سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

السيد علي خان المدني الشيرازي(1052 - 1119 هـ = 1642 - 1707 م)

السيد علي خان المدني الشيرازي(1052 - 1119 هـ = 1642 - 1707 م)
کلمات السید علي خان المدني قده در باره قراءات




****************
ارسال شده توسط:
عبدالمجید
Sunday - 19/6/2022 - 6:11

الأعلام للزركلي (4/ 258)
ابن معصوم
(1052 - 1119 هـ = 1642 - 1707 م)

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من كتبه " سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - ط " و " رياض السالكين - ط " في شرح الصحيفة السجادية، و " تخميس البردة - ط " و " الطراز - خ " في اللغة، على نسق القاموس، و " أنوار الربيع - ط " شرح بديعية له، و " سلوة الغريب - ط " وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و " الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة - ط " وله " ديوان شعر - خ " وفي شعره رقة (1)

----------------------------------------------
(1) نزهة الجليس 1: 209 - 213 وفيه: وفاته سنة 1119 أو 1120 وأبجد العلوم 908 وفيه: وفاته سنة 1117 هـ ومجلة لغة العرب 3: 576 وإيضاح المكنون 1: 144 و 487 والفهرس التمهيدي 313 ومجلة المجمع العلمي العربي 22: 503 والبدر الطالع 1: 428 وفيه: " ولد في المدينة " خلافا لما في المصدر الأول. وانظر Brock S 2: 627. وروضات الجنات 398



**********************
الأعلام للزركلي (4/ 258)
ابن مَعْصُوم
(1052 - 1119 هـ = 1642 - 1707 م)
علي بن أحمد بن محمد مَعْصُوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من كتبه " سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - ط " و " رياض السالكين - ط " في شرح الصحيفة السجادية، و " تخميس البردة - ط " و " الطراز - خ " في اللغة، على نسق القاموس، و " أنوار الربيع - ط " شرح بديعية له، و " سلوة الغريب - ط " وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و " الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة - ط " وله " ديوان شعر - خ " وفي شعره رقة (1) .
__________
(1) نزهة الجليس 1: 209 - 213 وفيه: وفاته سنة 1119 أو 1120 وأبجد العلوم 908 وفيه: وفاته سنة 1117 هـ ومجلة لغة العرب 3: 576 وإيضاح المكنون 1: 144 و 487 والفهرس التمهيدي 313 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 22: 503 والبدر الطالع 1: 428 وفيه: " ولد في المدينة " خلافا لما في المصدر الأول. وانظر Brock S 2: 627. وروضات الجنات 398 ونفائس المخطوطات 4 ص 40 - 68.


*********************
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ؛ ج‏1 ؛ ص6
نسبه الشريف:
هو السيد علي خان صدر الدين المدني الشيرازي المعروف بابن معصوم، بن الأمير نظام الدين أحمد، بن محمد معصوم، بن أحمد نظام الدين، بن إبراهيم، بن سلام [الله‏] «1»، بن مسعود عماد الدين، بن محمد صدر الدين، بن منصور غياث الدين، بن محمد صدر الدين، بن إبراهيم شرف الدين‏ «2»، بن محمد صدر الدين، بن إسحاق عز الدين، بن علي ضياء الدين، بن عرب شاه فخر الدين، بن الأمير عز الدين أبي المكارم‏ «3»، بن الأمير خطير الدين‏ «4»، بن الحسن شرف الدين أبي علي بن الحسين أبي جعفر العزيزي، بن علي أبي سعيد النصيبيني، بن زيد الأعشم أبي‏
______________________________
(1) هكذا في رياض السالكين.
(2) رياض السالكين: (شرف الله).
(3) رياض السالكين: (بن أمير أنبه).
(4) رياض السالكين: (بن أميري).


رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج‏1، ص: 7
إبراهيم، بن علي، [بن الحسين أبي شجاع الزاهد] «1» بن محمد أبي جعفر، بن علي‏ «2»، بن الحسين، بن جعفر أبي عبد الله، بن أحمد نصير الدين السكين النقيب، بن جعفر أبي عبد الله الشاعر، بن محمد أبي جعفر بن محمد، بن زيد الشهيد، بن الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين السبط، بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام‏ «3».
ولادته و نشأته:
ولد رحمه الله ليلة السبت الخامس عشر من جمادى الأولى سنة 1052 ه في المدينة المنورة «4»، و لذا لقب بالمدني، و نشأ و ترعرع فترة طفولته و صباه فيها و بجوار مكة المكرمة، و قد سافر أبوه الفاضل الأديب السيد نظام الدين أحمد إلى حيدرآباد في الهند بطلب من السلطان عبد الله قطب شاه حيث زوجه ابنته، و بقي السيد ابن معصوم في أحضان والدته، و هي كما في المحكي عن سلافة العصر «5» ابنة الشيخ محمد بن أحمد المنوفي، إمام الشافعية بالحجاز المتوفى سنة 1044 ه، و قال صاحب رياض العلماء «6» نقلا عن المترجم له بخط بعض الأفاضل من سلسلة السيد المدني في طي بعض المواضع حيث قال: «و أما نسبي من جهة الأم فأكون ابن القانتة بنت غياث الحكماء بن صدر الحكماء».
______________________________
(1) هذه الجملة ليست موجودة في رياض السالكين.
(2) في رياض السالكين، ص 139: بن علي أبي الحسن نقيب نصيبين.
(3) راجع الغدير: ج 11، ص 346، و أنوار الربيع للمترجم له: ج 1، ص 5.
(4) الغدير: ج 11 ص 349، و المحكي عن سبحة المرجان: ص 86، و المحكي عن الدرجات الرفيعة للمترجم له: ص 4، و الذريعة: ج 9 ص 754، و مستدرك الوسائل: ج 3، ص 386.
(5) ص 124 نقلا عن مقدمة أنوار الربيع: ج 1، ص 6.
(6) رياض العلماء: ج 3، ص 364.


رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج‏1، ص: 8
و قد اشتغل السيد ابن معصوم (قدس سره) خلال فترة صباه بطلب العلم‏ «1» الى أن سافر إلى حيدرآباد بطلب من والده، إذ غادر مكة المكرمة في ليلة السبت السادس من شهر شعبان سنة 1066 ه، فوصل إلى حيدرآباد يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الأول سنة 1068 ه كما هو المحكي عن سبحة المرجان‏ «2».
و ظل السيد علي خان في رعاية والده الطاهر في حيدرآباد إلى أن توفى أبوه سنة 1086 ه «3».
و في المحكي عن سبحة المرجان‏ «4»، إن السيد المدني أمضى في حيدرآباد ثمان عشرة سنة، اغترف خلالها العلم، خاصة من رواد مجلس أبيه الذي كان منتدى يلتقي فيه العلماء و الأدباء، و خلال هذه الفترة ألف كتاب الحدائق الندية في شرح الصمدية، و في ختام الكتاب قال كلاما يوحي ببعض ملامح العصر الذي عاش فيه خلال تلك الفترة حيث قال: «و كان الفراغ من تبييض هذا الشرح المبارك مع تشويش البال و كثرة الهم و البلبال، و كوني في زمان و بلاد قد كسدت فيها سوق الفضل و طلابه، و قامت دولة الجهل و أحزابه، فلم يعرف من العلم الا اسمه، و لم يبق منه أثر. و لو لا أن خشيت المبالغة قلت: إلا رسمه، صبيحة يوم الاثنين لثلاث عشرة خلون من جمادى الآخرة إحدى شهور سنة تسع و سبعين و ألف، أحسن الله ختامها و أكمل على أحسن نسق نظامها و ذلك بالديار الهندية» «5».
و تولى خلال هذه المدة مناصب هامة في الدولة إلى أن توفى والده سنة
______________________________
(1) الغدير: ج 11، ص 349.
(2) سبحة المرجان ص 86 نقلا عن مقدمة أنوار الربيع: ج 1، ص 6.
(3) الغدير: ج 11، ص 349، و قال الشيخ النوري في مستدرك الشيعة: ج 3، ص 386 «فهاجر ولده إليه في سنة 1066 ه، و لما توفي والده بعد سنة»، و علق على ذلك صاحب الغدير بقوله: فيه تصحيف [انظر المصدر السابق‏].
(4) مقدمة أنوار الربيع: ج 1، ص 7.
(5) الحدائق الندية في شرح الصمدية للمؤلف: ص 583.


رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج‏1، ص: 9
1086 ه، و توفى بعده السلطان عبد الله قطب شاه.
أما سبب خروجه من حيدرآباد فالمحكي عن سبحة المرجان: «لما علم أن خصوم أبيه يدبرون المكائد للقضاء عليه خرج من حيدرآباد سرا متوجها إلى السلطان محمد أورنك زيب شاه في (برهان پور) فجدوا في طلبه و لكنهم لم يلحقوا به، و إلى هذه الحادثة يشير بقوله:
و حثوا الجياد السابحات ليلحقوا و هل يلحق الكسلان شأو أخي المجد
فساروا و عادوا خائبين على رجا كما خاب من قد بات منهم على وعد «1»

.
و أما في المستدرك فقد ذكر أن السيد المدني (قدس سره) وصل برهان پور باستدعاء من السلطان و لاقاه هناك‏ «2». بينما المذكور في روضات الجنات هكذا «ثم لما غلب أورنگ زيب ملك الهند على تلك البلاد سار إلى الملك المذكور، و صار من أعاظم أمراء دولة هذا السلطان» «3».
و مهما كان السبب الذي دعا السيد ابن معصوم إلى ترك حيدرآباد و التوجه إلى برهان پور، فالمتفق عليه أنه (قدس سره) عند وصوله إلى السلطان رحب به، و قلده قيادة كتيبة من الجيش تعدادها ألف و ثلاثمائة فارس، و أعطاه لقب (الخان) فعرف بالسيد علي خان، و اصطبحه معه إلى أورنك‏آباد، و لما ذهب السلطان إلى بلدة (أحمد نكر) عينه حارسا على أورنگ‏آباد فأقام فيها مدة، ثم جعله واليا على حكومة «ماهور» و توابعها، ثم استعفى من منصبه بعد أن قضى فيها مدة طويلة، ثم ولي رئاسة الديوان في (برهان پور) و أشغل فيها منصة الزعامة مدة سنين، و استمر بعسكر ملك الهند حتى سنة 1114 ه.
و في أول هذه الفترة ألف كتابه «أنوار الربيع في أنواع البديع» و في ختامه‏
______________________________
(1) مقدمة أنوار الربيع: ج 1، ص 7.
(2) راجع مستدرك الشيعة: ج 3، ص 386.
(3) روضات الجنات: ج 4، ص 394.


رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج‏1، ص: 10
يشرح شيئا من حاله و ظرفه الذي عاش فيه خلال هذه المدة فيقول رحمه الله: «و من أحسن الاتفاق أن جاء تاريخ عام التمام، موافقا لحساب طيب الختام، و هو عام ثلاث و تسعين و ألف، و قد وفق الله سبحانه للشروع فيه و الفراغ منه في وقت لا يتصور فيه صحبة قلم لبنان، و لا يتخيل فيه تصور مسألة في جنان، بل لا تقع العين الا على لمع مهند و سنان، و لا تصحب اليدين إلا قائم حسام، و جديل عنان، و ذلك حين المرابطة بثغر العدو من الديار الهندية، و المنازلة لمنازلهم في كل صباح و عشية، و السمع لا يعي إلا صارخا: يا خيل الله اركبي، أو صائحا لما دهمه: يا غلام قرب مركبي» «1».
و في سنة 1114 ه حيث طلب من السلطان إعفاءه و السماح له مع عائلته بزيارة الحرمين الشريفين فأذن له، فغادر الهند بعد أن قضى فيها ست و أربعون عاما، و في هذه الفترة أيضا ألف كتابه النفيس «رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين» خلال اثنا عشر عاما، و في ختام كتابه هذا يقول مشيرا إلى الظروف و الأوضاع التي كتب خلالها شرحه المذكور فقال: «تم الشرح المسمى برياض السالكين لتسع بقين من شوال المبارك سنة ست و مائة و ألف و الله الحمد» «2» ثم قال: «و الثقة باعدادهم (أي أهل البيت) كنت آيسا من إكماله و إتمامه و اجتلاء بدره من أفق تمامه، و ذلك لما منيت به بعد الشروع فيه من تقحم أخطار و أهوال، و تقلب شئون و أحوال، و تجشم تنقلات و أسفار، و قطع مهامه و قفار.
لا أستقر بأرض أو أسير إلى‏ أخرى بشخص قريب عزمه نائي‏
يوما بخروى و يوما بالعقيق‏ و يوما بالعذيب و يوما بالخليصاء
و تارة أنتحي نجدا و آونة شعب العقيق و طورا قصر بتماء

و اني مع تفاقم شروى هذه المصائب، يسدد لمثل هذا الغرض سهم صائب، و متى يتسع مع مثل هذه الأخطار فراغ خاطر لمطالعة أسفار و مراجعة
______________________________
(1) أنوار الربيع للمؤلف: ج 6، ص 332.
(2) رياض السالكين خاتمة الكتاب.


رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج‏1، ص: 11
قماطر، لو لا ما ذكرت من أسعافهم عليهم السلام» «1».
و بعد أن غادر الهند توجه إلى مكة المكرمة، فأدى مناسك الحج كما في آخر النسخة الحجرية لكتاب أنوار الربيع‏ «2»، ثم قصد المدينة المنورة فتشرف بزيارة قبر النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) و قبور أئمة البقيع (عليهم السلام)، ثم عرج على العراق فحظى بزيارة العتبات المقدسة في النجف و كربلاء و الكاظمية و سامراء.
ثم توجه إلى إيران لزيارة مرقد الإمام الرضا (عليه السلام) في خراسان، رحل بعدها إلى أصفهان عاصمة الدولة الصفوية آنذاك، فوصلها سنة 1117 ه في عهد السلطان حسين الصفوي فأكرمه السلطان و عظمه‏ «3»، و قد أهدى السيد المدني كتاب «رياض السالكين» إلى السلطان حسين الصفوي فمجده و أطراه فيه بعبارات قل نظيرها «4».
و بعد أن أقام في أصفهان سنين، لم يجد في العاصمة المقام الذي ترتاح إليه نفسه، اختار مدينة شيراز مقرا لسكناه كما هو المحكي عن سبحة المرجان‏ «5».
و أصبحت شيراز محط رحله الأخير، و أقام بالمدرسة المنصورية التي بناها جده العلامة غياث الدين منصور، فكان في شيراز زعيما مدرسا مفيدا «6»، و مرجعا للفضلاء «7».
و انصرف بكليته للتدريس و التأليف، و لكن لم يمده الأجل إلا سنوات قليلة.
______________________________
(1) رياض السالكين: خاتمة الكتاب.
(2) أنوار الربيع: النسخة المطبوعة ج 1، ص 8.
(3) مستدرك الوسائل: ج 3، ص 386.
(4) رياض السالكين: ج 1، ص‏
(5) أنوار الربيع: ج 1، ص 8.
(6) الغدير: ج 11، ص 349.
(7) مستدرك الوسائل: ج 3، ص 386.


رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج‏1، ص: 12
وفاته:
توفي السيد علي خان (رحمه الله) سنة 1120 ه «1» على أرجح الروايات في شيراز و في المحكي عن سبحة المرجان‏ «2» إن وفاته رحمه الله سنة 1117 ه، و في رياض العلماء لمولفه الميرزا الأصفهاني المعاصر للمترجم له قال: «حل به [أي السيد المدني قدس سره‏] الموت في شيراز في شهر ذي القعدة سنة 1118 ه» «3».
و في سفينة البحار: «و توفي رحمه الله سنة 1119 ه» «4».
و دفن بحرم السيد أحمد بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام الملقب بالشاه چراغ عند جده غياث الدين بن منصور.
أقوال العلماء فيه:
________________________________________
كبير مدنى، سيد عليخان بن احمد، رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد الساجدين، 7جلد، دفتر انتشارات اسلامى - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409ق.





الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول ؛ المقدمة ؛ ص47
المؤلف و المؤلف‏
المؤلف‏
هو العلامة الأديب، سليل الشجرة النبوية و الدوحة العلوية، صدر الدين السيد علي خان المدني ثم الهندي و أخيرا الشيرازي.
* ولد المترجم له بالمدينة و قيل بمكة «1» ليلة السبت الخامس عشر من جمادى الأولى سنة 1052 من أبوين كريمين.
والده: العالم الفاضل نظام الدين أحمد بن الأمير محمد معصوم الحسيني الحسني‏ «2»، و قد قال المصنف في مقدمة سلافة العصر عنه و عن بقية أجداده: لا أقف على حد حتى أنتهى إلى أشرف جد «3».
والدته: ابنة الشيخ محمد بن أحمد المتوفى سنه 1044 إمام الشافعية بالحجاز.
* انحدر من أسرة علمية أغلبهم من العلماء و الأمراء، و له رسالة شرح فيها الأحاديث الخمسة المسلسلة بآبائه، فرغ منها سنة 1109، و قد عرف نفسه في (سلوة الغريب و أسوة الاديب: 84)، بقوله: و زيد بن علي هو الأب التاسع و العشرون من أجدادنا و به يتصل نسبنا هكذا:
فأنا علي بن أحمد نظام الدين، بن محمد معصوم بن أحمد نظام الدين بن إبراهيم بن سلام الله بن مسعود عماد الدين بن محمد صدر الدين بن منصور غياث الدين بن محمد صدر الدين بن‏
______________________________
(1) رياض العلماء 3: 365.
(2) لجده السيد محمد معصوم المتوفى 1044 شعر ذكره المصنف في سلوة الغريب: 202.
(3) سلافة العصر: 10.


الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول، المقدمة، ص: 48
إبراهيم شرف الملة بن محمد صدر الدين بن إسحاق عز الدين بن علي ضياء الدين بن عربشاه فخر الدين بن الأمير عز الدين أبي المكارم بن الأمير خطير الدين بن الحسن شرف الدين أبي علي، بن الحسين أبي جعفر العزيزي، بن علي أبي سعيد النصيبيني، بن زيد الاعشم أبى ابراهيم، بن علي، [بن الحسين‏] أبي شجاع الزاهد، بن محمد أبي جعفر بن علي أبي الحسين بن جعفر أبي عبد الله بن أحمد بن نصير الدين السكيني النقيب، بن جعفر أبي عبد الله الشاعر بن محمد أبي جعفر، بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين بن الحسين أبي عبد الله سيد الشهداء بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام‏ «1»
أولئك آبائي فجئني بمثلهم‏ إذا جمعتنا يا جرير المجامع‏

و قال الميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء:
... ثم اعلم أن أحمد السكين- أحد اجداد المصنف، و قد يقال أحمد بن السكين- هذا الذي قد كان في عهد مولانا الرضا صلوات الله عليه، و كان مقربا عنده عليه السلام في الغاية، و قد كتب لأجله كتاب فقه الرضا عليه السلام، و هذا الكتاب بخط الرضا عليه السلام موجود في الطائف بمكة المعظمة في جملة كتب السيد بالخط الكوفي، و تاريخها سنة مائتين من الهجرة، و عليها إجازات العلماء و خطوطهم، و قد ذكر الامير غياث الدين المنصور- المذكور نفسه في بعض إجازاته بخطه هذه النسخة،
______________________________
(1) في أسماء بعض سلسلة آبائه و أجداده اختلاف: انظر أيضا رياض السالكين 1: 31- و 139.


الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول، المقدمة، ص: 49
ثم أجاز هذا الكتاب لبعض الأفاضل، و تلك الإجازة- بخطه أيضا موجودة من جملة كتب السيد علي خان عند أولاده بشيراز «1».
* اشتغل المترجم له بالعلم، بعد أن تركه والده عند أمه و هو صبي، مهاجرا إلى حيدرآباد الهند بطلب من السلطان عبد الله قطب شاه، مزوجا السلطان ابنته إياه و مسندا إليه شؤون الديوان و تدابير الدولة.
* كان السيد علي أبو سعيد النصيبي (الجد السادس عشر للمترجم له) أول من انتقل من رجال هذه العائلة إلى شيراز، و كان جده السيد محمد معصوم أول من غادر شيراز إلى مكة المعظمة، و ذلك بعد انتقال عمه و ختنه الامير نصير الدين حسين إليها.
* سافر المترجم له إلى حيدرآباد باصرار من والده‏ «2» و هو لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره في ليلة السبت السادس من شهر شعبان سنة 1066، و قد طال سفره إليها تسعة عشر شهرا، كتب فيها رحلته في قصاصات ثم دونها في سنة 1074 و أتمها في عام 1075، و هي المطبوعة اليوم باسم (رحلة ابن معصوم المدني، أو سلوة الغريب، و أسوة الأديب).
* وصل المترجم له إلى حيدرآباد يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الاول سنة 1068.
* ظل المترجم له في رعاية والده إلى أن توفاه الله سنة 1086 فصار في رعاية قطب شاه.
______________________________
(1) رياض العلماء 3: 365.
(2) لو اردت المزيد يمكنك مراجعة الصفحة 36 من (سلوة الغريب) و للمترجم له و لاخيه اشعار في فراق مكة انظر في 38- 29 من سلوة الغريب ..


الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول، المقدمة، ص: 50
* أمضى المترجم له ثمان عشرة سنة في حيدرآباد تعرف فيها- في نادي أبيه- على جمع من العلماء و الأدباء، ذكر أسماءهم في كتابه سلوة الغريب‏ «1».
* تولى المترجم له مناصب مهمة في الدولة أيام والده، حتى حسده بعض منافسيه و خصوم أبيه بالذات، و أخذوا يدبرون المكائد للقضاء عليه، فخرج إلى السلطان محمد اورنك زيب شاه في (برهان بور) و قد اشار المصنف إلى هذه الحادثة بقوله:
و حثوا الجياد السابحات ليلحقوا و هل يلحق الكسلان شأو أخي المجد
فساروا و عادوا خائبين على وجى‏ كما خاب من قد بات منهم على وعد

و في هذه الفترة ألف المصنف كتابه (الحدائق الندية في شرح الصمدية) و قال في ختامه: (و كان الفراغ من تبييض هذا الشرح المبارك مع تشويش البال ...).
* لما أطيح بحكم قطب شاه، جد أنصار الحاكم الجديد في النيل من أصدقاء الشاه، فهرب السلطان محمد اورنك زيب شاه فجدوا في طلبه، لكنهم لم يوفقوا لذلك، و كان المترجم له صديقا له و قد نظم بعض الأبيات في مدحه‏ «2»، و قد قربه الأخير فصار من أعاظم أمراء دولته، و قلده قيادة كتيبة من الجيش تعدادها ألف و ثلاثمائة فارس، و أعطاه لقب الخان، فعرف السيد بعلي خان، و اصطحبه الشاه إلى اوزنك آباد فأقام المترجم له فيها مدة، ثم جعله واليا على (ماهور)، ثم أعطاه رئاسة الديوان في (برهان بور) لمدة سنتين، أي إلى عام 1114، حيث طلب السيد من الشاه أن يسمح له بالعودة إلى مكه لحج بيت الله و لقاء الأحبة و الأصدقاء فيها، لأنه‏
______________________________
(1) سلوة الغريب من ص 206 إلى 239.
(2) انظر مقدمة رياض السالكين 1: 9، أنوار الربيع 6: 149.


الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول، المقدمة، ص: 51
كان يحن إليها كثيرا.
فسمح له السلطان بذلك، فترك الهند بعد ثمان و أربعين سنة راجعا إلى وطنه و مسكنه، فدخل المدينة و مكة و بقي في مكة مجاورا مدة، ثم عرج إلى العراق فزار كربلاء و النجف و الكاظمية و سامراء، ثم توجه إلى خراسان لزيارة الإمام الرضا عليه السلام، ثم ذهب إلى أصفهان فوصلها سنة 1117 في عهد السلطان حسين الصفوي، فأهداه ما كتبه في الهند في شرح الصحيفة السجادية، و أخيرا حط رحاله في مدينة شيراز، فأقام بالمدرسة المنصورية التي بناها جده السابع العلامة غياث الدين منصور، و انصرف بكليته إلى التدريس و التأليف و هناك كان أكبر همه الاشتغال بتأليف (الطراز الأول) حتى توفاه الله بشيراز في ذي القعده عام 1120 «1» و دفن بحرم الشاه چراغ أحمد بن الإمام موسى بن جعفر سلام الله عليهما عند جده غياث الدين المنصور صاحب المدرسة المنصورية.
مشايخه، و الرواة عنه‏
________________________________________
مدني شيرازي، على خان بن أحمد، الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول، 9جلد، مؤسسه آل البيت (عليهم السلام ) لإحياء التراث - مشهد، چاپ: اول، 1384ش.








مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏7، ص: 188
السيد علي بن خان المدني الشيرازي الشهير بابن معصوم‏
«6» ولد في المدينة المنورة سنة 1052 و توفي في شيراز سنة 1118 و دفن في حرم السيد احمد بن الامام الكاظم (ع) المعروف بشاه جراغ بجوار السيد ماجد البحراني.
(المدني): نسبة إلى مسقط رأسه المدينة المنورة و هذا اللقب هو من أشهر ألقابه و أحبها اليه فيلقب نفسه دائما به كما في مقدمته لكتابه رياض السالكين.
و (الشيرازي): حيث كان ستة عشر جدا من أجداده يستوطنون شيراز و قد اشتهر بهذا اللقب بعد لقب المدني في الأوساط الدينية و العلمية في ايران.
و (ابن معصوم): نسبة لجده الأول محمد معصوم صدر الدين و قد كنى نفسه في مقدمة رياض السالكين به.
و في الأوساط العلمية في ايران يعرف بالسيد علي خان الكبير- و الكبير هنا من الإكبار و الإجلال، و يعرف بالسيد علي شارح الصحيفة.
و أسرته أسرة علمية عريقة مشهورة في التاريخ الإسلامي. برز منهم علماء في الفلسفة و الأدب و الفقه ... انتشرت في أماكن عدة كالحجاز و العراق و ايران و الهند .. و والده هو نظام الدين احمد المولود في الطائف بالحجار سنة 1027 و عاش مع والده (جد السيد علي خان) و تلقى علومه الأولية في مكة حتى دعاه سلطان حيدرآباد السلطان عبد الله قطب شاه إلى الهند سنة 1055 و عمره 28 سنة فلبى الدعوة و بعد وصوله أسند السلطان‏
مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏7، ص: 189
عليه تدبير أمور المملكة القطب شاهية القائمة في حيدرآباد و رشح ليكون وليا للعهد بعد زواجه من ابنة الملك قطب شاه.
و بعد وفاة الملك المذكور تغلب صهره الميرزا أبو الحسن علي الحكم فحكم، و أودع السيد نظام الدين احمد و ابنه السيد علي خان السجن إلى ان توفي السيد نظام الدين محجوزا في 17 صفر 1085.
و ارخ وفاته ابنه السيد علي خان فقال:
حزنت لموتك طيبة و منى و زمزم و الحطيم‏
فلذا اتى ببديهة تاريخه حزن عظيم‏

«1» له ديوان شعر و قصائد كما في سلوة الغريب و اسوة الأريب، و له رسالة في التوحيد و رسالة في المعاد الجسماني و النبوة.
و والدته هي كريمة الشيخ احمد بن محمد المنوفي المصري امام الشافعية في الحجاز و المتوفى بدمشق سنة 1044 ه. كان صاحب ثروة.
توفيت عنه والدته و هو في المهد فتولت عمته تربيته.
عقبه:
يقول شاكر هادي شكر: لم يذكر أحد من مترجميه من عقبه شيئا، غير انني وجدت جماعة من العلويين في العراق يعرفون بال السيد علي خان ينتمون اليه، و هم يقطنون في الوقت الحاضر في النجف الأشرف، و في طويريج و قال لي أحدهم ان من إخوتهم من يسكنون في أماكن متعددة من محافظات القادسية و واسط و ديالى، و منهم في بعقوبا السيد عبد الكريم السيد علي خان «2»، و ذكر معاصره صاحب رياض العلماء ان للسيد المدني أولادا بشيراز و الصحيح هو ما ذكره صاحب فارسنامه ناصري ان للسيد علي خان ابن يسمى مجد الدين محمد. ولد سنة 1105 ه في حيدرآباد و انتقل مع والده إلى مكة سنة 1113 ه ثم إلى شيراز سنة 1117 ه و توفي و دفن فيها سنة 1181 ه. «3» و لمحمد هذا سبعة أولاد معروفون «4» اشتغل بعضهم بالعلم (كالميرزا محمد حسين والد الميرزا إبراهيم صاحب فصل الخطاب).
و الميرزا حسن المولود بشيراز سنة 1180 ه و المتوفى فيها سنة 1237 و لميرزا حسن هذا أحفاد منهم ميرزا حسن صاحب كتاب فارسنامه الشهير بالفارسية و لميرزا حسن هذا اربعة أولاد منهم ميرزا سيد علي المولود سنة 1270 و الميرزا سيد جواد المولود سنة 1273 و اللذان انتقلا لفترة زمنية إلى العراق لطلب العلم و لكنهما عادا إلى شيراز. «5»
و يذكر الدكتور محمد هادي الأمين اربعة من أحفاد السيد علي خان و ذلك في كتابه مع رجال الفكر و الأدب في النجف خلال ألف عام فيذكر منهم:- احمد بن السيد ... بن السيد علي خان المدني امام الأدب في القرن الحادي عشر و صاحب المؤلفات العتيدة- المتوفى ... كان عالما فاضلا عبقريا شاعرا ذا مكانة سامية في الأوساط الادبية و العلمية، له:
ديوان شعر.
- عبد الحسن بن السيد على آل السيد علي خان 1301 ه- 1376 ه كان من العلماء الأتقياء سكن- غماس- له مؤلفات في الفقه و الأصول و الاخبار و كتاب في الادعية و كلها مخطوطة عند ولده السيد الأجل الفاضل السيد عبد الرسول.
- عبد الحسين بن السيد علي [] آل السيد علي خان ولد 1312 ه- 1895 م عالم فاضل مجتهد جليل مثال الفضيلة و التقوى و الأخلاق السامية غادر النجف سنة 1370 ه و سكن ناحية- بلد- للقيام بامامة الجماعة و الوعظ و التوجيه و الإرشاد له مؤلفات في الفقه و الأصول.
- عبد الكريم بن السيد علي ولد 1319 ه- 1901 م مجتهد جليل عليم فذ اصولي متتبع من أئمة التقليد و الجماعة له إجازة اجتهاد مصدقة من قبل أصحاب السماحة الشيخ آل يسين و السيد الشيرازي و السيد الحكيم و السيد الحمامي زاهد ورع تقي جامع المعقول و المنقول أبي النفس عفيف الضمير إلى منتهى حدود الشيم و العفة و الاباء يسكن- بعقوبة- له: الحدائق، التبصرة، النظرات حاشية علي الكفاية، شرح العروة الوثقى. «6» و الأقرب ان السادة عبد الحسن و عبد الحسين و عبد الكريم المذكورين هم أبناء السيد علي بن السيد حسن صاحب فارسنامه ناصري و الله اعلم.
اساتذته و تلاميذه:
اشتغل خلاف فترة صباه بطلب العلم في مكة المكرمة إلى ان هاجر إلى حيدرآباد و عمره 14 سنة و لكن لم يذكر مترجموه أحدا ممن تلقى علومه عليهم في تلك الفترة الا عددا محدودا.
و هو يروي عن والده السيد احمد نظام الدين و عن استاذه الشيخ جعفر البحراني الذي يقول السيد المدني فيه: شيخي الأفضل، و استاذي الأكمل، مجمع الفضائل و الآداب، و مرجع الأفاضل في كل باب «7» وصل الهند سنة 1069 و حضر مجلس والد السيد علي خان.
توفي سنة 1088 ه في حيدرآباد بالهند.
و حضر الدرس لدى استاذه الشيخ محمد بن علي بن محمود الشامي المتوفى سنة نيف و تسعين و ألف «8» فاخذ منه علم النحو و البيان و بعض أبواب الفقه و الحساب «9» و يظهر ان لاستاذه هذا الفضل الأكبر في تثقيفه و تعليمه لكثرة ما قاله السيد المدني في المدح و الثناء عليه و لعله درس عنده بعض فنون الأدب و الشعر و قد أنشده السيد المدني يوما فقال:
مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏7، ص: 190
ما نفثة السحر الا شعرك السامي يا من علا كل نثار و نظام‏
لانت أفصح من لاقيت من يمن الا رأيت الغنى خلفي و قدامي‏

«1» و يروي عن الشيخ علي بن فخر الدين محمد بن الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشهيد الثاني المتوفى سنة 1104 ه. «2»
و يروي عنه السيد الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح الخاتون‏آبادي المتوفى سنة 1151 ه و الشيخ باقر بن المولى محمد حسين المكي كما في الإجازة الكبيرة للسيد الجزائري. «3»
تراثه:
اشتهر في الوسط الديني و الحوزات العلمية بكتابه شرح الصحيفة السجادية و كتاب الحدائق الندية.
و اشتهر في الوسط الادبي بديوانه و كتابه سلوه الغريب و سلافة العصر.
كما لا غنى لمن يبحث في التاريخ و التراجم عن بعض كتبه كالدرجات الرفيعة و كذا الحال في اللغة و الطرافة و غيرها واحد و عشرون مؤلفا ذكرها مؤرخوه من تصانيفه لا يزال بعضها مخطوطا و البعض الآخر مفقودا أو ناقصا كما طبع كثير منها في أماكن كثيرة كمصر و لبنان و ايران و العرق و إليك أهمها:
1- رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين للإمام علي بن الحسين بن علي (ع).
و قد اشتهر هذا الشرح في الأوساط الدينية حتى عرف السيد المدني بشارح الصحيفة.
2- الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة:
و النسخ المتداولة من هذا الكتاب تحوي فقط على الطبقة الأولى و شي‏ء من الطبقة الرابعة و الحادية عشر و هي الاجزاء التي عثر عليها دون بقية الطبقات التي أشار المؤلف في مقدمته إليها.
و توجد من الكتاب نسخة في برلين و اخرى في مكتبة آل كاشف الغطاء بالنجف الأشرف و قد طبع في المطبعة الحيدرية بالنجف الأشرف سنة 1382 ه 1912 م في 590 صفحة. و طبعته مكتبة بصيرتي في قم سنة 1397 ه.
و أعادت مؤسسة الوفاء في بيروت طبعة سنة 1403 ه. 1982 م.
3- الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية. و الفوائد الصمدية في النحو للشيخ البهائي و هو شرحه الكبير لها.
طبع الكتاب سنة 1297 ه طبعة حجرية و اخرى جديدة حجرية أيضا طبعتها مؤسسة دار الهجرة في قم المقدسة بايران.
4- شرحان- متوسط و صغير على الصمدية و الظاهر انهما مفقودان. «4» 5- ديوان شعره: في 183 صفحة متوسطة توجد منه عدة نسخ في العراق. و أكثره مراسلات و مدائح في أبيه و فيه عرسيات كثيرة. «5»
و له شعر كثير لا يوجد في ديوانه منه تخميسه ميمية شرف الدين البوصيري الشهيرة بالبردة أولها مخمسا ..
يا ساهر الليل يرعى النجم في الظلم و ناحل الجسم من وجد و من الم‏
ما بال جفنك يذر و الدمع كالغيم أ من تذكر جيران بذي سلم‏
مزجت دمعا جرى من مقلة بدم‏


«6» و قد حقق شاكر هادي الديوان و طبع في بيروت 1408 ه 1988 م.
6- سلوة الغريب و اسوة الأريب .. المعروف برحلة ابن معصوم.
و هو وصف لما شاهده في رحلته من مكة إلى حيدرآباد سنة 1066.
و هو لم يزل حدث السن.
انتهى من تاليفه في جمادى الثانية سنة 1075 ه و توجد منه نسخة في برلين بالمانيا و اخرى في مكتبة السيد محمد باقر الحجة بكربلاء و ثالثة في طهران لدى السيد محمد باقر بحر العلوم، الكتاب من أشهر كتب المؤلف في الوسط الادبي و تردد ذكره كمصدر ادبي.
يصف السيد المدني في كتابه هذا المدن و القرى و السكان و المناخ و الماء و الهواء و الجبال و الأشجار و الثمار و الحيوان و المساجد و مراقد العلماء و ترجم بعضهم، و وصف البحار و ما فيها من حيوان و أحجار كريمة و غرائب. فنمق كل ذلك و وشاه بما عرف عنه من القدرة على الاستطراد الادبي و الاستدراك العلمي المفيد و أورد الكثير من الشواهد المختارة المفيدة نظما و نثرا .. و الحكايات و الفوائد الطريفة المسلية.
و قد قال رحمه الله فيه:
رحلتي المشتهاة تزري بالروض عند الفتى الأريب‏
فان تغربت فاصطحبها فإنها سلوة الغريب‏

«7» طبع سنة 1306 ه و طبع مؤخرا في بيروت بتحقيق شاكر هادي شكر.
7- أنوار الربيع في أنواع البديع .. فيه شرح لبديعته (147 بيتا) نظمها في اثنى عشر ليلة «8» قارن المؤلف بينها و بين بديعيات جملة من الشعراء الذين تقدموه كالصفي الحلي و ابن جابر الأندلسي و عز الدين الموصلي و ابن حجة الحموي و عبد القادر الطبري و شرف الدين المقري و غيرهم.
أورد خلال ذلك نجبا من الشواهد الشعرية بلغت أكثر من اثنى‏
مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏7، ص: 191
عشر ألف بيت موارد فيها الحوادث التاريخية و المسائل الفقهية و الطرائف الادبية و قد انتهى من تاليفه سنة 1093.
طبع لاول مرة في ايران سنة 1304 ه طبعة حجرية و الثانية في مطبعة النعمان بالنجف سنة 1388 ه- 1968 م بتحقيق شاكر هادي شكر في سبعة اجزاء خصص الجزء السابع منه للفهارس.
8- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر .. و هو مجموعة ادبية قيمة و يشتمل على تراجم أدباء القرن الحادي عشر و من قاربهم ممن تقدم زمانه قليلا، و هو ذيل ريحانة الألباء لشهاب الدين الخفاجي.
شرع في تاليفه أواخر سنة 1081 ه في الهند و انتهى في 7 ربيع الثاني 1082 ه جمع فيه اخبار المعاصرين و بعض أقوالهم و مؤلفاتهم و أشعارهم و قسمه إلى خمسة أقسام .. الأول محاسن أهل الحرمين.
الثاني محاسن أهل الشام و مصر.
الثالث محاسن أهل اليمن.
الرابع محاسن أهل ايران و العراق و البحرين.
الخامس محاسن أهل المغرب.
طبع في مصر بمطبعة الخانجي سنة 1328 ه في 607 صفحة و الطبعة الثانية في ايران سنة 1387.
9- ملحق السلافة أو ذيل السلافة و هو تراجم كثيرة ألحقها بالسلافة. منها نسخة في مكتبة السيد المرعشي النجفي في قم انتهى منه (1082 ه).
و من هذا الكتاب و هو في مجلدين نسخة في مكتبة آل كاشف الغطاء.
11- نغمة الاغاني في عشرة الاخوان.
12- الكلم الطيب و الغيث الصيب في الادعية المأثورة و لم يتمه و هو مطبوع عدة طبعات حجرية.
13- رسالة في المسلسلة بالاباء: شرح فيها الأحاديث الخمسة المسلسلة بآبائه فرغ منها سنة 1109 ه 14- رسالة نفثة المصدور: نوه عنها في باب الكلام الجامع من كتابه أنوار الربيع حيث قال:" و قد عقدت لكل من ذم الزمان و ذم أبناءه فصلا في نفثة المصدور و ذكرت فيهما من النثر و النظم ما يشفي الصدور.
15- كتاب محك القريض.
16- المخلاة في المحاضرات.
17- التذكرة في الفوائد النادرة.
18- رسالة أغلاط الفيروزآبادي في القاموس، نقل عنه السيد مرتضى الزبيدي في تاج العروس.
19- موضح الرشاد في شرح الإرشاد: في النحو.
20- حديقة العلم: طبع في حيدرآباد سنة 1226.
21- الزهرة في النحو.
مع الدولة القطب شاهية في حيدرآباد
استقر السيد المدني في حيدرآباد و قضي فيها ثمانية عشر عاما (1068 ه- 1085 ه) و حضر مجلس والده الذي عين وليا لعهد السلطان عبد الله قطب شاه المتوفى سنة 1672 م- 1083 ه.
و من المؤكد ان مجلس والده كان منتدى للعلماء و الأدباء و الأعيان القادمين من مختلف الأمصار. و قد ذكر السيد المدني في كتابه بعضهم و منهم الشيخ محمد بن علي الشامي (الآنف الذكر) و السيد عمار بن بركات ابن أبي نمي «1» و الشيخ جعفر البحراني (الآنف الذكر) و الشيخ حسين بن شهاب الشامي «2» و الشيخ عبد الله بن الحسين بن شاجل الثقفي. «3»
و تولى السيد المدني مناصب في الدولة القطب شاهية.
بعد وفاة السلطان عبد الله قطب شاه (1083 ه) تغلب صهره الميرزا أبو الحسن المعروف بتاناشاه و كان ضعيفا و آخر ملوك القطب شاهية حيث هزمه الحاكم المغولي محمد اورنك زيب شاه «4» فأودعه السجن و انهى دولة القطب شاهية سنة 1687 م.
و قبل ان تهزم الدولة في عهد أبو الحسن قطب شاه فرضت الإقامة الجبرية على السيد علي خان و أبيه الذي توفي محجورا سنة 12085 ه.
فاخذ السيد المدني يكابد و يستغيث النبي (ص) طالبا الفرج فمدح النبي الأكرم و استجار به و أشعر يقول:
طال بي الأسر و طال الأسى و ما على ذلك لي مسعد
قد نفد الصبر لما نالني و كيف لا يفني و لا ينفد
فالغارة الغارة يا سيدي فانك الملجأ و المقصد
حبك ذخري يوم لا والد يغني و لا والدة تسعد
و أنت في الدارين لي موئل إذا جفا الأقرب و الأبعد
فاكشف بلائي سيدي عاجلا عل حرارات الأسى تبرد
و أدنني منك جوارا فقد ضاق بي المضجع و المرقد

مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏7، ص: 192
و بوأني طيبة موطنا فإنها لي سابقا مولد
و هي لعمري مقصدي و المنى لا الأبلق الفرد و لا ثهمد

«1» و بعد وفاة والده في الحجز نمي له ان القوم يريدون قتله فهرب من حيدرآباد إلى برهان‏پور التي كان يحكمها في ذلك الوقت السلطان المغولي محمد اورنك زيب شاه فلاحقه القوم و جدوا في طلبه و لكن لم يتمكنوا منه فأنشد الشعر قائلا:
و بثوا الجياد السابحات ليلحقوا و هل يدرك الكسلان شاءوا أخي الجد
فساروا و عادوا خائبين على وجى كما خاب من قد بات منهم على وعد

«2» إلى الدولة المغولية في برهان‏بور و تلقيبه بالسيد علي خان‏
وصل إلى برهان‏بور بعد ان أفلت من أعدائه كما أسلفنا و استقبله مرحبا سلطانها محمد اورنك زيب شاه و قلده قيادة كتيبة من الجيش تعدادها 1300 فارس و لقبه بالسيد علي خان و هو لقب تشريفي كبير في الهند يوم ذاك.
و لما ذهب اورنك زيب شاه إلى مدينة احمد نكر شرقي بمبئي بالهند اصطحبه معه و جعله حارسا عليها ثم عينه واليا على حكومة لاهور و توابعها و هي العاصمة القديمة للمسلمين في الهند.
ثم تقلد رئاسة ديوان السلطان في برهان‏پور حتى تكونت حالة ثقة قوية بينه و بين السلطان المذكور يمكن استشفافها من خلال اهدائه للسلطان نظمه في تخميس قصيدة البردة الشهيرة للبويصري حتى قال في اهدائه:
(و لما انتظم- بحمد الله- عقد ناظمه، و اقترن حسن ابتدائه بحسن ختامه، قدمته إلى الحضرة التي سما ملكها على الملوك، سمو المالك على الملوك، خليفة الله في أرضه، محيي معالم سنته و فرضه. ظل الله الممدود على الأنام سيف الله المسلول على عبدة الأصنام. مؤسس قواعد الدين الحنيف. مشيد عماد الملة المنيف. المؤيد بنصر الله في المحافل و المغازي، أبي الظفر محمد اورنك زيب عالم گير الغازي. لا زالت ألويته بنصره خافقة كقلوب أعدائه، و لا فتئت انديته بذكره منشرحة كصدور أوليائه، و اني ارغب ان يحل هذا التخميس من القبول محل أصله، و ان يجعله من أعظم الوسائل إلى نيل نواله و فضله، و على الله قصد السبيل، و هو حسبي و نعم الوكيل. «3»
امضى السيد المدني في هذه المناصب و غيرها مدة طويلة ثم طالب الاستعفاء من منصبه و كان ذلك عام 1113 ه
العودة إلى الوطن‏
يظهر انه لم يكن على وفاق تام مع السلطان اورنك زيب شاه في آخر حياته لكبر سنه فنبزه السيد المدني بالظلم و التغطرس، و الإصغاء إلى أقوال الأعداء، فضاق ذرعا و لم يعد يتحمل البقاء معه فحاول مرارا التخلص منه و الخروج من الهند بالتي هي أحسن فطلب من السلطان السماح له بالسفر مع عائلته لحج بيت الله الحرام و زيارة قبر الرسول الأكرم (ص).
و لقد سجل السيد المدني القلق الذي كان يساوره في تلك الفترة بعدة قصائد بنوية طافحة بالآلم و مر الشكوى منها بضعة أبيات من قصيدة نظمها و هو على ظهر السفينة عند خروجه من الهند يقول فيها: «4»
إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر و وليت ظهري الهند منشرح الصدر
فما لمليك الهند إن ضاق صدره علي يد تقضي بنهي و لا امر
أ لم يضغ للأعداء سمعا و قد عدت عقاربهم نحوي بكيدهم تسري‏
فأوتر قوس الظلم لي و هو ساخط و سدد لي سهم التغطرس و الكبر
و سد علي الطرق من كل جانب و هم بما ضاقت به ساحة الصبر
إلى ان أراد الله إنفاذ امره على الرغم منه في مشيئته امري‏
فرد عليه سهمه نحو نحره و قلد بالنعماء من فضله نحري‏
فأمسيت من تلك المخاوف آمنا و عادت أموري بعد عسر إلى يسر

«5» فوصل السيد المدني مع عائلته إلى مكة المكرمة و أدى مناسك الحج ثم زار قبر النبي الأعظم محمد (ص) و قبور أئمة البقيع (ع).
فعمر املاكه التي في الحجاز و هي........






این نقل مرحوم محدث قمی را پیدا نکردیم:
منتهي الامال (89/ 4)
87- سيّد اجل سيّد عليخان (رضوان اللّه عليه ) در اوّل شرح صحيفه اين مطلب را از محمّد بن زيد الشهيد نقل كرده ، آنگاه فرمود كه اين محمّد جدّ من است و نسبت من بدو منتهى مى شود. آنگاه ذكر نسبت خود فرموده و فرمود:
اُولئك آبائى فجئنى بمثلِهِم
اذا جَمَعتنا يا جرير المجامِعُ
(رياض السالكين ) سيّد عليخان 1/138 - 139 (شيخ عبّاس قمى رحمه اللّه )
88- (ناسخ التواريخ ) زندگانى امام حسن عليه السّلام 2/315 - 316، چاپ اسلاميّه .


منتهي الامال (39/ 10)
ذكر حال برادر داعى ، محمّد بن زيد الحسنى
محمّد بن زيد بعد از برادرش حسن ملقب شد به (داعى ) امّا شوهر خواهر داعى كبير كه ابوالحسين احمد بن محمّد بن ابراهيم بن على بن عبدالرحمن شجرى حسنى است ؛ بعد از وفات داعى لِواءِ سلطنت برافراخت و بر ملك طبرستان استيلا يافت ؛ محمّد بن زيد از جرجان لشكر بر آورد و با ابوالحسين رزم داد تا او را بكشت و طبرستان در را تحت فرمان آورد
و از سال دويست و هفتاد و يكم هجرى تا هفده سال و هفت ماه حكومت طبرستان بروى استقرار يافت و سلطنت او چنان محكم شد كه رافع بن هرثمه در نيشابور روزگارى به نام او خطبه مى خواند و ابومسلم محمّد اصفهانى كاتب معتزلى وزير و دبير او بود و در پايان كار محمّد بن هارون سرخسى صاحب اسماعيل بن احمد سامانى او را در جرجان مقتول ساخت و سر او را برگرفت و با پسرش كه اسير شد به سوى مرو فرستاد و از آنجا به بخارا نقل كردند و جسدش را در گرگان در كنار قبر محمّد بن الامام جعفر الصادق عليه السّلام كه ملقّب بود به (ديباج ) به خاك سپردند.
و محمّد بن زيد در علم و فضل فحلى و در سماحت و شجاعت مردى بزرگ بود، علما و شعرا، جنابش را ملجاء و مناص مى دانستند، و قانون او بود كه در پايان هر سال بيت المال را نگران مى شد آنچه افزون از مخارج به جاى مانده بود بر قريش و انصار و فُقها و قاريان و ديگر مردم بخش ‍ مى كرد و حبّه اى به جاى نمى گذاشت.
چنان اتّقاق افتاد كه در سالى چون ابتداء كرد به عطاى بنى عبدمناف و از عطاى بنى هاشم فراغت جست طبقه ديگر را از بنى عبدمناف پيش خواند مردى به جهت اخذ عطا برخاست محمّد بن زيد پرسيد كه از كدام قبيله اى ؟ گفت : از اولاد عبدمناف ، فرمود: از كدام شعبه ؟ گفت : از بنى اميّه ، فرمود: از كدام سلسله ؟ جواب نداد، فرمود همانا از بنى معاويه باشى ، عرض كرد چنين است . فرمود نسبت به كدام يك از فرزندان معاويه مى رسانى ؟ همچنان خاموش شد، فرمود: همانا از اولاد يزيد باشى ، عرض كرد چنين است . فرمود: چه احمق مردى تو بوده اى كه طمع بذل و عطا بر اولاد ابوطالب بسته اى و حال آنكه ايشان از تو خون خواهند اگر از كردار جدّت آگهى ندارى بسى جاهل و غافل بوده اى و اگر از كردار ايشان آگهى دارى دانسته خود را به هلاكت افكنده اى .
سادات علوى چون اين كلمات بشنيدند به جانب او شر را نگريستند و قصد قتل او كردند، محمّد بن زيد بانگ بر ايشان زد و گفت : انديشه بد در حق وى مكنيد چه هر كه او را بيازارد از من كيفر بيند مگر گمان داريد كه خون امام حسين عليه السّلام را از وى بايد جست ، خداوند كس را به گناه ديگر كس عقاب نفرمايد. اكنون گوش داريد تا شما را حديثى گويم كه آن را به كار بنديد.
همانا پدرم زيد مرا خبر داد كه منصور خليفه در ايّامى كه در مكّه معظمه رفته بود در ايّام توقّف او در آنجا گوهرى گرانبها به نزد او آوردند تا او را بيع كند، منصور نيك نگريست گفت : صاحب اين گوهر هشام بن عبدالملك بوده و به من رسيده كه از وى پسرى محمّد نام باقى مانده و اين گوهر را او به معرض بيع در آورده است . آنگاه ربيع حاجب را طلب كرد و گفت : فردا وقتى كه نماز بامداد را در مسجد الحرام با مردم به پاى بردى فرمان كن تا درهاى مسجد را ببندند پس از آن يك در آن را بگشاى و مردم را يك يك نيكو بشناس و رها كن تا هنگامى كه محمّد را بدانى و او را گرفته نزد من آورى ، چون روز ديگر (ربيع ) كار بدين گونه كرد محمّد دانست كه او را مى جويند دهشت زده و متحيّر به هر سو نگران بود، اين وقت محمّد بن زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهماالسّلام با او برخورد و آشفتگى خاطر او را فهم كرد و گفت : هان اى مرد! ترا سخت حيرت زده مى بينم كيستى و از كجائى ؟ گفت : مرا امان مى دهى ؟
فرمود:امان دادم و خلاص ترا بر ذمّت نهادم ، گفت : منم محمّد بن هشام بن عبدالملك اكنون بگو تو كيستى ؟ گفت : منم محمّد بن زيد بن على و توئى پسر عمّ، ايمن باش تو قاتل زيد نبودى و در قتل تو ادراك خون زيد نخواهد شد اكنون به جهت خلاصى تو تدبيرى مى انديشم اگر چه بر تو مكروه آيد باك مدار. اين بگفت و رداى خود را بر سر و روى محمّد هشام افكند و كشان كشان او را ببرد و لطمه از پس لطمه بر وى همى زد تا در مسجد به نزد (ربيع ) رسيد فرياد برداشت كه يا اباالفضل اين خبيث شتربانى است از اهل كوفه شترى به من كرايه داده ذاهبا و راجعا و از من گريخته است و شتر را به ديگرى كرايه داده و مرا در اين سخن دو شاهد عدل است دو تن از ملازمان و غلامان با من همراه كن تا او را به نزد قاضى حاضر كنند. ربيع دو نفر حارس با محمّد بن زيد سپرد و ايشان از مسجد بيرون شدند چون لختى راه بپيمودند محمّد روى با محمّد بن هشام كرد و فرمود: اى خبيث ! اگر حقّ مرا ادا مى كنى زحمت حارس و قاضى ندهم ؟ محمّد بن هشام گفت : يابن رسول اللّه ! اطاعت مى كنم ، محمّد بن زيد با ملازمان ربيع فرمود اكنون كه بر ذمّت نهاد شما ديگر زحمت مكشيد و مراجعت كنيد. چون ايشان برگشتند محمّد بن هشام سر و روى محمّد بن زيد را بوسه زد و گفت : پدر و مادرم فداى تو باد! خداوند دانا بود كه رسالت را در چنين خانواده نهاد و گوهرى بيرون آورد و عرض كرد كه به قبول اين گوهر مرا تشريف فرماى . فرمود: اى پسر عمّ ما اهل بيتى هستيم كه در ازاى بذل معروف چيزى نمى گيريم من در حقّ تو از خون زيد چشم پوشيدم گوهر چه مى كنم اكنون خويش را پوشيده دار كه منصور را در طلب تو جدّى تمام است (87).
چون داعى سخن بدينجا آورد فرمان داد تا آن مرد اموى را مانند يك تن از عبدمناف عطا دادند و چند تن از مردم خود را فرمود تا او را به سلامت به ارض رى برسانند و با مكتوب او باز آيند، اموى برخاست و سر داعى را بوسه زد و برفت .(88)
و اين داعى را كه محمّد بن زيد نام است دو پسر بود: يكى زيد ملقّب به رضى و او را نيز پسرى بود به نام محمّد و ديگر حسن نام داشت .
و چون از اولاد زيد بن حسن فارغ گشتيم اكنون شروع مى كنيم به اولاد حسن مثنّى .
-----------------------
87- سيّد اجل سيّد عليخان (رضوان اللّه عليه ) در اوّل شرح صحيفه اين مطلب را از محمّد بن زيد الشهيد نقل كرده ، آنگاه فرمود كه اين محمّد جدّ من است و نسبت من بدو منتهى مى شود. آنگاه ذكر نسبت خود فرموده و فرمود:
اُولئك آبائى فجئنى بمثلِهِم
اذا جَمَعتنا يا جرير المجامِعُ
(رياض السالكين ) سيّد عليخان 1/138 - 139 (شيخ عبّاس قمى رحمه اللّه )
88- (ناسخ التواريخ ) زندگانى امام حسن عليه السّلام 2/315 - 316، چاپ اسلاميّه .

شرح حال الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(83 - 168 هـ 702 - 784 م)
شرح حال الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ع-الداعي الكبير(000 - 270 هـ = 000 - 884 م)
شرح حال محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن ع-الداعي الصغير(000 - 287 هـ = 000 - 900 م)

















شرح حال السيد علي خان المدني الشيرازي(1052 - 1119 هـ = 1642 - 1707 م)