بسم الله الرحمن الرحیم
محمد بن محمد بن محمد بن عبدالله-السید علاء-ابن عفیف(814 - 880 هـ = 1412 - 1476 م)
محمد بن محمد بن محمد بن عبدالله-السید علاء-ابن عفیف(814 - 880 هـ = 1412 - 1476 م)
شرح حال محمد بن محمد بن عبدالله-السید عفیف الدین(790 - 855 هـ = 1388 - 1451 م)
شرح حال أحمد بن عبدالله بن محمد السيد شهاب الدين صاحب توضيح الدلائل(000 - ح 855 هـ = 000 - ح 1451 م)
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (9/ 232)
572 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن هادي بن مُحَمَّد السَّيِّد الْعَلَاء أَبُو عبيد الله بن السَّيِّد عفيف الدّين أبي بكر الْحُسَيْنِي الحسني المكراني الأَصْل النيريزي المولد الإيجي الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَابْنه وَيعرف بِابْن عفيف الدّين.
ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة بنيزيز بِكَسْر النُّون على الْمُعْتَمد وَآخره زَاي بَلْدَة من أَعمال شبنكالة بالقرن من إيج بِهَمْزَة ممالة بعْدهَا تَحْتَانِيَّة سَاكِنة وانتقل مِنْهَا وَهُوَ صَغِير إِلَى إيج)
وَصَارَ يتَرَدَّد بَينهَا وَبَين شيراز وهما متقاربتان وَكَانَت إِقَامَته تَحت كنف أبيه وعليه اشْتغل وَبِه تدرب وَكَذَا أَخذ عَن عَمه الصفي فاختص بِهِ كثيرا وعظمت رغبته فِي ملازمته والتهذب بِهِ
وَسمع عَلَيْهِمَا وعَلى جده لأمه السَّيِّد جلال الدّين عبد الله بن القطب مُحَمَّد وناصر الدّين أنس بن الشّرف مَحْمُود الفركي الشَّافِعِي وصافح خَاله السَّيِّد الْجمال مُحَمَّد بن الْجلَال عبد الله الحسني وَأخذ عَن خَاله الآخر السَّيِّد الشهَاب أَحْمد وَسعد بن نظام الكازروني وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء وَسمع عَلَيْهِمَا وَكَذَا سمع من الشَّيْخ أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد السجسْتانِي الْحَنَفِيّ وَأخذ أَيْضا عَن شهَاب الْإِسْلَام الْكرْمَانِي قدم عَلَيْهِم شيراز وأصيل الدّين الدهقلي
وَسمع بأصبهان من مَوْلَانَا شرف الدّين حسن الْأَصْبَهَانِيّ وَلَقي بتبريز المحيوي التبريزي المعمر أحد أَصْحَاب الزين الخافي وبغيرها الْمولي مُحَمَّد التاوكاني وَأَجَازَ لَهُ ابْن الْجَزرِي والشرف الجرهي والزين الخوافي وَعبد الرَّحِيم الصديقي والبرهان الْحلَبِي وَابْن نَاصِر الدّين وَابْن رسْلَان فِي آخَرين مِنْهُم الْبِسَاطِيّ وَابْن نصر الله الْحَنْبَلِيّ والحناوي وَالزَّرْكَشِيّ والمقريزي وناصر الدّين الفاقوسي وَابْن خطيب الناصرية وَالْجمال عبد الله بن جمَاعَة وَعَائِشَة الحنبلية
وَأكْثر التَّرَدُّد للحرمين والمجاورة بهما وَسمع بِمَكَّة من الْبَدْر حُسَيْن الأهدل وَأبي الْفَتْح المراغي وَلبس مِنْهُ الْخِرْقَة بِالْمَدِينَةِ من الْمُحب المطري وَأذن لَهُ فِي الإقراء والإفتاء وبحلب من ابْن الشماع وبحمص من الشهَاب أَحْمد بن البهلوان وبدمشق من التقي بن قَاضِي شُهْبَة وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والباعوني والبرهان وَعبد الرَّحْمَن بن دَاوُد وَعبد الرَّحْمَن بن الشَّيْخ خَلِيل والنظام بن مُفْلِح وببيت الْمُقَدّس من أبي بكر بن أبي الوفا والزين ماهر وَأبي بكر القلقشندي وبغزة من نَاصِر الدّين الأياسي
وبالقاهرة من شَيخنَا وَهُوَ كَانَ قَصده بالرحلة وَسمع مِنْهُ وَعَلِيهِ بِقِرَاءَتِي أَشْيَاء، وَبَالغ شَيخنَا فِي إكرامه وأتحفه بِبَعْض تصانيفه وَمن الْعلم البُلْقِينِيّ وَبحث مَعَهُمَا وَأذن لَهُ فِي التدريس وَمن الْعِزّ بن الْفُرَات والزين البوتيجي والبدر النسابة وَأبي الْفَتْح الفوي والزين قَاسم
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (9/ 233)
الْحَنَفِيّ وَلَقي بهَا وبغيرها جمَاعَة آخَرين فَكَانَ مِمَّن لقِيه بهرموز النُّور أَبَا الْفتُوح الطاوسي،
وَأكْثر من السياحة فِيمَا بَين مَكَّة وَالْمَدينَة والديار المصرية وبلاد الْعَجم وزار بَيت الْمُقَدّس غير مرّة وبلد الْخَلِيل،
وتكرر قدومه الْقَاهِرَة وَنزل فِي غير مرّة مِنْهَا بخلوة الْبَهَاء بن خَلِيل من سطح جَامع الْحَاكِم وَتكلم مَعَ رَئِيس المؤذنين بِهِ بل وبجامع الْأَزْهَر فِي التَّحَرُّز فِي وَقت الْأَذَان لَا سِيمَا الْمغرب وَضَاقَتْ صُدُورهمْ بِسَبَب ذَلِك وَتَكَلَّمُوا فِيهِ بِمَا لَا يَلِيق وَكثر تردد عُظَمَاء المملكة وأعيانها إِلَيْهِ وخطبه كل من الْأَشْرَف أينال وَالظَّاهِر خشقدم للقيه فَاجْتمع بهما ووعظهما،
واشتدت نفرته من البقاعي بِحَيْثُ ظهر لَهُ ذَلِك مِنْهُ وَأخذ عَنهُ بعض الْفُضَلَاء وَالْتمس مِنْهُ الْمَنَاوِيّ الْكِتَابَة فِي مسئلة الطَّلَاق الْوَاقِعَة فِي أول أَيَّام المكيني ليستظهر بِهِ فَمَا وَافق على الْكِتَابَة وَاقْتصر على اللَّفْظ مَعَ إهداء الْمَنَاوِيّ لَهُ مَا كتبه على مُخْتَصر الْمُزنِيّ وَهُوَ فِي نَحْو ثَلَاث مجلدات ورام جَانِبك الجداوي مناكدته وَكَذَا جَوْهَر الساقي فَأَخذهُمَا الله وَظهر فيهمَا مصداق قَول عَمه عَنهُ أَنه الترياق المجرب مَا تعرض لَهُ أحد فأفلح
وَكَذَا من كراماته عدم تمكن من كَانَ قِيَامه فِي هدم الْكَنِيسَة الْحَادِثَة بالقدس على غير وفْق غَرَضه من التَّعَرُّض لَهُ بمكروه مَعَ تحركه لذَلِك وَخَوف أحبابه عَلَيْهِ من وُقُوع شَيْء لَا سِيمَا والْعَلَاء يَبْدُو مِنْهُ فِي حَقهم من الْكَلِمَات النهايات.
وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ إِمَام عَلامَة أوقاته مستغرقة فِي الْعِبَادَة مديم الصّيام وَالْقِيَام والحرص على الأوراد وابتاع السّنة وَعدم التبسط فِي المأكل وَنَحْوهَا على طَرِيق السّلف رَاغِب فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر لَا يهاب فِي الصدع بذلك أحدا وَلَو عظم غير منفك عَن قيام اللَّيْل حَتَّى فِي السّفر
شَدِيد الرَّغْبَة فِي كتب الحَدِيث وَضبط أَلْفَاظه وَأَسْمَاء رِجَاله حَتَّى كثر التماسه مني لتَحْصِيل مَا صنفته أَو جمعته بل التمس معي تَخْرِيج أربعي الصُّوفِيَّة للسلمي والعادلين لأبي نعيم وَغير ذَلِك مِمَّا يحْتَاج إلهي وَكَانَ لَا يقدم عَليّ أحدا.
وَقد جمع تصانيف مقَامه أَعلَى مِنْهَا ونظم المقبول وَغَيره وبينت من ذَلِك كُله فِي معجمي أَشْيَاء وَلم يزل على جلالته ومجاهدته فِي الْعِبَادَة واقتفاء السّنة حَتَّى مَاتَ بِمَكَّة فِي آخر لَيْلَة السبت رَابِع عشر جُمَادَى الأولى سنة ثَمَانِينَ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن عِنْد أَبِيه وَعَمه
وَكَانَ قد تهَيَّأ قبل بأشهر إِلَى بِلَاده وسافر من مَكَّة لجدة وأشحن أمتعته بِبَعْض المراكب بل وَنزل هُوَ الْمركب أَيْضا وَمَا بَقِي إِلَّا السّفر فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَبَدَا لَهُ تَركه وطلع بِنَفسِهِ وبأمتعته فَلم يلبث أَن توعك حَتَّى مَاتَ وَكَانَت الْخيرَة فِي ترك سَفَره وعد ذَلِك من كراماته رَحمَه الله وإيانا.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (1/ 367)
أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله السَّيِّد الشهَاب بن الْجلَال الحسني
التبريزي الشَّافِعِي أَخُو مُحَمَّد الْآتِي وخال الْعَلَاء مُحَمَّد بن الْعَفِيف مُحَمَّد الْآتِي أَيْضا سمع من أَخِيه الْمَذْكُور بعض مَا زعم أَنه سَمعه من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمَنَام وَكَذَا سمع مِنْهُ الْبردَة. مَاتَ.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (8/ 108)
مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد بن بن مُحَمَّد بن عبد الله الْجمال بن الْجلَال بن القطب بن الْجلَال الْحُسَيْنِي التبريزي الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي. أَخذ عَنهُ ابْن أُخْته الْعَلَاء مُحَمَّد بن السَّيِّد عفيف الدّين وَصَافحهُ بمصافحته للزين الخوافي بِسَنَد لَا يثبت مثله.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (5/ 55)
عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن هادي بن مُحَمَّد الْجلَال بن القطب ابْن الْجلَال بن القطب الْحُسَيْنِي الإيجي النيريزي الشَّافِعِي ابْن أخي السَّيِّد نور الدّين مُحَمَّد بن الْجلَال عبد الله قَالَ الطاووسي كَانَ يتزيا بزِي الأحمدية وَله معارف لَطِيفَة، أجَاز لي فِي شعْبَان سنة سبع وَعشْرين.
قلت وَهُوَ جد السَّيِّد عَلَاء الدّين بن عفيف الدّين وَالِد أمه مَرْيَم أَخذ عَنهُ سبطه الْمَذْكُور وَأخذ هُوَ عَن وَالِده وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة فِي استدعاء عين فِيهِ هُوَ وأخواه أَحْمد وَمُحَمّد مؤرخ بِذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة عينتهم فِي أنس بن مَحْمُود.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (2/ 323)
1055 - أنس بن مَحْمُود بن أبي بكر بن كَمَال نَاصِر الدّين بن الشّرف بن الْعَفِيف الدراكاني الفركي وَرُبمَا تكْتب بِالْجِيم بدل الْكَاف / وَهِي من أَعمال شبانكارة الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي
خَال السَّيِّد صفي الدّين عبد الرَّحْمَن الأيجي كَانَ لَهُ عَم اسْمه شمس الدّين مُحَمَّد وصف بِالْعلمِ وَالْعَمَل
وَأما الشّرف وَالِد هَذَا فَكَانَ صَالحا مقتفيا آثَار السّلف، أجَاز لناصر الدّين هَذَا فِي استدعاء مؤرخ بِذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة جمَاعَة وهم الْجمال الأميوطي والبرهان القيراطي والأبناسي والشهاب بن ظهيرة والعفيف النشاوري وَسعد الله الاسفرايني وَآخَرُونَ أثبتهم فِي تَرْجَمته من التَّارِيخ الْكَبِير،
سمع عَلَيْهِ السَّيِّد الْعَلَاء بن السَّيِّد عفيف الدّين فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ. وَمَات.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (5/ 119)
عبيد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله السَّيِّد نور الدّين أَبُو حَامِد بن الْعَلَاء بن الْعَفِيف أبي بكر الْحُسَيْنِي الأيجي الشَّافِعِي سبط السَّيِّد صفي الدّين عَم وَالِده الْآتِي وَأَبوهُ وجده وَقَرِيب الَّذِي قبله وَيعرف كأبيه بِابْن السَّيِّد عفيف الدّين. ولد فِي يَوْم السبت خَامِس عشري ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بشيراز وتحول مِنْهَا بِصُحْبَة أَبِيه وجده)
لأمه إِلَى مَكَّة فأحضر بهَا على أبي الْفَتْح المراغي المسلسل وَبَعض الصَّحِيح وَتَنَاول سائره وبالمدينة على الْمُحب المطري، وَأقَام بإيج فحفظ الْقُرْآن وَبَعض الْحَاوِي وَفِي الصّرْف النخبة لجده وَفِي النَّحْو الكافية وشيئا من الطوالع وَغير ذَلِك وَأَخْبرنِي أَنه حفظ سُورَة الْأَنْعَام فِي يَوْم وَأخذ عَن الصفي جده لأمه فِي الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان والأصلين وَغَيرهَا كالفقه قَرَأَ عَلَيْهِ أَكثر الْمُحَرر للرافعي وَسمع عَلَيْهِ كثيرا وجود عَلَيْهِ الْقُرْآن إِلَى سُورَة هود بل قَرَأَ على أحد تلامذة ابْن الْجَزرِي الْكَمَال عَليّ بن الشَّمْس مُحَمَّد النائبي بنونين بَينهمَا تَحْتَانِيَّة مَهْمُوزَة من أَعمال يزدْ الْفَاتِحَة وَسورَة الْحَدِيد والحشر وَسمع مِنْهُ سُورَة الْإِخْلَاص وثلاثيات الصَّحِيح وَالْأَرْبَعِينَ وَكَذَا سمع على جده لِأَبِيهِ جملَة بل قَرَأَ عَلَيْهِ الثلاثيات ولازم وَالِده كثيرا فِي الْفِقْه والْحَدِيث حَتَّى كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَقَرَأَ على عَمه القطب عِيسَى الْخُلَاصَة للطيبي فِي عُلُوم الحَدِيث وَبَعض شرح السَّيِّد على الكافية لِابْنِ الْحَاجِب وَكَذَا قَرَأَ على النُّور أبي الْفتُوح أَحْمد الطاووسي الْمَاضِي عدَّة مسلسلات مَعَ الثلاثينات وَفِي الْمنطق وَغَيره على خَاله السَّيِّد معِين الدّين مُحَمَّد وَفِي فنون بِمَكَّة عَن نزيلها عبد المحسن الشرواني واستجاز لَهُ أَبوهُ خلقا مِنْهُم شَيخنَا والعز بن الْفُرَات وَكَذَا أجَاز لَهُ وَهُوَ فِي السّنة الأولى باستدعاء الفتحي زَيْنَب ابْنة اليافعي وَقدم الْقَاهِرَة من بِلَاده فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ بعد أَن دخل حلب وَالشَّام وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَأخذ بهَا عَن جمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين كابي ذَر بحلب وَإِبْرَاهِيم النَّاجِي وَحسن بن نهان والبقاعي بِدِمَشْق وكاتبه بِالْقَاهِرَةِ وَكَذَا سمع بِالْقَاهِرَةِ على الشهَاب الشاوي ثلاثيات البُخَارِيّ
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (5/ 120)
واشتغل بالإقراء والإفتاء ببلاده وَغَيرهَا وتصدر بمدرستهم فِي إيج للإقراء والتحديث والإفتاء قَالَ: وَلم أسْتَكْثر من شُيُوخ بلادي لما كَانَ عِنْدِي من قُوَّة النَّفس فِي الْتِزَام المباحثة والمنازعة لِأَنِّي خشيت من الْأَخْذ عَنْهُم والتقيد فِي ترك ذَلِك مَعَهم لكَون سلوكه مَعَهم حِينَئِذٍ يُنَافِي حَقهم فِي الْأَدَب قَالَ: وَلذَا كنت أترك الْإِفْتَاء وَنَحْوه مَعَ وجود خَالِي وَأما قِرَاءَة الْأَوْلَاد عَليّ فِي لترغيب بِمَكَّة مَعَ وجودكم بهَا فَلَيْسَ على وَجه الرِّوَايَة وَلَا على وَجه الإفادة بل بِقصد الْمُرُور عَلَيْهِ لتوقع التباس شَيْء من الْمُتُون والرواة وَنَحْو ذَلِك فأسألكم عَنهُ وَالله يعلم مقصدي فِي هَذَا ومعاذ الله أَن أتصدر مَعَ وجودكم، واجتهد فِي الْحلف فِي ذَلِك مَعَ قَوْله وَهَا أَنا مُسْتَقْبل الْكَعْبَة وَفِي رَمَضَان)
حِين قولي ذَلِك وحلفي عَلَيْهِ وَنَحْو هَذَا وَوصف بِخَطِّهِ بشيخ الْإِسْلَام حَافظ الْعَصْر فِي سُؤال سَأَلَني عَنهُ ولازمني بِمَكَّة كثيرا فِي قِرَاءَة أَشْيَاء وَكَانَ يود الْإِكْثَار فَضَاقَ الْوَقْت وَقد كتب شَيْئا على الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وعَلى التَّيْسِير للبارزي والأنوار للأردبيلي وَعلي القونوي لم يكمل أَكْثَره أَو كُله وَكَذَا جمع كتابا طَويلا سَمَّاهُ مجمع الْبحار جعله أَولا مُخْتَصرا للروضة ثمَّ بسط الْكَلَام بِحَيْثُ يَسْتَوْفِي كَلَام الْأَصْحَاب بِالتَّعْلِيلِ والبحث وَرُبمَا يذكر الدَّلِيل عِنْد الِاحْتِيَاج إِلَيْهِ كتب مِنْهُ من الْعِبَادَات كثيرا المتوالي مِنْهُ إِلَى بَاب الِاجْتِهَاد فِي المَاء فِي عشْرين كراسا إِلَى غير ذَلِك من رسائل فِي مسَائِل يَقع فِيهَا الِاخْتِلَاف عِنْدهم، وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ فَاضل بحاث نظار غَايَة فِي الذكاء حسن الْخط وَالْعشرَة كثير الْعِبَادَة والاعتناء بِفُرُوع الْفِقْه، وَكَانَ وَالِده يُبَالغ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ خُصُوصا فِي الْفِقْه وَلما كَانَ بِالْقَاهِرَةِ تكلم مَعَ جمَاعَة من المصريين فِي فروع استشكالها وَكتب كثير مِنْهُم عَلَيْهَا، وَقد تزوج السيدة بديعة ابْنة خَاله وحفيدة عَم أَبِيه السَّيِّد نور الدّين أَحْمد بن صفي الدّين واستولدها أَوْلَادًا ثمَّ سَافر بِمَا عدا أَصْغَر الثَّلَاثَة إِلَى بِلَاده ففرقت كتبه كلهَا ودام هُنَاكَ إِلَى أَن رَجَعَ لمَكَّة بعد سِنِين وَمَعَهُ أكبر الْوَلَدَيْنِ فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين وفارقته بِمَكَّة ثمَّ سَافر إِلَى جِهَة بِلَاده وَكتبه ترد كل وَقت.
عبد الله بن مَحْمُود الشَّاشِي. مَاتَ فِي سلخ ربيع الأول أَو مستهل الثَّانِي سنة خمس وَتِسْعين وترجمته عِنْدِي بِخَط بعض الآخذين عَنهُ مِمَّن أَخذ عني كَمَا فِي حوادثها أَو فِي حوادث الَّتِي بعْدهَا مَعَ موت يَعْقُوب.
عبيد الله بن بايزيد بن مَحْمُود الْجلَال السَّمرقَنْدِي. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَأَرْبَعين.
أرخه ابْن فَهد فِي ذيله.
عبيد الله بن يُوسُف التبريزي نزيل الْقَاهِرَة مِمَّن أَخذ عَن شَيخنَا رَفِيقًا
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (6/ 157)
عِيسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله القطب بن الْعَفِيف الْحُسَيْنِي الأيجي الشَّافِعِي أَخُو الْعَلَاء مُحَمَّد ووالد مرشد الدّين مُحَمَّد. قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن أَخِيه عبيد الله الْخُلَاصَة للطيبي فِي عُلُوم الحَدِيث وَبَعض شرح السَّيِّد على الكافية الحاجبية وَكَانَ عَلامَة، حج وَأكْثر أَخذه عَن السَّيِّد صفي الدّين.
مَاتَ بأيج سنة تسع وَخمسين عَن بضع وَأَرْبَعين.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (6/ 306)
وانتماء للسَّيِّد معِين الدّين بن السَّيِّد صفي الدّين الأيجي وَرُبمَا رأى فِي كتبه لَهُ مَا يشْهد لتبجيل سلفه وَقد سَافر فِي شعْبَان وَهُوَ مِمَّن جَازَ الثَّلَاثِينَ كتب الله سَلَامَته.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (8/ 37)
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله السَّيِّد معِين الدّين ابْن)
السَّيِّد صفي الدّين الحسني الْحُسَيْنِي الأيجي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ أَحْمد وَيعرف بلقبه.
ولد فِي جُمَادَى الأولى يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشرِيَّة وبخطي أَيْضا ثامن عشرَة وَهُوَ فِيمَا قيل أشبه سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بايج ولازم وَالِده فِي الْفِقْه والعربية وَالصرْف والأصلين وَغَيرهَا، وَابْن عَمه القطب عِيسَى فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان ثمَّ ارتحل إِلَى كرمان فَقَرَأَ على الْمولى على أحد تلامذة السَّيِّد الْجِرْجَانِيّ حَاشِيَة شرح الْمطَالع لشيخه. ثمَّ إِلَى خُرَاسَان فَأَخذهَا أَيْضا عَن الْمولى خواجا على أحد العظماء من تلامذة السَّيِّد أَيْضا بِحَيْثُ قَالَ فِيهِ شَيْخه السَّيِّد: لَو اجْتمع فِي أحذ ذهنه وجدي فِي الْعلم وَتَقْرِير وَلَدي مُحَمَّد لغلب الْعَالم، وَأخذ شرح المواقف عَن الْمولى مُحَمَّد الجاجرمي وَقدمه خواجا عَليّ للتدريس بِحَضْرَتِهِ وَكَذَا أذن لَهُ غَيره فتصدى لذَلِك وللإفتاء بِبَلَدِهِ، وقطن مَكَّة أَكثر من عشر سِنِين مُتَوَالِيَة أَولهَا سنة سبع وَسِتِّينَ على طَريقَة جميلَة إقراء وتصنيفا وتقللا من الْخَوْض فِيمَا لَا يُفِيد، وانتفع بِهِ جمَاعَة وَعمل تَفْسِيرا فِي مُجَلد ضخم وشرحا لأربعي النَّوَوِيّ فِي مُجَلد لطيف ورسالة فِي تَفْضِيل الْبشر على الْملك وَأُخْرَى فِي تَفْسِير الْكَوْثَر وَأُخْرَى فِي
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (8/ 38)
الْحيض وَأُخْرَى فِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك إِلَى غَيرهَا. وَأَجَازَ لَهُ ولحفيد عَمه ابْن أُخْته السَّيِّد عبيد الله جمَاعَة مِنْهُم زَيْنَب ابْنة اليافعي وَأَبُو الْفَتْح المراغي والمحب المطري والتقي بن فَهد وَمُحَمّد بن عَليّ الصَّالِحِي الْمَكِّيّ وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن الأعسر، ولقيته غير مرّة فِي الْمُجَاورَة الثَّانِيَة ثمَّ قدم فِي أَيَّام الثمان من الْمُجَاورَة الثَّالِثَة عَابِر سَبِيل وَرجع فَأَقَامَ ببار ثمَّ انْتقل إِلَى جهرم مُتَوَجها للإقراء والإفادة وَنعم الرجل أصلا ووصفا.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (9/ 127)
315 - مُحَمَّد السَّيِّد أَبُو سعيد الْحُسَيْنِي الإيجي / أَخُو الَّذِي قبله وَهُوَ أكبر إخْوَته. اشْتغل بالتوجه وَنَحْوه ثمَّ ساح وَطَاف الْآفَاق إِلَى أَن اسْتَقر بالروم وعظمه ملكهَا بِحَيْثُ بنى لَهُ حانقاة وَيُقَال أَنه كَانَ يعلم الكيمياء وراسل أَخَاهُ السَّيِّد صفي الدّين أَن يُرْسل لَهُ بِأحد أَوْلَاده ليرشده لذَلِك)
فَعرض ذَلِك على وَلَده النُّور أَحْمد فَأَجَابَهُ بقوله لَا أترك الإكسير الْحَاضِر وأتوجه للْغَائِب فأعجب ذَلِك وَالِده وَاسْتمرّ أَبُو سعيد غَائِبا عَن بِلَاده بِحَيْثُ لم ير أَخَاهُ الْمشَار إِلَيْهِ إِلَّا بِمَكَّة ثمَّ بعد الْحَج انْفَصل إِلَى الرّوم ثمَّ عَاد عَازِمًا لبلاده فَمَاتَ بصالحية دمشق تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ ابْن أَخِيه الْعَلَاء مُحَمَّد.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (11/ 164)
(حرف الْقَاف)
52 - (قطب الدّين) الايجي نعْمَة الله بن أَحْمد بن الصفي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد والخنجي الرجل الصَّالح الذاكر كَانَ كثير الْعِبَادَة وَالذكر مديم الْجَمَاعَات لَهُ أوراد ملازم لَهَا مَاتَ بِمَكَّة شَهِيدا فِي شَوَّال سنة سبع وَثَلَاثِينَ سقط عَن غَلَبَة فِي بِئْر رِبَاط الدمشقية وَلَيْسَ لَهَا حاجز وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة قَالَه ابْن فَهد عَن خطّ الْجمال المرشدي وَمُحَمّد بن عمر بن مُحَمَّد بن وجيه بن الشيشيني والخيضري مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن خيضر والصفوي نِسْبَة للسَّيِّد صفي الدّين الأيجي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي نصر (قوام الدّين) الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قوام 523 (قِيَاس الدّين) العجمي التَّاجِر مَاتَ بجدة فِي لَيْلَة استهلال رَجَب سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَحمل إِلَى المعلاة فَدفن بهَا
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (11/ 187)
(الايجي) بِكَسْر الْهمزَة ثمَّ تَحْتَانِيَّة بعْدهَا جِيم نِسْبَة لايج بلد القَاضِي عضد الدّين بِالْقربِ من شيراز فأولاد السَّيِّد نور الدّين مُحَمَّد بن السَّيِّد جلال الدّين عبد الله بن الْمعِين مُحَمَّد بن القطب عبد الله بن هادي أَبُو سعيد مُحَمَّد وَهُوَ أكبرهم ثمَّ الْمُحب عبيد الله ثمَّ الْمعِين أَبُو ذَر ثمَّ الصفي عبد الرَّحْمَن ثمَّ الْعَفِيف مُحَمَّد وَلَيْسوا بأشقاء فَأم الصفي أُخْت لأنس الَّذِي أَخذ عَنهُ الْعَلَاء بن السَّيِّد عفيف الدّين وَكَانَ أَنْصَارِيًّا وَأم الْعَفِيف من ذُرِّيَّة السَّيِّد الْمَشْهُور بالزاهد الْكَبِير مترجم فِي اليافعي ثمَّ إِن أَبَا سعيد لَا عقب لَهُ بل لم يتَزَوَّج إِلَّا من لم يدْخل عَلَيْهَا والمحب لَهُ قطب الدّين مُحَمَّد وَالِد الْجلَال عبد الله أبي عابدة وَأَبُو ذَر لَهُ ابْنة تزَوجهَا عماد الدّين أَخُو غياث الدّين سِيبَوَيْهٍ الثَّانِي وصفي الدّين لَهُ حَبِيبَة ثمَّ نور الدّين أَحْمد ثمَّ الْمعِين مُحَمَّد ثمَّ حليمة وهم أشقاء أمّهم مَرْيَم ابْنة السَّيِّد الشَّمْس مُحَمَّد بن سعد الدّين مُحَمَّد الحسني ويشهر سعد الدّين بالمصري فلحبيبة عبيد الله بن الْعَلَاء مُحَمَّد بن عفيف الدّين عَمها ومحب الدّين مُحَمَّد توفّي بِمَكَّة وَهُوَ أكبر من عبيد الله ولنور الدّين بديعة زَوْجَة عبيد الله وقطب الدّين نعْمَة الله أمه حبشية ومولده فِي شعْبَان سنة ثَمَانِينَ ولمعين الدّين زين الدّين عَليّ وَآخر اسْمه مظفر ولد لَهُ بِمَكَّة وَهُوَ مُقيم بهَا عِنْد أمه سَعَادَة البجلية ثمَّ توجه لِأَبِيهِ ولحليمة عابدة ابْنة الْجلَال عبد الله بن القطب مُحَمَّد بن الْمُحب عبيد الله تزَوجهَا السَّيِّد رميثة ابْن صَاحب الْحجاز السَّيِّد بَرَكَات وفارقها وَأما عفيف الدّين فَلهُ نور الدّين مُحَمَّد وَهُوَ أكبرهم والْعَلَاء مُحَمَّد الْمشَار إِلَيْهِ وقطب الدّين عِيسَى أمّهم ابْنة جلال الدّين عبد الله بن القطب مُحَمَّد بن الْجلَال عبد الله ولأولهم ولد اسْمه نور الدّين مُحَمَّد أَيْضا لكَون أَبِيه مَاتَ وَأمه حَامِل بِهِ ثمَّ لِعبيد الله بن الْعَلَاء الْمَذْكُور بنُون وهم ثَلَاثَة أشقاء من بديعة الصفي عبد الرَّحْمَن والعفيف مُحَمَّد وحبِيب الله وَهُوَ أَصْغَرهم مَاتَ صَغِيرا بِمَكَّة وَأما الصفي فمقيم الْآن بجهرم قَرْيَة من شيراز وَهُوَ متزوج ابْنة معِين الدّين خَال أَبِيه ثمَّ قدم مَعَ أَبِيه مَكَّة فِي سنة أَربع وَتِسْعين فَتخلف بعد أَبِيه عِنْد أمه بهَا ثمَّ سَافر بعد الْحَج وَأما الْعَفِيف فمقيم عِنْد أَبِيه بايج ولعبيد الله ولد رَابِع اسْمه إِبْرَاهِيم من تركية وَهُوَ مُقيم مَعَ أمه وَزوجهَا فِي رفد جدته حَبِيبَة ولعيسى مرشد الدّين مُحَمَّد متزوج بابنة لنُور الدّين أَحْمد بن صفي الدّين ثمَّ فَارقهَا وَقدم مَكَّة بحرا فِي رَجَب سنة تسع وَتِسْعين ثمَّ ان سعد الدّين مُحَمَّد جد مَرْيَم أم أَوْلَاد صفي الدّين كَانَ فَقِيها مفتيا من الْعلمَاء شريفا شيرازيا وَهُوَ جد أبي مرشد بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن سعد الدّين ومرشد مِمَّن أَخذ عني وَهُوَ بِمَكَّة ينْسَخ وسافر
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (11/ 188)
إِلَى الْهِنْد فِي سنة أَربع وَتِسْعين ثمَّ إِن للسَّيِّد نور الدّين مُحَمَّد أصل هَذَا الْبَيْت أَخ أكبر مِنْهُ اسْمه قطب الدّين مُحَمَّد وَمَات قبله بشيراز فِي سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وَهُوَ جد صاحبنا أصيل الدّين عبد الله بن إِمَام الدّين أَحْمد بن شمس الدّين مُحَمَّد بن قطب الدّين مِمَّن أَكثر عني دراية وَرِوَايَة وَهُوَ مُقيم بِمَكَّة على طَريقَة شريفة علما وَعَملا بل قطب الدّين هُوَ وَالِد جلال الدّين عبد الله جد الْعَلَاء مُحَمَّد بن السَّيِّد عفيف الدّين لأمه وَله أَيْضا سواهَا جمال الدّين مُحَمَّد وشهاب الدّين أَحْمد ثَالِث حَيّ غير مرضِي اسْمه جَعْفَر وجمعت هَذَا هُنَا للفائدة
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (12/ 72)
حرف الْعين الْمُهْملَة
444 - (عايدة) ابْنة السَّيِّد جلال الدّين عبد الله بن قطب الدّين مُحَمَّد بن الْمُحب عبيد الله بن نور الدّين مُحَمَّد الْحُسَيْنِي الايجي سبطة السَّيِّد صفي الدّين، أمهَا حليمة تزَوجهَا ابْن خالها السَّيِّد عَليّ بن معِين الدّين فاستولدها ثمَّ فَارقهَا وَتَزَوَّجت بالشريف رميثة بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان ثمَّ فَارقهَا وَهِي الْآن فِي كنف خالها السَّيِّد أَحْمد بن صفي الدّين وَغَيره كوالدتها مُتَأَخِّرَة فِي الْخَيْر عَن أقاربها
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (1/ 360)
أَحْمد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عَليّ بن عبد المحسن بن جمال الثَّنَاء شهَاب الدّين بن أَمِين الدّين الْبَصْرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي شَقِيق الْعَفِيف عبد الله الْآتِي والشهاب أكبرهما. / اشْتغل وَسمع عَن التقي بن فَهد وَغَيره وسافر لبر سواكن قَرِيبا من سنة سبعين وانتفع بِهِ أهل تِلْكَ النواحي فِي إِدْخَاله فِي قضاياهم وَنَحْوهَا شبه القَاضِي، وَهُوَ الْآن سنة ثَلَاث وَتِسْعين فِي قيد الْحَيَاة.
شرح حال محمد بن محمد بن محمد بن عبدالله-السید علاء-ابن عفیف(814 - 880 هـ = 1412 - 1476 م)