سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

علي بن الحسن الزواري الحافظ(000 - 970 هـ = 000 - 1563 م)

علي بن الحسن الزواري الحافظ(000 - 970 هـ = 000 - 1563 م)
شرح حال ملا فتح الله بن شكر الله الكاشاني-منهج الصادقين(000 - 988 هـ = 000 - 1580 م)






موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏10، ص: 161
3186 الزواري «2»
(..- حدود 970 ه) علي بن الحسن الزواري الحافظ «3»، أحد مفسري الشيعة المشهورين، يكنّى أبا الحسن، و يلقّب فخر الدين.
درس المقدمات في مدينته زواره (من أعمال أصفهان بإيران).
و ارتحل إلى أصفهان و كاشان، و أكمل دراسته فيهما، و سافر إلى هراة، فأقام‏
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏10، ص: 162
بها بضع سنين ثم عاد إلى بلاده.
تلمّذ على فقيه عصره علي بن عبد العالي الكركي المعروف بالمحقق الثاني (المتوفّى 940 ه).
و أخذ التفسير عن جمشيد الزواري، و روى عن السيد عبد الوهاب بن علي الحسيني الأسترآبادي و مهر في التفسير، و وقف عمره على نشر علوم أهل البيت عليهم السّلام، و عقد مجالس الوعظ و الإرشاد.
قال الأفندي التبريزي في حقه: فاضل عالم مفسر فقيه محدث معروف.
تلمّذ عليه المفسر فتح الله بن شكر الله الكاشاني (المتوفّى 988 ه).
و صنّف عدة كتب بالفارسية، منها: تفسير ترجمة الخواص و يعرف بتفسير الزواري (مطبوع في حاشية القرآن الكريم)، مجمع الهدى في قصص الأنبياء و الأئمّة الاثنى عشر و أحوالهم، أربعون حديث شريف، لوامع الأنوار في معرفة الأئمّة الأطهار و هو ملخص ل «أحسن الكبار في مناقب الأئمّة الأطهار» للسيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الوراميني، تحفة الدعوات في أعمال السنة، روضة الأسرار في ترجمة و شرح «نهج البلاغة».
و ترجم من العربية إلى الفارسية جملة من المؤلفات، منها: الاحتجاج للطبرسي و سمّاه كشف الاحتجاج، رسالة الاعتقادات للصدوق و سمّاها وسيلة النجاة، التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري عليه السّلام، كشف الغمة في معرفة الأئمّة للإربلي و سمّاه ترجمة المناقب (مطبوع)، و غير ذلك.
لم نظفر بوفاة المترجم، لكنه ترجم «كشف الغمة» سنة (938 ه)، و لخّص «أحسن الكبار» في سنة (968 ه) «1».
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏10، ص: 163
3187 المحقّق الكركي «1»





التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام 731 28 - و منهم المولى علي بن الحسن الزوارى ..... ص : 731
28- و منهم المولى علي بن الحسن الزوارى‏


قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) 27 و جدير بنا في خاتمة المقدمة أن نعطف عنان القلم إلى سرد كتب وصلت الينا في تأريخ الأنبياء عليهم السلام كي تكون نبراسا لمن يريد العائدة و الفائدة. ..... ص : 17
151- مجمع الهدى، تأليف: علي بن الحسن الزوارى‏، ينهي المطالب الى الامام الثاني عشر، اينديا افيس، ش: 1403 من: تاريخ ادبيات فارسي ص: 232 تأليف: هرمان اته، بترجمة رضازاده شفق و في مذكرة: خطي، اته. ش: 598


قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) 28 و جدير بنا في خاتمة المقدمة أن نعطف عنان القلم إلى سرد كتب وصلت الينا في تأريخ الأنبياء عليهم السلام كي تكون نبراسا لمن يريد العائدة و الفائدة. ..... ص : 17
بكتابة تاريخها: 1079 قمرية. و في الذريعة 17/ 103: قصص الأنبياء، للزواري المفسر علي بن الحسن و له اسم آخر: مجمع الهدى و قال في الجزء 20/ 47: مجمع الهدى للمولى المفسر علي بن الحسن الزواري‏ تلميذ المحقق الكركي و استاذ المولى فتح الله المفسر الكاشاني، قال في الرياض: رأيته في اردبيل و تبريز و الآن عندي و هو أربعون بابا في قصص الأنبياء و الأئمة فارسي كبير حسن الفوائد انتهى.


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى ج‏1 2 ترجمه مترجم ..... ص : 12
اما ترتيب آن بلغات فصيحه عربيه فرموده، و مطالعه آن بر فارسى زبانان مشكل نموده بنا بر اين بنده داعى «على بن حسن الزوارى‏» غفر الله ذنوبه و ستر عيوبه، اگر چه استيهال‏


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏106 169 فائدة 31 صورة رواية السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي المذكور عن جماعة من أفاضل عصره عن مشايخهم. ..... ص : 168
و حدثني أيضا إجازة المولى المحقق الفقيه النبيه مولانا شاه مرتضى القاشاني في التاريخ المذكور بأحاديث أصحابنا خصوصا الأربعين المنسوب إلى الشهيد عن مولانا فتح الله القاشاني عن الحافظ الزواري‏ عن الشيخ المحقق الشيخ علي بن عبد العالي الكركي و عنه عن المولى ضياء الدين محمد المذكور التهذيب بالطريق المذكور و كتب الحسين بن حيدر الحسيني.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏106 173 فائدة أخرى 34 أيضا في ذكر بعض مشايخ السيد حسين المذكور ..... ص : 173
و حدثني أيضا إجازة مولانا شاه مرتضى القاشاني لجميع الروايات خصوصا الأربعين المنسوب إلى الشهيد عن مولانا فتح الله القاساني عن الحافظ الزواري‏ عن الشيخ علي بن عبد العالي الكركي.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏106 175 فائدة 35 من كلام السيد حسين بن السيد حيدر العاملي المذكور في طريق روايته لبعض الكتب و في إيراد مشايخه و مشايخ مشايخه. ..... ص : 174
و أما الشيخ أبو محمد الشهير ببايزيد البسطامي يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد و الشهيد الثالث مولانا عبد الله بن محمود الشوشتري و أما الشاه مرتضى القاشي يروي عن الحافظ الزواري‏ عن الشيخ عبيد بن الشيخ علي بن عبد العالي و أما ميرزا تاج الدين حسين يروي عن جماعة عن السيد حسين بن الحسن و الشيخ حسين بن عبد الصمد و الشهيد الثالث مولانا عبد الله المذكور و الشيخ منصور الراستگوي شارح تهذيب الأصول.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏106 176 فائدة 35 من كلام السيد حسين بن السيد حيدر العاملي المذكور في طريق روايته لبعض الكتب و في إيراد مشايخه و مشايخ مشايخه. ..... ص : 174
و أما مولانا غياث الدين علي فإني أروي عنه بالإجازة جميع مرويات أصحابنا و هو يروي كذلك عن الشهيد الثالث مولانا عبد الله و الشيخ بهاء الدين محمد و السيد أبو الولي الأنجوئي الشيرازي الشيخ لطف الله و السيد حسين بن الحسن الشيخ عبد العالي الشيخ محمد بن خاتون الأمير محمد باقر الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني مولانا محمد علي بن عناية الله التبريزي السيد حيدر النيروبي الشيخ عبد العلي بن كليب النجفي القاضي حبيب الله بن علي الطوسي القاضي صفي الدين الزواري‏ السيد شجاع الدين محمود المازندراني الأصفهاني الشيخ محمد بن أحمد الأردكاني الشيخ أبو محمد البسطامي السيد رحمة الله بن الإمام النجفي تاج الدين حسين الصاعدي مولانا شاه مرتضى القاشاني و الشيخ حسام الدين بن عذاقة النجفي مولانا معاني التبريزي الشيخ عبد الصمد العاملي الشيخ نور الدين محمد النسابة الأصفهاني الشيخ عبد الله بن قنديل عن الشيخ عبد النبي مولانا حسين بن مولانا سعد الدين الكاشي مولانا غياث الدين علي الأصفهاني و الشيخ عبد اللطيف العاملي الشيخ نجيب الدين العاملي الشيخ محمد بن علي الحسائي مولانا محمد الدامقاني مولانا محمد الطالقاني.




كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى ؛ مقدمه‏ج‏1 ؛ ص1
كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 1
جلد اول‏
كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 2
مقدمه‏
بسم الله الرحمن الرحيم‏
نحمد الله حمدا لا غاية لنهايته و نشكره شكرا لا منتهى لغايته و نصلى و نسلم على اشرف- بريته و أفضل خليقته امام الأمة و كاشف الغمة و آله الوارثين لعلمه و سننه و أصحابه التابعين لمنهاجه و سننه‏
و بعد بزرگترين نعمت كه خداوند بندگانرا بخشيد نعمت هدايت است، راه رضاى خويش را بدانها نمود و از غوائل جهل و نادانى نجات داد و خرد را به پيروى راه حق هدايت كرد پيغمبرى بصورت از ايشان از عالم غيب بشهادت فرستاد و بوحى استوارش داشت و بروح پاك مسدد فرمود و بهترين راه را فراپيش او داشت و در اقامت دين حنيف مؤيد كرد تا پيروز گشت و بر هر دين و ملت و طائفه و امت فائق آمد و شريعت پاكش عالمگير شد و محبت او را در قلوب خلق جاى داد تا طرفداران حق و عدالت از جان و دل در غيبت و حضور او در ترويج دين او بكوشند ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون. دشمنان او كه دشمن سعادت بشر بودند منكوب گشتند و با عزت ظاهرى و قدرت مادى جز اطاعت و انقياد حكم او چاره نداشتند بسيارى از طلقاء كه پس از رحلت او بدولت رسيدند با همه عداوت و كينه جز إقرار ظاهرى بنبوت او راه ديگرى نتوانستند گزيد آنگاه خداوند نعمت خويش را مكمل گردانيد و هدايت مردمان را بوجود امامان بر حق تمام كرد و براى تفسير و تكميل شريعت آنانرا بروح قدسى بنواخت و بنور غيبى منور ساخت و از آلودگيهاى جسماني بپرداخت تا اسرار دين را بى‏سهو و خطا بمردم آموزند. چون ميدانست سياستمداران‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 3
هرروز مسئول تدبير همان روزند و بمساهله و مماشات با بعضى و سخت‏گيرى با ديگرى هرچه مصلحت ملك اقتضا كند خو گرفته‏اند، اعمالشان مبتنى بر مصالح وقت است، شايد در دو روز دو كار متناقض كنند، اما امام بر حق كه مبين احكام خداست بايد از تناقض و تنافى دورى جويد و مساهله و مماشات و تبعيض روا ندارد و در باطن با عالم غيب مربوط باشد و مصالح موقت در او اثر نكند. بالجمله خداوند عالم دوازده امام معين فرمود كه پس از رحلت خاتم انبيا صلى الله عليه و آله دين او را كامل كردند و مجمل آنرا مبين فرمودند و مردم را براه راست هدايت كردند چنانكه هر حق كه در دست عامه است از آنها بديشان رسيده است. گرچه بظاهر آنها خود را مستقل در نظر ميپندارند.
پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى أهل بيتى ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا إلخ‏
و كميت نيكو گفته است:
بآل محمد عرف الصواب‏ و في ابياتهم نزل الكتاب‏

اينكه متعصبين جاهل گويند نزد أهل بيت هيچ سخن تازه نبود كه ديگران ندانند و از امام محمد باقر عليه السلام نيز روايت ميكنند، صحيح نيست زيرا كه اگر عترت پيغمبر با ديگران مساوى بودند و همان أحاديث رسول صلى الله عليه و آله و سنن او كه بديگران رسيده بود بآنان هم رسيده بود پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم در حديث متفق عليه مردم را بمتابعت ثقلين امر نمى‏فرمود و عترت را مطاع و متبوع ديگران قرار نمى‏داد و اگر ديگران أعلم بودند عترت را امر بمتابعت ديگران ميكرد.
متابعت ثقلين تنها نه آن است كه آنانرا دوست بداريم و احترام كنيم چنانكه جماعتى از عامه پنداشتند چون پيغمبر ما صلى الله عليه و آله فرمود متابعت كنيد تا گمراه نشويد يعنى آنها سبب هدايتند و اقوالشان را بپذيريد كه حجت است و معصومند از خطا. پس متابعت عترت براى نجات از گمراهى است، وگرنه همه نيكان و صالحان را از زمان آنحضرت تاكنون بايد دوست داريم اما متابعت اقوال آنان را واجب نميشماريم و قولشان را حجت نميدانيم حتى امامزادگان واجب التعظيم را. و اين غير مفاد حديث ان تمسكتم بهما لن تضلوا است.
و نيز در حديثى است از پيغمبر صلى الله عليه و آله كه ائمه پس از وى دوازده تنند همه از قريش، اين حديث را همه ائمه أهل سنت نقل كردند از جمله بخارى و مسلم هم در صحيح خود از جابر بن سمره.
پيغمبر صلى الله عليه و آله از اين دوازده امام چه مقصود داشت؟ آيا مقصود وى دوازده خليفه ظاهرى بودند،


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 4
چهار تن خلفاى راشدين و امام حسن عليه السلام و پس از آنان خلفاى بني أمية يعنى:
امام اول أبو بكر 2- عمر 3- عثمان 4- على عليه السلام 5- امام حسن عليه السلام 6- معاويه 7- يزيد 8- معاوية بن يزيد 9- مروان بن حكم 10- عبد الملك بن مروان 11- وليد ابن عبد الملك 12- سليمان بن عبد الملك؟!
البته اينان مراد نبودند چون ساير خلفاى بني أمية و بني العباس بدون علت خارجند با اينكه عمر بن عبد العزيز از همه آنان بترويج دين أولى بود.
و بخارى و مسلم كه روايت دوازده امام را نقل كردند خود قبل از تولد امام دوازدهم از دنيا رفتند و در آنوقت شماره ائمه ما عليهم السلام بدوازده نرسيده بود و عده خلفاى أهل سنت از 37 گذشته بود. پس خبر دوازده امام از بخارى و مسلم صحيح است يقينا و اگر كسى ميخواست افترا گويد ميگفت امام بعد از پيغمبر كه دين او را رواج ميدهند سى و هفت نفر و بيشتر از آن است و در آنزمان هنوز فرقه ما معروف با ثنى عشريه نشده بودند تا روات أهل سنت از ذكر دوازده امام متهم به رفض گردند و در ميان عامه منفور شوند و نظير اين حديث در روايات شيعه در كتاب سليم بن قيس نيز نقل شده و كتاب سليم گرچه نزد محققين علماى ما از وى نيست بلكه أبان بن أبي عياش كه در زمان امام زين العابدين عليه السلام ميزيست اين كتاب را تاليف كرده است اما بهمين معلوم مى‏شود ذكر دوازده امام در آن زمان مشهور بوده است.
سپاس خداوند را كه ما بولايت آنان چنك فرازده‏ايم و امتثال امر آنانرا گردن نهاده.
اينها را حجت خدا و مبين شرع رسول شناخته كه از اين نعمتى برتر نيست زادنا الله معرفة بهم‏
و از جمله كتب در اخبار و مناقب و آثار ائمه عليهم السلام كتاب كشف الغمة تاليف بهاء الدين علي بن عيسى اربلى است و ميتوان گفت بهترين كتابى است كه در اين باب تصنيف شده و تا آن عهد بدان تفصيل كتابى نبود و لازم است مختصرى در ترجمه مولف در اينجا ذكر كنيم‏
ترجمه مؤلف كتاب- على بن عيسى ملقب ببهاء الدين اربلى و پدرش عيسى مكنى و ملقب بابو الفتح فخر الدين بود. در كتاب فوات الوفيات ابن شاكر كه در حقيقت ذيل تاريخ ابن خلكان است شرح‏حال او آمده است.
ابن شاكر گويد: وى منشى و كاتب برگزيده بود صاحب شعر و ترسل نيكو، سرورى و سيادت داشت چندى كاتب والى اربل بود آنگاه در زمان صاحب ديوان علاء الدين ببغداد آمد در ديوان‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 5
إنشاء خدمت كرد پس از آن در دولت يهود بازارش سست شد و أصحاب دولت را رغبت در صنعت او نبود و باز پس از زوال دولت آنان بمقام پيش بازگشت و بعزت زيست تا بسال 692 درگذشت.
او مردى با تجمل و حشمت و بسيار نيكومنش و پسنديده‏خوى بود و مذهب شيعه داشت، پدرش والى اربل بود و صاحب ترجمه را تاليفاتى است در ادب مانند مقامات أربع و رسالة الطيف مشهور و غير آن و چون از دنيا گذشت مال بسيار بجاى گذاشت نزديك دو ميليون درم كه فرزندش أبو الفتح آنرا بباد داد و به بيچارگى از دنيا رفت انتهى.
و ابن شاكر تاريخ تولد و مدت عمر وى را ياد نكرد اما قطعاتى از اشعار وى آورده است از جمله.
غزال النقا لو لا ثناياك و اللمى‏ لما بت صبا مستها ما متيما
و لو لا معان فيك او جبن صبوتى‏ لما كنت من بعد الثمانين مغرما

و از اين معلوم ميگردد كه او در حدود هشتاد سال عمر يافته است.
و اينكه ابن شاكر گويد در دولت يهود- ا ه مراد وى مدت دولت سعد الدولة يهودى موصلى است كه در زمان ارعون خان وزارت يافت و مسلمانان را آزار بسيار كرد و ارغون بدين وثنيت متعصب بود و سلطنت او از 683 بود تا 690 و سعد الدولة را امراى مغول در آخر صفر 690 كشتند و ارغون در 6 ربيع الأول همان سال وفات يافت و أيام دولت سعد الدولة دو سال بيش نبود و او طبيبى بود در موصل چون ارغون را معالجه كرد منظور نظر او گشت و او برسم جهودان در جمع و حفظ اموال مداقه بسيار ميكرد و برخلاف سلف خود شمس الدين صاحب ديوان أبواب بر و عطا و صلات را مسدود كرد و بازار علم و فضل بعهد او كاسد شد نظير دولت نصارى بعهد ما و شرح قضايا و اخبار او در تواريخ مضبوط است.
و اينكه ابن شاكر گويد او در زمان صاحب علاء الدين ببغداد آمد. مقصود او خواجه علاء الدين معروف به عطا ملك جوينى برادر شمس الدين صاحب ديوان است و او در عهد سلطنت اباقا خان فرمانفرماى عراق بود و دار الخلافة سپرده او، و ذكر او در كتب تاريخ و ادب بسيار آمده است چنانكه در صفحه 59 از جلد اول تاريخ وصاف است: چون مسند وزارت بوجود دانش‏پژوه او مشرف شد (يعنى صاحب شمس الدين جوينى) بحكم يرليغ ممالك بغداد و اعمال كه مقر دار خلافت و مستقر سرير امامت بود بر صاحب علاء الدين مقرر گشت معطى القوس باريها و واضع الهنا موضع‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 6
النقب‏ «1» و او بقاعده در بسط كف إحسان و كف جور و عدوان و تاكيد قواعد فضل و تجديد مراسم علم و ترشيح أرباب آن آثارى نمود كه در حلبه معالي قصب السبق‏ «2» از متقدمان و متاخران بر بود.
بغداد كه بعد از واقعه مستعصم خراب و بائر شده بود و بر ناصيه حال عمال و اعمال رقم اختلال كشيده و اهالى از رفاهيت دورمانده در اندك زمانى بمعمار عدل و شفقت او آبادان گشت و دل سكان از نعيم و ناز شادان و از اعداد خيرات عام و امداد مبرات تام يكى آن بود كه در زمين نجف نهرى حفر كرد و زيادت از صد هزار دينار زر احمر آنجا صرف، تا آب فرات كه حلاوت رضاب غانيات و عذوبت سلسال عين الحيات دارد بمشهد كوفه روح الله روح ساكنه آورد
و آن اراضى كه از عمارات خاليات و از امارات نزهت عاطلات بود باشجار متمايلات و سواقى جاريات حاليات گشت و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير املا ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا
و باز گويد تاج الدين علي بن الامير الدلقندى مامور باستحداث موات و استخراج فرات رساله در إنشاء اين خير نبيل ساخته است.
و اين اشعار را از آن رساله نقل كرده است‏
يا نزهة اليوم المطير بين الخورنق و السدير
و الماء شبه بواطن‏ الحيات مجدول الظهور
و الطل في دمن الثرى‏ كالبكر في ثوب الحرير

و يكي از سادات نجف موسوم به محمد بن أحمد هاشمى كوفي گويد
ناجته همته العليا بما نكصت‏ كل الخواطر عن إمكانه رهبا
و استكثرت دونه الإنفاق إذ عملت‏ إمكانه فرأت إنفاقه عجبا


______________________________
(1) يعني مانند آنكه كمان را بتراشنده آن دهد و قطران را در جاى آسيب‏ديده نهد
(2) حلبه ميدان اسب تازى است و قصب السبق آن نى كه چون سوارى بمنتهى رسد آنرا بردارد تا نشان آن باشد كه پيشى گرفته است.


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 7

حتى أتاه بعزم نافذ و ندى‏ غمر فسهل منه كل ما صعبا
و صير النجف المهجور يغمره‏ ماء الفرات فيسقى النخل و العنبا
و هكذا الكوفة المعمور جامعها أجرى به الماء يبغي أجر من شربا
فالله يعطيه في تأييد دولته‏ و بسط قدرة شمس الدين ما طلبا
صنوان لا افترقا شمسان لا أفلا بدران لا نقصا نجمان لا غربا
أيا بني صاحب الديوان لا برح‏ الدين الحنيف بكم للخلق منتصبا

و خاندان جوينى سى سال يا بيشتر در عهد دولت مغول فرمانرواى مطلق بودند و دستى جز دست آنان نبود و در ترويج دين مبين و تعظيم علما و نشر ادب و فضائل و ترميم خرابيهاى مغول هرچه توانستند دريغ نكردند و اگر وجود آنان نبود آثارى از تمدن إسلام بجاى نمى‏ماند بالجمله زيان دولت كفار مغول در آن عهد بر إسلام كمتر از زيان سلطه نصارى در اين عهد بود و نصارى بر هر مملكت إسلامي كه مسلط شوند كار را بمسلمانان متدين نمى‏سپارند و خاندان جوينى همه شيعى مذهب بودند و نزد مردم محبوب و معظم تا حاسدان از كفايت و درايت و ثروت و مقام آنان تنگدل شدند و در زوال دولت آنان هرچه توانستند كوشيدند مردى موسوم به مجد- الملك يزدى مزاج اباقاخان را بر خواجه علاء الدين متغير ساخت كه از مال دولت چندان اختلاس كرد و ثروتها اندوخته و او را بمصادره و بند و زنجير افكند و در سفرى كه اباقاخان بهمدان ميرفت علاء الدين را مغلولا بارد و طلبيد و در آنوقت صاحب كشف الغمة علي بن عيسى هم مقيدا با او بود چنانكه در تاريخ وصاف گويد: در آن سفر سقر صورت خواجه بهاء الدين علي بن عيسى الاربلى و نور الدين عبد الرحمن التستري كه صنيع دولت و مرباى نعمت صاحبى بودند و در ظعن و اقامت هنگام نكبت و سلامت مصاحب و مطيف ركاب فلك ساى و مجلس خلد اثار او:
كالنجم إن سافرت كان مصاحبا و إذا حططت الرحل كان جليسا

با آنكه چون ناله خود در سينه مقيد بودند بر مثال اشك از ديده روان گشتند انتهى و اربلى در آن حال اسيرى و بند از نوشتن رسائل و اشعار لطيفه باز نمى‏ايستاد و خاطر


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 8
محزون را بدان تسليت ميداد چنانكه يكى از دوستان براى علي بن عيسى قطعه شعرى فرستاد و او در جواب ابياتى گفت كه در همان تاريخ وصاف مذكور است. آنكه آندوست فرستاد اين است:
نبئت أنك تجزع‏ و تبيت عينك تدمع‏
تمسى و تصبح باكيا و لكل هم تخشع‏
من كل خطب حادث‏ حتام نفسك تبخع‏
لا تجز عن لنازل‏ و اصبر فصبرك أنفع‏

و علي بن عيسى نوشت،
لم لا و هلا أجزع‏ و يظل طرفي يدمع‏
و تكاد نفسي من موا ... صلة الجوى يتقطع‏
و الدهر قد أخني علي‏ فكيف لا أتضعضع‏

هنوز اين اسيران باردو نرسيده در گردنه اسدآباد شنيدند اباقاخان آماده سفر آخرت است و امرا آنان را رها نكردند تا خان درگذشت در سال 680 و پس از وى تكودار احمد ايلخان شد و او با خاندان جوينى بسر مرحمت آمد و كار دولت و مملكت بديشان گذاشت و باز علاء الدين جوينى را بكار بغداد گماشتند و مجد الملك يزدى كه دشمن آن خاندان بود كشتند و قطعه قطعه كردند و علي بن عيسى اربلى همچنان با مخدوم خويش ميزيست تا سال 681 كه علاء الدين جوينى درگذشت چنانكه گفته‏اند:
يگانه همه آفاق صاحب ديوان‏ علاء دولت و دين صاحب زمين و زمان‏
بسال ششصد و هشتاد و يك شب شنبه‏ چهارم مه ذى الحجه صبح دراران‏

و سالى دو از اين واقعه ارغون متعصب در وثنيت و دشمن خاندان جوينى بر تكودار احمد غالب شد و تخت ايلخانى از او بگرفت و صاحب ديوان شمس الدين جوينى را بكشت و خاندان آنانرا برانداخت و تفصيل اين وقائع در كتب تاريخ مسطور است و هم قاضى در مجالس المؤمنين شمه آورده است. و خود شمس الدين گويد:


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 9

تيرى كه اجل زند سپرها هيچ است‏ وين محتشمى و سيم و زرها هيچ است‏
چندانكه بروى كار در مينگرم‏ نيكى است كه نيكست و دگرها هيچ است‏

بالجمله علي بن عيسى اربلى از بستگان خاندان جوينى است و علاء الدين همان است كه سعدى در چند قصيده مدح او گفته است و ابن ميثم شرح نهج البلاغة را بنام او نوشته است رحم الله جميع أهل الحق من الماضين و الغابرين.
و از جمله أبيات سعدى است:
سپهر منصب و تمكين علاء دولت و دين‏ سحاب رافت و باران رحمت وابل‏
تو نيكبخت شوى در ميان وگرنه بس است‏ خداى عز و جل رزق خلق را كافل‏

و باز گويد:
بزرگ روى زمين پادشاه صدرنشين‏ علاء دولت و دين صدر پادشاه نشان‏
كه گره نان اكابر نخست فرمانش‏ نهند بر سر و پس سر نهند بر فرمان‏
چنان رمند و روند أهل بدعت ار نظرش‏ كه از مسيحا دجال و از على شيطان‏
هزار دستان بر كل سخن سراى چو سعدى‏ دعاى صاحب عادل علاء دولت و دين را
وزير مشرق و مغرب امين مكه و يثرب‏ كه هيچ ملك ندارد چو او حفيظ امين را
در آن حرم كه نهندش چهار بالش عزت‏ جز آستان نسزد خواجگان صدرنشين را

و در روضات درباره علي بن عيسى گويد او از بزرگان محدثين شيعه و أعاظم علماى مائه هفتم بود و از سيد رضي الدين بن طاوس و سيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار موسوى و شيخ برهان الدين ابى الحسين أحمد بن على غزنوى و بسيارى از افاضل علماى فريقين روايت دارد و در علت آنكه او را لقب وزارت دادند گويند: چندى وزارت يكى از خليفه‏زادگان بني العباس داشت آنگاه آنرا رها كرد و بعلم و حديث روى آورد و احتمال دارد كه او بعلى بن عيسى بن داود كه وزير مقتدر بود در حدود سال سيصد اشتباه شده باشد.
و در كتاب امل آلامل گويد الشيخ بهاء الدين أبو الحسن علي بن أبي الفتح الاربلى كان عالما فاضلا محدثا ثقة شاعرا أديبا منشيا جامعا للفضائل و المحاسن له كتب منها كشف الغمة من معرفة الأئمة جامع حسن فرغ من تاليفه ليلة الحادي و العشرين من شهر رمضان ليلة القدر من سنة سبع و ثمانين و ستمآئه و له رسالة الطيف و ديوان شعره و عدة رسائل و له شعر كثير في مدح الأئمة


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 10
ذكر جملة منه في كشف الغمة انتهى و هم در كتاب امل الامل أبو الحسن بن أبي الهيجاء اربلى را نام برده و گويد از صاحب كشف الغمة روايت ميكرد و اجازه داشت و آنرا من ديدم بخط يكى از علما و هم در ترجمه سيد شمس الدين محمد بن فضل علوى حسني گويد فاضل بزرگوار كتاب كشف الغمة را از مؤلفش علي بن عيسى روايت ميكند و از او اجازه دارد انتهى.
و باز صاحب روضات گويد اين مرد در كلمات متاخرين بوزير وصف گرديد و اين غلط بزرگى است و اشتباه شده است به هم‏نام وى كه در ترجمه او در قسم ثاني خواهد آمد إنشاء الله انتهى‏
آنچه اول بترديد و احتمال ذكر كرده بود اينجا بطور قطع و يقين فرمود و استعجاب او از آنجهت است كه بتفصيل از مجارى أحوال صاحب كشف الغمة خبر نداشت و درست وى را نمى شناخت و عجب نيست مردى بدين علم و فضل وزير باشد اما منصب و نباهت او در عهد مغول بود نه بني العباس و چنانكه گفتيم وى پيوسته با علاء الدين عطا ملك جوينى بود و همواره با او در سفر و حضر يار. و از اشعار او كه در امل آلامل آورده ابياتى است در مدح أمير المؤمنين عليه السلام و چون در متن كتاب كشف الغمة مصحف بود اينجا نقل كرديم:
و إلى أمير المؤمنين بعثتها مثل السفائن عن في تيار
تحكي السهام إذا قطعن مفازة و كأنها في دقة الأوتار
تنحو بمقصدها أغر شأى الورى‏ بزكاء أعراق و طيب نجار
حمال أثقال و مسعف طالب‏ و ملاذ ملهوف و موئل جار
شرف أقر به الحسود و سودد شاد العلاء ليعرب و نزار
و ماثر شهد العدو بفضلها و الحق أبلج و السيوف عوار
يا راكبا يفلي الفلاة بجسرة زيافة كالكوكب السيار
عرج على أرض الغري وقف به‏ و الثم ثراه وزره خير مزار

شأ و مقصد و جسرة ماده شتر قوى و زيافه خرامنده است.


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 11
علت استبعاد صاحب روضات عليه الرحمه وزارت اربلى را اين است كه علماى شيعه پيوسته از تقرب سلاطين امتناع ميكردند و متصدى مشاغل ديوانى نميگشتند چون ائمه عليهم السلام مردم را از متابعت عالمى كه معاونت آنها كند و در سلك ياوران آنها باشد منع فرموده‏اند و حق اين است كه جز براى رفع جور يا موعظه و تذكير يا قضاى حاجت مؤمنان يا استمداد در ترويج دين و بالجمله در غير حاجات اخروى نزديك بآنان نبايد شد و آنكه ولايت از آنان پذيرد اگر بخويشتن مطمئن باشد كه مرتكب اجراى حكم بر خلاف شرع انور نخواهد شد و اعانت ظلم و فسق نخواهد كرد هرچند خود في نفسه حرامى مرتكب نشده است اما مردم مامورند او را متهم دارند و در قبول او احتياط كنند. مانند فقيهى كه ضعيف الحافظه يا قليل الضبط باشد و اعراض مردم از وى قدح در او نيست و علي بن عيسى در حقيقت از مردم ديوان و عمال سلطان بود منتها عالم و عادل و امثال او در شيعه بسيارند و اين في نفسه قدحى در او نيست و ما نميدانيم در آن عهد مردم او را بعنوان پيشواى دينى پذيرفته و مرجع مذهبى شناخته بودند تا سبب استبعاد وزارت او شود و او بعهد خود مانند صاحب ناسخ التواريخ در عصر اخير بود.
و از دقائقى كه در روضات از وى نقل كرده است تاويل نسبت استغفار از گناه بائمه است با آنكه در مذهب ما آنان معصومند و علي بن عيسى گويد من از سيد بن طاوس پرسيدم چه معنى داشت كه موسى بن جعفر عليهما السلام در دعاى سجده مى‏گفت پروردگارا من ترا معصيت كردم بزبان خود و اگر خواهى مرا گنگ گردانى إلى آخره و سيد در پاسخ من فرمود وزير ابن علقمى از من همين سؤال كرد و من در جواب گفتم براى تعليم مردم بود و پس از آنكه از مجلس او جدا گشتم انديشه كردم در آن زندان كسى نبود تا او را بياموزد. بار ديگر ابن علقمى در مجلسي همين سؤال كرد و من گفتم پيش از اين سخن از اين بميان آمد و من چنان پاسخ دادم و آن را نمى‏پسندم و اكنون برآنم كه امام در بارگاه الهى فروتنى مينمود و علي بن عيسى گفت من هيچيك را نپسنديدم و خود بيانى آورده است كه خلاصه آن اين است:
حسنات الابرار سيئات المقربين انتهى ملخصا و اين بنده نويسنده كتاب گويد هرچند تاويل صحيح همين است كه اخيرا گفتند اما غرض تعليم در همه اعمال و اقوال امام عليه السلام هست و اگر در آن زندان كس نبود كه تعليم گيرد چگونه دعاى امام منتشر شد و در كتاب‏ها نوشتند و ما از آن بحث ميكنيم؟. مفسر طنطاوى نسبت باستغفار پيغمبر صلى الله عليه و آله تاويلى كرده است كه پس از سخن علي بن عيسى بهترين وجه است: خلاصه اينكه طلب آمرزش از پيغمبر صلى الله عليه و آله نظير


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 12
اهدنا الصراط المستقيم است كه همه مسلمانان هدايت يافته از خداوند هدايت مى‏طلبند يعنى ما را مستدام‏دار بر هدايت و آنكه پيغمبر مى‏خواست استدامت پاكى دل و عصمت بود كه هرگز رغبت در مخالفت نكند.
على بن عيسى از عز الدين حنبلى روايت آورده است و گويد با او در موصل ملاقات كردم و از او اجازه گرفتم و اين عز الدين در جنگ موصل در سال 660 مقتول گرديد، پس علي بن عيسى چند سال پيش از وقعه موصل در آن شهر بوده است و مراد از وقعه موصل جنگى است كه لشكر هولاكو پس از فتح بغداد در موصل كردند، و آن شهر را بتصرف آوردند. و اباقا در سال 663 بر تخت ملك نشست و شمس الدين جوينى را آباقا بوزارت گزيد و علي بن عيسى پس از اين تاريخ بعلاء الدين جوينى پيوست و اگر هشتاد سال عمر كرده باشد چنانكه از يكى از اشعار او استفاده كرديم، بايد گفت تقريبا تا چهل سالگى در اربل موطن خود كه نزديك موصل است، و گاهى در موصل، ميزيست و در اين مدت بتحصيل علم و ادب ميپرداخت و يا در خدمت والى آنجا عمل ديوانى داشت و ميان سن چهل و پنجاه بخدمت علاء الدين جوينى پيوست و پس از مرك علاء الدين در سال 681 كه قريب هفتاد سال از عمر او ميگذشت تا آخر عمر گاهى عمل دولتي داشت و گاه خانه‏نشين بود و كتاب كشف الغمة را در سنين آخر عمر تاليف كرده است. اما سيد رضي الدين بن طاوس را چنانكه خود گفته است ملاقات كرده و سيد در سال 664 در بغداد درگذشت، پس علي بن عيسى پيش از اين تاريخ ببغداد آمده است همان مقارن سلطنت اباقا خان. و شايد پس از دقت در اقوال وى باز تفاصيلى از زندگانى او بدست آيد و آن اندازه كه فعلا در نظر بود نوشتيم.
نويسندگان كتاب مناقب و ادله امامت ائمه اين نكته را بايد مراعات كنند كه چون خواننده سنى سخنان زشت و قبيح نسبت ببزرگان خود در كتابى به بينند اصلا در آن كتاب نظر نمى‏كنند و فايده تاليف منتفى ميشود و كتاب را كه براى هدايت آنان نوشته شده است قبل از خواندن و تامل دور مى‏افكند و علي بن عيسى در كتاب خويش اين نكته را مراعات كرده است‏
ترجمه مترجم‏
مترجم كتاب كشف الغمة علي بن حسن زوارى است و در روضات از رياض نقل ميكند كه او فاضل عالم مفسر فقيه و محدث معروف است و از بزرگان شاگردان سيد غياث الدين جمشيد زوارى مفسر و شيخ علي بن عبد العالى‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 13
است و در تصانيف خويش بتصوف مايل است‏ «1» و از كتاب لوامع او چنان مستفاد مى‏گردد كه از سيد امير عبد الوهاب حسيني استرابادى روايت دارد و مولى فتح الله كاشانى مفسر مشهور صاحب تفسير منهج الصادقين و غير آن شاگرد او بوده است و مؤلفات او بيشتر نيكو است از جمله تفسير فارسى معروف بتفسير زوارى كه آنرا ترجمة الخواص ناميده است آنرا بعد از مولى حسين كاشفى صاحب جواهر التفسير تاليف كرد و أحاديث معصومين عليهم السلام را در آن بگنجانيد و هم شرح نهج البلاغة بفارسى و ترجمه كشف الغمة و آنرا ترجمة المناقب نام نهاده است و در سال 938 براى امير قوام الدين محمد بفارسى نقل كرده است و ترجمه مكارم الأخلاق بنام مكارم الكرام و ترجمه عدة الداعي ابن فهد آنرا مفتاح النجاح ناميده است و ترجمه احتجاج طبرسي و كتاب وسيلة النجاة ترجمه اعتقادات شيخ صدوق و كتاب مجمع الهدى چهل باب است در قصص انبيا بفارسى و كتاب تحفة الدعوات در اعمال سال و نحو آن هم بفارسى است و كتاب لوامع الأنوار الى معرفة الأئمة الاطهار بفارسى و آن كتاب متداول بزرگى است و يك نسخه از آن نزد ما هست و اين كتاب اختصار كتاب أحسن الكبار في مناقب الأئمة الاطهار است كه يكى از علماى ما براى شاه طهماسب صفوى تاليف كرده است اما زوارى صاحب ترجمه فوائدى افزوده و مقدمه در أصول دين در آغاز آن آورده و پس از آن بر چهارده باب مرتب ساخته است. ترجمه تفسير امام حسن عسكرى براى شاه طهماسب صفوى و رساله مرآت الصفا بفارسى و اواخر آن را در شهر هرات ديدم مشتمل بر خاتمه طولانى در زيارات أهل بيت عليهم السلام‏
و زوارى بفتح زاء و او بعد از آن الف و راء مهمله نسبت است به زواره و چند جاى بدين نام است يكى دهى مشهور است نزديك اردستان و ديگر قصبه معروف از نواحي أصفهان ميان اين شهر و يزد انتهى كلام صاحب الرياض و در روضات گويد هر دو زواره يكى است و نويسنده اين سطور گويد
بايد اينجا بياد آورد كه مذهب شيعه از زمان صفويه در ايران شايع گرديد و امثال زوارى و پدر شيخ بهاء الدين و ملا فتح الله در آغاز دولت صفويه بترويج طريقه أهل بيت پرداختند اما جمعى از مولفين تازه مصر و ديگر بلاد عرب خصوصا دكترهاى مدارس جديد كه ميخواهند بتقليد اروپائيان تاريخ را با اسرار علوم اجتماعى بياميزيد و از آن نتائج علمى بگيرند، و اين بيت خاقانى‏
______________________________
(1) در آن عهد تصوف در شيعه عيب نبود چنانكه امروز هم در أهل سنت عيب نيست چون متصوفه اهل دين و تقوى و متشرع بودند و غالبا خود از فقها و محدثين مانند قاضى نور الله تسترى و فرق آنها با غير متصوفه توجه بمعنى و تهذيب نفس و تحصيل مكارم اخلاق بود نه بدعت و انكار شرع.


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 14
درباره آنان صادق است:
گيرم كه مار چو به كند تن بشكل مار كو زهر بهر دشمن و كو مهره بهر دوست‏

براى پيدايش مذهب شيعه علل و أسباب موهوم اختراع كرده و مبنى بر أصل سست و باطل توجيهات باطل‏تر نموده‏اند، مثلا گويند مذهب شيعه از آن ناشى شد كه امت عجم دين إسلام را نمى‏پسنديدند و بهروسيله ميخواستند از سلطه خلفا بيرون روند و عمر را دشمن داشتند كه ملك را از آنها گرفته بود و دولت آنها را مضمحل ساخته، اما در ظاهر نميتوانستند با إسلام درآويزند، خود را بائمه اهل‏بيت عليهم السلام بستند و خلفا را بتهمت مخالفت با آنان لعن وهب كردند و مقصودشان دفع دولت خلفا و طرد إسلام بود، و دين شيعه چنين اختراع شد. و ما گوئيم اين سخن غلط است و اينان نميدانند تشيع از زمان صفويه با هزاران رنج و دشوارى رواج گرفت و پيش از آن تا هزار سال كشور عجم مانند ساير ممالك إسلام سنى بودند و أكثر علماى ايران با كمال تعصب در رد شيعه كتاب نوشتند، اصحاب صحاح سته كه معتبرترين كتب حديث أهل سنت است و أبو حنيفه امام أعظم ايرانى بودند و كتب رتبه دوم حديث مانند سنن بيهقى و مستدرك حاكم نيشابورى و حلية الأولياء ابي نعيم اصفهانى و كتب مشهوره أصول دين أهل سنت كه امروز در همه جهان منتشر است مانند عقايد نسفيه و شرح مواقف از سيد شريف جرجانى و شرح مقاصد از سعد تفتازانى و بزرگترين تفاسير مانند تفسير طبري مازندرانى آملى و تفسير امام فخر الدين رازى و أنوار التاويل قاضى بيضاوى و كشاف علامه زمخشري و غير آن همه از عجم است.
استقلال ايران با همان مذهب أهل سنت تحقق يافت زيراكه آل طاهر اولين سلسله مستقل سنى متعصب بودند و سامانيان و غزنويان و سلجوقيان و خوارزم شاهيان هم سنى بودند و ديالمه با آنكه خود مذهب شيعه داشتند نتوانستند اين مذهب را چنان در ايران رواج دهند كه مذهب رسمى گردد لذا پس از ايشان هم مردم بمذهب أهل سنت ماندند و اگر دين شيعه از آغاز إسلام در ايران شائع شده بوده و اين سلاطين كه از سلطه خلفاى بنى عباس خارج شده مستقل گشتند شيعى بودند و بقوت تشيع بدولت رسيده بودند توجيه آنان موجه بود. اما حقيقت اين است كه اصل مذهب شيعه از مدينه برخاست از خانه أمير المؤمنين عليه السلام و بتدريج در عراق و شام و مصر و يمن شايع گشت و مروجان نخستين مذهب پس از مدينه طيبه اعراب يمن بودند ساكن كوفه كه مستقر خلافت أمير المؤمنين عليه السلام بود، پس از آن طائفه از اشاعره يمن كه اصلا عرب بودند و از


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، مقدمه‏ج‏1، ص: 15
دوستان امير المومنين عليه السلام از كوفه هجرت كرده در قم ساكن شدند و از آنجا مذهب شيعه را رواج دادند و اولين دولت مقتدر شيعى در مغرب افريقا تاسيس شد و بمصر رسيد و دولت فاطميان در قاهره برقرار شد و جامع از هركه امروز مجمع علماى مصر است آنها ساختند، و در آنوقت سلاطين ايران خصوصا خراسان بطرفدارى خلفاى بني العباس با هواخواهان فاطمى ستيز داشتند. و هنگاميكه سلطان محمد خدابنده شيعى شد همه علماى عجم مخالف او بودند و علامه حلى از عرب بتقويت وى و ترويج شيعه پرداخت، و چون دولت صفويه برقرار شد علي بن عبد العالى كركى را كه عرب و از فقهاى شام بود و حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهائى را كه هم عرب بود، از شام بايران آوردند كه ترويج دين شيعه دهند و در آنوقت در بعض بلاد ايران حتى كه يك عالم شيعى هم نبوده چنان در كاشان فاضل خفرى كه حكيم و رياضى بود بفصل دعاوى مردم ميرسيد و بعقل ميان آنها حكم ميكردند از روى فقه چون فقه نمى‏دانست و چون كركى بر احكام وى مطلع شد تعجب كرد كه بى‏تفقه احكام وى مطابق قول حق بود. بهرحال مردم ايران بقوت ادله شيعه گشتند نه عاطفه حب استقلال يا نفرت از عرب و الله العالم:
كتاب كشف الغمة چون جامع اخبار عامه و خاصه است در مناقب ائمه اثناعشر و عبارات آن در غايت فصاحت و مشتمل بر اشعار نيكو و از اخبار بى‏اسناد و آنچه بر طبع گران آيد و ذوق سليم را ناگوار باشد و از توهين و سب نسبت بعلماى عامه و لعن و طعن آنان خالى است و بسيار از آنها بتبجيل و تكريم نام ميبرد مثلا صديقى الفاضل فلان الحنبلى و يگانه روزگار در فضل و علم ... ابو عثمان جاحظ، بسيار مرغوب و متداول است اما طول عهد در عبارات آن تاثير كرده است و بسيارى تصحيف پديد آورده و اغلاط گوناگون در آن راه يافته است كه اصلاح آن دشوار است و يكبار بطبع رسيده بود اما ترجمه آن تاكنون طبع نشده است فعلا ايدهم الله كه پيوسته هم خويش را بنشر و طبع كتب علمى و دينى مصروف ميدارند درصدد تجديد طبع برآمدند و براى آنكه فائده آن بيشتر گردد ترجمه زوارى را در ذيل كتاب بطبع رسانيدند تا هركس از عربى بهره كافى نبرد در ذيل آن از عبارت فارسى استفاده كند و جناب اديب فاضل «آقاى آقا سيد إبراهيم ميانجى» وفقه الله تعالى با كمال امانت متصدى تصحيح و مقابله گشته اميدواريم خداوند بانى و ناشر و مصحح را أجر جزيل كرامت فرمايد. بتاريخ 1340 شمسى‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 1
بسم الله الرحمن الرحيم‏
حمد بلا حد و احصار و سپاس بلا عد و انتها، معبودى را رواست كه اساس قوايم قوام دين و بناى دعايم نهج مستقيم را وسايط سيد انبيا و أئمه هدى استوار ساخت و بمقتضاى كريمه‏ قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى‏ لواى ولاى أهل البيت را بر مفارق اهل ايمان از ثرى تا ثريا بر افراخت، و آيت وافى هدايت‏ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا در شان رفيع نشان ايشان منزل گردانيد، و بفحواى: مثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح هر كه را سعادت ازلى ياور گشته بسفينه ناجيه ايشان درآمد او را از تلاطم طوفان شقاوت مخالفت محفوظ داشته بساحل نجات رسانيد.
و صلات صلوات ناميات و تحف تحيات زاكيات بر اشرف موجودات و خلاصه كاينات بدر منير


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 2
نبوت، صدر سرير رسالت، شاه بارگاه اصطفا محمد مصطفى (ص) و بر آل و عترت او كه هر يك مظهر انوار و كاشف غمه اسرارند خصوصا على أمير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدين و صفوة الهاشمى أخى الرسول و زوج البتول و سيف الله المسلول غالب كل غالب أبى الحسنين و نور الخافقين على بن ابى طالب، اللهم صل و سلم عليه.
اما بعد بر أرباب ألباب مخفى نيست كه غرض از خلقت عالم و آدم وجود با جود سيد بشر و أئمه اثنى عشر است، صلوات الله عليهم از آنست كه أكمل أهل عالم و أفضل نوع بنى آدم‏اند، و حق سبحانه و تعالى در كتب آسمانى دوستى و ولاى ايشان را بر هر فردى از افراد انسانى واجب گردانيده، و تبرى از دشمنان ايشان را بر هر مكلف متحتم ساخته وصيت اين خبر معتبر، بگوش هوش هر بشر رسانيده، پس بر همه كس واجب و لازم است كه در تحقيق احوال و آثار و تفتيش مناقب و أخبار ايشان نهايت سعى و كمال اجتهاد بتقديم رسانند، و قدم ثبوت و رسوخ در منهج راست و مسلك درست نهند تا از لمعان أنوار ايشان مستفيض كشته از ظلمات شبهات باطله برهند، و أز دركات أهل شقاوت و نفاق خلاصى يافته بدرجات عاليات أرباب سعادت و وفاق برسند.
و اين توفيق جماعتى است كه ديده دل ايشان بكحل الجواهر خاندان بينا گشته، و زبان ايشان بمدايح و مناقب آن دودمان گويا شده، مثل حضرة من خصه الله بالفضايل و الكمالات الجليه، و أيده بالحقايق و الدقائق الخفيه، مروج الدين المبين، و مفرج الكروب من قلوب أهل اليقين، ببيان الفصيح المتين، موضح المعضلات، و مظهر المشكلات المستريح الى جوار رحمة الله الملك العلى «أبى الحسن على بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبى الفتح الاربلى» تغمده الله برحمته و رضوانه و أسكنه أعلى غرفات دار خلده و جنانه، كه مؤلف كتاب شريف، و مصنف خطاب منيف است كه تسميه يافته بكشف الغمة في معرفة الائمة عليهم السلام و التحية كه در آن زبان در افشان بمدايح و مناقب و حالات غريبه و كيفيات عجيبه أهل البيت عليهم السلام گشوده و در مضمار فصاحت كوى بلاغت از اهل آن زمان ربوده بر وجهى كه أرواح طيبه ايشان از آن شادان است، و خانه دل مؤمنان از آن آبادان، جزاه الله خيرا.
اما ترتيب آن بلغات فصيحه عربيه فرموده، و مطالعه آن بر فارسى زبانان مشكل نموده بنا بر اين بنده داعى «على بن حسن الزوارى» غفر الله ذنوبه و ستر عيوبه، اگر چه استيهال‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 3
اين امر جليل القدر نداشت، ليكن بقدر وسع و طاقت متصدى ترجمه اين كتاب شد بر وجه اختصار بحذف بعضى از تكرار، تا بر مايده فايده آن هر طالب محفوظ تواند شد، و شروع درين امر نمود بعون ملك معبود، و اين كتاب را بر نهج اصل ترتيب داد، و «ترجمة المناقب» نام نهاد و الله يهدى الى سبيل الرشاد، و هر خلل و زللى كه در صورت سهو در او وقوع يافته باشد حواله بطبع سليم و ذهن مستقيم است كه بقلم اخلاص اصلاح نمايند، و الله ولى التوفيق و هو خير رفيق‏
تمهيد مقدمات كه باعث است بر تأليف كتاب‏
بدان كه مصنف كتاب كشف الغمه على بن عيسى رحمه الله تعالى بعد از حمد الهى و صلاة بر حضرت رسالت‏پناهى و آل هدايت انتباهى ميفرمايد كه:
چون حق سبحانه و تعالى طريق مستقيم و منهج قويم باين بنده كرامت فرمود، و ديده دل من بدوستى آل نبى صلى الله عليهم بينا گشت، ديدم كه طرق متفرقه در ميان مردم افتاده و شعب مختلفه در ميان ايشان پيدا شده، تلقى نمودم بشكر نعمت الهى در جميع اوقات، و حمد متصل او در همه آنات كه فرا گرفته‏ام طريق جماعتى را كه راه نمايان مسلك شريعت، و پيشوايان منهج ملت‏اند، و مذهب ايشان سلمى است كه اهل اسلام از براى نيل مطالب بر آن عروج نمايند، و حب ايشان از جهت داء قلوب هر قوم بدان علاج فرمايند، و تصريح نمودم بموالات ايشان وقتى كه اهل خلاف در اخفاى آن ميكوشيدند، و پرده مخالفت بر آن مى‏پوشيدند.
چه ايشان صلى الله عليهم وسيله نجات و ذخيره باقيه روز معادنند، سلامتى من از آفات بحذاقت ايشان است، و هدايت من از ضلالت بدلالت ايشان، آنها يكى از دو سبب‏اند كه چنگ زدن بذليل عباى ايشان موجب فلاح است، و تمسك جستن بحبل ولاى ايشان مصباح نور صباح، محبت ايشان عصمت است در اولى و عقبى، و مودت ايشان واجب است بدليل‏ قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى‏.


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 4
پس هر كه فرمان برد ايشان را فرمان الهى را گردن نهاده، و هر كه نافرمانى كرد ايشان را بوادى عناد و محاربه حق افتاده، و نفس خود را در معرض عقاب و عذاب رب الارباب درآورده، ايشان كوهها علوم‏اند در رسوخ، و نهايت رفعت فخارند در شموخ، غرور شرف و بزرگى از ايشان نمايان است، و نور انتساب سيد انبيا و سند أصفيا از ناصيه ايشان تابان، و هر گاه در مقام مفاخرت درآيند از جميع خلق بر سر آيند و در وقت جود و سخا بخيل ميگردانند باران ريزان را و خجل ميسازند درياى بى‏پايان را، و در محل شجاعت و نجدت در روز مصاف از ضرب دمادم در دست ايشان مى‏شكند نوك سنان و شمشير بران، و هر گاه تكلم ميكنند تنطق ايشان بر وجه صواب است، و اتيان حكم ايشان بطريق حكمت و فصل خطاب، و در آمدن بيوت از ابواب، و تطبيق ميفرمايند تفصيل أسئله را در ابتدا بجواب، بحد مدايح ايشان نميتوان رسيد، و مرغ فكر در هواى مناقب ايشان نميتواند پريد، و چگونه پيرامون صفات و قدر قومى توان گشت كه ثنا خوان ايشان قرآن باشد، و مدح‏گوى ايشان حضرت رحمان، ايشان برگزيدگان اله‏اند در ميان عباد، و صفوة اويند از حاضر و باد، و بدوستى ايشان قبول كرده مى‏شود اعمال، و با صلاح آورده ميگردد احوال ايشان جماعتى‏اند كه هر كه بخلوص نيت و صفاى طويت دوستى ايشان را اختيار كرد حق سبحانه و تعالى او را كه بسبب اقوى تمسك جسته در آن سراى بختيار كرد، ايشان سرآمد عالميانند از روى مآثر و محاسن و آيات عالى درجات ايشان چون روز ظاهر، بوجود با جود ايشان مردمان طريق هدايت شناسند پس راه راست يابند، و در وادى گمراهى سرگردانست مبغض ايشان و در فضاى نور افزاى شادانست محب ايشان، موالات ايشان فرض است، و حب ايشان هدى، و طاعت‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 5
ايشان قربت است، و دوستى ايشان تقوى و نفس من دايم الاوقات گفت و شنيد مينمود با من كه جمع كنم و ترتيب دهم مختصرى را ذكر نمايم در او لمعه از أخبار نعوت جلال ايشان، و شمه از آثار كمال و صفات ايشان، و عوايق بى‏انجام مانع ميبود ازين مراد و مرام و عوادى ايام راه نمى‏نمود باين غرض على الدوام. و دهر بتأخير مى‏انداخت اين امر را مثل تأخير غريم و حوادث روزگار نمى‏خفت بى‏خوف و بيم تا نسيم توفيق وزيدن گرفت، و صبح تقدير دميدن پذيرفت، بالهام الهى اين را از قوت بفعل آوردم، و در اجمال و تفصيل آن فكر خود را كار فرمودم، و امر خود را بر ختم امور متفرقه جمع نمودم، و درخواستم از حق تعالى كه محكم سازد پشت و ازر مرا، و فرود آرد و بريزاند گناه وزر مرا، و منشرح گرداند و گنجايش دهد از براى اتمام آن صدر مرا، پس باجابت مقرون ساخت دعاى مرا و در حيز قبول آورد، و سبك گردانيد از من گرانى اهتمام را و سهل و آسان كرد بر من آن مرام را.
پس اقدام بقيام آن نمود عزيمت من بعد از قعود، و بحركت آمد همت من بعد از ركود و گفتم مر نفس خود را كه اين زمان استحكام اين امر است تا محكم گردد، و هنگام آماده ساختن آنست از جهت فايده تا آماده شود، و وقت غريم مماطل است و ابراز حق از باطل، و اوان اهتمام است و شروع، و ملازمت نهج مشروع و اثبات مسند و مرفوع، و ذكر اصول و فروع، و ختم أطراف منقول و مسموع، و تحليه اسماع بجواهر مناقب فايقه، و اظهار حق در صورت معجبه رايقه.


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 6
و التزام نمودم در غالب نقل از كتب جمهور، زيرا كه آن ادعى است بتلقى قبول و موافق راى جميع هر گاه كه رجوع كنند باصول، و از جهت آنكه حجت است وقتى كه خصم برخيزد بتشييد آن، و فضيلت است آنگاه كه مخالفت قيام نمايد باثبات و تقييد آن، هست آن اقوى از روى يد، و أحسن از روى مراد، و اصفى از روى مورد، و أثبت از روى قواعد و اركان، و أحكم از روى اساس و بنيان، و أقل از جهت مخالفت دشمنان، و أعلى از روى شان و التزام نمايد خصم بتصديق و حكمت آن و اگر چه بسوزد، و حكم كند بتحقيق و صحت آن و اگر چه بيمار شود، و جريان و سلوك جويد در طريق وفاق و اگر چه نخواهد موافقت نمايد، و بدوستى گرايد اگر چه قادر باشد بر خلاف، و بدهد انصاف از نفس خود و اگر چه بر كناره بود از انصاف، و از براى آنكه نشر فضيلت احسن است سيما هر گاه كه تنبيه كند بر او حسود، و قيام حجت أوكد و اگر چه متعدد باشند شهود.
و نيكو صورت است آنكه شهادة كنند بنيكو صورتى او ضرات، و فضل آنست كه گواهى دهند بفضل او دشمنان از جميع جهات.
و نقل كرده‏ام از كتب اصحاب خود چيزى را كه تعرض نكرده‏اند بآن جمهور ذكر آن را پس بدرستى كه أحوال پيغمبر (ص) مسأله اجماع است و من ذكر كرده‏ام شمه از حالات و صفات آن حضرت از جهت تيمن و تبرك كه نظر بر ديباچه اين كتاب و تزئين فهرست اين خطاب ببعضى از احوال أو باشد صلى الله عليه و آله.
و اما أمير المؤمنين و امام حسن و امام حسين صلوات الله عليهم يافت مى‏شود از مناقب و مزاياى‏


كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، ج‏1، ص: 7
ايشان در كتب ايشان شايد كه كافى باشد نظر بحال جمهور.
و اما باقى ائمه هدى عليهم السلام پس جماعتى از اعيان و علماى ايشان ميدانستند نامهاى ايشان را اما عالم نبودند بترتيب و توالى آن چه جاى آنكه عارف باشند غير آن را در حسب و نسب ايشان با آنكه حريص بودند بر معرفت نقله اخبار و حمله اشعار و تدوين كتب طويله در آن باب بلكه معرفت أجلاف عرب از آن كسى كه بيتى گفته يا مثلى زده بلكه معرفت مغنين و مغنيات و معرفت ابعاد و نسبت أصوات، بلكه معرفت مخانيث و مجانين و قصاص و معلمين و غير ذلك از اينها كه اگر بشمار در آورد منجر باطالت بلا فايده گردد.
________________________________________
اربلى، على بن عيسى - زواره‏اى، على بن حسين، كشف الغمة / ترجمه و شرح زواره‏اى، 3جلد، انتشارات إسلامية - تهران، چاپ: سوم، 1382 ش.




























شرح حال علي بن الحسن الزواري الحافظ(000 - 970 هـ = 000 - 1563 م)







****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 20/10/2026 - 10:18

مستدرکات اعیان الشیعة، ص 313

فخر الدين علي بن الحسن الزواري
يعتبر علي بن الحسن الزواري أحد النجوم الساطعة في عالم التشيع في القرن العاشر الهجري . وقد بذل كل ما بوسعه لنشر أحاديث وأخبار أهل البيت في عصر لم يكن الناس قد أطلعوا بعد على هذه الأحاديث والأخبار ولم تكن لهم إحاطة بالثقافة الشيعية ، وقد ترك العديد من المؤلفات القيمة النفيسة .
إن وجود مثل هذا المفسر الشهير ، مع تفسيره المعروف و [ كلك ] كذلك التراجم المتنوعة لمصادر الحديث والروايات ، وتصنيف الكتب الشيعية باللغة الفارسية ، أقول إن مثل هذا الأمر دليل على نهوض مدينة زواره بقسط وافر من نشر المعارف والعلوم الشيعية في عهد الملك إسماعيل الصفوي ( المتوفى عام 930 ه‍ ) وابنه الملك طهماسب ( 930 - 984 ه‍ ) ، حيث سعى أمثال الزواري لايقاف الناس في هذا العصر على علوم وآراء الأئمة ، ولتمكين جميع المشتاقين لهذه العلوم ، من الناطقين باللغة الفارسية ، من الحصول على هذه الجواهر الثمينة والخزائن النفيسة .
وتجدر الإشارة هنا ، إلى أن الملك طهماسب الصفوي استغل وجود الزواري وفضله وأدبه في دعم المذهب الشيعي ونشره ، ومن ثم دعاه لتصنيف العديد من الآثار المهمة للوقوف بوجه المؤلفين المناهضين للتشيع ، فاغتنم علي بن الحسن الزواري هذه الفرصة ، ووقف عمره على نشر علوم أهل البيت .
وعلى الرغم من عدم وجود معلومات دقيقة حول تاريخ ولادته وتاريخ وفاته ، إلا أن ثمة قرائن تشير إلى ولادته في بداية القرن العاشر الهجري ووفاته في نهاية هذا القرن .
رأي المؤلفين والمحققين به
وصفه مترجمو حياته بالثقة في الرواية وسعة العلم ، وثراء المعلومات وكثرة المصنفات ، ووصفوه أيضا بالفاضل الزاهد والعارف المتقي والفقيه المفسر والمحدث الأديب وقد ورد في روضات الجنات ، نقلا عن رياض العلماء :
« . . . وهو ( علي بن الحسن الزواري ) فاضل عالم ، ومفسر فقيه ومحدث معروف ومن كبار تلامذة المفسر السيد غياث الدين جمشيد الزواري والشيخ علي بن عبد العالي . . . » .
ويكتب ملك الشعراء ( بهار ) في كتابه « سبكشناسي » ما نصه : « . . . وهذا الرجل من كبار المؤلفين ومشاهيرهم في العهد الصفوي . وعلى الرغم من بساطة أسلوبه في النثر إلا أن هذا النثر لا يخلو من المتانة . . . » .
وفي كتاب « تاريخ نظم ونثر فارسي » ،
المجلد الأول ، يذكر سعيد نفيسي هذا المفسر بقوله :
« يعتبر فخر الدين علي بن الحسن الزواري أحد العلماء المشهورين في عهد الملك طهماسب الأول ، وهو من أوائل الذين ألفوا المصنفات باللغة الفارسية على الطريقة الشيعية . وكان من أكثر علماء عصره جدا واجتهادا » .
وفي كتاب « هزار سال تفسير فارسي » ، يتحدث الدكتور السيد حسن سادات الناصري عن الزواري فيصفه :
« . . . يعد علي بن الحسن الزواري ، أستاذ المولى فتح الله ( الكاشاني ) أحد مشاهير المفسرين والمصنفين في العصر الصفوي . ويعتبر تفسير الزواري أو ترجمة الخواص من التفاسير المهمة التي تأتي بعد تفسير الطبري وتفسير أبو الفتوح الرازي والمواهب العلية . . . » .
ويكتب الدكتور محمد شفيعي ، أستاذ جامعة شيراز في كتاب ( مفسرو الشيعة ) :
« علي بن الحسن الزواري من أهالي زواره ومن العلماء المعروفين في القرن العاشر الهجري . . . » .
وفي مقدمة تفسير المواهب العلية ، يثني الدكتور السيد محمد رضا الجلالي النائيني عليه بقوله :
« يعتبر الزواري أحد كبار العلماء في العصر الصفوي ، ومن الفقهاء والمفسرين المعروفين في زمن الملك طهماسب الصفوي » .
وفي كتاب ( تطور الحكومة في إيران بعد الإسلام ) ، يتحدث الأستاذ السيد محمد محيط الطباطبائي عن الزواري بوصفه صاحب تفسير وتراجم عديدة للقرآن والأخبار وكتب الشيعة إلى اللغة الفارسية الدرية ، وعن خدمات علي بن الحسن الزواري التي أسداها إلى الشيعة ، يقول :
« عندما انتقل الكركي من لبنان إلى إيران ، وباشر بالترويج للمذهب الشيعي ، سعى علي بن الحسن الزواري لنقل أقواله ومصنفاته - في نفس ذلك الوقت من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية » .
دراسته ومراتبه العلمية
كان الزواري مقيما في محلة بنجيرة من مدينة زواره وهي إحدى المحلات القديمة في هذه المدينة ، وأنهى في مسقط رأسه دراسة المقدمات ، ثم رحل إلى أصفهان وكاشان ودرس في حوزاتها العلمية على أيدي أساتذة عصره وسافر لبضع سنين إلى هرات وأقام [ فيا ] فيها حتى قبيل سفر الملك إسماعيل الصفوي إلى هذه المدينة .
وفي عصر الملك طهماسب الأول ، عاد إلى إيران وباشر بالكتابة .
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المحدث الشهير كان يشتغل في محل إقامته ، ويبدو أنه كاشان ، بالوعظ والإرشاد . وأصبح عرضة للمغرضين ، واتهامهم له بالتصوف بسبب قدرته واستعداده ، وتقدمه في العلوم الإسلامية وكسب المدارج العرفانية .

 

ص 314

من الطبيعي أنه كان عارفا ومن أهل العرفان ، ولكن العرفان الذي يقصد به التوجه إلى الله والانقطاع عمن سواه و [ الزهند ] الزهد والصلاح ، وليس التصوف وجمع المريدين وما شابه ذلك . وبديهي أن من كان مرجعا في الفقه والحديث والمسائل الشرعية للعام والخاص لا يميل إلى التصوف الشاذ .
أساتذته وتلامذته
يتضح من كتاب ( لوامع الأنوار ) للزواري ، أنه كان يروي عن السيد عبد الوهاب بن علي الحسني الأسترآبادي .
والأسترآبادي هذا من مشاهير علماء الشيعة ، ممن كان يمتاز بالمهارة التامة في العلوم المعقولة والمنقولة ويهتم كثيرا بترويج الشريعة الإسلامية .
اشتغل لفترة من الزمن بالقضاء بين الناس ، وصنف خلال حياته العديد من المصنفات وفيما يلي نعرض لبعضها : - شرح فصول الخواجة نصير الطوسي ، تنزيه الأنبياء ، حاشية على شرح للهداية الأثيرية وشرح قصيدة البردة باللغة الفارسية . وكان هذا العالم الشيعي يعيش في القرن التاسع الهجري .
ومن أساتذته الآخرين : علي بن عبد العالي ، المعروف بالمحقق الكركي أو المحقق الثاني ، ونذكر قول المحدث القمي بشأنه : « إن قدر هذا الشيخ العظيم ومقامه في العلم والفضل وكثرة التحقيق والتدقيق ووجود المتانة والإتقان في تأليفاته لما يضيق هذا المختصر بذكره » .
كان للمحقق الكركي العديد من الأسفار إلى الشام ومصر والعراق ، وقد درس في هذه النواحي العلوم الإسلامية على أيدي مشاهير أساتذة عصره . وبعد كسبه لأنواع العلوم وبلوغه قمة الكمال ، عاد إلى إيران وباشر في مدن أصفهان وقزوين بترويج المذهب الشيعي وبتربية علماء مثل علي بن الحسن الزواري .
والمحقق الكركي هو أحد العلماء المعاصرين للملك طهماسب الصفوي ، وقد شغل في إيران منصب شيخ الإسلام وقاضي القضاة ، ومن جملة آثاره « جامع المقاصد في شرح القواعد » وينقل عن صاحب جواهر الكلام قوله بان من ملك جامع المقاصد والوسائل والجواهر ، استغنى عن غيرها من الكتب ، وحاشية شرائع الإسلام وشرح الفقيه الشهيد الأول وحاشية تحرير العلامة . وقد مات في النجف الأشرف عام 940 ه‍ .
ومن أساتذة علي بن الحسن الزواري الآخرين السيد غياث الدين جمشيد كازر زواره إي صاحب تفسير ( كازر ) . ومن تلامذته المشهورين ، فتح الله بن شكر الله المعروف بملا فتح الله الكاشاني الفقيه والمتكلم والمحقق والمفسر الامامي ، وقد روى هذا العالم عن الكركي بواسطة أستاذه الزواري .
كان ملا فتح الله الكاشاني [ متجرا ] متبحرا في جميع علوم عصره وخصوصا في التفسير ، فقد كان له في هذا المجال اطلاع واسع . ويتحدث الميرزا عبد الله الأفندي عن هذا المفسر في كتاب رياض العلماء ، المجلد الرابع ، بقوله : - « فاضل عالم ذكي ، كامل جليل متكلم ومفسر شهير ، المولى فتح الله الكاشاني من علماء الدولة الصفوية في زمن الملك [ طهماسي ] طهماسب وهو من تلامذة علي بن الحسن الزواري . وله تصانيف جيدة وخاصة في التفسير ، حيث يبدع في ذلك وله مصنفات أخرى قيمة » . وبعد الزواري ، عمد تلميذه المولى فتح الله الكاشاني إلى شرح « المواهب العلية » للكاشفي ، وضمن شرحه أحاديث وأخبار أهل البيت ( ع ) وأسماه « منهج الصادقين » . ثم لخص هذا التفسير وأسماه « خلاصة المنهج » وتشاهد في هذا التفسير الدقة وحسن الاختيار في ترتيب المواضيع .
ومن الآثار لهذا المحدث الشيعي : تنبيه الغافلين ، وتذكرة العارفين ، وزبدة التفاسير . توفي المولى فتح الله الكاشاني عام 988 ه‍ .
مؤلفات علي بن الحسن الزواري
1 - تفسير ترجمة الخواص : - أشهر آثار الزواري هو التفسير الموسوم ب « ( ترجمة الخواص أو تفسير الزواري » . وقد ألف هذا التفسير مقابل تفسير ( المواهب العلية ) بأمر من الملك طهماسب الصفوي . ومن ثم يلاحظ التشابه بين التفسيرين . وكان الزواري قد ضمن تفسيره أحاديث وروايات أهل البيت ، ليحتل مكانة كتاب ( تفسير المواهب العلية ) . ويتحدث عن تاليفه لكتابه بقوله :
« حتى الآن لم يكن هناك اهتمام في التفاسير ، بذكر الآيات المباركة التي نزلت بشأن أمير المؤمنين ومناقب أهل بيت سيد المرسلين ، ومن ثم فقد ألفت هذا التفسير مستعينا بالمواهب العلية » .
كان الكاشفي قد باشر بتفسيره في عام 897 ه‍ . ق وفرغ منه عام 899 ه‍ . ومتنه باللغة الفارسية ، ولأنه صنفه بأمر نظام الدين الأمير علي شير نوايي ، فقد أسماه بالمواهب العلية ، وقد طبع هذا الكتاب عدة مرات في الهند وباكستان ، وطبع في إيران عام 1317 ه‍ . ش مع حواشي وتصحيح وتنقيح للدكتور السيد محمد رضا الجلالي النائيني .
وعلى الرغم من استلهام الزواري أفكاره في تفسيره من الكاشفي ، إلا أنه تعرض بالتفصيل إلى الآيات التي نزلت بشأن ومنزلة أهل البيت ( ع ) ، وكذلك فسر سائر الآيات حسب الأحاديث والروايات الموثوقة التي وردت عن أئمة الهدى ( ع ) . وتلاحظ في طيات بعض المباحث النقلية في هذا التفسير ، مواضيع عقلية ، وكذلك يحتوي على بعض المقالات العرفانية .
نقل بعض المواضيع عن سعيد بن جبير ( أول مدون لتفسير القرآن ) وعن ابن عباس والفضل بن الحسن أمين الإسلام المعروف بالطبرسي ، ومن تفاسير الشيعة اعتمد على تفسير علي بن إبراهيم القمي وكذلك غرائب التفسير ولباب التفسير والتفسير الكبير لأبي الفتوح الرازي وكذلك كشف الغمة للإربلي الذي قام بترجمته بنفسه ، واستقى بعض المواضيع العرفانية من كنز العرفان وكشف الأسرار ومصابيح القلوب وبحر الحقائق ومعالم التنزيل وزاد المسير وبحر الدر .
النسخ الخطية لتفسير الزواري
يوجد العديد من النسخ الخطية لهذا الأثر القيم في مكتبات الهند ولبنان والعراق وتركية وإيران وفيما يلي نشير إلى بعضها نسخة من المجلد الأول ، لمحمد أمين بن إسماعيل المازندراني تعود إلى عام 1020 وهي محفوظة الآن في مكتبة بشير آغا في إسطنبول .
نسخة أخرى تشمل المجلدين ، تعود إلى عام 1017 ه‍ . ق وهي موجودة في المكتبة الرضوية في مشهد .

 

ص 315

وفي المكتبة الوطنية لإيران هناك العديد من النسخ وهي كالآتي نسخة خطية يحتمل أنها ترجع إلى عام 1055 ه‍ . ق نسخة أخرى تحتوي على سورة الفاتحة وحتى آخر سورة الكهف ، وقد حررت في القرن الثاني عشر بخط النستعليق ، وهي محفوظة برقم 1510 / ف في المكتبة الوطنية . نسخة أخرى من تفسير سورة الفاتحة وحتى آخر سورة الإسراء وهي محفوظة برقم 119 / ف في المكتبة الوطنية . وهي محررة في القرن الثاني عشر بخط النسخ والنستعليق . نسخة أخرى من أول القرآن حتى آخر سورة الكهف ، دون ذكر اسم الكاتب وهي محفوظة في مكتبة المجلس تحت رقم 14338 . وكذلك توجد في المكتبة المذكورة نسخة أخرى تحت رقم 14817 حررت في عام 1103 بخط النستعليق ، وأيضا نسخة أخرى تحت رقم 13818 من المجلد الثاني لهذا التفسير أي من سورة مريم وحتى نهاية القرآن وهي محررة عام 1074 ه‍ ، بخط النستعليق . وثمة نسخ أخرى في المكتبة المركزية لجامعة طهران تحت رقم 5756 ورقم 7821 . ويوجد المجلد الأول لهذا التفسير ، تحت تسلسل 219 في سجل رقم 3107 في مكتبة التبريزي الوطنية ، وفي نهايتها : « قد فرغ من تحرير هذا النصف الأول مهر علي حاجي الحرمين عين علي الأردبيلي في يوم السبت ، اثنين الشهر ( كذا ) صفر 1012 ه‍ . ق » . وهي بخط النستعليق . طبع التفسير المذكور لأول مرة في عام 1355 بسعي واهتمام الحاج الشيخ محمد حسين المولوي في حاشية القرآن ، وقد كتب المولوي عن نشره للقرآن مع التفسير الفارسي قائلا : « عندما بادر هذا الحقير الكثير التقصير أقل الحاج والمشايخ محمد حسين المولوي الخوانساري في سنة 1355 ه‍ . ق ، إلى نشر القرآن المحشى بتفسير مولانا علي بن الحسن الزواري ، فقد حظي برغبة واهتمام الخواص والعوام وأصبح مطلوبا من الجميع ، ومن ثم بادرت إلى طبعة ثانية وهي منقولة عن النسخة الأولى صفحة بصفحة ولكنها بخط النستعليق للتقليل من طول وعرض الكلمات أكثر من النسخة السابقة ، وقد راجعت التفسير المذكور من أوله إلى آخره مرة أخرى ، وما كنت قد حذفته في النسخة الأولى لعدم استيعاب الصفحات له ، أضفته في هذه النسخة ، وأضفت إلى جانب ذلك في الأماكن التي تستوعب الإضافة - بعضا من تفسير مولانا فتح الله الكاشاني - رض - وأحيانا من منهج الصادقين وأحيانا أخرى من خلاصة المنهج ، حسب ما يقتضيه المقام ، وصرحت باسم المؤلف ليمتاز عن تفسير مولانا الزواري أعلى الله مقامه . . . » . وبالمناسبة نذكر أن الطبعة الجديدة للقرآن مع حواشي هذا التفسير كانت في عام 1368 ه‍ . ق من قبل « شركت سهامي طبع كتاب » ولم أشاهد طبعة أخرى . 2 - آثار الأخيار أو ترجمة التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ( ع ) : من الكتب التي نسبت إلى علي بن الحسن الزواري ، كتاب آثار الأخيار ، وهو ترجمة للتفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ( ع ) . وعلى الرغم من أن بعض المحققين الشيعة لا يرون صحة انتساب هذا التفسير إلى الامام ، ولكن الشيخ الصدوق أيد صحة هذه [ النسية ] النسبة في كتب : من لا يحضره الفقيه والتوحيد وعيون أخبار الرضا ، وكذلك فعل ابن شهرآشوب في المناقب والشهيد الثاني في منية المريد والحر العاملي في وسائل الشيعة . ومن المؤلفين المعاصرين ، يعتقد السيد رضا الأستادي بعدم وجود دليل على اختلاق هذا التفسير أو صدوره عن الامام . وقد طبع هذا التفسير في إيران أربع مرات باللغة العربية : - الطبعة الأولى : حجرية . طهران . 1268 الطبعة الثانية والثالثة : 1315 ق . تبريز . الطبعة الرابعة في عام 1409 . في مؤسسة الإمام المهدي ( عج ) في قم . وأصل هذا التفسير حسب رواية أبي يعقوب يوسف محمد بن زياد بن الحسن علي بن محمد السيار ، أن الإمام الحسن العسكري ( ع ) كان يملي عليهما وهما يكتبان . وقام الزواري - بناء على طلب الملك طهماسب الصفوي - بنقله من العربية إلى الفارسية بأسلوب سلس ولكنه متين . وذكر المدرس التبريزي في ريحانة الأدب وكذلك صاحب روضات الجنات في ذيل شرحه لحال علي بن حسن الزواري بان الترجمة المذكورة هي إحدى مصنفات هذا العالم . وفي المجلد الرابع من كتاب الذريعة ، ص 90 قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني : - « ترجمة تفسير العسكري أيضا للمولى المفسر علي بن الحسن الزواري تلميذ المحقق الكركي . قال صاحب الرياض رأيته في لنگر من أعمال جام عند أفراسياب خان وقد ترجمه للشاه طهماسب الصفوي » . وتوجد لهذا الكتاب نسخة خطية في مكتبة المدرسة العالية للشهيد المطهري . 3 - ترجمة المناقب في فضائل الأئمة الأطهار : الأثر القيم الآخر لهذا العالم الفاضل المفكر ، هو : الترجمة الفارسية لكتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة الذي أسمى ترجمته ( المناقب ) . ومؤلف هذا الكتاب هو [ عي ] علي بن عيسى الملقب ببهاء الدين الإربلي ، وكان تاليفه في عام 687 ، وهو كاتب وأديب وصاحب شعر وذوق ، وقد قدم إلى بغداد في زمن عطا ملك الجويني ويرجع نسبه في الأصل إلى عائلة الجويني . وقد ورد اسمه في روضات الجنات أحد أعاظم المحدثين الشيعة وكبار علماء القرن السابع . ترجم علي بن الحسن الزواري الأثر المذكور عام 938 ه‍ . ق باسم الأمير قوام الدين محمد . وقد طبع إلى الآن مرتين في مؤسسة ( نشر أدب الحوزة ) و ( كتاب فروشي إسلامية ) وهو مؤلف من ثلاثة أجزاء مع مقدمة للأستاذ السيد أبي الحسن الشعراني وقام بتصحيحه السيد إبراهيم ميانجي . وبخصوص ترجمته من العربية إلى الفارسية يقول المترجم : « ولكون

 

ص 316

تصنيفه باللغة العربية الفصحى ، ودراسته على الناطقين باللغة الفارسية أمر صعب ، فقد انبرى لهذا العمل الداعي علي بن الحسن الزواري - غفر الله ذنوبه وستر عيوبه - وإن لم يكن أهلا لمثل هذا العمل العظيم . ولكن شمت الترجمة - بقدر طاقة المتصدي للترجمة - مع شيء من الاختصار بحذف بعض التكرار ، ليتسنى لكل طالب محظوظ البلوغ إلى مائدة الفائدة ، وقد شرعت بهذا الأمر بعون الملك المعبود ، وأسميته ترجمة المناقب .
4 - لوامع الأنوار في معرفة الأئمة الأطهار :
من الآثار الأخرى للمولى علي بن الحسن الزواري ، كتاب باسم ( لوامع الأنوار إلى معرفة الأئمة الأطهار ، وهو ملخص لكتاب ( أحس الكبار في مناقب الأئمة الأطهار ) تأليف السيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الوراميني . وقد لخصه علي بن الحسن الزواري في عام 968 بأمر من الملك [ طماسب ] طهماسب ، وقد لخص منه الرويات الضعفة والنقل الضعيف .
وهذا الكتاب مقدمة في أصول العقائد الخمسة ، وأربعة عشر بابا في أحوال المعصومين الأربعة عشر ، وخاتمة في شرح حال أبي طالب ومحمد بن أبي بكر وعائشة . وقد ورد اسم هذا الأثر في بعض الكتب تحت عنوان لوامع [ الأنوار ] الأنوار في تلخيص أحسن الكبار .
يتحدث المصنف في هذا الكتاب عن أستاذه السيد غياث الدين جمشيد ، ويذكر جانبا من المظالم التي لحقت به قبل مجيء الملك إسماعيل الصفوي ، بسبب تشيعه ودفاعه عن المذهب الجعفري .
وفي الصفحة 407 من روضات الجنات ، ورد ذكر هذا الكتاب نقلا عن رياض [ العلما ] العلماء ، حيث جاء ما نصه :
« وهو كتاب متداول كبير عندنا منه نسخة وقد لخصه من كتاب أحسن الكبار في مناقب أئمة ( كذا ) الأطهار لبعض علمائنا بأمر السلطان شاه طهماسب الصفوي المشهور ، وزاد عليه بعض المطالب والفوائد وجعله مرتبا على مقدمة في أصول الدين وأربعة عشر بابا في أحوال السادة الطاهرين » .
توجد نسخة خطية من هذا الكتاب في مكتبة السيد النجفي المرعشي ، تحت رقم 374 ، وهي بخط النسخ ، وثمة نسختان أخريان في نفس هذه المكتبة تحت رقم 4055 و 4600 .
5 - روضة الأسرار في ترجمة وشرح نهج البلاغة :
وهو ترجمة وشرح مختصر لنهج البلاغة وقد أتم الترجمة والشرح في آخر شهر شوال عام 947 ، وهو يبدأ بالعبارة التالية : « الحمد لله على نعمائه وشكر آلائه . . . وغير خاف أنه يأتي بعد كلام رب العالمين وسيد المرسلين . . . » .
وينتهي بالعبارة التالية : « وقالوا خوفا وطمعا اللهم اغفر لنا ولهم يا غافرا المذنبين ( كذا ) ويا رب العالمين » .
ولهذا الكتاب نسخة محفوظة في مكتبة السيد النجفي المرعشي تحت رقم 1188 ، محررة بيد علي بن ناصر الحسيني الگيلاني الملاطي ، بخط النسخ ، وهي متن عربي لنهج البلاغة مع الاعراب .
وكذلك توجد لهذا الكتاب نسخة أخرى في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، تحت رقم 9556 وهي محررة بخط النستعليق في شعبان عام 949 ه‍ . ق ، وثمة نسخ أخرى في مروي وكذلك في المكتبة الرضوية في مشهد .
6 - طراوة الطائف في ترجمة كتاب الطرائف :
وهو ترجمة حرفية لكتاب الطوائف في معرفة مذاهب الطوائف ، تأليف السيد ابن طاوس - رض - وقد ترجمه إلى الفارسية باسم الملك طهماسب الصفوي ، وفرغ من الترجمة في السادس من رجب عام 961 ه‍ .
تحتفظ مكتبة السيد المرعشي النجفي بنسخة منه تحت رقم 1086 ، وهي محررة بخط النستعليق بيد علي بن درويش في 15 ربيع الثاني عام 1067 ه‍ .
7 - مفتاح النجاح :
هذا الأثر هو ترجمة حرفية مع إضافة بعض الأدعية والأذكار لكتاب عدة الداعي ونجاح الساعي تأليف ابن فهد الحلي . وتحتفظ الترجمة بالترتيب الأصلي للكتاب وهو يشتمل على مقدمة وستة أبواب وخاتمة .
توجد نسخة لهذا الكتاب في مكتبة السيد المرعشي النجفي تحت رقم 220 وهي بخط النسخ ، وثمة نسخة أخرى بخط النستعليق تحت رقم 1231 في نفس المكتبة المذكورة وهي محررة في عام 974 ه‍ . ق .
8 - مجمع الهدى :
دون أبو الحسن علي بن الحسن الزواري هذا الكتاب حول حياة الرسول الأعظم ( ص ) وأئمة الهدى ( ع ) وهو في أربعين بابا . وفي هذا الكتاب يعنى المؤلف - كما يفعل في مؤلفاته الأخرى - عناية خاصة بالآيات القرآنية والأحاديث والأخبار المنقولة عن أهل البيت .
تحتفظ مكتبة السيد المرعشي النجفي بنسخة لهذا الكتاب رقم 2731 وهي محررة بخط النستعليق .
الآثار الأخرى لعلي بن الحسن الزواري :
9 - مكارم الكرائم وهو ترجمة لمكارم الأخلاق 10 - وسيلة النجاة في ترجمة اعتقادات الشيخ الصدوق .
11 - ترجمة كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي باسم كشف الاحتجاج .
12 - تحفة الدعوات في أعمال السنة وهو باللغة الفارسية .
13 - رسالة مرآة الصفا ويحوي في خاتمته على زيارات لأهل البيت .
14 - كتاب عمدة الطالب في ترجمة المناقب .
15 - أربعون حديث شريف .
16 - خلاصة الروضة .
17 - ترجمة فارسية لمناقب ابن شهرآشوب السروي . ( 1 )