الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن أيوب الأعرجي الحسيني بدر الدين العاملي الكركي(000 - 933 هـ = 000 - 1527 م)
الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن أيوب الأعرجي الحسيني بدر الدين العاملي الكركي(000 - 933 هـ = 000 - 1527 م)
شرح حال علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد العالي الكركي المحقق الثاني(868 - 940 هـ = 1464 - 1534 م)
شرح حال محمد باقر بن المير الحسيني الأسترابادي میرداماد(970 - 1041 هـ = 1560 - 1631 م)
شرح حال زين الدين بن علي العاملي الجبعي الشهيد الثاني(911 - 966 هـ = 1505 - 1559 م)
فهرست مباحث علوم قرآنی
اسناد قراءات نزد علماي شيعه
اجازه نامه شهید ثانی به والد شیخ بهائی
اجازه کبیرة صاحب معالم به سید نجم الدین
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج105 ؛ ص146
صورة إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي قدس الله أرواحهم بالإجازة الكبيرة المعروفة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج105 ؛ ص150
ح و بالإسناد المتقدم إلى الشيخ عز الدين بن العشرة عن الشيخ شمس الدين محمد بن نجدة الشهير بابن عبد العالي عن الشهيد و أرويها أيضا عن شيخنا الأجل الأعلم الأكمل ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين في قوتيه العلمية و العملية السيد حسن بن السيد جعفر بن السيد فخر الدين بن السيد حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني نور الله تعالى قبره و رفع ذكره عن شيخنا المتقدم ذكره الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي بسنده.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج105، ص: 151
و عن السيد بدر الدين حسن المذكور جميع ما صنفه و أملاه و ألفه و أنشأه فمما صنفه كتاب المحجة البيضاء و الحجة الغراء جمع فيه بين فروع الشريعة و الحديث و التفسير للآيات الفقهية عندنا منه كتاب الطهارة أربعون كراسا و من مصنفاته كتاب العمدة الجلية في الأصول الفقهية قرأنا ما خرج منه عليه و مات قبل إكماله و منها كتاب مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب و هو كتاب حسن الترتيب ضخم في النحو و التصريف و المعاني و البيان مات ره قبل إكمال القسم الثالث منه و منها كتاب شرح الطيبة الجزرية في القراءات العشر و ليس له رواية كتب الأصحاب إلا عن شيخنا المذكور فأدخلناه في الطريق تيمنا به قدس الله روحه الزكية و أفاض على تربته المراحم الإلهية.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج13، ص: 367
1368: شرح طيبة النشر في القراءات العشر
للجزري، للسيد الأجل بدر الدين الحسين بن جعفر بن فخر الدين بن السيد حسين بن السيد نجم الدين الحسيني الأعرجي المتوفى سنة 933 ه أستاذ الشهيد الثاني و من مشايخه كما صرح به ابن العودي في (بغية المريد في أحوال الشيخ زين الدين الشهيد) و كذا صرح الشهيد في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد فقد قال: و ليس للسيد بدر الدين رواية كتب الأصحاب الا عن شيخنا المذكور و يعني بذلك الشيخ علي بن عبد العالي الميسي
2164: العمدة الجلية في الأصول الفقهية
للسيد بدر الدين الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن نجم الدين الأعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج15، ص: 336
المتوفى 933 و هو أستاذ الشهيد الثاني و ابن خالة المحقق الكركي و من أجداد الميرزا حبيب الله العاملي كما في الأمل. و كان يروي عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي. و الشهيد الثاني يروي عنهما. ترجمه ابن العودي في بغية المريد في أحوال الشيخ زين الدين الشهيد و قال الشهيد في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد [إني قرأت ما خرج منه عليه و مات قبل إكماله].
2312: المحجة البيضاء
و الحجة الغراء، جمع فيه فروع الشريعة و الحديث و التفسير للآيات الفقهية، كبير حسن، حصل منه كتاب الطهارة في أربعين كراسا يعني أربعون ألف بيت تقريبا بيد شيخنا الشهيد الثاني كما صرح به في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد و هو لأستاد شيخنا الشهيد الثاني السيد الأجل بدر الدين الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن أيوب بن نجم-
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج20، ص: 145
الدين الأعرج الحسيني المتوفى سنة ثلاث و ثلاثين و تسعمائة أو 936.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج22، ص: 121
6358: مقنع الطلاب فيما يتعلق بكمال الإعراب
في النحو و الصرف و المعاني و البيان، للسيد بدر الدين الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن نجم الدين الأعرجي الحسيني، تلميذ المحقق الكركي، و الراوي عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي و من مشايخ الشهيد الثاني، توفي سنة 933 قبل إتمام القسم الثالث في المعاني و البيان، كما صرح به الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد، و قال: هو كتاب ضخم حسن الترتيب.
3262: مسائل ابن نجم
للسيد الشريف بدر الدين (فخر الدين، عز الدين) الحسن بن أيوب الشهير ب ابن نجم الدين الأطراوي العاملي، تلميذ السيد عميد الدين عبد المطلب بن السيد مجد الدين أبي الفوارس الأعرجي ابن أخت العلامة الحلي، المتوفى 754، و يروي عنه و عن أخيه السيد ضياء الدين عبد الله بن أبي الفوارس الأرشد من السيد عميد الدين و شارح التهذيب و هما شيخا الشيخ الشهيد محمد بن مكي أيضا، فهو معاصر للشهيد الأول و يروي الشهيد الثاني عن حفيد صاحب المسائل هذا و هو السيد حسن بن جعفر بن فخر الدين الحسن بن أيوب، و ينقل عن هذه المسائل الشيخ أبو القاسم بن طي في مسائله المعروف
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج20، ص: 334
ب مسائل ابن طي 20: 331. و نسخه منه عند السيد رضا بن الحاج سيد محمد الزنجاني عتيقة جدا، كتب عليها صورة المكتوب هذه: هذه مسائل بخط السيد المعظم ابن نجم الدين و أجوبتها بخط شيخنا ابن مكي أدام الله أيامهما. مسألة نكاح المريض مشروطا بالدخول فلو مات الزوج و ادعت الزوجة أنه دخل ... و فيه خمس و ستون مسألة فقهية من أبواب متفرقة يقرب الكل من خمسة آلاف بيت.
أعيان الشيعة، ج5، ص: 34
السيد بدر الدين حسن ابن السيد جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الموسوي الكركي.
توفي 6 شهر رمضان سنة 933.
أقوال العلماء فيه
في أمل الآمل السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الكركي كان فاضلا جليل القدر من جملة مشايخ شيخنا الشهيد الثاني و قرأ عليه في كرك نوح و توفي سنة 933 كما ذكره ابن العودي في رسالته في أحوال الشهيد الثاني و السيد حسن المذكور ابن خالة الشيخ علي بن عبد العالي الكركي و هو من أجداد ميرزا حبيب الله العاملي السابق يروي عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي و يروي عنهما الشهيد الثاني اه. و قال الشهيد الثاني عند ذكر أحوال نفسه كما نقله تلميذه ابن العودي في رسالته في أحوال الشهيد الثاني ثم ارتحلت في شهر ذي الحجة سنة 932 «1» إلى كرك نوح ع و قرأت بها على المرحوم المقدس السيد حسن ابن السيد جعفر جملة من الفنون و كان مما قرأته عليه قواعد ميثم البحراني في الكلام و التهذيب في أصول الفقه و العمدة الجلية في الأصول الفقهية من مصنفات السيد المذكور و الكافية في النحو و سمعت جملة من الفقه و غيره من الفنون ثم قال و كانت وفاة شيخنا السيد حسن 6 شهر رمضان سنة 933 و أشار الشهيد الثاني في شرح الإرشاد إلى قوله بمطهرية القطرة من المطر. و ذكره في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي و بالغ في الثناء عليه فقال عند ذكر مروياته و أرويها أيضا عن شيخنا الأجل الأعلم الأكمل ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين في قوتيه العلمية و العملية. السيد حسن ابن السيد جعفر ابن السيد فخر الدين ابن السيد حسن بن نجم الدين الأعرج الحسيني نور الله تعالى قبره و رفع ذكره ثم قال الشهيد الثاني في موضع آخر من هذه الإجازة و منها عن شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة و بدرها و رئيس الفقهاء و أبي عذرها السيد حسن ابن السيد جعفر ابن الأعرج الحسيني و ذكره السيد حسين ابن السيد حيدر الموسوي الكركي في إجازته و وصفه بالسيد الرباني و العالم الصمداني. و في رياض العلماء السيد بدر الدين حسن ابن السيد جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الكركي أستاذ الشهيد الثاني و والد الأمير السيد حسين المجتهد و كان من أجلة السادات العلماء و قدوة أكابر الفقهاء و قد كان من مشايخ الشهيد الثاني و تلميذه الشيخ حسين عبد الصمد والد الشيخ البهائي أيضا و صرح بذلك الشيخ محمد بن جابر النجفي في إجازته للأمير مرتضى السروي و غيره و نص على ذلك والد البهائي نفسه أيضا حيث قال في أربعينه أخبرنا السيد الجليل الورع الرباني المتأله ذو المفاخر و المناقب خلاصة آل أبي طالب السيد حسن ابن السيد جعفر الحسيني نور الله تربته و رفع درجته عن شيخه التقي الفاضل الورع الشيخ علي بن عبد العالي الميسي قال و صرح به أيضا الشيخ البهائي ولده في أربعينه و يظهر من أول أربعين الأستاذ قدس سره- يعني به المجلسي- ان السيد حسن هذا يروي عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود المعروف بالمؤذن الجزيني. و قال المولى نظام الدين القرشي في كتابه نظام الأقوال على ما حكى عنه الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني الكركي السيد الأجل الأعظم ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين في قوتيه العلمية و العملية أستاذ الشهيد الثاني و والد شيخنا قدس سرهم روى عنه الشهيد الثاني و والد شيخنا- أي البهائي- الشيخ حسين بن عبد الصمد قدس سرهما و هو يروي عن الشيخ الجليل علي بن عبد العالي الميسي نور الله قبره اه.
تنبيهان
(1) ذكر صاحب الرياض كما مر في أجداده أيوب و لم يذكره غيره ممن مر و لعل الصواب عدم ذكره بناء على أن حسن بن أيوب بن نجم الدين هو الأطراوي لا الكركي و بناء على تغايرهما كما مر في الحسن بن أيوب.
(2) الموجود في أكثر المواضع في نسبه فخر الدين حسن و في بعضها فخر الدين بن حسن كما مر عن إجازة الشهيد الثاني و نظام الأقوال و لعل الصواب الأول.
آباؤه و أولاده
أبوه السيد جعفر و جده السيد حسن بن أيوب كانا من مشاهير العلماء و مرا في محلهما و ولده السيد حسين المشهور بالمجتهد المفتي بأصبهان والد ميرزا حبيب الله تأتي ترجمته في محلها و حفيده ميرزا حبيب الله مرت ترجمته في محلها.
مؤلفاته
(1) العمدة الجلية في الأصول الفقهية ذكرها الشهيد الثاني كما مر و قال في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: قرأنا ما خرج منه عليه أي على المترجم و مات قبل إكماله (2) المحجة البيضاء و الحجة الغراء قال الشهيد الثاني جمع فيه بين فروع الشريعة و الحديث و التفسير للآيات الفقهية عندنا منه كتاب الطهارة أربعون كراسا (3) مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب قال الشهيد الثاني و هو كتاب حسن الترتيب ضخم في النحو و التصريف و المعاني و البيان مات قبل إكمال القسم الثالث منه (4)
أعيانالشيعة، ج5، ص: 35
شرح الطيبة الجزرية الموسوم بطيبة النشر في القراءات العشر.
مشايخه
في روضات الجنات يروي عن ابن خالته المحقق الشيخ علي الكركي و عن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي اه. و في أمل الآمل عن الشهيد الثاني في إجازته لوالد البهائي و ليس له أي المترجم رواية كتب الأصحاب إلا عن شيخنا المذكور- أي الميسي- فأدخلناه في الطريق تيمنا و من مشايخه الشيخ شمس الدين محمد بن و داود [] بن داود المعروف بابن المؤذن الجزيني
تلاميذه
من تلاميذه الشهيد الثاني و تلميذه الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي و يروي عنه ولده السيد حسين الآتي.
أعيان الشيعة، ج5، ص: 472
الأمير السيد حسين بن بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين الاعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي
والد الميرزا حبيب الله الموسوي العاملي الصدر بأصبهان.
أقوال العلماء فيه
هو غير السيد حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي العاملي الكركي الآتي و توهم صاحب الرياض في انهما واحد كما ياتي تفصيله هناك في أمل الآمل: السيد حسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي والد ميرزا حبيب الله السابق ذكره كان عالما فاضلا جليل القدر له كتاب سكن أصفهان حتى مات اه هكذا في نسخة الأمل المطبوعة و في نسخة مخطوطة عندي و لكن في الرياض عند نقل عبارة الأمل قال بعد قوله والد ميرزا حبيب الله: كان عالما فاضلا جليل القدر عظيم الشأن كثير العلم و العمل سافر إلى أصبهان و تقرب عند الملوك حتى جعلوه صدر العلماء و الأمراء و أولاده و أبوه و جده كانوا من الفضلاء ياتي ذكر بعضهم و تقدم ذكر أخيه السيد أحمد و كانا معاصرين لشيخنا البهائي و قابلا عنده الحديث اه و في الرياض هو والد الميرزا حبيب الله المشهور الذي صار صدرا للسلاطين الصفوية في عهد الشاه عباس الأول و الشاه صفي و الشاه عباس الثاني و توفي في أوائل سلطنته اه و لا يبعد أن يكون أدرك عصر الشاه عباس الأول بدليل ادراك أخويه عصر البهائي و قراءة بعض أولاده على البهائي و يمكن أن يكون أدرك عصر الشاه طهماسب و هو ابن خالة المحقق الكركي بنص صاحب الرياض حيث قال أن السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن هو ابن خالة الشيخ علي بن عبد العال الكركي.
أسرته
هو في بيت علم و فضل فأبوه السيد حسن و أولاده الميرزا حبيب الله ابن السيد حسين و الميرزا علي رضا ابن الميرزا حبيب الله المعين لمشيخة الإسلام باصفهان و الميرزا مهدي بن حبيب الله الملقب باعتماد الدولة و الميرزا معصوم بن الاعتماد و ابن أخيه الميرزا إبراهيم ابن السيد محمد القاضي بطهران و غيرهم من فضلاء سلسلتهم كلهم علماء فضلاء مذكورون في محالهم من هذا الكتاب و في روضات الجنات وصفهم بالأعيان الاجلاء و مر قول صاحب الرياض في أولاده و أبيه و جده انهم كانوا من الفضلاء. و في الرياض أيضا: كان له ثلاثة أولاد ميرزا حبيب الله و السيد أحمد و السيد محمد والد الميرزا إبراهيم المعاصر أو جده و هو شيخ الإسلام بطهران و توفي في هذه الأوقات و له ولدان أحدهما السيد محمد مات في حياة أبيه و له حظ ما في العلم و الآخر ميرزا جعفر و هو مثل والده في عدم العلم و هو الآن شيخ الإسلام بطهران نعم لهم كتب جياد اه و كيف يكون لهم كتب جياد مع عدم العلم إلا أن يريد أن الكتب لأهل العلم منهم ثم قال و لقد أعرب شيخنا المعاصر في أمل الآمل في قوله في حق الميرزا إبراهيم المذكور أنه عالم فاضل جليل القدر و هو ابن أخي ميرزا حبيب الله العاملي أو ابن عمه اه فان عد مثل هذا الرجل من العلماء يورث الوهن في حال سائر من أوردهم و لذا قد نسبنا اليه كل من لا نعرفه و انفرد هو بنقله لا سيما في شان معاصريه كي تكون العهدة عليه قال و نظير ذلك بل أغرب منه إيراده ميرزا حبيب الله المذكور في عداد هؤلاء الرجال و قوله في حق ولده ميرزا علي رضا كان فاضلا عالما محققا مدققا فقيها متكلما جليل القدر عظيم الشأن شيخ الإسلام في أصبهان و قوله في حق حفيده محمد معصوم بن محمد مهدي ابن ميرزا حبيب الله أنه كان عالما فاضلا جليل القدر عظيم الشأن اعتماد الدولة في أصبهان فان عد هؤلاء من أجلة العلماء و ادخالهم في هؤلاء الرجال الكبراء وقاحة شنعاء لا سيما مع غاية المدح و الإطراء ثم قال بعد نقل كلام الأمل السابق لعمري لقد أفرط في أوصاف الولد و فرط في جميل أوصاف الوالد اما حقيقة حال الوالد فقد اوردنا شطرا منها و اما شرح حال الولد فاشتهار قلة علمه يغني عن الذكر و البيان فان قصص جهالته في أنحاء العلوم سائرة مشهورة و الحكايات الواقعة بينه و بين الميرزا قاضي على الالسنة مذكورة و اما قوله و أولاده كانوا فضلاء فمن أولاده بلا واسطة الوزير الكبير ميرزا محمد مهدي كان له حظ في العلوم و تقلد بعد والده الصدارة في أوائل سلطنة الشاه عباس ثم ترقى فصار في أواسط سلطنته وزيرا تسع سنين ثم عزله الشاه سليمان و مات بعد العزل بمدة سنة 1080 تقريبا و الذي كان له نصيب ما في العلم من أولاده هو الميرزا معصوم ولاه بعد وفاة عمه مشيخة الإسلام باصفهان لكنه مات قبل تصرفه في ذلك. اما الولد الآخر و هو
أعيانالشيعة، ج5، ص: 473
الميرزا علي رضا فقد صار شيخ الإسلام بأصبهان بعد موت والده ثلاثين سنة حتى مات في هذه الاعصار اما قوله و جده من الفضلاء فلم يعقد له ترجمة بخصوصه نعم ذكره جده (أي جد ميرزا حبيب الله) الأعلى بدر الدين حسن بن جعفر بن حسن بن نجم الدين الاعرجي الحسيني العاملي الكركي أستاذ الشهيد الثاني اه. و ستعرف أن صاحب الرياض أغرب في خلطه بين المترجم و السيد حسين المجتهد الآتي أكثر مما نسبه من الاغراب إلى صاحب الأمل و العصمة لله وحده قوله أنه فرط في وصف الوالد هو مبني على أن الوالد هو الآتي فان لنا رجلين كليهما يسمى بالسيد حسين بن حسن الموسوي العاملي الكركي الأول المترجم و الثاني السيد حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي العاملي الآتي ترجمته و قد اشتبه صاحب الرياض بينهما كما ياتي و الظاهر أن الثاني كان أعلى مرتبة من المترجم فلذلك عد صاحب الرياض الاقتصار على ما ذكره صاحب الأمل فيه تفريطا مع أنه وصفه بجلالة القدر على احدى النسختين و بجلالة القدر و عظم الشأن و كثرة العلم و العمل على النسخة الاخرى و اما قوله أنه أفرط في وصف الولد فلعله لعدم اطلاعه على أحوالهم و كيف كان فما مر عن الرياض يدل على تفوق العامليين و علو هممهم و ذكائهم فهم يطلبون العلم في هذه القرى الصغيرة في جبل عاملة مع عدم السعة و يذهبون إلى بلاد الغربة ايران و العراق و الهند فيصيرون من أهل المراتب العالية العلمية و يتولون ارفع المناصب في الدولة الصدارة و الوزارة و مشيخة الإسلام و غيرها.
أعيانالشيعة، ج5، ص: 473
السيد أبو عبد الله حسين ابن السيد ضياء الدين أبي تراب حسن ابن السيد شمس الدين أبي جعفر محمد الموسوي العاملي الكركي القزويني ثم الأردبيلي
المعروف بالأمير السيد حسين المجتهد و قد يعرف بالأمير السيد حسين المفتي ابن بنت المحقق الكركي.
توفي سنة 1001 بقزوين بالطاعون العظيم الذي وقع فيها و نقلت جنازته بامر الشاه عباس الأول إلى المشاهد المشرفة بالعراق فدفن فيها كذا في تاريخ عالم آرا و هو ابن بنت المحقق الثاني الشيخ علي بن عبد العال الكركي فقد كان له ثلاث بنات (إحداها) أمه (و الثانية) أم الأمير محمد باقر الداماد (و الثالثة) أم السيد احمد بن الحسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي و كان نازلا منزلة جده عند الأمراء و السلاطين.
..........
أعيانالشيعة، ج5، ص: 474
ثم قال و بالجملة كان السيد حسين المجتهد هذا على ما بالبال و سيجيء عن كتابه دفع المناواة ابن أخت الشيخ عبد العالي ابن الشيخ علي الكركي المشهور فإنه كان للشيخ علي بنتان تزوج إحداهما والد السيد الداماد و الاخرى والد هذا السيد و مر في ترجمة السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين الاعرجي الحسيني العاملي الكركي انه كان من أجداد ميرزا حبيب الله و انه كان ابن خالة الشيخ علي بن عبد العالي الكركي ثم انه سكن مدة في بلاد جيلان أيضا و ألف بعض كتبه
أعيان الشيعة، ج2، ص: 564
السيد احمد بن الحسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي الاصفهاني
أخو ميرزا حبيب الله العاملي الشهير.
في أمل الآمل: كان فاضلا عالما صالحا فقيها معاصرا لشيخنا البهائي و قرأ عليه و روى عنه" اه". و قال في ترجمة أخيه ميرزا حبيب الله انهما كانا معاصرين لشيخنا البهائي و قابلا عنده الحديث" اه" و هو من طائفة جليلة كلها علماء فضلاء منها احمد هذا و أخوه ميرزا حبيب الله بن الحسين بن الحسن و محمد مهدي بن ميرزا حبيب الله و أبوه الحسين بن الحسن و جده الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن حسن بن نجم الدين بن الأعرج كل هؤلاء علماء مذكورون في محالهم.
أعيانالشيعة، ج4، ص: 88
السيد جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الاطراوي العاملي
(الاطراوي) لا نعلم إلى أي شيء هذه النسبة.
في تكملة أمل الآمل انه من السادة الآجلة و كبراء الدين و الملة و أبوه من أجل العلماء و ابنه الحسن و ابن ابنه الميرزا حبيب الله و ياتي ذكرهم في محالهم.
أعيانالشيعة، ج5، ص: 26
و فيه 65 مسألة فقهية من أبواب متفرقة يقرب الكل من 5000 بيت اه.
السيد فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الكركي.
هو جد السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين هذا أستاذ الشهيد الثاني و جد السيد حسين الكركي المعروف بالمجتهد الآتي و جد الميرزا حبيب الله المقدم ذكره و مر أن صاحب الرياض جعله متحدا مع الأطراوي المتقدم و بينا وجه النظر في ذلك و استظهرنا أن يكون غيره. يروي عن الشهيد الأول و في الرياض يروي عن الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي قال: و يروي عنه الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام العاملي العيناثي اه. و مر أن جعفر بن الحسام يروي عن شمس الدين محمد العريضي عن الأطراوي عن الشهيد. و يمكن اتحاده مع الذي قبله و ينافيه اختلاف اللقب.
أعيانالشيعة، ج5، ص: 24
السيد عز الدين حسن بن أيوب
الشهير بابن نجم الدين الأطراوي العاملي (الأطراوي): نسبة إلى إطراء. في رياض العلماء: إطراء قرية من قرى جبل عامل. و قد سئل الشهيد قدس سره مسائل في قرية إطراء و أجاب عنها و عندنا من ذلك نسخة اه. و لا يوجد في جبل عامل الآن قرية تسمى إطراء و لعل الاسم محرف و الله أعلم.
أقوال العلماء فيه
في رياض العلماء السيد الأديب عز الدين حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأطراوي العاملي كان من أجلة العلماء و أكابر الفقهاء من تلامذة الشهيد قدس سره و قال الشيخ نعمة الله بن خاتون العاملي في إجازته للسيد حسن بن علي بن شدقم المدني في حق المترجم: السيد الأجل الأعظم الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأطراوي العاملي اه.
و قال بعض المعاصرين السيد فخر الدين الحسن بن أيوب المشتهر بابن نجم الدين الأعرج الحسيني الأطراوي العاملي من السادة الأجلة و كبراء الدين و الملة اه.
تاملات في المقام
ترجمه صاحب الرياض بالسيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأطراوي العاملي و كذلك ابن خاتون في إجازته كما سمعته.
و ترجمه بعض المعاصرين بالسيد فخر الدين الحسن بن أيوب المشتهر بابن نجم الدين الأعرج الحسيني الأطراوي العاملي و قال انه جد السيد حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب الآتي شيخ الشهيد الثاني اه. و لم يذكره صاحب أمل الآمل و إنما ذكر في القسم الثاني السيد عز الدين الحسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الحسيني تلميذ الشهيد كما
أعيانالشيعة، ج5، ص: 25
ستعرف و ذكر في القسم الأول السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الكركي و ذكر مثله صاحب الرياض إلا أنه قال حسن بن أيوب بن نجم الدين.
و قال صاحب الرياض الحق انه- اي المترجم بعينه- السيد حسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الحسيني الاتي و استظهر في ترجمة الآتي ان يكون جد السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب ابن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني العاملي الكركي و احتمل ان يكون من أولاد السيد عميد الدين الاعرجي الحسيني الحلي أو أخيه السيد ضياء الدين استاذي الشهيد و قد سكن جبل عامل ثم قال و ظني انه من سلسلة السيد ضياء الدين عبد الله بن محمد بن علي الأعرج الحسيني ثم قال انه رأى نسخة من كتاب مسائل اليقين لذوي الفطنة و التمكين قال و يظهر منه أي الكتاب ان للشيخ ابن نجم الدين كتابا في مسائل الفقه ثم استظهر ان المراد بالشيخ ابن نجم الدين هو الشيخ عز الدين الحسن بن أيوب بن نجم الدين الاطراوي العاملي المقدم ذكره و احتمل المغايرة لان ابن نجم الدين المذكور ليس من السادة اه. و في هذه الكلمات نظر من وجوه (أولا) ان الأطراوي لقبه عز الدين و جد السيد بدر الدين لقبه فخر الدين كما صرح به صاحبا الآمل و الرياض و هو علامة تغايرهما فكيف يجعل الاطراوي جد بدر الدين و جد السيد حسين و ولده حبيب الله (ثانيا) المترجم الأطراوي و جد بدر الدين كركي و هو أيضا علامة التغاير (ثالثا) ان جد بدر الدين لم يصفه صاحبا الأمل و الرياض بالاطراوي في ترجمة بدر الدين بل وصفاه بابن الأعرج الحسيني العاملي الكركي و هو دليل التغاير (رابعا) الحسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الحسيني لم يصفه في الأمل لا بالكركي و لا بالاطراوي فلو كان كركيا أو اطراويا لما خفي عليه و ظهر لغيره و ذلك علامة المغايرة لهما (خامسا) ما ذكرناه في الجزء الخامس عشر نقلا عن بعض المعاصرين من وجود السيد جعفر بن فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الاطراوي العاملي و لم نجده لغيره فصاحبا الأمل و الرياض كما ستعرف ذكرا السيد بدر حسن بن جعفر المذكور و وصفاه بالعاملي الكركي و لم يصفاه بالاطراوي و قالا انه أستاذ الشهيد الثاني و قال الأول انه والد ميرزا حبيب الله العاملي الكركي و الثاني انه والد السيد حسين المجتهد و معلوم ان السيد حسين و ولده ميرزا حبيب الله المذكورين لم ينسبهما أحد بالاطراوي و انما نسبا بالكركي (سادسا) ان صاحب الرياض قال كما سمعت ان ابن نجم الدين الاطراوي ليس من السادة و المترجم سيد حسيني. و الذي يمكن ان يقال ان هنا ثلاثة اشخاص (أحدهم) السيد فخر الدين الحسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الحسيني العاملي الكركي و هو جد السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين الذي ذكره- اي حسن بن جعفر- صاحبا الأمل و الرياض (و الثاني) السيد عز الدين حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الاطراوي العاملي و هما مختلفان باللقب و النسبة و الأول صرح فيه بأنه حسيني و الثاني لم يذكر نسبه (و الثالث) السيد حسن بن أيوب بن نجم الدين الاعرجي الحسيني الحلي من ذرية السيد عميد الدين أو ضياء الدين و ليس من أهل جبل عامل و لا جاء إليها و ان ثبت وجود من اسمه الشيخ نجم الدين الاطراوي كان رابعا ان لم يكن حصل اشتباه بين الشيخ و السيد و بذلك يرتفع الاعتراض عن صاحب الأمل بذكره الاعرجي الحسيني في غير علماء جبل عامل و لا يحتاج إلى تكلف انه سكن جبل عامل و لا إلى تكلف ان لفظ الاعرجي الحسيني من سهو النساخ.
مشايخه
يروي عن فخر الدين محمد ابن العلامة و عن الشهيد و عن أستاذي الشهيد السيد ضياء الدين عبد الله بن محمد و أخيه عميد الدين عبد المطلب ابن أخت العلامة ابني محب الدين أبي الفوارس ابن الأعرج و قرأ على عميد الدين و في الرياض يظهر روايته عن فخر الدين و عن ولدي مجد الدين من إجازة الشيخ نعمة الله بن خاتون العاملي للسيد حسن بن شدقم المدني و في مستدركات الوسائل أن الأطراوي يروي عن أربعة من أساطين الشريعة و هم فخر المحققين و السيد عميد الدين و أخوه السيد ضياء الدين و الشهيد الأول اه. و لكن غيره ممن ذكروا روايته عن الشهيد و ابني أبي الفوارس عندهم إتحاد الأطراوي و الكركي فلم يعلم أن المصرح بروايته عن الثلاثة هو أيهما و إن كان الأطراوي و الكركي واحدا فان للمترجم شيخ آخر ذكر في الكركي.
تلاميذه
يروي عنه الشيخ شمس الدين محمد الشهير بالعريضي العاملي عن الشهيد كما صرح به الشيخ نعمة الله بن خاتون العاملي في إجازته للسيد حسن بن علي بن شدقم المدني و صرح بأنه الأطراوي.
مؤلفاته
قال بعض المعاصرين في ترجمة الأطراوي ما هذا صورته: جمع أبو القاسم بن طي في كتاب مسائله المرتب على أبواب الفقه فتاوى السيد حسن بن أيوب بن نجم الدين المذكور و فتاوى الشهيد و سماه المسائل المفيدة بالألفاظ الحميدة لذوي الألباب و البصائر السديدة من مسائل السيد الأمجد و الفريد الأوحد من جده المصطفى محمد بن نجم الدين و الشهيد و قال إن عنده منها نسخة فرغ منها ناسخها سنة 853 اه. و في الرياض رأيت في أصفهان نسخة عتيقة من كتاب مسائل اليقين لذوي الفطنة و التمكين لبعض علمائنا المتأخرين تاريخها سنة 824 و هي بخط أحمد بن حسين بن حمزة بن أحمد الصريحاني و الظاهر أنه بعينه كتاب مسائل ابن طي و قد ينقل فيه عن ابن حسام مشافهة فلاحظ درجته و قد ينقل عنه عن ابن سليمان بالواسطة فلاحظ و قد أورد فيه كتاب المسائل الفقهية الضرورية من فتاوى علماء عصره و غيرهم في جميع أبواب الفقه و رتبه على ترتيب عمدة كتب الفقه و قد أضاف إليها من غيرها مسائل الشيخين الإمامين ابن مكي يعني الشهيد و كتاب مسائل ابن نجم الدين اه. و في مسودة الكتاب و لا أعلم الآن من أين نقلته و لعله من كتاب الذريعة إلى مؤلفات الشيعة إن كتاب مسائل ابن نجم الدين هي تأليف السيد الشريف بدر الدين «1» الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأطراوي العاملي الأعرجي الحسيني تلميذ السيد عميد الدين عبد المطلب ابن السيد مجد الدين أبي الفوارس الأعرجي ابن أخت العلامة الحلي (إلى أن قال) و ينقل عن هذه المسائل الشيخ أبو القاسم بن طي في مسائله المعروفة بمسائل ابن طي وجدت منه نسخة عتيقة جدا كتب عليها هذه مسائل بخط السيد المعظم ابن نجم الدين و أجوبتها بخط شيخنا ابن مكي ادام الله أيامهما (مسألة) نكاح المريض مشروط بالدخول فلو مات الزوج و ادعت الزوجة أنه دخل
أعيانالشيعة، ج5، ص: 26
و فيه 65 مسألة فقهية من أبواب متفرقة يقرب الكل من 5000 بيت اه.
السيد فخر الدين حسن بن أيوب بن نجم الدين بن
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج10، ص: 71
3123 بدر الدين الأعرجي «1»
(..- 933 ه) الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الفقيه المشهور الحسن «2» بن أيوب الأعرجي الحسيني، العالم الربّاني، السيد بدر الدين «3» العاملي الكركي، أحد أكابر فقهاء الإمامية.
تلمّذ على الفقيه الكبير علي بن عبد العالي الميسي، و روى عنه.
و تقدّم في الفقه و أصوله و النحو و القراءات، و شارك في غيرها.
و درّس في بلده كرك نوح، و حضر دروسه الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي، و أخذ عنه في الفقه، و قرأ عليه جملة من الفنون، و كان مما قرأه عليه:
«قواعد المرام في علم الكلام» لميثم «4» بن علي البحراني، و «تهذيب الوصول» في
--------------
۱- أمل الآمل 1/ 56 برقم 44، رياض العلماء 1/ 165، روضات الجنات 2/ 294 برقم 203، إيضاح المكنون 2/ 89، 442، 548، تنقيح المقال 1/ 270 برقم 2493، أعيان الشيعة 5/ 34، طبقات أعلام الشيعة 4/ 49، الفتح المبين 70، معجم المؤلفين 3/ 212.
۲- مضت ترجمته في الجزء الثامن تحت رقم 2702.
۳- و لقّبه تلميذه علي بن هلال الكركي بتاج الدين. بحار الأنوار: 6/ 81( ضمن الإجازة 64).
۴- مضت ترجمته في الجزء السابع تحت رقم 2627.
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج10، ص: 72
أصول الفقه للعلّامة الحلّي، و «العمدة الجلية في الأصول الفقهية» للسيد المترجم، و «الكافية» في النحو، و أثنى على أستاذه ببالغ الثناء، و قال في وصفه:
شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة و بدرها و رئيس الفقهاء و أبي عذرها «1».
و أخذ عنه: عز الدين الحسين بن عبد الصمد العاملي والد بهاء الدين العاملي، و الحسين بن محمد بن أبي الحسن الموسوي «2»، و علي بن هلال الكركي.
و أجاز لجمال الدين أحمد بن شمس الدين محمد بن علي بن خاتون العاملي.
و صنّف كتبا، منها: العمدة الجلية في الأصول الفقهية و لم يتم، المحجّة البيضاء و الحجّة الغرّاء جمع فيه بين فروع الشريعة و الحديث و التفسير للآيات الفقهية، شرح «طيبة النشر في القراءات العشر» لمحمد بن محمد ابن الجزري الشافعي، و مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الأعراب في النحو و الصرف و المعاني و البيان.
توفّي في شهر رمضان سنة ثلاث و ثلاثين و تسعمائة.
و هو ابن خالة المحقق علي بن عبد العالي الكركي.
-------------------
۱- بحار الأنوار: 105/ 156( الإجازة 53).
۲- تكملة أمل الآمل: 173 برقم 134.
معجم المؤلفين (3/ 212)
حسن العاملي
(000 - 933 هـ) (000 - 1527 م) حسن بن جعفر بن حسن بن نجم الدين الأعرجي، العاملي، الكركي، الشيعي (بدر الدين)
فقيه، نحوي، مقرىء. توفي في 6 رمضان. من تصانيفه: مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الاعراب، المحجة البيضاء والحجة الغراء في فروع الفقه الشيعي، شرح الطيبة الجزرية في القراءة، العمدة الجلية في الأصول الفقهية.
(خ) ثبت البحراني 48/ 1، 49/ 1 (ط) المامقاني: تنقيح المقال 1: 270، 271، البغدادي: ايضاح المكنون 2: 89، 442، 548، الخوانساري: روضات الجنات 178، العاملي: أعيان الشيعة 21: 126 - 130
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج6، ص: 57
الجزرية) في التجويد، و هي الأرجوزه الألفية الموسومة ب طيبة النشر في القراءات العشر نظم الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى (833).
290: الحاشية عليها
للمولى عماد الدين علي بن عماد الأسترآبادي المعاصر للشاه طهماسب نسخه عصر المحشي كتابتها في (963) توجد في سامراء بمكتبة الشيخ الميرزا محمد الطهراني.
أملالآمل، ج1، ص: 57
44- السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني العاملي الكركي
كان فاضلا جليل القدر، من جملة مشايخ شيخنا الشهيد الثاني، له كتاب العمدة الجلية في الأصول الفقهية، و قرأه عليه في الكرك توفي سنة 933 كما ذكره ابن العودي في رسالته في أحوال الشيخ زين الدين العاملي و السيد حسن المذكور ابن خالة الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي و هو من أجداد ميرزا حبيب الله العاملي السابق يروي عن الشيخ علي بن عبد العالي [العاملي] الميسي، و يروي عنهما الشهيد الثاني قال في إجازته للحسين بن عبد الصمد العاملي عند ذكره: و أرويها عن شيخنا الأجل الأعلم الأكمل ذي النفس الطاهرة الزكية أفضل المتأخرين
أملالآمل، ج1، ص: 57
في قوتيه العلمية و العملية ثم قال: و عن السيد بدر الدين حسن المذكور جميع ما صنفه و أملاه و ألفه و أنشأه، فمما صنفه كتاب المحجة البيضاء و الحجة الغراء جمع فيه بين فروع الشريعة و الحديث و التفسير للآيات الفقهية و غير ذلك عندنا منه كتاب الطهارة أربعون كراسا، و من مصنفاته كتاب العمدة الجلية في الأصول الفقهية قرأنا ما خرج منه عليه و مات قبل إكماله، و منها مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الإعراب و هو كتاب حسن الترتيب ضخم في النحو و التصريف و المعاني و البيان مات قبل إكمال القسم الثالث منه، و منها شرح الطيبة الجزرية في القراءات العشر و ليس له رواية كتب الأصحاب الا عن شيخنا المذكور، فأدخلناه في الطريق تيمنا به- انتهى
أملالآمل، ج1، ص: 124
131- الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي العاملي الميسي
كان فاضلا عالما متبحرا [محققا] مدققا جامعا كاملا ثقة زاهدا عابدا ورعا جليل القدر عظيم الشأن فريدا في عصره، روى عنه شيخنا الجليل الشهيد الثاني بغير واسطة، و روى عنه بواسطة السيد حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين الأعرج الحسيني، و قال في بعض إجازاته عند ذكره: شيخنا الإمام الأعظم بل الوالد المعظم، شيخ فضلاء الزمان، مربي العلماء الأعيان، الشيخ الجليل المحقق العابد الزاهد الورع التقي نور الدين علي بن عبد العالي [العاملي] الميسي- انتهى و قد أجازه الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي فقال عند ذكره سيدنا الشيخ الأجل العالم الفاضل [الكامل، علامة العلماء و مرجع الفضلاء جامع الكمالات النفسانية] حاوي محاسن الصفات الكاملة العلية، متسنم ذرى المعالي بفضائله الباهرة، ممتطي صهوات المجد بمناقبه السنية الزاهرة زين الحق و الملة و الدين، أبو القاسم علي بن عبد العالي الميسي- انتهى ثم ذكر أنه استجازه فأجازه له شرح رسالة صيغ العقود و الإيقاعات، و شرح الجعفرية، و رسائل متعددة توفي سنة 933
تعليقةأملالآمل، ص: 42
[44] السيد بدر الدين حسن بن جعفر بن فخر الدين حسن بن نجم الدين ابن الأعرج الحسيني العاملي الكركي
و [هو] من مشايخ حسين بن عبد الصمد أيضا، حيث قال في أربعينه: أخبرنا السيد الجليل الورع الرباني المتأله ذو المفاخر و المناقب خلاصة آل ابى طالب السيد حسن بن السيد جعفر الحسيني نور الله تربته و رفع درجته، و الشيخ الجليل النبيل زبدة الفضلاء العظام و فقيه أهل البيت عليهم السلام زين الدنيا و الدين علي ابن احمد العاملي زين الله الوجود بوجوده و أفاض عليه بمنه وجوده، كلاهما عن شيخهما التقي الفاضل الورع الشيخ علي بن عبد العالي الميسي- إلخ.
و صرح بذلك الشيخ محمد بن جابر النجفي في اجازته لأمير مرتضى الساروي أيضا على ما رأيته.
و قال [الشهيد الثاني] أيضا: و منها عن شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة و بدرها و رئيس الفقهاء و أبو عذرها السيد حسن- إلخ.
و نقل بعض الفضلاء في معنى هذه العبارة أن أبا عذرها صاحب عذرها، و من عادة العرب أن تقول لمن حل مسألة عويصة خفية" انه أبو عذرها"، كما يقولون هذه اللفظة لمن يزيل العذرة اي البكارة- انتهى «1».
و قد رأيت خطه المبارك في اجازته لبعض تلاميذه، و هو جمال الدين احمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي.
تكملةأملالآمل، ص: 119
و ثلاثين و تسعمائة «1».
[64] الشيخ الجليل جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن أيوب بن نجم الدين الأعرج الاطراوي العاملي
من علماء السادة الاجلة و كبراء الدين و الملة.
شرح حال الحسن بن جعفر بن فخر الدين بن الحسن بن أيوب الأعرجي الحسيني بدر الدين العاملي الكركي(000 - 933 هـ = 000 - 1527 م)