة و سكون الشين المعجمة و نون و ألف و سين مهملة لكن وجدت بخط بعض الأفاضل في صحيفة المترجم لفظ أشناس مضبوطا بفتح الهمزة (اه) (أقول) لا يبعد كونه بفتح الهمزة لان الظاهر انه مأخوذ من لفظ فارسي بمعنى المعرفة.
الاختلاف في التعبير عنه‏
هذا الشيخ تختلف العبارة عنه كثيرا فتارة يترجم كما ذكرناه و هو أتم ما يقال في ترجمته و هو المذكور في الإقبال لابن طاوس و في صدر الصحيفة الكاملة و تارة يقال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس و اخرى الحسن بن إسماعيل بن أشناس و ثالثة الحسن بن أشناس و رابعة الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي و غير ذلك و الجميع واحد و النسبة إلى الجد متعارفة فالتراجم المذكورة كلها صحيحة. و في الرياض بعد ما ترجمه كما ياتي عنه قال قد يعبر عن هذا الشيخ بالحسن بن إسماعيل بن أشناس و بالحسن بن أشناس و بالحسن بن محمد بن أشناس و المقصود في الكل واحد فلا تظنن التعدد (اه) و لكن صاحب أمل الآمل ترجمه الحسن بن علي بن أشناس و الظاهر انه تحريف صوابه أبو علي الحسن بن أشناس. و في الرياض وقع في صدر اسناد بعض النسخ المنسوبة اليه هكذا أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل ابن أشناس البزاز قراءة عليه فأقر به قال أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني إلخ و يقال ان الصواب أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل و لكن الحق انه والد المترجم (اه) و في الرياض أيضا وقع في عبارة المزار الكبير لمحمد بن المشهدي هكذا عن الشيخ الطوسي عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن أشناس البزاز عن محمد بن احمد بن يحيى القمي عن محمد بن علي بن [رنجوبه‏] رنجويه القمي عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري. قال قال أبو علي الحسن بن أشناس و أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني ان أبا جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أخبره إلخ و لا يبعد كون عن بعد إسماعيل تصحيف ابن و على هذا فهو والد المترجم ثم الظاهر ان في الكلام سقطا آخر و لا يعلم ان فاعل قال الأول من هو (اه) (أقول) الظاهر انه ابن المشهدي قال و في موضع منه هكذا قال أبو علي الحسن بن أشناس و أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الدعجلي إلخ.
أقوال العلماء فيه‏
هو من علماء أصحابنا المشهورين و مصنفيهم من مشايخ الشيخ الطوسي و يروي عن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني و قد صدر به بعض اسناد الصحيفة الكاملة و لهذا تنسب إليه نسخة من الصحيفة الكاملة لانه يرويها عن أبي المفضل مما دل على اعتناء العلماء بشأنه و كفى في جلالته ان يكون من مشايخ الشيخ الطوسي و ذكره ابن طاوس في الإقبال كثيرا و وقع المترجم في سند رواية كتاب مقتضب الأثر فان أبا محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد العياشي الدوريستي يروي الكتاب المذكور عن جده محمد بن موسى عن جده جعفر بن محمد عن الحسن بن محمد [بن‏] عن [] احمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري. و في الرياض الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزار الفقيه المحدث الجليل المعروف بابن أشناس و تارة بابن أشناس البزار كان من اجلاء هذه الطائفة و من المعاصرين للشيخ الطوسي و نظرائه بل يروي عنه الشيخ الطوسي و ابن أشناس هذا هو الراوي للصحيفة الكاملة بنسخة مخالفة للصحيفة المشهورة في بعض العبارات و في الترتيب و في عدد الادعية و نحو ذلك و صحيفته بخطه موجودة الآن عند بعض الأعاظم و رأيت نسخة عتيقة من صحيفته في بلدة أدرنة من بلاد الروم و اخرى بتبريز و أظن انها كتبت في حوالي عصره و هو في درجة الشيخ الصدوق أبي منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري المعدل الذي يروي أيضا عن أبي المفضل الشيباني على ما في سند نسخ الصحيفة المشهورة و قال ابن إدريس في بحث ميراث المجوس من كتاب السرائر ان أصل كتاب إسماعيل بن أبي زياد السكوني العامي عندي بخطي كتبته من خط ابن أشناس البزار و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره (اه) و في أمل الآمل الحسن بن علي بن أشناس كان عالما فاضلا وثقه السيد علي بن طاوس في بعض مؤلفاته (اه) و لم يذكر غيره ان اسمه الحسن بن علي بل كلهم قالوا ان اسمه الحسن بن محمد فيوشك ان يكون الصواب أبو علي الحسن بن أشناس كما مر مع انه قد ذكره في كتابه إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات بعنوان الحسن بن إسماعيل بن أشناس و ذكر صاحب الآمل أيضا ترجمة بعنوان أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي و قال فاضل جليل عده العلامة في اجازته من مشايخ الشيخ الطوسي و لم يستبعد صاحب الرياض ان يكون هو المترجم (و أقول) بل هو المترجم بغير شك لما ستعرف من تصريح الخطيب بأنه يعرف بابن الحمامي و صاحب الآمل لما كان يأخذ كثيرا من التراجم من الإجازات اشتبه عليه الحال فظن ان ابن الحمامي الذي اخذه من إجازة العلامة غير ابن أشناس البزار فذكر لهما ترجمتين و هما واحد و جعله في الترجمة الثانية ابن علي و هو ابن محمد. و في تاريخ بغداد الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس مولى جعفر المتوكل و يكنى أبا علي و يعرف بابن الحمامي البزار سمع الحسن بن محمد بن عبيد العسكري و عمر بن محمد بن سنبك و عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال و أبا الحسن بن‏
أعيان‏الشيعة، ج‏5، ص: 240
لؤلؤ و خلقا من هذه الطبقة كتبت عنه شيئا يسيرا و كان سماعه صحيحا الا انه كان رافضيا خبيث المذهب و كان له مجلس في داره بالكرخ يحضره و يقرأ عليهم مثالب الصحابة و الطعن على السلف و سالته عن مولده فقال في شوال سنة 359 و مات ليلة الأربعاء 3 ذي القعدة سنة 439 و دفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب الكناس (اه) و ذكره الذهبي في ميزانه فقال الحسن بن محمد بن أشناس المتوكلي الحمامي يروي عن عمر بن سنبك ثم ذكر بعض ما قاله الخطيب. و الذم بحب أهل البيت و تفضيلهم و رفض عدوهم لا يعود الا على قائله و في نسخة الميزان المطبوعة شي‏ء الحق بترجمته ليس هو منها و لم ينقلها صاحب لسان الميزان.
مشايخه‏
(1) أبو المفضل الشيباني (2) احمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن عياش الجوهري (3) أبو محمد عبد الله بن محمد الدعلجي (4) الشيخ المفيد في أمل الآمل انه يروي عنه (5) الحسن بن محمد بن عبيد العسكري (6) عمر بن محمد بن سنبك (7) عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال (8) أبو الحسن بن لؤلؤ.
تلاميذه‏
(1) الشيخ الطوسي (2) جعفر بن محمد بن احمد العياشي الدوريستي (3) الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد.
مؤلفاته‏
(1) كتاب عمل ذي الحجة ذكره ابن طاوس في الإقبال و ينقل عنه في الإقبال كثيرا و قال انه وجد نسخة عتيقة منه بخط مصنفه تاريخها سنة 437 و قال في عمل المباهلة انه من أصل كتاب الحسن بن إسماعيل بن أشناس يعني نسخة أصل الكتاب الذي بخط المؤلف التي كانت عنده و ليس المراد من الأصل المعنى الاصطلاحي و كذلك ذكر عند الكلام على عيد الغدير (2) الكفاية في العبادات (3) كتاب الاعتقادات (4) كتاب الرد على الزيدية ذكر هذه الثلاثة الاخيرة صاحب أمل الآمل.





ابن أشناس‏
هو الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن أشناس البزاز راوي الصحيفة السجادية برواية مخالفة للصحيفة المشهورة في الأدعية.

[190] الحسن بن على بن أشناس‏
لعله ابن أشناس البزاز المشهور المعاصر للشيخ الطوسي، و هو الذي ينسب اليه نسخة من الصحيفة الكاملة، و يروي الشيخ الطوسي أيضا عنه في كتاب أماليه و غيره «3».

الحسن بن علي بن أشناس‏
ياتي بعنوان الشيخ أبو علي الحسن بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزار.

190- الحسن بن علي بن أشناس‏
كان عالما فاضلا، وثقه السيد علي بن طاوس في بعض مؤلفاته، له كتب منها: الكفاية في العبادات، و كتاب الاعتقادات، و كتاب الرد على الزيدية، و غير ذلك يروي عن الشيخ المفيد

الحسن بن محمد بن أشناس.
مضى بعنوان الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس.

الشيخ أبو علي حسن بن أشناس.
ياتي بعنوان الحسن بن أبي الحسن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزار.

الشيخ حسن بن إسماعيل بن أشناس‏
ياتي بعنوان الحسن بن أبي الحسن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزار.


شرح حال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس‏-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)