بسم الله الرحمن الرحیم
موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس(000 - ح 610 هـ = 000 - ح 1214 م)
موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس(000 - ح 610 هـ = 000 - ح 1214 م)
شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
شرح حال ابن طاووس أحمد بن موسى(000 - 673 هـ = 000 - 1274 م)
شرح حال علي بن موسى بن جعفر بن طاووس(589 - 664 هـ = 1193 - 1266 م)
************
الشیخ آقابزرگ الطهرانی:
نكت النهاية، ج1، ص: 60
الى غير هؤلاء ممن ذكر هذا المعنى من المتقدمين و هم كثيرون، و جاء بعدهم المتأخرون فأخذوها عنهم إرسال المسلمات و مروا بها كراما.
أقول: هذه النسبة غير صحيحة فليس الشيخ الطوسي الجد الأمي بغير واسطة لابن طاوس، و لا لابن إدريس، فقد صرح السيد رضي الدين علي بن طاوس في كثير من تصانيفه و منها «الإقبال» في دعاء أول يوم من شهر رمضان في ص 334 من طبعة تبريز بأن الشيخ الطوسي جد والده- السيد الشريف أبي إبراهيم موسى ابن جعفر- من قبل امه، و الشيخ أبا علي خاله كذلك، لكن ليس مراده الجد و الخال أيضا بلا واسطة بأن تكون والدة أبيه الشريف موسى ابنة الشيخ الطوسي كما استظهره شيخنا الحجة الميرزا حسين النوري في «مستدرك الوسائل» ج 3
************
نكت النهاية، ج1، ص: 61
ص 471، لأن السيد ابن طاوس ولد في سنة 589 ه و كان والده حيا الى أن بلغ السيد من العمر حدا كان قابلا فيه لقراءة كتاب «المقنعة» للشيخ المفيد و «الأمالي» للشيخ الطوسي و غير ذلك من الكتب عليه كما صرح به في تصانيفه، فتكون حياة والده تقريبا الى حدود سنة 610 ه، و أما ولادته فلم تعلم تحقيقا لكن الظاهر أنه لم يكن من المعمرين المناهزين للثمانين أو التسعين و إلا لكان قابلا للذكر، و كان يصرح به ولده و لو بالمناسبة في موضع من تصانيفه الكثيرة، و لو فرض بلوغه الثمانين لكانت ولادته في حدود سنة 530 ه و كانت وفاة الشيخ الطوسي سنة 460 ه فلو فرضت له بنت صغيرة في التاريخ لم تكن تلد بعد الخمسين من عمرها و لهذا فلا تكون بنت الشيخ أم السيد موسى لبعد ذلك و لامتناعه عادة و إن كان ممكنا عقلا بأن كانت البنت آخر ولد الشيخ و كان السيد موسى آخر ما ولدت البنت و قد عمر نيفا و مائة سنة، لكن ذلك ليس على مجاري العادة، فلعل بنت الشيخ كانت والدة أم السيد موسى و كان الشيخ جد أم السيد موسى، و يصح أن يطلق الجد و الخال على جد الام و خالها، و لو كانت والدة أم السيد موسى بنت ابن الشيخ و هو الشيخ أبو علي فيكون هو جده لامه لا خاله كما صرح به السيد ابن طاوس نفسه، هذا ما نعتقده في الموضوع، و الظاهر أنه حقيقة المطلب.
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج7، ص: 280
2622 ابن طاوس «1»
(.. كان حياً حدود 605 ه) موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد ابن طاوس الحسني، العالم الامامي، السيد سعد الدين أبو إبراهيم الحلّي، والد الفقيهين: رضي الدين علي، و جمال الدين أحمد قرأ على الفقيه أبي عبد الله الحسين بن هبة الله بن رطبة السوراوي (المتوفّى 579 ه) كتاب «المقنعة في الأُصول و الفروع» للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي (المتوفّى 413 ه) و روى عن الفقيه علي بن محمد المدائني تلميذ قطب الدين الراوندي و كان محدّثاً، غزير الرواية، زاهداً روى عنه ولده رضي الدين، و قرأ عليه كتاب المقنعة المذكور.
و هذا يدل على
---------------
- عمدة الطالب 190، طبقات أعلام الشيعة 3- 185) القرن السابع)
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج7، ص: 281
كونه من أساتذة هذا الفن و للمترجم روايات كثيرة كتبها في أوراق و لم يرتّبها في كتاب، فجمعها ولده رضي الدين في أربعة مجلدات، و سمّاه: فرحة الناظر و بهجة الخاطر مما رواه والدي موسى بن جعفر لم نظفر بوفاة المترجم، لكنه كان حياً في حدود سنة خمس و ستمائة لرواية ابنه رضي الدين (المولود سنة 589 ه) عنه «1»
----------------
- و ممّا يدل على أنّ المترجم كان حياً في حدود السنة المذكورة، هو عزمه على تزويج ولده رضي الدين.
انظر الخبر في« أعيان الشيعة«: 8- 358
هدية العارفين (2/ 479)
الطاوسى مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن احْمَد بن مُحَمَّد بن احْمَد بن مُحَمَّد بن طَاوس الطاوسى الشيعي الْمُتَوفَّى فِي حُدُود سنة 620 عشْرين وسِتمِائَة صنف تَنْبِيه الخاطر ونزهة النَّاظر.
قيل هَذَا تأليف ورام بن ابى فراس.
بناء المقالة الفاطمية (3/ 1)
مقدمة التحقيق:
لمحة موجزة عن آل طاووس
آل طاووس أسرة عراقية عريقة في السيادة والعلم بفنونه المختلفة الفقه، الحديث، الكلام، الأنساب، الأدب، الشعر... تولت الزعامة الدينية في أواخر عصور الدولة العباسية ثم في الدولة الإيلخانية المغولية.
قد تسنمت هذه الأسرة الجليلة مدارج الكمال ومراقي المجد وقبضت على ناصية الفخار والعز في المائتين السابعة والثامنة بحيث طار صيتها في المحافل العلمية والنوادي الأدبية وتصدرت قائمة فضلاء عصرها وعلماء دهرها وامتطت صهوات المجد والشرف الباذخ وعلت على دست الرئاسة والنقابة المنيف حقبة من الدهر فزانوا النقابة فتاهت بهم اعتزازا وافتخارا.
هذه الأسرة الشريفة قد تحلى أفرادها - بالإضافة إلى ميزتهم النسبية - بمؤهلات قلما تجتمع في شخص واحد، ذكاء حاد وحافظة قوية وفطنة نادرة وفضل واسع ونجابة ساطعة ورئاسة مقبولة ومرضية من قبل سلطات عصرهم فكانوا السادة والقادة والعلماء، ترمقهم عيون الفضيلة بالإكبار والإجلال ويصغي لهم سمع الدهر بالإطاعة والامتثال محطا لأنظار الخاص والعام تقصدهم قوافل ذوي الحاجات ويؤمهم ركب طالبي الفضيلة والكمال فلا تنكفئ إلا عن نيل مرادها وبلوغ مآربها المادية والمعنوية. تنحدر هذه الأسرة المباركة عن أصل زكي ونجار سني عن شجرة طيبة مباركة علوية إذ يتصل
--- ... الصفحة 6 ... ---
بناء المقالة الفاطمية (3/ 2)
نسبها بالإمام الهمام أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن طريق داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فإن داود المذكور كان رضيع الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وقد حبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق عليه السلام لأمه أم داود ويعرف بدعاء أم داود وبدعاء يوم الاستفتاح وهو النصف من رجب وأم داود هي أم كلثوم بنت الإمام زين العابدين علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام وكان داود يلي صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام نيابة عن أخيه عبد الله المحض وقد توفي داود بالمدينة وهو ابن ستين سنة وعقبه من ابنه سليمان بن داود وأعقب سليمان من ابنه محمد بن سليمان ويلقب بالبربري وخرج بالمدينة أيام أبي السرايا.
قال النسابة الشهير ابن عنبة الداودي في كتابه عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 189 في ذكر عقب داود بن الحسن المثنى: ومنهم أبو عبد الله محمد الطاووس بن إسحاق لقب بذلك لحسن وجهه وجماله وولده كانوا بسورا المدينة(1) ثم انتقلوا إلى بغداد والحلة وهم سادات وعلماء ونقباء معظمون منهم السيد الزاهد سعد الدين أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطاووس.
وقال العلامة المجلسي:
وجدت في بعض كتب النسب أن محمد الطاووس كان يكني أبا عبد الله وكان نقيب (سورا) وأبوه إسحاق كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة خمسمائة عن نفسه وخمسمائة عن والده وهو من أوائل من ولي النقابة بسورا.
____________
(1) الظاهر أن الصحيح (سورا) على وزن بشرى فإنه موضع بالعراق من أرض بابل وهي مدينة السريانيين وهي قريبة من الوقف والحلة المزيدية و (سوراء) كما ورد في بعض المصادر فإنها بالألف الممدودة موضع يقال هو إلى جنب بغداد وقيل هو بغداد نفسها. راجع معجم البلدان مادة (سور)
--- ... الصفحة 7 ... ---
بناء المقالة الفاطمية (3/ 3)
وإنما لقب بالطاووس لأنه كان مليح الصورة وقدماه غير مناسبة لحسن صورته فلقب بالطاووس لذلك(1). ولقد برزت من هذه الأسرة الشريفة شخصيات علمية فذة قد أخذت على عاتقها مسؤولية الذب عن حريم الشريعة المحمدية والحقيقة الجعفرية فكانت على مستوى المسؤولية فبذلت في سبيل ذلك كل ما أوتيت من حول وقوة واستعداد قليل النظير فجندت في خدمة الدين فكرها الوقاد كسراج منير يزيح الظلمات وينير الطريق للفئة الخيرة السالكة درب الحق وسبيل الخير. ويراعها السيال الذي هو خير من ألف سيف ذرب وعسال مثقف فألفت وصنفت وجدت واجتهدت فتركت لنا تراثا علميا ضخما أغنت به المكتبة الإسلامية عموما والمكتبة الشيعية خصوصا فمنهم:
1 - سعد الدين أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطاووس.
وصفه صاحب عمدة الطالب بالسيد الزاهد(2).
والذي يظهر من كلام ابنه رضي الدين علي بن موسى بن جعفر أنه كان محدثا رواية للأخبار جامعا لها فقد قال عنه في إجازاته عند ذكر مؤلفاته: ومن ذلك كتاب فرحة الناس!(3) وبهجة الخواطر مما رواه والدي موسى بن جعفر ابن محمد بن طاووس قدس الله جل جلاله روحه ونور ضريحه ونقله في أوراق وأدراج وانتقل إلى الله جل جلاله وما جمعه في كتاب ينتفع به المحتاج فجمعته بعد وفاته تلقاه الله جعل جلاله بكراماته ويكمل أربع مجلدات لكل مجلد خطبة وسميته بهذا الاسم المذكور(4).
____________
(1) بحار الأنوار: 107 / 44.
(2) عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: 190.
(3) المطبوع باسم فرحة الناظر وبهجة الخواطر.
(4) بحار الأنوار: 107 / 39.
--- ... الصفحة 8 ... ---
وقد أعقب موسى بن جعفر المذكور أربعة بنين:
1 - جمال الدين أبا الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر.
2 - رضي الدين أبا القاسم علي بن موسى بن جعفر.
3 - شرف الدين محمدا.
4 - عز الدين الحسن.
شرح حال موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس(000 - ح 610 هـ = 000 - ح 1214 م)